Étiquette : 142

  • العروي والكتاب العزيز.. تأملات في “عقيدة لزمن الشؤم”! -الحلقة الثامنة عشرة-

    عبد النبي الحري

    السنة والمكر بمكر التاريخ

    تغزو السنة (= التقليد) كل مظاهر الحياة العربية الإسلامية، منذ سبع قرون، من العصور الوسطى إلى اليوم، وتفرض هيمنتها، لا على أنصارها فحسب، بل على خصومها أيضا الذين ما فتئوا يقاومونها، شيعة وخوارج؛ بحيث شرعت كل واحدة من هاتين الجماعتين المناوئتين، في تأسيس “سنة” خاصة بها.

    هكذا سار التاريخ الإسلامي في اتجاه التضييق والتقليص من مساحة الاجتهاد العقلي؛ فإذا كان الفقه قد عرف مع أبي حنيفة اتساع دائرة الرأي، فإن الإمام مالك قام بتضييق هذه الصلاحيات الاجتهادية والابتكارية إلى أضيق الحدود.

    أما الشافعي فلم يعمل إلا على تأصيل هذا التقييد المالكي لحركية الاجتهاد العقلي، باعتباره “السنة” المفتاح الوحيد لفهم القرآن وتأويله، والمعيار الرئيس للقياس والاجتهاد. ليجد التقليد أوجه مع ابن حنبل الذي وسع من دائرة “السنة” ونطاقها، من خلال دعوته إلى إسناد كل الأحكام الفقهية إلى سوابق سلفية، بحيث تضاعفت “الأحاديث النبوية” من بضع مئات إلى عدة آلاف (ص141).

    لقد نمت وتعددت، في نظر العروي، كل دواعي الخضوع والانقياد لرأي جماعة معدودة، تعتبر نفسها الوحيدة المؤهلة لإظهار “الحق، قولا وفعلا”، وطريقها “وحده سالك، من حاد عنه هلك”( ص142).

    تراجعت أيضا كل الحقول المعرفية، سواء التي نشبت في البيئة الإسلامية، أو التي وفدت عليها، وسارت في طريق ارتدادي، كلامية وفلسفية وفقهية، إلى الخلف والجمود، أو بكلمة جامعة مانعة: الانحطاط.

    لقد ترك الاجتهاد بالرأي مكانه لصالح الاعتماد على النقل فقط، ولم يسترجع العقل بعض “حيويته إلا مع بوادر حركة النهضة”. كما توارى الباطن إلى الخلف لتخلو الساحة كلها للظاهر وأهله “سيما بعد أن غزا التصوف الطبقات الشعبية الأمية. فأفرغت المفردات من مضمونها الفلسفي”( ص143)

    وهكذا يرى العروي ” حقولا معرفية واسعة تهمل تدريجيا الواحد بعد الآخر أثناء مسيرة تراجعية دامت سبعة قرون. وهي بالضبط الحقول التي تبذر فيها نواة الفلسفة وعلم الكلام”(ص144)، مما جعل “السنة” تعتمد منهجا قوامه الاتباع ونبد الابتداع(ص148)، وعدم السماح بأي تطور إلا في اتجاه الحصر، التضييق، المنع والسد”(ص155).

    يدعو عبد الله العروي إلى ضرورة تحديد دقيق للمرحلة الزمنية، التي تم فيها “تأصيل التقليد”، ولعله يريد بها، “عصر التدوين”، الذي اعتبره محمد عابد الجابري عصر تأصيل كل الأصول العربية الإسلامية. ففي هذه الفترة، قام من يسمهم العروي، ب”رجال السنة، أنصار التقليد ودعاة الاتباع، بعملية زبر وتشذيب وترتيب (…) لكل ما ما لم يقف عند حد معلوم”، هذا الحد الذي يوجزه مفكرنا في “جملة واحدة هو تأويل سادة مدينة الرسول لسيرته الدنيوية”(ص148).

    يصف العروي هذه العملية الـتأصيلية الكبرى، التي لم تترك لا الماضي ولا الحاضر، بالمكر بمكر التاريخ، فهي أخضعت الماضي لمنطق “السنة، وطمست ذاكرة الجماعة، بما هي ذاكرة متعددة متنوعة، وفرضت قراءة واحدة وأحادية للماضي؛ كما أنها حددت بدقة ما يجوز فعله في المستقبل وما لا يجوز، حتى تضمن للتأويل المهيمن البقاء والاستمرار والغلبة.

    وهكذا فرض السادة الأشراف على التاريخ الإسلامي أن “يتنكر لمضمونه ومغزاه”، أي ألا يتطور ويتنوع ويتعدد؛ وأن يتوقف عند”فترة زمنية وجيزة، فترة مسطحة مختزلة، مصححة منقحة”، ثم يضيف مؤلف “السنة والإصلاح” قائلا: “(..) يفعل أهل السنة ما يفعلون ولسان حالهم يقول: ما الفائدة في تكرار ما قد تحقق بالفعل، إذ ما تحقق هو الحق الجامع المانع، الكافي الشافي؟ (ص151).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليومي تفوز بالجائزة الأولى للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم لفائدة أبناء الأمن الوطني

    فازت الطفلة فاطمة الزهراء اليومي، اليوم السبت بالدر البيضاء، بالجائزة الأولى للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم في نسختها الأولى (فرع الحفظ والتجويد)، المنظمة لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني.

    واحتل المرتبة الثانية لهذه المسابقة، التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بشراكة مع ولاية أمن الدار البيضاء، الطفل أيمن هروان من مراكش، فيما عادت المرتبة الثالثة للطفل إدريس حناتي إدريسي من مدينة فاس.

    وفي فرع التجويد، توجت الطفلة حسنى بورمية من مكناس بالمرتبة الأولى لهذه المسابقة، التي عرفت مشاركة 142 متباريا ، متبوعة بصفاء الزين من مراكش (المركز الثاني)، والطفل عبد الله اليومي من الدار البيضاء (المركز الثالث).

    وبهذه المناسبة، أكد محمد مشماشي الكاتب العام لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، أن تنظيم هذه المسابقة، المنظمة بتعليمات من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني،تروم تنويع الخدمات التربوية الموجهة لأبناء المنخرطين بالمؤسسة.

    وأضاف أن هذه المسابقة تندرج في إطار ترسيخ القيم الدينية لدى ناشئة أسرة الأمن الوطني وتشجيعهم على التألق والعطاء والارتباط والعناية بالمصحف الشريف قراءة وحفظا.

    وتابع أن المشاركين من أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني قدموا مستويات شهد لها بالتميز خلال مشوار الإقصائيات إذ بلغ عددهم 142 متبارية ومتباري، تأهل منهم 34 مشاركا إلى المرحلة النهائية.

    من جهة أخرى، هنأ مشماشي المجالس العلمية المحلية والمصالح الجهوية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مساهمتهم الفعلية في إنجاح هذه المسابقة، منوها بحسن تعاونهم ومتابعتهم لجميع مراحل الإقصائيات المحلية، وبكل أسر المشاركين وذويهم ومعلميهم وكل من له الفضل لإنجاح هذه المسابقة.

    من جانبه، نوه عضو لجنة التحكيم، وعضو المجلس العلمي بإقليم النواصر محمد الكراوي، بمبادرة المديرية العامة للأمن الوطني لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني باعتبارها شكلت مناسبة لإكتشاف مواهب في حفظ وتجويد القرآن الكريم.

    وتم، خلال الحفل الختامي لهذه المسابقة، توزيع جوائز على كافة المتبارين ال34 من أجل تشجيعهم على مواصلة مشوارهم في الاعتناء بكتاب الله وحسن تلاوته، فضلا عن تكريم لجنة التحكيم التابعة للمجلس العلمي بالدار البيضاء التي أشرفت على اليوم الختامي للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الأولى.

    حضر الحفل ،على الخصوص، والي جهة الدار البيضاء – سطات عامل عمالة الدار البيضاء، محمد امهيدية، وعامل عمالة أنفا عبد الخالق مرزوقي ، ورئيس مجلس الجهة عبد اللطيف معزوز، ووالي أمن الدار البيضاء عبد الله الوردي وأسر الأطفال المشاركين في المسابقة.

    ظهرت المقالة اليومي تفوز بالجائزة الأولى للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم لفائدة أبناء الأمن الوطني أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاطمة الزهراء اليومي تفوز بالجائزة الأولى للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني

    ازت الطفلة فاطمة الزهراء اليومي، اليوم السبت بالدر البيضاء، بالجائزة الأولى للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم في نسختها الأولى (فرع الحفظ والتجويد)، المنظمة لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني.

    واحتل المرتبة الثانية لهذه المسابقة، التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بشراكة مع ولاية أمن الدار البيضاء، الطفل أيمن هروان من مراكش، فيما عادت المرتبة الثالثة للطفل إدريس حناتي إدريسي من مدينة فاس.

    وفي فرع التجويد، توجت الطفلة حسنى بورمية من مكناس بالمرتبة الأولى لهذه المسابقة، التي عرفت مشاركة 142 متباريا ، متبوعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاطمة الزهراء اليومي تتوج بالجائزة الأولى في المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم لأبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني

    الخط : A- A+

    فازت الطفلة فاطمة الزهراء اليومي، اليوم السبت 14 مارس الجاري بالدر البيضاء، بالجائزة الأولى للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم في نسختها الأولى (فرع الحفظ والتجويد)، المنظمة لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني.

    واحتل المرتبة الثانية لهذه المسابقة، التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بشراكة مع ولاية أمن الدار البيضاء، الطفل أيمن هروان من مراكش، فيما عادت المرتبة الثالثة للطفل إدريس حناتي إدريسي من مدينة فاس. 

    وفي فرع التجويد، توجت الطفلة حسنى بورمية من مكناس بالمرتبة الأولى لهذه المسابقة، التي عرفت مشاركة 142 متباريا ، متبوعة بصفاء الزين من مراكش (المركز الثاني)، والطفل عبد الله اليومي من الدار البيضاء (المركز الثالث).

    وبهذه المناسبة، أكد محمد مشماشي الكاتب العام لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، أن تنظيم هذه المسابقة، المنظمة بتعليمات من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني،تروم تنويع الخدمات التربوية الموجهة لأبناء المنخرطين بالمؤسسة.

    وأضاف أن هذه المسابقة تندرج في إطار ترسيخ القيم الدينية لدى ناشئة أسرة الأمن الوطني وتشجيعهم على التألق والعطاء والارتباط والعناية بالمصحف الشريف قراءة وحفظا.

    وتابع أن المشاركين من أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني قدموا مستويات شهد لها بالتميز خلال مشوار الإقصائيات إذ بلغ عددهم 142 متبارية ومتباري، تأهل منهم 34 مشاركا إلى المرحلة النهائية.

    من جهة أخرى، هنأ مشماشي المجالس العلمية المحلية والمصالح الجهوية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مساهمتهم الفعلية في إنجاح هذه المسابقة، منوها بحسن تعاونهم ومتابعتهم لجميع مراحل الإقصائيات المحلية، وبكل أسر المشاركين وذويهم ومعلميهم وكل من له الفضل لإنجاح هذه المسابقة.

    من جانبه، نوه عضو لجنة التحكيم، وعضو المجلس العلمي بإقليم النواصر محمد الكراوي، بمبادرة المديرية العامة للأمن الوطني لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني باعتبارها شكلت مناسبة لإكتشاف مواهب في حفظ وتجويد القرآن الكريم.

    وتم، خلال الحفل الختامي لهذه المسابقة، توزيع جوائز على كافة المتبارين ال34 من أجل تشجيعهم على مواصلة مشوارهم في الاعتناء بكتاب الله وحسن تلاوته، فضلا عن تكريم لجنة التحكيم التابعة للمجلس العلمي بالدار البيضاء التي أشرفت على اليوم الختامي للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. فاطمة الزهراء اليومي تفوز بالجائزة الأولى للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني

    فازت الطفلة فاطمة الزهراء اليومي، اليوم السبت بالدر البيضاء، بالجائزة الأولى للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم في نسختها الأولى (فرع الحفظ والتجويد)، المنظمة لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني.

    واحتل المرتبة الثانية لهذه المسابقة، التي نظمتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بشراكة مع ولاية أمن الدار البيضاء، الطفل أيمن هروان من مراكش، فيما عادت المرتبة الثالثة للطفل إدريس حناتي إدريسي من مدينة فاس.

    وفي فرع التجويد، توجت الطفلة حسنى بورمية من مكناس بالمرتبة الأولى لهذه المسابقة، التي عرفت مشاركة 142 متباريا ، متبوعة بصفاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوسع الفارق مع الجزائر وتونس في التصنيف التراكمي للكاف

    يواصل المغرب حصد النقاط في التصنيف التراكمي للكاف “5 سنوات” المعتمد في تحديد عدد الأندية المشاركة من كل دولة في المسابقات الإفريقية، وبعدما حقق المغرب العلامة الكاملة في أدوار الربع النهائي، 4 أندية من أصل 4 أندية مشاركة.

    وحجز كل من نهضة بركان والجيش الملكي بطاقة العبور إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، فيما حجز الثنائي الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي تأشيرة العبور إلى ربع نهائي كأس الكونفيدرالية.

    ليحقق المغرب لحد الآن 6 نقاط في تصنيف دوري أبطال إفريقيا و4 نقاط في تصنيف كأس الكونفيدرالية، ليبلغ مجموع نقاط المغرب في التصنيف التراكمي هو 142 نقطة (قابلة للإرتفاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير تحت « حصار » المياه: ملحمة صمود ميداني وجهود استثنائية لاحتواء الكارثة

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      لم تكن زخات المطر الأخيرة التي تهاطلت على مدينة القصر الكبيرومعها باقي ربوع البلاد، مجرد بشرى خير للفلاحين في حوض اللوكوس، بل تحولت إلى جرس إنذار وضع المدينة في مواجهة وضعية معقدة.    ومع تجاوز نسب ملء السدود حاجز الـ 80%، وتدفق تساقطات استثنائية فاقت معدلاتها المعهودة بنسبة 142%، استعادت الذاكرة القصراوية مشاهد الفيضانات التاريخية، وسط حالة من الاستنفار القصوى التي لم تشهدها المدينة منذ سنوات.   لم يعد الحديث عن الفيضانات مجرد توقعات تقنية، بل واقعا فرض نفسه على 12 حيا سكنيا وتجزئة ،وجدت نفسها وجها لوجه أمام منسوب مياه يرتفع بسرعة مقلقة. أحياء بأكملها، خاصة تلك الواقعة في المناطق المنخفضة، أصبحت مهددة بالانعزال، حيث تسللت المياه إلى الأزقة والمنازل، مما خلق حالة من « الفوبيا الجماعية » من تكرار سيناريوهات الماضي الأليم   وتكشف الشهادات الميدانية عن ليلة قاسية، اختلطت فيها الأصوات بصرخات الاستغاثة، وسط مخاوف جدية من انهيار بعض المنازل القديمة وانقطاع سبل الإمداد، مما جعل المدينة تعيش اختبارا حقيقيا للقدرة على الصمود.   في مقابل قسوة الطبيعة، برزت مجهودات جبارة لرجالات الدولة الذين لم يغادروا الميدان. وتحت إشراف مباشر وفعلي من السيد عامل الإقليم، وبتنسيق ميداني دؤوب من باشا مدينة القصر الكبير، وتدخل للمجلس البلدي ، ورعاية حكومية تحولت شوارع المدينة إلى خلية نحل لا تهدأ، حيث تجسدت « ملحمة الصمود » في النقاط التالية:    – الوجود الميداني الدائم: لم تكن التعليمات تصدر من المكاتب ، بل من قلب « النقط السوداء ». حيث شوهد رجال السلطة المحلية وأعوانهم وسط المياه، يعملون على طمأنة النفوس وإرشاد العالقين.   – عمليات الإجلاء الجريئة: سطر رجال الوقاية المدنية والقوات الأمنية ملاحم في إنقاذ الأرواح، حيث تم تنفيذ تدخلات معقدة لإجلاء السكان من المنازل المحاصرة، ونقل العجزة والأطفال إلى أماكن آمنة في ظرف قياسي.    – غرف العمليات المفتوحة: عقدت سلسلة من الاجتماعات المتواصلة بمقر الباشوية والعمالة، ضمت رئيس الجماعة المحلية ومختلف المتدخلين التقنيين، لضمان استمرارية قنوات الصرف وتدبير فائض مياه السدود بحكمة قللت من الخسائر.   تجسد مدينة القصر الكبير اليوم نموذجا استثنائيا للتآزر المجتمعي. فقد سخرت السلطات المؤسسات التعليمية كمراكز إيواء آمنة، في خطوة استراتيجية لاحتواء الأسر المتضررة. ولم يقتصر الجهد على الجانب الرسمي، بل امتد ليشمل فاعلين سياسيين ومدنيين؛ حيث برزت مبادرة فرع حزب الاستقلال بالقصر الكبير كخطوة نوعية وشجاعة بفتح مقر الحزب لاستقبال 200 مواطن، في تنسيق وثيق مع السلطات المحلية، مؤكدين أن العمل الحزبي هو خدمة اجتماعية في جوهره.   هذا الالتفاف الجماعي، من جمعيات المجتمع المدني والفاعلين السياسيين إلى جانب السلطات، خلق « شبكة أمان » لم تكتفِ بتوفير السقف والملبس، بل قدمت رسالة طمأنة قوية بأن المواطن ليس وحيداً في مواجهة الكارثة.   وبالرجوع للمعطيات التقنية يؤكد البحث التحليلي أن وضعية القصر الكبير (يناير 2026) مرتبطة بعوامل بنيوية؛ فالموقع الجغرافي في قلب سهل اللوكوس يجعلها عرضة لتدفقات مائية ضخمة. ورغم النجاح في تفادي حصيلة بشرية ثقيلة بفضل اليقظة الأمنية والإدارية، فإن المستقبل يفرض تحديات جوهرية:    – تحديث جذري لشبكات تصريف مياه الأمطار.  – مراجعة صارمة لمنظومة التعمير ومنع البناء في « خرائط الخطر ».  – الانتقال من « منطق رد الفعل » إلى « التدبير الاستباقي » المستدام.   وارتباطا بالموضوع تسوق العلم تصريحات المواطنين حول فيضانات القصر الكبير   صرح المواطن العباسي م :إن ما نعيشه اليوم في أحياء مثل الزهراء و**’المرينة’** هو نتيجة طبيعية لضعف قنوات صرف مياه الأمطار، بمجرد أن تشتد التساقطات، تتحول شوارعنا إلى برك مائية تعزلنا عن العالم، وتتسرب المياه إلى الطوابق الأرضية للمنازل والمحلات التجارية، مخلفة خسائر مادية جسيمة. »   « ويقول المواطن الحساني ع المشكلة ليست في كمية الأمطار، فهي خير من الله، ولكن المشكلة تكمن في غياب الصيانة الدورية للمجاري قبل حلول فصل الشتاء. نحن نطالب المسؤولين بوضع استراتيجية جذرية تنهي معاناة المدينة مع ‘النقط السوداء’ التي تغرق كل سنة دون حلول ناجعة   ستظل هذه الفيضانات شاهدة على أن القصر الكبير مدينة « برمائية » بامتياز، لكنها شاهدة أيضاً على أن تلاحم السلطات الإقليمية والمحلية، من السيد العامل إلى أي مواطن عادي كان هو « صمام الأمان » الذي حال دون تحول الأزمة إلى فاجعة، مجسدين قيم المواطنة الحقة تحت شعار « سلامة المواطن أولاً ».
     


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: معظم الأحواض المائية بالمملكة تؤكد بلوغ نسبة ملء 80% في عدد كبير من السدود الكبرى

    كشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن المغرب يمر بظرفية استثنائية تميزت بتساقطات مطرية وثلجية مهمة خلال الأشهر الأخيرة، كان لها أثر إيجابي كبير على الواردات المائية ونسب ملء السدود.

    وأضاف، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، أن نسبة الواردات المائية بلغت 138.5 ملم، مسجلة فائضًا يقدر بنحو 142% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، وفائضًا يقدر بازدياد قدره 32% مقارنة بالمعدل الوطني.

    وأفاد الوزير بتسجيل تساقطات ثلجية كبيرة جدًا، حيث تجاوزت المساحة المكسوة بالثلوج 55.400 كيلومتر مربع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الرحمة وجمعية كرامة تضامن تدعمان الأسر الهشة خلال فصل الشتاء

    ريف ديا – محمد أزدوفال

    في سياق التزامها المتواصل بدعم الفئات الهشة وتعزيز ثقافة التضامن والتكافل الاجتماعي، أعلنت مؤسسة الرحمة للتنمية الاجتماعية عن نجاح حملتها الإنسانية الأخيرة، التي جرى تنفيذها بشراكة فعالة مع جمعية كرامة تضامن المغرب.

    وقد نُظّمت هذه المبادرة في إطار البرنامج السنوي للمؤسسة “شتاء دافئ 2026”، حيث تم توزيع 142 قفة غذائية مرفوقة بأغطية على عدد من الأسر المعوزة والحالات الاجتماعية الهشة. واستهدفت الحملة مناطق نائية وصعبة الولوج بأعالي جبال الريف، شملت إجرماوس وإفرني وقاسيطا، وهي مناطق تعرف قسوة مناخية كبيرة خلال فصل الشتاء، ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيولة في البنوك مستقرة… وبنك المغرب يواصل ضخ الأموال دون تغيير

    أفادت أحدث معطيات وزارة الاقتصاد والمالية، أن وضعية السيولة لدى البنوك المغربية عرفت استقرارا خلال شهر نونبر، بعدما بلغت حاجياتها حوالي 129 مليار درهم، وهو مستوى قريب جداً من الشهر السابق.

    وأوضحت مديرية الدراسات والتوقعات المالية أن بنك المغرب واصل دعمه للنظام البنكي، حيث ضخ في المتوسط الأسبوعي ما يقارب 142 مليار درهم، وهو مستوى مماثل تقريبا لما كان عليه في أكتوبر، ما يعكس استمرار البنك المركزي في توفير التمويل اللازم لضمان استقرار السوق المالية.

    ويتم هذا الدعم أساسا عبر قروض قصيرة ومتوسطة الأجل، تشمل تسبيقات لمدة أسبوع، وعمليات تمويل تمتد لشهر أو ثلاثة أشهر، إضافة إلى قروض موجهة خصيصاً لدعم تمويل المقاولات الصغيرة والمتوسطة.

    وفي ما يخص التعاملات بين البنوك نفسها، فقد سجل حجم المبادلات تراجعا طفيفا خلال شهر نونبر، ليستقر في حدود 4,3 مليارات درهم، وهو ما يعكس استقرارا عاما في السيولة المتداولة داخل النظام البنكي.

    أما سعر الفائدة بين البنوك، فقد واصل استقراره عند مستوى 2,25 في المائة، وهو السعر الذي حدده بنك المغرب كمرجع منذ أشهر، في إطار سعيه إلى الحفاظ على توازن بين دعم النشاط الاقتصادي والتحكم في التضخم.

    وبخصوص كلفة القروض بالنسبة للأسر والمقاولات، أظهرت المعطيات أن أسعار الفائدة لم تشهد تغيرات كبيرة؛ فقد استقرت نسب الفائدة على القروض الاستهلاكية، في حين سجلت القروض الموجهة لتمويل الاستثمار والعقار انخفاضا طفيفا، ما يعكس توجها نحو تسهيل الولوج إلى التمويل دون الإخلال بتوازن النظام البنكي.

    وبشكل عام، تعكس هذه المؤشرات وضعا ماليا مستقرا، حيث يواصل بنك المغرب نهجه الحذر في تدبير السيولة، مع الحرص على دعم الاقتصاد دون التسبب في ضغوط تضخمية إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره