Étiquette : يونيسكو

  • الـ”يونيسكو”: نقص الاستثمار في التعليم يكلف العالم تريليونات الدولارات كل عام

    أ.ف.ب

    أفادت منظمة اليونسكو في دراسة نُشرت، الاثنين، أن ضعف الاستثمار في التعليم الذي يؤدي إلى التسرب من المدارس وتراجع مستويات التعلم، يكلف تريليونات الدولارات على مستوى العالم كل سنة.

    في الدراسة الصادرة بعنوان “ثمن التقاعس: كلفة الأطفال والشباب الذين لا يتعلمون المترتبة على القطاع الخاص والمالي وعلى المجتمع على الصعيد العالمي”، قدَّر خبراء من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة التكلفة العالمية التي يتكبدها الاقتصاد العالمي جراء التخلف عن المدرسة وفجوات التعليم بما يصل إلى 10 آلاف مليار دولار سنويًا حتى العام 2030.

    وقالت المديرة العامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بإرتفاع فاق 30% .. معرض الكتاب يستقطب 310 آلاف زائر في الدورة 29

    العمق المغربي

    اختتمت فعاليات الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، اليوم الأحد، محققة نجاحًا باهرًا تمثل في تجاوز عدد زوارها 316 ألف زائر، بارتفاع 32% عن الدورة السابقة، حسب ما أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن هذه الدورة شهدت “إقبالًا هائلًا من الزوار” من مختلف الفئات العمرية، وجنسيات متعددة، مما يعكس المكانة المرموقة التي يحتلها المعرض على خريطة التظاهرات الثقافية العربية والدولية.

    وشكلت هذه الدورة، وفق البلاغ ذاته، “محطة جديدة في مسار هذا الحدث الثقافي الكبير” الذي يُثبت في كل دورة أهمية الكتاب ودوره في نشر المعرفة والثقافة.

    وشهد المعرض، الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل تحت رعاية الملك محمد السادس، مشاركة 743 عارضًا من 48 بلدًا، عرضوا ما يزيد عن 100 ألف عنوان في مختلف مجالات المعرفة.

    وتميزت هذه الدورة، التي نظمت بشراكة مع ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، وجماعة الرباط، بحلول منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) ضيف شرف.

    وشهد المعرض فعاليات ثقافية متنوعة، شملت ندوات ومحاضرات ولقاءات مع كبار الكتاب والمفكرين، بالإضافة إلى عروض فنية وورش عمل تفاعلية، ممّا أضفى على المعرض أجواءً ثقافية مميزة ونشّط الحوار والنقاش حول مختلف القضايا الفكرية والإبداعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلث تلاميذ العالم لا يحصلون على مياه الشرب في مدارسهم بحسب اليونسكو

    ثلث أطفال العالم محرومون من المياه العذبة في مدارسهم، ما يؤثر على صحتهم ويحد من قدرتهم على التعلم أيضا، على ما جاء في تقرير لليونسكو، نشر الأربعاء.

    وجاء في التقرير بعنوان “جاهزون للتعلم والازدهار: الصحة في المدرسة والتغذية في العالم”، “على الصعيد العالمي لا تتوافر مياه الشرب في مدرسة من كل ثلاث مدارس تقريبا (..). ومدرسة من كل ثلاث مدارس لا تتمتع بالمرافق الصحية الأساسية. ولا تتوافر في نصف المدارس تقريبا منشآت لغسل اليدين بالمياه والصابون. والتقدم بطيء جدا”.

    وأضاف التقرير “الأطفال في الدول ذات الدخل المتدني يملكون فرصا أقل لارتياد مدارس توفر خدمات أساسية وتسجل النسبة الأقل في إفريقيا جنوب الصحراء وفي منطقة المحيط الهادئ”.

    وأوضحت إميلي سيدانير منسقة هذا التقرير في اليونسكو لوكالة فرانس برس هذا النقص في البنى التحتية يمنع المدارس من توفير “بيئة آمنة تقي من الأمراض وكوفيد والطفيليات وأمراض الجهاز التنفسي والإسهال”.

    وأضافت الخبيرة في الصحة والتغذية المدرسية أن ذلك يشكل “تحديا” خصوصا للفتيات وحتى المدرسات أحيانا “اللواتي لا يمكنهن التوجه إلى المدرسة خلال العادة الشهرية” ما يعرقل “حصول الفتيات على تعليم بشكل عادل”.

    في بوتان لا يرتاد ربع الفتيات المدرسة في بعض الفترات خلال العادة الشهرية، وكذلك الأمر بالنسبة لفتاة من كل خمس فتيات في ساحل العاج وواحدة من كل سبع في بوركينا فاسو على ما أكدت الخبيرة.

    ويؤثر ذلك كثيرا على سوء التغذية في صفوف الأطفال، إذ أن المدارس التي لا تتوافر فيها مياه الشرب لا يمكنها تقديم الطعام لتلاميذها على ما أشارت سيدانير.

    وأكدت “ثمة ضرورة للاستثمار أكثر لتوفير المياه وتنقيتها” لأن ذلك يوفر “تعليما ذا جودة”.

    وبما أن الجوع يقوض التركيز والشهية على التعلم “سيكون من الصعب على طالبي العلم الذين لا يكونون بصحة جيدة ويتوافر لهم الغذاء الجيد والحماية في المدرسة، استيعاب المعارف التي يمكن للمدرسة توفيرها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  المغرب واليونيسكو يوقعان اتفاقية-إطار للشراكة بشأن حماية التراث

    تم اليوم الثلاثاء بالرباط، توقيع اتفاقية-إطار للشراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، تهم وضع الخبرة المغربية في مجال حماية التراث العالمي رهن إشارة دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    وبموجب هذه الاتفاقية التي وقعها كل من وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، والمديرة العامة لمنظمة (يونيسكو)، أودري أزولاي، على هامش الدورة الدورة ال17 للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي المنعقدة حاليا بالرباط، يعمل الطرفان على تقديم خبرتهما في الأنشطة الخاصة بتعزيز القدرات في مجال حماية التراث العالمي وتعزيز قدرات الفاعلين في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

    كما سيعمل الطرفان بموجب هذه الاتفاقية على تعزيز قدرات المتخصصين في مجال المتاحف قصد المساهمة في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وحماية المقتنيات الثقافية، وإرساء عمليات الجرد والنهوض بالدور الذي تضطلع به المتاحف لفائدة المجتمعات بإفريقيا.

    كما تشمل هذه الاتفاقية الإطار للشراكة مجال التعاون التقني مع اليونيسكو من أجل تنظيم بعثات قصيرة المدى وطويلة المدى إلى الدول المستفيدة، وتنظيم دورات تكوينية وندوات تقنية في هذه الدول أو بالمغرب لفائدة موظفيها وتقنييها، إلى جانب المشاركة في في مختلف التظاهرات الوطنية والدولية التي تنظمها اليونيسكو.

    وأكدت أودري أزولاي في تصريح للصحافة بالمناسبة، أهمية هذه الشراكة التي تروم اليونيسكو من خلالها تقديم دعم لدول إفريقيا جنوب الصحراء في مجال تكوين الخبراء في مجال حماية التراث، ودعم حماية وتثمين مواقع تراثية جديدة وإدراجها في قائمة التراث العالمي، لاسيما بالنسبة للدول الإفريقية ال12 التي لم يتم بعد إدراج مواقع بها في هذه القائمة.

    من جهته، أعرب بنسعيد في تصريح مماثل، عن ارتياحه لتوقيع هذه الاتفاقية، مبزرا وجاهة الرؤية الملكية للتراث العالمي وكذا التزام المملكة بوضع خبرتها رفقة اليونيسكو رهن إشارة دول القارة الإفريقية.

    وأشار بنسعيد إلى أن إحداث المركز الوطني للتراث غير المادي الذي أعلن عنه  محمد السادس في الرسالة السامية التي وجهها جلالته أمس الاثنين إلى المشاركين في الدورة ال17 للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي المنعقدة حاليا بالرباط، يندرج في إطار هذه الرؤية القائمة على تقاسم التجارب.

    وتتواصل الدورة ال17 اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي لليونيسكو التي انطلقت أشغالها أمس الاثنين بالرباط، برئاسة المغرب، إلى غاية 3 دجنبر المقبل.

    وبالإضافة إلى المغرب، تضم اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، في عضويتها كلا من ألمانيا وأنغولا والمملكة العربية السعودية وبنغلاديش وبوتسوانا والبرازيل وبوركينا فاسو وساحل العاج وإثيوبيا والهند وماليزيا وموريتانيا وأوزبكستان، وبنما والباراغواي والبيرو وجمهورية كوريا ورواندا وسلوفاكيا والسويد وسويسرا والتشيك وفيتنام.

    يشار إلى أن اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لليونيسكو، تعد مسؤولة بشكل خاص عن تعزيز أهداف اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لسنة 2003. وتتمثل مهام اللجنة في تقديم المشورة بشأن الممارسات الفضلى، وصياغة توصيات بشأن تدابير الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي. كما تدرس اللجنة طلبات التسجيل على قوائم اليونسكو، وكذا مقترحات البرامج أو المشاريع.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره