Étiquette : 157

  • المغرب يثبت أقدامه بين كبار مصدري الطماطم في العالم

    0

    حافظ المغرب على مكانته ضمن كبار مصدري الطماطم في العالم، بعدما حل في المرتبة الثالثة عالميا خلال سنة 2025، مؤكدا الحضور المتنامي للمنتوج الفلاحي المغربي داخل الأسواق الدولية.

    وحسب معطيات صادرة عن الأمم المتحدة، بلغت صادرات المملكة من الطماطم أزيد من 707 ملايين كيلوغرام خلال سنة 2025، بحصة تناهز 9,6 في المائة من السوق العالمية.

    وحققت صادرات الطماطم المغربية عائدات مالية تجاوزت 1,157 مليار أورو، بما يعزز مساهمة هذا القطاع في دعم الصادرات الفلاحية وتوفير العملة الصعبة.

    وسجلت صادرات المغرب من الطماطم خلال العقد الأخير ارتفاعا بنحو 35 في المائة، في مؤشر على تطور القدرات الإنتاجية والتصديرية للقطاع، رغم تحديات المنافسة الدولية والتقلبات المناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج.

    ويأتي هذا الأداء في وقت تواصل فيه المكسيك وهولندا تصدر الترتيب العالمي، بينما يرسخ المغرب موقعه ضمن نادي كبار مصدري الطماطم، مستفيدا من جودة المنتوج، وتطور تقنيات الإنتاج والتوضيب، وقربه من الأسواق الأوروبية.

    ويعكس هذا الإنجاز الدينامية التي يعرفها القطاع الفلاحي الوطني، ودور الاستثمارات والتقنيات الحديثة في تعزيز تنافسية المنتوج المغربي داخل الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الحق بن رحمون يفتح الأندلس على أفق شعري جديد في “مجاز القرطبي”

    بريس تطوان

    يواصل الشاعر عبد الحق بن رحمون إثراء تجربته الشعرية بإصدار جديد يحمل عنوان “مجاز القرطبي”، وهو عمل يضيف لبنة أخرى إلى مشروعه الإبداعي الذي يستلهم الذاكرة الأندلسية ويعيد قراءتها من زوايا تخييلية حديثة.

    يتوزع الديوان، الصادر عن منشورات مكتبة السلام الجديدة بالدار البيضاء سنة 2026، على مجموعة من النصوص التي تحمل عناوين متنوعة مثل “ضميني”، “ثلاث أيقونات”، “الغوث”، “الأندلسية”، “في قصر فيانا”، و“قرطبة (بيت العزلة والإكليل)”، في امتداد شعري يصل إلى 157 صفحة.

    يشتغل الديوان على إعادة بناء صورة الأندلس خارج قوالبها التاريخية التقليدية، عبر تحويلها إلى فضاء تخييلي مفتوح على الأسئلة والرموز. فالأندلس هنا ليست مجرد مكان أو زمن، بل ذاكرة تتقاطع فيها الجغرافيا بالتاريخ، والإنساني بالأسطوري، في محاولة لإعادة مساءلة الماضي من خلال لغة الشعر.

    ويبدو أن الشاعر ينظر إلى هذا الإرث باعتباره كياناً حيّاً يتجدد باستمرار، حيث تتداخل فيه أصوات النساء والملوك والجواري، وتتشكل منه سرديات متراكبة تعيد إنتاج التاريخ بصيغ مجازية متعددة.

    يعتمد عبد الحق بن رحمون في هذا الديوان على لغة شعرية كثيفة، قائمة على المجاز والانزياح، مما يمنح النصوص طابعاً تأملياً مفتوحاً. يقول في أحد المقاطع:
    “قبل فتح الأندلس / طريق قديم إلى عقيدة المتوسط والأطلسي / حين يلتقيان في معارك الجزية والسبايا”.

    هذه المقاطع تكشف عن اشتغال واضح على تفكيك التاريخ وإعادة تركيبه شعرياً، حيث يصبح الماضي مادة للتأمل وليس مجرد سرد للأحداث.

    كما يحضر البعد الإنساني في استدعاء صور العابرين من ذلك الزمن، في صياغة تجعل من الشخصيات التاريخية كيانات رمزية تتجاوز حدودها الواقعية، لتتحول إلى إشارات داخل نص شعري مفتوح على التأويل.

    لا يكتفي “مجاز القرطبي” باستعادة الأندلس بوصفها زمناً ماضياً، بل يعيد إنتاجها كفضاء رمزي تتقاطع فيه الذاكرة بالأسطورة، والحب بالحرب، والعشق بالفقدان. وهو ما يمنح الديوان طابعاً مركباً يجمع بين التأمل الفلسفي والاشتغال الجمالي على اللغة.

    في هذا السياق، تتحول الأندلس إلى سؤال شعري مستمر، وإلى مساحة لإعادة التفكير في العلاقة بين الإنسان وتاريخه، وبين الكتابة والذاكرة.

    بهذا الإصدار، يواصل عبد الحق بن رحمون ترسيخ حضوره في المشهد الشعري العربي، من خلال عمل يراهن على العمق الرمزي والاشتغال اللغوي، ويضيف رؤية جديدة إلى الكتابة الشعرية التي تستلهم التاريخ دون أن تُقيَّد به.

    “مجاز القرطبي” ليس مجرد ديوان شعري، بل محاولة لفتح أفق مختلف لقراءة الأندلس، باعتبارها تجربة إنسانية ممتدة، قابلة لإعادة التخييل والتأويل في كل زمن.

    لطيفة لبصير/أديبة وأكاديمية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إيزي جيت” تطلق خطا جويا مباشرا جديدا بين ستراسبورغ ومراكش

    تم، أول أمس الأحد، إطلاق خط جوي مباشر جديد يربط بين ستراسبورغ ومراكش، تؤمنه شركة الطيران منخفضة التكلفة easyJet. وسيربط هذا الخط بين مطار ستراسبورغ-إنتزهايم ومطار مراكش المنارة بمعدل رحلتين أسبوعيا، كل يومي الخميس والأحد. ويهدف هذا الخط الجديد إلى تحسين الربط الجوي بين المدينتين، الذي كان يتم إلى حدود الآن أساسا عبر رحلات غير مباشرة أو عبر منصات مطارية أخرى. كما سيوفر بديلا مباشرا للمسافرين، سواء لأغراض اقتصادية وسياحية أو بالنسبة لتنقلات الجالية. وفي هذا السياق، أكدت القنصل العام للمغرب بستراسبورغ، سمية بوحاميدي، أن هذا الخط الجوي الجديد يشكل انطلاقة نحو مزيد من التعاون والفرص والتنقل بين البلدين. وأضافت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تدشين هذا الخط، أن هذه الخدمة الجوية ستساهم في تنشيط المبادلات الاقتصادية، ودعم السياحة، وتعزيز الروابط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.  كما أبرزت أهمية هذا الخط بالنسبة للجالية المغربية، التي تعد من بين الأكبر في منطقة شرق فرنسا، مشيرة إلى أن هذه الرحلة “تتجاوز مجرد كونها خدمة جوية، إذ تساهم في تقريب المسافات بين العائلات وتسهيل التنقلات والحفاظ على روابط إنسانية وثقافية وعاطفية ذات قيمة كبيرة بين ستراسبورغ ومراكش”.  من جانبه، أعرب رئيس مطار ستراسبورغ الدولي إنتزهايم، جيل تيليي عن ارتياحه لنجاح الرحلة الافتتاحية التي “س جلت فيها نسبة ملء كاملة” ذهابا وإيابا، على متن طائرة من طراز إيرباص 319 تضم 157 مقعدا.
    وأوضح أن إطلاق هذا الخط يندرج ضمن استراتيجية المطار الرامية إلى تنويع أنشطته عبر استقطاب أكبر عدد ممكن من شركات الطيران، مشيرا إلى أن هذا الربط الجديد يستجيب لحاجيات متزايدة في مجال التنقل بين المدينتين، وسيسهل بشكل كبير سفر العائلات والطلبة ورجال الأعمال والسياح. وتندرج هذه الخطوة ضمن دينامية أوسع لتطوير الشبكة الجوية نحو المغرب، في ظل تأكيد مراكش مكانتها كوجهة سياحية بارزة ومنصة ربط دولية. كما يأتي هذا الخط ضمن خطة توسيع عمليات شركة إيزي جيت في السوق المغربية، التي تعتبر من الأسواق ذات النمو القوي، حيث تعتزم تشغيل 19 خطا جويا انطلاقا من سبعة مطارات فرنسية خلال سنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق خط جوي مباشر جديد بين ستراسبورغ ومراكش

    تم، أمس الأحد، إطلاق خط جوي مباشر جديد يربط بين ستراسبورغ ومراكش، تؤمنه شركة الطيران منخفضة التكلفة easyJet.

    وسيربط هذا الخط بين مطار ستراسبورغ-إنتزهايم ومطار مراكش المنارة بمعدل رحلتين أسبوعيا، كل يومي الخميس والأحد.

    ويهدف هذا الخط الجديد إلى تحسين الربط الجوي بين المدينتين، الذي كان يتم إلى حدود الآن أساسا عبر رحلات غير مباشرة أو عبر منصات مطارية أخرى. كما سيوفر بديلا مباشرا للمسافرين، سواء لأغراض اقتصادية وسياحية أو بالنسبة لتنقلات الجالية.

    وفي هذا السياق، أكدت القنصل العام للمغرب بستراسبورغ، سمية بوحاميدي، أن هذا الخط الجوي الجديد يشكل انطلاقة نحو مزيد من التعاون والفرص والتنقل بين البلدين.

    وأضافت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تدشين هذا الخط، أن هذه الخدمة الجوية ستساهم في تنشيط المبادلات الاقتصادية، ودعم السياحة، وتعزيز الروابط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

    كما أبرزت أهمية هذا الخط بالنسبة للجالية المغربية، التي تعد من بين الأكبر في منطقة شرق فرنسا، مشيرة إلى أن هذه الرحلة “تتجاوز مجرد كونها خدمة جوية، إذ تساهم في تقريب المسافات بين العائلات وتسهيل التنقلات والحفاظ على روابط إنسانية وثقافية وعاطفية ذات قيمة كبيرة بين ستراسبورغ ومراكش”.

    من جانبه، أعرب رئيس مطار ستراسبورغ الدولي إنتزهايم، جيل تيليي عن ارتياحه لنجاح الرحلة الافتتاحية التي “سجلت فيها نسبة ملء كاملة” ذهابا وإيابا، على متن طائرة من طراز إيرباص 319 تضم 157 مقعدا.

    وأوضح أن إطلاق هذا الخط يندرج ضمن استراتيجية المطار الرامية إلى تنويع أنشطته عبر استقطاب أكبر عدد ممكن من شركات الطيران، مشيرا إلى أن هذا الربط الجديد يستجيب لحاجيات متزايدة في مجال التنقل بين المدينتين، وسيسهل بشكل كبير سفر العائلات والطلبة ورجال الأعمال والسياح.

    وأعرب عدد من المسافرين عن ارتياحهم لإطلاق هذا الخط المباشر، مبرزين ما يوفره من راحة وربح للوقت، خاصة بعد أن كانوا يضطرون سابقا إلى المرور عبر مطارات أخرى مثل بازل أو بادن-بادن، أو تحمل توقفات مرهقة.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن دينامية أوسع لتطوير الشبكة الجوية نحو المغرب، في ظل تأكيد مراكش مكانتها كوجهة سياحية بارزة ومنصة ربط دولية.

    كما يأتي هذا الخط ضمن خطة توسيع عمليات شركة إيزي جيت في السوق المغربية، التي تعتبر من الأسواق ذات النمو القوي، حيث تعتزم تشغيل 19 خطا جويا انطلاقا من سبعة مطارات فرنسية خلال سنة 2026.

    ويعتمد هذا التوسع أيضا على افتتاح قاعدة تشغيلية جديدة بمراكش، تعد أول تواجد للشركة في إفريقيا، بهدف دعم زيادة السعة وإطلاق خطوط جديدة بين أوروبا والمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ربط جوي بين ستراسبورغ ومراكش


    هسبريس – و.م.ع

    تم إطلاق خط جوي مباشر جديد يربط بين ستراسبورغ ومراكش، أمس الأحد، تؤمنه شركة الطيران منخفضة التكلفة “EasyJet”.

    وسيربط هذا الخط بين مطار ستراسبورغ-إنتزهايم ومطار مراكش المنارة، بمعدل رحلتين أسبوعيا، كل خميس وأحد.

    ويهدف هذا الخط الجديد إلى تحسين الربط الجوي بين المدينتين، الذي كان يتم أساسا عبر رحلات غير مباشرة أو عبر منصات مطارية أخرى؛ كما سيوفر بديلا مباشرا للمسافرين، سواء لأغراض اقتصادية وسياحية أو بالنسبة لتنقلات الجالية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا السياق أكدت القنصل العام للمغرب بستراسبورغ، سمية بوحاميدي، أن هذا الخط الجوي الجديد يشكل انطلاقة نحو مزيد من التعاون والفرص والتنقل بين البلدين.

    وأضافت بوحاميدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تدشين هذا الخط، أن هذه الخدمة الجوية ستساهم في تنشيط المبادلات الاقتصادية، ودعم السياحة، وتعزيز الروابط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط؛ كما أبرزت أهمية هذا الخط بالنسبة للجالية المغربية، التي تعد من بين الأكبر في منطقة شرق فرنسا، مشيرة إلى أن هذه الرحلة “تتجاوز مجرد كونها خدمة جوية، إذ تساهم في تقريب المسافات بين العائلات وتسهيل التنقلات والحفاظ على روابط إنسانية وثقافية وعاطفية ذات قيمة كبيرة بين ستراسبورغ ومراكش”.

    من جانبه أعرب رئيس مطار ستراسبورغ الدولي إنتزهايم، جيل تيليي، عن ارتياحه لنجاح الرحلة الافتتاحية التي “سجلت فيها نسبة ملء كاملة” ذهابا وإيابا، على متن طائرة من طراز إيرباص 319 تضم 157 مقعدا، وأوضح أن إطلاق هذا الخط يندرج ضمن إستراتيجية المطار الرامية إلى تنويع أنشطته عبر استقطاب أكبر عدد ممكن من شركات الطيران، مشيرا إلى أن هذا الربط الجديد يستجيب لحاجيات متزايدة في مجال التنقل بين المدينتين، وسيسهل بشكل كبير سفر العائلات والطلبة ورجال الأعمال والسياح.

    وأعرب عدد من المسافرين عن ارتياحهم لإطلاق هذا الخط المباشر، مبرزين ما يوفره من راحة وربح للوقت، خاصة بعد أن كانوا يضطرون سابقا إلى المرور عبر مطارات أخرى مثل بازل أو بادن-بادن، أو تحمل توقفات مرهقة.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن دينامية أوسع لتطوير الشبكة الجوية نحو المغرب، في ظل تأكيد مراكش مكانتها كوجهة سياحية بارزة ومنصة ربط دولية.

    كما يأتي هذا الخط ضمن خطة توسيع عمليات شركة “إيزي جيت” في السوق المغربية، التي تعتبر من الأسواق ذات النمو القوي، إذ تعتزم تشغيل 19 خطا جويا انطلاقا من سبعة مطارات فرنسية سنة 2026.

    ويعتمد هذا التوسع أيضا على افتتاح قاعدة تشغيلية جديدة بمراكش، تعد أول تواجد للشركة في إفريقيا، بهدف دعم زيادة السعة وإطلاق خطوط جديدة بين أوروبا والمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العروي والكتاب العزيز.. تأملات في “عقيدة لزمن الشؤم”! _الحلقة التاسعة عشر_

    عبد النبي الحري

    التأصيل يعني التضييق!

    إن ما جرى في تاريخ الثقافة الإسلامية من عمليات شذب وزبر وتهذيب، وإضافة ونقصان، أو بكلمة واحدة ما يعرف في تاريخ هذه الثقافة ب”تأصيل الأصول”، لم يكن، بالنسبة للعروي، إلا تضييقا على حرية الرأي والفكر، وحدا من حركية الابداع والاجتهاد.

    لقد سارت مختلف فروع المعرفة في هذه الثقافة، فقهية وكلامية وفلسفية، في اتجاه تراجعي؛ فقد بدأ الفقه مع أبي حنيفة وانتهى بابن حنبل، وبدأ الكلام مع المعتزلة وانتهى بمذهب الظاهر، كما بدأت الإلهيات بالفلسفة العقلية وانتهت إلى التصوف النظري؛ وكذلك كل المعارف الإسلامية الأخرى كلها تطورت في اتجاه الانحدار والانحطاط، أو بتعبير العروي، ف”المسار واحد والنتيجة جلية: التأصيل يعني التضييق، الحصر، الضغط، إلى آخر التشبيهات التي تخطر على البال” (ص 157/158).

    يتعين علينا، حسب منظر الإيديولوجية العربية المعاصرة، أن نقوم بإحياء المعارف التي أهملها مؤسسوا المذهب السني عمدا أثناء عملية المراجعة والتنقيح التي قاموا بها، وهذا الإحياء يقتضي منا إدراك الآليات التي وظفها هؤلاء في عملية المحاصرة والتضييق التي راحت تلك المعارف ضحية لها، حتى نتحرر، ونحرر ثقافتنا الإسلامية المعاصرة من “حبس القاعدة الأخبارية الهزيلة التي اعتمدها أولئك المؤسسون” (ص159).

    إن التاريخيانية، والتاريخانية وحدها، هي سبيل تحررنا وانعتاقنا، فهي كلمة سر، التي لا سبيل لنا إلى “العلم الموضوعي”، من دون اعتمادها، ومن دون هذا العلم لن نحدث الحداثة ولن نخطو خطوة على عتبة المعاصرة، وسنبقى على هامش التاريخ، نكابد ويلات ما يسميه العروي ب”التأخر التاريخي”.

    إن العروي لا يسفه كل أركان “السنة” ولايسعى إلى تقويض كل مقولات من عرفوا تاريخيا ب”أهل السنة والجماعة”، بل يبدي “تفهما” تاريخيا، أو قل تاريخانيا، لعدد من هذه المقولات وتلك الأركان، بحيث يعود ويلخص قائلا بأن “المذهب الظاهري هو التنظير الأقوى والأمتن لموقف السنة وهذا الموقف هو خاص لجماعة معينة، نخبة اجتماعية وسياسية. عندما فقدت هذه النخبة سيطرتها على السلطة حافظت على المذهب (نقول اليوم على الإيديولوجيا) الذي يتوافق مع وضعها الجديد أتم التوافق”( ص160).

    وهو حينما يقوم بتقييم الموقف السني يحصي له عددا من الحسنات التاريخية، وينتصر لها أحيانا على خصومه من الفرق الأخرى المناوئة له، متبنيا نفس التقييم تقريبا الذي ذهب إليه الراحل محمد عابد الجابري؛ ونفضل أن نترك له الكلمة له، لعبر عن تقييمه هذا، بعباراته الخاصة، حتى يتمكن القارئ من إدراك مباشر لقراءة العروي للإختيار السني، وله بعد أن يصدر حكمه الخاص على مدى توازنها وموضوعيتها واعتدالها:
    “لا شك أن السنة قد أصابت عندما قالت إن الحلول التي اقترحتها جل الفرق غير مرضية. كما كانت على حق دائما عندما أبدت تحفظا واضحا إزاء الحلول المعاكسة التي دافع عنها خصوم الفرق. اعتبارا للظروف وإشفاقا على السلم والأمن، أو كما نقول اليوم على التوافق، اكتفت السنة بالتحذير من اقتحام تلك المجاهل. كتبت على الباب: حد لا يتجاوز !”(ص163).

    إن ما يهم العروي ليس الماضي، فهو قد مضى، وتلك أمة قد خلت لها ما كسبت وعليها مااكتسبت، وإنما يهمه هو السؤال : ماذا عنا نحن اليوم؟ حيث لا يتردد في القول بأنه لم يعد لنا أي مبرر للقول “حد لا يتجاوز”، لأن التاريخ لم يتوقف، وهو في حركية مستمرة، ونحن غير مخيريين في مواكبتها من عدمها، لأننا مجبرين على العيش هنا والآن، في واقعنا التارخي المعاصر، ومكرهين على التطلع نحو المستقبل، ولسنا في ذلك أبطالا بأي حال من الأحوال.

    “لم يعد اليوم مبرر للتحذير. لم يعد هدفنا التبشير بالقناعة، تشجيع الأمية باعتبارها عنوان البراءة والإيمان الفطري. الظرف التاريخي يفرض علينا فرضا أن نغامر ونتقدم في الحقول الملغومة”( ص163).
    إنه لا بديل عن الإصلاح، إصلاح “السنة” !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاضي التحقيق فتازة تابع رئيس جماعة “زراردة” بجناية التزوير فمحرر عمومي والنيابة العامة استدعاتو باش يجي يتحاكم

    عمر المزين – كود///

    تشرع غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بتازة، بتاريخ 2 مارس المقبل، في محاكمة علي بوزردة رئيس الجماعة القروية “زراردة”، وذلك على خلفية تورطه في جناية “التزوير في محرر عمومي”، إذ ينتظر أن يمثل المتهم أمام الغرفة المذكورة بعد استدعائه من طرف النيابة العامة خلال الجلسة السابقة.

    وخلصت الأبحاث التي قام بها قاضي التحقيق، حسب مصادر “كود”، إلى وجود أدلة وقرائن كافية تورط المتهم في الأفعال المنسوبة إليه، واعتبر المسؤول القضائي إنكار المتهم خلال مرحلة التحقيق التفصيلي هو محاولة فقط للتنصل من المسؤولية الجناءئية، خاصة أمام التصريحات التي أدلى بها المصرحين والشهود، خاصة إحدى الموظفات التي جاءت تصريحاتها واضحة ومنسجمة وتعزز جريمة التزوير.

    وتفجرت فضيحة بوزردة بعد الشكاية التي وضعها مواطن ينحدر من دوار “واد الأحمر”، والذي تضرر بشكل مباشر من تصرفات غير قانونية وخطيرة أقدم عليها الرئيس استهدفت حرمانه من حقه المشروع في الحصول على رخصة لحرفثقب مائي بعقاره رغم أن أجل التعرض على هذه الرخصة قد انقضى قانونا.

    وسبق للضحية أن تقدم بطلب لوكالة الحوض المائي لسبو بإنجاز ثقب بعقارين يوجدان بالدائرة الترابية الزراردةة، حيث قامت الوكالة بدراسات تقنية وهيدروجيولوجية، كما كاتب السلطات في شخص القائد، وبدوره هذا الأخير كاتب رئيس جماعة الزراردة لاتخاذ المتعين.

    وأوضح دفاع الضحية أن أجل التعرض انقضى بتاريخ 16-06-2025 بالنسبة لرئيس الجماعة، الأمر الذي دفعه وبشكل متعمد بالتشطيب على بيانات واردة في خانة من خانات سجل رسمي ممسوك من طرف الجماعة باستعمال مادة المسح “Blonco”، تم قام بالكتابة فوقها بقلم عادي دون أي سند قانوني أو مسوغ إداري مفتعلا خانة جديدة بصفحة السجل التي طالها التزوير وقد أعطاها رقما ترتيبيا جديدا وهو 157.

    وبالرجوع إلى الرقم الترتيب 156، حسب الشكاية، سيتم ملاحظة أن “تصاميم طبوغرافية لعقارات غير محفظة موضوع طلب الحصول على شهادة إدارية لنفي الصيغة الجماعية في إسم: سعيدة وعمر وأحمد ومسعود وفاطمة وعلى هاد الأسماء كانت مكتوبة بالمكان التي تم التشطيب عليها من طرف المتهم به وعمد إلى كتابتها بالهامش ليسجل بمكانها تعرضه على منح الترخيص للضحية وتاريخ 13-06-2025 ليسقط مرة أخرى في محضور آخر إلا وهو رقم الترتيب بالسجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي يحذر من خطر “تطهير عرقي” إسرائيلي في غزة والضفة الغربية

    العمق المغربي

    كشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن مخاوف جسيمة من حدوث “تطهير عرقي” على يد السلطات الإسرائيلية في كل من غزة والضفة الغربية، في ظل تصاعد الهجمات وعمليات النقل القسري التي يبدو أنها تهدف إلى التهجير الدائم للفلسطينيين في جميع أنحاء الأرض المحتلة.

    وأوضح التقرير، الذي صدر اليوم ويغطي الفترة الممتدة بين الأول من تشرين الثاني 2024 و31 من تشرين الأول 2025، أن الهجمات المكثفة والتدمير المنهجي لأحياء بأكملها والحرمان من المساعدات الإنسانية في غزة، يبدو أنها تهدف إلى إحداث تحول ديموغرافي دائم في القطاع.

    وأضاف أن نهج الهجمات المميتة في غزة يثير مخاوف جسيمة بأن القوات الإسرائيلية استهدفت عمدا المدنيين والأعيان المدنية، وشنت هجمات وهي تعلم أن الضرر اللاحق بالمدنيين سيكون مفرطا مقارنة بالميزات العسكرية المتوقعة، معتبرا أن مثل هذه الأعمال تمثل جرائم حرب.

    وسجل التقرير مصرع 463 فلسطينيا على الأقل، بينهم 157 طفلا، بسبب الجوع الشديد في قطاع غزة، مشيرا إلى أن المجاعة وسوء التغذية ناجمان بشكل مباشر عن أعمال الحكومة الإسرائيلية كمنع دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية. وأكد أن تجويع السكان المدنيين كأسلوب حربي يعد جريمة حرب، وقد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية أو إبادة جماعية إذا نفذ بنية تدمير جماعة بأكملها أو جزء منها.

    وفي الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، فصل التقرير الاستخدام المنهجي وغير القانوني للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية والاعتقال التعسفي واسع النطاق والتعذيب وسوء معاملة الفلسطينيين في الاحتجاز، بالإضافة إلى الهدم المكثف وغير القانوني لمنازلهم. وأشار إلى أن هذه الممارسات استخدمت للتمييز بشكل منهجي ضد الشعب الفلسطيني وقمعه وفرض الهيمنة عليه، لافتا في الوقت ذاته إلى حوادث مقلقة للاستخدام غير الضروري أو غير المتناسب للقوة من قبل السلطة الفلسطينية.

    وذكر التقرير الأممي أن حركة حماس وجماعات فلسطينية مسلحة أخرى واصلت خلال الفترة المذكورة حجز رهائن إسرائيليين وأجانب احتجزتهم في السابع من تشرين الأول 2023، واستخدام جثامين القتلى كأدوات للمقايضة. ونقل عن شهادات علنية لرهائن مفرج عنهم تحدثوا عن ارتكاب عنف جنسي وقائم على النوع الاجتماعي وتعذيب وضرب وحرمان من الطعام والماء.

    ووثق التقرير نفسه مصرع 79 فلسطينيا في الاحتجاز الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها، وسلط الضوء على أن الفلسطينيين المحتجزين من غزة يظلون عرضة بشكل خاص للتعذيب وسوء المعاملة.

    وأبرز تقرير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان انتشار مناخ الإفلات من العقاب على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي من قبل السلطات الإسرائيلية، مسلطا الضوء على عدم اتخاذ خطوات مجدية من النظام القضائي الإسرائيلي للمساءلة. وحث في توصياته جميع الدول على وقف بيع ونقل وتحويل الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى إسرائيل التي تسهل ارتكاب الانتهاكات.

    ولفت التقرير إلى أن غياب أي خطوات تضمن المساءلة عن الانتهاكات منذ 7 تشرين الأول يعد فجوة حرجة ضمن الجهود المستمرة لدفع “الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة”، مشددا على أن “تحقيق العدالة للضحايا يجب أن يضع أساس إعادة إعمار غزة”. ونقل عن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، قوله إن “الإفلات من العقاب ليس مفهوما مجردا، لكنه يؤدي إلى القتل”، مؤكدا أن “المساءلة لا غنى عنها، وهي الشرط المسبق للسلام العادل والدائم في فلسطين وإسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: أفعال إسرائيل في الضفة وغزة تثير المخاوف من « تطهير عرقي »

    حذرت الأمم المتحدة الخميس من « تطهير عرقي » في قطاع غزة والضفة الغربية نتيجة هجمات الاحتلال الإسرائيلي المكثفة وعمليات النقل القسري للمدنيين الفلسطينيين.

    وجاء في تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان « بدت الهجمات المكثفة، والتدمير الممنهج لأحياء بكاملها، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وكأنها تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة ».

    وتابع التقرير « هذا، إلى جانب عمليات التهجير القسري التي تبدو كأنها تهدف إلى إحداث تهجير دائم، يثير مخاوف بشأن التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية ».

    ووثق التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من بداية نونبر إلى نهاية أكتوبر 2025، « تفاصيل عن استمرار عمليات القتل والتشويه التي طالت أعدادا غير مسبوقة من المدنيين من قبل القوات الإسرائيلية » خلال العدوان الأخير.

    وندد بـ »انتشار المجاعة، وتدمير ما تبقى من البنية التحتية المدنية، مما فرض على الفلسطينيين ظروف حياة أصبحت غير متوافقة بشكل متزايد مع استمرار وجودهم في غزة كجماعة » في القطاع.

    وأفاد التقرير الذي يجمع بيانات من الأمم المتحدة ومصادر حكومية ومنظمات غير حكومية، أن « أنماط الهجمات المميتة التي شهدتها غزة تثير مخاوف خطيرة بأن القوات الإسرائيلية استهدفت المدنيين والأعيان المدنية عمدا ».

    ووثق بصورة خاصة وفاة ما لا يقل عن 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا، بسبب « التجويع » في قطاع غزة، مشددا على أن « حالة المجاعة وسوء التغذية كانت نتيجة مباشرة لإجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية ».

    وأكدت مفوضية حقوق الإنسان أن « أي استخدام للتجويع ضد السكان المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب يشكل جريمة حرب »، كما قد يشكل « جرائم ضد الإنسانية » أو حتى « إبادة جماعية » إن كان هدفه « تدمير جماعة قومية، أو إثنية، أو عرقية، أو دينية، كليا أو جزئيا ».

    وفي الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، ندد التقرير بـ »الاستخدام الممنهج وغير القانوني للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية، والاحتجاز التعسفي على نطاق واسع، والتعذيب وسوء المعاملة بحق الفلسطينيين في الاحتجاز، والهدم الواسع النطاق وغير القانوني لمنازل الفلسطينيين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح المساجد التي تم تشييدها أو أعيد بناؤها أو تم ترميمها في وجه المصلين في بداية شهر رمضان

    العرائش نيوز:

    أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أعزه الله، قد تفضل فأمر بأن تفتح في وجه المصلين في بداية شهر رمضان المعظم، المساجد التي تم تشييدها أو أعيد بناؤها أو تم ترميمها، من طرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أو من طرف المحسنين، وعددها مائة وسبعة وخمسون (157) مسجدا.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن هذه المساجد موزعة كما يلي :

    – خمسة وتسعون (95) مسجدا تم تشييدها؛

    – اثنان وأربعون (42) مسجدا أعيد بناؤها؛

    – ثمانية (8) مساجد أثرية تم ترميمها؛

    – أحد عشر (11) مسجدا تم إصلاحها.

    وحسب البلاغ، تبلغ الطاقة الاستيعابية…

    إقرأ الخبر من مصدره