Étiquette : يشدد

  • في مؤتمر الأحرار.. أخنوش يشدد على تخليق الحياة السياسية

    قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب المنعقد اليوم السبت بمدينة الجديدة يأتي في ظرف وطني وتنظيمي دقيق، يتطلب من الأحزاب السياسية الارتقاء إلى مستوى التحديات المطروحة.

    وأكد أخنوش، في افتتاح أشغال المؤتمر، أن المرحلة الراهنة تفرض وضوحا في الرؤية وصدقا في الالتزام، مشددا على أن بناء الأوطان لا يتحقق بالشعارات، بل بالعمل المتواصل وتحمل المسؤولية.

    وسجل رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن العمل الحزبي الجاد يشكل أساس الممارسة الديمقراطية السليمة، ومفتاحا لأي إصلاح سياسي حقيقي يخدم المصلحة العامة، مؤكدا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يشدد على ضرورة اغتنام الزخم الدولي الراهن من أجل حل نهائي لقضية الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    أكد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره السنوي المقدم إلى مجلس الأمن الدولي حول الصحراء المغربية، تنامي الالتزام الدولي بإيجاد تسوية لقضية الصحراء المغربية، التي تدخل عامها الخمسين.

    ويسلط التقرير، الذي صدر الأربعاء، الضوء على الضرورة الملحة لاغتنام هذه اللحظة التاريخية بغية تسريع وتيرة السعي نحو تحقيق حل سياسي دائم.

    وأشار التقرير إلى أن الأمم المتحدة، من خلال المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، تواصل جهودها لإحياء مسلسل المفاوضات رغم العقبات المستمرة، مؤكدا أن الدعم المتنامي الذي يعبر عنه المجتمع الدولي يشكل منعطفا حاسما في هذا النزاع المستمر منذ خمسة عقود.

    وسلط التقرير الضوء على عنصر أساسي يتمثل في الالتزام المتجدد المعبر عنه من قبل القوى الكبرى، التي تكثف دعواتها لإيجاد حل متفاوض بشأنه قائم على مبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب.

    وذكر السيد غوتيريش بتجديد واشنطن تأكيد موقفها الداعم لـ »السيادة المغربية على الصحراء »، وتشديدها على ضرورة « انخراط الأطراف دون تأخير في مفاوضات » تستند إلى المبادرة المغربية للحكم الذاتي كإطار وحيد، مضيفا أن الولايات المتحدة على استعداد لـ »تسهيل التقدم » نحو التوصل إلى حل.

    كما أبرز الأمين العام موقف المملكة المتحدة الداعم لحل الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، واصفة إياه بـ »الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية » من أجل التوصل إلى تسوية دائمة. وأشار إلى أن لندن عبرت عن التزامها بـ »تقديم دعم فعال » لجهود المبعوث الشخصي للأمم المتحدة من أجل الدفع قدما بالعملية السياسية.

    وشدد غوتيريش، في تقريره، على الحاجة الملحة لعمل منسق مع اقتراب الذكرى الخمسين للنزاع في نونبر 2025. واعتبر أن « هذه الذكرى لا تمثل وضعا مقلقا فحسب، بل أيضا فرصة لتجديد الالتزام الدولي بتسريع التوصل إلى حل ».

    وتدعو الأمم المتحدة والقوى الكبرى إلى استئناف المفاوضات بشكل فوري. وسجل الأمين العام أن العقبات لا تزال عديدة على الرغم من إحراز بعض التقدم، مشددا على أن الوقت قد حان لاغتنام هذه الدينامية الدولية والضغط من أجل استئناف المناقشات، وأن « المجتمع الدولي لم يعد يستطيع الانتظار أكثر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منير القادري يشدد على وحدة الزاوية ومقدمو الطريقة يدفعون نحو القيادة الجماعية

    أكد الشيخ منير القادري بودشيش، في كلمة ألقاها مساء أمس أمام عدد من فقراء الطريقة بمقر الزاوية بمداغ، أن وحدة الزاوية القادرية البودشيشية تظل أولوية لا تقبل المساومة، مشيراً إلى أن المرحلة تستوجب اعتماد التشاور والتعاون بدل النزوع إلى الفردانية.

    وأوضح القادري أن الزاوية ستظل وفية لثوابتها الوطنية والروحية، ومتمسكة بالمقدسات التي يقوم عليها المغرب، وفي مقدمتها مؤسسة إمارة المؤمنين، باعتبارها الضامن لوحدة الدين والأمة، مبرزاً أن التصوف البودشيشي ينهل من المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني الجنيدي.

    وأضاف أن المشيخة « تكليف ومسؤولية روحية »…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 2026.. وزير الداخلية يشدد على نزاهة الاستحقاقات وحياد الإدارة

    كشف وزير الداخلية، خلال اجتماع موسع جمعه مع قيادات وممثلي تسعة احزاب سياسية ممثلة في البرلمان، عن الملامح الكبرى لاستراتيجية الحكومة المتعلقة بالتحضير للانتخابات التشريعية لسنة 2026.

    وحسب مصادر حزبية، فالاجتماع، الذي امتد لنحو 90 دقيقة، جرى في اجواء غلب عليها التفاهم والجدية، وميزته تدخلات مقتضبة من جانب الاحزاب تركزت على تمرير رسائل سياسية عامة دون التعمق في التفاصيل، فيما حملت مداخلة وزير الداخلية، التي كانت مكتوبة، اشارات سياسية وتنظيمية قوية تعكس توجه الدولة نحو تكريس اصلاح سياسي جدي ومسار ديمقراطي متجدد.

    وفي هذا السياق، شدد الوزير على ان نزاهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهضة بركان بطلا للكونفدرالية الإفريقية للمرة الثالثة في تاريخه

    العلم – المحرر الرياضي

    توج نادي نهضة بركان بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بعد تعادله، الأحد بزنجبار، مع مضيفه سيمبا التنزاني في إياب نهائي البطولة بهدف لمثله، مستفيدا من فوزه ذهابا بهدفين لصفر.
      وكانت الأسبقية للنادي التنزاني الذي تقدم في النتيجة عن طريق جوشوا موتالي في الدقيقة 17، لكن ممثل الكرة المغربية نجح في الحافظ على نظافة شباكه طيلة أطوار اللقاء، قبل أن يطلق البديل سومايلا سيديبي رصاصة الرحمة على أصحاب الأرض في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني (3+90).
      وبهذا التتويج حقق النادي البرتقالي ثالث ألقابه في هذه المنافسة الإفريقية، بعد لقبي 2020 و 2022، على حساب كل من بيراميدز المصري وأورلاندو بيراتس الجنوب الإفريقي.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب نهضة بركان يشدد على أهمية الحفاظ على التركيز أمام سيمبا التنزاني

    العلم – الرباط

    أكد مدرب نهضة بركان، معين الشعباني، السبت، على ضرورة التحلي بأقصى درجات التركيز قبل خوض إياب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، المقرر اليوم الأحد بزنجبار أمام نادي سيمبا التنزاني.

    وقال الشعباني، في لقاء صحفي سبق المواجهة، « لن تكون مباراة سهلة لأي من الفريقين. حضرنا جيدا لهذا الموعد على المستويات البدنية، والتكتيكية والنفسية. نحن مستعدون لتقديم أفضل مبارياتنا ».

    كما شدد مدرب الفريق البرتقالي على ضرورة التأقلم مع كافة الظروف « سواء كانت الأجواء ممطرة أو شديدة الحرارة، أو كانت هناك رياح أو تأخير، نحن هنا من أجل لعب 90 دقيقة، ويجب أن نحافظ على تركيزنا الكامل ».

    وفي معرض حديثه عن نهائي الموسم الماضي أمام الزمالك المصري، اعتبر الشعباني أن بلوغ الفريق نهائي هذا العام يمنحه فرصة تحقيق نتيجة أفضل، مؤكدا أن: « الوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي أمر إيجابي، وأعتقد أننا اكتسبنا الخبرة الكافية لتدبيره بأفضل طريقة ».

    وأعلن الشعباني عن عودة لاعبين مهمين، هما هيثم منعوت وبول باسيني، بعد غيابهما عن مباراة الذهاب، مشيرا إلى أن قرار مشاركتهما كأساسيين سيتخذ بعد الحصة التدريبية الأخيرة.

    وكان نادي نهضة بركان قد حسم مباراة الذهاب لصالحه (2-0) على أرضية الملعب البلدي ببركان، بفضل هدفي مامادو كامارا وأسامة لمليوي.

    ويخوض الفريق البرتقالي، آخر ممثلي المغرب في المنافسات الإفريقية هذا الموسم، مباراة الإياب بطموح تعزيز موقعه ضمن الأندية الأكثر ثباتا ونجاعة في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفتح يشدد الخناق على الوداد والجيش والمغرب التطواني ينعش آماله

    حقق الفتح الرياضي، اليوم الأحد، فوزا عريضا على حساب الدفاع الحسني الجديدي بخمسة أهداف لصفر، ضمن منافسات الدورة 28 من البطولة الاحترافية، مشددا الخناق على الجيش الثاني والوداد الثالث مبقيا على حظوظه كاملة في التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا.

    وسجل أهداف الفتح كل من أمين الصوان ومروان هدهودي في مرمى فريقه، وأنس سرغات وحمزة هنوري  وياسين فاتن.
    وقبل دورتين من نهاية الموسم، يحتل الفتح المركز الرابع برصيد 47 نقطة، بفارق 4 نقاط عن الجيش الملكي صاحب المركز الثاني بـ 51 نقطة.
    وفي أسفل الترتيب، تمكن المغرب التطواني من الخروج من منطقة الهبوط بعد فوزه بثلاثة أهداف دون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الإسباني..ريال مدريد يشدد الخناق على برشلونة بفوز صعب على ليغانيس

    واصل ريال مدريد حامل اللقب ملاحقته لبرشلونة المتصدر وقلص الفارق معه إلى الأهداف مؤقتا، بعدما حول تأخره 1-2 إلى فوز 3-2 على ضيفه ليغانيس السبت، في الجولة 29 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    وسجل الفرنسي كيليان مبابي (32 من ركلة جزاء و76) والإنجليزي جود بيلينغهام (47) اهداف ريال مدريد، ودييغو غارسيا (33) وداني رابا (41) هدفي ليغانيس.
    ورفع الفريق الملكي رصيده إلى 63 نقطة في المركز الثاني، بفارق الأهداف عن برشلونة الذي يستضيف جاره وضيفه جيرونا الأحد.
    وحقق فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي فوزه الثالث تواليا في « الليغا » والتاسع عشر منذ انطلاق الموسم.
    في المقابل، تجمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يشدد لهجته تجاه أعداء الوطن..

    العلم – الرباط

    أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن المغرب تمكن، في إطار الدفاع عن وحدته الترابية ومغربية صحرائه، من ترسيخ واقع ملموس وحقيقة لا رجعة فيها، قائمة على الحق والشرعية، والالتزام والمسؤولية، مشيرا في مقابل ذلك، إلى أن « هناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي ».
      وقال جلالة الملك في خطابه السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، إن الأمر يتعلق، على الخصوص، بـ « تشبث أبنائنا في الصحراء بمغربيتهم، وتعلقهم بمقدسات الوطن، في إطار روابط البيعة، القائمة عبر التاريخ، بين سكان الصحراء وملوك المغرب ».
      وأضاف جلالة الملك أن الأمر يتعلق، أيضا، بـ »النهضة التنموية، والأمن والاستقرار، الذي تنعم به الصحراء المغربية »، و »الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء، والدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي ».
      وبالموازاة مع هذا الوضع الشرعي والطبيعي، يضيف جلالة الملك، هناك مع الأسف، عالم آخر، منفصل عن الحقيقة، ما زال يعيش على أوهام الماضي، ويتشبث بأطروحات تجاوزها الزمن.
      وقال صاحب الجلالة إن « هناك من يطالب بالاستفتاء، رغم تخلي الأمم المتحدة عنه، واستحالة تطبيقه، وفي نفس الوقت، يرفض السماح بإحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف، ويأخذهم كرهائن، في ظروف يرثى لها، من الذل والإهانة، والحرمان من أبسط الحقوق »، لافتا جلالته إلى أن « هناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي ».
      وتابع جلالة الملك « لهؤلاء نقول: نحن لا نرفض ذلك »، مذكرا بأن المغرب كان قد اقترح مبادرة دولية، لتسهيل ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي، في إطار الشراكة والتعاون، وتحقيق التقدم المشترك، لكل شعوب المنطقة.
      ولاحظ جلالة الملك أن « هناك من يستغل قضية الصحراء، ليغطي على مشاكله الداخلية الكثيرة »، بينما هناك من يريد الانحراف بالجوانب القانونية، لخدمة أهداف سياسية ضيقة.
      وشدد جلالة الملك « لهؤلاء أيضا نقول: إن الشراكات والالتزامات القانونية للمغرب، لن تكون أبدا على حساب وحدته الترابية، وسيادته الوطنية ».
      وفي هذا الصدد، أكد جلالة الملك أن الوقت قد حان لتتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها، وتوضح الفرق الكبير، بين العالم الحقيقي والشرعي، الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين عالم متجمد، بعيد عن الواقع وتطوراته.
      من جهة أخرى، ذكر جلالة الملك بالتضحيات التي قدمها جيل المسيرة، والتي « تحفزنا على المزيد من التعبئة واليقظة، قصد تعزيز المكاسب التي حققناها، في ترسيخ مغربية الصحراء، ومواصلة النهضة التنموية، التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية ».
      وبنفس الروح، أكد جلالة الملك على ضرورة العمل من أجل أن تشمل ثمار التقدم والتنمية، كل المواطنين في جميع الجهات، من الريف إلى الصحراء، ومن الشرق إلى المحيط، مرورا بمناطق الجبال والسهول والواحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نص خطاب صاحب الجلالة بمناسبة الذكرى 49 للمسيرة الخضراء

    العلم – الرباط

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.
      في ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي السامي :
      « الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
      شعبي العزيز،
      نخلد اليوم، ببالغ الاعتزاز، الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء.
      وهي مسيرة سلمية وشعبية، مكنت من استرجاع الصحراء المغربية، وعززت ارتباط سكانها، بالوطن الأم.
      ومنذ ذلك الوقت، تمكن المغرب من ترسيخ واقع ملموس، وحقيقة لا رجعة فيها، قائمة على الحق والشرعية، والالتزام والمسؤولية. ويتجلى ذلك من خلال :
      – أولا : تشبث أبنائنا في الصحراء بمغربيتهم، وتعلقهم بمقدسات الوطن، في إطار روابط البيعة، القائمة عبر التاريخ، بين سكان الصحراء وملوك المغرب.
      – ثانيا : النهضة التنموية، والأمن والاستقرار، الذي تنعم به الصحراء المغربية.
      – ثالثا : الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء، والدعم الواسع لمبادرة الحكم الذاتي.
      وبموازاة مع هذا الوضع الشرعي والطبيعي، هناك مع الأسف، عالم آخر، منفصل عن الحقيقة، ما زال يعيش على أوهام الماضي، ويتشبث بأطروحات تجاوزها الزمن :
      – فهناك من يطالب بالاستفتاء، رغم تخلي الأمم المتحدة عنه، واستحالة تطبيقه، وفي نفس الوقت، يرفض السماح بإحصاء المحتجزين بمخيمات تندوف، ويأخذهم كرهائن، في ظروف يرثى لها، من الذل والإهانة، والحرمان من أبسط الحقوق.
      – وهناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي.
      لهؤلاء نقول: نحن لا نرفض ذلك؛ والمغرب كما يعرف الجميع، اقترح مبادرة دولية، لتسهيل ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي، في إطار الشراكة والتعاون، وتحقيق التقدم المشترك، لكل شعوب المنطقة.
      – وهناك من يستغل قضية الصحراء، ليغطي على مشاكله الداخلية الكثيرة.
      – وهناك كذلك من يريد الانحراف بالجوانب القانونية، لخدمة أهداف سياسية ضيقة.
      لهؤلاء أيضا نقول: إن الشراكات والالتزامات القانونية للمغرب، لن تكون أبدا على حساب وحدته الترابية، وسيادته الوطنية.
      لقد حان الوقت لتتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها، وتوضح الفرق الكبير، بين العالم الحقيقي والشرعي، الذي يمثله المغرب في صحرائه، وبين عالم متجمد، بعيد عن الواقع وتطوراته.
      شعبي العزيز
      إن المرحلة التي تمر منها قضية وحدتنا الترابية، تتطلب استمرار تضافر جهود الجميع.
      ونود الإشادة هنا، على وجه الخصوص، بروح الوطنية التي يتحلى بها المغاربة المقيمون بالخارج، وبالتزامهم بالدفاع عن مقدسات الوطن، والمساهمة في تنميته.
      وتعزيزا لارتباط هذه الفئة بالوطن، قررنا إحداث تحول جديد، في مجال تدبير شؤون الجالية المغربية بالخارج.
      وذلك من خلال إعادة هيكلة المؤسسات المعنية بها، بما يضمن عدم تداخل الاختصاصات وتشتت الفاعلين، والتجاوب مع حاجياتها الجديدة.
      لهذا الغرض، وجهنا الحكومة للعمل على هيكلة هذا الإطار المؤسساتي، على أساس هيأتين رئيسيتين :
      – الأولى، هي مجلس الجالية المغربية بالخارج، باعتباره مؤسسة دستورية مستقلة، يجب أن تقوم بدورها كاملا، كإطار للتفكير وتقديم الاقتراحات، وأن تعكس تمثيلية مختلف مكونات الجالية.
      وبهذا الخصوص، ندعو إلى تسريع إخراج القانون الجديد للمجلس، في أفق تنصيبه في أقرب الآجال.
      – أما الثانية، فهي إحداث هيئة خاصة تسمى « المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج »، والتي ستشكل الذراع التنفيذي، للسياسة العمومية في هذا المجال.
      وسيتم تخويل المؤسسة الجديدة، مهمة تجميع الصلاحيات، المتفرقة حاليا بين العديد من الفاعلين، وتنسيق وإعداد الاستراتيجية الوطنية للمغاربة المقيمين بالخارج وتنفيذها.
      وستقوم المؤسسة الجديدة كذلك، بتدبير « الآلية الوطنية لتعبئة كفاءات المغاربة المقيمين بالخارج »، التي دعونا لإحداثها، وجعلها في صدارة مهامها.
      وذلك لفتح المجال أمام الكفاءات والخبرات المغربية بالخارج، ومواكبة أصحاب المبادرات والمشاريع.
      وإننا ننتظر من هذه المؤسسة، من خلال انخراط القطاعات الوزارية المعنية، ومختلف الفاعلين، أن تعطي دفعة قوية، للتأطير اللغوي والثقافي والديني، لأفراد الجالية، على اختلاف أجيالهم.
      ومن أهم التحديات، التي يتعين على هذه المؤسسة رفعها، تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية والقضائية، التي تهم أبناءنا بالخارج.
      كما نحرص أيضا، على فتح آفاق جديدة، أمام استثمارات أبناء الجالية داخل وطنهم. فمن غير المعقول أن تظل مساهمتهم في حجم الاستثمارات الوطنية الخاصة، في حدود 10 %.
      شعبي العزيز،
      إن التضحيات التي قدمها جيل المسيرة، تحفزنا على المزيد من التعبئة واليقظة، قصد تعزيز المكاسب التي حققناها، في ترسيخ مغربية الصحراء، ومواصلة النهضة التنموية، التي تعرفها أقاليمنا الجنوبية.
      وبنفس الروح، يجب العمل على أن تشمل ثمار التقدم والتنمية، كل المواطنين في جميع الجهات، من الريف إلى الصحراء، ومن الشرق إلى المحيط، مرورا بمناطق الجبال والسهول والواحات.
      ونغتنم هذه الذكرى المجيدة، لاستحضار قسمها الخالد، وفاء لروح مبدعها، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وأرواح كل شهداء الوطن الأبرار.
      والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ».                                                                              

    إقرأ الخبر من مصدره