Étiquette : 137

  • التسويق الهرمي يوقع بـ1900 ضحية 

    محمد اليوبي

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن النيابة العامة المختصة أحالت ملفات تخص شركات وهمية للتسويق الهرمي على الغرف المختصة بجرائم غسل الأموال بالمحاكم الابتدائية بالرباط وفاس ومراكش والدار البيضاء، بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات حجز الحسابات البنكية والممتلكات العقارية والمنقولة لمجموعة من المتورطين في النصب على آلاف المغاربة.

    وأفادت المصادر بأن المصالح الأمنية تبذل مجهودات لحماية المغاربة من عمليات النصب والاحتيال التي تقوم بها شركات للتسويق الهرمي، توهمهم بتحقيق أرباح خيالية من خلال استثمار أموالهم في مشاريع وهمية، حيث تم اعتقال العديد من المتورطين في هذه العمليات.

    وكشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، في جواب عن سؤال كتابي، أن الجهود المبذولة في هذا المجال، أسفرت خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير 2024 إلى غاية 15 فبراير 2026 عن معالجة 135 قضية من بين 182 قضية مسجلة، تم بموجبها إيقاف وتقديم 137 مشتبها فيه أمام العدالة، كما بلغ عدد ضحايا هذه الجرائم حوالي 1887 ضحية.

    وأكد الوزير أن المصالح الأمنية قامت باتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات لمحاربة الأفعال الإجرامية المرتبطة بالتجارة، كالتهريب والغش والتزييف والتزوير والاحتيال عبر التسويق الهرمي، وتتمثل هذه التدابير في اعتماد خطة عمل تقوم على مقاربة وقائية وزجرية، تشرف على تنفيذها وحدات متخصصة في مكافحة هذا النوع من الجرائم، مثل المكتب الوطني لمكافحة الجرائم المالية التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية والفرق الجهوية التابعة لها بكل من مدن الدار البيضاء، الرباط، مراكش وفاس، إضافة إلى الفرق الاقتصادية والمالية التابعة للمصالح اللاممركزة للشرطة القضائية، والتي تسهر على مكافحة هذا النوع من الجرائم بمعالجة القضايا ذات الطابع الاقتصادي والمالي، وإنجاز المساطر والأبحاث بشأنها، وتقديم مرتكبيها أمام العدالة.

    ومن بين الإجراءات المتخذة كذلك، يضيف وزير الداخلية، تكثيف عمليات اليقظة ورصد المعطيات ذات الصلة التي يتم تداولها عبر المنصات الرقمية، بما فيها مواقع التواصل الاجتماعي، واعتماد الاستخبار الجنائي والنشر وتنشيط الأبحاث، كتقنيات فعالة لمحاربة كافة الأفعال الإجرامية ذات الطابع الاقتصادي والمالي، بالإضافة إلى تعزيز إجراءات التفتيش والحجز، والقيام بالأبحاث الميدانية لمعرفة الأساليب والطرق المستعملة في هذا النوع من الجرائم.

    وسبق لبنك المغرب أن حذر في بلاغ مشترك مع الهيئة المغربية لسوق الرساميل من الشركات التي تُمارس النصب والاحتيال على المغاربة، سواء عن طريق تحصيل أموال من الجمهور بطرق غير مشروعة، مع إعطاء وعود بتحقيق عائد استثنائي، أو عن طريق ما يسمى بالبيع الهرمي.

    وأوضح البلاغ أنه على الرغم من تحذيرات بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، فقد تبين استمرار وجود شركات تنشط عبر شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحصل على أموال من الجمهور وتودعها في حسابات مفتوحة لدى البنوك، وتعطي وعودا بتحقيق عائدات استثنائية، من خلال استثمار هذه الأموال في تمويل أنشطة مرتبطة بإنتاج السلع أو الخدمات.

    وأكد كل من بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل أن كل نشاط تحصيل أموال من المواطنين أو دعوتهم إلى الاكتتاب خاضع للإطار القانوني الجاري به العمل، حيث تتطلب مزاولة الأنشطة المذكورة آنفا الحصول على ترخيص مسبق حسب الحالة من قبل السلطة المختصة، أي بنك المغرب، أو الهيئة المغربية لسوق الرساميل، وشدد بلاغ الهيئتين على ضرورة التحقق من توفر الشركة التي تقدم هاته الخدمات على ترخيص لمزاولة نشاطها، قبل تسليم الأموال أو القيام باستثمارات بهدف تحقيق أرباح مالية، وذلك عبر التأكد من إدراج اسم هذه الشركة في الموقع الإلكتروني لبنك المغرب، أو الهيئة المغربية لسوق الرساميل كشركة معتمدة.

    وأبرز البلاغ إلى أن هذا الاعتماد يبقى ضروريا لاقترانه بنظام يطبق على الشركات التي تتلقى أموالا من الجمهور، ويمكن من حماية المودعين والمدخرين من المخاطر، مشيرا إلى أن غياب الترخيص هو مرادف لغياب الحماية القانونية، التي تؤمن الأموال المسلمة لهذه الشركات.

    وحذر بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل المواطنين من عروض استثمار الأموال المقترنة بمعدلات أرباح وعوائد مرتفعة بشكل استثنائي، مقارنة بما توفره الأسواق المالية، وأكد البلاغ أن بعض الشركات تعتمد على نظام تحايل يسمى «بونزي Ponzi»، يتم من خلاله جمع الأموال من المكتتبين، مع إغرائهم بأرباح لا تعكس الواقع الاقتصادي. ذلك أن الأرباح المدفوعة لأقدم المستثمرين هي في الواقع تمول من تدفقات الأموال التي تم جمعها من المستثمرين الجدد، من خلال نظام مكافأة يهدف إلى استقطاب مستثمرين جدد بصفة مستمرة. وعليه، فإن المستثمرين الجدد هم الذين يتأخرون في الحصول على العائدات ويتحملون خسائر هذا النظام.

    كما حذر بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل من الشركات التي تمارس ما يسمى بنظام البيع الهرمي المحظور بموجب المادة 58 من القانون 31.08، القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك، وتتمثل هذه الممارسات التجارية في تشجيع العميل المنخرط في هذا النظام على استقطاب عملاء آخرين، وإيهامه بأرباح تكتسب من خلال الزيادة المستمرة في عدد العملاء المستقطبين، وتستخلص أرباح أعضاء هذا النظام من المبالغ المتلقاة من قبل العملاء الجدد، ويختلف نظام البيع الهرمي هذا عن نظام البيع غير المباشر، أو نظام البيع عبر شبكة من الموزعين، المسموح به قانونيا، والذي يعتمد على اقتسام العمولات الناتجة عن عمليات حقيقية لبيع منتجات أو خدمات منجزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 119 مليار لجمع النفايات المنزلية وتنظيف الدار البيضاء بالذكاء الاصطناعي

    0

    كشفت وثائق مرتبطة بطلب منافسة أطلقته جماعة الدار البيضاء عن اقتراب المدينة من دخول مرحلة جديدة في تدبير مرفق النظافة وجمع النفايات المنزلية والمشابهة لها، وذلك مع اقتراب انتهاء عقود التدبير المفوض الحالية المبرمة مع شركتي “أفيردا” اللبنانية و”أرما” المغربية، المرتقب انقضاؤها خلال شهر مارس المقبل.

    وتفيد الوثائق المتعلقة بالصفقة الجديدة، والتي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ” بأن جماعة الدار البيضاء حددت الكلفة التقديرية الإجمالية السنوية للخدمات في ما مجموعه مليار و194 مليونا و815 ألفا و910 دراهم، أي ما يفوق 119 مليار سنتيم، وهو رقم ضخم يعكس الوزن المالي الكبير لهذا الورش داخل العاصمة الاقتصادية، وحجم الرهان الموضوع على تحسين خدمات جمع النفايات والتنظيف داخل مختلف المقاطعات.

    وبحسب الوثائق ذاتها، جرى تقسيم الصفقة إلى أربعة حصص كبرى، تهم الحصة الأولى عمالتي مقاطعات الدار البيضاء أنفا والفداء مرس السلطان، بينما تشمل الحصة الثانية عمالتي مقاطعات الحي الحسني وعين الشق، وتهم الحصة الثالثة عمالتي مقاطعات بن امسيك ومولاي رشيد، فيما تشمل الحصة الرابعة عمالتي مقاطعات عين السبع الحي المحمدي وسيدي البرنوصي.

    وتكشف الأرقام الواردة في الملف أن الحصة الأولى استحوذت على أكبر غلاف مالي، بكلفة تقديرية سنوية تصل إلى 412 مليونا و593 ألفا و141 درهما، متبوعة بالحصة الثانية بـ292 مليونا و112 ألفا و163 درهما، ثم الحصة الرابعة بـ263 مليونا و363 ألفا و469 درهما، في وقت بلغت فيه الكلفة التقديرية للحصة الثالثة 226 مليونا و747 ألفا و137 درهما.

    وتنص وثائق الصفقة التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ” على تجهيز الشاحنات والوسائل المعتمدة بأنظمة تحديد المواقع “GPS”، إلى جانب معدات وكاميرات تستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تتبع المسارات ومراقبة جودة الخدمات ورفع مستوى الصرامة في تدبير هذا المرفق الحيوي الذي ظل في قلب الانتقادات المرتبطة بوضع النظافة داخل العاصمة الاقتصادية.

    وتأتي هذه الصفقة في ظرفية دقيقة، بالنظر إلى أن ملف النظافة ظل واحدا من أكثر الملفات استنزافا للميزانية الجماعية وإثارة للنقاش العمومي، سواء من حيث الكلفة المالية أو من حيث جودة الخدمات المقدمة على الأرض.

    كما يعيد هذا الورش إلى الواجهة أسئلة الحكامة والنجاعة وربط الإنفاق العمومي بمؤشرات الأداء الفعلي، لاسيما في مدينة بحجم الدار البيضاء، حيث يتحول ملف جمع النفايات إلى امتحان يومي لمدى قدرة الجماعة على فرض دفتر تحملات صارم وضمان تنفيذ فعلي يرقى إلى حجم الاعتمادات المرصودة.

    وفي انتظار حسم مسار طلب المنافسة واختيار الشركات التي ستفوز بهذه الحصص الأربع، تبدو جماعة الدار البيضاء أمام اختبار ثقيل جديد، عنوانه الكبير: هل ستنجح الصفقة الجديدة في طي صفحة أعطاب الماضي وفرض نموذج أكثر نجاعة، أم أن المدينة ستواصل الدوران في الحلقة نفسها تحت أرقام أكبر وكلفة أضخم؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تعاملت مع 137 صاروخا و209 مسيرات إيرانية

    أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أن القوات الجوية والدفاع الجوي نجحت، منذ بدء الهجوم الإيراني، في “التعامل مع وتدمير 137 صاروخا باليستيا و209 طائرات مسيرة أُطلقت باتجاه أراضي الدولة”، مؤكدة الجاهزية العالية لمنظومات الدفاع الجوي وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات.

    وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات، أنه ومنذ بدء الهجوم تم رصد 137 صاروخا باليستيا إيرانيا تم إطلاقه تجاه الدولة، حيث تم تدمير 132 صاروخا، فيما سقطت 5 منها في مياه البحر، كما تم رصد 209 طائرات مسيرة إيرانية، تم اعتراض 195 منها، فيما وقعت 14 منها داخل أراضي ومياه الدولة، وتسببت ببعض الأضرار الجانبية.

    وأضافت الوزارة أنه “ونتيجة التصدي الفعال للصواريخ والمسيرات، سقطت بعض الشظايا في مناطق متفرقة في الدولة، مما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة في عدد من الأعيان المدنية”.

    وأكدت أن الجهات المختصة تحركت على الفور بكامل جاهزيتها وإمكاناتها للتعامل مع الوضع وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، وتم اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة السكان وتأمين المواقع المتأثرة.

    وأدانت الوزارة هذا الهجوم بأشد العبارات، مؤكدة رفض دولة الإمارات القاطع لمثل هذه الأعمال التي تمثل تصعيدا خطيرا وعملا جبانا يهدد أمن وسلامة المدنيين ويقوض الاستقرار.

    وشددت على أن هذا الاستهداف يعد انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، وأن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

    وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها، مشددة على أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تعلن التصدي لـ 137 صاروخا و209 طائرة مسيرة

    أفادت وزارة الدفاع الإماراتية، مساء السبت، أن “القوات الجوية والدفاع الجوي قد نجحت منذ بدء الهجوم الإيراني، في التعامل مع وتدمير 137 صاروخا باليستيا و209 طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه أراضي الدولة”، مؤكدة على “الجاهزية العالية لمنظومات الدفاع الجوي وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات”. وفي هذا الصدد، أوضحت الوزارة في بلاغ لها، أنه “ومنذ بدء […]

    ظهرت المقالة الإمارات تعلن التصدي لـ 137 صاروخا و209 طائرة مسيرة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم.. أتلتيكو مدريد يوقع رسميا مع المهاجم النيجيري لوكمان

    أعلن نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، اليوم الاثنين، عن التعاقد مع المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان قادما من نادي أتالانتا الإيطالي، وذلك لأربعة مواسم قادمة.

    وذكر نادي العاصمة، في بيان له: “اتفق النادي مع أتالانتا على انتقال أديمولا لوكمان، الذي وقع عقدا معنا حتى 30 يونيو 2030”.

    ويلعب لوكمان، المولود في إنجلترا، مع نادي أتالانتا منذ سنة 2022، وقد مثل سابقا أندية إيفرتون ولايبزيغ وفولهام وليستر سيتي.

    وكان المهاجم النيجيري عنصرا أساسيا في أول لقب قاري لأتالانتا حين قاده للفوز بالدوري الأوروبي في 2024.

    وشارك لوكمان في 137 مباراة مع أتالانتا في جميع المسابقات، مسجلا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 343 نوعا دخيلا يهدد الفلاحة والصحة.. دراسة علمية: الغزو البيولوجي قد يكلف المغرب 5 مليار دولار سنويا

    محمد عادل التاطو

    أظهرت دراسة علمية دولية حديثة، نُشرت في مجلة “Scientific Reports” التابعة لمجموعة “Nature Portfolio”، عن حجم الخسائر الاقتصادية المحتملة التي قد تتسبب فيها الأنواع البيولوجية الغازية بالمغرب، والتي قد تصل إلى أزيد من 5 مليارات دولار سنويا، في ظل ضعف الوعي المجتمعي والمؤسساتي بخطورة هذه الظاهرة.

    الدراسة التي أنجزتها الباحثة المغربية جزيلة الجماعي، ضمن فريق دولي من الباحثين، بإشراف الدكتور أحمد الطاهري، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بتطوان (جامعة عبد المالك السعدي)، تشير إلى أن الغزو البيولوجي أصبح يشكل تهديدا حقيقيا لعدد من القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الفلاحة والصحة العمومية والموارد الطبيعية.

    343 نوعا غازيا بالمغرب

    وأفادت نتائج الدراسة بوجود 343 نوعا من الكائنات الدخيلة الغازية المستقرة حاليا بالمغرب، أي ما يفوق 1 في المائة من مجموع التنوع البيولوجي الوطني، وتشمل نباتات وحشرات وأسماكا وثدييات ورخويات، جرى إدخالها بطرق مباشرة أو غير مباشرة، غالبا عبر التجارة الدولية، والنقل، والسياحة.

    ومن بين هذه الأنواع، لم يتمكن الباحثون من تقدير الكلفة الاقتصادية سوى لـ137 نوعا فقط، بسبب محدودية المعطيات المالية المتوفرة، ما يجعل الأرقام المعلنة أقل من الحجم الحقيقي للخسائر المحتملة.

    وتضم القائمة عددا من الآفات الفلاحية الخطيرة، من بينها ذبابة الفاكهة المتوسطية، ودودة ثمار التفاح، والذبابة البيضاء، التي تتسبب في أضرار كبيرة للمحاصيل الزراعية، إضافة إلى أنواع أخرى تهدد النظم البيئية والصحة العامة.

    خسائر سنوية بالمليارات 

    وبسبب غياب إحصائيات وطنية دقيقة، اعتمد الباحثون على قاعدة البيانات العالمية InvaCost، المتخصصة في رصد التكاليف الاقتصادية للأنواع الغازية، مع تكييفها وفق الخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية والمناخية للمغرب.

    وخلصت الدراسة إلى أن التكلفة السنوية المحتملة لهذه الظاهرة تتراوح ما بين 1.14 مليار و5.13 مليار دولار أمريكي، مشيرة إلى أن الفلاحة تعد القطاع الأكثر تضررا، تليه الصحة، ثم الصيد البحري، الموارد المائية، والبنيات التحتية.

    الدراسة المنشورة باللغة الإنجليزية -تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منها-، تسجل تفاوتا مجاليا واضحا في حجم التأثيرات، حيث تُعد جهات مراكش آسفي، الدار البيضاء سطات، الرباط سلا القنيطرة، وطنجة تطوان الحسيمة من بين المناطق الأكثر عرضة للخسائر.

    ويرتبط هذا المعطى بكون هذه الجهات تضم مراكز حضرية كبرى، ومناطق فلاحية ومينائية، تشكل بوابات رئيسية لدخول وانتشار الأنواع الدخيلة.

    المغرب يدخل التحليلات الدولية

    واعتبر معدو الدراسة أن هذا البحث يشكل محطة علمية بارزة، إذ يدخل المغرب لأول مرة ضمن التحليلات الدولية المتعلقة بالكلفة الاقتصادية للغزو البيولوجي، ما يساهم في سد فجوة كبيرة في المعطيات المرتبطة بالقارة الإفريقية.

    وتشير الدراسة العلمية إلى أن هذه النتائج تضع صناع القرار أمام مسؤولية إدماج هذا الملف ضمن السياسات البيئية والتنموية، بدل التعامل معه كقضية ثانوية.

    وفي تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أوضح الدكتور أحمد الطاهري، أن هذه الدراسة تعد أول بحث علمي شامل يقدر التكلفة الاقتصادية للأنواع الغازية بالمغرب، مبرزا أن البلاد كانت غائبة إلى حدود اليوم عن التحليلات الدولية الكبرى في هذا المجال.

    وأشار الطاهري إلى أن “الأنواع الغازية لا تهدد التنوع البيولوجي فقط، بل تؤثر بشكل مباشر على الفلاحة، والصحة، وعدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية”.

    وشدد على أن “التكاليف الناتجة عن الأضرار تفوق بكثير الاستثمارات المخصصة للوقاية والتدبير، ما يعني أن عدم التحرك اليوم سيكلف البلاد أضعافا في المستقبل”.

    واعتبر المتحدث أن هذه النتائج تتيح لأول مرة قياس حجم مشكلة ظلت مهمشة لسنوات، مؤكدا أن “التنوع البيولوجي ليس فقط إرثا طبيعيا، بل هو رهان اقتصادي ومجتمعي حاسم”.

    ودعا الطاهري إلى الاستثمار في الوقاية، وتعزيز البحث العلمي، وتحسيس الرأي العام، معتبرا أن ذلك “أصبح اليوم ضرورة استراتيجية بالنسبة للمغرب لتفادي خسائر أكبر في المستقبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع المبادلات التجارية من السلع بين موانئ المغرب وميناء مونتريال بنسبة 44 بالمئة خلال 2025

    الصحيفة من الرباط

    ارتفعت المبادلات التجارية من السلع بين ميناء مدينة مونتريال الكندية والمغرب بنسبة 44 في المائة خلال السنة الماضية، وفق النتائج الأولية التي كشفت عنها إدارة ميناء مونتريال.

    وأوضحت الإدارة المينائية، في بلاغ، أن « المبادلات مع منطقة البحر الأبيض المتوسط سجلت نموا بنسبة 1,5 في المائة، مدعومة على الخصوص بارتفاع المبادلات مع المغرب بنسبة 44 في المائة »، مضيفة أن واردات الفواكه القادمة من المغرب ارتفعت بنسبة 137 في المائة.

    وسجلت المبادلات مع إفريقيا ارتفاعا بنسبة 39 في المائة خلال السنة الماضية، بحسب المصدر ذاته، الذي أشار إلى أن ميناء مونتريال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة احتجاجات إيران إلى 5459 قتيلا

    أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران “هرانا”، أن عدد ضحايا الاحتجاجات في البلاد ارتفع إلى 5 آلاف و459 قتيلا.

    وأضافت الوكالة المستقلة، ومقرها الولايات المتحدة، في بيان، أن من بين القتلى 208 عناصر أمن.

    وأشارت إلى اعتقال السلطات 40 ألفا و887 شخصا خلال الاحتجاجات بعموم البلاد.

    وأمس السبت، أعلنت “هرانا” أن عدد قتلى الاحتجاجات ارتفع إلى 5 آلاف و137 شخصا.

    والثلاثاء الفائت، أعلن “وقف الشهداء والمحاربين” في إيران نقلا عن معطيات هيئة الطب الشرعي مقتل 3 آلاف و117 شخصا خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أسابيع على خلفية تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.

    وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.

    وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق المظاهرات الشعبية في إيران احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار وثلوج ما بعد سنوات الجفاف تنعش آمال القطاع الفلاحي في المغرب


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    بعد سلسلة من سنوات الإجهاد المائي التي حبست أنفاس الفلاحين وأربكت حسابات الاقتصاد، يشهد المغرب، حاليا، تحولا جويا استثنائيا لم يعهده خلال السنوات السبع (على الأقل)؛ فلم تكن التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة مجرد “زخات عابرة”، بل جاءت امتدادا زمنيا شاملا مساحات جغرافية شاسعة من ربوع المملكة، لا سيما منها البورية.

    ما يشبه “غيثا استثنائيا” بصبيب متواصل، تداخلت فيه الثلوج بقمم الأطلس مع الأمطار المنتظمة في سهول ومنبسطات البلاد، أعلن عن “كسر صريح” لحلقة الجفاف، فاتحا الباب أمام آفاق تفاؤلية تعيد الاعتبار للمجالات الفلاحية التي ظلت تترقب السماء بوَجلِ وتؤسس لمرحلة جديدة من الوفرة المائية التي ستلقي بظلالها على كافة مفاصل الدورة الإنتاجية؛ زراعيا وحيوانيا ونباتيا.

    أجمع عدد من مسؤولي ومهنيي القطاع الفلاحي، ممن استقت هسبريس تصريحاتهم المتطابقة، على أن “الانتعاش المائي المستدام لا يقتصر أثره على الجانب النفسي والاجتماعي الظرفي فحسب؛ بل يمثل رافعة استراتيجية لتأمين نمو الزراعات الخريفية والشتوية وتجويد مسارها النباتي في ظروف مثالية، فضلا عن توفير مراعٍ للكلأ.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    فالتساقطات الممتدة تضمن رطوبة كافية للتربة تعزز من “المردودية الكمية” للمحاصيل وتساهم في تحسين خصائصها النوعية، توازيا مع الانتعاش القوي لمخزونات السدود والمياه الجوفية، في مشهد يمنح الفلاحين هامشا واسعا من الأمان لبرمجة عمليات الري التكميلي؛ ما يبشر بموسم زراعي متكامل الأركان، يعيد للقطاع الفلاحي حيويته ويشكل قاطرة أساسية لنمو الاقتصاد الوطني.

    المساحات والمردودية

    محمد مزور، المدير الإقليمي للفلاحة والتنمية القروية بفاس (جهة فاس-مكناس)، أكد أن “الانتعاش المسجل لم يتوقف عند حدود الارتواء السطحي؛ بل تحول إلى احتياطي استراتيجي تجسد في انتعاش حقينة السدود التي بلغت نسبا قياسية بجهة فاس- مكناس وصلت إلى 42 في المائة إجمالا، مع بلوغ ثلاثة سدود كبرى (بوهودة، علال الفاسي، و’منع سبو’) طاقتها الاستيعابية القصوى”.

    وأضاف مزور، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه تم “تجاوز الأهداف”؛ فمثلا “بلغت المساحة المحروثة بإقليم مولاي يعقوب وعمالة فاس نسبة 137 في المائة من المساحة المبرمجة؛ ما يعكس حماس الفلاحين وعودة الثقة في الموسم”.

    وبشأن تنوع المحاصيل، أبرز المسؤول الفلاحي بواحدةٍ من أكثر الجهات المغربية غنى بتنوع الزراعات وسلاسل الإنتاج الحيواني “وصول المساحة المزروعة بالحبوب والقطاني (كـ الفول والجلبانة والعدس) إلى 82 في المائة، مستفيدة من توقيت الأمطار الذي تزامن تماما مع مرحلة الإنبات؛ وهو عامل حاسم لضمان جودة المحصول والمردودية العالية”.

    واستحضر المصرح لهسبريس بأن الثلوج مع كثافة سمكها وانتظام تساقطها مازالت توصف بكونها “خزانا مائيا مؤجلا”.

    وتابع محمد مزور مفيدا بأن “المناطق المستفيدة شملت مرتفعات إفران وبولمان وجبل بويبلان… بما يحيل على دور استراتيجي: تشكل هذه الثلوج مخزونا مائيا إضافيا للجهة، حيث ستساهم بعد ذوبانها في استدامة جريان الوديان وتغذية الفرشة المائية؛ ما يوفر أيام ري إضافية للأشجار المثمرة والخضروات”.

    وبالانتقال إلى المياه الجوفية، لوحظ، وفق المدير الإقليمي للفلاحة بفاس، “ارتفاع ملموس في مستوى مياه الآبار بالضيعات الفلاحية؛ ما يخفف الضغط على الموارد المائية المستنزفة سابقا”.

    كما أشار المتحدث عينه إلى تحسن تدريجي للإنتاج الحيواني، إذ “بدأت المراعي تكتسي حلة خضراء؛ ما يوفر “كلأ” طبيعيا للأغنام والأبقار، و”يقلل من تكاليف الأعلاف التي أثقلت كاهل الكسابة لسنوات”.

    وختم محمد مزور بأن “الخضروات الربيعية” تجعلها في موقع المستفيد الأكبر، حيث “شجعت هذه الظروف على الانطلاق المبكر لزراعة البصل والبطاطس؛ ما يبشر -إجمالا– بوفرة في الأسواق وتوازن في الأسعار”، كاشفا أن “التفاؤل بمردودية جيدة لهذا الموسم هو الكلمة الجامعة بين المهنيين والمسؤولين، شريطة استمرار التوقعات المطرية الإيجابية”.

    الدورة الزراعية

    التقط خيوط التقاطع بين استمرارية التساقطات وبين “الانتظام الزمني” المهندس الزراعي محمد بنعطا، الذي أكد أن ذلك “يضمَن أن المحاصيل لن تنمو “كميا” فقط؛ بل ستكون ذات “جودة عالية”.

    وزاد بنعطا، ضمن تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، معلقا: “توافر المياه الجوفية والسطحية يمنع تعرض النبات للإجهاد المائي؛ ما يعني حبات حبوب ممتلئة، وثمار أشجار ذات حجم ومذاق جيد، وغطاء نباتيا متنوعا في المراعي”.

    وأبرز المهندس الزراعي سالف الذكر أن هذه المرحلة تمثل “منفعة عامة” كبرى للمنظومة البيئية والفلاحية بالمغرب.

    واسترسل بنعطا شارحا: “فبعد مرور سبع سنوات جافة متوالية أنهكت الفلاحين، تأتي هذه الأمطار المنتظمة في وقتها المناسب تماما لتحدث فارقا جوهريا”.

    وتابع المتحدث عينه، الذي يشغل مهمة أيضا منسق التجمع البيئي لشمال المغرب، أن “هذه التساقطات ليست مجرد ري سطحي، وإنما يمكن عدها عملية تجدد نسبي وتدريجي للمخزون الاستراتيجي للمياه، مع التركيز بشكل خاص على “المياه الجوفية” التي استنزفتها سنوات القحط.

    ورصد المهندس الزراعي ذاته الانعكاسات في “ملاءمة مثالية للحبوب والأشجار”، لافتا إلى أن هذه الأمطار تعتبر “مناسبة جدا لنمو الحبوب والأشجار المثمرة، حيث تضمن الرطوبة اللازمة في فترات النمو الحساسة خاصة بالتزامن مع فترة الليالي”. أما ثاني الانعكاسات، فيتمثل في “إحياء المراعي والقطاني”، وفق المصرح عينه.

    وشدد منسق التجمع البيئي لشمال المغرب على أن “قطاعَي القطاني والزراعات الشتوية والمراعي هما المستفيد الأكبر؛ ما يبشر بوفرة الكلأ الطبيعي وتراجع تكاليف الإنتاج الحيواني”.

    وختم محمد بنعطا بأن “الأنظار تتجه، الآن، صوب شهريْ مارس وأبريل؛ حيث ستكون هذه الفترة هي الاختبار الحقيقي لمدى استدامة هذا الانتعاش وتحويله إلى مردودية قياسية ومحاصيل استثنائية في نهاية الموسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره