Étiquette : 12

  • إيران ترفض شروط ترامب الجديدة وإسرائيل تصعّد العمليات جنوب لبنان

    إيران ترفض شروط ترامب الجديدة وإسرائيل تصعّد العمليات جنوب لبنان


    هسبريس – أ.ف.ب

    حذّر رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الأحد، من أنه لا يمكن الوثوق في الولايات المتحدة، مشددا على أن بلاده لن توافق على أي اتفاق لا يضمن حقوق الإيرانيين، في ظلّ الحديث عن تشديد واشنطن شروطها على طهران للتوصل إلى تفاهم.

    جاء ذلك بعد تقارير عن إرسال الرئيس الأمريكي مقترحا جديدا إلى طهران شدّد فيه شروطه، وأكد على الخلافات التي مازال يتعين على الطرفين تسويتها.

    ومن شأن أي تعديل على المقترح أن يؤدي إلى تأخير إضافي في التوصل إلى تفاهم، بعد أسابيع من مفاوضات شاقة اتسمت بخطاب حاد وتوترات في الخليج.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال قاليباف في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي: “لن نقرّ أي اتفاق قبل أن نتيقن من صون حقوق الشعب الإيراني”، وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين “لا يثقون لا بكلام العدو ولا بوعوده”.

    وفيما لم يكشف الإعلام الأمريكي التعديلات التي أدخلها ترامب نقلت صحيفة نيويورك تايمز وموقع أكسيوس أن الرئيس تبنى موقفا أشدّ بشأن نقاط عدة يوليها أهمية، ولا سيما ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية.

    وفي مقابلة سُجلت في الأيام الماضية وبُثت السبت على فوكس نيوز قال ترامب إنه حصل على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحا نوويا، لا شراء ولا تصنيعا، وأضاف: “لقد وافقوا على ذلك، وكان ذلك مثيرا للاهتمام”.

    وتابع الرئيس الأرميكي: “قالوا أولا: لن نصنع سلاحا نوويا، فقلت: حسنا وماذا لو اشتريتم سلاحا نوويا؟ والآن يقولون: لن نصنع سلاحا نوويا ولن نشتريه”.

    – “لست مستعجلا” –

    وقال ترامب: “لست في عجلة من أمري. ببطء ولكن بثبات، أعتقد أننا نحصل على ما نريد. وإن لم نحصل على ما نريد فستسير الأمور بطريقة مختلفة”.

    وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسِث قال السبت إن الولايات المتحدة قادرة على العودة إلى الحرب ضد إيران إذا فشلت المحادثات.

    وبحسب وكالة تسنيم للأنباء فإن “المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن نص مذكرة تفاهم محتملة مازالت جارية، مع اقتراح كلا الطرفين تعديلات باستمرار”، وأضافت: “لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، ومن المحتمل أن يتم رفض أي اتفاق”.

    ويُعد الملفّ النووي من أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران في هذه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير بغارات أمريكية إسرائيلية على إيران.

    وتتهم واشنطن طهران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي، وهو ما تنفيه طهران التي تصرّ على مناقشة هذا الأمر لاحقا، بعد توقيع التفاهم الجاري بحثه.

    أما نقطة التوتر الكبرى الأخرى فهي مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عند بدء الحرب ثم ردت واشنطن على ذلك بفرض حصار على موانئها.
    وتؤكد واشنطن رفضها إدارة إيران هذا الممر الحيوي.

    وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) السبت إنها عطلت سفينة كانت تحاول بلوغ ميناء إيراني، إذ أطلقت صاروخا على غرفة محركاتها.

    ونقلت وكالة تسنيم عن بحارة أن البحرية الأمريكية تواصل منع السفن التجارية الإيرانية من الإبحار.

    وقال الحرس الثوري الأحد إنه أسقط طائرة أمريكية مسيّرة كانت تهمّ بدخول المياه الإقليمية الإيرانية لتنفيذ “عمليات عدائية”، ولم يصدر رد أمريكي فوري.

    كذلك، تطالب طهران واشنطن بتحرير مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المحتجزة في الولايات المتحدة.

    وقال التلفزيون الإيراني السبت، استنادا إلى نسخة غير رسمية، إن مسودة التفاهم تنص على الإفراج عن 12 مليار دولار في ستين يوما.

    وكان ترامب صرّح الجمعة بأنه لن يكون هناك تبادل للأموال “حتى إشعار آخر”.

    وتطالب إيران أيضا بوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، التي اندلعت في الثاني من مارس.

    – “تحول حاسم” في لبنان؟ –

    والأحد أعلنت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف الإستراتيجية في جنوب لبنان، حيث رفعت علمها بحسب ما أظهره مقطع مصوّر لوكالة فرانس برس، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية منذ أيام.

    واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن سيطرة قواته على قلعة الشقيف في جنوب لبنان يمثل “تحولا حاسما” في الهجوم على حزب الله.

    وقال نتانياهو في بيان مصوّر: “اليوم عدنا إلى قلعة الشقيف بطريقة مختلفة، عدنا موحّدين ومصممين وأقوى من أي وقت مضى”، مضيفا: “لقد كسرنا حاجز الخوف ونحن نعمل على كل الجبهات”.

    كما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني في لبنان، على بعد نحو 40 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، تمهيدا لمزيد من العمليات العسكرية رغم وقف معلن لإطلاق النار في أبريل لم يُحترم.

    وبعيد إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء أعلن البدء بشنّ غارات “على بنى تحتية تابعة لحزب الله” في صور ومناطق أخرى في جنوب لبنان.

    في غضون ذلك أعلن حزب الله في بيانين منفصلين استهداف “بنى تحتية” عسكرية في مدينة نهاريا في شمال إسرائيل بالصواريخ وموقع إسرائيلي في شلومي بمسيرة.

    في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي عن دوي صفارات الإنذار شمال إسرائيل واعتراض مقذوفات أطلقت من لبنان سقط بعضها “في مناطق مفتوحة”.

    واتهم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام السبت الدولة العبرية بأنها “تنفّذ سياسة تدمير شامل للمدن والبلدات ولكل مقوّمات الحياة فيها، وتمارس التهجير الجماعي الذي يرقى إلى العقاب الجماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين المفهوم اللغوي والقانوني للمنافسة تحدد اختصاص مجلسها

    أثار تدخل مجلس المنافسة في النقاش الدائر حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بمهنة المحاماة الكثير من التساؤلات القانونية والمؤسساتية، خاصة بعد مراسلته لرئيس الحكومة ودعوته إلى التريث في المصادقة على المشروع إلى حين دراسة بعض شروط الولوج إلى المهنة، وعلى رأسها شرط السن.

    ولأن النقاش العمومي يحتاج دائما إلى الوضوح، فإن السؤال الحقيقي لا يتعلق بمدى وجاهة شرط السن من عدمه، ولا بمدى أحقية فئة معينة في الولوج إلى مهنة المحاماة، وإنما يتعلق قبل ذلك بسؤال أكثر جوهرية: هل يملك مجلس المنافسة أصلا الاختصاص القانوني الذي يسمح له بالتدخل في شروط الولوج إلى مهنة المحاماة؟

    في تقديري، الجواب هو لا. لماذا؟

    ذلك أن الدولة الحديثة لا تقوم فقط على مبدأ المشروعية، وإنما تقوم أيضا على مبدأ توزيع الاختصاصات بين المؤسسات. فلكل مؤسسة مجالها وحدود تدخلها، وأي تجاوز لهذه الحدود، مهما حسنت النوايا، يظل خروجا عن المنطق الدستوري الذي يقوم عليه التنظيم المؤسساتي.

    أولا: اختصاص مجلس المنافسة وحدوده القانونية

    لقد أحدث مجلس المنافسة بموجب الفصل 166 من الدستور باعتباره هيئة مستقلة مكلفة بضمان الشفافية والإنصاف في العلاقات الاقتصادية. كما أن القانون رقم 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة والقانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة يحددان بوضوح مجال تدخله في الأسواق والأنشطة الاقتصادية والممارسات المنافية لقواعد المنافسة الحرة.

    غير أن هذا الاختصاص يظل مرتبطا بطبيعته بمجال السوق والسلع والخدمات والأنشطة الاقتصادية ذات الصبغة التجارية أو الإنتاجية، أي بالمجالات التي تخضع لمنطق المنافسة الاقتصادية والعرض والطلب.

    وهنا ينبغي التمييز بين معادلتين بسيطتين كثيرا ما يقع الخلط بينهما:

    المعادلة الأولى: وجود منافسة بين أشخاص أو جهات لا يعني بالضرورة وجود اختصاص لمجلس المنافسة.

    والمعادلة الثانية: اختصاص مجلس المنافسة لا يقوم لمجرد وجود كلمة “منافسة”، وإنما يقوم عندما تكون المنافسة اقتصادية وتجارية داخل سوق للسلع أو الخدمات.

    فلو أخذنا المعنى اللغوي الواسع لكلمة المنافسة، لأصبح مجلس المنافسة مختصا بكل أشكال التباري الموجودة في المجتمع. فهل سيتدخل في المنافسة على منصب إداري؟ وهل سيتدخل في مباريات التوظيف؟ وهل سيتدخل في التنافس بين الطلبة على مقاعد المدارس والمعاهد؟ وهل سيتدخل غدا في منافسة الفرق الكروية على لقب البطولة الوطنية فقط لأنها هي الأخرى “منافسة”؟

    الجواب طبعا هو لا.

    والسبب بسيط: لأن مجلس المنافسة لا يؤطر كل أشكال التنافس الموجودة في المجتمع، وإنما يؤطر المنافسة الاقتصادية بين فاعلين اقتصاديين داخل السوق بهدف حماية المستهلك وضمان حرية المبادرة الاقتصادية ومنع الاحتكار والممارسات المنافية لقواعد المنافسة.

    غير أن المحاماة ليست سوقا بالمعنى الذي قصده المشرع عند إحداث مجلس المنافسة.

    فالمحاماة، وفق المادة الأولى من القانون المنظم للمهنة، مهنة حرة مستقلة تساهم في تحقيق العدالة وتساعد القضاء في أداء رسالته. وهذا التعريف ليس مجرد وصف إنشائي، بل هو تحديد لطبيعة المهنة وموقعها داخل البناء الدستوري للدولة.

    فالمحامي لا يبيع سلعة، ولا يروج منتجا، ولا يمارس نشاطا تجاريا عاديا يخضع لمنطق العرض والطلب. إنه يساهم في حماية الحقوق والحريات، ويؤدي وظيفة ترتبط ارتباطا مباشرا بضمان المحاكمة العادلة وبحق الدفاع الذي يعد من الحقوق الدستورية الأساسية.

    ولهذا فإن إخضاع شروط الولوج إلى المحاماة لمنطق المنافسة الاقتصادية يطرح إشكالا جوهريا يتعلق بحدود الاختصاص. فمجلس المنافسة أنشئ لضبط العلاقات الاقتصادية داخل السوق، لا للتدخل في تنظيم المهن المرتبطة بسير العدالة وضمان الحقوق والحريات.

    ثانيا: المحاماة خارج منطق السوق والتجارة

    لهذا السبب بالذات لم يجعل المشرع شروط الولوج إلى المحاماة خاضعة لمنطق السوق، وإنما ربطها باعتبارات الكفاءة والتأهيل والمسؤولية المهنية.

    فالشهادة الجامعية، والتكوين، والتمرين، وأداء القسم، وحتى الشروط المتعلقة بالسن أو بالمؤهلات العلمية، ليست آليات لإقصاء المنافسين كما هو الحال في الأسواق الاقتصادية، وإنما أدوات يضعها المشرع لضمان الحد الأدنى من الكفاءة المطلوبة فيمن سيتولى الدفاع عن حقوق المواطنين ومصالحهم.

    ويزداد هذا المعطى وضوحا إذا استحضرنا أن المشرع نفسه يمنع على المحامي ممارسة أي نشاط ذي صبغة تجارية، كما يمنعه من القيام بأعمال تتنافى مع استقلال المهنة ورسالتها. وهذه المقتضيات الواردة في القانون المنظم لمهنة المحاماة ليست تفصيلا عرضيا، بل تعكس إرادة تشريعية واضحة في إبعاد المحاماة عن منطق التجارة والسوق.

    فإذا كان المحامي ممنوعا قانونا من ممارسة التجارة، وكانت المهنة في جوهرها تؤدي وظيفة مرتبطة بتحقيق العدالة وحماية الحقوق، فإن اعتبارها مجالا خاضعا لقواعد المنافسة الاقتصادية يصبح أمرا محل نظر من الناحية القانونية والمؤسساتية.

    ولو أخذنا بمنطق تحويل كل شرط للولوج إلى مهنة منظمة إلى قضية منافسة، لوجدنا أنفسنا أمام نتيجة عبثية. فهل يصبح شرط التخصص الطبي قيدا على المنافسة؟ وهل تتحول شروط الولوج إلى مهنة التوثيق أو القضاء أو الخبرة القضائية إلى ممارسات احتكارية؟ وهل يصبح كل تنظيم مهني مخالفا لقواعد السوق لمجرد أنه يضع شروطا للولوج إليه؟

    إن الخلط بين تنظيم المهن الحرة المنظمة وبين تنظيم الأسواق الاقتصادية يؤدي إلى إفراغ مفهوم الاختصاص من محتواه، ويفتح الباب أمام تداخل غير محمود بين المؤسسات.

    ولا يعني ذلك إطلاقا أن شروط الولوج إلى المحاماة فوق النقاش أو النقد. بالعكس، من حق المجتمع أن يناقش هذه الشروط، ومن حق البرلمان أن يراجعها، ومن حق المحكمة الدستورية أن تراقب مدى مطابقتها للدستور عند الاقتضاء.

    لكن هذا النقاش يجب أن يجري داخل المؤسسات التي خول لها القانون والدستور هذه الصلاحية، لا خارجها.

    إن قوة المؤسسات لا تقاس فقط بحجم تدخلها، بل أيضا بقدرتها على احترام حدود اختصاصها.

    ولهذا فإن القضية المطروحة اليوم ليست قضية سن أو مباراة أو مسلك للولوج إلى المحاماة، بل قضية احترام التوازن المؤسساتي الذي اختاره الدستور.

    فمجلس المنافسة يؤدي دورا محوريا في حماية الاقتصاد الوطني والأسواق من الممارسات المخلة بالمنافسة. غير أن حماية المنافسة شيء، وتنظيم شروط الولوج إلى مهنة تساهم في تحقيق العدالة شيء آخر تماما.

    المحاماة ليست امتيازا يمنح، وليست سلعة تباع، وليست سوقا تخضع لمنطق الأرقام وحدها.

    إنها إحدى الضمانات الأساسية لدولة الحق والقانون.

    ولهذا السبب تحديدا، يجب أن يبقى النقاش حول تنظيمها داخل المجال الذي رسمه لها الدستور والقانون، لا خارجه.

    محام بهيئة الدار البيضاء وباحث في القانون*

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرات المغرب تفرح الأطفال بالقدس


    هسبريس – و.م.ع

    علت أصوات ضحكات الأطفال في ساحات القدس وبلداتها المحيطة، وهم يتنقلون بين الألعاب الهوائية وعروض المهرجين، في مشهد أعاد أجواء العيد إلى مئات العائلات، وسط ضغوط الحياة اليومية التي تفرضها إجراءات الاحتلال في المدينة.

    وتزينت وجوه الأطفال برسومات ملونة لعلمي فلسطين والمغرب، بينما حملوا هداياهم الرمزية التي وزعتها وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، بتمويل من هيئات مغربية، ضمن مبادرة “فعاليات ترفيهية للأطفال”، الممتد على مدار ثلاثة أيام، بهدف توفير مساحات لعب آمنة للأطفال المتراوحة أعمارهم بين 4 أعوام إلى 12 عاما.

    وانطلقت الفعاليات في أول أيام عيد الأضحى عند بوابات المسجد الأقصى المبارك، حيث استقبلت طواقم الوكالة الأطفال وعائلاتهم عقب صلاة العيد، من خلال توزيع الألعاب وكعك العيد والهدايا، قبل أن تتوسع في اليومين الثاني والثالث لتشمل أنشطة ترفيهية وفقرات فنية متنوعة في بلدات وقرى بدو والعيزرية والنبي صموئيل وسلوان، لضمان الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشكلت المبادرة متنفسا للأطفال وعائلاتهم، ومنحتهم فرصة للعيش في أجواء العيد وممارسة حياتهم الطبيعية، ولو لساعات قليلة، في بيئة آمنة وقريبة من أماكن سكنهم.

    وقال داوود الجهالين، مسؤول ملف السلم الأهلي في محافظة القدس، إن المبادرة التي نفذت في بلدة العيزرية أسهمت في نشر أجواء من الفرح بين مئات الأطفال، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

    وأضاف الجهالين: “أُقيمت الفعاليات في ساحة مدرسة الأيتام الصناعية الإسلامية، ولمسنا السعادة على وجوه الأطفال وأهاليهم”، لافتا إلى أن “هذه مبادرة طيبة ونأمل أن تستمر في كل عيد، سواء في العيزرية أو في باقي البلدات، لما تتركه من أثر جميل على الأطفال وذويهم”.

    وأجمع عدد من الأهالي على أهمية هذه الأنشطة في ظل محدودية المرافق الترفيهية المتاحة للأطفال في القدس، مؤكدين أنها توفر فرصة للعب والترويح عن النفس وتخفف ضغوط الحياة اليومية.

    وقال أحد الآباء المشاركين في الفعالية إن المبادرة أعادت أجواء العيد إلى قلوب الأطفال، خاصة في ظل محدودية المساحات الترفيهية المتاحة لهم.

    وأضاف الأب ذاته: “شيء جميل، بالذات إنه ليس لدينا أماكن كثيرة نأخذ أطفالنا إليها. كانت لفتة جميلة، والأطفال مسرورون وهم يتنقلون بين الألعاب بكل فرح”.

    من جهتها، قالت المواطنة كالين، من سكان بلدة الطور: “نحن بحاجة إلى مثل هذه الأنشطة في القدس؛ لأنها تساعد الأطفال على التنفيس عن الضغوط اليومية التي يعيشونها بسبب الاحتلال، وتمنحهم فرصة للفرح واللعب”.

    وتابعت المواطنة ذاتها: “نوجه شكرنا إلى وكالة بيت مال القدس الشريف على هذه الفعالية التي أدخلت البهجة إلى قلوب أطفالنا”.

    وفي بلدة سلوان، قال قتيبة عودة، مدير جمعية البستان، إن الفعالية استهدفت مئات الأطفال بهدف توفير مساحة آمنة للترفيه والتعبير عن مشاعرهم بعيدا عن الضغوط اليومية.

    وأضاف عودة: “سلوان تعد من أكثر بلدات القدس كثافة سكانية، وحرصنا بالتعاون مع الوكالة على تنظيم فعالية ترفيهية كبيرة، تضمنت ألعابا ضخمة ومنتفخات هوائية وعروض مهرجين وهدايا رمزية، حيث أمضى الأطفال ساعات من اللعب والمرح”.

    وتابع مدير الجمعية سالفة الذكر: “في وقت تعاني فيه مدينة القدس من العزلة، وتواجه سلوان سياسات الهدم والتهجير القسري والعنف المستمر، تأتي هذه الفعاليات لتؤكد للأطفال أن هناك من يقف إلى جانبهم في أوقات الشدة كما في أوقات الفرح”.

    وأشار الفاعل الجمعوي ذاته إلى التفاعل الكبير من الأطفال وعائلاتهم مع الفعالية، وقال: “نشكر وكالة بيت مال القدس الشريف، التي كانت دائما سباقة في مبادراتها الإنسانية والاجتماعية، ونقول لها إن حضورها اليومي في القدس يعني الكثير للأهالي والأطفال، ويعكس التزاما حقيقيا تجاه المدينة وسكانها”.

    وفي قرية النبي صموئيل، أكد رمزي بركات، مستشار وزارة شؤون القدس، إن تنظيم هذه الفعاليات في القرية يكتسب أهمية خاصة، كونها تواجه ظروفا استثنائية من التهميش والاستهداف.

    وشدد بركات على أن القرية بحاجة ماسة إلى مزيد من الرعاية والاهتمام والمشاريع التنموية والترفيهية التي تعزز صمود الأهالي، معربا عن تطلعه لاستمرار هذا التواصل والتعاون الفاعل.

    وقال بدر الدين مصطفى، من سكان القرية، إن الفعالية نجحت في إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال والأهالي على حد سواء، وأسهمت في كسر روتين الحياة اليومية.

    وثمن المواطن سالم فضل الله بركات هذا النشاط، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي تشهد فيها القرية فعاليات ترفيهية مخصصة للأطفال بمناسبة العيد، مجددا شكره للمملكة المغربية على هذا الدعم المتواصل.

    ومن جهتهم، قال الأطفال صالح ورتال وأمل وجوري وشام إنهم قضوا أوقاتا ممتعة إلى جانب أصدقائهم خلال الفعاليات، التي أتاحت لهم فرصة للعب والمرح وقضاء وقت ممتع داخل بلداتهم.

    وأضاف الأطفال سالفو الذكر: “لعبنا وركضنا وضحكنا كثيرا، والأجمل أن كل ذلك كان قريبا من منازلنا. نتمنى أن تتكرر هذه الفعاليات، ليس فقط في الأعياد، ونشكر المغرب على هذه الالتفاتة الجميلة”.

    وفي كلمة له بهذه المناسبة، قال محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، إن الأنشطة التي تنظمها الوكالة في القدس ومحيطها خلال عيد الأضحى تأتي في إطار رسالتها الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى دعم صمود الأسر المقدسية وتوفير مساحات آمنة للأطفال للترفيه والتفاعل الاجتماعي.

    وأضاف الشرقاوي أن “هذه المبادرات تعكس التزام الوكالة بتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، رئيس لجنة القدس، بمواصلة دعم مدينة القدس وسكانها، والحفاظ على طابعها الحضاري والإنساني، من خلال مشاريع ملموسة تلامس احتياجات المواطنين اليومية وتعزز ارتباطهم بمدينتهم وهويتهم”.

    ويواجه الأطفال المقدسيون أوضاعا معيشية وأمنية معقدة جراء إجراءات الاحتلال المشددة والحواجز العسكرية التي تعيق الحركة بين البلدات، إلى جانب الأزمة الاقتصادية الخانقة؛ ما يجعل المبادرات المجتمعية والترفيهية الموجهة للأطفال ذات أهمية بالغة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية بين إرث تصفية الاستعمار ومنطق التسوية السياسية

    محمد بنطلحة الدكالي

    دعا السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، إلى إعادة النظر في استمرار إدراج قضية الصحراء المغربية ضمن جدول أعمال لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، معتبرا أن الملف الذي يعالج اليوم داخل مجلس الأمن باعتباره قضية ترتبط بالسلم والأمن والاستقرار الإقليمي لم يعد ينسجم مع الإطار الذي أدرجت فيه القضية قبل أكثر من ستة عقود، عندما كانت الصحراء خاضعة للإدارة الاستعمارية الإسبانية، وتطرح داخل الأمم المتحدة باعتبارها قضية تصفية استعمار.

    وعبر السفير المغربي عن هذا الموقف خلال الندوة الإقليمية للجنة الـ24 المنعقدة بمدينة ماناغوا في نيكاراغوا خلال شهر ماي 2026، فاتحا بذلك نقاشا قانونيا ومؤسساتيا يرتبط بطبيعة الملف كما أصبحت تعالج اليوم داخل منظومة الأمم المتحدة.

    ولفهم الخلفية القانونية لهذا الطرح لا بد من العودة إلى المسار التاريخي للقضية داخل الأمم المتحدة، فقد كان المغرب هو الذي طالب سنة 1963 بإدراج الصحراء ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي التابعة للأمم المتحدة، باعتبارها آنذاك إقليما خاضعا للإدارة الاستعمارية الإسبانية، بهدف إدراج القضية ضمن مسار تصفية الاستعمار الذي كانت الأمم المتحدة تشرف عليه في تلك المرحلة.

    غير أن قضية الصحراء المغربية شهدت تطورات جوهرية غيرت مسارها، تمثلت في صدور الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية سنة 1975، الذي أكد وجود روابط قانونية وتاريخية للبيعة بين قبائل الصحراء وسلاطين المغرب، ثم تنظيم المسيرة الخضراء، وتوقيع اتفاقيات مدريد في 14 نونبر 1975 التي وضعت حدا للإدارة الإسبانية للإقليم، قبل أن يكتمل الانسحاب الإسباني النهائي منه سنة 1976. ومنذ ذلك التاريخ دخل الملف مرحلة جديدة مختلفة عن المرحلة التي بررت إدراجه ضمن قضايا تصفية الاستعمار، وأصبح يتطور ضمن سياق سياسي وقانوني ومؤسساتي مغاير.

    ومع إطلاق مسلسل التسوية الأممي وإنشاء بعثة المينورسو سنة 1991 انتقل مركز الثقل في معالجة الملف إلى مجلس الأمن؛ فمنذ أكثر من ثلاثة عقود أصبح هذا الأخير الهيئة الأممية التي تتولى الإشراف المباشر على القضية من خلال قرارات دورية، وتقارير الأمين العام، وجهود المبعوثين الشخصيين، ومتابعة المسار السياسي الرامي إلى التوصل إلى حل للنزاع.

    وتكتسي طريقة توزيع الاختصاصات داخل الأمم المتحدة أهمية خاصة في هذا النقاش، فالجمعية العامة تمثل الهيئة التداولية الرئيسية للمنظمة، وتنبثق عنها لجان رئيسية متخصصة، من بينها اللجنة الرابعة المكلفة بالمسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار. أما لجنة الـ24 فأنشئت سنة 1961 بموجب قرار الجمعية العامة رقم 1654 لمتابعة تنفيذ إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة الصادر سنة 1960، وتحال أعمالها وتقاريرها على اللجنة الرابعة قبل عرضها على الجمعية العامة.

    وفي المقابل يبقى مجلس الأمن الجهاز الذي أناط به ميثاق الأمم المتحدة المسؤولية الرئيسية عن حفظ السلم والأمن الدوليين، وهو الجهة المخولة بمتابعة النزاعات الدولية وإدارة مسارات تسويتها. كما أن توصيات لجنة الـ24، شأنها شأن المقررات الصادرة عن الجمعية العامة في هذا المجال، تظل ذات طبيعة توصياتية وغير ملزمة قانونيا، بخلاف مجلس الأمن الذي يتولى فعليا تدبير الملف ومواكبة مختلف مراحله السياسية.

    وفي هذا السياق تبرز المادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة باعتبارها أحد المرتكزات القانونية المهمة في النقاش الدائر اليوم؛ فهي تنص على أنه عندما يباشر مجلس الأمن وظائفه بشأن نزاع أو وضع معين لا ينبغي للجمعية العامة أن تصدر توصيات بشأن ذلك النزاع أو الوضع إلا إذا طلب منها المجلس ذلك. وتكرس هذه المادة مبدأ مؤسساتيا واضحا يقوم على إسناد معالجة كل نزاع إلى الجهاز الأممي المختص به، بما يضمن الانسجام بين أجهزة الأمم المتحدة ويحول دون تعدد المقاربات أو تضاربها.

    كما أن التطور الذي عرفه الملف خلال العقود الماضية يفرض التمييز بين منطقين مختلفين في مقاربة القضية: منطق تاريخي ارتبط بمرحلة تصفية الاستعمار التي عرفتها الأمم المتحدة خلال ستينيات القرن الماضي، ومنطق معاصر يقوم على البحث عن تسوية سياسية واقعية لنزاع إقليمي في إطار المسار الذي يشرف عليه مجلس الأمن. ومن هذا المنظور فإن استمرار تناول الملف داخل لجنة الـ24 يبقيه حبيس قراءة تاريخية جامدة، وكأن الزمن السياسي والقانوني توقف سنة 1963 عندما أدرج الإقليم ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، متجاهلا ما عرفته القضية منذ ذلك الحين من تحولات قانونية وسياسية ومؤسساتية عميقة.

    ومنذ أن أصبح مجلس الأمن الإطار الأممي الرئيسي لمعالجة القضية كرست قراراته المتعاقبة مفاهيم «الحل السياسي الواقعي والعملي والدائم والقائم على التوافق»، بما يعكس تطور المقاربة الأممية من منطق تصفية الاستعمار إلى منطق البحث عن تسوية سياسية تفاوضية للنزاع. وقد تعزز هذا التوجه مع تقديم المغرب مبادرة الحكم الذاتي سنة 2007، التي اعتبرها مجلس الأمن في قراراته المتعاقبة مبادرة جادة وذات مصداقية. كما شهدت السنوات الأخيرة تناميا ملحوظا للدعم الدولي للمبادرة المغربية من قبل دول وازنة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا، بالتوازي مع سلسلة من اللقاءات والمشاورات السياسية التي شاركت فيها مختلف الأطراف المعنية بالملف. وفي هذا السياق انتقل النقاش الدولي تدريجيا من التركيز على المبادئ العامة إلى الاهتمام بمضامين الحل السياسي وآليات تنفيذه، ولا سيما بعد تقديم المغرب تصورات أكثر تفصيلا بشأن مشروع الحكم الذاتي ومؤسساته واختصاصاته وضماناته، الأمر الذي عزز موقع المبادرة المغربية باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية للنقاش الدولي حول مستقبل التسوية.

    وبالتوازي مع هذا المسار السياسي شهدت الأقاليم الجنوبية للمملكة تحولات تنموية ومؤسساتية عميقة، تجسدت في إنجاز مشاريع هيكلية كبرى وتعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة. كما واكبت هذه التحولات جهود متواصلة لترسيخ الجهوية المتقدمة وتقوية دور المؤسسات المنتخبة محليا.

    إن استمرار إدراج القضية ضمن لجنة الـ24 يخلق وضعا مؤسساتيا ملتبسا يستغل لتقديم صورة لا تعكس التطور الذي عرفه الملف داخل الأمم المتحدة. فبينما يتعامل مجلس الأمن مع القضية باعتبارها موضوع مسار سياسي يروم التوصل إلى حل واقعي ودائم يستمر خصوم الوحدة الترابية للمملكة في الاستناد إلى وجود الملف داخل لجنة تصفية الاستعمار للإيحاء بأن الأمم المتحدة مازالت تنظر إليه من الزاوية نفسها التي كانت مطروحة خلال ستينيات القرن الماضي، وهو ما لا ينسجم مع طبيعة النقاشات والقرارات التي تصدر عن مجلس الأمن منذ سنوات طويلة.

    إن النقاش الذي أثاره السفير عمر هلال بشأن سحب قضية الصحراء من جدول أعمال لجنة الـ24 يشكل جزءا من مسار دبلوماسي وقانوني أوسع تسعى المملكة من خلاله إلى ترسيخ المقاربة التي باتت تحكم الملف داخل مجلس الأمن، وتعزيز الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي، والدفع نحو انسجام أكبر بين مختلف أجهزة الأمم المتحدة في معالجة القضية. كما يقتضي هذا المسار مواصلة تطوير مضامين مشروع الحكم الذاتي وإبراز ضماناته السياسية والمؤسساتية والتنموية، بما يعزز موقعه كإطار واقعي وذي مصداقية للتسوية، ويفتح المجال أمام مقاربة أممية أكثر انسجاما مع التحولات التي عرفها الملف وآفاقه المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تشترط إطلاق 12 مليار دولار فوراً كأبرز بند في اتفاقات وقف التصعيد

    أفادت مصادر قريبة من المفاوضات بأن الجانب الإيراني يضع الإفراج الفوري عن 12 مليار دولار من أمواله المجمدة بالخارج كشرط محوري في أي اتفاق لإنهاء الحرب وخفض التوتر مع الولايات المتحدة. ونقلت وكالة تسنيم أن الوفد الإيراني المفاوض يسعى لتحرير نحو 24 مليار دولار إجمالاً ضمن إطار تفاهم من 14 نقطة، بحيث يُفرج عن نصف […]

    ظهرت المقالة إيران تشترط إطلاق 12 مليار دولار فوراً كأبرز بند في اتفاقات وقف التصعيد أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب حاضر في قلب المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي للهوكي على الجليد (IIHF) بسويسرا

    الأحداث

    شاركت الجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد في المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي للهوكي على الجليد (IIHF) مايو 2026، المنعقد بمدينة زيورخ السويسرية، إلى جانب ممثلي 84 دولة عضو من مختلف أنحاء العالم. وقد قاد الوفد المغربي السيد مريني خالد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد، رفقة المدير التنفيذي السيد الرحالي أحمد أمين، في حضور يؤكد أن المغرب بات طرفاً فاعلاً في المنظومة الدولية لهذه الرياضة، لا مجرد عضو على الورق.

    وجاءت هذه المشاركة في سياق استثنائي، إذ احتضنت مدينتا زيورخ وفريبورغ، في الوقت ذاته، بطولة العالم للهوكي على الجليد، التي جمعت أفضل 16 منتخباً في العالم، من بينها كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، السويد، فنلندا، النرويج، التشيك، وسويسرا. وكان لحضور مريني خالد في هذا المحفل الدولي الكبير دلالة رمزية عميقة، إذ جلس إلى جانب مسؤولين يمثلون أعرق الجامعات الرياضية للهوكي في العالم، مجسداً المكانة المتنامية للمغرب على الخريطة الدولية للهوكي على الجليد.

    وعلى هامش هذه الفعاليات، أثمر العمل الدؤوب الذي أنجزه فريق العمل المغربي في الكواليس طوال الأشهر الماضية عن أول مشاركة للمنتخب المغربي في البطولة الدولية لعام 2027، وتوقيع اتفاقيتي شراكة رسميتين مع الجامعة الفرنسية للهوكي على الجليد والجامعة الإسبانية للهوكي على الجليد، تشملان سلسلة من برامج التكوين المتخصصة في مجال تسيير وتنظيم البطولات الدولية. وقد جرت مفاوضات صامتة وجهود مضنية بعيداً عن الأضواء، لتتوج بشراكات استراتيجية تعزز مسيرة الجامعة المغربية وتدعم بناء كفاءاتها المؤسسية.

    ولم تبقَ هذه الجهود حبراً على ورق، بل تجلت على أرض الواقع حين أعلنت الجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد عن تنظيم بطولة دولية على أرض المملكة خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 12 سبتمبر 2026، تجمع المنتخب المغربي بمنتخبات اليونان والبرتغال وإيرلندا. حدث من هذا المستوى، يستضيف فيه المغرب منتخبات أوروبية ذات تجربة، يعكس مدى الطموح الذي يحمله مريني خالد لمشروعه، ويُظهر أن الاتحاد لا يكتفي بالحضور في المحافل الخارجية، بل يسعى إلى أن تكون أرض المملكة فضاءً لاحتضان المنافسة الدولية.

    وتندرج هذه الدينامية الرياضية ضمن الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت من الرياضة رافعة للتنمية، وأداة لتعزيز إشعاع المغرب دولياً، من خلال دعم الشباب، وتطوير البنيات التحتية الرياضية، والانفتاح على مختلف الرياضات العالمية. وهي رؤية ساهمت في تمكين المغرب من ترسيخ حضوره في كبريات التظاهرات والمحافل الرياضية الدولية، ليس فقط في كرة القدم، بل أيضاً في رياضات أخرى تعرف نمواً متسارعاً، من بينها الهوكي على الجليد.

    كل هذه المحطات، من زيورخ إلى الشراكات مع فرنسا وإسبانيا، وصولاً إلى استضافة البطولة الدولية في سبتمبر، ليست أحداثاً منفصلة، بل خطوات متسلسلة ضمن مشروع متكامل يقوده مريني خالد برؤية واضحة، ويعمل على تنفيذه الرحالي أحمد أمين بجهد يومي صامت ومثمر. مشروع يتوج بخطوة تاريخية كبرى، تتمثل في خوض المنتخب الوطني المغربي أول مشاركة له في بطولة العالم بماليزيا في أبريل السنة المقبلة.

    هيئة التحرير29 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خرفان مريضة ونفوق أضاحٍ.. جمعيات تكشف خلاصات زيارات لسوق الماشية


    هسبريس – علي بنهرار

    كشفت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك (FNAC) أن تحركاتها الميدانية التي سبقت عيد الأضحى، وكانت تروم “تتبع مدى احترام القرارات المتخذة بمناسبة العيد”، بيّنت “وجود اختلالات حقيقية في تسويق الأكباش قبل صبيحة النحر”، معلنة أنها “سترفع خلاصاتها إلى رئاسة الحكومة والقطاعات الحكومية المعنية؛ منها وزارة الداخلية، ووزارة الصناعة والتجارة، وكذا وزارة الفلاحة”.

    وعلمت هسبريس أن “الخلاصات ستصدر مساء الجمعة أو صباح السبت على أقصى تقدير”، مبرزة أن المستند النهائي يتضمن كافة الملاحظات المتوصل بها من جمعيات حماية المستهلك جهويا وإقليميا ومحليا؛ ومنها عدم القدرة على الحسم في تعميم البيع بالكيلوغرام، والاستفادة من الرأي الذي أصدره مجلس المنافسة بهذا الخصوص لتخفيف العبء على المواطن المغربي.

    وأكد وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، في تصريح لهسبريس، أن “خلاصات الزيارات الميدانية باتت جاهزة”، موضحا أن “الملاحظة العامة هي أن عمل الحكومة بدا متأخرا جدا، كما أنه لم يلبِّ تطلعات المواطنين والمستهلكين”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    واعتبر مديح أن الهيئة التي يترأسها “تحمّل الحكومة مسؤولية ما وقع في الأسواق، خصوصا خلال اليومين الأخيرين، من نقص في الأكباش في مختلف المدن المغربية، ووجود خرفان مريضة وغير صالحة للنحر”.

    يشار إلى أن مجلس المنافسة أصدر رأيا يعلن فيه قبول طلب الرأي الوارد من لدن رئيس الحكومة المتعلق باتخاذ تدابير مؤقتة لتنظيم الأسواق المخصصة لبيع أضاحي العيد؛ وذلك لاستيفائه الشروط القانونية الواردة في المادة الرابعة من القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة كما تم تغييره وتتميمه.

    كما أكدت الهيئة نفسها، في المستند عينه، موافقتها على اتخاذ الحكومة تدابير مؤقتة قصد تنظيم هذه الأسواق خلال الفترة الممتدة من تاريخ نشر قرار رئيس الحكومة المتعلق بهذه التدابير في الجريدة الرسمية إلى غاية 3 يونيو 2026. وتشمل هذه التدابير إمكانية اعتماد تسقيف أسعار بيع الأضاحي بالكيلوغرام في حال ارتأت الحكومة ذلك.

    وشدد مديح في هذا السياق على أن الوثيقة تتضمن مطالب صريحة للجهاز التنفيذي بأن يعتمد في السنوات المقبلة مقاربة استباقية أكبر من أجل التحضير لـ”العيد الكبير”، حتى لا تتكرر مثل هذه الاختلالات.

    وأورد الفاعل المدني عينه أن رأي مجلس المنافسة لم يؤخذ به، ولم يستفد منه أحد عمليا؛ لأنه رغم موافقته على تسقيف سعر البيع بالكيلوغرام، فقد جاء القرار في الأيام الأخيرة من عرض الأكباش، أي متأخرا.

    وذكر المتحدث أن “معاينات الجمعيات أظهرت صعوبة تحديد ذلك، خصوصا أن الأمر يتطلب تسطير مجموعة من العناصر والشروط لتحديد سقف للثمن”، لافتا إلى أن “البيع بالكيلوغرام لم يتم تعميمه؛ بل ظل منحصرا في المحلات التجارية الكبرى وبعض الضيعات وعدد محدود جدا من الكسابة”.

    وتابع رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك: “كان من المفترض أن يشمل هذا النظام جميع عمليات البيع لتسهيل مواكبة العملية، خاصة أن هناك رأيا فقهيا يجيز ذلك”.

    ومضى قائلا: “لاحظنا أن الحكومة تركت السوق تدبر نفسها بنفسها، بكل ما صاحب ذلك من فوضى، وسجلنا بوضوح كيف أضرت بحقوق المستهلك الباحث عن أضحية”.

    وأورد مديح، وهو يتفاعل مع سؤال هسبريس بخصوص ندرة الأكباش وما إذا كانت مفتعلة بهدف رفع الأسعار أو ناتجة عن تخزين سري، أن “الأمر يتطلب أبحاثا وتحقيقات؛ لكن ما سجلناه ميدانيا هو وجود ندرة حقيقية في السوق”.

    ومن بين الملاحظات التي سجلتها الزيارات الميدانية للجمعيات، ومواكبة عمليات البيع للمستهلك في الأسواق، فقد تمت مصادفة “غياب ما يثبت العلاقة التجارية بين البائع والمشتري؛ وهو ما يؤدي إلى مشاكل عديدة”.

    وأبرز رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك أنه “تم تسجيل حالات لمستهلكين نفقت أضحياتهم أو ظهرت عليها أعراض المرض، وعند رجوعهم إلى البائع لم يكن لديهم أي دليل يثبت عملية الشراء؛ مما يصعّب حتى تدخل السلطات”.

    وتابع المتحدث ذاته: “في المقابل، لاحظنا أن بعض الأسواق كانت أكثر تنظيما، خصوصا في سوق أنفا بالدار البيضاء، حيث كان البائع يسلّم وثيقة إثبات تتضمن اسمه ورقم تعريف الأضحية واسم المشتري، كما كانت السلطات تراقب عملية خروج الأضحية من السوق”.

    واستدرك الفاعل المدني سالف الذكر: “غير أنه خلال اليومين الأخيرين، عادت الفوضى والمضاربة بقوة داخل هذا السوق الذي كان يقدم صورة جيدة عن التنظيم”.

    وشدد على أن التقرير الذي سيصدر يشير إلى أنه “من الضروري اتخاذ هذه الإجراءات بشكل استباقي وفي وقت مبكر؛ بل ينبغي الشروع من الآن في التحضير للموسم المقبل، مع الحرص على التطبيق الفعلي للقرارات داخل سوق منظمة”، مبرزا أنه “لا يمكن الحديث عن تنظيم فعلي داخل سوق غير مهيكلة أو غير رسمية، ومن ثم يتعين تأهيل هذه السوق كي لا يظل هذا النوع من التجارة يمارس بهذا الشكل العشوائي”.

    وأكد مديح أنه “تمت الإشارة إلى ضرورة المضي قدما في ترسيخ حقوق المستهلك، وتفعيل الإجراءات القانونية والتنظيمية داخل هذا القطاع، الذي يمثل جزءا مهما من المعاملات الاقتصادية في البلاد”، موردا أن “الأموال المتداولة في هذا النشاط، من الحظائر إلى البوادي، كبيرة جدا. ولذلك، من الضروري توفير الظروف الملائمة حتى تمر هذه العملية في أفضل الظروف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمليات تعقيم في مينائي طنجة لتفادي تسلل فيـ ــروس “هانتا”

    العرائش نيوز:،

    أطلقت الجهات الصحية المختصة حملات وقائية بمناطق العبور لاسيما مينائي طنجة، من أجل تفادي تسلل فيروس “هانتا” خلال عملية مرحبًا.وبحسب “الأحداث المغربية” باشرت الجهات المعنية في استعمال المبيدات ومواد التعقيم لمراقبة خطر انتشار فيروس “هانتا”.الصحيفة أشارت بأن الاستعدادت بمينائي طنجة المتوسط وطنجة المدينة انطلقت وسط إجراءات استثنائية تشمل تدابير رقمية جديدة لتنظيم عمليات الدخول والخروج عبر التسجيل البيومتري، لاسيما وأن العملية تعرف اعتماد نظام الدخول والخروج (EES)، الذي دخل حيز التشغيل الكامل في 10 أبريل الماضي، بعد إطلاق تدريجي بدأ في 12…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة قوية للبوليساريو داخل الأمم المتحدة.. المغرب يؤكد أن زمن لجنة الـ24 انتهى

    الدار/ إيمان العلوي

    أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن قضية الصحراء المغربية دخلت مرحلة جديدة داخل المنتظم الدولي، عنوانها الواقعية السياسية والاعتراف المتزايد بمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرا أن استمرار إدراج الملف ضمن أجندة لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة أصبح متجاوزا ولم يعد يواكب التحولات العميقة التي يشهدها هذا النزاع على مستوى مجلس الأمن.

    وخلال مداخلته بالمؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 المنعقد في ماناغوا عاصمة نيكاراغوا، شدد هلال على أن مجلس الأمن بات الجهة الأممية الوحيدة المخولة بتدبير هذا الملف، بعدما حسم بشكل واضح في طبيعة الحل الممكن، من خلال القرارات الأخيرة التي كرست المقترح المغربي كأرضية جدية وواقعية وذات مصداقية لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء.

    ولم تكن تصريحات الدبلوماسي المغربي مجرد موقف بروتوكولي، بل عكست تحولا استراتيجيا في طريقة تعاطي الرباط مع الملف داخل الأمم المتحدة. فالمغرب لم يعد يكتفي بالدفاع عن وحدته الترابية، بل أصبح يتحرك بثقة أكبر لفرض رؤيته السياسية والقانونية داخل المؤسسات الدولية، مستندا إلى دعم دولي متنامٍ وإلى تراجع واضح للأطروحات الانفصالية التي فقدت الكثير من زخمها خلال السنوات الأخيرة.

    وأوضح عمر هلال أن الإبقاء على الملف داخل لجنة الـ24 يتعارض مع مقتضيات المادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تمنح الأولوية لمجلس الأمن في معالجة النزاعات المدرجة على جدول أعماله، في إشارة إلى أن النقاش داخل اللجنة أصبح منفصلا عن الواقع السياسي الجديد الذي فرضته التطورات الدبلوماسية الأخيرة.

    ويأتي هذا الموقف المغربي في وقت يشهد فيه ملف الصحراء تحولات غير مسبوقة لصالح الرباط، خاصة بعد الدعم الأمريكي المتواصل لمغربية الصحراء، والموقف الإسباني الذي اعتبر مبادرة الحكم الذاتي الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية للحل، إضافة إلى التحول الفرنسي المتزايد نحو دعم المقاربة المغربية داخل الكواليس الدولية.

    كما عزز المغرب موقعه الدبلوماسي عبر شبكة واسعة من الشراكات الدولية، ونجح في ترسيخ حضوره بالأقاليم الجنوبية من خلال مشاريع تنموية ضخمة واستثمارات استراتيجية، إلى جانب افتتاح عشرات القنصليات الأجنبية بمدينة الداخلة والعيون، وهو ما اعتبرته الرباط اعترافا عمليا بسيادتها على الصحراء.

    القرار الأممي رقم 2797 شكل نقطة تحول حاسمة في مسار القضية، لأنه لم يعد يتحدث عن حلول نظرية أو خيارات متجاوزة، بل ركز بشكل مباشر على الحل السياسي الواقعي القائم على التوافق، تحت إشراف الأمم المتحدة، مع الإشادة المتكررة بالجهود “الجدية وذات المصداقية” التي يقودها المغرب.

    كما أبرز القرار نفسه مسؤولية الجزائر المباشرة في النزاع، بعدما أصبحت تشارك كطرف أساسي في الموائد المستديرة إلى جانب المغرب وموريتانيا و”البوليساريو”، وهو ما تعتبره الرباط اعترافا أمميا واضحا بأن الجزائر ليست مجرد مراقب، بل فاعل رئيسي في هذا الملف.

    وتعكس تصريحات عمر هلال من ماناغوا قناعة مغربية متزايدة بأن ميزان القوى داخل الأمم المتحدة لم يعد كما كان في السابق، وأن الرباط نجحت تدريجيا في نقل النقاش الدولي من منطق “تصفية الاستعمار” الذي ظلت بعض الأطراف تحاول الترويج له، إلى منطق الحل السياسي الواقعي القائم على السيادة المغربية والحكم الذاتي.

    وفي ظل هذا الزخم الدبلوماسي، يبدو أن المغرب يواصل تعزيز موقعه بثبات داخل المنتظم الدولي، مدعوما بتحالفات استراتيجية قوية ورؤية سياسية واضحة، ما يجعل مبادرة الحكم الذاتي اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى التحول إلى الإطار النهائي المعتمد دوليا لتسوية هذا النزاع الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أم الطفل الراعي محمدينو: “ابني لم ينتحر” وتعتذر للحقوقيين بعد شهور من الصمت

    العمق المغربي

    خرجت السيدة ثودا، والدة الطفل الراعي محمد بويسلخن، عن صمتها من خلال تصريح بالصوت والصورة، لتوجه اتهامات مباشرة لما وصفته بمحاولات التشويش على ملف مقتل ابنها، الذي عثر عليه جثة هامدة بقرية تابعة لمنطقة أغبالو، في ظروف أثارت جدلا واسعا وسط الهيئات الحقوقية والرأي العام المحلي.

    وأكدت الأم أن نجلها وجد “جاثيا على ركبتيه قرب نصب من أعواد هشة بالكاد تبلغ نصف قامته”، معتبرة أن المشهد “لا يمكن أن يقنع أي إنسان بأن الأمر يتعلق بحالة انتحار”، رغم أن محاضر رسمية، بحسب تصريحها، جرى تحريرها في اتجاه اعتبار الواقعة انتحارا من طرف عناصر الدرك الملكي ببومية.

    وأدانت والدة الطفل الراعي ما وصفته بمحاولات دفعها إلى قطع علاقتها بمناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عبر افتعال خلافات ومناوشات ترمي، حسب تعبيرها، إلى إبعاد الحقوقيين عن الملف وإنهاء المتابعة النضالية والقانونية المرتبطة بهذه القضية التي أثارت تعاطفا واسعا.

    وكشفت المتحدثة أن بعض الأشخاص كانوا يمنعونها من حضور الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات والأنشطة التي نظمتها “لجنة الحقيقة والمساءلة” في ملف مقتل ابنها، وهي اللجنة التي تضم، وفق المعطيات المتداولة، 12 فرعا من فروع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهتي بني ملال ـ خنيفرة ودرعة تافيلالت.

    وأضافت الأم أن الجهات ذاتها “عولت على خلق ردود فعل سلبية” قد تؤدي إلى طي الملف، قبل أن “تنفض من حولها” بعد استفادتها، حسب قولها، من مساعدات مالية قدمها متبرعون مغاربة لفائدتها.

    وفي السياق ذاته، قدمت والدة الطفل اعتذارا للحقوقيين الذين واكبوا القضية، وخصت بالذكر الناشط الحقوقي قاشا كبير، الذي سبق أن وضعت شكاية ضده لدى النيابة العامة بخنيفرة، موضحة أن ذلك جاء في سياق الضغوط التي مورست عليها من أجل إبعاده عن الملف، بالنظر إلى دوره في التنسيق بين الفروع الحقوقية ومواكبته القانونية والقضائية والنضالية للقضية.

    ويأتي هذا التطور تزامنا مع اقتراب مرور سنة على مقتل الطفل الراعي محمد بويسلخن، حيث تستعد لجنة الحقيقة والمساءلة لتخليد الذكرى الأولى عبر تنظيم فعاليات نضالية بإقليم أغبالو، للمطالبة بكشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات.

    وتعيد هذه القضية إلى الواجهة مطالب حقوقية متواصلة بفتح تحقيق معمق وشفاف، يبدد الشكوك المحيطة بوفاة الطفل الراعي، ويكشف حقيقة الملابسات التي ما تزال تثير الكثير من علامات الاستفهام.

    إقرأ الخبر من مصدره