Étiquette : 11

  • أنشيلوتي: نيمار قد يكون جاهزاً لموقعة « أسود الأطلس »

    قال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل إن نيمار جونيور يتعافى بشكل جيد من إصابة في ربلة الساق، وقد يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية لفريقه في كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل.

    وتم استدعاء نيمار لصفوف « السامبا » هذا الشهر رغم أنه لم يكن ضمن خطط أنشيلوتي خلال العام الذي قضاه المدرب الإيطالي على رأس الإدارة الفنية للمنتخب البرازيلي.

    وااستبعد مهاجم سانتوس، والهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً في 128 مباراة، من المباريات الودية ضد بنما ومصر من قبل الاتحاد البرازيلي للعبة بسبب إصابة في ربلة الساق يوم الخميس الماضي.

    وقال أنشيلوتي للصحافيين أمس السبت قبل مباراة البرازيل مع بنما: « قبل الإعلان عن تشكيلة الفريق، تلقينا تقريراً من سانتوس يفيد بأن اللاعب يعاني من مشكلة بسيطة عبارة عن بعض التورم. تركنا سانتوس يتعامل مع الأمر حتى يوم 27 ».

    وأضاف: « تم استدعاء نيمار لأنه، من وجهة نظر الجهاز الفني، كان لا بد من استدعائه. بعد يوم 27، تولى الاتحاد البرازيلي مسؤولية حالة نيمار وهذا ما قمنا به. نحن ندير عملية تعافي نيمار. نعتقد أنه سيتعافى في أسرع وقت ممكن ».

    وواصل: « إنه يعمل جيداً وفي حالة معنوية جيدة… نعتقد أنه سيكون جاهزاً للمباراة الأولى في كأس العالم. إذا لم يكن جاهزاً للمباراة الأولى فسيكون جاهزاً للثانية. لذلك ليس لدينا أي نية على الإطلاق لاستبدال أي لاعب ».

    وستواجه البرازيل، التي تسعى للفوز بلقبها السادس في كأس العالم لتعزيز رقمها القياسي، المغرب وهايتي وإسكتلندا في المجموعة الثالثة من البطولة التي ستقام في أمريكا الشمالية في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن عين السبع 1 تنفي مزاعم التعذيب والإهمال الطبي وتوضح ملابسات وفاة سجين بالمستشفى

    الخط : A- A+

    ردت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 على بعض الفيديوهات المنشورة ببعض المواقع الإلكترونية لأفراد من عائلة السجين (ح.ف)، المعتقل قيد حياته بالسجن المحلي عين السبع 1، والتي يدعون فيها “وفاته نتيجة تعرضه للتعذيب والاعتداء في السجن” و”أنه كان يتعرض للإهمال الطبي”.

    وأوضحت المؤسسة في بيان توضيحي لها توصل موقع “برلمان.كوم” بنسخة منه أن السجين توفي بالمستشفى الخارجي بتاريخ 26 ماي 2026، بعدما نُقل إليه بتاريخ 14 ماي 2026 لتلقي العلاج نظرا لمعاناته من داء السكري الحاد، إضافة إلى معاناته من اضطرابات نفسية.

    وقال البيان: “عكس ادعاءات عائلته، فالسجين المذكور كان يستفيد من الرعاية الطبية داخل وخارج المؤسسة، حيث سبق له أن استفاد من 11 فحصا طبيا بالمؤسسة ومن 10 فحوصات بالمستشفى الخارجي، علما أنه لم يكن منضبطا في علاجه بالأنسولين”.

    وذكرت إدارة السجن أن المعني بالأمر كان متعدد العود، كما كان سيء السلوك، حيث ارتكب أكثر من عشر مخالفات، منها حالات اعتداء على النفس خلال تواجده بالمستشفى، مشيرة إلى أن الهالك كان محكوما بسنة واحدة نافذة وثمانية أشهر موقوفة التنفيذ من أجل تهم السرقة المقرونة بظروف العنف والضرب والجرح وإلحاق خسائر مادية بمنقول الغير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واكريم: التشويه الهوليودي للعرب محكوم بأجندات سياسية تجارية.. نملك الكفاءات ولكن تنقصنا الإرادة

    زينب شكري

    في الوقت الذي لا يزال فيه الجدل متواصلا حول الصورة التي ترسمها السينما الغربية للعرب والمسلمين، والتي ارتبطت في كثير من الأحيان بقوالب نمطية اختزلت هذه الشعوب في العنف أو التخلف أو التطرف، يبرز سؤال آخر لا يقل أهمية: هل أنصفت السينما العالمية العربي في بعض أعمالها؟ وهل وجدت أفلام استطاعت كسر هذه الصورة السائدة وقدمت شخصيات عربية ومسلمة أكثر إنسانية وعمقا؟.

    وفي هذا السياق، يرى الناقد الفني عبد الكريم واكريم، أن النقاش حول صورة العربي في السينما العالمية ظل محصورا لسنوات في رصد التمثلات السلبية، بينما لم تحظ الأفلام التي قدمت العرب والمسلمين بصورة إيجابية بالاهتمام نفسه، رغم قيمتها الفنية والإنسانية وقدرتها على تقديم نماذج مغايرة بعيدة عن التنميط.

    وأوضح واكريم، أن تشويه صورة العرب والمسلمين في السينما العالمية لا يعد حالة استثنائية، إذ سبق للسينما الأمريكية أن قدمت صورا نمطية ومسيئة لأعراق وشعوب أخرى، من بينها السود والهنود الحمر، قبل أن تعرف هذه الصورة تحولات تدريجية مع مرور الزمن، وخصوصا بعد بروز أصوات جديدة داخل صناعة السينما نفسها، أعادت النظر في تلك التمثلات وقدمت رؤى أكثر توازنا وعدالة.

    وفي مقابل عشرات الأعمال التي كرست صورة العربي باعتباره شخصية هامشية أو خطيرة، يؤكد الناقد المغربي، أن هناك أفلاما عالمية مهمة اختارت مسارا مختلفا، وقدمت شخصيات عربية ومسلمة تحمل أبعادا إنسانية وفكرية وأخلاقية عميقة.

    ومن بين هذه الأعمال “لورانس العرب”، و”الطريق إلى الهند”، و”المحارب الثالث عشر”، و”السيد إبراهيم وأزهار القرآن”، و”ميونيخ”، و”مملكة السماء”، و”واجب مدني”، و”العودة إلى حنصالة”، و”صيد السلمون في اليمن”.

    ويرى واكريم، أن هذه الأفلام لا تستحق التوقف عندها فقط لأنها أنصفت العربي والمسلم، بل لأنها أيضا أعمال سينمائية رفيعة المستوى من الناحيتين الفنية والجمالية، استطاعت أن تفرض حضورها في الذاكرة السينمائية العالمية وأن تظل مرجعا لكل من يبحث عن صورة أكثر توازنا وإنصافا للآخر.

    ومن بين المخرجين الذين توقف عند تجربتهم، يبرز اسم المخرج البريطاني ديفيد لين، الذي وصفه واكريم، بأنه”صاحب رؤية إنسانية مغايرة” في تناوله للشرق العربي والإسلامي، ففي فيلم “لورانس العرب” قدم لين شخصيات عربية بعيدة عن النظرة الفوقية والاستشراقية المعتادة، وحرص على إظهارها كأفراد تحركهم المصالح والمشاعر والتناقضات الإنسانية نفسها التي تحرك أي شخصيات أخرى في العالم.

    واعتبر واكريم، أن شخصية “علي”، التي جسدها الممثل المصري عمر الشريف في الفيلم، تعد من أبرز الشخصيات العربية التي ظهرت في السينما الغربية فهذه الشخصية تظهر بصورة نبيلة وشجاعة وإنسانية، وتتحول إلى ضمير حي يرافق “لورانس” ويواجهه بأخطائه ويذكره دوما بجانبه الإنساني، في صورة نادرة للعربي داخل الإنتاجات الغربية.

    كما توقف الناقد عند فيلم “الطريق إلى الهند”، الذي قدم من خلال شخصية الطبيب المسلم عزيز نموذجا مختلفا للمسلم في السينما الغربية، فالشخصية تتعرض لاتهام ظالم وتجد نفسها ضحية للعنصرية والاستعلاء الاستعماري، قبل أن تظهر الحقيقة ويتم تبرئتها.

    وأشار واكريم، إلى أن الفيلم شكل إدانة واضحة للسياسات الاستعمارية البريطانية وللنظرة المتعالية التي كانت سائدة تجاه سكان الهند الأصليين.

    وأضاف أن الفيلم أبرز أيضا شخصيات هندية ومسلمة متسامحة وراقية أخلاقيا، مقابل شخصيات استعمارية متعجرفة، ما جعل العمل يحمل رسالة إنسانية قوية تتجاوز حدود الحكاية السينمائية إلى نقد منظومة كاملة من التمييز والعنصرية.

    وفي حديثه عن فيلم “صيد السلمون في اليمن”، أبرز واكريم، أنه قدم بدوره شخصية عربية مختلفة عن السائد في المخيال الغربي، فالشيخ اليمني الذي يقود مشروع نقل سمك السلمون إلى اليمن يظهر كشخصية مثقفة ومتنورة وصاحبة رؤية تنموية وإنسانية، تسعى إلى إحياء الأرض وتحسين حياة الناس، وليس مجرد شخصية ثرية أو نمطية كما جرت العادة في العديد من الأفلام الغربية.

    وسجل الناقد أن هذه الشخصية تلتقي في بعدها الإنساني مع شخصية “علي” في “لورانس العرب”، حيث يبرز العربي هنا كشخص قادر على الإلهام والتأثير الإيجابي في محيطه، بما في ذلك الشخصيات الغربية نفسها.

    أما فيلم “مملكة السماء” للمخرج ريدلي سكوت، فيراه واكريم واحدا من أبرز الأعمال التي دعت إلى التسامح والتعايش بين الأديان والثقافات لأنه يقدم مدينة القدس باعتبارها فضاء للتعايش والسلام وسط عالم تمزقه الحروب والتعصب الديني، ويمنح شخصيات عربية ومسلمة مساحة إنسانية واسعة، وفي مقدمتها شخصية صلاح الدين الأيوبي.

    ولفت واكريم، في قراءة نقدية عبر حسابه على “فيسبوك”، إلى أن صلاح الدين ظهر في الفيلم بصورة القائد الحكيم وصانع السلام، وهي صورة نادرا ما حظيت بها الشخصيات العربية والإسلامية في السينما الغربية، حيث جرى تقديمه باعتباره حاميا للضعفاء وداعية للتسامح، بعيدا عن منطق الانتقام والكراهية.

    ورغم إشادته بهذه النماذج السينمائية، شدد واكريم، على أن العرب لا ينبغي أن يظلوا أسرى انتظار الصورة التي ينتجها الآخر عنهم، سواء كانت إيجابية أو سلبية، بل عليهم أن يبادروا إلى إنتاج صورتهم الخاصة بأنفسهم، من خلال أعمال سينمائية قادرة على مخاطبة العالم بلغة فنية وإنسانية مشتركة.

    ونبه الناقد الفني، إلى أن العالم العربي يتوفر على كفاءات كبيرة من مخرجين وكتاب وتقنيين وممثلين قادرين على إنجاز أعمال مؤثرة عالميا، معتبرا أن المشكلة لا ترتبط بالإمكانات بقدر ما ترتبط بغياب الرؤية والإرادة. كما أن تقديم صورة عربية مختلفة لا يقتضي بالضرورة ميزانيات ضخمة على الطريقة الهوليودية، بل يحتاج إلى مشاريع تمتلك رؤية واضحة وتطرح الشخصية العربية في بعدها الإنساني المنفتح على العالم.

    وفي سياق تحليله للخلفيات المتحكمة في هذا التشويه، أوضح الناقد الفني عبد الكريم واكريم، أن التوجه العام للسينما الغربية، وتحديدا “هوليود”، يرتكز على خلفيات تجارية وسياسية تهدف بالأساس إلى الدفاع عن المصالح الاقتصادية والسياسية الغربية، إلى جانب مغازلة شريحة واسعة من الجمهور الغربي الذي نشأ على تلك الصور النمطية، خاصة في الفترات السياسية العصيبة.

    وأشار واكريم إلى أن أحداث 11 سبتمبر 2001 شكلت منعطفا بارزا، حيث انتقلت السينما الهوليودية من تقديم العربي والمسلم في قالب كاريكاتوري احتقاري، إلى تكريس نمطية “الإرهابي المتعطش للدماء”، لافتا إلى أن هذه الموجة من الأفلام جاءت مجردة من أي قيمة فنية أو إنسانية، ولم تحظ بأي تقدير نقدي، على عكس القلة القليلة من الأعمال المنصفة التي حصدت جوائز رفيعة في المهرجانات الدولية ونالت إشادة واسعة من صناع السينما عبر العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء البلجيكي يعيد فتح ملف عثمان البلوطي المتهم بقيادة شبكة دولية للكوكايين

    مثل عثمان البلوطي (38 عاماً)، الذي تصفه السلطات البلجيكية بأنه أحد أبرز المتورطين في شبكات الاتجار الدولي بالكوكايين، الخميس أمام المحكمة الجنحية بمدينة أنتويرب تحت حراسة أمنية مشددة، وذلك بعد ترحيله من دبي إلى بلجيكا خلال يوليوز 2025. وجاء مثوله للطعن في أحكام غيابية سبق أن صدرت في حقه وقضت بسجنه لمدة إجمالية تصل إلى 27 سنة.

    وكان القضاء البلجيكي قد أدان البلوطي في ملفين منفصلين يتعلقان بتهريب كميات ضخمة من الكوكايين، من بينها أكثر من 11 طناً تم إدخالها عبر ميناء أنتويرب. وصدر في حقه حكم بالسجن سبع سنوات في قضية مرتبطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته تأهبا لمواجهة مدغشقر قبل السفر إلى أمريكا

    المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته تأهبا لمواجهة مدغشقر قبل السفر إلى أمريكا

    بدأ المنتخب الوطني المغربي، أمس الجمعة 29 ماي 2026، حصصه التدريبية، في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين، حيث خاض اللاعبون حصة تدريبية مكثفة اتسمت بالحماس والجدية.

    وعرفت هذه الحصة أجواء من الانضباط والتركيز، ما أتاح للطاقم التقني الوطني بقيادة محمد وهبي، مواصلة العمل على الجوانب التكتيكية والبدنية، وسط التزام كبير من عناصر المنتخب.

    ويواصل أسود الأطلس استعداداتهم للمباراة الودية التي ستجمعهم بمنتخب مدغشقر، يوم الثلاثاء 2 يونيو المقبل، على الساعة السادسة مساء، بالمركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن التحضيرات الخاصة بكأس العالم.

    أما آخر محطة ودية قبل دخول غمار المونديال، فستجمع المنتخب المغربي بنظيره منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.

    وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.

    وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.

    وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للمونديال.. الدول المنظمة تعتمد تدابير صحية مشتركة ضد “إيبولا”

    الخط : A- A+

    أعلنت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عن إجراءات صحية مشتركة ومنسقة لحماية الصحة العامة، وذلك ردا على تفشي فيروس إيبولا في وسط قارة أفريقيا، وتأمينا لبطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الدول الثلاث.

    وذكرت حكومة الولايات المتحدة، أمس الجمعة، في بيان نيابة عن الدول المستضيفة، أن هذا النهج المنسق يهدف إلى حماية المواطنين وملايين الزوار والمشجعين والرياضيين والسياح المتوقعين، مؤكدة أن صحة وسلامة كل شخص في المنطقة تظل على رأس الأولويات مع الترحيب بالعالم في أميركا الشمالية.

    وأضاف البيان أن هذه الإجراءات تسعى إلى الحفاظ على حركة السفر والتجارة عبر الحدود، في حين لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه التدابير ستشمل حظر دخول أو فرض حجر صحي.

    وكانت السلطات الأمريكية قد منعت دخول الرعايا الأجانب الذين تواجدوا في الكونغو الديمقراطية، أوغندا، وجنوب السودان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية ولمدة 30 يوما، وجاء ذلك عقب إعلان منظمة الصحة العالمية الفيروس كطوارئ صحية دولية، وبعد فرض واشنطن سابقا عزلا لـ21 يوما على بعثة الكونغو.

    ووفقا لخبير البيانات الحكومية، تشهد مناطق شرق الكونغو حالياً تفشياً نشطاً للوباء، حيث تم رصد أكثر من 1000 حالة مشتبه بها في الكونغو، وحوالي 250 حالة وفاة، وسط أرقام أقل بكثير في أوغندا المجاورة، علماً أن “إيبولا” مرض معدٍ وفتاك يهدد الحياة وينتقل عبر الاتصال الجسدي وسوائل الجسم.

    وتاريخيا، حصد هذا الوباء أرواح الآلاف في القارة السمراء، حيث تسبب في وفاة ما يزيد عن 11 ألف شخص في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2015، ونحو 2300 شخص في شرق الكونغو خلال موجة التفشي الثانية بين عامي 2018 و2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى في غارات على جنوب لبنان


    هسبريس – أ.ف.ب

    أسفرت غارات إسرائيلية على ثلاث مناطق في قضاء صور في جنوب لبنان، الجمعة، عن مقتل 11 شخصا من بينهم مسعف ومواطن سوري، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

    وأسفرت هذه الغارات أيضا عن إصابة ثمانية أشخاص، بينهم مسعف آخر، وفق الوزارة التي اعتبرت ذلك “خرقا فاضحا للقانون الدولي الإنساني الذي يضمن حماية الأطقم الصحية” رغم الاتفاق المعلن لوقت إطلاق النار منذ 17 أبريل مع إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتداءً من شهر غشت.. قانون فرنسي جديد كيهدد المغرب باش يخسر 40 ألف منصب شغل

    أميمة عطية كود كازا ///

    كلنا عارفين بلي ’’السانتر دابيل” من أكثر المجالات اللي كيساهمو فنقصان البطالة فالمغرب، خصوصاً فالمدن الكبرى بحال كازا، الرباط، فاس وطنجة.

    بزاف ديال الشباب، سواء المجازين أو الطلبة أو حتى اللي عندهم غير الباك، كيلقاو راسهم مضطرين يخدمو فهاد القطاع بسبب ظروف الحياة وقلة فرص الشغل، واخا ستريس ولكن كيفضلو يبقاو اتقاضاو صالير شهري مع امتيازات فتغطية صحية وغيرها .

    ولكن، هاد القطاع وللا مهدد بأزمة كبيرة بسبب قانون جديد ففرنسا غادي يدخل حيز التنفيذ ابتداءً من 11 غشت 2026، هاد القانون لي تم اعتمادو فـ 30 يونيو لي فات، كيمنع الشركات من القيام بمكالمات تسويقية إلا إذا كان الكليان عطى موافقة مسبقة وصريحة باش يتاصلوا بيه، وهاد الشي جا بعدما تزادو شكايات المواطنين الفرنسيين من المكالمات الإشهارية المزعجة والمتكررة.

    وحسب تصريحات إعلامية سابقة ليونس سكوري وزير الشغل، فالمغرب كيعتمد بزاف على السوق الفرنسية فمجال مراكز النداء، بحيث السوق الفرنسية كتمثل أكثر من 80% من رقم معاملات مراكز العلاقات مع الزبناء الخارجيين، كما شار وزير شغل إلى أن ما بين 40 ألف و50 ألف وظيفة مهددة فهاد القطاع بسبب هاد القانون، وهاذ الرقم ممكن يزيد، على حسب المهنيين، حيت ماكايناش إحصاءات دقيقة وواضحة على حجم القطاع الحقيقي.

    وكتبقى المدن اللي غادي تتأثر أكثر هي الدار البيضاء، الرباط، طنجة وفاس، لأنها كتعرف نشاط كبير والأغلبية خدامين مع فرنسيين .

    ترحيل الخدمات الفرنكوفونية، بسبب هاد القانون غادي يزيد يوسع مشكل البطالة وخصوصا أن هاد للقطاع كيعرف حركية مهمة وغادي ييرجع للنقاش من جديد مسؤولية الحكومة فحماية مناصب الشغل المرتبطة بالأسواق الخارجية، خصوصاً فالقطاعات اللي كتشغل آلاف الشباب المغربي، والأنظار غادي تتجه لوزارة التشغيل كاملة لمعرفة شنو هي البدائل والإجراءات الاستباقية اللي غادي تعتمدها ولكن كيبقى الأمر معقد خصوصا  مع الانتخابات قربات .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تشن إدارة ترامب حربها على كوبا بعد فشلها في إيران؟

    صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ملصق أحمر اللون مكتوب عليه بالفرنسية باللونين الأبيض والأسود إدانة لرغبته في مهاجمة كوبا.AFP via Getty Imagesملصق يدين رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مهاجمة كوبا. في باريس/ فرنسا. 25 ماي 2026. نتناول في عناوين الصحف التي نعرضها لكم الجمعة، مقالا في صحيفة الغارديان عن تحويل « آلة الحرب الأمريكية » وجهتها إلى كوبا، ثم في الإيكونومست نتطرق إلى مقال يتحدث عن استخدام التكنولوجيا في الحروب الحديثة، وأخيرا مقال يحث على المشي بطريقة مختلفة لتحسين صحة الركبة والقدم في الإندبندنت. نبدأ من الغارديان البريطانية، حيث عنون أوين جونز مقاله بـ »بعد أن أذلّتها إيران، تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق مكسب سهل: التركيز على كوبا ». يقول جونز إن « آلة الحرب الأمريكية » حوّلت أنظارها نحو كوبا، لافتا إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ذي الأصل الكوبي ماركو روبيو، « الذي طالما تاق إلى سقوط الحكومة الشيوعية في الجزيرة، وكرر ذلك مجددا الأسبوع الماضي. وبينما أعرب عن تفضيله لتسوية تفاوضية، قال إن فرص التوصل إلى اتفاق ليست عالية ». يرفق الكاتب في مقاله تذكيرا بسياق الاختيار الأمريكي لكوبا، بقوله « وجّهت الولايات المتحدة الآن اتهامات إلى الرئيس السابق للبلاد، راؤول كاسترو، بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين، وأربع تهم بالقتل، وتهمتين بتدمير طائرات، وذلك على خلفية إسقاط طائرتين في عام 1996 ». ويضيف « تشير الأدلة بشكل متزايد إلى اتجاه واحد، إنه يذكّرنا بشكل قاتم بالاتهام الموجّه إلى نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، الذي استُخدم لتبرير اختطافه من قبل القوات الأمريكية ». ويستشهد جونز بتصريح للمستشار الألماني فريدريش ميرتس حين قال إن الولايات المتحدة « تتعرض للإذلال »، من إيران. ويضيف الكاتب « قد يظن المرء أن شهية ترامب للصراع ستتضاءل، لكن الفشل لا يكبح جماح القوى المتراجعة بالضرورة، بل قد يجعلها أكثر خطورة. لا شك أن ترامب وفريقه قد أقنعوا أنفسهم بأن غزو جزيرة الكاريبي التي تحدّت واشنطن لما يقرب من سبعة عقود قد يمحو الهزائم ويعيد هالة التفوق العسكري الأمريكي ». ويشير جونز، إلى أن ترامب لا يخفي نواياه بشأن ذلك إذ صرّح في مارس الماضي بالقول « أعتقد أنني سأحظى… بشرف الاستيلاء على كوبا »، « في إشارة تُذكّر بالمستعمرين الأوروبيين في القرن التاسع عشر الذين قسّموا إفريقيا ». ويعرض من واقع مشاهداته كيف « سعت الحرب الاقتصادية الأمريكية إلى إضعاف الشعب الكوبي، وقد نجحت إلى حد كبير ». « قال لي سائق سيارة أجرة: يعيش الكوبيون على الأمل، لكن لا بد من حدوث شيء، لأن الشعب لم يعد يحتمل الوضع. لم يكن متأكداً مما إذا كان اللوم يقع على الحكومة أم على الحصار، لكنه خلص إلى أن سياسات الحكم هي السبب ». لكن مع ذلك يلفت جونز إلى أنه « لا شك أن كوبا لا تمتلك قدرات عسكرية تُضاهي قدرات إيران، ولا حتى مزاياها الجغرافية. إذا كانت واشنطن عازمة على غزو واحتلال جزيرة مُنهَكة اقتصادياً يبلغ عدد سكانها نحو 11 مليون نسمة، فلها ذلك. لكن هذا لا يعني عدم وجود مقاومة ». ويضيف « يُعرب بعض المواطنين عن رفضهم أيضاً. إذ قال لي أحد الرسامين إنه « لطالما دافع الكوبيون عن أنفسهم – بالساطور، وبالعصا ». ويرى جونز، في مقاله أن تسريب إدارة ترامب لمعلومات استخباراتية تدّعي أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة عسكرية مسيّرة، يُفترض أنها ستهاجم القاعدة الأمريكية في خليج غوانتانامو – « محاولة يائسة، وواهية، لتقليد ذريعة أسلحة الدمار الشامل التي استُخدمت لغزو العراق ». ويقول إنه ربما يحقق ترامب « إنجاز مهمته »، « لكن ماذا يعني ذلك بالنسبة لكوبا؟ قبل ثورة 1959، كانت الجزيرة أشبه بمستعمرة لجارتها، حيث سيطرت الشركات الأمريكية على سككها الحديدية وإنتاج السكر ومناجمها ومرافقها ». ويختم بالقول: « لا شكّ فيما يخطط له ترامب. من ينسى ذلك الفيديو المروع بتقنية الذكاء الاصطناعي الذي نشره عن غزة، الذي يصوّر الركام المدمر وقد تحوّل إلى مشروع فاخر يحمل علامة ترامب التجارية، ويضمّ يخوتاً وناطحات سحاب؟ ».أثر التكنولوجيا على الحروب الراهنةيد تشير إلى خريطة رقمية مستقبلية ذات عناصر دائرية تشبه الرادار على خلفية زرقاء متوهجة. Getty Images يتحدث مقال مجلة الإيكونومست البريطانية لمحرر الشؤون الدفاعية عن كيفية تغيُّر الحرب خلال العقد الماضي وكيف يمكن أن تتطور في المستقبل. ويحمل المقال العنوان: « التكنولوجيا الذكية تجعل الحرب خياراً أغبى ». ويشرح: « يتمثل التحول الكبير الأول في ازدياد انكشاف الجنود في ساحة المعركة. فبإمكان أجهزة الاستشعار والأقمار الصناعية رصدهم، كما تستطيع الطائرات المسيّرة الصغيرة والرخيصة قتلهم. بات على الجيوش بذل جهد أكبر من ذي قبل للاختباء والتحرك والبقاء ». ويضرب المقال أمثلة من الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. والحرب الإسرائيلية في لبنان، وغيرها من الحروب. ويوضح « تنتشر التكنولوجيا بسرعة. يواجه الجنود الإسرائيليون في لبنان الآن نفس نوع الطائرات المسيّرة التي استُخدمت لأول مرة في أوكرانيا. الصواريخ الإيرانية أكثر دقة بكثير من صواريخ سكود العراقية التي أُطلقت خلال حرب الخليج الأولى ». ويضيف: « لو حاولت الصين غزو تايوان، لكانت قواتها ستواجه وابلاً من الطائرات المسيّرة ». ويرى كاتب المقال أن تحقيق التفوق الجوي أصبح « أصعب، كما أنه يوفر للجنود حماية أقل من ذي قبل، وذلك بفضل الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة في المجال الجوي ». وفي المثال الأوكراني يقول « الدرس المستفاد من أوكرانيا ليس أن الحروب المستقبلية ستقتصر دائماً على مشاة يتحركون بضعة أمتار فقط يومياً على خطوط جبهة طويلة وثابتة، بل إن الجيوش ستضطر إلى تدريب نفسها وتجهيزها بشكل مناسب لإخفاء وتعطيل وإفلات الكاميرات وأجهزة الاستشعار والذخائر الموجودة فوقها وحولها ». أما التحول الثاني، من وجهة نظر الكاتب هو أن « التكنولوجيا الجديدة قد أحدثت نقلة نوعية في تحديد الأهداف. فالبرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُمكّن الجيوش من العثور على الأهداف وضربها بسرعة ونطاق لم يسبق لهما مثيل ». ويضيف « تُقدّم الحملة الأمريكية الخاطفة على إيران لمحةً عن هذا. فجيشٌ قادرٌ على التفوق على أعدائه في تحديد مواقع القيادة والمستودعات والأسلحة وتدميرها، يُمكنه نظرياً شلّ حركتهم وإجبارهم على الاستسلام. لكن عملياً، هذا أمرٌ في غاية الصعوبة ». وبحسبه فإنه « بإمكان أمريكا وإسرائيل قصف إيران متى شاءتا، ومع ذلك لا تُبدي إيران أيّ نيةٍ للتراجع. بل على العكس، واصلت إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ طوال 39 يوماً من الصراع، وتمكنت من التمسك ببرنامجها النووي، وإغلاق مضيق هرمز، وإحداث فوضى اقتصادية عالمية ». ويقول: « في حرب أمريكا في فيتنام وحرب الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، انتصر الطرف الأصغر والأضعف لأنه كان يقاتل على أرضه. والآن بات بإمكان الطرف الأضعف اقتناء أسلحة موجهة بدقة ». أما التطور الثالث من وجهة نظر الكاتب فهو تعرض قوانين الحرب لضغوط بهدف التراجع عن تطبيقها. ويخلص إلى أن « الأدلة تُظهر أن الحرب تزداد صعوبة وتكلفة، وأنه أصبح من الأسهل على الدول الأضعف صد الدول الأقوى واستنزافها، وأن بدء الحروب أسهل من إنهائها… فمع تطور التكنولوجيا العسكرية، تبدو الحروب الاختيارية أكثر غباءً من أي وقت مضى ». « المشي للخلف »امرأة تظهر من الخلف ترتدي بنطالاً رياضياً قصيراً أسود اللون وقميصاً قصير الأكمام أبيض اللون، وحذاء رياضياً أسود اللون، وشعرها أشقر مربوط للخلف وبشرتها فاتحة. تمشي عند الفجر في منطقة ريفية مليئة بالأعشاب ويقابلها بحر.Getty Images وأخيراً في صحيفة الإندبندنت البريطانية نطالع مقالا يتحدث عن طريقة غير تقليدية للمشي لتحسين صحة عضلات الجزء السفلي للجسم، بعنوان « جرّب هاتين الطريقتين غير التقليديتين للمشي لتخفيف آلام الركبة والقدم ». وينقل كاتب المقال هاري بولمور عن اختصاصية العلاج الطبيعي الدكتورة ميليكا ماكدويل قولها إنه « يُمكن للمشي الخفيف أن يُحسّن قوة ومرونة عضلات الجزء السفلي من الجسم لمكافحة الألم، ولكن المشي للخلف حافياً يُعطي نتائج أفضل ». يستهل الكاتب قائلاً: « نعلم جميعاً أن ممارسة الرياضة مفيدة لنا، لكن الألم والانزعاج يُعدّان من أبرز الأسباب التي تجعل الناس يتجنبون النشاط البدني، ويُعتبر ألم الركبة والتهاب اللفافة الأخمصية من أكثر المشكلات شيوعاً وتكراراً ». ثم ينقل عن ماكدويل التي ألّفت كتاباً بعنوان « المشي: حياتك تعتمد عليه »، أن هناك « تقنيتين بسيطتين – وإن كانتا غير مألوفتين بعض الشيء – للمشي يُمكن استخدامهما لتخفيف الألم وتهدئة الشعور بعدم الراحة في الجزء السفلي من الجسم ». التقنية الأولى المشي للخلف، والثانية المشي حافياً. وينقل عن ماكدويل شرحها: « يُمكن أن يكون المشي للخلف مفيداً جداً لمن يُعانون من ألم الركبة. فغالباً ما يكون هؤلاء الأشخاص ضعفاء في عضلات الفخذ الأمامية أو عضلات الجذع. يُغيّر المشي للخلف نمط انقباض العضلات، ما يُركّز على هذه المجموعات العضلية الأضعف ». وتضيف « إذا كنت تمشي لمدة 20 دقيقة، يُمكنك تجربة المشي للخلف لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق ». أما لمن يُعانون من آلام الكعب أو التهاب اللفافة الأخمصية، تقترح الدكتورة ماكدويل ممارسة بسيطة وسهلة التطبيق: « من الأمور التي تُثير دهشة الكثيرين، أن المشي حافي القدمين قد يكون مفيداً جداً في حالات آلام الكعب، أو التهاب اللفافة الأخمصية، أو اعتلال اللفافة الأخمصية ». لكنها توضح أيضاً أن « الأبحاث في هذا المجال تركز على الأشخاص الذين يمشون على أسطح ناعمة كالعشب، وإذا كنت ترغب في تجربة المشي حافي القدمين، فهي تنصحك بالبحث عن مكان آمن ومريح لقدميك ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026.. « فيفا » يطرح دفعة جديدة من التذاكر

    مونديال 2026.. « فيفا » يطرح دفعة جديدة من التذاكر

    طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أقل من أسبوعين على صافرة الانطلاق، دفعة جديدة من تذاكر المباريات الـ104 لمونديال 2026 الذي ينطلق في 11 يونيو في أميركا الشمالية، وفق ما أعلن أمس الخميس.

    وأفادت الهيئة الكروية العليا، في حساب مونديال 2026 على منصة إكس، بأن “التذاكر متاحة وفق مبدأ الأسبقية في الحجز، طالما أن الكمية متوافرة”، مشيرة إلى أن البيع سيبدأ عند الساعة 21:00 بتوقيت غرينيتش عبر الموقع الرسمي.

    وبحسب رئيسه السويسري جاني إنفانتينو، فقد بيع حتى الآن أكثر من خمسة ملايين تذكرة من أصل نحو سبعة ملايين مطروحة.

    ويتوقع فيفا تحطيم الرقم القياسي البالغ 3.5 ملايين تذكرة مباعة في نسخة 1994.

    وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا عوضا عن 32، ما رفع عدد المباريات إلى 104 ت قام 78 منها على الأراضي الأميركية.

    وأثارت أسعار التذاكر جدلا واسعا خلال الأشهر الماضية، بعدما اتهمت جماهير ومنظمات استهلاكية فيفا بطرحها بأسعار مرتفعة، رغم الوعود التي قدمت عند منح شرف التنظيم المشترك للدول الثلاث.

    وفي ولايتي نيويورك ونيوجيرزي، فتح القضاء الأميركي الأربعاء تحقيقا بشأن ممارسات فيفا المتعلقة ببيع التذاكر، خاصة للمباريات الثماني المقررة على ملعب « ميتلايف » في نيوجيرزي، الذي سيحتضن المباراة النهائية.

    كما أعلنت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا ومنظمة « يوروكونسومرز »، التي تمثل المستهلكين الأوروبيين، نهاية مارس الماضي، رفع دعوى أمام المفوضية الأوروبية ضد فيفا، متهمة إياه بإساءة استغلال وضعه المهيمن واعتماد إجراءات وصفتها بـ »الغامضة وغير العادلة ».

    في المقابل، دافع فيفا عن سياسة التسعير المعتمدة، مؤكدا أن الأسعار ترتبط بحجم الطلب وأهمية كل مباراة، وفق نظام تسعير متغير.

    وقال متحدث باسم فيفا لوكالة فرانس برس، مطلع ماي الجاري: « تعتمد استراتيجية التسعير لدى فيفا على مستويات متعددة من الأسعار والفئات، بما يعكس حجم الطلب على كل مباراة ».

    إقرأ الخبر من مصدره