Étiquette : يؤكد أن

  • برلمان مجموعة « سيماك »: مغربية الصحراء لا نقاش حولها

    العلم – سمير زرادي

    أكد إيفاريست نغامانا رئيس برلمان المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا « سيماك » يوم أمس الخميس في تصريح لوسائل الإعلام الوطنية أن مغربية الصحراء لا تقبل أي نقاش.
      وسجل خلال تصريحاته نيابة عن البرلمانيين ورجال الأعمال المنتمين لدول المجموعة وهي إفريقيا الوسطى والكامرون وتشاد وجمهورية الكونغو وغينيا الاستوائية والغابون أن المجموعة الاقتصادية والنقدية نسجت علاقات متينة مع مجلس المستشارين في شخص رئيسه السيد محمد ولد الرشيد، وفعَّلت آليات الدبلوماسية البرلمانية لخدمة القضايا المشتركة بين الطرفين على كل الأصعدة، وهذه الجهود أثمرت عقد المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي المغرب-سيماك، ليؤكد بعد ذلك  » أقولها بصوت قوي ومرتفع، إن الصحراء مغربية. وكما قلت في تصريحاتي هذا موقف إفريقيا الوسطى والذي لم يتزعزع ».
      وتابع بأن العيون مدينة رمزية تعيش على وقع وتيرة مرتفعة من التطور والبناء، وهذا يستحق منا كل التقدير والتنويه، وهي مناسبة لنشيد بما يقوم به المغرب من مبادرات سياسية واقتصادية لأجل الدول الإفريقية، وواصل بقوله « نعتقد من جهتنا أنه لا جدال حول هذه القضية، وبالتالي فمغربية الصحراء لا تطرح أي مشكل، وهذا يتضح من خلال نوعية المشاريع التي اطلعنا عليها، حيث قمنا بزيارة منشأة فوسبوكراع ولاحظنا أن نشاطها حاضر بقوة على المستوى المحلي من خلال توفير فرص الشغل للشباب من أبناء المنطقة بمعدل 90 بالمائة، وأن الساكنة هي التي تتولى تدبير هاته الثروة المعدنية ».
      وأشار السيد إيفاريست نغامانا في التصريح ذاته بأن مسيرة التغيير والطفرة التنموية ملموسة عبر البنيات التحتية والمرافق المهمة للعنصر البشري في الأقاليم الجنوبية، على غرار المؤسسات الاستشفائية والجامعات، معتبرا في هذا الصدد أن التجربة المغربية غنية ونموذجية في عدة مجالات بالنسبة لبلدان إفريقيا وفق مبدأ رابح-رابح.
      وبذات المناسبة حيى نغامانا الرؤية التي تبناها جلالة الملك محمد السادس لبناء فضاء إفريقي قوي، وتعزيز علاقات التعاون جنوب-جنوب، على غرار العلاقات بين المغرب ودول مجموعة « سيماك »، معربا عن يقينه بأنه ستنبثق عن هذه الرؤية الملكية مبادرات أخرى لتحقيق مزيد من التقارب بين الدول الإفريقية.
      وختم نغامانا تصريحه بالقول « العيون اليوم عاصمة سياسية، ومفخرة للمغرب وهي توجه رسالة للعالم بأن الصحراء مغربية، ولذلك نحن ندعم المساعي السلمية للمغرب لطي هذا الملف وخاصة مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية ».



    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ليلة تألق دياز.. الأسود يختتمون تصفيات الكان بسباعية في مرمى ليسوتو

    العلم – زهير العلالي

    اختتم المنتخب المغربي مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، بسباعية نظيفة على ضيفه ليسوتو، وقع منها النجم ابراهيم دياز ثلاثية، وذلك في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الإثنين لحساب الجولة السادسة والأخيرة من مواجهات المجموعة الثانية، على أرضية الملعب الشرفي بوجدة.
      وتناوب على تسجيل أهداف المنتخب الوطني كل من دياز في ثلاث مناسبات (‘5، ’15, ’42) وسفيان رحيمي في اثنتين (’37، ’45) ويوسف النصيري في الدقيقة 68، ثم إسماعيل صيباري في الدقيقة 70.
      ورغم تأهل منتخب أسود الأطلس إلى نهائيات « الكان » باعتباره البلد المضيف، إلا أنه قدم مستويات قوية انتصر من خلالها في جميع مواجهاته، ما جعله يتصدر مجموعته بالعلامة الكاملة (18 نقطة) متبوعا بالغابون (10 نقاط) وليسوتو بأربع نقاط فيما تتذيل إفريقيا الوسطى الترتيب بثلاث نقاط.
      وشهدت هذه المباراة، تألق نجم ريال مدريد ابراهيم دياز الذي وقع على « هاتريك » في شباك ليسوتو، وهو أول هاتريك لمهاجم الأسود، حيث أصبح بموجبه هداف المسابقة بسبعة أهداف.
      وتجاوز دياز بثلاثية اليوم، الغيني سيرهو جيراسي صاحب الستة أهداف، في انتظار خوضه مباراة منتخب بلاده يوم غد الثلاثاء ضد تنزانيا لحساب الجولة الأخيرة.
      جدير بالذكر، أن أهداف مهاجم الميرينجي توزعت بين أربعة
    في مرمى منتخب ليسوتو بواقع هدف ذهابا وهاتريك إيابا، وثلاثة أهداف أخرى أمام منتخب الجابون بواقع (هدف في لقاء الذهاب وثنائية في الإياب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد فوزه على الغابون (5-1) ويتصدر بالعلامة الكاملة

    العلم – المحرر الرياضي

    جدد المنتخب الوطني المغربي فوزه على مضيفه الغابوني، بخمسة أهداف مقابل واحد، في المباراة التي جمعت بينهما، مساء اليوم الجمعة، على أرضية ملعب فرانسفيل، لحساب الجولة الخامسة من الإقصائيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستقام من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026 بالمغرب.
      وأحرز الفهود الهدف الأول مبكرا عبر دينيس بوانغا (د 4)، فيما أدرك الأسود التعادل عن طريق المدافع جمال حركاس (د 17)، قبل أن يضيف إبراهيم دياز الهدفين الثاني والثالث (د 20 ود 23)، فيما سجل يوسف النصيري الهدف الرابع (د 81) واختتم إسماعيل الصيباري مهرجان الأهداف (د 90).
      وكان المنتخب الوطني، قد تغلب على نظيره الغابوني في الجولة الأولى من التصفيات بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
      وكان منتخب الغابون، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 7 نقاط، قد ضمن التأهل إلى نهائيات الكان رفقة المغرب المتصدر ب15 نقطة، قبل خوض مباراة الليلة، مستفيدا من فوز ليسوتو على إفريقيا الوسطى (1-0).
      ويواجه المنتخب المغربي، برسم الجولة السادسة والأخيرة من الإقصائيات، منتخب ليسوتو يوم الإثنين المقبل بالملعب الشرفي بوجدة، تواجه الغابون جمهورية إفريقيا الوسطى.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يكشف عن عدم تداول الاتحاد الإفريقي لقضية الصحراء المغربية

    العلم الإلكترونية – وكالات

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة أن قضية الصحراء المغربية لم تعد مطروحة على جدول أعمال الاتحاد الإفريقي، حيث أن القضية الوطنية لم تكن موضوع أي إحالة أو إشارة من قبل القمة ال37 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، الهيئة العليا للمنظمة الإفريقية. 0ط
      وقال بوريطة، في تصريح للصحافة على هامش القمة ال37 للاتحاد الإفريقي، التي اختتمت أشغالها صباح أمس الاثنين، إنه منذ عودة المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى الاتحاد الإفريقي، وبعد اعتماد القرار رقم 693 المتعلق بقضية الصحراء المغربية، بالإجماع خلال قمة نواكشوط سنة 2018، لم تعد قضية الصحراء المغربية مطروحة للنقاش داخل الاتحاد الإفريقي، أي أنها لم تعد مدرجة على جدول الأعمال.   يذكر أن القرار 693 بشأن قضية الصحراء المغربية، المعتمد بالإجماع خلال قمة نواكشوط سنة 2018، أكد على الدور الحصري للأمم المتحدة بشأن القضية الوطنية.   وأضاف الوزير، الذي مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في هذه القمة، أن جميع تقارير الدورة ال37 لقمة الاتحاد الإفريقي لم تتضمن أي إشارة أو إحالة حول قضية الصحراء المغربية.   وأشار السيد بوريطة إلى أن خطابي رئاسة الاتحاد الإفريقي ومفوضية الاتحاد خلت من أي إشارة حول هذه القضية، التي تقع ضمن الاختصاص الحصري للأمم المتحدة، وركزت بالمقابل على المشاكل الحقيقية التي تعاني منها القارة وليس على النزاعات المصطنعة التي تهدف إلى خلق الانقسامات والعودة إلى الوراء.   من جهة أخرى، أكد الوزير أن القمة ال37 الاتحاد الإفريقي تنعقد في سياق يتميز بالعديد من المبادرات الاستراتيجية الهامة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال الأشهر الأخيرة، والتي تقدم إجابات للعديد من التحديات التي تواجه القارة.   وأشار السيد بوريطة، على الخصوص، إلى المبادرة الملكية حول الواجهة الأطلسية الإفريقية، الرامية إلى تحويل هذا الفضاء إلى فرصة للتنمية والأمن والاستقرار بالقارة الإفريقية، مبرزا أن هذه المبادرة الملكية تهم 23 دولة إفريقية مطلة على المحيط الأطلسي، وتهدف إلى جعل هذه المنطقة فضاء للتعاون والتنسيق والتنمية.   كما أشار الوزير إلى المبادرة الملكية الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي توفر استجابة للتحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها منطقة الساحل.   ومن خلال هذه المبادرة، يقدم صاحب الجلالة الملك محمد السادس إجابة في إطار التضامن، والرؤية المتفائلة لمشاكل القارة، وفي إطار إعادة منطقة الساحل إلى وضعها الطبيعي كهمزة وصل بين شمال وجنوب وشرق وغرب إفريقيا.   وشدد الوزير على أن هذه المبادرات تكتسي أهمية بالغة من أجل خلق فضاء جديد في القارة، والخروج من منطق المشاكل والتشاؤم إلى منطق البناء في إطار واقعي وعقلاني يعترف بأن هناك تحديات لا يمكن الاستجابة لها دائما عبر حلول عسكرية وأمنية أو إقصائية، وإنما عبر حلول إيجابية من خلال مبادرات شاملة لتقديم حلول لهذه التحديات.   وأضاف السيد بوريطة أن القمة ال37 للاتحاد الإفريقي شكلت مناسبة لعرض هذه المبادرات الملكية والتأكيد على المبادرات الأخرى التي قدمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا في هذا الصدد إلى أن تقرير مفوضية الاتحاد الإفريقي استشهد بتقرير جلالة الملك، بصفته رائد الاتحاد الإفريقي للهجرة.   وأشار الوزير إلى أنه تم خلال هذه الدورة تسليط الضوء على مبادرة المغرب في مجال الأمن الصحي والغذائي من خلال مبادرة « تكييف الفلاحة الافريقية مع التغيرات المناخية »، التي تم تقديمها على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي « كوب 22 » بمدينة مراكش، علاوة على لجان المناخ الثلاث التي تم إحداثها بمبادرة من جلالة الملك لمكافحة آثار تغير المناخ في منطقة الساحل وحوض الكونغو والدول الإفريقية الجزرية.    وتميزت هذه القمة برئاسة المغرب لمجلس السلم والأمن لشهر فبراير، وتقديم المملكة باسم الدول الأعضاء في المجلس للتقرير المتعلق بوضعية السلم والأمن في إفريقيا (يناير-دجنبر 2023).   وأضاف السيد بوريطة أنه بتعليمات من جلالة الملك، تميزت هذه الدورة بمشاركة مكثفة للوفد المغربي، كما تميزت بتدشين نافورة تقليدية مهداة من المملكة المغربية إلى الاتحاد الإفريقي، لافتا إلى أن هذه النافورة تعكس التراث المغربي الأصيل كمكون أساسي للموروث الإفريقي بشكل عام.   وخلال هذه القمة أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن التزام المغرب بتحقيق أهداف التنمية بإفريقيا نابع من الرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.   كما شدد الوزير على أن السلم والأمن والتنمية قضايا متداخلة تسير جنبا إلى جنب، ومن هنا تأتي أهمية تبني مقاربة شاملة ومندمجة ومتعددة الأبعاد، تستند على التداخل الوثيق بين هذه الأبعاد الثلاثة.    وأكد السيد بوريطة، من جهة أخرى، أن المملكة المغربية، التي تضع القضية الفلسطينية والقدس الشريف في صدارة انشغالاتها، تجدد التأكيد على موقفها الثابت والواضح، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في دعم ومناصرة القضية الفلسطينية، وتشبثها بتسوية سلمية قائمة على حل الدولتين من أجل إرساء سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: يجب تحديد شروط جديدة لتأسيس الجرائد الإلكترونية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين أن الوقت « قد حان لتغيير الصحافة والنشر لسنة 2016 للحسم بشكل قانوني في تنظيم الإعلام الإلكتروني »، مشددا على ضرورة تحديد شروط جديدة لتأسيس الجرائد الإلكترونية.
    واعتبر الوزير في معرض جوابه على سؤال خلال جلسة الأسئلة الشفوية، حول « تنظيم الإعلام الإلكتروني »، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، أن قطاع الإعلام الإلكتروني « يعيش نوعا من الفوضى بسبب وجود عدد من المواقع الإخبارية غير المصرح بها، وهي في وضعية مخالفة للقانون »، مشيرا الى أن عدد الصحف الإلكترونية المصرح بها بلغ 1215 إلى غاية شتنبر 2022.
    وعزا السيد بنسعيد ما وصفها ب « الفوضى » التي يعرفها هذا القطاع، إلى مدونة الصحافة والنشر، لافتا الى أن عددا من الصحف المصرح بها « لا تتوفر على مقاولة مهيكلة، ولا تؤدي واجبات الحماية الاجتماعية ».
    وأكد الوزير أن الحكومة الحالية « اشتغلت على هذا الملف وقامت بتنظيم لقاء ضم جميع الهيئات المهنية، وتم الحديث عن نموذج جديد للمقاولة الإعلامية الوطنية، التي تشتغل وطنيا ودوليا، بالنظر للتحديات الخارجية التي تواجه بلدنا ».
    وأفاد بأنه تم إعداد مرسوم جديد لتحديث المقاولة الإعلامية من طرف الوزارة « ويتم حاليا الاشتغال عليه مع مصالح الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية حتى يكون جاهزا وصادرا بالجريدة الرسمية خلال الأسابيع القليلة المقبلة ».
    وأوضح الوزير أن هذا المرسوم سيكون عبارة عن اتفاق إطار يجمع الوزارة بالمقاولة الصحفية، ويضم شروط دفتر تحملات الهدف منه أولا تحقيق حكامة الدعم العمومي، وثانيا تشجيع المقاولات الإعلامية على التحديث والتطوير وفق أهداف محددة، كما سيتم وضع تقييم كل ستة أشهر.
    وأكد أنه يجب أن تحدد شروط جديدة لتأسيس الجرائد الإلكترونية، وأن تكون هذه الأخيرة في شكل مقاولات صحفية تحترم شروط المقاولة أولا، والحماية الاجتماعية ثانيا، مشددا على أنه « لا يمكن أن نسمح اليوم بصحافيين يشتغلون دون ضمان اجتماعي وتقاعد، وبأجور زهيدة وننتظر منهم الجودة في ظل وجود مؤسسات دولية تمنح عروضا مهنية مشجعة ».
    وفيما يخص مجال منح البطاقة والتنظيم الذاتي للمهنة، أشار السيد بنسعيد إلى أنه تم إعداد مشروع قانون سيتم عرضه على أنظار البرلمان واللجنة المؤقتة المعنية التي « ستعمل على وضع تصور لهذا المجال وتقديم مقترحات لمشروع قانون ينظم عمل المجلس الوطني للصحافة ومعالجة الفراغات القانونية القائمة ».
    كما سيتم العمل، يضيف الوزير، على تحيين مرسوم منح بطاقة الصحافة لعقلنة الولوج إلى مهنة الصحافة.
    وخلص السيد بنسعيد إلى القول: إن « الصحافة خدمة عمومية، ومهنة مثل جميع المهن، يجب أن تكون مؤطرة وأن يتم الولوج إليها وفق شروط صارمة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أشغال المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية بمراكش 

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 

    انطلقت، بمدينة مراكش يوم الثلاثاء ، أشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، تحت شعار “السرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، وذلك بمشاركة صناع القرار، وسلطات معنية بشؤون النقل، وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط.   وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي نظمها تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة.   كما يعد هذا المؤتمر الدولي الهام، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة، والتي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة، لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي.   وأكد وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، خلال أشغال الدورة أن انضمام المملكة لنادي الدول التي اعتمدت تكنولوجيات القطارات فائقة السرعة، “يعد ضرورة ملحة وقرارا شجاعا وواقعيا”، وحلا بنيويا لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل.   كما شدد على أن هذا الأمر بمثابة “حل بنيوي لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل، مع أخذ رهانات التنمية المستدامة وإعداد المجال الترابي بعين الاعتبار”، مشيرا إلى التحولات الجذرية، متعددة الأوجه، التي باتت تطبع العالم، والتي “سرعت من وتيرتها تداعيات جائحة كوفيد 19، التي أجبرت مختلف الفاعلين على الانخراط، بكل شجاعة وذكاء جماعي، في مسلسل التحول والابتكار من أجل نماذج حركية مستقبلية بهدف ضمان تنقل أكثر استدامة وشمولية”. واستشهد، في هذا الاتجاه، بمختلف جوانب القطار فائق السرعة “البراق”، لافتا إلى “النتائج المادية واللامادية المسجلة، التي تؤكد بجلاء مدى أهمية الخيار الاستراتيجي الذي اعتمده المغرب في هذا الباب”.   وكشف أن هذا القطار “شكل، بحق، قفزة نوعية ملحوظة جدا على كل المستويات، بما في ذلك تنافسية وجاذبية النقل السككي، الذي ما فتئ يشهد إقبالا مضطردا على استعمال القطار في التنقلات اليومية للمواطنين، مشكلا بذلك نموذجا يحتذى به في مجال تجويد الخدمات العمومية”.   وتابع أن هذه الطفرة المتميزة تمثل “إحدى الحوافز للاستمرار، بكل ثقة وثبات، في طموح تنزيل المرحلة الموالية للمخطط المديري، والمتمثلة في تمديد الشبكة السككية الوطنية ذات السرعة الفائقة إلى غاية مدينة أكادير بجهة سوس- ماسة”.   وعلاوة على التأثيرات الجوهرية التي تنفرد بها هذه المنظومة، أضاف الوزير أنه “سيترتب عن إنجاز هذه المرحلة، التي تتطلب تعبئة ما يناهز 10 ملايير أورو، تغطية مكثفة للمحور الأطلسي للمملكة ، ليصبح طول الخطوط فائقة السرعة أكثر من 800 كلم، مما سيعزز تموقع النمط السككي لجعله العمود الفقري للتنقل المستدام ببلادنا، تماشيا مع التوجهات المنبثقة عن النموذج التنموي الجديد، مع استغلال القدرة الاستيعابية المتاحة بالشبكة العادية لتطوير النقل السككي، كحل للتنقل اليومي للمواطنات والمواطنين بعدد من جهات المملكة”.   وفي ظل المتغيرات والتحديات الراهنة لقطاع النقل، سجل أن تطويره المعقلن يعد “إحدى الحلول الناجعة التي من شأنها ضمان حركية مستدامة ومسؤولة، داعمة للنمو الاقتصادي والاجتماعي ولتنقلات ذكية للمواطنين، ومناسبة لطموحات الحفاظ على كوكب أرضي سليم، لديمومة الأجيال المقبلة”، موضحا أن تطوير منظومة “السرعة الفائقة ” يظل رهينا بنجاعة التدابير العملية لإيجاد التوازن الأمثل خلال كل مرحلة من مراحل هذا النوع من المشاريع، والتي تتجلى في انخراط مختلف الفاعلين (خبراء قطاع النقل السككي، وهيئات مشرفة وسلطات، ومسؤولين ترابيين، وسياسيين ومصنعين، ومحللين اقتصاديين)، من أجل مواكبة فعالة وتوفير شروط النجاح، وبالتالي جني القيمة المضافة المنتظرة.   ومن جانبه أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع لخليع، أن المغرب استطاع تطوير نموذج ملائم وفق المعايير الدولية المعتمدة لنظم قطارات السرعة الفائقة، ومراع، في الوقت نفسه، لخصوصيات السياق الوطني   وقال لخليع، وهو أيضا نائب رئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، ورئيس فرعه بإفريقيا، في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر العالمي إن “كل تكنولوجية جديدة تستلزم أساسا صقل مهارات تقنية جديدة، وتعزيز شراكات لتعاون بناء ومثمر مع مختلف شركائنا، إذ ساعد ذلك على الاستفادة من الخبرة والمعرفة والمهارة المتراكمة على مر السنين بالنسبة لهذه التكنولوجية المتقدمة”، مضيفا أن المملكة لن تدخر جهدا لتقاسم تجربتها هاته مع الدول التي تعتزم تبني هذا النظام السككي المتطور.   كما كشف أن “المكتب الوطني للسكك الحديدية ينكب اليوم مع السلطات الوصية وبرفقة جميع الفاعلين المعنيين والمختصين، على إعداد مرحلة تنموية جديدة للقطاع السككي الوطني، الغاية منها مواصلة وتيرة عصرنته والحفاظ على نجاعته وتوسيع رقعة الشبكة لمواكبة التطورات المرتقبة للتنقلات، وكذا المساهمة بشكل فعال في رفع التحديات المستقبلية، تماشيا مع التطلعات المسطرة ضمن النموذج التنموي الجديد والتي تصاحبها حاجة ملحة لحركية مستدامة”.   وبعد أن أوضح أن طموح المغرب يكمن، من خلال المشاريع المهيكلة، في تطوير منظومة صناعة سككية وطنية عبر برنامج مهم لاقتناء أسطول من القطارات، في أفق إمكانية تطوير قطب للتصدير على غرار القطاعات الأخرى في إطار مخطط تسريع التنمية الصناعية المعتمد بالمغرب، أبرز لخليع أن هذه النسخة الحادية عشرة للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة “تشكل مناسبة ثمينة من شأنها أن تنيرنا حول أنسب الخيارات لتركيبة مناسبة لهذا النوع من المشاريع، مع الأخذ بعين الاعتبار الإكراهات ذات الصبغة البيئية، والتاريخية، والجغرافية، والمجالية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتكنولوجية، والتقنية، والتجارية”.   ويسعى هذا المؤتمر بحسب المنظمين الى إتاحة الفرصة لإبراز مدى أهمية مساهمة السكك الحديدية الفائقة السرعة في مواجهة المعضلة المناخية ودورها في إعداد التراب الوطني.   ووفق بلاغ صحفي في هذا الشأن،وجه كل من السيد محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والسيد فرانسوا دافين، المدير العام للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، الدعوة لجميع الفاعلين المعنيين بشأن حركية التنقل، في القارات الخمس، للمشاركة في هذا الحدث المتميز والفريد، وأبرز المسؤولان ” أن هذا الحدث يعتبر أفضل فرصة لتثمين الدور الذي يلعبه النمط السككي وكذا قيمته المضافة بالنسبة للمجتمع. كما يعتبر هذا المؤتمر ، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة التي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي”.   وأضاف المصدر ذاته أن أزيد من ثلاثة مليار مسافر يستعملون القطارات الفائقة السرعة كل سنة، مضيفا أن هذا العدد الهائل يرتفع بوتيرة متسارعة تواكب التوسع المتزايد والتطور المستمر الذي تعرفه شبكة السرعة الفائقة عبر العالم وكذا الخدمات المرتبطة بها.   ومن المتوقع أن تعرف هذه النسخة مشاركة، أزيد من 1500 مشارك من صناع القرار وسلطات معنية بشؤون النقل وشركات السكك الحديدية الدولية وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط ومدبري البنى التحتية ومصنعين سككيين ومؤسسات مالية و معاهد للدراسات والأبحاث والجامعات، حيث سيكون بإمكان كل هؤلاء المشاركين حضور مختلف الأنشطة التي ستغني برنامج المؤتمر من جلسات عمل وأوراش ومعارض مهنية وزيارات تقنية  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إسباني يؤكد أن الناتو قدم كل المساعدات الممكنة لتدمير روسيا

    العلم الإلكترونية – وكالات 

    ذكر تقرير نشره موقع « ريبليون » (Rebelion) الإسباني أن حلف الشمال الأطلسي « الناتو » لم يتوقف عن تقديم مختلف أنواع الدعم لأوكرانيا لمواجهة روسيا.   وقال الموقع إن الناتو ساعد الجيش الأوكراني ودرّب جنوده منذ ضم روسيا شبه جزيرة القرم في 2014، وإن العقوبات المناهضة لروسيا أقرت قبل شهرين من بدء « العملية العسكرية » الحالية في أوكرانيا.   ووفق الموقع، فقد برّر الناتو موقفه بضرورة منع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تحقيق الانتصار لأن ذلك سيجعل الجميع عرضة للخطر، ما يعني أن دعم كييف يخدم مصلحة الغرب وأمنه.   وذكّر « ريبليون » بتعليق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على الوضع الراهن قائلا إنه « بسبب دعاة الحرب والعولمة وقنوات الدولة العميقة في البنتاغون ووزارة الخارجية والمجمع الصناعي العسكري، أصبحت الحرب العالمية الثالثة أقرب من أي وقت مضى ».   وأضاف ترامب « أن أحد الأسباب التي جعلتني الرئيس الوحيد الذي لم يبدأ أي حرب على مدى أجيال هو أنني كنت الرئيس الوحيد في واشنطن الذي رفض التوصيات الكارثية لكثير من الجنرالات والبيروقراطيين ومن يسمون بالدبلوماسيين الذين يعرفون فقط كيفية الدخول في صراعات بدون معرفة كيفية الخروج منها ».   ولإصلاح الوضع الحالي، يرى « ريبليون » أنه يتعين على الولايات المتحدة التخلص من « العولمة الفاسدة » التي دمرت كل قرارات السياسة الخارجية الرئيسية لعقود.   كما أوضح الموقع أن فلاديمير بوتين كشف أن موسكو اقترحت التحدث مع الغرب في نهاية عام 2021 رغم توسّع الناتو نحو الحدود الروسية وزيادة نشر أنظمة الدفاع الجوي والوحدات العسكرية في أوروبا وآسيا.   ونقل قول بوتين إنه اتخذ قرار الحرب من أجل حماية سكان الأراضي الروسية التاريخية والقضاء على التهديد الذي يشكله ما وصفه ب »نظام النازيين الجدد في أوكرانيا منذ 2014″.   وعلى خلفية إصدار الناتو بيانا طالب فيه -بحكم الأمر الواقع- بقبول عمليات التفتيش في المنشآت النووية والدفاعية الروسية، قال بوتين « أنا لا أعرف حتى ماذا أسمي هذا الأمر، إنه مسرح العبث ولعل هدف الناتو هو إلحاق هزيمة إستراتيجية بروسيا. سوف يتجولون في منشآتنا وكأن شيئا لم يحدث ».   في المقابل، انتقد القادة الغربيون تعليق روسيا مشاركتها في معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية « ستارت 3′′، ووصفوا ذلك بالخطاب النووي غير المسؤول لروسيا الذي يقضي على نظام الأمن الدولي الذي تم إنشاؤه بعد الحرب الباردة، لكنه لن يشتت انتباههم أو يثنيهم عن دعم أوكرانيا.   ويرى الجانب الروسي أن أفعال الولايات المتحدة في أوكرانيا تمثّل التهديد الرئيسي للاستقرار الإستراتيجي، وأن قرار بوتين أخرج الولايات المتحدة من منطقة الراحة التي تمكنها من الإصرار على إجراء عمليات التفتيش المعتادة المتعلقة ب « ستارت 3′′، لكن مع مواصلة حربها ضد روسيا بدون مخاطر، حسب « الجزيرة ».

    إقرأ الخبر من مصدره