Étiquette : يفرض

  • المغرب في صدارة الاستقرار العالمي.. نموذج أمني استباقي يفرض نفسه في خريطة مكافحة الإرهاب

    في سياق التحولات المتسارعة التي تعرفها خريطة الإرهاب العالمي، برز المغرب كحالة استثنائية في مجال الاستقرار الأمني، وفق ما كشف عنه تقرير حديث لمعهد الاقتصاد والسلام حول مؤشر الإرهاب العالمي لسنة 2026.  فقد صنف التقرير المملكة ضمن قائمة محدودة تضم 25 دولة فقط من أصل 163 لم تسجل أي هجوم إرهابي منذ سنة 2011، في مؤشر يعكس فعالية المقاربة المغربية في التصدي للتطرف.

    تحولات عالمية… تراجع الإرهاب عالمياً وتصاعده في الساحل

    أفاد التقرير بأن العالم شهد خلال سنة 2025 انخفاضاً ملحوظاً في عدد ضحايا الإرهاب بنسبة 28 في المائة، ليستقر عدد الوفيات في 5582 حالة، بالتوازي مع…

  • بعد قرار المحكمة العليا..ترامب يفرض رسوما جديدة ب10 في المائة على الواردات

    بعد إبطال المحكمة العليا للرسوم الجمركية التي سبق أن أقرتها إدارته، وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على مرسوم رئاسي جديد بفرض ضريبة عالمية جديدة تبلغ 10 بالمائة على الواردات.

    جاء ذلك في تدوينة للرئيس ترامب على شبكته الاجتماعية « تروث سوشيال »، والتي قال فيها « إنه لشرف عظيم لي أن أوقع، من المكتب البيضاوي، مرسوما يفرض رسوما جمركية عالمية بنسبة 10 بالمائة، على جميع الدول، والتي ستدخل حيز التنفيذ بشكل فوري تقريبا ».

    وقبل ساعات من ذلك، كان الرئيس الأمريكي قد عقد مؤتمرا صحفيا وصف خلاله قرار المحكمة العليا بأنه « محبط للغاية »، مؤكدا بأن إدارته تتوفر على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفرض نفسه كأول بلد إفريقي في تصنيف « الاستقرار والجاذبية »

    فرض المغرب نفسه كأول بلد إفريقي في تصنيف « الاستقرار-الجاذبية » لسنة 2025، ليرتقي بذلك إلى الصدارة القارية ويكرس مكانته رائدا إفريقيا في هذا المجال.

    جاء ذلك في نسخة 2025 لمؤشرات معهد « أماديوس » للجاذبية والاستقرار في إفريقيا، تم إعدادها بشراكة مع هيئة القطب المالي للدار البيضاء.

    بالنسبة لهذه النسخة، فإن المغرب يعد البلد الإفريقي الوحيد الذي حافظ على تواجده باستمرار، منذ سنة 2019، ضمن المراكز الثلاثة الأولى في تصنيفات المعهد لمؤشرات الجاذبية والاستقرار، مما يعكس أداء فريدا ومستداما ومهيكلا على الصعيد القاري، يبرز المعهد، لافتا إلى أن هذه الريادة تجسد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي: المغرب يفرض نفسه كقطب تجاري ومالي إقليمي بإفريقيا

    العلم – الرباط

    أبرز البنك الدولي، في مقال تحليلي، أن المغرب يفرض نفسه باعتباره قطبا تجاريا وماليا إقليميا للقارة الإفريقية، من خلال القطب المالي للدار البيضاء، وكوجهة مفضلة للفعاليات العالمية.

    وفي هذا المقال الصادر ضمن مدونات البنك الدولي ضمن ركن « أصوات عربية »، تحت عنوان « إطلاق العنان لأسواق رأس المال من أجل تحقيق النمو المستدام: التطورات الاستراتيجية في المغرب »، أبرزت المؤسسة المالية أن المغرب حقق، على مدى السنوات العشر الماضية، « تقدما استراتيجيا » في تطوير الأسواق المالية، من خلال تنفيذ إصلاحات تروم تعزيز كفاءتها وقدرتها على الصمود، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتنويع مصادر تمويل البنيات التحتية والشركات.

    وحسب التحليل، الذي يحمل توقيع الخبيرين لدى البنك الدولي، سامية مولين، الأخصائية الأولى في القطاع المالي في الممارسات العالمية للتمويل والقدرة التنافسية والابتكار، وسيباستيان بواترو، كبير المسؤولين الماليين، أن هذه الدينامية تتيح فرصة استراتيجية لتقوية الاستثمار الأجنبي وتطوير البنيات التحتية، وتحفيز السياحة وإحداث فرص الشغل في المغرب.

    وأوضح المقال أن جهود المملكة، مسنودة بمبادرات من قبيل آلية التمويل المستدام للبرنامج المشترك لأسواق رأس المال التابع للبنك الدولي تساهم في تحويل المنظومة المالية في المغرب إلى « منصة أكثر دينامية وشمولا لدعم النمو الاقتصادي ».

    من جانب آخر، أشار كاتبا المقال إلى أن المغرب، ولتوسيع نطاق الحصول على الرساميل وتعزيز تطور الأسواق، نفذ إصلاحات هيكلية لتحديث نظامه المالي، موضحين في هذا الصدد أن بورصة الدار البيضاء طورت بنية تحتية متكاملة للسوق، مع وجود طرف مقابل مركزي وسوق مشتقات مالية يجري حاليا استكمالها، مما مكن من تحسين الكفاءة وإدارة المخاطر.

    كما لاحظا أن الأدوات المالية الجديدة، بما في ذلك صناديق الاستثمار العقاري، والصكوك، والسندات الخضراء، وسندات المشاريع، مكنت من تنويع مصادر التمويل المتاحة أمام الفاعلين من القطاعين العام والخاص، مضيفين أن تبني القانون المتعلق بسندات القرض المؤمنة يشكل تقدما هاما يروم تدعيم تمويل الإسكان والبلديات.

    وأضاف المقال أن التمويل الجماعي بدأ يبرز كأداة لمساندة صغار المقاولين، في حين يوفر التوريق الاصطناعي للمؤسسات المالية حلولا إضافية لإدارة المخاطر وزيادة السيولة.

    وعلى الرغم من أن المغرب أضحى يتوفر على مجموعة شاملة من الأدوات المالية، لاحظ المقال أن التنفيذ في السوق لا يزال متفاوتا، موضحا أن بعض الابتكارات اكتسبت زخما، مثل صناديق الاستثمار العقاري وصناديق الاستثمار المباشر، في حين شهدت بعض الابتكارات، لاسيما سندات المشاريع وصناديق الديون، تباطؤا في الإقبال عليها.

    ومن أجل الاستفادة الكاملة من أسواق الرساميل لخدمة التنمية الاقتصادية، أبرز المقال أنه ينبغي رفع العديد من التحديات الرئيسية. ويوصي، في هذا الصدد، بإعداد مجموعة قوية من المشاريع الاستثمارية القابلة للتمويل، وتعزيز الحكامة وبرامج الاستعداد للاستثمار، وتنويع قاعدة المستثمرين، فضلا عن إنشاء وكالة محلية للتصنيف الائتماني.

    وذكر المقال بأن السلطات المغربية بلورت استراتيجية شاملة لتنمية أسواق رأس المال، بهدف تنمية هذه الأسواق وتهيئة الظروف الفعالة لتخصيص الأموال نحو الشركات المنتجة ومشاريع البنية التحتية المبتكرة التي تتوفر على رأسمال قوي.

    واعتبر أن هذه المبادرة تتيح فرصة محورية لتثمين المكتسبات، وتعزيز التعاون بين الفاعلين، وإطلاق العنان للإمكانات الكاملة لأسواق رأس المال من أجل تحفيز الاستثمارات المنتجة والنمو المستدام.

    وخلص البنك الدولي إلى أن المغرب، ومن خلال تعزيز الأطر التنظيمية وتسريع وتيرة الإصلاحات الرئيسية، يعمل على تحويل أسواقه المالية إلى رافعة للاستثمار على المدى البعيد، وتطوير نمو القطاع الخاص، وإحداث فرص الشغل، وتقوية القدرة على الصمود الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما كل هذه الوقاحة ؟

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    مجرد التفكير في معاقبة هيئة قضائية دولية يحفل بالإشارات والدلائل، التي تكشف عن حقيقة قناعات مختلف الدول والجهات بمشروعية العدالة الدولية وبمساواة الجميع أمامها، بغض النظر عن أعراقهم وألوانهم وانتماءاتهم الجغرافية وقناعاتهم السياسية. ذلك أن الخطوة تؤشر على أن نظام العدالة العالمي يواجه تحديا كبيرا، إن لم نقل خطيرا، تصبح فيه الهيآت القضائية الدولية عرضة لعقوبات من طرف الأوساط السياسية والاقتصادية. وأن القرارات القضائية الدولية، بغض النظر عن الجهة المصدرة لها، تصبح خاضعة لتقديرات جهات ودول، والتعامل والتفاعل معها يصير حسب تناسقها وخدمتها للمصالح السياسية والاقتصادية لجهات معينة. فإذا كانت هذه القرارات منسجمة مع هذه التقديرات تكون في هذه الحالة صالحة وسليمة، وإذا ما كانت غير ذلك تواجه، ليس بالرفض فقط، بل وبإصدار قرارات أحادية الجانب تفرض زجرا وتأديبا على الجهة القضائية الدولية المصدرة لها. وهكذا تعكس القاعدة التي بني عليها نظام العدالة الدولية، أن الهيآت القضائية وُجِدت لفرض القواعد والأسس القانونية التي اتفق المجتمع الدولي على اعتمادها في سريان العلاقات الدولية، وزجر أي خروقات تنتهك هذه القواعد، وبذلك تكون هذه الجهات القضائية العالمية المختصة الوحيدة بالقيام بهذا الدور، إلى أن تنتقل سلطة تنظيم قواعد العلاقات الدولية إلى جهة سياسية أو اقتصادية لا تقتصر على معارضة القرارات القضائية الدولية، بل تتجاوزها إلى مستوى فرض عقوبات زجرية ضدها، بما يجعلها خاضعة للحسابات السياسية وللمصالح الاقتصادية. 

    وهكذا، لن يكون غريبا فيما سيأتي من أيام أن تتنطع جهات ما إلى ما قد يصدر عن المنظمات القضائية الدولية، خصوصا من طرف القوى المتنفذة في العالم، التي تتحكم بقوة في مصادر قرارات الشرعية الدولية في منظمة الأمم المتحدة من خلال آليات امتلكتها منذ أمد طويل، مكنتها من فرض رقابة صارمة على هذه المصادر، وهي بذلك مطمئنة ومتفاهمة فيما بينها على تقاسم الأدوار بداخل المنظومة الأممية. وبما أنه تبين عدم قدرتها على فرض نفس التحكم والضبط في الهيآت القضائية، فإنها تتصرف في مواجهة قراراتها القضائية بما خوله لها موقعها القوي في النظام الدولي السائد، بهدف ترهيب هذه الهيآت وإجبارها على الدخول في بيت الطاعة والخضوع الشامل لإرادتها ولما تفرضه مصالحها.

    في هذا الصدد، قال خبراء أمميون في بيان نشر للعموم مؤخرا في إطار تفاعلهم مع خطوة السعي نحو فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، بعدما أصدر المدعي العام فيها قرارا قضائيا ضد شخصين توصل إلى قناعة راسخة بأنهما اقترفا جرائم حرب في منطقة معينة من جغرافية العالم، إنه « من المذهل أن نرى دولة تعتبر نفسها بطلة لسيادة القانون تحاول إحباط تصرفات محكمة مستقلة ومحايدة أنشأها المجتمع الدولي، لإعاقة المساءلة ». وأضاف الخبراء وهم على التوالي مارغاريت ساترثويت المقررة الخاصة باستقلال القضاء وفرانشيسكا ألبانيزي المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجورج كاتروجالوس الخبير المستقل المعني بتعزيز النظام الدولي الديموقراطي والعادل بالقول: « إن التهديدات ضد المحكمة الجنائية الدولية تعزز ثقافة الإفلات من العقاب وتسخر من السعي منذ عقود لوضع القانون فوق القوة والفظائع ». واعتبروا ذلك انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وضربا في صميم استقلال القضاء وسيادة القانون. كما وصفوا الخطوة بالنقطة العمياء للعدالة. 

    والحقيقة، أن ما جرى يتجاوز مستوى هذه القراءات الخفيفة، التي تدرج الخطوة في إطار المحاولات العادية والبسيطة الهادفة إلى التأثير على مصادر القرارات القضائية الدولية وعلى القضاء العالمي فيها مما اعتدناه طويلا بمختلف الأشكال الإعلامية والدبلوماسية، ويتجاوز بكثير حتى ما اعتاده الرأي العام العالمي فيما يتعلق باعتماد معايير مختلفة في التعاطي مع القضايا المستجدة في مختلف مناطق العالم وإعمال انتقائية مكشوفة، بل إن الأمر يتعلق هذه المرة بمحاولة إصدار قرارات زجرية عقابية ضد جهة قضائية هي المختصة بإصدار مثل تلك القرارات، وبالتالي يتعلق الأمر بمحاولة إخضاع مؤسسات وهيآت العدالة الدولية لحسابات ومصالح سياسية معينة.

    ونختم بالقول، إنه ليس من قبيل الصدفة أن يتم التخلي عن هذه المحاولة في منتصف الطريق، بتسخير جزء من المؤسسة التشريعية لإبطال المحاولة، وليس لأن الجهة المبادرة بالخطوة المذكورة أدركت حجم الخطيئة، بل ربما أن الهدف من الخطوة في الأصل كان يقتصر على توجيه رسائل معينة، ليس للمحكمة الجنائية الدولية فحسب، بل إلى جميع الهيآت والمنظمات القضائية والحقوقية العالمية، يتمثل مضمونها في التنبيه من الخطورة البالغة التي يكتسيها مجرد الاقتراب مما يتعارض مع سياسات ومصالح دولة تصنف نفسها الأقوى في العالم. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش يفرض على الفتح استقبال الرجاء خارج القنيطرة

    طلب فريق الفتح الرباطي لكرة القدم استقبال الرجاء البيضاوي بملعب البشير بالمحمدية يوم 26 يناير الحالي برسم مؤجل الجولة 18 من البطولة الاحترافية، لاستحالة برمجة المباراة ذاتها بالملعب البلدي بالقنيطرة لاستضافته في اليوم نفسه مباراة الجيش الملكي ضد الدفاع الجديدي.

    وينتظر الفتح الرباطي لكرة القدم القرار النهائي لسلطات مدينة المحمدية من أجل برمجة المباراة بملعب البشير بالمحمدية، وفي حالة رفضها فإنه سيغير وجهته صوب الملعب البلدي بالخميسات.
    وتعاني أندية الرباط من عدم توفرها على ملعب لاستقبال منافسيها، حيث يضطر الجيش الملكي والفتح الرباطي إلى الاستقبال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة الإغراق التركي.. المغرب يفرض رسما على الأفران الكهربائية

    علمت (أحداث أنفو) أن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، أصدرت دورية، أخيرا، تعلن بموجبها الشروع في تنفيذ استخلاص «رسم نهائي مضاد للإغراق» على الأفران الكهربائية ذات المنشأ التركي.

    واستندت الدورية التي أصدرتها إدارة الجمارك إلى القرار المشترك لوزير الصناعة والتجارة ووزيرة الاقتصاد والمالية رقم 1443.24، الصادر بتاريخ 24 دجنبر المنصرم.

    وأكدت دورية إدارة الجمارك أن هذا الرسم النهائي المضاد للإغراق يتوزع بين رسم مؤقت (ستة أشهر) وآخر نهائي يصل إلى خمس سنوات.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال أوروبا..ريال يفرض التعادل على بايرن في ذهاب نصف النهائي

    انتزع ريال مدريد الاسباني التعادل من معقل بايرن ميونيخ الالماني 2-2 الثلاثاء في الـ « كلاسيكو الأوروبي » في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال اوروبا لكرة القدم.

    ومنح البرازيلي فينيسيوس جونيور التقدم للنادي الملكي (24)، ليرد بايرن بهدفين في غضون أربع دقائق مطلع الشوط الثاني عبر لوروا سانيه (53) والمهاجم الانكليزي هاري كاين (57 من ركلة جزاء). وعاد فينيسيوس الى الواجهة بادراكه التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 83.
    وتقام مباراة الاياب الاربعاء المقبل في سانتياغو برنابيو في العاصمة مدريد، على ان يلتقي الفائز من هذه المواجهة مع الفائز من الموقعة الاخرى التي…

    إقرأ الخبر من مصدره