Étiquette : 16

  • بين نصوص القانون وواقع السلاح.. لماذا تفشل اتفاقات وقف إطلاق النار؟

    بين نصوص القانون وواقع السلاح.. لماذا تفشل اتفاقات وقف إطلاق النار؟

    من غزة إلى لبنان وصولا إلى الولايات المتحدة وإيران، يتردد مصطلح وقف إطلاق النار بكثرة، حيث يفترض التوصل إلى اتفاقات بشأنه عبر المفاوضات بين الأطراف المتصارعة، لكن غالبا ما يطالها الخرق مثلما يحدث حاليا في غزة ولبنان.

    ووفق تقرير لقناة الجزيرة أعدته أزهار أحمد، يُعرَّف وقف إطلاق النار ويُنظَّم من خلال القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك اللائحة المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية.

    ويُعرَّف الاتفاق بأنه تنظيم لوقف الأنشطة العسكرية لفترة زمنية معينة، في كامل منطقة النزاع أو جزء منها، ويُعتمَد لأغراض عسكرية إستراتيجية أو حتى إنسانية، دون أن يتضمن بالضرورة شروطا سياسية أو عسكرية.

    وتعود جذور المصطلح في أصلها إلى الأمر العسكري “أوقفوا إطلاق النار”، ويُعبَّر أحيانا باستخدام مفهوم التهدئة أو الهدنة، أو وقف الأعمال القتالية.

    ويمكن أن يعلن وقف إطلاق النار من طرف واحد، أو يكون نتيجة تفاوض، إذ تنص المادة 15 من اتفاقية جنيف على أن وقف إطلاق النار يسمح بتنفيذ ترتيبات تتعلق بجمع وتبادل ونقل الجرحى والمرضى من ميدان القتال.

    ويشير تقرير الجزيرة إلى أن الهدف الرئيسي لوقف إطلاق النار ليس بالضرورة إنسانيا، بل هو قرار عسكري يستجيب لأهداف إستراتيجية، تتنوع غاياته بين تجميع القوات أو تقييم قدرات الخصم أو فسح المجال وتهيئة المناخ لإجراء مفاوضات قد تكون لتبادل الأسرى أو حتى محادثات السلام.

    وتختلف أنواع وقف إطلاق النار حسب آلية الإعلان:

    ـ من طرف واحد: إعلان صادر من إحدى الدول المتحاربة بوقف عملياتها العسكرية دون اشتراط موافقة الطرف الآخر.

    ـ الاتفاق التعاقدي (المتبادل): قرار متفق عليه بين الأطراف المتحاربة، غالبا بوساطة دولية أو أممية، لوقف الأعمال العدائية وفق شروط ملزمة للجميع.

    ويعد اتفاق وقف النار التعاقدي الرسمي الصيغة الأكثر إلزامية، ومن أمثلته المعاصرة:

    ـ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

    ـ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

    ـ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

    ويقطع الاتفاق التعاقدي العمليات الحربية، ويخضع لقواعد معينة بصبغة ملزمة، في حين “على جميع أطراف النزاعات احترام هدنة وقف إطلاق النار الإنسانية”.

    وتؤكد المادة (23) من اتفاقية لاهاي، وقرار مجلس الأمن رقم (2175) لعام 2014، واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة بشأن وقف إطلاق النار الإنساني، أنه “على جميع أطراف النزاعات احترام هدنة وقف إطلاق النار الإنسانية”.

    وتنص المادة (40) على أن “كل خرق جسيم لاتفاقية الهدنة من قبل أحد الأطراف يعطي الطرف الآخر الحق في اعتبارها منتهية”، كما تشدد المادة (41) على أن “خرق شروط الهدنة يعطي الحق في المطالبة بمعاقبة المخالفين فقط، ودفع تعويض عن الأضرار الحاصلة”.

    يشير تقرير الجزيرة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة دخل حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر 2025؛ ومنذ ذلك التاريخ تقول الإحصائيات الرسمية للمكتب الإعلامي الحكومي إن إسرائيل ارتكبت ما يزيد على 3 آلاف خرق، كانت حصيلتها البشرية ثقيلة بأكثر من 900 شهيد ونحو 3 آلاف جريح.

    أما في لبنان، فقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، والمبرم برعاية أمريكية، حيز التنفيذ في 16 أبريل الماضي، وعلى خلاف الصيغ المنصوص عليها والمتعارف عليها قانونيا، يمنح نص الاتفاق الذي نشرته الخارجية الأمريكية، الحق لإسرائيل بأن “تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية”، ولا “يقيَّد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية”.

    وبجانب ذلك، ورغم أن الاتفاق ينص على ألا تنفذ إسرائيل أي عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك الأهداف المدنية أو العسكرية أو غيرها من أهداف الدولة داخل الأراضي اللبنانية برا أو جوا أو بحرا، فإن إسرائيل ترجمت ذلك ميدانيا، بخروقات تمثلت في مئات الغارات وعشرات أوامر الإخلاء.

    أما بالنسبة للحرب الأمريكية الإيرانية الأخيرة، فقد اتفق البلدان في 8 أبريل الماضي على وقف لإطلاق النار يتضمن تعليق العمليات العسكرية الأمريكية مقابل التزام طهران بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن وفوري أمام الملاحة الدولية، غير أن العمليات لم تتوقف، ومضيق هرمز لم يُفتَح.

    ويخلص تقرير الجزيرة إلى أن مصطلح وقف إطلاق النار يبقى متأرجحا بين نصوص قانونية دولية تقره وتلزمه، وبين واقع تختل فيه الموازين لصالح الطرف الأقوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شاب مغربي في حادثة سير مروعة جنوب اسبانيا

    لقي شاب مغربي يبلغ من العمر 16 سنة مصرعه، فجر السبت 30 ماي 2026، بمدينة خيريز جنوب إسبانيا، إثر حادثة سير خطيرة جمعت بين دراجة نارية وشاحنة تابعة لشركة مكلفة بجمع النفايات.

    ووفق ما أفادت به مصادر محلية، فإن الحادث وقع حوالي الساعة الثالثة و37 دقيقة صباحاً، بشارع “دييغو بياثو دي كاديز” بحي سان تلمو، عندما كان الشاب يقود دراجته النارية قبل أن يصطدم بالشاحنة أثناء مرورها في إطار مهامها الروتينية لتنظيف المدينة.

    وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية قد يكون لم يمتثل لإشارة ضوئية حمراء، ما أدى إلى وقوع الاصطدام بشكل عنيف،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب حاضر في قلب المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي للهوكي على الجليد (IIHF) بسويسرا

    الأحداث

    شاركت الجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد في المؤتمر السنوي للاتحاد الدولي للهوكي على الجليد (IIHF) مايو 2026، المنعقد بمدينة زيورخ السويسرية، إلى جانب ممثلي 84 دولة عضو من مختلف أنحاء العالم. وقد قاد الوفد المغربي السيد مريني خالد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد، رفقة المدير التنفيذي السيد الرحالي أحمد أمين، في حضور يؤكد أن المغرب بات طرفاً فاعلاً في المنظومة الدولية لهذه الرياضة، لا مجرد عضو على الورق.

    وجاءت هذه المشاركة في سياق استثنائي، إذ احتضنت مدينتا زيورخ وفريبورغ، في الوقت ذاته، بطولة العالم للهوكي على الجليد، التي جمعت أفضل 16 منتخباً في العالم، من بينها كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، السويد، فنلندا، النرويج، التشيك، وسويسرا. وكان لحضور مريني خالد في هذا المحفل الدولي الكبير دلالة رمزية عميقة، إذ جلس إلى جانب مسؤولين يمثلون أعرق الجامعات الرياضية للهوكي في العالم، مجسداً المكانة المتنامية للمغرب على الخريطة الدولية للهوكي على الجليد.

    وعلى هامش هذه الفعاليات، أثمر العمل الدؤوب الذي أنجزه فريق العمل المغربي في الكواليس طوال الأشهر الماضية عن أول مشاركة للمنتخب المغربي في البطولة الدولية لعام 2027، وتوقيع اتفاقيتي شراكة رسميتين مع الجامعة الفرنسية للهوكي على الجليد والجامعة الإسبانية للهوكي على الجليد، تشملان سلسلة من برامج التكوين المتخصصة في مجال تسيير وتنظيم البطولات الدولية. وقد جرت مفاوضات صامتة وجهود مضنية بعيداً عن الأضواء، لتتوج بشراكات استراتيجية تعزز مسيرة الجامعة المغربية وتدعم بناء كفاءاتها المؤسسية.

    ولم تبقَ هذه الجهود حبراً على ورق، بل تجلت على أرض الواقع حين أعلنت الجامعة الملكية المغربية للهوكي على الجليد عن تنظيم بطولة دولية على أرض المملكة خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 12 سبتمبر 2026، تجمع المنتخب المغربي بمنتخبات اليونان والبرتغال وإيرلندا. حدث من هذا المستوى، يستضيف فيه المغرب منتخبات أوروبية ذات تجربة، يعكس مدى الطموح الذي يحمله مريني خالد لمشروعه، ويُظهر أن الاتحاد لا يكتفي بالحضور في المحافل الخارجية، بل يسعى إلى أن تكون أرض المملكة فضاءً لاحتضان المنافسة الدولية.

    وتندرج هذه الدينامية الرياضية ضمن الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت من الرياضة رافعة للتنمية، وأداة لتعزيز إشعاع المغرب دولياً، من خلال دعم الشباب، وتطوير البنيات التحتية الرياضية، والانفتاح على مختلف الرياضات العالمية. وهي رؤية ساهمت في تمكين المغرب من ترسيخ حضوره في كبريات التظاهرات والمحافل الرياضية الدولية، ليس فقط في كرة القدم، بل أيضاً في رياضات أخرى تعرف نمواً متسارعاً، من بينها الهوكي على الجليد.

    كل هذه المحطات، من زيورخ إلى الشراكات مع فرنسا وإسبانيا، وصولاً إلى استضافة البطولة الدولية في سبتمبر، ليست أحداثاً منفصلة، بل خطوات متسلسلة ضمن مشروع متكامل يقوده مريني خالد برؤية واضحة، ويعمل على تنفيذه الرحالي أحمد أمين بجهد يومي صامت ومثمر. مشروع يتوج بخطوة تاريخية كبرى، تتمثل في خوض المنتخب الوطني المغربي أول مشاركة له في بطولة العالم بماليزيا في أبريل السنة المقبلة.

    هيئة التحرير29 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤساء أندية البطولة يرحبون بمقترح بلقشور لرفع عدد الفرق

    يبدو أن المقترح الذي تقدم به رئيس العصبة الإحترافية لكرة القدم، عبد السلام بلقشور، بشأن رفع عدد الأندية المشاركة في القسم الأول للبطولة من 16 إلى 18 فريقا ابتداء من الموسم الجاري، يشهد ترحيبا كبيرا من معظم رؤساء أندية البطولة.

    حيث تتجه العصبة إلى طرح المقترح خلال أشغال الجمع العام غير العادي المقرر يوم الجمعة القادمة، من أجل المصادقة عليه من طرف الأعضاء، حيث ينص المقترح على جعل الفريقين المحتلين للصف 15 و16 يلعبان مباريات السد مع أندية الصف الثالث والرابع في القسم الوطني الثاني، مع إعفاء أندية الصف 14 و13 من الهبوط، ما يعني أن مجموع الأندية المتواجدة في القسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكامل صناعي بين المغرب وهونان


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أشاد شين يومو، مدير إدارة التجارة في مقاطعة “هونان” الصينية، ببيئة الأعمال بالمملكة المغربية، مؤكدًا في تصريح لموقع “سوهو” الصيني أن “الهيكل الصناعي بالمغرب يتكامل بشكل كبير مع مقاطعة هونان”، وزاد: “هذا هو السبب الرئيسي وراء اختيارنا المملكة لتكون المحطة الأولى لمعرض الصين وإفريقيا الاقتصادي والتجاري”.

    وذكر المصدر ذاته أن تنظيم المعرض في المغرب يتزامن مع الذكرى العاشرة لإقامة الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، ما سيدفع المنتجات المغربية إلى دخول السوق الصينية بشكل أسرع، ويساعد الصناعات الرائدة في مقاطعة “هونان” على ترسيخ جذورها في شمال إفريقيا، مع تعميق التكامل في سلاسل الصناعة، وضخ زخم جديد في التنمية عالية الجودة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والمغرب، وبين الصين وإفريقيا ككل.

    وتظهر البيانات المقدمة من دائرة التجارة في مقاطعة “هونان” أن التوسع الخارجي لمعرض الصين وإفريقيا الاقتصادي والتجاري حقق نتائج ملحوظة، إذ أسفرت فعاليات المعرض السابقة في كينيا عن توقيع 37 مشروعًا ميدانيًا بقيمة 891 مليون دولار أمريكي، مع التنسيق بشأن 34 مشروعًا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعام 2025 بلغ حجم تجارة هونان مع القارة الإفريقية 58 مليار يوان، بزيادة قدرها 5.8 في المائة على أساس سنوي. وخلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام وصل حجم التجارة إلى 18.16 مليار يوان، بزيادة قدرها 8.8 في المائة، فيما تضاعف عدد شركات هونان المسجلة للاستثمار الخارجي في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاش كانو الفرنساويين كيعطيو الشراب لوليدات الصغار مع الخبز والفرماج وكيفاش الأوروبيين كانو كيشوفو فالبيرة ماكلة ودوا للدراري قبل المنع؟

    حسن الصغير  ـ كازا //

    البيرة شحال هادي ما كانتش الشراب غا ديال النشاط كيف كنشوفوها دابا، وإنما كانت لقرون طويلة بحال الماكلة اليومية، من السومريين لي كتبو أول وصفة ديالها قبل آلاف السنين، حتى لعمّال الأهرامات لي كانو كيتخلصو بحقهم من البيرة ثلاث مرات فالنهار، زيد عليهم الرهبان فبافاريا لي كانو كيقطعو بها الصيام، البيرة من بكري كانت هي ’’الخبز الجاري”، كتعطي الطاقة والسعرات والمعادن، وحتى كتعوّض الما لي ما كانش ديما نقي وصالح للشرب.

    فأوروبا خصوصاً فبلجيكا وفرنسا ولوكسمبورغ حتى للقرن العشرين كانو الكبار والصغار كيشربو البيرة بشكل عادي وسط العائلة، بزاف ديال البلاجكة الكبار فالعمر كيتفكرو باللي أول كاس بيرة شربوه  كان مع الوالدين باش يعودوهم على “ثقافة المائدة” وعلى الشرب بالقياس، فداك الوقت، الما النقي ما كانش موجود ديما، خصوصاً فالأحياء الفقيرة والقرى الصناعية، وهادشي خلا البيرة  كتشاف أنها نقا من الما، وزيد عليها أنها كانت كتوفّر لهم الطاقة والسعرات الحرارية

    أما فرنسا حتى لخمسينات كانت المدارس ديالها كتعطي البيرة والڤان للتلامذ بشكل عادي، الشراب ففرنسا كان جزء من الهوية الوطنية والثقافة والتقاليد الزراعية ديال الفرنسيس لي كانو كيشوفو الطاسة امتداد للأرض والتاريخ ديالهم، وهادشي خلا بزاف ديال العائلات يعطيو الشراب لدراري الصغار باش يعلّموهم “الشرب بالقياس” ويربطوهم بالتراث المحلي.

    فبعض المناطق، كانو الآباء كيديرو لولادهم قرعة صغيرة ديال البيرة ولا السيدر فالشكارة مع الخبز والفرماج، وكاين تلاميذ لي كانو كيفطرو بها قبل ما يمشيو للقراية، المطاعم المدرسية حتى هي كانت كتعطيها لهم هي وللا الفان بشكل عادي، الأستاذ كيشرب، والتلميذ كيشرب، والماكلة كانت كتعتبر ناقصة بلا الكاس، وغالباً كان الشراب كيتخلط بالما باش يولي خفيف، الغرض ما شي يسكرو ولكن ’’التذوق” والانتماء الثقافي بحال أتاي ولا اللبن عندنا اليوم .

    الفكرة لي كانت ديك الوقت أن لالكول كيعقم الجسم، وكيقتل الجراثيم، وكيدفّي الصدر فالشتا، وحتى كيعاون الدري باش يبقى ناشط طول النهار، هادشي بقا حتى لـ1956 مني وزارة التربية الوطنية الفرنسية خرجات بأول قرار كيمنع تقديم الشراب لدراري تحت 14 عام فالمطاعم المدرسية، وبقات القضية على هاد الحال حتى 1981 مني منعاتو نهائياً من جميع المؤسسات التعليمية، ومن بعد فـ2009 ترفع السن القانوني لشراء لالكول لـ18 عام.

    أما فألمانيا، فالقانون مازال متساهل نسبياً حتى اليوم، الشباب من 16 عام مسموح ليهم يشريو ويشربو البيرة والخمر بشكل قانوني، أما القاصح بحال الفودكا والويسكي خاصهم يكملو 18 عام، وحتى القاصرين بين 14 و15 عام يقدرو يشربو البيرة أو فالمطاعم إلا كانو مع الوالدين أو وليّ قانوني.

    الحصول البيرة والڤان لي كانو فواحد الوقت جزء من التربية والغذاء والحياة اليومية عند بزاف ديال العائلات والمدارس الأوروبية، وكان استهلاكهم من طرف الكبار وحتى القاصرين حاجة عادية وسط سياقات اجتماعية وتاريخية مختلفة تماماً على اليوم، ولكن اليوم الدول الأوروبية منعات لالكول على القاصرين، حيث كتعتبر هاد السلوكات كتخص مرحلة تاريخية قديمة وما كتوافقش التوصيات الصحية والقوانين الجديدة المتعلقة بحماية القاصرين.

    كتبقى هاد الممارسات اليوم جزء من الذاكرة الجماعية ديال أوروبا وموضوع ديال دراسات تاريخية واجتماعية، ولكن كاين اتفاق كلي عند الأطباء والقوانين الحديثة بأن تعريض الأطفال للشراب، مهما كانت المبررات الثقافية ولا التاريخية، كيشكل خطر حقيقي على النمو ديال الدماغ والقدرات العقلية ديال الأطفال وهاد الشي خلا بزاف ديال دول العالم تجرّم هاد الممارسات وتشدّد على حماية القاصرين منها بقوة القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوامر الإخلاء الإسرائيلية تمتد إلى أكثر من 100 بلدة وقرية بلبنان

    لم يحقق وقف إطلاق النار في لبنان الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي أي قدر يذكر من التخفيف لمعاناة المدنيين، إذ يتواصل نزوحهم من مناطق تتسع تدريجيا في البلاد بفعل حملة إسرائيلية لا تتوقف من الغارات الجوية وأوامر الإخلاء.

    وفشل وقف إطلاق النار الذي جاء بوساطة أمريكية وأعلن عنه في 16 أبريل نيسان، بعد نحو ستة أسابيع من اندلاع القتال، في وقف العنف بين إسرائيل وجماعة حزب الله، إذ يواصل الطرفان شن هجمات شبه يومية مع تبادل الاتهامات بانتهاك الاتفاق.

    تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.

    وأدى ذلك إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين من منازلهم في جنوب لبنان. وبعد وقت قصير من إعلان وقف إطلاق النار، نشرت إسرائيل خريطة حددت فيها منطقة عازلة تمتد على نحو 600 كيلومتر مربع كانت قد احتلتها بقواتها البرية، مع إدراج 57 بلدة وقرية صدرت تحذيرات لسكانها بالإخلاء.

    وأظهرت مراجعة أجرتها رويترز لبيانات إسرائيلية أنه منذ ذلك الحين نفذ الجيش الإسرائيلي مئات الغارات الجوية على نطاق أوسع بكثير من المنطقة التي يحتلها، وأصدر أوامر إخلاء شملت أكثر من 100 بلدة وقرية لبنانية إضافية.

    وكشفت المراجعة ومقابلات مع مسؤولين محليين وموظفي إغاثة ونازحين أنه بالإضافة إلى المنطقة التي احتلها الجيش الإسرائيلي، تغطي هذه الأوامر نحو ألفي كيلومتر مربع من مساحة لبنان، أي ما يقارب خمس البلاد، وهو ما جعل مساحات واسعة محظورة فعليا بالنسبة للسكان.

    ويقدم هذا التقرير واحدة من أكثر الصور تفصيلا حتى الآن لأزمة النزوح المتفاقمة التي تجتاح هذا البلد الصغير الواقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط.

    ويأتي القتال وسط تصعيد أوسع في الشرق الأوسط اندلع عقب هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 التي قادتها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في إسرائيل.

    وتسعى إسرائيل إلى إبعاد خصومها، وهم إيران والجماعات المتحالفة معها ومن بينها حزب الله وحماس، باستراتيجية معلنة تتمثل في إنشاء “مناطق عازلة” على حدودها مع غزة وسوريا، والآن لبنان، بهدف حماية الإسرائيليين.

    وأدى اتساع نطاق مناطق الإخلاء، إلى جانب الغموض المحيط بالهجمات المستمرة والحجم النهائي للمنطقة العازلة الإسرائيلية، إلى تصاعد مخاوف كثير من السكان من أنهم قد لا يتمكنون من العودة إلى منازلهم أبدا.

    وقال إياد وطفى وهو مختار، أو مسؤول منتخب، ببلدة البازورية إن البلدة التي كان يقطنها نحو 13 ألف نسمة تعرضت لعدة غارات جوية وأوامر إخلاء منذ سريان وقف إطلاق النار، موضحا أنه لا يرى سبيلا للعودة حاليا.

    وأضاف أن الأسبوع الماضي فقط شهد تدمير 20 مبنى في البلدة خلال ليلة واحدة.

    وقال إن جزءا صغيرا فقط من السكان بقي، بينما لجأ معظم الآخرين للعيش في خيام في الشمال، مضيفا أن قلة قليلة تشعر بالأمان حيال العودة في المستقبل المنظور.

    واندلع التصعيد الأحدث في لبنان في الثاني من مارس آذار عندما أطلق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل تضامنا مع إيران التي كانت تتعرض لهجوم إسرائيلي أمريكي. وردت إسرائيل بغزو بري للبنان، ما أدى إلى قتال أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص وتشريد مئات الآلاف، وفقا للحكومة اللبنانية.

    وقال الجيش الإسرائيلي لرويترز إن حملته الجوية في لبنان منذ وقف إطلاق النار لا تهدف إلى تهجير المدنيين بل إلى القضاء على تهديدات حزب الله، واتهم الجماعة بنشر قوات وأسلحة في المناطق المدنية. ووصف الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء بأنها “توصيات” تصدر قبل الغارات الجوية، تسمح للمواطنين بالمغادرة إذا رغبوا في ذلك.

    وأضاف أن جنوب لبنان “لا يزال منطقة قتال نشط حيث تواصل قوات الجيش الإسرائيلي الاشتباك مع العناصر الإرهابية بشكل يومي”.

    ولم يرد المكتب الإعلامي لحزب الله على طلب للحصول على تعليق. وشنت الجماعة هجمات متكررة بما في ذلك غارات بطائرات مسيرة ملغومة، منذ وقف إطلاق النار. وأكدت الجماعة أن لها الحق في مقاومة العدوان الإسرائيلي المستمر رغم الهدنة، وتنفي نشر أي معدات عسكرية في مناطق مدنية.

    وتواصلت رويترز مع مختارين (مسؤولين محليين) من 20 بلدة وقرية صدرت لها أوامر إخلاء إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار، وهي تجمعات سكنية تراوح عدد سكانها قبل نشوب الحرب بين مئات وآلاف الأشخاص. وقدر معظمهم نسبة السكان المتبقين بأرقام فردية، قائلين إن معظمهم نزحوا شمالا أو إلى مدينتي صور وصيدا الساحليتين.

    وقال علي نزال، وهو مختار في صريفا، إن القرية مهجورة تقريبا وأشار إلى أن أعصاب الناس منهارة، ولم يعودوا قادرين على التحمل مما دفعهم إلى المغادرة، ووصف وقف إطلاق النار بأنه “كذبة”.

    وتتزايد قتامة الموقف بالنسبة للمدنيين في لبنان، إذ تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين بتصعيد إسرائيل لغاراتها، مما دفع السكان إلى الفرار من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى الشمال من تلك المنطقة. ومنذ ذلك الحين، أصدرت إسرائيل سلسلة جديدة من أوامر الإخلاء، شملت أكثر من 12 بلدة وقرية جديدة، وأعلنت جزءا كبيرا من الجنوب “منطقة قتال”.

    وللاشتباكات الدائرة على تلك الجبهة تداعيات على الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأوسع نطاقا على إيران، إذ تطالب طهران بوقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان من بين شروط محادثات إنهاء الحرب.

    • ألف هدف منذ الهدنة

    في 31 مارس آذار، صرح نتنياهو بأن المنطقة التي تحتلها إسرائيل في لبنان ستمتد حتى نهر الليطاني، على بعد حوالي 30 كيلومترا شمالي الحدود مع إسرائيل. ووصفها بأنها “منطقة عازلة شاسعة” لصد قذائف مضادة للدبابات وخطر الغزو.

    ومع بدء سريان الهدنة في 16 أبريل نيسان، لم تكن القوات الإسرائيلية قد احتلت سوى نصف تلك المنطقة تقريبا. إلا أن القصف الجوي المتواصل وأوامر الإخلاء اللاحقة أجبرت السكان على مغادرة مناطق تقع حتى أبعد من النهر.

    وخلصت مراجعة بيانات أصدرتها إسرائيل إلى أن نصف البلدات والقرى التي صدرت بحقها أوامر إخلاء منذ الهدنة تقع جنوب نهر الليطاني، بينما تقع البقية شمالي النهر، ويبعد بعضها أكثر من 20 كيلومترا عن المجرى المائي.

    في 12 مايو أيار، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف أكثر من 1100 هدف منذ وقف إطلاق النار، بما في ذلك مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق ومواقع قال إن حزب الله ينشط فيها.

    وحددت رويترز مواقع أكثر من 300 من تلك الضربات خلال الشهر الأول من وقف إطلاق النار، وذلك من خلال مراجعة تقارير نشرتها وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

    وأظهر تحليل لبيانات الإضاءة الليلية التي التقطها مستشعر مجموعة مقياس إشعاع التصوير بالأشعة تحت الحمراء المرئية على القمر الصناعي، والمعروف اختصارا بالأحرف (في.آي.آي.آر.إس)، والذي أجراه هادي جعفر الأستاذ بالجامعة الأمريكية في بيروت لصالح رويترز، انخفاضا ملحوظا في انبعاثات الضوء في جنوب لبنان منذ بدء النزاع.

    وأوضح جعفر أن مستويات الإضاءة ظلت منخفضة في بعض المناطق خلال فترة وقف إطلاق النار، مما يشير بقوة إلى أن الكثير من النازحين لم يعودوا بعد.

    • نريد العودة

    استخدمت القوات الإسرائيلية المتفجرات والجرافات في عمليات الهدم التي محت فعليا الكثير من القرى في المنطقة التي تبلغ مساحتها 600 كيلومتر مربع والتي احتلتها قواتها البرية قبل وقف إطلاق النار، وذلك بعد أن تعهد وزير الدفاع في 31 مارس آذار بتدمير “جميع المنازل” قرب الحدود.

    وقال مسؤولون محليون ونازحون وأفراد من فرق إغاثة في مناطق واقعة خارج منطقة الاحتلال الإسرائيلي إن الكثير من السكان حاولوا العودة خلال فترة وقف إطلاق النار، لكن تم إجبارهم على المغادرة مرة أخرى، في كثير من الأحيان في غضون أيام فحسب، بسبب تجديد أوامر الإخلاء والغارات الجوية.

    وقالت حوراء يوسف غضبوني (39 عاما) إنها هربت من بلدة القليلة في الجنوب إلى مدينة صيدا الساحلية بعد بدء القتال الأحدث في الثاني من مارس آذار، واضطرت للمبيت في سيارة مع زوجها وأطفالها الثلاثة.

    بعد وقف إطلاق النار، عادوا فوجدوا منزلهم لا يزال قائما ولو جزئيا، بغرفتين سليمتين، وسط منازل ومتاجر مدمرة. وفي غضون يوم واحد، أجبرهم القصف والغارات الجوية على الفرار مجددا، هذه المرة إلى مدينة صور الساحلية، التي تبعد حوالي عشرة كيلومترات شمالا. وعندما تعرضت صور للقصف أيضا، عادوا إلى صيدا، ولجأوا إلى مدرسة تحولت إلى ملجأ للنازحين.

    وقالت حوراء “يعني إحنا نرجع وما بدنا شي.. لو بدنا نقعد على الأرض. المهم إنه نرجع.. يعني مش عيشة هون، شغلنا وقف وأرزاقنا”.

    وفي بلدة بدياس، التي تبعد حوالي نصف ساعة بالسيارة شمالي القليلة، كان وائل الأمين، وهو مسعف يبلغ من العمر 48 عاما، يجلس خارج منزل شقيقه في العاشر من مايو أيار، يشرب القهوة ويشاهد أطفاله يلعبون رغم الطنين المستمر لطائرة مسيرة فوق المنطقة.

    وقال من أحد مستشفيات صور “لقيتهم (الأطفال) قاعدين كلهم بالدار هم يلعبوا… كان فيه مسيرة، قلتلها (زوجتي) خليهم يلعبوا شو بدك فيهم، ولاد خليها تشوفهم ما بيطخوهم”.

    لكن بعد لحظات، هز انفجار منزل شقيقه، مرسلا وابلا من الحطام في الهواء. تعثر الأمين وتخبط وسط الدخان حتى وجد ابنه البالغ من العمر ثماني سنوات، مصابا بين الأنقاض. وقال “قال لي هاي آني هون”.

    وسحب الأمين الصبي إلى بر الأمان قبل أن يكتشف أن شقيقه لقي حتفه في الهجوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أصبحت مناقشة ملف الصحراء المغربية داخل “اللجنة الرابعة” متجاوزة قانونيا؟

    يعود ملف الصحراء المغربية مجددا إلى واجهة النقاش داخل أروقة الأمم المتحدة، بعد مصادقة اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة، المعنية بالقضايا السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار، على جدول أعمال دورتها المقبلة، وتحديد يومي 16 و17 يونيو 2026 لعقد جلستي مناقشة حول النزاع الإقليمي.

    ويأتي هذا التطور في سياق أممي يتسم باستمرار الرهان على المسار السياسي الذي يقوده مجلس الأمن، وسط تحولات دبلوماسية وقانونية متسارعة أعقبت اعتماد القرار الأممي 2797 القاضي بتمديد ولاية بعثة “المينورسو”.

    ويرتقب أن تشهد الجلستان مشاركة وفود وفعاليات من الأقاليم الجنوبية للمملكة، لتقديم معطيات ميدانية مرتبطة بالأوضاع التنموية والحقوقية بالمنطقة، في وقت يتواصل فيه الجدل بشأن حدود اختصاص اللجنة الرابعة، وعلاقتها بملف بات مجلس الأمن يشرف على تدبيره بشكل مباشر منذ سنوات.

    وفي هذا الإطار، اعتبر محمد أشلواح، أستاذ الدراسات السياسية والدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن استمرار إدراج ملف الصحراء المغربية ضمن جدول أعمال اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة يثير إشكالا قانونيا وسياسيا ويعدُّ خرقا لميثاق الأمم المتحدة نفسه، خاصة وأن معالجة هذا النزاع أصبحت تتم بشكل حصري داخل مجلس الأمن الدولي، ووفقا لمقتضيات الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة.

    وأوضح أشلواح، في تصريح خص به “الأيام24”، أن قضية الصحراء عُرضت على الجمعية العامة منذ سنة 1963 بطلب من المغرب، باعتبار أن أجزاء من أقاليمه الجنوبية كانت خاضعة للاستعمار الإسباني، وهو ما دفع الجمعية العامة آنذاك إلى إصدار قرار يطالب إسبانيا بإنهاء استعمارها للصحراء المغربية.

    وشدد المتحدث على أن هذا السياق التاريخي “انتهى بشكل نهائي منذ انسحاب إسبانيا من الأقاليم الجنوبية خلال سبعينيات القرن الماضي”، معتبرا أن استمرار تداول الملف داخل لجنة تُعنى أساسا بإنهاء الاستعمار “لم يعد منسجما مع التطورات القانونية والسياسية التي عرفها النزاع”.

    وأضاف الأستاذ الجامعي أن بقاء الملف داخل اللجنة الرابعة يمنح خصوم الوحدة الترابية للمملكة فرصة للاستمرار في الترويج لأطروحة باطلة(“تصفية الاستعمار”)، رغم أن الأمم المتحدة نفسها، عبر مجلس الأمن، تتعامل مع الملف باعتباره نزاعا إقليميا مفتعلا يستوجب حلا سياسيا واقعيا وعمليا ودائما.

    وسجل أشلواح أن “البوليساريو والجزائر توظفان اسم اللجنة الرابعة، التي تحمل صفة ‘لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار’، من أجل إعطاء الانطباع ومحاولة الترويج وتظليل الرأي العام الدولي بأن قضية الصحراء مرتبطة بمسار يخص اللجنة الرابعة، موضحا أن بعض الجهات غير المطلعة على الخلفيات القانونية والسياسية للنزاع قد تنخدع بهذا المعطى الشكلي المرتبط باسم اللجنة.

    كما شدد المتحدث ذاته على أن مباشرة مجلس الأمن التداول في قضية الصحراء منذ سنة 1988 كان يفترض، من الناحية القانونية، أن يؤدي إلى رفع الملف من جدول أعمال اللجنة الرابعة، استنادا إلى المادة 12 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تنص على أنه عندما يباشر مجلس الأمن مهامه بخصوص نزاع معين، لا يحق للجمعية العامة إصدار توصيات بشأنه إلا بطلب من المجلس.

    واعتبر أن استمرار التداول المزدوج لنفس القضية داخل هيئتين تابعتين للأمم المتحدة “قد يخلق نوعا من التناقض المؤسساتي”، مضيفا أن مجلس الأمن، باعتباره الجهاز الرئيسي المكلف بحفظ السلم والأمن الدوليين، يملك الولاية الكاملة لمعالجة هذا النوع من النزاعات، والذي لايعني من الناحية القانونية، اللجنة الرابعة لا من بعيد ولا من قريب.

    وأشار أستاذ الدراسات السياسية والدولية إلى أن مجلس الأمن الدولي، ومن خلال قراراته المتتالية منذ سنة 2007، كان يعتبر مبادرة الحكم الذاتي، التي تقدم بها المغرب “مقترحا جديا وواقعيا وذا مصداقية”، ومع صدور القرار 2797 أضحى الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب وثيقة رسمية وحاسمة للأمم المتحدة حيث قرَّر (القرار) بأن الحكم الذاتي هو الأساس الوحيد لحل ملف الصحراء المغربية تحت السيادة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لدعم جهود مكافحة إيبولا.. مدير منظمة الصحة العالمية يتوجه إلى الكونغو الديموقراطية

    أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الخميس، أنه سيتوجه إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية لدعم زملائه في مكافحة تفشي فيروس إيبولا، مبديا ثقته في قدرتهم على مواجهة الفيروس.

    وسجلت منظمة الصحة العالمية استنادا إلى أحدث إحصاءاتها حتى 24 ماي، 10 وفيات مؤكدة و223 حالة وفاة مشتبه بها بإيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ الإعلان عن تفشي الفيروس في منتصف ماي، من أصل أكثر من ألف حالة مؤكدة ومشتبه بها.

    ويشير أدهانوم غيبريسوس إلى أن انعدام الأمن في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، يصعب احتواء تفشي المرض.

    وقال عبر إكس « أنا في طريقي إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. لقد عاد فيروس إيبولا. مقاطعة إيتوري هي الأكثر تضررا ».

    وتابع « سأكون على الأرض مع فرق منظمة الصحة العالمية وشركائنا والعاملين الصحيين الاستثنائيين الذين لم يتوقفوا عن الكفاح، جميعهم يعملون باشراف حكومة جمهورية الكونغو الديموقراطية ».

    وأضاف « لقد نجح هذا البلد في هزيمة إيبولا 16 مرة، والمرة السابعة عشرة لن تكون استثناء. لكن ينبغي أن نتحرك الآن، وبشكل مشترك ».

    ولا يوجد لقاح أو علاج لسلالة بونديبوغيو من إيبولا المنتشرة حاليا في الكونغو الديموقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: أزيد من 300 مهنة فنية مؤطرة قانونيا وصناع الفرجة ضمن المستفيدين من بطاقة الفنان

    سفيان رازق

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن أزيد من 300 مهنة فنية أصبحت مؤطرة قانونيا بالمغرب، مبرزا أن مهنة “مؤدي العروض الشعبية وفنون الفلكلور الفرجوي”، التي تضم صناع الفرجة، تندرج ضمن لائحة المهن الفنية المعترف بها رسميا، بما يتيح لهذه الفئة الاستفادة من البطاقة المهنية للفنان وما يرتبط بها من امتيازات اجتماعية ومهنية، من بينها التغطية الصحية الإجبارية، والأولوية في برامج الدعم العمومي، وتخفيضات النقل عبر قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية.

    وأشار بنسعيد، في سياق جوابه على سؤال كتابي تقدم به النائب البرلماني نبيل الدخش عن الفريق الحركي بمجلس النواب، حول التدابير الحكومية المتخذة لاستفادة صناع الفرجة من بطاقة الفنان، إلى أن أزيد من 300 مهنة فنية أصبحت مؤطرة بموجب المرسوم رقم 2.22.227 الصادر في 18 ماي 2022، والمتعلق بتغيير المرسوم الخاص بتحديد لائحة المهن الفنية، مشيرا إلى أن مهنة “مؤدي العروض الشعبية وفنون الفلكلور الفرجوي” تندرج ضمن هذه اللائحة، بما يشمل فئة صناع الفرجة.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن وزارة الثقافة “تولي عنايتها الخاصة لجميع الفئات المهنية”، مبرزا أن صناع الفرجة يضطلعون بدور محوري في تنشيط الحياة الثقافية والفنية الوطنية، وصون التراث الثقافي اللامادي، من خلال مشاركتهم في العديد من المهرجانات التي تنظمها الوزارة، والتي يتجاوز عددها 30 مهرجانا تراثيا وطنيا بمختلف جهات المملكة.

    وأشار إلى أن هذه التظاهرات تشمل مختلف الألوان الفولكلورية والغنائية، من قبيل أحواش، وتاسكوين، وعبيدات الرما، والدقة والإيقاعات، وأحيدوس، والطرب الغرناطي، وغيرها من الفنون التراثية، مؤكدا أن الوزارة تسهر على توفير الظروف والآليات اللازمة لاشتغال لجنة البطاقة الفنية المخول لها قانونيا البت في طلبات الحصول على البطاقة المهنية الفنية، وفق المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل.

    وأضاف بنسعيد أن منح وسحب البطاقة المهنية للفنان، وكذا البطاقة المهنية لتقنيي وإداريي الأعمال الفنية، مؤطران بمجموعة من النصوص التنظيمية الجاري بها العمل، مبرزا أن الوزارة تحرص على تمكين حاملي البطاقة المهنية الفنية بنوعيها من الاستفادة من مجموعة من التدابير الاجتماعية والمهنية.

    وفي هذا السياق، كشف الوزير أن من بين الامتيازات التي يستفيد منها حاملو البطاقة المهنية الفنية الاستفادة من التغطية الصحية الإجبارية الأساسية عن المرض الخاصة بالفنانين والمهن الفنية، وذلك تنزيلا لمقتضيات المادة السابعة من المرسوم رقم 2.22.139، إلى جانب الولوج إلى برامج الدعم العمومي الموجهة لقطاعات المسرح والموسيقى والفنون البصرية، مع إعطاء الأولوية لحاملي البطاقة المهنية الفنية، تنزيلا لمقتضيات القانون رقم 68.16.

    كما تشمل هذه الامتيازات، وفق المصدر ذاته، تيسير الولوج إلى الفضاءات الثقافية العمومية، والاستفادة من تخفيض على تذاكر السفر عبر قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية يصل إلى 30 في المائة.

    وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل أن الوزارة “تواصل دراسة السبل الكفيلة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للفنانين وصناع الفرجة”، بما في ذلك تطوير آليات الحماية الاجتماعية وتوسيع مجالات الاستفادة منها.

    إقرأ الخبر من مصدره