Étiquette : يستغل

  • المكتب الوطني للسياحة يستغل « الكان » للتسويق السياحي للمغرب وإبراز مؤهلاته

    يستقبل المكتب الوطني المغربي للسياحة صناع الرأي في مجال السفر، ووكلاء الأسفار، والفاعلين المهنيين، إلى جانب صحفيين دوليين، لاكتشاف «المغرب، أرض كرة القدم»؛ مغرب حديث، ديناميكي، وقادر بكل جدارة على تنظيم كبريات التظاهرات الرياضية الدولية.

    ويغتنم المكتب الوطني المغربي للسياحة مناسبة احتضان المغرب لكأس إفريقيا لدعوة الفاعلين الرئيسيين في السياحة الدولية، من صناع القرار في مجال السفر، والاتحادات المهنية، ووكلاء الأسفار، وكبار الصحفيين، القادمين من الولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وهولندا، وإيطاليا، وبلجيكا. إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارب النقاط بين المتنافسين يزيد من حدة الإثارة بين أصحاب المقدمة وذيل الترتيب

    العلم – زهير العلالي

    تتواصل نهاية الأسبوع الجاري منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، من خلال إجراء مباريات الجولة الخامسة، التي ستشتد فيها الإثارة والتشويق سواء بين فرق المقدمة أو ذيل الترتيب، خصوصا في ظل تقارب النقاط بين المتنافسين.
      مواجهات هذه الدورة، ستفتتح اليوم السبت بأربعة لقاءات، أهمها الصدام المرتقب بين المغرب التطواني سادس الترتيب بـ7 نقاط والشباب الرياضي السالمي السابع بـ6 نقاط، سيكون الملعب البلدي لمدينة برشيد مسرحا له، انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا.
      ويدخل الطرفان اللقاء، بهواجس مختلفة، حيث سيسعى ممثل الحمامة البيضاء إلى تأكيد صحوته الأخيرة التي حققها على حساب مولودية وجدة في الأسبوع الماضي، بينما سيبحث فارس احد السوالم عن تصحيح مساره بعد السقوط المفاجئ على يد اتحاد أبي الجعد.
      وما يزيد من حدة المنافسة في هذا الموعد، هو فارق النقطة الواحدة بين كل من « الماط » وشباب السوالم، حيث ستمكن نتيجة الفوز أحدهما من الاقتراب أكثر من الصدارة، خاصة المغرب التطواني الذي لا تفرقه عن شباب المحمدية صاحب الزعامة سوى 3 نقاط، وهو عامل سيدفع لاعبيه إلى مضاعفة الجهد من أجل العودة بنتيجة إيجابية.
      وفي مواجهة لا تقل أهمية عن سابقتها، يحل فريق شباب المسيرة وصيف المسابقة بـ8 نقاط، مساء السبت، ضيفا ثقيلا على مولودية وجدة الثالث بـ7 نقاط، سيحتضن مجرياتها الملعب الشرفي بوجدة.
      ورغم صعوبة المهمة ضد فارس العيون، إلا أن سندباد الشرق سيدخل اللقاء رافعا شعار الفوز، من أجل تجاوز الخسارة أمام المغرب التطواني، وبالتالي مصالحة جماهيره، التي تمني النفس برؤية فريقها يعاود اللعب ضمن النخبة في دوري الأضواء، لكن شباب المسيرة الذي يطمح إلى لعب دور طلائعي هذا الموسم، سيحاول استغلال المعنويات المرتفعة للاعبيه قصد تحقيق نتيجة إيجابية من قلب وجدة تبقيه منافسا مباشرا على الصدارة.
      أما المباراتان المتبقيتان من برنامج السبت، فستجمع الأولى بين رجاء بني ملال صاحب المركز ما قبل الأخير بنقطتين والجريح سطاد المغربي المتواجد في الرتبة الثانية عشر بـ4 نقاط، بينما يلتقي في الثانية اتحاد أمل تزنيت ثامن الترتيب بـ6 نقاط مع الاتحاد الإسلامي الوجدي الذي يقبع في الصف الثالث عشر بـ3 نقاط.
      هذا، ويسدل الستار على مجريات الجولة الخامسة، يوم غد الأحد، الذي ستكون فيه الإثارة مضمونة أيضا، من خلال موقعة شباب المحمدية المتصدر بـ10 نقاط وراسينغ البيضاوي المتواجد في المقعد الرابع عشر بنقطتين، والتي ستجعهما على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا.
      وتمثل هذه المقابلة، اختبارا فعليا لفارس الزهور الساعي إلى مواصلة تألقه وتقديم مستوياته القوية حفاظا على ريادته، بينما سيعمل « الراك »، رغم صعوبة المهمة، على الخروج بنتيجة إيجابية يتجاوز بها بدايته المتعثرة.
      وفي الوقت نفسه، سيستضيف وداد تمارة عاشر الترتيب برصيد 5 نقاط، اتحاد أبي الجعد الخامس بـ7 نقاط، على أرضية الملعب البلدي لمدينة تمارة، حيث سيلعب كل واحد منهما على تحقيق نتيجة الفوز من أجل البقاء قريبا من المقدمة بالنسبة للثاني، والهروب أكثر من مؤخرة الترتيب بالنسبة للأول.
      أما آخر مباراتين في هذا اليوم (السادسة مساء)، فستجمع الأولى بين الوداد الفاسي الأخير بنقطة واحدة فقط، والنادي القنيطري رابع الترتيب برصيد سبع نقاط، بالملعب البلدي بالقنيطرة.
      والأكيد، أن فارس سبو سيحاول استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي « الواف »، الذي يعاني منذ انطلاق الموسم من النتائج السلبية، لتحقيق الفوز وبالتالي مواصلة الضغط على فرق المقدمة.
      في ما يستقبل في الثانية، شباب أطلس خنيفرة المتواجد في الصف الـ11 فريق شباب ابن جرير تاسع الترتيب، على أرضية الملعب البلدي لمدينة خنيفرة، مع العلم أنهما يملكان الرصيد ذاته (5 نقاط)، ما يجعل العنوان البارز لهذه المقابلة هو فض الشراكة.
      *برنامج الجولة الخامسة:
      السبت 25 أكتوبر: الشباب الرياضي السالمي – المغرب التطواني: (16:00) اتحاد أمل تزنيت – الاتحاد الإسلامي الوجدي: (16:00) رجاء بني ملال – سطاد المغربي: (16:00) مولودية وجدة – شباب المسيرة: (18:00)
      الأحد 26 أكتوبر: شباب المحمدية – راسينغ البيضاوي: (16:00) وداد تمارة – اتحاد أبي الجعد: (16:00) النادي القنيطري – الوداد الفاسي: (18:00) شباب أطلس خنيفرة – شباب ابن جرير: (18:00)      

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شباب المحمدية يستغل سقوط م. وجدة أمام « الماط » وينفرد بالصدارة

    العلم – زهير العلالي

    كان شباب المحمدية أحد المستفيدين من نتائج الجولة الرابعة للبطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، التي جرت نهاية الأسبوع المنصرم، إثر فوزه على الوداد الفاسي، مقابل تعثر كل من مولودية وجدة أمام المغرب التطواني وسقوط شباب السوالم على يد اتحاد أبي الجعد، إضافة إلى تعادل النادي القنيطري مع الاتحاد الإسلامي الوجدي. 

    نجح فريق شباب المحمدية في العودة بثلاث نقاط ثمينة من ميدان مضيفه الوداد الفاسي، عقب التغلب عليه بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب الحسن الثاني بفاس. 

    هذا الفوز، مكن أبناء الإطار الوطني يوسف أنيس من الانفراد بالصدارة برصيد 10 نقاط، بينما تخلف « الواف » إلى ذيل الترتيب بنقطة يتيمة. 

    فوز فارس الزهور، قابله سقوط مولودية وجدة على يد المغرب التطواني بهدف نظيف، في قمة هذه الدورة التي احتضنتها أرضية ملعب سانية الرمل بمدينة تطوان.

    وشهدت المقابلة ندية كبيرة من الجانبين، وظلت نتيجة التعادل طاغية حتى الثواني الأخيرة من عمر اللقاء، حين نجح محمد قسو من تسجيل هدف الانتصار لممثل الحمامة البيضاء (الدقيقة الـ90).

    وبهذه النتيجة، رفع « الماط » رصيده إلى 7 نقاط في المركز السادس، في حين تراجع سندباد الشرق إلى الرتبة الثالثة بالرصيد ذاته. 

    وتجدر الإشارة، إلى أن المكتب المسير لنادي المغرب التطواني، صرف منحة تحفيزية للاعبين نظير الفوز والمجهودات الكبيرة التي قدموها أمام المولودية، وكذلك من أجل حثهم على مضاعفة العطاء خلال المباريات المقبلة لتحقيق نتائج إيجابية تمكنهم من التقدم في جدول الترتيب.

    ثاني المستفيدين من تعثر مولودية وجدة، هو فريق شباب المسيرة الذي أمطر شباك شباب أطلس خنيفرة بثلاثية نظيفة، في اللقاء الذي دارت أطواره في ملعب مولاي رشيد بمدينة العيون.

    انتصار، خطف بموجبه فارس الجنوب وصافة المسابقة برصيد 8 نقاط، في ما نزل ممثل خنيفرة إلى الرتبة الحادية عشر بـ5 نقاط. 

    أما النادي القنيطري فقد تعادل مع مضيفه الاتحاد الإسلامي الوجدي بهدف في كل جانب، في المقابلة التي أقيمت على أرضية الملعب الشرفي لوجدة، ليتراجع الأول إلى الصف الرابع برصيد 6 نقاط، ويبقى الثاني في المركز الثالث عشر بـ3 نقاط.

    لكن مفاجأة هذه الدورة، اشترك فيها كل من اتحاد أبي الجعد واتحاد أمل تزنيت، بعدما أسقط الأول الشباب الرياضي السالمي بهدف دون رد، وتغلب الثاني على سطاد المغربي بالنتيجة نفسها.

    وبهذا الانتصار، رفع اتحاد أبي الجعد رصيده إلى 7 نقاط في المقعد الخامس، بينما توقف عداد شباب السوالم عند النقطة الـ6 في الرتبة السابعة.

    أما الفريق السوسي فقد قفز للمركز الثامن بـ6 نقاط، مقابل تراجع « العريق » إلى الصف الثاني عشر بـ4 نقاط.
     
    *نتائج الجولة الرابعة:
     
    الوداد الفاسي – شباب المحمدية: (0-1)
    المغرب التطواني – مولودية وجدة: (1-0)
    شباب المسيرة – شباب أطلس خنيفرة: (3-0)
    اتحاد أبي الجعد – الشباب الرياضي السالمي: (1-0)
    الاتحاد الإسلامي الوجدي – النادي القنيطري: (1-1)
    شباب بن جرير – رجاء بني ملال: (1-1)
    سطاد المغربي – اتحاد أمل تزنيت: (0-1)
    راسينغ البيضاوي – وداد التمارة: (1-1)
     
    *الترتيب:
     
    1- شباب المحمدية: (10 ن)
    2- شباب المسيرة: (8 ن)
    3- مولودية وجدة: (7 ن)
    4- النادي القنيطري: (7 ن)
    5- اتحاد أبي الجعد: (7 ن)
    6- المغرب التطواني: (7 ن)
    7- الشباب الرياضي السالمي: (6 ن)
    8- اتحاد أمل تزنيت: (6 ن)
    9- شباب ابن جرير: (5 ن)
    10- وداد تمارة: (5 ن)
    11- شباب أطلس خنيفرة: (5 ن)
    12- سطاد المغربي: (4 ن)
    13- الاتحاد الإسلامي الوجدي: (3 ن)
    14- راسينغ البيضاوي: (2 ن)
    15- رجاء بني ملال: (2 ن)
    16- الوداد الفاسي: (1 ن)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يشدد لهجته تجاه أعداء الوطن..

    العلم – الرباط

    أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن المغرب تمكن، في إطار الدفاع عن وحدته الترابية ومغربية صحرائه، من ترسيخ واقع ملموس وحقيقة لا رجعة فيها، قائمة على الحق والشرعية، والالتزام والمسؤولية، مشيرا في مقابل ذلك، إلى أن « هناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي ».
      وقال جلالة الملك في خطابه السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، إن الأمر يتعلق، على الخصوص، بـ « تشبث أبنائنا في الصحراء بمغربيتهم، وتعلقهم بمقدسات الوطن، في إطار روابط البيعة، القائمة عبر التاريخ، بين سكان الصحراء وملوك المغرب ».
      وأضاف جلالة الملك أن الأمر يتعلق، أيضا، بـ »النهضة التنموية، والأمن والاستقرار، الذي تنعم به الصحراء المغربية »، و »الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء، والدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي ».
      وبالموازاة مع هذا الوضع الشرعي والطبيعي، يضيف جلالة الملك، هناك مع الأسف، عالم آخر، منفصل عن الحقيقة، ما زال يعيش على أوهام الماضي، ويتشبث بأطروحات تجاوزها الزمن.
      وقال صاحب الجلالة إن « هناك من يطالب بالاستفتاء، رغم تخلي الأمم المتحدة عنه، واستحالة تطبيقه، وفي نفس الوقت، يرفض السماح بإحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف، ويأخذهم كرهائن، في ظروف يرثى لها، من الذل والإهانة، والحرمان من أبسط الحقوق »، لافتا جلالته إلى أن « هناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي ».
      وتابع جلالة الملك « لهؤلاء نقول: نحن لا نرفض ذلك »، مذكرا بأن المغرب كان قد اقترح مبادرة دولية، لتسهيل ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي، في إطار الشراكة والتعاون، وتحقيق التقدم المشترك، لكل شعوب المنطقة.
      ولاحظ جلالة الملك أن « هناك من يستغل قضية الصحراء، ليغطي على مشاكله الداخلية الكثيرة »، بينما هناك من يريد الانحراف بالجوانب القانونية، لخدمة أهداف سياسية ضيقة.
      وشدد جلالة الملك « لهؤلاء أيضا نقول: إن الشراكات والالتزامات القانونية للمغرب، لن تكون أبدا على حساب وحدته الترابية، وسيادته الوطنية ».
      وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك أن الوقت قد حان لتتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها، وتوضح الفرق الكبير، بين العالم الحقيقي والشرعي، الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين عالم متجمد، بعيد عن الواقع وتطوراته.
      من جهة أخرى، ذكر جلالة الملك بالتضحيات التي قدمها جيل المسيرة، والتي « تحفزنا على المزيد من التعبئة واليقظة، قصد تعزيز المكاسب التي حققناها، في ترسيخ مغربية الصحراء، ومواصلة النهضة التنموية، التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية ».
      وبنفس الروح، أكد جلالة الملك على ضرورة العمل من أجل أن تشمل ثمار التقدم والتنمية، كل المواطنين في جميع الجهات، من الريف إلى الصحراء، ومن الشرق إلى المحيط، مرورا بمناطق الجبال والسهول والواحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نص خطاب صاحب الجلالة بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء

    العلم – الرباط

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.
      في ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي السامي :
      « الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
      شعبي العزيز،
      نخلد اليوم، ببالغ الاعتزاز، الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء.
      وهي مسيرة سلمية وشعبية، مكنت من استرجاع الصحراء المغربية، وعززت ارتباط سكانها، بالوطن الأم.
      ومنذ ذلك الوقت، تمكن المغرب من ترسيخ واقع ملموس، وحقيقة لا رجعة فيها، قائمة على الحق والشرعية، والالتزام والمسؤولية. ويتجلى ذلك من خلال :
      – أولا : تشبث أبنائنا في الصحراء بمغربيتهم، وتعلقهم بمقدسات الوطن، في إطار روابط البيعة، القائمة عبر التاريخ، بين سكان الصحراء وملوك المغرب.
      – ثانيا : النهضة التنموية، والأمن والاستقرار، الذي تنعم به الصحراء المغربية.
      – ثالثا : الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء، والدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي.
      وبموازاة مع هذا الوضع الشرعي والطبيعي، هناك مع الأسف، عالم آخر، منفصل عن الحقيقة، ما زال يعيش على أوهام الماضي، ويتشبث بأطروحات تجاوزها الزمن :
      – فهناك من يطالب بالاستفتاء، رغم تخلي الأمم المتحدة عنه، واستحالة تطبيقه، وفي نفس الوقت، يرفض السماح بإحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف، ويأخذهم كرهائن، في ظروف يرثى لها، من الذل والإهانة، والحرمان من أبسط الحقوق.
      – وهناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي.
      لهؤلاء نقول: نحن لا نرفض ذلك؛ والمغرب كما يعرف الجميع، اقترح مبادرة دولية، لتسهيل ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي، في إطار الشراكة والتعاون، وتحقيق التقدم المشترك، لكل شعوب المنطقة.
      – وهناك من يستغل قضية الصحراء، ليغطي على مشاكله الداخلية الكثيرة.
      – وهناك كذلك من يريد الانحراف بالجوانب القانونية، لخدمة أهداف سياسية ضيقة.
      لهؤلاء أيضا نقول: إن الشراكات والالتزامات القانونية للمغرب، لن تكون أبدا على حساب وحدته الترابية، وسيادته الوطنية.
      لقد حان الوقت لتتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها، وتوضح الفرق الكبير، بين العالم الحقيقي والشرعي، الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين عالم متجمد، بعيد عن الواقع وتطوراته.
      شعبي العزيز
      إن المرحلة التي تمر منها قضية وحدتنا الترابية، تتطلب استمرار تضافر جهود الجميع.
      ونود الإشادة هنا، على وجه الخصوص، بروح الوطنية التي يتحلى بها المغاربة المقيمون بالخارج، وبالتزامهم بالدفاع عن مقدسات الوطن، والمساهمة في تنميته.
      وتعزيزا لارتباط هذه الفئة بالوطن، قررنا إحداث تحول جديد، في مجال تدبير شؤون الجالية المغربية بالخارج.
      وذلك من خلال إعادة هيكلة المؤسسات المعنية بها، بما يضمن عدم تداخل الاختصاصات وتشتت الفاعلين، والتجاوب مع حاجياتها الجديدة.
      لهذا الغرض، وجهنا الحكومة للعمل على هيكلة هذا الإطار المؤسساتي، على أساس هيأتين رئيسيتين :
      – الأولى، هي مجلس الجالية المغربية بالخارج، باعتباره مؤسسة دستورية مستقلة، يجب أن تقوم بدورها كاملا، كإطار للتفكير وتقديم الاقتراحات، وأن تعكس تمثيلية مختلف مكونات الجالية.
      وبهذا الخصوص، ندعو إلى تسريع إخراج القانون الجديد للمجلس، في أفق تنصيبه في أقرب الآجال.
      – أما الثانية، فهي إحداث هيئة خاصة تسمى « المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج »، والتي ستشكل الذراع التنفيذي، للسياسة العمومية في هذا المجال.
      وسيتم تخويل المؤسسة الجديدة، مهمة تجميع الصلاحيات، المتفرقة حاليا بين العديد من الفاعلين، وتنسيق وإعداد الاستراتيجية الوطنية للمغاربة المقيمين بالخارج وتنفيذها.
      وستقوم المؤسسة الجديدة كذلك، بتدبير « الآلية الوطنية لتعبئة كفاءات المغاربة المقيمين بالخارج »، التي دعونا لإحداثها، وجعلها في صدارة مهامها.
      وذلك لفتح المجال أمام الكفاءات والخبرات المغربية بالخارج، ومواكبة أصحاب المبادرات والمشاريع.
      وإننا ننتظر من هذه المؤسسة، من خلال انخراط القطاعات الوزارية المعنية، ومختلف الفاعلين، أن تعطي دفعة قوية، للتأطير اللغوي والثقافي والديني، لأفراد الجالية، على اختلاف أجيالهم.
      ومن أهم التحديات، التي يتعين على هذه المؤسسة رفعها، تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية والقضائية، التي تهم أبناءنا بالخارج.
      كما نحرص أيضا، على فتح آفاق جديدة، أمام استثمارات أبناء الجالية داخل وطنهم. فمن غير المعقول أن تظل مساهمتهم في حجم الاستثمارات الوطنية الخاصة، في حدود 10 %.
      شعبي العزيز،
      إن التضحيات التي قدمها جيل المسيرة، تحفزنا على المزيد من التعبئة واليقظة، قصد تعزيز المكاسب التي حققناها، في ترسيخ مغربية الصحراء، ومواصلة النهضة التنموية، التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية.
      وبنفس الروح، يجب العمل على أن تشمل ثمار التقدم والتنمية، كل المواطنين في جميع الجهات، من الريف إلى الصحراء، ومن الشرق إلى المحيط، مرورا بمناطق الجبال والسهول والواحات.
      ونغتنم هذه الذكرى المجيدة، لاستحضار قسمها الخالد، وفاء لروح مبدعها، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وأرواح كل شهداء الوطن الأبرار.
      والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ».                                                                              

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جولة الحسم بالقسم الثاني.. صراع ثلاثي على تأشيرة دوري الأضواء

    العلم – زهير العلالي

    تختتم غدا السبت، منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الثاني لكرة القدم، من خلال إقامة الجولة الثلاثين والتي يتواصل فيها الصراع بين ثلاثة أندية من أجل حسم بطاقة الصعود الثانية، هي الدفاع الحسني الجديدي (51 ن) الاتحاد الإسلامي الوجدي (49 ن) والكوكب المراكشي (48 ن)، بينما تحتدم المنافسة على النجاة من الهبوط بين فريقي الاتفاق المراكشي (27 ن) والوداد الفاسي (26 من)، علما أن جمعية سلا ودع رسميا المسابقة في الدورة السابقة رغم فوزه على رجاء بني ملال بهدفين لهدف.
    وستكون الإثارة والتشويق في الأسبوع الأخير من الموسم الكروي 2023-2024 حاضرة في خمس مباريات، الأولى يرحل فيها الدفاع الحسني الجديدي لإنزكان من أجل مواجهة أولمبيك الدشيرة، والثانية يلتقي فيها الاتحاد الإسلامي الوجدي بشباب المسيرة، بينما يستقبل الكوكب المراكشي شباب بن جرير بحثا عن مرافقة النادي المكناسي إلى دوري الأضواء، هذا فيما يخص فرق المقدمة، أما صراع تفادي النزول، فسنشهده في لقاءي الاتفاق المراكشي وأولمبيك خريبكة، والوداد الفاسي ضد جمعية سلا.
    تنتظر الدفاع الحسني الجديدي وصيف المسابقة بـ51 نقطة، مباراة ملغومة أمام مضيفه أولمبيك الدشيرة سابع الترتيب بـ39 نقطة، ستجرى أطوارها على أرضية ملعب محاند الزعيطيط بمدينة إنزكان.
    وضيع فارس دكالة فرصة تأكيد عودته إلى القسم الاحترافي الأول، بعدما فرض عليه الكوكب المراكشي نتيجة التعادل في الدورة المنصرمة بميدانه ملعب العبدي.
    وعكس الاتحاد الوجدي والكوكب، يبقى مصير الدفاع بين يديه من أجل حسم تأشيرة الصعود، حيث تنقصه نقطة واحدة من أجل تحقيق ذلك، بما أن المواجهات المباشرة بينه وبين فارس الشرق الذي يبتعد عنه بنقطتين تخدم الأول، حيث تعادلا في مدينة وجدة (0-0) وفاز الفريق العبدي بالجديدة (1-0).
    سيناريوهات الصعود، تمنح امتيازا لصالح أبناء المدرب البرتغالي جورجي بيشاو، الذين سيحققون ذلك في حال فوزهم أو حتى تعادلهم، لكن شرط خسارة أو تعادل الاتحاد الإسلامي الوجدي بما أن نتائج المواجهات المباشرة ستكون في صالح الدفاع إذا ما تساويا في النقاط (51)، أما إذا حقق الفوز أمام الدشيرة فسيلحق مباشرة بالنادي المكناسي إلى دوري الأضواء.
    أما الاتحاد الوجدي ثالث الترتيب بـ39 نقطة، فيملك احتمالا واحدا سيمنحه بطاقة الصعود الثانية، هو فوزه بمدينة العيون على شباب المسيرة مقابل خسارة الدفاع الجديدي أمام أولمبيك الدشيرة، وكذا تعثر الكوكب المراكشي ضد شباب بن جرير.
    المنافس الثالث الكوكب المراكشي صاحب المركز الرابع بـ48 نقطة، فمهمته أعقد مقارنة بسابقيه، حيث يحتاج إلى الفوز ضد شباب بن جرير وهزيمة كل من الدفاع بإنزكان والاتحاد الإسلامي الوجدي بالعيون، على اعتبار أن رصيده سيصبح 51 نقطة إلى جانب فارس دكالة، لكن المواجهات المباشرة ستكون لصالح فارس النخيل، الذي فاز ذهابا بمراكش على الفريق العبدي وتعادل معه إيابا في الجديدة.
    وبخصوص من سيرافق جمعية سلا إلى درجة الهواة، سيبقى الصراع منحصرا بين الوداد الفاسي صاحب المركز الـ15 بـ26 نقطة، والاتفاق المراكشي المتواجد في المقعد الرابع عشر بـ27 نقطة، علما أن راسينغ البيضاوي ضمن بقاءه في القسم الثاني بعدما رفع رصيده إلى 31 نقطة في الرتبة الـ13 الدورة السابقة.
    ويكفي الاتفاق الانتصار على أولمبيك خريبكة لتأكيد استمراره في البطولة الاحترافية الثانية لموسم آخر دون انتظار نتيجة المباراة التي ستجمع الوداد الفاسي مع جمعية سلا. ويتواجد « الواف » في وضعية صعبة لضمان البقاء، إذ يحتاج للتغلب على فارس الرقراق، مقابل هزيمة الاتفاق المراكشي بملعب الفوسفاط، أما إذا تعادل معه وانهزم الاتفاق المراكشي، فإن النسبة الخاصة بينهما تخدم الفريق المراكشي الذي تعادل إيجابا 2-2 بفاس وفاز 1-0 بمراكش.
      *برنامج الجولة الـ30: (الخامسة عصرا)
      أولمبيك الدشيرة – الدفاع الحسني الجديدي: الكوكب المراكشي – شباب بن جرير: الوداد الفاسي – جمعية سلا: شباب المسيرة – الاتحاد الإسلامي الوجدي: رجاء بني ملال – شباب أطلس خنيفرة: سطاد المغربي – سريع وادي زم: راسينغ البيضاوي – النادي المكناسي: أولمبيك خريبكة – الاتفاق المراكشي:

    إقرأ الخبر من مصدره