Étiquette : 136

  • أحكام بالحبس النافذ في حق جماهير الرجاء بعد شغب الكلاسيكو

    أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط، عددا من مشجعي الرجاء الرياضي بعقوبات حبسية نافذة، على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت مباراة “الكلاسيكو” أمام الجيش الملكي، والتي احتضنها المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

    وقضت المحكمة بأحكام تراوحت بين شهر واحد وستة أشهر حبسا نافذا، مع فرض غرامات مالية تراوحت قيمتها بين ألفي وخمسة آلاف درهم، في حق عدد من المتابعين في الملف.

    ووفق معطيات متطابقة، يرتقب أن يتم، يوم الثلاثاء، الإفراج عن بعض الموقوفين، بعد التأكد من عدم تورطهم في أعمال العنف والتخريب التي شهدتها محيطات الملعب عقب نهاية المباراة.

    وكانت مصالح الأمن قد أوقفت 136 شخصا، إضافة إلى قاصرين اثنين، بناء على تعليمات صادرة عن النيابة العامة المختصة، إثر الأحداث التي رافقت المواجهة الكروية بين الفريقين.

    وشهدت المباراة أعمال شغب وتخريب طالت عددا من مرافق وتجهيزات الملعب، ما استدعى تدخل القوات العمومية من أجل احتواء الوضع وإعادة الهدوء إلى محيط المركب الرياضي.

    يشار إلى أن لقاء “الكلاسيكو” انتهى بفوز الجيش الملكي على الرجاء الرياضي بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من البطولة الاحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يدين متابعين في شغب كلاسيكو الرباط بأحكام تصل إلى 6 أشهر حبسا نافذا

    أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط أحكاما قضائية تراوحت بين شهر وستة أشهر حبسا نافذا في حق عدد من المتابعين على خلفية أحداث الشغب التي أعقبت مباراة « الكلاسيكو » بين الرجاء البيضاوي والجيش الملكي، والتي شهدتها العاصمة خلال شهر ماي الجاري.

    وكانت الرباط قد عرفت، مباشرة بعد نهاية المباراة، حملة توقيفات واسعة شملت 136 شخصا يشتبه في تورطهم في أعمال شغب وتخريب، وفق معطيات متطابقة.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه التدخلات الأمنية جاءت في إطار عمليات ميدانية باشرتها المصالح المختصة لتحديد هوية المتورطين، بالاعتماد على وسائل التتبع والتوثيق المعتمدة، عقب الأحداث التي رافقت نهاية المباراة وامتدت إلى محيط الملعب وبعض الأحياء المجاورة.

    وشهدت مناطق مجاورة للملعب أعمال تخريب طالت ممتلكات خاصة ومرافق عمومية، إضافة إلى تسجيل مواجهات واعتداءات على عناصر القوات العمومية، ما استدعى تعزيز التواجد الأمني لإعادة الهدوء إلى محيط الأحداث.

    وتم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل متورط، قبل إحالة عدد منهم على أنظار العدالة التي أصدرت أحكامها الابتدائية في الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامني تفجر جدلاً واسعاً حول دعم استيراد الأغنام وتكشف “فجوة صادمة” في الأرقام الرسمية

    في تطور جديد يعيد ملف دعم استيراد الأغنام إلى واجهة النقاش العمومي، فجّرت النائبة البرلمانية عن فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، جدلاً واسعاً داخل المؤسسة التشريعية، بعد توجيهها سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عبر رئاسة مجلس النواب المغربي، حول ما وصفته بـ“تضارب مثير للقلق” في المعطيات الرسمية المتعلقة بدعم استيراد الأغنام.

    وتعود جذور هذا الجدل، بحسب مضمون السؤال، إلى السياسة الحكومية التي تم اعتمادها خلال السنوات الأخيرة لمواجهة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، عبر إجراءات استثنائية شملت إعفاءات ضريبية وجمركية، إضافة إلى دعم مالي مباشر قدره 500 درهم عن كل رأس غنم مستورد مخصص لعيد الأضحى خلال سنتي 2023 و2024، وهي تدابير كلفت خزينة الدولة اعتمادات مالية مهمة.

    غير أن النائبة البرلمانية أثارت في مراسلتها ما اعتبرته “فجوة صادمة” بين الأرقام الرسمية والمعطيات الصادرة عن جهات إحصائية أخرى، مشيرة إلى أن وزارة الفلاحة أعلنت أن عدد رؤوس الأغنام المدعمة بلغ حوالي 386 ألف رأس خلال سنة 2023، في حين تفيد بيانات التجارة الخارجية الصادرة عن مكتب الصرف المغربي بأن عدد الرؤوس المستوردة فعلياً خلال الفترة الممتدة من مارس إلى نهاية يونيو من السنة نفسها لم يتجاوز 136 ألف رأس، ما يطرح، حسب تعبيرها، تساؤلات حادة حول وجود فارق يفوق 250 ألف رأس.

    هذا التباين الكبير في الأرقام، وفق ما جاء في السؤال الكتابي، يفتح الباب أمام فرضيات متعددة حول مدى دقة الإحصائيات الرسمية، وحول آليات تدبير الدعم العمومي الموجه لقطاع استيراد المواشي، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء رغم حجم التحفيزات المالية التي خصصتها الدولة.

    وفي هذا السياق، طالبت التامني وزارة الفلاحة، التابعة لـوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المغربية، بتوضيحات دقيقة حول الكلفة الإجمالية التي تحملتها خزينة الدولة خلال السنوات الثلاث الأخيرة بسبب الإعفاءات الجمركية والضريبية، وكذا عدد المستوردين المستفيدين من الدعم المباشر وهوياتهم وصفاتهم القانونية.

    كما تساءلت عن الضوابط المعتمدة في توزيع هذا الدعم، وعن تطور أسعار الأغنام خلال الفترة المعنية، إضافة إلى ما إذا تم فتح أي بحث إداري أو قضائي لتحديد حقيقة هذا الفارق الرقمي الكبير، وما هي الإجراءات التي تم اتخاذها في حال وجود اختلالات محتملة.

    الى جانب ذلك، شملت تساؤلات النائبة البرلمانية آليات المراقبة والتتبع المعتمدة لضمان انعكاس الدعم العمومي على الأسعار النهائية للمستهلك، بدل تحوله إلى أرباح إضافية للمستوردين والوسطاء، داعية في الوقت نفسه إلى تعزيز الشفافية وربط الدعم العمومي بمؤشرات دقيقة لأسعار السوق وهوامش الربح.

    ومن المرتقب أن يثير هذا الملف نقاشاً سياسياً واقتصادياً جديداً تحت قبة البرلمان، بالنظر إلى حساسية موضوع الدعم العمومي للمواد الأساسية، وتأثيره المباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل استمرار الضغط التضخمي على الأسر المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب الملاعب.. مرض مزمن يستنزف رصيدنا الكروي

    تعيش كرة القدم المغربية حاليا أزهى فتراتها التاريخية على الإطلاق، في ظل نهضة كروية غير مسبوقة، تترجمها الإنجازات الباهرة للمنتخبات الوطنية والطفرة النوعية التي تشهدها البنيات التحتية، بالموازاة مع رؤية استراتيجية طموحة نجحت في وضع المملكة بصلب الخريطة الرياضية العالمية، وهو مسار تصاعدي مبهر سيتوج قريبا باحتضان مونديال 2030، ليعزز لا محالة من الإشعاع الدولي والقوة الناعمة للمغرب، مقدما إياه كنموذج رياضي وتنموي رائد يحتذى به على الصعيدين الإقليمي والقاري.

    بيد أنه وفي خضم هذا المشهد الاحتفالي المشرق، تطفو على السطح بين الفينة والأخرى بقع داكنة تخدش هذه الصورة الرياضية الناصعة، لتضعنا أمام ممارسات شغب ترقى إلى مصاف الإجرام الذي يهدد أمن وسلامة المنظومة بأكملها.

    ولعل الانفلاتات الخطيرة ومشاهد العنف والتخريب المؤسفة التي اندلعت مؤخرا في مدرجات المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، خلال قمة الجيش الملكي والرجاء الرياضي، والتي أسفرت عن اعتقال 136 شخصا، تعيد بقوة إلى واجهة الأحداث نقاشا مجتمعيا مؤرقا لا يقبل التأجيل.

    خاصة وأن هذه الأحداث دفعت باللجنة المركزية للتأديب التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى التدخل الحازم عبر فرض حزمة من العقوبات الردعية ضد الناديين المذكورين، مع اتخاذ قرار صارم يقضي بوقف تنقل جميع الجماهير حتى نهاية هذا الموسم، مما يؤكد أن هذه الانفلاتات المتكررة لم تعد مجرد تعبير عن حماس شبابي، بل تحولت إلى ظاهرة مركبة تضرب في الصميم تلك الصورة التنظيمية والأمنية المشرقة التي تسعى بلادنا لتسويقها دوليا، مما يفرض تجاوز لغة الإدانة اللحظية، للانتقال نحو تفكيك علمي وموضوعي دقيق لهذه الآفة.

    وللتعمق أكثر في تفكيك خيوط آفة الشغب الرياضي، يتعين علينا أولا التخلص من تلك النظرة التبسيطية القاصرة التي تعمد إلى عزل المدرجات عن سياقها المجتمعي الأوسع، على اعتبار أن الملعب لم يكن يوما جزيرة معزولة عن محيطها الخارجي، بل هو في جوهره فضاء سوسيولوجي مصغر ومختبر اجتماعي حي، يعكس بوضوح تام وتجرد مطلق مختلف تناقضات المجتمع وإحباطاته المتراكمة وكافة اختلالاته البنيوية.

    لقد تحولت مدرجات الملاعب بالنسبة لفئة واسعة من الشباب والمراهقين، إلى متنفس شبه وحيد لتفريغ شحنات الغضب المتراكمة والبحث المحموم عن الانتماء، ويأتي ذلك في ظل تراجع مقلق لأدوار مؤسسات التنشئة الاجتماعية الكلاسيكية، وعلى رأسها الأسرة التي أثقلت كاهلها الإكراهات الاقتصادية، والمدرسة التي فقدت الكثير من بريقها وجاذبيتها، فضلا عن دور الشباب التي تقلص إشعاعها التأطيري بشكل ملحوظ.

    هذا الوضع يولد فراغا قاتلا يجد الشاب نفسه تائها في غياهبه، ليلجأ إثر ذلك إلى مدرجات الملاعب، باحثا عن احتضان دافئ، وهوية بديلة، واعتراف مجتمعي، يفتقده بشدة في تفاصيل واقعه اليومي المعيش.

    وفي صميم ثقافة الحشود ومجموعات الأولتراس يذوب الكيان الفردي تماما لينصهر في بوتقة الجماعة، لتتخذ المباراة شكل معركة طاحنة يجب الظفر بها بأي ثمن، فيصبح بذلك تحقيق الانتصار الوهمي عبر ممارسة العنف الرمزي بالشعارات المستفزة أو العنف المادي بالاشتباكات والتخريب، بمثابة تعويض نفسي زائف عن حجم الهزائم الاجتماعية والاقتصادية، وهو واقع يفرز في نهاية المطاف سيكولوجية جماعية شديدة الاحتقان، تحول المشجع البسيط إلى قنبلة موقوتة قابلة للانفجار عند انقداح أول شرارة.

    غير أن هذا الاحتقان المتراكم لا يمكن أن ينفجر من تلقاء نفسه أو بمحض الصدفة، إذ أن شرارة الشغب غالبا ما يتم إيقادها وطبخها على نار هادئة بعيدا عن أسوار الملاعب، لتبرز بجلاء المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق فاعلين رئيسيين في صلب الحقلين الرياضي والإعلامي.

    وهنا نصطدم بواقع مرير يتجلى في غياب شبه تام للتواصل المؤسساتي الفعال من لدن العديد من الأندية الرياضية، التي تلجأ في أحيان كثيرة إلى سياسة الهروب إلى الأمام عبر إطلاق تصريحات مستفزة من قبل مسؤوليها، أو تقديم تبريرات واهية من طرف مدربيها، فضلا عن الإسقاط المنهجي لمسؤولية الإخفاق على مشجب التحكيم أو التذرع المستمر بوجود مؤامرات خارجية، وهي كلها ممارسات غير مسؤولة تسهم بشكل مباشر في شحن الجماهير بسلبية مقيتة، وتولد لديها إحساسا عميقا بالظلم والاستهداف، مما يهيئها نفسيا وعمليا لولوج المدرجات بنوايا مبيتة وميولات صريحة نحو الانتقام.

    وبالموازاة مع ذلك، لا يسعنا أن نغفل عن الدور التخريبي الذي تلعبه بامتياز بعض المنابر الإعلامية والصفحات الرياضية الفاقدة للبوصلة المهنية، عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، فقد تحول هذا الخطاب الإعلامي دون مبالغة إلى شريك مباشر في إنتاج العنف، عبر اتباع سياسة تأليب الجماهير، وتشويه الخصوم، ونشر الأكاذيب، وتأجيج المشاعر بشكل مدروس، مما يؤدي بالضرورة إلى النتائج الصادمة التي نراها في ملاعبنا.

    ويفرض هذا العبث الإعلامي الخطير على الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري “الهاكا” التدخل العاجل والصارم لوضع حد لهذا الانفلات المهني، لأنه يفرز شحنا رقميا يحول مباريات كرة القدم إلى ساحات لمعارك حربية افتراضية، سرعان ما تتسرب شرارتها نحو أرض الواقع لتخلف خسائر مادية وبشرية جسيمة.

    وفي سياق الحديث عن المقاربة الأمنية والتدابير الوقائية يبرز تساؤل جوهري يفرض نفسه بإلحاح شديد، حول الكيفية التي يُسمح بها أصلا بدخول مشجعين إلى الملاعب وهم يرتدون أقنعة تخفي ملامحهم بشكل كامل، إذ يصعب استيعاب المنطق الأمني الذي يُسمح بموجبه بإخفاء الهوية داخل فضاء يفترض أن يكون خاضعا لأقصى درجات المراقبة والضبط، مما يعقد مهمة الأجهزة الأمنية ويوفر غطاء مثاليا للمخربين للإفلات من العقاب.

    ورغم إقرارنا التام بالأهمية القصوى للصرامة الأمنية والحزم القانوني في حماية الأرواح والممتلكات، إلا أن التواتر المقلق لأحداث الشغب يثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن المقاربة الزجرية لوحدها تظل قاصرة وتقف عاجزة عن استئصال هذا الداء العضال من جذوره العميقة، ذلك أن الأجهزة الأمنية قادرة بفضل مهنيتها العالية على إخماد نيران الشغب في زمانه ومكانه، غير أنها لا تمتلك الآليات السوسيولوجية والتربوية الدقيقة الكفيلة بتفكيك البنية الذهنية والعقلية المعقدة التي تنتج وتفرز هذه السلوكيات الإجرامية.

    ولضمان صياغة حلول جذرية تتماشى مع التحديات التنظيمية الدقيقة التي تنتظر المغرب، بات من الضروري بلورة استراتيجية وطنية استباقية ومندمجة ترتكز على دعامات متينة، تنطلق من حتمية إعادة الاعتبار لأدوار مؤسسات التنشئة الاجتماعية، وإشراك المنظومة التعليمية وخبراء علم الاجتماع في استيعاب دينامية المجموعات التشجيعية لدمجهم كشركاء فاعلين، مرورا بالتطبيق الصارم للوائح الأخلاقيات لزجر أي مسؤول أو إعلامي يؤجج الاحتقان، وصولا إلى تسريع وتيرة الرقمنة وتطوير البنية التحتية التكنولوجية للملاعب الوطنية، عبر تعميم تقنيات المراقبة الذكية وفرض نظام التذاكر الاسمية المرتبطة بالهوية، للانتقال من منطق العقاب الجماعي إلى تكريس مبدأ المسؤولية الفردية.

    إن القضاء النهائي على آفة شغب الملاعب يمثل ورشا مجتمعيا متكاملا بامتياز، ولئن كان المغرب قد نجح فعليا في إبهار العالم عبر كسب رهان البنيات التحتية المتطورة والدبلوماسية المؤثرة، فإن التحدي الأكبر والأكثر إلحاحا يتجسد أساسا في خوض غمار بناء بيئة رياضية متزنة وعقلية جماهيرية سليمة تليق ببلد يتأهب بكل ثقة واقتدار لاستقبال أنظار العالم في قادم المواعيد الكروية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب “الكلاسيكو”.. وضع 136 مناصرا تحت الحراسة النظرية

    يوسف أبوالعدل

    أمرت النيابة العامة بالرباط بوضع 136 شخصا تحت تدابير الحراسة النظرية، مع الاحتفاظ بحدثين اثنين، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة “الكلاسيكو” الخميس الماضي بين فريقي الجيش الملكي ضد خصمه الرجاء الرياضي في المباراة التي جمعت بينهما بالمجمع الرياضي مولاي عبد الله، وشهدت أحداث شغب مؤسفة ندد بها جميع الغيورين على كرة القدم الوطنية.

    واستدعت أحداث الشغب نفسها تدخلا أمنيا مكثفا أسفر عن توقيف عشرات الأشخاص المتورطين، ووفقا لمعطيات رسمية وصل عددها إلى 136 مناصرا ينتمون للناديين المتباريين، حيث شرع في توقيفهم بعدما تم تحديد هوياتهم عبر كاميرات المراقبة، بعدما تبين تورطهم في إثارة الفوضى داخل محيط الملعب، إذ تواصلت التدخلات مع مغادرة الجماهير على متن حافلات، لاسيما وأن عناصر بعض المجموعات واصلت أعمال الشغب خارج المدار الرياضي للمجمع الرياضي مولاي عبد الله،حيث تم اعتقالها بالنظر إلى جسامة الأفعال المرتكبة من قبل جماهير الفريقين، وما ترتب عنها من تخريب للممتلكات وتجهيزات الملعب، فضلا عن إصابة عناصر من القوات العمومية، مما ألحق ضررا بالغا بصورة كرة القدم الوطنية.

    وفرضت اللجنة المركزية للتأديب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية سلسلة من العقوبات القاسية على ناديي الجيش الملكي والرجاء الرياضي، إذ قالت اللجنة إنها عقدت اجتماعا طارئا لدراسة تقارير حكم ومندوب المباراة، مشيرة إلى أن جسامة الأفعال المرتكبة من قبل جماهير الفريقين، استوجبت اتخاذ قرارات حازمة لحماية سمعة كرة القدم المغربية.

    وقررت اللجنة منع جماهير الناديين من مرافقة فريقيهما في أي مباراة متبقية من الموسم الرياضي الحالي، كما فرضت غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم على كل ناد، بسبب السلوك غير الرياضي لجماهيرها.

    وفي إجراء إضافي، منعت اللجنة فريق الجيش الملكي من استضافة مبارياته المتبقية هذا الموسم على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، باستثناء المباريات القارية والدولية، على أن يختار ملعبا بديلا معتمدا من قبل العصبة، مقابل ثلاث مباريات دون جمهور للرجاء الرياضي، مع تطبيق العقوبات بشكل فوري.

    كما ألزمت اللجنة الناديين بتحمل تكاليف إصلاح الأضرار التي لحقت بالملعب مناصفة بينهما، بعد إجراء تقييم فني لتحديد حجم الخسائر، خاتمة قرارها بالتأكيد على إمكانية اللجوء إلى مسطرة الاستئناف وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

    وبعد عملية التوقيفات التي أصدرتها لجنة العقوبات بات مقررا خوض مباراة “الديربي” عن الجولة العشرين من عمر الدوري الاحترافي بين الرجاء والوداد البيضاويين دون حضور جماهيري، وهو المنع الذي قد يضر الفريق الأخضر ماليا بعدما كان الفريق يعول على هاته المواجهة لجني أكثر من مائة مليون سنتيم في خزينة النادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شغب الرباط » يفرض إجراءات عقابية .. والأندية مدعوة إلى تحمل المسؤولية


    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    لم تتأخر العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية في التفاعل مع أحداث الشغب التي رافقت مباراة فريقي الرجاء الرياضي والجيش الملكي بمدينة الرباط، وأعلنت أمس الجمعة عن حزمة إجراءاتٍ تضمّنت منع تنقل الجماهير الزائرة خلال المرحلة المقبلة، مع عدم تخصيص أي مدرجات أو فضاءات لمشجعي الفريق الضيف، فضلا عن وقف طرح التذاكر الموجهة لأنصار الفرق الزائرة.

    وبرّرت العصبة هذه الإجراءات بـ”ضمان السير العادي للمنافسات وتعزيز شروط السلامة والأمن داخل الملاعب، بما يكفل حماية كافة مكونات اللعبة وصون الأجواء الرياضية”.

    وقال خبراء في الشأن الرياضي إن “هذه الإجراءات كانت متوقعة، بالنظر إلى صعوبة الأحداث التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط”، موضحين أن “من شأن منع تنقل جماهير الفرق الرياضية خلال المرحلة المقبلة، بالتحديد، ضمان مرور المنافسات المتبقية في أجواء طبيعية وعادية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في هذا الصدد أكد محمد التويجر، إعلامي رياضي، أن “مثل هذه التدابير كانت منتظرة، بالنظر إلى هول الصدمة؛ إذ كان الاعتقاد سائدا بالتمكن من وضع شغب الملاعب وراء ظهورنا، فإذا بنا نفاجأ بمجموعة من الأفراد يشتغلون خارج الزمن المغربي الذي يحاول مواكبة التطور على المستوى الدولي”.

    وأضاف التويجر، في تصريح لهسبريس، أن “القرارات كانت في محلها، في انتظار المسار القضائي أيضا، خصوصا وأن حوالي 136 شخصا يوجدون حاليا رهن الاعتقال الاحتياطي”، وتابع: “نأمل أن نستوعب الدروس جميعا، وقد سبق أن كانت بريطانيا نموذجا سيئا في شغب الملاعب غير أن إعمال القانون ساهم في ضبط المشهد هناك”.

    وأوضح المتحدث أن “على الأندية والفصائل بالمغرب تحمّل مسؤوليتها في هذا الجانب، فقد تابعنا على مدار أسبوع كامل قبل المباراة حجم التلاسن بين جماهير الفريقين على مستوى الوسائط الرقمية”.

    وشدد التويجر على أن “الإجراءات المتخذة، بما فيها منع تنقل جماهير الفريق الضيف، من شأنها أن تضبط الأمور خلال ما تبقى من الموسم الكروي الحالي، طالما أن غالبية مشاكل الشغب تنتج عن تنقلات الجماهير بين المدن، لا سيما التي توجد بينها حساسيات وتراكمات”، وأشار إلى أن “القرارات كانت صائبة وفي وقتها، والتفاعل مع الحدث كان سريعا أيضا”.

    من جهته، أوضح عبد العزيز البلغيتي، ناقد ومحلل رياضي، أن القرارات المتخذة من قبل الجهات المعنية، بما في ذلك منع تنقلات الجماهير خلال ما تبقى من الموسم الكروي الحالي، “جاءت للتأكيد على ضرورة الصرامة في التعامل مع ما حدث بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط”.

    وصرح البلغيتي لهسبريس بأن “هكذا أمور يجب ألّا تتكرر نهائيا في ملاعبنا، سواء تعلق الأمر بالبطولة الوطنية أو المنافسات القارية”، مبرزا “الحاجة إلى اتخاذ قرارات أكثر صرامة، حيث جرى وضع عدد من المشجعين رهن الاعتقال الاحتياطي”.

    وتابع: “من ناحية أخرى، يجب تأطير هذه الجماهير وتوعيتها بمسؤوليتها وبخطورة ما تقدم عليه من أمور مشينة ومضرّة بصورة وسمعة الكرة المغربية، لا سيما وأن ما طرأ يوم الخميس مسّ بمرافق أيقونة كروية بارزة على المستويين القاري والدولي”.

    وأبرز المتحدث ذاته أن “منع تنقل الجماهير خلال المرحلة المقبلة يأتي كرد فعل منطقي على الأحداث المؤسفة التي عرفتها مباراة الكلاسيكو بالرباط”.

    وزاد: “بطولتنا الوطنية من أفضل البطولات على المستويين العربي والإفريقي، ويجب أن نستمر في هذا الإصلاح؛ فما فعلته الجماهير، مؤخرا، لا يمت بصلة لهذا الورش الذي نسايره، طالما أننا ما زلنا نبحث عن تقديم أفضل صورة ممكنة لكرة القدم ببلادنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملعب الأمير مولاي عبد الله بعد “الكلاسيكو”من مسرح مباريات المنتخب الوطني إلى فضاء للعنف والتخريب

    يونس البصري

    ما جرى في مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط خلال مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي يوم الجمعة 30 أبريل 2026 لا يمكن اختزاله في “أحداث شغب”، ولا التعامل معه كحادث عابر في سياق مباريات كبرى في البطولة الوطنية، لأن طبيعة ما وقع تشير إلى لحظة اختبار حقيقية لمنظومة كاملة تتقاطع فيها المسؤولية بين التنظيم، والأمن، والأندية، والجماهير.
    الأحداث التي شهدت اقتحاما لبعض المدرجات وتخريبها، وسلوكيات عنيفة، وتوترات متصاعدة، دفعت النيابة العامة إلى فتح مساطر تحقيق، انتهت إلى وضع 136 شخصا تحت الحراسة النظرية، في إطار بحث قضائي يروم تحديد المسؤوليات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضع 22 شخصا بالسجن بعد أعمال شغب خلال مباراة الوداد البيضاوي ويعقوب المنصور

    قرر وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء إيداع 22 شخصا السجن، على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها مباراة الوداد الرياضي واتحاد يعقوب المنصور، الخميس الماضي.

    كما تقدمت النيابة العامة بملتمس إلى قاضي الأحداث لإيداع 20 قاصرا بمركز التهذيب، بعد تورطهم في نفس الأحداث، في انتظار استكمال الأبحاث القضائية لتحديد باقي المسؤوليات.

    وفي سياق مواز، كانت النيابة العامة بالرباط، أمرت بدورها، الجمعة، بوضع 136 شخصا تحت تدابير الحراسة النظرية، مع الاحتفاظ بحدثين اثنين، على خلفية أعمال الشغب التي أعقبت مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب الملاعب يعود للواجهة… توقيف 136 شخصًا عقب مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي

    بقلم : بوشعيب حمراوي شهدت العاصمة الرباط ليلة أمس واحدة من أكثر ليالي كرة القدم توترًا، بعدما تحولت أجواء التنافس الرياضي بين فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي إلى مشاهد عنف وشغب، استدعت تدخلًا أمنيًا واسعًا. وفي هذا السياق، أمرت النيابة العامة بالرباط بوضع 136 شخصًا تحت تدابير الحراسة النظرية، مع الاحتفاظ بحدثين اثنين، في انتظار تعميق البحث وتحديد المسؤوليات.
      وتفيد المعطيات الأولية أن أعمال الشغب اندلعت مباشرة بعد نهاية المباراة، حيث شهدت محيطات الملعب وبعض الأحياء المجاورة حالة من الفوضى، تمثلت في تبادل العنف، وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، ورشق القوات العمومية بالحجارة، ما اضطر المصالح الأمنية إلى التدخل لإعادة النظام واحتواء الوضع. وقد أسفر هذا التدخل عن توقيف عدد كبير من المشتبه في تورطهم في هذه الأحداث، في إطار عمليات تمشيط دقيقة ومكثفة.
      ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة إشكالية شغب الملاعب في المغرب، التي ما تزال تؤرق السلطات العمومية والفاعلين الرياضيين، رغم الجهود المبذولة للحد منها. فالمباريات الكبرى، خاصة تلك التي تجمع أندية ذات قاعدة جماهيرية واسعة، غالبًا ما تتحول إلى بؤر توتر، بسبب الاحتقان والتعصب، وسلوكيات منحرفة لا تمت بصلة لقيم الرياضة.
      وتعكس هذه الأحداث، من جهة أخرى، الحاجة الملحة إلى مقاربة شمولية لمعالجة الظاهرة، لا تقتصر فقط على الجانب الزجري، بل تشمل أيضًا أبعادًا تربوية وثقافية وإعلامية. إذ يظل ترسيخ ثقافة التشجيع المسؤول، وتعزيز الوعي لدى فئة الشباب، أحد أهم مفاتيح الحد من هذه الانزلاقات التي تسيء إلى صورة الرياضة الوطنية.
      كما تطرح هذه الوقائع تساؤلات عميقة حول دور مختلف المتدخلين، من أندية وجمعيات مشجعين، ومؤسسات تربوية وإعلامية، في تأطير الجماهير وتوجيه طاقاتها نحو دعم الفرق بروح رياضية. فالملاعب، في نهاية المطاف، يفترض أن تكون فضاءات للفرجة والمتعة، لا ساحات للعنف والفوضى.
      وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، يبقى الأمل معقودًا على أن تشكل هذه الواقعة محطة جديدة لإعادة التفكير في سبل التصدي لظاهرة شغب الملاعب، بما يحفظ سلامة المواطنين، ويصون صورة كرة القدم المغربية كرافعة للفرح والوحدة، لا كعنوان للانقسام والتوتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب الكلاسيكو يقود 136 شخصا إلى الحراسة النظرية بالرباط

    0

    أمرت النيابة العامة بالرباط بوضع 136 شخصًا تحت تدابير الحراسة النظرية، مع الاحتفاظ بحدثين اثنين، وذلك على خلفية أعمال الشغب التي شهدتها مباراة كرة القدم التي جرت ليلة أمس، وجمعت بين فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي.

    وكانت المباراة، التي انتهت بفوز الفريق العسكري، قد عرفت أعمال عنف مباشرة عقب صافرة النهاية، ما خلف أضرارا مادية داخل الملعب، قبل أن تمتد إلى خارجه، حيث طالت أضرارها عددا من الممتلكات العامة والخاصة.

    وتأتي إجراءات الحراسة النظرية في إطار البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الأحداث، وتحديد المسؤوليات المحتملة للأشخاص الموقوفين، في انتظار استكمال مساطر التحقيق.

    وكانت التدخلات الأمنية التي أعقبت الوقائع قد مكنت من توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في أعمال العنف، التي شملت تراشقا بالحجارة وإلحاق خسائر مادية بعدد من المرافق المحيطة بالملعب.

    وقد باشرت السلطات المختصة معاينات ميدانية لحصر حجم الأضرار التي لحقت بالبنيات التحتية وبعض الممتلكات الخاصة، في وقت تتواصل فيه التحريات تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن جميع المتورطين المحتملين.

    إقرأ الخبر من مصدره