Étiquette : 1.3

  • البنتاغون يفتح شبكاته السرية أمام عمالقة الذكاء الاصطناعي

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية توقيع اتفاقيات مع سبع شركات تكنولوجيا كبرى، لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل شبكاتها المصنفة سرية، في خطوة تعكس تسارع إدماج هذه التقنيات في العمل العسكري الأمريكي.

    وتشمل الاتفاقيات الجديدة شركات “سبيس إكس”، و“أوبن إيه آي”، و“غوغل”، و“مايكروسوفت”، و“إنفيديا”، و“أمازون ويب سيرفيسز”، إضافة إلى شركة “Reflection AI”، وذلك بهدف توسيع خيارات البنتاغون وتجنب الاعتماد على مزود واحد في أنظمة الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب تقارير أمريكية، ستُستخدم هذه الأدوات في مجالات تشمل تحليل البيانات، التخطيط، الدعم اللوجستي، تحسين سرعة اتخاذ القرار، وربما مهام مرتبطة بتحديد الأهداف، مع تأكيد البنتاغون أن الاستخدام سيكون ضمن إطار قانوني وتشغيلي.

    كما أوضحت الوزارة أن منصتها الداخلية “GenAI.mil” حققت انتشاراً واسعاً داخل المؤسسة العسكرية، إذ استخدمها أكثر من 1.3 مليون من أفراد وزارة الدفاع خلال خمسة أشهر، في مؤشر على سرعة اعتماد الذكاء الاصطناعي داخل البنية الدفاعية الأمريكية.

    في المقابل، غابت شركة “أنثروبيك”، المطورة لنموذج “Claude”، عن هذه الاتفاقيات، بعد خلاف مع الإدارة الأمريكية بسبب قيودها الأخلاقية على استخدام تقنياتها في بعض المجالات العسكرية، مثل الأسلحة ذاتية التشغيل والمراقبة الواسعة، وهو ما أدى إلى تصنيفها “مخاطر على سلسلة التوريد” ودخولها في نزاع قضائي مع الحكومة.

    وتأتي هذه الخطوة وسط سباق متسارع بين شركات التكنولوجيا للفوز بعقود الدفاع والذكاء الاصطناعي، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى بناء جيش أكثر اعتماداً على الأنظمة الذكية، مع استمرار الجدل حول حدود استخدام هذه التقنيات في الحروب والرقابة والمساءلة البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إيكونوميست”: الصين هي الرابح الأكبر من خطأ أمريكا الفادح في إيران

    قالت مجلة “إيكونوميست” في افتتاحية عددها الجديد، إن الصين تأمل بأن تكون الرابح الأكبر من حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، ولكن كيف؟، لتجيب بأن القاعدة الرئيسية في علاقات الدول هي ألا تشوش على عدوك عندما يرتكب خطأ.

    وقالت المجلة، إن ترامب وعد عندما شن حربه على إيران “بتغيير الشرق الأوسط من خلال إضعاف نظام شرير ومنعه من امتلاك القدرات النووية”، مشيرة إلى أن أدعياء الحرب المتفائلون، كانوا يأملون أن تتجاوز أبعاد الحرب وتداعياتها الشرق الأوسط إلى بقية أنحاء العالم، فهي ستقوم بتغيير العالم وإخضاع الصين الصاعدة، عبر السيطرة على تدفق النفط الإيراني مما يجعل الصين عرضة للخطر، كما ستعزز قوة الردع من خلال إبراز التفوق العسكري الأمريكي في مقابل تردد الصين أو عجزها عن إنقاذ حلفائها.

    وتعلق المجلة، أنه وبعد مرور شهر على شن الحرب، لا يزال هذا المنطق يعبر عما يبدو عن التضليل والغطرسة، وهذه هي نظرة بكين للأمر.

    وأضافت المجلة أنها تحدثت مع دبلوماسيين ومستشارين وعلماء في السياسة وخبراء ومسؤولين حالين وسابقين في الصين، وكلهم يرون الحرب خطأ أمريكيا فادحا، فقد تنحت الصين جانبا، وفضلت مراقبة الحرب لأن قادتها فهموا المقولة المنسوبة إلى نابليون بونابرت والتي نطق بها عندما شاهد أعداءه وهم يتركون مواقعهم المرتفعة في معركة أوسترليتز أو معركة الأباطرة الثلاثة (1805): “لا تقاطع عدوك وهو يرتكب خطأ”.

    ويقول كثير من الصينيين، حسب المصدر ذاته، إن الحرب ستسرع من انحدار وتراجع أمريكا. فهم يرون في العدوان الأمريكي تأكيدا على تركيز الرئيس شي جين بينغ على الأمن على حساب النمو الاقتصادي. ويتوقعون أن يتيح السلام، حين يحل، فرصا للصين لاستغلالها. لكن القلق يخيم على الأجواء، مع تلميحات إلى احتمال وقوع الصين في خطأ في حساباتها التي تقوم على الآتي:
    أولا، ترى بكين أن أمريكا تهاجم إيران لأنها تشعر بتراجع قوتها. فكما كان حال بريطانيا في القرن التاسع عشر، يتناقض استعراضها الهائل للقوة العسكرية مع افتقارها للهدف أو ضبط النفس. وقد تجاهل ترامب نصائح الخبراء، وأطلق تهديدات متهورة قبل “خطاب الأمة” هذا الأسبوع، وسط حديث عن الانسحاب، فافتقاره للاستراتيجية يجعل أمريكا معرضة للفشل.

    ومع ذلك، يأمل الخبراء الصينيون من أن تسرع الحرب موقفهم من فكرة التراجع الأمريكي. وتعد تلميحات ترامب بشأن عملية برية دليلا عن مدى سهولة أن تؤدي خطوة غير مدروسة إلى أخرى. فإذا انزلقت إيران إلى الفوضى أو تشبث النظام بالسلطة، فقد تقضي أمريكا سنوات في مكافحة حرائق الشرق الأوسط. وإذا سعت إيران إلى امتلاك أسلحة نووية، فقد يضطر “العم سام” لخوض حرب أخرى.

    وستؤدي هذه الحروب إلى حرف نظر الولايات المتحدة عن شرق آسيا، ولو حصلت الصين على ما تريده فإنها ستكون قادرة على تشكيل معالم القرن الحادي والعشرين، ليكون قرنا صينيا. فدول آسيا، ستكتشف أنها تدفع الثمن الباهظ لسياسات حليف عنيد، بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام، وعندها هل ستصبح هذه الدول خائفة من إغضاب الصين؟

    ثانيا، يعتقد المسؤولون الصينيون أن الحرب تظهر حكمة تركيز الرئيس شي على تعزيز الاكتفاء الذاتي في التكنولوجيا والسلع، حتى وإن جاءت هذه الجهود على حساب النمو الاقتصادي، الذي لا يزال دون مستواه المحتمل وما يصاحب ذلك من هدر واضح للموارد.

    فقد سعى الرئيس شي جاهدا لحماية الصين من إغلاق الممرات المائية الحيوية وأنشأ احتياطيا استراتيجيا من النفط الخام يبلغ 1.3 مليار برميل، ويكفي لعدة أشهر. وركز في الوقت نفسه على تنويع مصادر توليد الطاقة لتشمل الطاقة النووية والشمسية وطاقة الرياح، مع الحفاظ على استخدام الفحم المستخرج محليا. وتتبنى الصين نهجا براغماتيا، كعادتها، من خلال تسهيل تجارة النفط مع إيران.

    كما استثمر الرئيس شي أيضا في أوراق أو نقاط اختناق خاصة به كوسيلة ردع ضد أمريكا. ففي العام الماضي، وبعد أن رفع الرئيس ترامب الرسوم الجمركية، هدد الرئيس الصيني، بتقييد إمدادات العناصر الأرضية النادرة الضرورية للإلكترونيات والتكنولوجيا الخضراء.

    ورغم أن هذا النفوذ سيتلاشى مع إيجاد أمريكا مصادر بديلة، إلا أن الرئيس شي يسعى بالفعل إلى إيجاد نقاط ضغط جديدة، تشمل جزيئات دوائية حيوية وبعض الرقائق الإلكترونية والخدمات اللوجستية. وهو يريد أن تهيمن الصين على التقنيات الحديثة، مثل الحوسبة الكمومية والروبوتات.
    أخيرا، ستؤدي الحرب إلى خلق فرص جديدة، وستقدم دول الخليج وإيران عروضا مربحة لإعادة الإعمار. فيما ستسعى عدة دول قلقة بشأن فرض حظر مستقبلي على مضيق هرمز إلى شراء التكنولوجيا الخضراء الصينية، بما فيها معدات من شركات إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبطاريات، وكلها تتمتع بفائض في الإنتاج. وفي الوقت الذي يتذبذب فيه موقف أمريكا، يظل نهج الصين الانتهازي في خدمة مصالحها الذاتية، ثابتا.

    وتعتقد الصين أيضا أنها قادرة على استغلال أمريكا. فمع ضعف موقفها تجاه إيران، قد يكون التفاوض مع ترامب أسهل. وتأمل الصين، خلال لقاء الرئيس شي مع ترامب في بكين في شهر ماي المقبل، لتمهيد الطريق أمام اتفاق يحد من استخدام أمريكا للتعرفات الجمركية وضوابط التصدير، وربما يهيئ إطارا للاستثمار الصيني في أمريكا. ومن الناحية المثالية بالنسبة للصين، سيقول ترامب إن أمريكا تعارض استقلال تايوان وتدعم الوحدة السلمية، وهو تحول عن الغموض المتعمد في صياغة هنري كيسنجر الأصلية.

    إلا أن تفاؤل الصين يشوبه قلق بالغ، فقد أبدى الخبراء دهشتهم من استخدام القوات المسلحة الأمريكية للذكاء الاصطناعي في تنسيق العمليات. وهذا سبب إضافي لرفض فكرة أن الرئيس شي ينتظر الوقت لغزو تايوان. وكما أظهرت إيران، فإن الحرب لا يمكن التنبؤ بها. وإذا كانت أمريكا في تراجع، فستصبح الحرب غير ضرورية. وهناك مخاوف اقتصادية أخرى. فإذا طالت الحرب، سيتفاقم الضرر الذي يلحق بالصين وصادراتها، حتى لو تكبدت دول أخرى خسائر أكبر.

    وترى المجلة نقطة ضعف في التحليلات الصينية رغم قوتها، فالمفكرون الصينيون يتجاهلون سيناريو تتصرف فيه أمريكا كقوة مارقة، فتمزق النظام العالمي الذي بنته. ورغم أن الصين تكثر من التذمر من القيم الغربية، إلا أنها ازدهرت في ظل قواعد سعت أمريكا جاهدة للحفاظ عليها. وتخلص المجلة إلى أن عالما غير مستقر سيكون غير مريح للصين، فالفوضى العالمية ستقوض نموها القائم على الصادرات، مما يؤدي إلى قلق الحزب الشيوعي الذي تستند شرعيته على الازدهار والنظام الصارم والخصوصية الصينية.

    وربما كان لدى الصين أمل في تراجع أمريكي نتيجة للحرب وسياسات الإدارة الحالية، لكنه لا يعني بالضرورة سقوطا وانحدارا، لأن أمريكا دائما ما أظهرت قدرة في إعادة اختراع نفسها في مواجهة التغيرات التكنولوجية والسياسية. وفي المقابل، تظهر الصين حذرا وشيخوخة وجمودا بسبب أيديولوجية حزبها. وحتى الآن، كلما عجزت أمريكا عن توفير الأمن العالمي، كانت بكين مترددة في التدخل.

    ذلك أن الصين تعتمد بشكل كبير على افتراض أن أمريكا ستفشل في الازدهار وسط الفوضى التي تخلقها. مع أن هناك سيناريو تشعل فيه أمريكا الاضطرابات، بينما تنعزل الصين، وهو ما سيكون في النهاية، من صالح أمريكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في يناير لوحده.. استقبلت المملكة 1.3 مليون سائح والمداخيل ترتفع إلى 11.7 مليار درهم

    على غرار السنوات القليلة الماضية، واصلت السياحة بالمملكة طفرتها مع مطلع 2026، وفق التقرير الأخير لمديرية الدراسات و التوقعات المالية.

    حسب هذه المديرية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، استقبل المغرب في شهر يناير لوحده أزيد من 1,3 مليون وافد خلال يناير الماضي، وهو ما يعني ارتفاعا بنسبة 3 في المائة بالمقارنة مع الشهر ذاته من سنة 2025.

    هذه الدينامية جاءت مدعومة بارتفاع الوافدين من عدة أسواق، خاصة الأسواق الفرنسية بزائد 14 في المائة، و البولونية بزائد 40 في المائة، و الإيطالية بزائد 6 في المائة، و الأمريكية بزائد 15 في المائة، و البلجيكية بزائد 5 في المائة، و…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز أزيد من طن من المواد الغذائية الفاسدة ببني عياط

    أسفرت عملية مراقبة ميدانية باشرتها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بني عياط، التابع لسرية أزيلال، عن حجز ما يقارب 1.3 طن من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، شملت الزيتون المخلل والهريسة والحامض والفلفل.

    وجاء هذا التدخل خلال حملة تفتيش اعتيادية على مستوى جماعة بني شباط، بعدما أثارت سيارة محمّلة بهذه السلع شكوك دورية الدرك، ليتم إخضاعها للمراقبة والتفتيش. وقد أظهرت المعاينة الأولية أن المواد كانت مخزنة في ظروف تفتقر لأدنى معايير النظافة والسلامة الصحية.

    وعقب إخضاع الشحنة للخبرة، أكدت المصالح المختصة التابعة لـ المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أن السلع المحجوزة غير صالحة للاستهلاك البشري، وتشكل خطراً حقيقياً على صحة المستهلكين، ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها.

    وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المختصة لتشديد المراقبة على مسالك توزيع المواد الغذائية، ومحاربة ترويج المنتجات الفاسدة، في إطار حماية صحة المواطنين وضمان سلامة ما يُعرض في الأسواق.

    وقد جرى توقيف سائق المركبة المعنية قصد إخضاعه للبحث، قبل أن تتم متابعته في حالة سراح، في انتظار استكمال مجريات التحقيق واتخاذ المتعين قانوناً في حقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 46 قتيلا وأكثر من 550 مصابا جراء العواصف الثلجية في اليابان

    ارتفعت حصيلة ضحايا العواصف الثلجية، التي اجتاحت اليابان على مدى الثلاثة أسابيع الماضية إلى 46 قتيلا و558 مصابا.

    وذكرت وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية، اليوم الثلاثاء، أن تساقط الثلوج الكثيف على مدى ثلاثة أسابيع تقريبا في البلاد، أسفر عن مقتل 46 شخصا وإصابة 558 آخرين، مشيرة إلى أن الثلوج التي تساقطت بكثافة منذ أواخر يناير، طمرت مناطق في شمال البلاد وتسببت في فوضى مرورية عارمة، لا سيما على طول الساحل المطل على بحر اليابان.

    وأفادت الشرطة ومسؤولون محليون بأن العديد من الحوادث المميتة وقعت نتيجة سقوط أكوام الثلج من أسطح المنازل على السكان أو سقوط أشخاص أثناء محاولتهم إزالتها.

    من جانبها أفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية بأن السكان في محافظة (أوموري)، المركز الإقليمي الشمالي، يواجهون تراكما للثلوج يصل ارتفاعه إلى 1.3 متر.

    يذكر أن كتلة هوائية باردة قوية تسببت في تساقط ثلوج كثيفة على طول ساحل بحر اليابان في الأسابيع الأخيرة حيث شهدت بعض المناطق أكثر من ضعف الكميات المعتادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا تقر آلية جديدة لتسعير المحروقات تتيح للمواطنين الاستفادة من انخفاض الأسعار عالميا

    العمق المغربي

    أقرت الحكومة الموريتانية آلية جديدة لتحديد أسعار المحروقات تروم “تمكين المواطنين من الاستفادة المباشرة من أي انخفاض متوقع في أسعار الطاقة”، عوض الآلية السابقة التي كانت تثبت الأسعار وتحو ل الفارق الإيجابي إلى الخزينة العامة للدولة.

    وتم اعتماد الآلية الجديدة بموجب مرسوم صودق عليه خلال اجتماع لمجلس الوزراء انعقد أمس الأربعاء، ويندرج ضمن “تحديث شامل لمنظومة التسعير”.

    واعتبر رئيس الحكومة المختار ولد اجاي، أن الأمر يتعلق بـ”خطوة إصلاحية جريئة” في مسار تحديث آلية تحديد أسعار المحروقات، موضحا في تدوينة على صفحته الرسمية على (فيسبوك)، أن هذا الإجراء سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من فاتح فبراير المقبل.

    وأكد ولد اجاي أن الآلية الجديدة لتحديد أسعار المحروقات “ستسمح بترجمة الانخفاض المتوقع في أسعار الطاقة عالميا خلال سنة 2026 لصالح المستهلك، بدل تحويل الفارق الإيجابي إلى حساب التحويل الخاص المفتوح لدى الخزينة العامة للدولة، كما كان معمولا به سابقا”، مشيرا إلى أن الإصلاح يشمل أيضا إحداث آلية للتدخل الاجتماعي، موجهة لدعم الأسر الأقل دخلا في حال تسجيل ارتفاعات كبيرة في الأسعار “بما يكفل حماية الفئات الهشة من تقلبات السوق العالمية”.

    وفي ما يتعلق بمادة الغاز، أكد المسؤول الموريتاني أن آلية تحديد أسعاره ستظل دون تغيير، موضحا أن الدولة واصلت تحمل فارق السعر، الذي بلغت كلفته خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025 نحو 1.3 مليار أوقية ( 1 دولار يعادل 39 أوقية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ 1.3 مليون صوت.. أسماء لمنور تتربع على عرش جوائز “بيبول بالعربي”

    هبة بريس-إ.السملالي

    تصدّرت الفنانة المغربية أسماء لمنور المشهد الفني العربي لعام 2025، بعد فوزها بلقب أفضل مطربة عربية ضمن جوائز “بيبول بالعربي” و جاء هذا التتويج في دورة استثنائية، برزت فيها لمنور كإسم لا يُنافس، مؤكدةً من جديد قدرتها على تمثيل الأغنية العربية والمغربية في أرقى المحافل الفنية بفضل صوتها الطربي الفريد وأدائها المتمكن.

    لم يكن طريق الفوز سهلاً، حيث كشفت النتائج عن أرقام ضخمة تعكس حجم الجماهيرية؛ إذ تجاوز إجمالي الأصوات المشاركة في الاستفتاء حاجز 1.3 مليون صوت.

    هذا الإقبال الواسع منح فوز لمنور شرعية شعبية كبيرة، وأثبت أن قاعدتها الجماهيرية تمتد من المحيط إلى الخليج، مما جعل من اختيارها “أفضل مطربة” نتيجة حتمية لاستفتاء استثنائي بكل المقاييس.

    يأتي هذا الإنجاز ليؤكد أن مكانة أسماء لمنور الفنية تزداد رسوخاً عاماً بعد عام، وأن صوتها لا يزال يتربع في القمة رغم تغير الأذواق والموجات الموسيقية.

    فوزها بلقب مطربة العرب الأولى لعام 2025 هو بمثابة شهادة ثقة متجددة من ملايين المحبين، وتأكيد على أن الفن الراقي والالتزام بالجودة هما المعيار الحقيقي للبقاء والتألق.

    بـ 1.3 مليون صوت.. أسماء لمنور تتربع على عرش جوائز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الانتقال الرقمي:سيتم تعبئة 1.3 مليار درهم لتطوير المقاولات الناشئة ضمن استراتيجية المغرب الرقمي

                    قالت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، في كلمة لها خلال الجلسة الاختتامية للدورة الخامسة للمؤتمر الدولي « ديجيتال ناو » (Digital Now 2025) المنظم بمبادرة من نادي المسيرين يوم الجمعة بالدار البيضاء، أنه سيتم تعبئة غلاف مالي إجمالي قدره 1,3 مليار درهم من أجل تطوير منظومة المقاولات الناشئة المغربية في إطار استراتيجية المغرب الرقمي 2030.

    وأوضحت الوزيرة، ، أن هذه الميزانية تتوزع بين 750 مليون درهم مخصصة لبرامج بناء المشاريع، و450 مليون درهم مخصصة لرأس المال الاستثماري، و70 مليون درهم مخصصة لشبكة تكنوبارك.

    مضيفة أن هناك  عمل على…

    إقرأ الخبر من مصدره