Étiquette : يقارب

  • الناقد محمد الداهي يقارب الشعر والسيرة في « الدرس الافتتاحي » للموسم التاسع لدار الشعر بمراكش

    تنظم دار الشعر بمراكش، يوم الجمعة 24 أكتوبر الجاري على الساعة السابعة مساء بمقر الدار (الكائن بالمركز الثقافي الداوديات)، الدرس الافتتاحي للموسم التاسع لبرنامجها الثقافي والشعري الجديد، وهي تظاهرة شعرية ونقدية ومعرفية، حرصت الدار أن تستقصي من خلالها قضايا وأسئلة تتعلق براهن الخطاب الشعري.

    ويقدم الناقد والأكاديمي محمد الداهي، مداخلة تستقصي سؤالا يتعلق بموضوع: « الشعر والسيرة »، فيما تنفتح فقرة قراءات « نبض القصيدة » أمام الشاعر إسماعيل آيت إيدار والشاعرة والإعلامية فتيحة النوحو، مع حضور للفنان رضوان الزبيري في المصاحبة الموسيقية.

    وينفتح الدرس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الأصلانية » منهج جديد يقارب حياة الإنسان الأمازيغي بالجنوب الشرقي للمغرب

    العلم – الرباط

    قدم الباحث الأنثروبولوجي مختار بوبا في منجز علمي، صدر له أخيرا، والموسوم ب: « الغَلقَة وصناعة الصورة في السياحة الصحراوية بالمغرب: مقاربة أصلانية »، دراسةً تأمليةً للصورة وللتفاوض حولها في السياحة الصحراوية، مستلهِمًا عُمقه النظري والمنهجي من المعارف والمناهج الأصلانية بالجنوب الشرقي المغربي، حيث يحاول الفاعلون في هذا القطاع (السياحة) تجسير الهوة بين معارف الأجداد ومدارك الأحفاد في عالمٍ تتقاطع فيه الرواسب الاستعمارية مع ديناميات التمثيل المعاصرة، وفي سياقٍ تُعاد فيه صياغة الذات والهوية من خلال عدسات الآخر.

    وأكد بوبا الذي هو أيضا أستاذ بالجامعة الأمريكية قصة السياحة الصحراوية، التي ليست مجرد تحوُّل اقتصادي أو ثقافي في الفضاء الصحراوي بالجنوب الشرقي المغربي، بل هي صراع وتزاحُم جدّي حول السلطة على صورة الصحراء، وأدوات التفاوض المُطَّرِد حولها ـ بقبولها أحيانًا كموطنٍ للرومانسية، ورفضها أحيانًا أخرى لتثبيت الذات والهوية.

    سنحاول معالجة أسئلةٍ ظلَّت تساور أذهان الباحثين والمهنيين حول نمو وتطور السياحة الصحراوية بالجنوب الشرقي المغربي، وكيف صُنِعت الصورة الرومانسية للصحراء والصحراوي؟ من صمَّمها؟ كيف تم تثبيتها في الأنظمة الأكاديمية والتسويقية العالمية؟ وكيف تفاعل معها الصحراويون الأمازيغ الذين أُلصقت بهم وأُلبِسوا معانيها؟

    يتناول هذا الكتاب ثلاثة مفاهيم مركزية تُشكِّل الإطار النظري والمنهجي لدراسة السياحة الصحراوية في الجنوب الشرقي للمغرب، وهي: صناعة الصورة، والتفاوض حول الصورة، ومناهج البحث الأصلانية المعتمدة في هذا البحث.

    وتنبني الأنظمة المعرفية الأصلانية على تصوُّر جمعي للعالَم، والهوية، والذاكرة، ينطلق من الأرض (أكال)، والإنسان (أفگان)، واللغة (أوال) كمرجعيات أنطولوجية لفهم واقع الصحراء كما يراه أهلها.

    يشير مفهوم « صناعة الصورة عند هذا الباحث  » إلى عمليات تشكيل تمثُّلات وصور نمطية عن الصحراء من قِبَل الرحَّالة الأوروبيين، والأكاديميين، وكتّاب السياحة، حيث تُقدَّم الصحراء كفضاءٍ رومانسيٍّ تؤثثه الرمال، والإبل، والخيام، و »الناس الزرق » الذين يعيشون حياةً ثابتة في الماضي، ولم تتغير منذ قرون. فهذا العالم خالٍ من الحياة، ومليء بالغموض والمخاطر.

    أمّا « التفاوض حول الصورة » فهو فعلٌ نقديٌّ تفاعليٌّ يُمارسه الفاعلون المحليون والمرشدون السياحيون الذين يقفون في الصفوف الأولى أمام الصور الجاهزة التي يحملها السياح معهم إلى الصحراء. في سياق هذا التفاعل، خلق الفاعلون أَنساقًا للتفاوض تشمل السرد، والحضور الجسدي والمسرحي، أو ما يُسمى محليًا بـ »الغلقة »، كشكلٍ مُبتكَرٍ للمقاومة الرمزية لعنف الصورة والإقصاء.

    لقد احتلَّت « صورة الصحراء » موقعًا مركزيًا في الذاكرة السياحية العالمية، وتغلغلت في خيال الأوروبيين عبر الأدب، والفنون، والإعلانات، وأدبيات التنمية والسياحة؛ وهي صورةٌ تمَّ تشكيلها وهندستها بعيون أوروبية، واختزلت الإنسان الصحراوي والأمازيغي ومجاله الثقافي في رموز رومانسية وأسطورية وفولكلورية تُناسب احتياجات السوق السياحي أكثر مما تُعبّر عن حقيقة المجتمع، وتاريخه، وثقافته، وهويته.

    في هذا السياق، تكتسب المناهج الأصلانية والديكولونيالية ـ التي نعتمدها في هذا البحث ـ أهميتها القصوى؛ فهي لا تنظر إلى الصورة بوصفها معطًى بنيويًا جاهزًا، بل باعتبارها نتيجة تفاوضيّة تُعيد طرح سؤال المعرفة من زاويةٍ مغايرة: من يتكلم؟ من يصف؟ من يصنع الصورة؟ ومن يُسوِّقها؟ في محاولةٍ لتفكيك التراتبية المعرفية التي تجعل من أبناء الجنوب الشرقي (أسامر) موضوعًا للبحث لا شركاء فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتراف دولي بالقيمة البحثية والعلمية لـ54 مؤسسة جامعية مغربية

    العلم – الرباط

    في تقرير حديث كشف الدليل العلمي «AD» لسنة 2025، وضعيات آلاف المؤسسات الجامعية على المستوى الدولي، واعترف ب 54 مؤسسة جامعية بحثية مغربية على مستوى، كما تم تصنيف أزيد من 6288 باحث مغربي وفق معايير دقيقة، من بينها مؤشرات مرتبطة بالشواهد المحصل عليها والنشر الأكاديمي.

    وحسب الدليل ذاتها، فإن جامعة محمد الخامس بالرباط تعتبر المؤسسة الأكاديمية الرائدة في البلاد، حيث تحتل المركز الوطني الأول، والمركز السادس والعشرين إقليميا، والمركز 1454 على مستوى العالم، مما يفسر حضورها القوي على الساحة البحثية الدولية.

    وتأتي مباشرة جامعة محمد السادس التقنية التي حققت نتائج ملحوظة، باحتلالها المرتبة الثانية وطنيا، والسادسة والثلاثين إقليميا، والمركز 1912 عالميا. وهو موقف يعكس استثماراتها المتزايدة في البحث والتطوير، كما تتميز جامعة القاضي عياض بمراكش بتفوقها الأكاديمي، حيث احتلت المركز الثالث وطنيا، والمركز التاسع والثلاثين جهويا، والمركز 1974 على مستوى العالم، مما يسلط الضوء على ديناميتها في مجال البحث ومساهمتها المتزايدة في الإنتاج العلمي.

    ولا تقتصر نجاحات المغرب على الجامعات، بل تمتد أيضا إلى المؤسسات البحثية الرائدة، حيث يحتل المعهد الوطني للبحث الزراعي المركز الأول بين المؤسسات المغربية، ويأتي في المرتبة 1619 عالميا، مما يشهد على ريادته في مجال البحث الفلاحي ودوره الأساسي في تطوير التقنيات الزراعية الحديثة.

    وبعد ذلك مباشرة، يحتل معهد باستور المغربي المرتبة الثانية وطنيا والمرتبة 1753 عالميا، مما يؤكد دوره الأساسي في البحث الطبي والصحي، أما المركز الوطني للطاقة والعلوم والتكنولوجيا النووية، فيحتل المرتبة الثالثة بين المؤسسات المغربية، ويأتي في المرتبة 1912 عالميا، وهو ما يعكس مكانته كمركز رئيسي للبحث في مجال الطاقة والتقنيات النووية.

    ومن حيث توزيع الباحثين المغاربة حسب التصنيف العالمي، تميزت جامعة محمد الخامس بـ 6 باحثين بين أفضل 3% عالميا، و25 باحثا بين أفضل 10%، و76 باحثا بين أفضل 20%، و118 باحثا بين أفضل 30%، وتليها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، حيث يوجد يها 2 باحثين في أفضل 3% على مستوى العالم، و17 باحثا في أفضل 10%، و33 باحثا في أفضل 20%، و48 باحثا في أفضل 30%. وتتألق جامعة القاضي عياض أيضًا بفضل أدائها البحثي، حيث يوجد بها باحث واحد بين أفضل 3% عالميًا، و16 باحثًا بين أفضل 10%، و36 باحثًا بين أفضل 20%، و62 باحثًا بين أفضل 30%. وتوضح هذه الأرقام الحضور البحثي الملحوظ في الجامعات المغربية، مع تسليط الضوء على الحاجة الملحة لتكثيف الجهود من أجل زيادة عدد الباحثين المغاربة القادرين على التأثير على المستوى العالمي.

    عند مقارنة المغرب بدول أخرى في المنطقة، نلاحظ أنه يحتل المرتبة السادسة من حيث الأداء الأكاديمي والبحثي، خلف دول مثل مصر وجنوب أفريقيا، التي لديها عدد أكبر من الباحثين المصنفين عالميا، فضلا عن مستوى أعلى من النشر العلمي والشواهد البحثية. ويسلط هذا التفاوت الضوء على حاجة المؤسسات المغربية إلى تعزيز إنتاجها العلمي، من خلال توفير بيئة بحثية أكثر تقدما، وزيادة الاستثمارات في البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا، وزيادة الشراكات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم تراجع فاتورة الطاقة..العجز التجاري يقارب عتبة 250 مليار درهم

    رغم انخفاض واردات الطاقة، إلا أن الميزان التجاري لم يعرف طريقه بعد نحو تقليص الهوة بين الواردات والصارات.

    في تقريره الأخير، وقف مكتب الصرف على تفاقم عجز الميزان التجاري بنسبة 5 في المائة خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2024، ليقارب عتبة 250 مليار درهم.

    السبب في ذلك يعود إلى ارتفاع قيمة الواردات إلى 623.37 مليار درهم، بينما اكتفت الصادرت ب373.54 فقط، يقول المكتب في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    على مستوى الواردات، ارتفعت منتجات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى ميدايز بطنجة يقارب سبل مكافحة النزعات الانفصالية والإرهاب في إفريقيا

    أكد مشاركون في منتدى « ميدايز »، اليوم الخميس بطنجة، أن مكافحة ظواهر الانفصالية والإرهاب والتدخلات في القارة الإفريقية تتطلب مقاربة متعددة الأبعاد، تشمل الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
    وحسب وكالة المغرب للأنباء, شدد المشاركون في الجلسة التي عقدت حول موضوع « الانفصالية والإرهاب والتدخل وعدم الاستقرار السياسي في إفريقيا: الخروج من هذا الترابط الرهيب »، على أن الاستثمار في الأوراش الرامية للنهوض بالشباب والديمقراطية وسيادة القانون وفي الإصلاحات السوسيو- اقتصادية ذات التأثير القوي، تعد السبل الكفيلة بالتصدي لهذه التحديات المعقدة…

    إقرأ الخبر من مصدره