Étiquette : 1400

  • العلاج الكيميائي قبل الجراحة.. دراسة تغيّر ترتيب مواجهة سرطان البنكرياس المبكر

    كشفت دراسة حديثة أجرتها مايو كلينك عن نتائج قد تعيد النظر في الطريقة التقليدية لعلاج بعض حالات سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، بعدما أظهرت أن إعطاء العلاج الكيميائي قبل الجراحة قد يمنح بعض المرضى فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة، خصوصاً عندما يكون الورم ملامساً لأحد الأوعية الدموية الرئيسية قرب البنكرياس. ونُشرت الدراسة في Journal of the National Comprehensive Cancer Network، واعتمدت على تحليل بيانات أكثر من 1400 مريض عولجوا في فروع مايو كلينك بولايات مينيسوتا وأريزونا وفلوريدا.

    وتشير المعطيات إلى أن المرضى الذين خضعوا للجراحة أولاً، وكانت أورامهم تلامس الوريد المساريقي العلوي أو الوريد البابي المساريقي، سجلوا نتائج بقاء أقل مقارنة بالمرضى الذين لا تلامس أورامهم الأوعية الدموية. في المقابل، لم يظهر هذا الفارق عند المرضى الذين تلقوا العلاج الكيميائي قبل الجراحة، إذ بدت نتائجهم قريبة من نتائج المرضى الذين لم تكن أورامهم ملامسة للأوردة.

    ويرى الباحثون أن ملامسة الورم للوريد لا تعني فقط صعوبة تقنية أثناء الجراحة، بل قد تكون مؤشراً على طبيعة بيولوجية أكثر شراسة للمرض. ولذلك يمكن للعلاج الكيميائي القبلي، المعروف طبياً باسم العلاج المساعد الجديد، أن يساعد على استهداف الخلايا السرطانية الدقيقة التي قد تكون بدأت بالانتشار مبكراً، إضافة إلى تحسين فرص إزالة الورم بالكامل عند إجراء العملية لاحقاً.

    وتطرح الدراسة أسئلة مهمة حول التصنيفات العلاجية الحالية، إذ تُصنف بعض الأورام التي تلامس الأوردة بدرجة محدودة على أنها قابلة للاستئصال المباشر، ما يدفع إلى خيار الجراحة أولاً. غير أن نتائج مايو كلينك تقترح أن أي درجة من ملامسة الوريد قد تستدعي تعاملاً أكثر حذراً، عبر تصنيف هذه الحالات كقابلة للاستئصال بشكل محدود، مع التفكير في بدء العلاج الكيميائي قبل العملية.

    ولا تعني هذه النتائج أن كل مرضى سرطان البنكرياس يجب أن يتبعوا المسار نفسه، إذ يبقى القرار مرتبطاً بتقييم الفريق الطبي لحالة المريض، ومرحلة الورم، ووضعه العام، ونتائج الفحوصات التصويرية. لكنها تمنح المرضى والأطباء معطيات جديدة للنقاش حول ترتيب العلاج، وتؤكد أن توقيت الجراحة بالنسبة للعلاج الكيميائي قد يكون عاملاً حاسماً في تحسين فرص النجاة على المدى الطويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 60 ألف قنينة ماء لمدينة يسكنها 60 ألف نسمة مع حوالي طن من الفستق والكاجو… نفقات جماعة الفنيدق تثير الجدل

    أعاد خليل جباري، مستشار جماعي مستقل، الجدل حول نفقات الاستقبال بجماعة الفنيدق، بعدما عرض خلال دورة ماي وثائق قال إنها « سندات طلب » تُظهر اقتناء كميات كبيرة من المواد الغذائية والمشروبات في ظرف سنة واحدة، متسائلا عن كيفية صرفها والجهة التي استفادت منها.

    وبحسب المعطيات التي قدمها جباري، فقد اقتنت الجماعة ما يقارب 60 ألف قنينة ماء، إلى جانب 1400 وجبة خفيفة (ساندويتش)، ونحو 3000 صحن حلويات، فضلا عن 380 كيلوغراما من الكاجو و380 كيلوغراما من الفستق، إضافة إلى مئات قنينات العصير بأحجام مختلفة.

    وتساءل المستشار الجماعي عن “الجهة التي استهلكت هذه الكميات”، معتبرا أن حجم المشتريات لا يتناسب مع طبيعة أنشطة الجماعة، خاصة فيما يتعلق بخدمات الاستقبال، ما يطرح، بحسبه، إشكال تتبع صرف هذه المواد وظروف توزيعها.

    كما أثار جباري مسألة إسناد بعض الطلبات لممونين من خارج المدينة، رغم توفر فاعلين محليين، متسائلاً عن معايير اختيار المتعهدين ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص، في سياق يهم دعم الاقتصاد المحلي.

    واعتبر أن عدم تقديم توضيحات دقيقة حول هذه الأرقام « يفتح الباب أمام الشك » بخصوص باقي الصفقات المرتبطة بالإطعام والاستقبال، داعيا إلى نشر المعطيات التفصيلية وتمكين المنتخبين من آليات المراقبة.

    في المقابل، شدد مصدر من الجماعة، على أن « العمليات المالية تمت وفق القانون » في هذه القضية، مؤكدا أن « السلطات تراجع بصفة سنوية، نفقات الجماعة، ولم تقدم أي ملاحظة ». ونفى أن تكون جماعته « موضوع أي بحث إداري بشأن هذه المعاملات ».

    وتعاني هذه المدينة، على الحدود مع سبتة المحتلة، من تدهور في أوضاعها المعيشية منذ إغلاق معبر باب سبتة نهاية عام 2019. وكانت الأنشطة التجارية المرتبطة بالتهريب المعيشي، وبالعمالة العابرة للحدود، المورد الرئيسي للأهالي المحليين. وشهدت البلدة في عام 2020 اضطرابات عنيفة جراء تفاقم الأوضاع.

    ويقود حزب الأصالة والمعاصرة المجلس الجماعي لهذه المدينة، التي تناقص تعداد سكانها بحوالي الربع في السنوات القليلة الماضية.

    ومثلما هو متوقع، فقد أيقظت هذه النفقات المرتبطة بحفلات الاستقبال موجة من الانتقادات الحادة، خصوصا في ظل حجم الكميات المطلوبة وطبيعة المواد، فاتحة لباب لمناقشات ترشيد النفقات العمومية على المستوى المحلي وتعزيز الشفافية في تدبير صفقات الجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: المغرب اختار طريقا ثالثا في الاستعانة بالذكاء الاصطناعي

     أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أمس الاثنين بفاس، أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، التي تضع الإنسان في صلب التنمية، اختار نهج “تحديث متحكم فيه وأخلاقي وشامل” لمواجهة التحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي.

    وأوضح السكوري، في كلمة في افتتاح لقاءات الجامعة الأورومتوسطية بفاس حول تحالف الحضارات، المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس، حول موضوع “مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي”، أن “المغرب ليس محايدا في النقاش حول الذكاء الاصطناعي، بل اختار عن وعي طريقا ثالثا: لا الانغلاق التكنولوجي، ولا ترك الأمر للسوق، بل تحديثا متحكما فيه وأخلاقيا وشاملا”.

    وأضاف أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل مجرد ثورة تكنولوجية، بل يشكل “اختبارا سياسيا لقدرتنا الجماعية على اتخاذ القرار بدل الخضوع له”.

    وتابع السكوري أنه في مواجهة خطاب الهلع الذي يرى أن العمل البشري محكوم عليه بالزوال، وخطاب الحماس الذي يعتبر أن الذكاء الاصطناعي سيحل كل شيء، يتعين سلوك طريق ثالث يقوم على تحمل الإنسان لمسؤولياته، من أجل توجيه مسار الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل.

    وأكد الوزير أن “الذكاء الاصطناعي لن يعوض العمل البشري، بل إن الأشخاص الذين لا يتحكمون في التكنولوجيا هم من سيجدون أنفسهم خارج مسار التاريخ”، معتبرا أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الذكاء الاصطناعي، بل في غياب القرار السياسي، الذي قد ي ستبدل بقرارات آلية”.

    كما شدد في هذا الصدد على أن كفاءات المستقبل ليست تقنية فقط، بل هي بالأساس إنسانية، مبرزا أهمية التفكير الإبداعي والقيادة والتحليل، والقدرة على العمل الجماعي.

    كما أبرز أهمية المقاربة السياسية في التحكم في الذكاء الاصطناعي، مذكرا بأن الأمم المتحدة “دعت إلى إرساء عقد اجتماعي جديد يتفاعل مع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، غير أن آليات القرار العمومي القادرة على تنزيل هذا العقد لا تزال غير متوفرة، مما يستدعي التحرك بشكل عاجل”.

    ودعا الوزير الشباب إلى تعلم كيفية طرح الأسئلة الصحيحة، معتبرا أن الحوار الحقيقي ليس مع الذكاء الاصطناعي بقدر ما هو مع الذكاء البشري في تعريفه لذاته.

    من جانبه، دعا الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس،إلى إعادة الاعتبار للذكاء الإنساني كخيار استراتيجي لمواجهة ما وصفه بـ”الدكتاتورية التكنولوجية” الناجمة عن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.

    وأكد موراتينوس، في كلمة خلال أشغال لقاءات الجامعة الأورومتوسطية بفاس حول تحالف الحضارات، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة، بل أصبح تحولا بنيويا عميقا قد يعيد تشكيل المجتمعات والإنسان ذاته، محذرا من تداعياته المتعددة على مختلف المستويات.

    وفي هذا السياق، أبرز المسؤول الأممي أن هذا التحول يطرح تحديات اقتصادية كبرى، من بينها احتمال فقدان مئات الملايين من مناصب الشغل، وما يرتبط بذلك من انعكاسات اجتماعية مقلقة، مشيرا أيضا إلى التحدي الاجتماعي المرتبط بتراجع التواصل الإنساني المباشر، وتأثير البطالة التقنية على الكرامة الإنسانية والاستقرار النفسي.

    كما أثار موراتينوس إشكالية غياب الرقابة على الخوارزميات، متسائلا عن “الجهات التي تتحكم فيها ومدى تأثيرها على نزاهة العمليات الانتخابية وصنع القرار، في ظل غياب إطار واضح للمساءلة”.

    وعلى المستوى القيمي والوجودي، حذر من مخاطر طمس البعد الإنساني وتعويض القيم الروحية بـ”الشاشة”، بما قد يؤدي إلى إضعاف التنوع الحضاري وظهور مجتمع أحادي البعد يفتقر إلى الروح والمعنى.

    كما دعا إلى إعادة توجيه الاستثمارات نحو دعم الذكاء الإنساني، خاصة داخل الجامعات ومراكز البحث، بدل التركيز الحصري على الذكاء الاصطناعي، حاثا الشباب على الاضطلاع بدور فاعل في بناء السلام وتعزيز الحلول الدبلوماسية للنزاعات.

    من جهة أخرى، نوه موراتينوس بنجاح “كرسي الأمم المتحدة لتحالف الحضارات” بالجامعة الأورومتوسطية، الذي ساهم في استقطاب طلبة من مختلف الفضاءات الأورومتوسطية والإفريقية، وتعزيز قيم الحوار والتعايش.

    ومن جهته، أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد بن عبد الكريم العيسى، أهمية تأطير التحولات المعرفية المتسارعة ضمن منظومة أخلاقية مشتركة، مشددا على ضرورة تحويل القيم الإنسانية إلى قوانين ملزمة، وتعزيز الشفافية والمساءلة في عمل الشركات التكنولوجية.

    واستعرض العيسى تطور التحولات المعرفية عبر التاريخ، من الثورة العلمية إلى الرقمية وصولا إلى الذكاء الاصطناعي، مبرزا أن المرحلة الراهنة تتطلب توجيها أخلاقيا يضمن عدم توظيف التكنولوجيا في نشر الكراهية أو الصدام.

    من جانبه، حذر رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، محمد أبو العينين، من مخاطر سوء استخدام الذكاء الاصطناعي، رغم ما يتيحه من فرص في مجالات التنمية، داعيا إلى وضع تشريعات تضمن حوكمته بشكل يركز على الإنسان ويحمي الديمقراطية.

    وأكد على أهمية الشفافية وضمان الولوج العادل لهذه التكنولوجيا، مع حماية الفئات الهشة، خاصة الأطفال، واقتراح إحداث ميثاق ومرصد متوسطيين للذكاء الاصطناعي.

    ومن جهتها، شددت بينيتا فيريرو فالدنر، المفوضة الأوروبية السابقة المكلفة بالعلاقات الخارجية وسياسة الجوار، على ضرورة أن يظل التقدم التكنولوجي مؤطرا بالقيم الأخلاقية والإنسانية.

    كما دعت إلى إطلاق حوار دولي متعدد التخصصات لمواجهة التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    وأبرزت فالدنر أيضا الدور المحوري لـ”كرسي الأمم المتحدة لتحالف الحضارات” في تعزيز المصالحة وبناء السلام في السياق الدولي الراهن.

    وبدورها، دعت رايموند سان جيرمان، عضو مجلس الشيوخ الكندي والمفوضة العامة لحماية حقوق المواطنين بهذا البلد، إلى توجيه الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان بشكل منصف، مؤكدة أن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية التحكم في هذه التكنولوجيا وتوجيهها.

    وشددت على أهمية التعاون بين الحكومات ومراكز البحث والشركات التكنولوجية لبناء تحالف عالمي بين الحضارات قائم على القيم المشتركة والعدالة والسلام.

    وتجمع هذه التظاهرة الدولية، المنظمة على مدى يومين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “مستقبل الحضارة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي”، شخصيات أكاديمية وعلمية ودبلوماسية رفيعة المستوى من القارات الخمس، إلى جانب أزيد من 1400 شاب يمثلون نحو 50 بلدا.

    ويطمح هذا الحدث، المنظم بمبادرة من الجامعة الأورومتوسطية بفاس، بتعاون مع كرسي الأمم المتحدة لتحالف الحضارات ورابطة العالم الإسلامي وتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، أن يشكل منصة استراتيجية للحوار والتفكير حول التحولات الكبرى التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج فرصة .. 30 أبريل آخر أجل لتوقيع ملحق تأجيل الأقساط

    دعت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المستفيدين من إجراء تأجيل 12 قسطا، في إطار برنامج فرصة، إلى توقيع الملحق التعديلي لعقودهم لدى مؤسسة التمويل المعنية، وذلك قبل يوم الخميس 30 أبريل 2026.

    وأكدت الوزارة، في بلاغ لها ، ضرورة توجه المعنيين « في أقرب الآجال إلى مؤسسات التمويل الخاصة بهم لاستكمال إجراءات التوقيع »، محذرة من أن أي طلب لم يتم توثيقه بتوقيع الملحق قبل 30 أبريل 2026 سيعتبر لاغيا.

    ويضم البرنامج ما مجموعه 21 ألف حامل مشروع، من بينهم حوالي 4600 طلب تأجيل تمت الموافقة عليه. وإلى حدود اليوم، قام نحو 1400 مستفيد بتوقيع ملاحقهم، مما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجزرة لبنان تتجاوز 1400 قتيل وجريح.. بيروت تعلن الحداد وإيران ترد بإغلاق هرمز مجددا

    محمد عادل التاطو

    أعلن الدفاع المدني اللبناني، الأربعاء، ارتفاع حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية إلى 254 شهيدا و1165 جريحا، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط 182 شهيدا و890 مصابا في حصيلة غير نهائية للمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غارات غير مسبوقة على لبنان في ظرف دقائق معدودة.

    وفي هذا السياق، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الحداد الوطني، يوم غد الخميس، على أرواح الضحايا، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الدولية لاحتواء التصعيد.

    وأبلغ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، المسؤولين اللبنانيين بقيامه بمساع دبلوماسية لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن الضربات الإسرائيلية “تشكل تهديدا مباشرا لاستدامة التهدئة” وضرورة أن تشمل الهدنة الأراضي اللبنانية بالكامل.

    جدل الهدنة في لبنان

    في المقابل، فجرت واشنطن جدلا واسعا بإعلانها أن لبنان “ليس جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار” مع إيران، وهو ما أكده البيت الأبيض ونائب الرئيس الأمريكي، الذي شدد على أن الاتفاق يركز على إيران وحلفائها في المنطقة، وليس على الساحة اللبنانية.

    كما لوح بإمكانية عودة التصعيد، داعيا طهران إلى “اتخاذ الخطوة التالية” في المفاوضات، مشيرا إلى أن أمام الرئيس دونالد ترامب “خيارات أخرى” في حال تعثرت المساعي الدبلوماسية.

    وكشفت معطيات نقلها موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكي وإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثار ملف لبنان خلال اتصال هاتفي مع ترامب قبيل إعلان الهدنة، حيث تم الاتفاق بينهما على إمكانية استمرار العمليات العسكرية في لبنان.

    من جانبها، رفضت طهران هذا الطرح بشكل قاطع، حيث اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن استثناء لبنان من الاتفاق “نموذج للتنصل الأمريكي”.

    وشدد وزير الخارجية عباس عراقجي على أن شروط وقف إطلاق النار “واضحة وصريحة”، وأن على واشنطن الاختيار بين التهدئة أو استمرار الحرب عبر إسرائيل، دون الجمع بين الخيارين.

    رد إيراني سريع

    وفي تصعيد لافت، أوقفت إيران مجددا مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز بعد ساعات من السماح لها بالعبور، مبررة القرار بـ”انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار” عبر قصف لبنان، ومهددة بالانسحاب من الاتفاق في حال استمرار الهجمات.

    وأكدت مصادر إيرانية أن القوات المسلحة بصدد تحديد أهداف للرد، معتبرة أن تل أبيب “لن يردعها إلا الرد العسكري”.

    كما نقلت مصادر عسكرية إيرانية أن استمرار الضربات يعزز قناعة داخل طهران بأن الولايات المتحدة إما عاجزة عن كبح إسرائيل أو منحتها ضوءا أخضر للتحرك، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

    وفي الأثناء، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الملاحة في مضيق هرمز تخضع لإجراءات مشددة في ظل التوترات، بينما ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار وقف الضربات على إيران بإعادة فتح المضيق بشكل كامل وفوري، مهددا بتصعيد واسع إذا لم يتم الالتزام بالشروط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الهولندية تضبط أزيد من طن و400 كيلغرام من الكوكايين داخل ثلاث حاويات بميناء روتردام

    الصحيفة من الرباط 

    أعلنت السلطات الهولندية عن حجز كمية كبيرة من مخدر الكوكايين داخل ميناء روتردام، وذلك في عملية نفذتها مصالح الجمارك أول أمس السبت، حيث تم ضبط ما يزيد عن 1400 كيلوغرام من هذه المادة المحظورة.

    وأوضح الادعاء العام أن المخدرات كانت موزعة على ثلاث حاويات مختلفة، جرى إخضاعها للتفتيش بعد رصد مؤشرات وصفت ب »غير العادية » أثارت شكوك المصالح المختصة، حيث تم فحص الحاويات القادمة على متن سفينة شحن بحرية انطلقت من جزيرة كوراساو ببحر الكاريبي.

    وخلال عملية التفتيش، عثرت الجمارك في الحاوية الأولى على حقائب تحتوي على 32 كيلوغراما من الكوكايين، فيما أسفرت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من التعهدات إلى الإنجاز الميداني.. حكومة أخنوش تستكمل تنزيل برنامج تأهيل 1400 مركز صحي عبر مختلف جهات المملكة

    في خطوة نوعية تعكس حجم الجهود المبذولة لتطوير الرعاية الصحية، أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن حكومته استكملت تنزيل برنامج تأهيل 1400 مؤسسة صحية أولية عبر مختلف جهات المملكة، في ورش يعد من أكبر المشاريع التي عرفها قطاع الصحة من حيث الانتشار والأثر المباشر على المواطنين.

    هذا المعطى الرقمي ليس تفصيلا عابرا، بل يحمل دلالة سياسية قوية، إذ يعكس انتقال الحكومة من مرحلة التعهدات إلى منطق الإنجاز الميداني، خصوصا في قطاع ظل لسنوات عنوانا للاختلالات البنيوية. فاختيار الرعاية الصحية الأولية كنقطة انطلاق للإصلاح، يكشف وعيا بأهمية هذا البرنامج في تخفيف الضغط على المستشفيات وضمان ولوج عادل للخدمات.

    ويأتي البرنامج في سياق أوسع، مرتبط بتنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى إصلاح المنظومة الصحية، وكذا تفعيل مقتضيات القانون الإطار 06-22، الذي يؤسس لرؤية جديدة تقوم على العدالة المجالية وتعميم التغطية الصحية. وهو ما يمنح هذا البرنامج بعدا استراتيجيا يتجاوز الأرقام إلى إعادة بناء الثقة في المرفق الصحي العمومي.

    كما أن إعلان الحكومة عن الشروع في الشطر الثاني من البرنامج، لتأهيل 1600 مركز إضافي، يعزز الانطباع بأن إصلاح القطاع الصحي ليس مجرد تدخل ظرفي أو رهان سياسي عابر، بل خيار استراتيجي طويل المدى، تماشيا مع الرؤية الملكية السامية.

    ويعكس برنامج تأهيل 1400 مركز صحي دينامية إصلاحية واضحة لدى حكومة أخنوش، لكنه يعد اختبارا حقيقيا لقدرتها على تحويل الأرقام إلى نتائج ملموسة، تحسن فعليا من تجربة المواطن مع المرفق الصحي، وتجسد طموح بلادنا في بناء منظومة صحية أكثر إنصافا ونجاعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعطاء أخنوش لانطلاقة خدمات المركز الصحي لتزارت بالحوز.. الحكومة تستكمل تنزيل برنامج 1400 مركز لصحي للقرب

    بإعطاء رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم انطلاقة العمل في المركز الصحي القروي « تزارت » بإقليم الحوز، تستكمل الحكومة برنامج تأهيل 1400 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية بمختلف أقاليم المملكة، الذي شمل تحديث التجهيزات والمباني، ويروم الرفع من جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين وتأهيل الموارد البشرية.

    واعتبر أخنوش، خلال الزيارة الميدانية، التي حضرها وزير الصحة والحماية الاجتماعية وعامل إقليم الحوز وعدد من الفاعلين المحليين، أن دخول هذه المنشأة الصحية حيز الخدمة، يأتي في إطار تعزيز العرض الصحي، والنهوض بالمنظومة الصحية الوطنية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السديدة، وفي سياق إتمام تنفيذ البرنامج الحكومي الخاص بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية.

    وسجل أن برنامج تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية خطوة نوعية تمكن من تحسين البنيات التحتية الصحية، وتعزيز عرض الرعاية الأولية، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، إلى جانب دعم التجهيزات الطبية وتأهيل الموارد البشرية، مؤكدا أن ذلك يساهم في الرفع من جودة التكفل وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة بالمناطق النائية والمعزولة.

    ويندرج هذا المشروع ضمن برنامج إعادة تأهيل وترميم 114 مركزا صحيا بالمناطق المتضررة من زلزال 8 شتنبر 2023، موزعة على ستة أقاليم هي: شيشاوة، مراكش، الحوز، أزيلال، تارودانت، وورزازات، بكلفة إجمالية تبلغ 393 مليون درهم، وذلك في إطار برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

    يشار إلى أن المركز يضم مرافق متعددة، ويستهدف تمكين حوالي 22.000 نسمة من خدمات صحية أساسية ومتكاملة تشمل الاستشارات الطبية العامة، وتتبع صحة الأم والطفل، وخدمات التوليد والولادة، والعلاجات التمريضية والخدمات الوقائية، وتتبع الأمراض المزمنة، إضافة إلى الفحوصات الطبية الأساسية والتشخيص الأولي، وتوزيع الأدوية والخدمات الصيدلية.

    إقرأ الخبر من مصدره