Étiquette : يعتبر

  • بوريطة : جلالة الملك محمد السادس يعتبر دائما أمن واستقرار دول الخليج العربي من أمن المغرب

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يعتبر دائما أمن واستقرار دول الخليج العربي من أمن المغرب : ما يضركم يضرنا وما يمسنا يمسكم.

    جاء هذا الموقف في كلمة بوريطة، في أشغال اجتماع الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، الذي خصص لبحث اعتداء إيران على سيادة وسلامة الدول العربية.

    وأبرز الوزير، خلال هذا الاجتماع، الذي شارك فيه عن بعد، موقف المملكة المغربية الثابت في مؤازرة الدول العربية الشقيقة، والذي عبر عنه صاحب الجلالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: المغرب يعتبر التعاون مع الدول الإسلامية في قطاعي النقل واللوجستيك خيارا استراتيجيا

    العلم – الرباط

    أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، الخميس بإسطنبول، أن المملكة المغربية تعتبر التعاون مع الدول الإسلامية في قطاعي النقل واللوجستيك خيارا استراتيجيا تحرص على إدماجه في سياساتها التنموية.

    وأوضح السيد قيوح، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الثاني لوزراء النقل في منظمة التعاون الإسلامي، أن مشاركة المغرب في هذا اللقاء تأتي في إطار العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز التعاون الإسلامي، وإيمانه الراسخ بأهمية العمل المشترك باعتباره رافعة للتنمية والتكامل والتضامن.

    وأشار إلى أن هذا المؤتمر ينعقد في سياق دولي يتسم باضطرابات سلاسل الإمداد، وتزايد آثار التغير المناخي على البنيات التحتية، وتسارع التحولات التكنولوجية، وهي تحديات مترابطة تقتضي العمل المشترك واعتماد مقاربات تكاملية، حيث أن تطوير ممرات لوجيستيكية متكاملة متعددة الوسائط تربط بين المنصات الاستراتيجية في الدول الإسلامية، يشكل خيارا عمليا لتعزيز الاندماج الإقليمي.

    وفي هذا السياق، استعرض السيد قيوح الدينامية الاستثمارية الكبرى التي يشهدها قطاع النقل واللوجستيك بالمملكة، تنفيذا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، والتي تروم تعزيز الربط متعدد الوسائط، وترسيخ تموقع المغرب كمحور وصل استراتيجي بين إفريقيا وأوروبا والفضاء الأطلسي.

    وعلى المستوى المينائي، أبرز الوزير أن المغرب يواصل تطوير أقطاب مينائية استراتيجية، من بينها ميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، بما يعزز القدرات اللوجيستيكية الوطنية ويدعم الممرات التجارية الجديدة ويقوي الربط البحري على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    كما أشار إلى تنفيذ برامج توسعة وتحديث للشبكة السككية، تشمل نقل المسافرين والبضائع، إلى جانب تمديد شبكة القطار فائق السرعة نحو أقطاب حضرية واقتصادية جديدة، بما يدعم التنقل المستدام والفعال.

    وفي ما يتعلق بالنقل الجوي، أوضح الوزير أنه تم إطلاق برنامج وطني لتطوير البنيات المطارية، يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات المغربية من حوالي 40 مليون مسافر إلى 80 مليون مسافر سنويا، مع تحسين جودة الخدمات وتعزيز النجاعة التشغيلية، بالتوازي مع برنامج تطوير شركة الخطوط الملكية المغربية، مؤكدا أن هذه المشاريع تندرج أيضا في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس العالم 2030، بما يتطلبه من تعزيز البنيات التحتية للنقل وتحسين جودة الربط الداخلي والدولي.

    وأكد السيد قيوح استعداد المملكة لتقاسم تجربتها مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في إطار تعاون عملي قائم على تبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع مشتركة، مشيرا في هذا السياق إلى المبادرة الملكية الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك، والتي تهدف إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى الواجهة الأطلسية من خلال تطوير الربط اللوجيستيكي وممرات النقل والبنيات التحتية ذات الصلة، في إطار شراكات قائمة على المنفعة المتبادلة.

    وأضاف أن هذه المبادرة تنسجم مع روح التعاون التي تقوم عليها منظمة التعاون الإسلامي، حيث تجعل من الربط في مجال النقل واللوجستيك أداة عملية لتعزيز الاندماج الإقليمي، وتيسير المبادلات، وخلق فرص التنمية المشتركة، خاصة في مجالات الموانئ والممرات متعددة الوسائط والخدمات اللوجيستيكية العابرة للحدود.

    وفي ختام كلمته، وجه السيد قيوح الدعوة إلى الدول الأعضاء للمشاركة في المنتدى العالمي لدعم التنفيذ (ICAO GISS 2026)، الذي سيعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمدينة مراكش، خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل المقبل، باعتباره منصة دولية رفيعة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات سلامة الطيران والتنفيذ التنظيمي وبناء القدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: المغرب يعتبر التعاون مع الدول الإسلامية في النقل واللوجستيك خيارا استراتيجيا

    العلم – الرباط

    أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، الخميس بإسطنبول، أن المملكة المغربية تعتبر التعاون مع الدول الإسلامية في قطاعي النقل واللوجستيك خيارا استراتيجيا تحرص على إدماجه في سياساتها التنموية.

    وأوضح السيد قيوح، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الثاني لوزراء النقل في منظمة التعاون الإسلامي، أن مشاركة المغرب في هذا اللقاء تأتي في إطار العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز التعاون الإسلامي، وإيمانه الراسخ بأهمية العمل المشترك باعتباره رافعة للتنمية والتكامل والتضامن.

    وأشار إلى أن هذا المؤتمر ينعقد في سياق دولي يتسم باضطرابات سلاسل الإمداد، وتزايد آثار التغير المناخي على البنيات التحتية، وتسارع التحولات التكنولوجية، وهي تحديات مترابطة تقتضي العمل المشترك واعتماد مقاربات تكاملية، حيث أن تطوير ممرات لوجيستيكية متكاملة متعددة الوسائط تربط بين المنصات الاستراتيجية في الدول الإسلامية، يشكل خيارا عمليا لتعزيز الاندماج الإقليمي.

    وفي هذا السياق، استعرض السيد قيوح الدينامية الاستثمارية الكبرى التي يشهدها قطاع النقل واللوجستيك بالمملكة، تنفيذا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، والتي تروم تعزيز الربط متعدد الوسائط، وترسيخ تموقع المغرب كمحور وصل استراتيجي بين إفريقيا وأوروبا والفضاء الأطلسي.

    وعلى المستوى المينائي، أبرز الوزير أن المغرب يواصل تطوير أقطاب مينائية استراتيجية، من بينها ميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، بما يعزز القدرات اللوجيستيكية الوطنية ويدعم الممرات التجارية الجديدة ويقوي الربط البحري على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    كما أشار إلى تنفيذ برامج توسعة وتحديث للشبكة السككية، تشمل نقل المسافرين والبضائع، إلى جانب تمديد شبكة القطار فائق السرعة نحو أقطاب حضرية واقتصادية جديدة، بما يدعم التنقل المستدام والفعال.

    وفي ما يتعلق بالنقل الجوي، أوضح الوزير أنه تم إطلاق برنامج وطني لتطوير البنيات المطارية، يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات المغربية من حوالي 40 مليون مسافر إلى 80 مليون مسافر سنويا، مع تحسين جودة الخدمات وتعزيز النجاعة التشغيلية، بالتوازي مع برنامج تطوير شركة الخطوط الملكية المغربية، مؤكدا أن هذه المشاريع تندرج أيضا في إطار الاستعدادات الجارية لتنظيم كأس العالم 2030، بما يتطلبه من تعزيز البنيات التحتية للنقل وتحسين جودة الربط الداخلي والدولي.

    وأكد السيد قيوح استعداد المملكة لتقاسم تجربتها مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في إطار تعاون عملي قائم على تبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع مشتركة، مشيرا في هذا السياق إلى المبادرة الملكية الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك، والتي تهدف إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى الواجهة الأطلسية من خلال تطوير الربط اللوجيستيكي وممرات النقل والبنيات التحتية ذات الصلة، في إطار شراكات قائمة على المنفعة المتبادلة.

    وأضاف أن هذه المبادرة تنسجم مع روح التعاون التي تقوم عليها منظمة التعاون الإسلامي، حيث تجعل من الربط في مجال النقل واللوجستيك أداة عملية لتعزيز الاندماج الإقليمي، وتيسير المبادلات، وخلق فرص التنمية المشتركة، خاصة في مجالات الموانئ والممرات متعددة الوسائط والخدمات اللوجيستيكية العابرة للحدود.

    وفي ختام كلمته، وجه السيد قيوح الدعوة إلى الدول الأعضاء للمشاركة في المنتدى العالمي لدعم التنفيذ (ICAO GISS 2026)، الذي سيعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمدينة مراكش، خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل المقبل، باعتباره منصة دولية رفيعة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات سلامة الطيران والتنفيذ التنظيمي وبناء القدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعم مبادرة حل الدولتين لأنهاء مأساة الفلسطينيين

    العلم – الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المملكة المغربية، انطلاقا من مسؤوليتها التاريخية ورئاستها للجنة القدس، تعتبر أن حل الدولتين هو المفتاح الأساسي لضمان أمن واستقرار المنطقة.

    وأوضح السيد بوريطة في كلمة ألقاها خلال افتتاح الاجتماع الخامس للتحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين، الذي تنظمه المملكة المغربية بشراكة مع مملكة هولندا، تحت شعار: « استدامة الزخم لعملية السلام: الدروس المستفادة، قصص النجاح، والخطوات القادمة »، أن حل الدولتين « هو الحل الوحيد الذي لا خاسر فيه، لأن الجميع سيربح: الفلسطينيون حريتهم وكرامتهم، والإسرائيليون أمنهم واستقرارهم، والمنطقة بأسرها فرصها في التنمية والتقدم ».

    واعتبر أن حل الدولتين ليس شعارا أجوفا، ولا غطاء لمزايدات دبلوماسية، بل هو التزام أخلاقي، وخيار سياسي واقعي، لا يحتمل التأجيل أو التسويف، قائلا في هذا الصدد « لقد جربت الحروب، ومورس العنف من كل الأطراف، دون أن يفضي إلى سلام، أو يحقق أمنا دائما. أما اليوم، فبات من الضروري أن يترجم هذا الخيار إلى خارطة طريق زمنية، بخطوات واضحة ومسؤولة ».

    وبحسب السيد بوريطة، ينبغي الاعتراف بأن « هناك من يخسر فعلا مع تحقق هذا الحل، وهم المتطرفون من كل الأطراف، الذين لا يتغذون إلا على نار الصراع، ولا يعيشون إلا في ظله. وهم أيضا أولئك الذين يتاجرون بالشعارات ويدعون مساندة الشعب الفلسطيني دون أن يقدموا له حتى كيس أرز، لأنهم ببساطة يفضلون راحة المعارضة على مسؤولية الفعل ».

    وأشار إلى أن حل الدولتين ليس فكرة عابرة، بل هو خيار تاريخي أقره المجتمع الدولي منذ عقود، لافتا إلى أن هذا الحل ظل، رغم تعاقب الأزمات، هو الأفق الممكن والوحيد لتسوية عادلة ودائمة، تمكن من إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    فعلى امتداد تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يضيف السيد بوريطة، « كنا نقترب أحيانا من هذا الأفق ونبتعد منه أحيانا أخرى، لكنه يظل بوصلتنا نحو تسوية سلمية في مصلحة الشعبين وشعوب المنطقة بشكل عام، بما يمكن من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدودها وفق الشرعية الدولية ».

    وفي هذا السياق، ذكر بأن المغرب كان، بقيادة ملوكه، وفيا لهذا الأفق. فمنذ عهد جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، إلى عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، ظلت الدبلوماسية المغربية تشتغل بعزم وهدوء، في صمت أحيانا، ولكن دائما بحكمة وفعالية، من أجل تقريب وجهات النظر وتعزيز فرص السلام العادل.

    وحرص السيد بوريطة على التأكيد على أن جلالة الملك وضع، بوضوح، محددات الخروج من المأزق الحالي، في خطابه إلى القمة العربية الأخيرة ببغداد، والتي تتمثل، على الخصوص، في الوقف الفوري للعمليات العسكرية، كأولوية إنسانية وسياسية؛ والتصدي للاعتداءات في الضفة الغربية، بما في ذلك الهدم والترحيل القسري ، وتأمين المساعدات الإنسانية، دون عراقيل أو شروط؛ ودعم وكالة الأونروا لتواصل دورها الإنساني؛ وإطلاق خطة متكاملة لإعادة الإعمار تحت غطاء مقررات قمة القاهرة الأخيرة وتحت إشراف السلطة الفلسطينية وبمتابعة عربية ودولية.

    من جهة أخرى، أوضح السيد بوريطة أن مقاربة التحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، أولها استلهام نجاحات الماضي للتوجه نحو مستقبل واعد، قائلا في هذا الصدد: « نحن لا نستحضر اتفاقيات السلام السابقة لتبرير الفشل، بل لنثبت أن السلام ليس سرابا، بل أفقا قابلا للتحقيق متى توفرت الإرادة ».

    وبالنسبة للمحور الثاني، فيتمثل في تعزيز الدعم المؤسساتي للسلطة الوطنية الفلسطينية. فالسلطة الوطنية، بقيادة الرئيس محمود عباس، هي الشريك الوحيد الممكن، وتعزيز قدراتها ومكانتها ضرورة من أجل إنجاح حل الدولتين، وليس شرطا مسبقا للاعتراف بالدولة الفلسطينية، فسيادة الشعوب لا ت منح مشروطة.

    أما المحور الثالث، فهو ترسيخ البعد الاقتصادي في عملية السلام، يضيف الوزير، فلا سلام دون قاعدة اقتصادية متينة. « اقتصاد السلام » يجب أن يكون أداة للتكامل، ورافعة للتعايش، ومنصة لإطلاق مشاريع مشتركة.

    وفي هذا السياق، أكد السيد بوريطة أن وكالة بيت مال القدس يمكن أن تضطلع بدور محوري في دعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني، كما ظلت تضطلع بذلك منذ سنوات بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس.

    واستطرد قائلا: « لكن، فلنكن واضحين: لا يمكن لأي دعم اقتصادي أن يكون بديلا عن الحل السياسي. لا نريد مسكنات مؤقتة، بل علاجا جذريا للصراع ». وبهذه المناسبة، دعا إلى إثراء وثيقة « Compendium » التي تعتزم المملكة المغربية تقديمها بشكل مشترك مع مملكة هولندا.

    كما لم يفت السيد بوريطة التنويه بالدور الريادي لكل من المملكة العربية السعودية، ومملكة النرويج، والاتحاد الأوروبي في قيادة التحالف، والتعبير عن دعم المملكة المغربية للرئاسة السعودية الفرنسية للمؤتمر رفيع المستوى من أجل حل سلمي للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين المزمع عقده خلال الشهر المقبل بنيويورك.

    وشدد على أن عقد هذا الاجتماع في ظل الوضعية المأساوية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، وخاصة استمرار العدوان الاسرائيلي في قطاع غزة، ليس مجرد لقاء دبلوماسي، بل هو رسالة أمل لشعوب منطقة الشرق الأوسط، وخطوة عملية نحو إعادة تفعيل خيار الدولتين، وجعله واقعا ملموسا عبر إجراءات قابلة للتنفيذ.

    وفي هذا المنعطف التاريخي الحاسم، يؤكد الوزير، « نؤمن بأن تحالفنا مؤهل ليكون من بين المبادرات الواعدة القادرة على ضخ نفس جديد في جهود السلام، واقتراح خطوات ملموسة وإجراءات عملية تساهم في الارتقاء بالمسار السياسي إلى مستوى أكثر تقدما، بما يمكن من إضفاء الزخم الدبلوماسي المطلوب لإرساء حل الدولتين، كخيار وحيد لإحلال سلام عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناخ الأعمال يعتبر “عاديا” بالنسبة لـ 67 في المائة من المقاولات برسم الفصل الثاني من سنة 2024

    أفاد بنك المغرب بأن المناخ العام للأعمال في القطاع الصناعي، برسم الفصل الثاني من سنة 2024، اعتبر “عاديا” بالنسبة لـ 67 في المائة من المقاولات و”غير ملائم” بالنسبة لـ 19 في المائة منها.

    وأوضح بنك المغرب في النتائج الفصلية لاستقصاء الظرفية، أن هذه النسب بلغت على التوالي 74 في المائة و19 في المائة في قطاع “الصناعة الغذائية”، و71 في المائة و17 في المائة في “الكيمياء وشبه الكيمياء”، و48 في المائة و30 في المائة في “النسيج والجلد”.

    أما في قطاع “الكهرباء والإلكترونيك”، فإن مناخ الأعمال اعتبر “عاديا” بالنسبة لـ 80 في المائة من المقاولات الصناعية، و”غير ملائم” بالنسبة لـ 20 في المائة منها، وفي قطاع “الميكانيك والتعدين” بلغت هذه النسب تواليا 54 و31 في المائة.

    وفيما يتعلق بظروف التموين، فقد اعتبرت خلال الفصل الثاني من سنة 2024 “عادية” بحسب 73 في المائة من المقاولات الصناعية و”صعبة” بحسب 25 في المائة منها. وتصل هذه النسبة الأخيرة إلى 44 في المائة في “الكهرباء والإلكترونيك”، و34 في المائة في “الميكانيك والتعدين”، و28 في المائة في ” الكيمياء وشبه الكيمياء” و10 في المائة في ” النسيج والجلد”.

    وبالمقابل، أورد بنك المغرب أن أرباب المقاولات يصفون هذا التموين بـ “العادي” في ” الصناعة الغذائية “، مضيفا أن تعداد المستخدمين شهد ركودا بحسب 81 في المائة من أرباب المقاولات وارتفاعا بحسب 16 في المائة منهم.

    وتتوزع هذه الحصص تواليا على 90 في المائة و9 في المائة في “الكيمياء وشبه الكيمياء” و79 في المائة و15 في المائة في ” الميكانيك والتعدين” و62 في المائة و35 في المائة في ” النسيج والجلد”.

    ومن جهة أخرى، أبلغت 70 في المائة من المقاولات الصناعية في “الكهرباء والإلكترونيك” عن ارتفاع في عدد المستخدمين، و30 في المائة منها عن ركوده. وفي قطاع ” الصناعة الغذائية” أبلغ أرباب المقاولات الصناعية عن ركود في عدد المستخدمين. وخلال الأشهر الثلاثة المقبلة، يتوقع 72 في المائة من أرباب المقاولات ركودا في عدد المستخدمين، و21 في المائة منهم يتوقعون ارتفاعا.

    وفيما يتعلق بتكاليف إنتاج الوحدة، فقد شهدت ركودا بالنسبة لـ 57 في المائة من المقاولات الصناعية، وارتفعت بالنسبة لـ 27 في المائة منها. وبلغت هذه النسبة الأخيرة 44 في المائة في ” الكهرباء والإلكترونيك”، و37 في المائة في ” الكيمياء وشبه الكيمياء”، و29 في المائة في “النسيج والجلد”.

    وبالمقابل، صرحت 61 في المائة من المقاولات الصناعية في ” الميكانيك والتعدين” بالركود، و36 في المائة منها بالانخفاض، أما في ” الصناعة الغذائية ” فقد صرحت المقاولات بركود في تكاليف إنتاج الوحدة من فصل لآخر.

    وخلال الفصل الثاني من سنة 2024، اعتبرت 77 في المائة من المقاولات وضعية الخزينة “عادية”، و”صعبة” بالنسبة لـ 19 في المائة منها. وبلغت هذه النسبة الأخيرة 37 في المائة في ” الكيمياء وشبه الكيمياء”، و24 في المائة في “النسيج والجلد”.

    أما في “الصناعة الغذائية”، و”الميكانيك والتعدين”، و”الكهرباء والإلكترونيك”، فإن أغلب المقاولات صرحت بوضعية “عادية” للخزينة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهلالي يثمن مبادرة الجهة باحتضان الملتقى العربي الكشفي الدامج باراجمبوري 2

    العلم الإلكترونية – عبد الله جداد 

    ثمن عزيز الهلالي نائب رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، احتضان جهة الرباط سلا القنيطرة لهذا المخيم العربي المتميز ، مؤكدا على أن الجهة مقتنعة بجدوى وفعالية الحركة الكشفية على مستوى الطفولة والشباب ، وأن الجهة تعبر عن استعداها التام للتعاون مع الجامعة الوطنية للكشفية المغربية في كل البرامج التي تستهدف ساكنة الجهة ، متمنيا النجاح والتوفيق لكافة المشاركين في المخيم الكشفي العربي الثاني الدامج .   وأضاف الهلالي ،أن احتضان هذا المخيم العربي يعتبر بمثابة رسالة تربوية قوية مفادها أن المواطن العربي وطن واحد ، وهو مايكرسه روح القوانين داخل كل دول حول العالم، فليس هناك فئتين من المواطنين:معاق وغير معاق.   وعبر عن الفخر الذي يشعرب به مما قدمته الحركة الكشفية في المغرب منذ معركة الاستقلال ومن أجل عودة المغفور له محمد الخامس رحمه الله وكذا استقباله بعد عودته الى القصر الملكي بالرباط، فقد كانت الحركة الكشفية حاضرة في القضايا الوطنية الكبرى، وأوراش التطوع والتربية والترافع ومساعدة الغير.   وأبرز أن مجلس الجهة يعتبر هذا العمل امتدادا للمؤسسات المنتخبة والمؤسسات العمومية وللمجتمع المغربي كافة، ولا يفوتنا أن نذكر بأن ما يميز الشباب المنتمي للحركة الكشفية الذي يحمل في ضميره قيم رفيعة تدفعه للقيام بواجباته نحو الغير وحب الوطن.   وفي ختام كلمته، دعا الهلالي إلى الحاجة الماسة اليوم لتعزيز قيم الاخوة والتضامن والوحدة مع اشقائنا العرب.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يدقق في مهمة اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع النشر والصحافة ويعتبر الاتفاق الاجتماعي نقطة مضيئة

    العلم الإلكترونية – الرباط

    فصل وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، يوم الخميس 13 أبريل 2023، في مهمة اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، التي صادق مجلس الحكومة في نفس اليوم على مشروع قانون يتعلق بإحداثها، مؤكد أن الهدف الأساسي من تشكيلها وضع تصور جديد لحل الإشكاليات التي يواجهها القطاع.

    وأوضح بنسعيد، في معرض إجابته عن أسئلة الصحفيين خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن « إشكاليات عديدة وحقيقية » يعرفها القانون المؤطر للمجلس الوطني للصحافة، لاسيما في الجانب المتعلق بالجهة المشرفة على تنظيم انتخابات المجلس، مؤكدا، في هذا الصدد، أن المادة 54 من القانون تتحدث فقط عن تأسيس المجلس الوطني للصحافة ولا تحدد الجهة التي يمكن لها تنظيم الانتخابات لتجديد هياكل المجلس الوطني للصحافة.

    وأضاف الوزير أن « الحكومة تعتبر أن هذا القانون غير مكتمل ويجب مراجعته وفق مفهوم مؤسساتي يتجاوز الأفراد والأشخاص ».  وأبرز أن اللجنة المؤقتة ستضم خبراء في مجال الإعلام والصحافة سيناقشون مع الفاعلين في القطاع سبل إصلاح الإشكاليات التي يعرفها، مؤكدا أن « الحكومة ستكون ممثلة بصفة استشارية فقط داخل اللجنة، وأن دورها سيقتصر على المساعدة بتعاون مع الصحفيين والمقاولات الصحفية، من أجل تنظيم القطاع وهيكلته وتقوية دور الصحافة المسؤولة ». وسجل أن الحكومة تسعى إلى أن يضطلع المجلس الوطني للصحافة بدور أساسي، وطنيا ودوليا، في إطار الدفاع عن القضايا الكبرى للوطن، مضيفا « لا نريد للمجلس أن يعيش نفس الإشكاليات التي تعرفها مجالس أخرى ».

    وبخصوص مدة انتداب اللجنة التي تبلغ سنتين، أوضح الوزير أنه تم منح اللجنة تسعة أشهر كحد أقصى لإعداد مشروع أو تصور جديد للقطاع، إضافة إلى الوقت الذي تتطلبه المسطرة التشريعية ومناقشة مشروع القانون في مجلسي البرلمان ومجلس الحكومة.
     
    من جهة أخرى، أكد بنسعيد أن الوزارة أيدت الاتفاق الاجتماعي بين النقابة الوطنية للصحافة المغربية والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين واعتبرته « نقطة إيجابية »، في انتظار انخراط الجميع فيه، مشيرا إلى أن الحكومة مستعدة لدعم المقاولات الصحفية التي ينبغي لها بذل مجهود لفائدة الصحفيين.

    وأبرز، في ذات السياق، أن قانون المالية السابق خصص 6 ملايين درهم لدعم القطاع، معربا عن استعداد الحكومة لرفع هذا الدعم إلى ما بين 150 و200 مليون درهم، لكن بمفاهيم جديدة تتعلق بالاستثمار في المقاولات الصحفية على الصعيدين الوطني والدولي وأجور الصحفيين والرفع من قيمة مجهوداتهم.

    وشدد السؤول الحكومي، على الحاجة إلى « صحافة مغربية تتكلم العديد من اللغات وتتواصل مع العالم وتدافع عن القضايا الوطنية وتنتقد الحكومة وتعطي صورة حقيقية للتطورات التي تعرفها المملكة على الصعيد الإقليمي والدولي ».

    إقرأ الخبر من مصدره