Étiquette : يهدد

  • الهلال السوداني يهدد الكاف باللجوء إلى الطاس في قضية الموساوي

    صعّد نادي الهلال السوداني من لهجته القانونية تجاه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعدما بعث محامي النادي، البرتغالي بيدرو، خطابا عصر اليوم الجمعة إلى لجنة الانضباط ومسؤولي الاتحاد القاري، مع تزويد الاتحاد السوداني بنسخة منه، يعلن فيه انتهاء المهلة الزمنية المحددة للرد على مطالب النادي.

    وكشف الخطاب أن مهلة الـ 48 ساعة التي منحها الهلال في مراسلته الأخيرة قد انقضت فعليا في الأول من أبريل الجاري، دون أن يتلقى النادي أي رد رسمي، مشيرا إلى أن الكاف التزم الصمت لمدة 11 يوما كاملة تجاه أربع مخاطبات رسمية بدأت بالشكوى الرسمية في 23 مارس، وطلب الاعتراف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يهدد بتدمير المحطات الطاقية الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز في غضون 48 ساعة

    هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، بتدمير البنيات التحتية الطاقية الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية في غضون 48 ساعة.

    وكتب قاطن البيت الأبيض، في منشور على منصته التواصلية (تروث سوشال): « إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ودون أي تهديد، خلال 48 ساعة اعتبارا من الآن، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستضرب وتدمر مختلف محطاتها الطاقية، بدءا بأكبرها ».

    وأكد الجيش الأمريكي، في وقت سابق من يوم السبت، أنه قام بتقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، من خلال تدمير منشأة تحت الأرض تضم، على الخصوص، صواريخ « كروز ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامون يستنجدون بمجلس حقوق الإنسان ووسيط المملكة لوقف انزلاق تشريعي يهدد المهنة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    عاد الجدل من جديد حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة إلى الواجهة، حيث أعلن اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، في بيان صادر عنه، أنه يتابع بروح من المسؤولية المهنية والوعي بحساسية المرحلة، مسار إعداد مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، في سياق يفرض نقاشا عميقا ومسؤولا حول مستقبل المهنة وأدوارها داخل منظومة العدالة.

    وسجل الاتحاد، بوضوح، أن الصيغة الحالية المعتمدة لهذا المشروع لا تستجيب لمتطلبات الإصلاح الحقيقي والشامل، ولا يعكس انتظارات الجسم المهني بمختلف مكوناته، كما أنها لا تترجم المكانة المهمة لمهنة المحاماة ولا دورها المحوري في إرساء العدالة وحماية الحقوق والحريات.

    وقال الاتحاد، « انطلاقا من مسؤوليته المهنية والتاريخية، واستحضارا لما يفرضه واجب الدفاع عن المهنة وصون مكتسباتها، يعلن اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط ما يلي:

    أولا رفضه الصريح والواضح للصيغة الحالية لمشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، لما تحمله من اختلالات تمس جوهر المهنة وتحد من آفاق تطويرها، ومطالبته بسحب المشروع بصيغته الراهنة، وفتح ورش تشريعي تشاركي وجاد يقوم على الحوار المسؤول والإنصات لمختلف الفاعلين المهنيين، بما يفضي إلى إعداد قانون حديث ومتوازن يحصن استقلال المهنة ويستجيب لتطلعات المحامين، وفي مقدمتهم المحامون الشباب.

    كما جاء في البيان، أن الاتحاد يعلن تشبثه بإصلاح تشريعي يضع المحامي في صلب السياسات العمومية للعدالة، باعتباره شريكا أساسيا في تحقيقها وضمان نجاعتها، لا طرفا ثانويا أو هامشيا داخلها.

    ودعا اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، كافة الإطارات المهنية إلى تحمل كامل مسؤوليتها في الدفاع عن المكتسبات وصون استقلالية المهنة، مؤكدا أن الدفاع عن مهنة المحاماة واستقلاليتها وكرامتها يندرج ضمن التزام مبدئي ونضالي راسخ، لا تحكمه اعتبارات ظرفية، ومعلنا انخراطه الواعي والمسؤول في مختلف البرامج والأشكال النضالية المهنية المشروعة، دفاعا عن مستقبل المهنة، وصونا لوحدتها، وحفاظا على دورها المحوري داخل منظومة العدالة.

    وفي هذا الإطار، قال الأستاذ محمد بنساسي، عضو مكتب اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، إن القانون الجديد المتعلق بمهنة المحاماة يثير جملة من التحفظات الجوهرية، لما يتضمنه من مقتضيات تمس بشكل مباشر استقلالية المحامي وحصانته المهنية، وهما ركنان أساسيان لا تقوم العدالة بدونهما.

    وأضاف في تصريح لـ »العلم » أن المساس باستقلالية المحامي لا ينعكس فقط على وضعه المهني، بل يطال في العمق حقوق المتقاضين وضمانات الدفاع، إذ لا يمكن تصور محاكمة عادلة في ظل محامٍ مقيّد أو خاضع لضغوط أو تدخلات تمس حريته في أداء واجبه. ومن شأن هذا التوجه أن يفرغ شروط المحاكمة العادلة من محتواها الحقيقي، ويحوّلها إلى مجرد نصوص شكلية دون أثر فعلي.

    وتابع المتحدث ذاته، « لا بد من التأكيد على أن استقلالية المحامي ليست امتيازًا شخصيًا أو فئويًا، بل هي مبدأ أساسي من مبادئ العدالة، وشرط لازم لضمان التوازن بين أطراف الدعوى، وحماية حق الدفاع كما هو متعارف عليه في الدساتير والمواثيق الدولية ».

    وأوضح عضو مكتب اتحاد المحامين الشباب بهيئة الرباط، أن أي إصلاح تشريعي لمهنة المحاماة يجب أن ينطلق من تعزيز هذا الاستقلال، لا تقويضه، ومن دعم الحصانة المهنية للمحامي باعتبارها ضمانة للمتقاضي أولًا، ولحسن سير العدالة ثانيًا، وليس العكس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإدريسي.. التضليل الإعلامي سلاح جيوسياسي يهدد استقرار الدول في العصر الرقمي

    حذّر الدكتور خالد ميار الإدريسي، الباحث المتخصص في العلاقات الدولية، من تنامي خطورة التضليل الإعلامي باعتباره أحد أخطر التهديدات التي تواجه الدول في العصر الرقمي، وذلك في مقال نشره في موقع « عروبة22″،  تحت عنوان « جيوسياسة التضليل الإعلامي ».

     

    وأشار الإدريسي إلى أن التضليل الإعلامي لم يعد مجرد نشر أخبار كاذبة، بل أصبح أداة جيوسياسية ممنهجة، تُستخدم لتوجيه الرأي العام، والتأثير في مواقف الدول، بل ودفعها إلى اتخاذ قرارات مغلوطة تصب في مصلحة أطراف خارجية، وأضاف أن هذا الشكل من الحروب الهجينة يُعد امتدادًا لما يُعرف بـ »القوة الحادة »، حيث يتم فرض النفوذ دون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انحراف سلوك المغاربة في الفضاء العام يدق ناقوس الخطر ويهدد السياحة بالمملكة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    تزامنا مع التحولات الاجتماعية والعمرانية الضخمة التي يشهدها المغرب، كشفت دراسة استطلاعية حديثة أجراها المركز المغربي للمواطنة عن تراجع ملحوظ في مستوى السلوك المدني لدى المغاربة في الفضاء العام.

    وتدق الدراسة، التي شملت 1173 مشاركًا من مختلف الفئات العمرية والجهات، خلال الفترة من 10 فبراير إلى 13 مارس 2025، ناقوس الخطر، حيث تدعو إلى تضافر الجهود لتعزيز قيم المواطنة والمسؤولية الجماعية.

    ونشر المركز، في دراسته الاستطلاعية، التي تتوفر « العلم » على نسخة منها، قائمة من السلوكيات السلبية التي قد تسيء إلى صورة المغرب خلال استضافته لبطولة كأس العالم 2030، إذ أظهر الاستطلاع قلقاً واسعاً بين المشاركين من عدة مظاهر تتطلب المعالجة.

    وتصدرت مشكلات الغش في البيع والخدمات التجارية والسياحية من قبيل رفع الأسعار المبالغ فيه أو تقديم خدمات رديئة الجودة قائمة السلوكيات السلبية، واعتبرها 84.8 بالمائة من المشاركين الأكثر تأثيراً سلبياً على صورة بلادنا، بينما تمثلت ثاني المشكلات في إلقاء النفايات وعدم الحفاظ على نظافة الأماكن العامة، الأمر الذي عبر عنه 81.7 بالمائة من المشاركين.

    وجاء في الاستطلاع أن 77 بالمائة من المشاركين يرون أن التسول في الأماكن السياحية والملاعب، خاصة التسول المنظم واستغلال الأطفال، يؤثر سلبا على راحة الزوار، كما عبر 73.6 بالمائة من المستجوبين عن قلقهم من عدم توفر المراحيض العامة النظيفة في المناطق السياحية والملاعب، معتبرين أن غياب هذه المرافق يشوه صورة البنية التحتية المخصصة للسياح.

    ولعل المشاكل التي أثارت انزعاجا كبيرا، كانت مشاكل سيارات الأجرة مثل رفض تشغيل العداد، فرض أسعار مبالغ فيها، انتقاء الزبائن أو رفض نقل السياح، وعبر 73 بالمائة من المشاركين عن تحفظهم على هذه الممارسات، إلى جانب ضعف مستوى الخدمات الصحية والاستجابة لحالات المستعجلات يعكس ضعف الجاهزية وقد يؤثر سلبا على صورة المغرب، وعدم احترام الطوابير والنظام العام في الملاعب والمواصلات والمحلات التجارية والمرافق العامة، وهو ما تحفظ عليه 71.6% من المشاركين.

    وعبر المشاركون عن قلقهم من التحرش اللفظي أو الجسدي تجاه السائحات، بينما رأى 64.9% أن المضايقات في الشوارع والأسواق تزعج الزوار وتؤثر على حضور الأجانب في هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، وكذا تأثير القيادة المتهورة والاستهتار بقوانين المرور، خاصة عدم احترام ممرات الراجلين، على الشعور بالأمان، إضافة إلى السلوكيات غير المضيافة تجاه السياح والزوار من قبيل عدم احترام الاختلافات الثقافية والتعامل الفظ الذي قد يترك انطباعاً سلبياً.

    وفيما يخص البيئة والنظافة، بدت الصورة أكثر قتامة؛ حيث أبدى 73.5% من المشاركين عدم رضاهم عن مستوى نظافة الأماكن العامة وعدم رمي النفايات. كما يرى 66.8% أن سلوك المغاربة لا يحترم المساحات الخضراء والحدائق العامة، و69.8% غير راضين عن المحافظة على تجهيزات الفضاء العام.

    وأكد الاستطلاع أن أبرز العوامل التي تسهم في تعزيز السلوك المدني هي التربية في الأسرة (80%)، ودور المؤسسات التعليمية (59.7%)، وتطبيق القوانين والتشريعات الصارمة (54.9%)، والوازع الديني والقيم الأخلاقية .(44.4%

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقصاء كسابة الإبل من الدعم وتعثر قانون المراعي يهدد بـ »اندثار » حياة البدو بالأقاليم الجنوبية

    بعد التدابير الحكومية التي همت تخصيص اعتمادات لدعم الفلاحين والكاسبة من أجل الاستجابة لطلب الاستهلاك الداخلي للحوم الحمراء، وجد كسابة الإبل أنفسهم خارج المعادلة « ليعانوا في صمت » توصيف البرلماني محمد صباري الذي اختار تسليط الضوء على هذه الفئة.

    واعتبر النائب عن حزب الأصالة والمعاصرة، أن هذه الفئة « تجد نفسها وجها لوجه في بوادي الصحراء المغربية أمام نذرة المياه، ومخاطر الألغام، وغيرها من المعاناة اليومية التي لا تخفى » وهو ما يستدعي حسب النائب التفاتة مسؤولة للحفاظ على قطعان الإبل بالأقاليم الجنوبية، إلى جانب تحقيق نوع من التكافؤ في الولوج إلى الدعم…

    إقرأ الخبر من مصدره