

بلغته الهادئة والرصينة والمطمأنة، استقبل فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الوفد الإعلامي المدعو للقاء الناخب الوطني وليد الركراكي وطاقمه التقني مساء أمس الخميس في مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، قائلا ‘‘أنا أول مشجع ديال المنتخب الوطني وحتا أنا باقي ما سرطتش الهزيمة ديال الكامرون في كاس افريقيا 88 .. ونقول ليكم اليوم أنا ما تندخلش فالخدمة ديال المدرب ولكن حتا انا تنسمع انتقاداتكم وتحليلاتكم وتنقل ليه نبض الشارع الرياضي‘‘. وأضاف ‘‘ليوم ما جيناش باش نقولو ليكم شنو تقولو أو شنو تكتبو وحنا ممكن نتبادلو لكاسكيطات نوليو حنا…

لنتفق أولا أنه من الصعب، بل من المستحيل أن تسيء للمغرب، عندما تتطاول على رموزه.
هذا الأمر غير ممكن، والوحيد الذي ستمسه الإساءة هو من حاول القيام بها، لأن هذا البلد، ونحن نقولها بكل حب صادق، وبكل شوفينية مقبولة في هذا المقام، أكبر من الجميع، دون أي استثناء فيما يخص هذا الجميع.
اتفقنا على هذه؟ طيب جدا. لنمر إلى الثانية إذن: نعم، يحق لنا نحن المغاربة أن نشعر بظلم ذوي القربى حين نرى بعضا من إخوتنا الفلسطينيين، الذين لم يقدم لهم المغرب، منذ البدء وحتى الآن، إلا الخير تلو الخير، ولم يمد لهم إلا الأيادي البيضاء، وهم يحاولون الإساءة لوطننا ورموزه، أو يحاولون…

تنشر صحافة الكابرانات، عبر المئات من الحسابات المزيفة، في مواقع التواصل الاجتماعي، كل أنواع الكذب الممكن تخيلها حول المغرب، فكيف ترد عليها الصحافة المغربية؟
تنشغل، وتشغل البال، محروستنا الإعلامية الوطنية، بصراعاتها المخجلة، وبوجوه التميز الكالحة فيها التي تملأ الدنيا ضجيجا فارغا فقط، ولايساوي كلامها، مصورا ومكتوبا ومسموعا، عند الناس جناح بعوضة، إلا من رحم ربك، من أهل ندرة واعية ودارسة، أفلتت بجلدها داخل ميدان الجهل و « التسنطيح » هذا، وتحاول تذكر قليل من كثير فات مما تعلمته على يد الأساتذة الكبار الأجلاء، قبل أن تصبح الصحافة حلقة ساقطة من « حلاقي »…
إقرأ الخبر من مصدره

سان بيدرو: يوسف بصور
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن « الماتش الأول مهم بزاف باش ندخلو في أجواء المنافسة وغاندخلو باش نفوزو وناخدو ثلاث نقط الأولى »، قبل أن يستدرك بتوضيح أن « الماتش ضد تنزانيا غايكون هاذ المرة مختلف على الماتش اللي فات »، مبررا ذلك بكون منتخب تانزانيا، بعدما تابع العديد من المفاجآت التي خلقتها منتخبات صغيرة في مباريات الجولة الأولى سيطمح بدوره لتحقيق شيء مماثل، ونحن ندرك ذلك، ولدينا الثقة في أنفسنا من أجل الوصول إلى هدفنا، ليختم بقوله: « غانحتارمو الخصم باش ما تكونش المفاجأة ضدنا ».
العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي
خالد إزري واسمه الحقيقي خالد يشو من مواليد سنة 1969 بمدينة مليلية هو فنان مغني ينحذر من الريف، وتربى بين مدينة مليلية وقرية ماريواري والناظور. بدأ خالد إزري مشواره الفني بمساعدة عمه، وابتدأت الموسيقى تجذب انتباهه منذ صغر سنه. فتعلم العزف على إيقاع أغاني إيدير « دجردجورا » جمال علام والوليد ميمون… قبل أن يسجل ألبومه الأول سنة 1987. يعتبر خالد إزري من الفنانين الأمازيغ المرموقين والمعروفين على الساحة الفنية، تتسم أغانيه بمعالجتها لعدة قضايا، أهمها قضية الهوية الأمازيغية، وتتميز موسيقاه بغناها وتأثرها بالموسيقى الأفرومتوسطية، وكذا بتعدد الإيقاعات والألحان، وكأمازيغي شق طريقه للبحث عن هويته الأمازيغية وتاريخ هذه الهوية والثقافة لإبرازهما ويأخذا حقهما بين المجتمعات والهويات الأخرى، وإذا كانت الآلات التي يستعملها هذا الفنان قوية وعذبة الإيقاع فإن صوته لا يقل قوة وجمالية عن أصوات تلك الآلات. ولقد شارك الفنان خالد إزري في صيف 2007 في مهرجان « إيمرقان » للأغنية الأمازيغية بالناظور، والذي عرف نجاحا باهراً، وشارك كذلك في مهرجان « ثويزا » المتوسطي بطنجة سنة 2006 والمهرجان المتوسطي للناظور صيف 2011. وللإشارة فخالد ازري يعيش حالياً ببلجيكا، بعد ان عاش لسنوات بجزيرة « جران كناريا » الإسبانية، كما هو الشأن بالنسبة لأغلبية الفنانين الملتزمين الذين فضلوا الأغنية الملتزمة الهادفة عن الأغنية التجارية، فاضطروا للهجرة خارج الوطن. لخالد ازري مجموعة من الأغاني الناجحة والتي يرددها الكبير والصغير نذكر منها « غاري ثماثينو » « مونمد ايايثما » « ماش غانك آناري » « اسميظ » « ثاقسيستينو » « ثاروا ن الدونشت »…. وغيرها من الاغاني الناجحة.