Étiquette : 160

  • الحجاج يواصلون أداء الشعائر.. السعودية تعلن نجاح موسم الحج

    أعلنت السعودية، اليوم الجمعة (29 ماي)، نجاح موسم الحج للعام الجاري 1447هـ، مؤكدة أن أداء المناسك تم عبر “منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات” مكّنت ضيوف الرحمن من إتمام شعائرهم “بكل يسر وطمأنينة”.

    وأوضح الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة ونائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، في بيان متلفز، أن موسم الحج لهذا العام شهد نجاحًا واضحًا مع اكتمال مناسكه، مشددًا على أنّ جميع الجهود تكاملت لضمان سير الموسم بسلاسة.

    نجاح استثنائي

    وأكد أنّ النجاح الذي تحقّق جاء نتيجة منظومة شاملة ضمّت الأمن والتنظيم والخدمات، ما أسهم في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في أجواء يسودها الاستقرار والطمأنينة، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس حجم الاستعدادات المبكرة والدقيقة.

    وأشار إلى أن ما تحقّق من نجاح استثنائي يعود إلى الدعم غير المحدود والتوجيهات المستمرّة من القيادة السعودية، إضافة إلى المتابعة الدقيقة لجميع مراحل العمل، بدءًا من التخطيط وحتى التنفيذ الميداني خلال الموسم.

    وقال الأمير سعود إنّ موسم الحج “عكس صورة وطن يعمل بإخلاص وتفانٍ في خدمة ضيوف الرحمن”، مؤكدًا أن الحجاج أدوا مناسكهم في أجواء من الأمن والعناية التي تليق بقدسية المكان والزمان.

    ولفت إلى أنّ نجاح موسم الحجّ لا يُمثّل نهاية العمل، بل بداية لمسؤوليات جديدة تتجدّد سنويًا، للحفاظ على “مكانة المملكة كمنارة للأمن والعطاء وخدمة الإسلام والمسلمين”.

    ثاني أيام التشريق

    وواصل حجاج بيت الله الحرام، الجمعة، أداء الشعائر بين رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق، وأداء طواف الوداع للمتعجّلين.

    والخميس، بدأ حجاج بيت الله الحرام، أول أيام التشريق الثلاثة، والتي يرمون خلالها الجمرات بمشعر مِنَى غربي المملكة، ثم يختتمون حجهم بطواف الوداع.

    وكانت هيئة الإحصاء السعودية قد أعلنت، الثلاثاء، أن إجمالي عدد الحجاج هذا العام بلغ مليونًا و707 آلاف و301 حاج، منهم مليون و546 ألفًا و655 من خارج المملكة من 165 جنسية، مقابل 160 ألفًا و646 حاجًا من الداخل.

    كما أشارت البيانات إلى أن أعداد الحجاج شهدت تباينًا مقارنة بالسنوات السابقة، إذ بلغ عددهم في موسم 1446هـ نحو مليون و673 ألفًا و230 حاجًا، مقابل أكثر من مليون و833 ألف حاج في عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026: معجزة كوراساو.. أصغر إقليم جغرافي في التاريخ يقارع الكبار

    في العاصمة ويلمستاد، بواجهاتها البحرية الزاهية الألوان المطلة على البحر الكاريبي، ينظر إلى تأهل كوراساو لمونديال 2026 على أنه أشبه بعيد وطني أو إنجاز فريد لهذه الجزيرة الكاريبية التابعة لهولندا والتي لا يتجاوز عدد سكانها 160.000 نسمة.

    ولطالما اعتاد سكان الجزيرة خلال البطولات الكبرى السابقة على تزيين منازلهم بألوان منتخبات البرازيل أو الأرجنتين أو هولندا. لكن خلال هذا الصيف، اكتسحت الأعلام الزرقاء والصفراء الخاصة بالجزيرة كل مكان.

    ​وبعدما خلقت الحدث في تصفيات منطقة “الكونكاكاف”، أصبحت كوراساو أصغر إقليم جغرافي في التاريخ يتأهل لنهائيات كأس العالم، محطمة الرقم القياسي الذي احتفظت به أيسلندا منذ سنة 2018.

    وبعد مسيرة خالية من الهزائم في عشر مباريات خلال المرحلتين الأخيرتين من التصفيات، حجز المنتخب الملقب بـ “الموجة الزرقاء” تذكرته التاريخية في اللحظات الأخيرة أمام منتخب جامايكا.

    تعيش كرة القدم الكاريبية​، التي ظلت لفترة طويلة غير معروفة كرويا في القارة بسبب نقص البنيات التحتية والموارد، اليوم تحولا عميقا. ويندرج إنجاز كوراساو ضمن هذه الدينامية الإقليمية التي تجلت بالفعل من خلال المسار التاريخي لمنتخب جامايكا في مونديال السيدات لسنة 2023، وكذلك قدرة كل من ترينيداد وتوباغو وهايتي على تصدير مواهبهما الكروية.

    ​ويعود الفضل في هذه الانجاز الاستثنائي في جزء كبير منه إلى لاعبي المهجر، حيث يحترف غالبية اللاعبين في الخارج، وهم الذين نشأوا وتلقوا تكوينهم في هولندا، كما هو الحال للقائد لياندرو باكونا وتاهيث تشونغ.

    وأثبتت استراتيجية التنقيب نجاعتها لتعويض ضيق القاعدة المحلية من المواهب الكروية في جزيرة تهيمن عليها رياضة كرة القاعدة (البيسبول) ،مما كان له الفضل اليوم في إذكاء شرارة حماس شعبي منقطع النظير أدى إلى نفاد قمصان المنتخب من الأسواق.

    ​ويعد الإطار الهولندي ديك أدفوكات مهندس هذا الصعود التاريخي، حيث يستعد صاحب 78 سنة ، ليصبح الناخب الوطني الأكبر سنا في تاريخ كأس العالم. فبعد عودته لقيادة المنتخب إثر انسحاب قصير لظروف عائلية، مكنت خبرته الكبيرة من ضخ درجة عالية من الصرامة التكتيكية في صفوف هذه المجموعة الطموحة.

    ومع ذلك، كادت القصة أن تُكتب بطريقة مختلفة؛ ففي بداية المشروع، كان الهدف الأول لاتحاد كوراساو لكرة القدم هو المدرب لويس فان غال، الذي رفض العرض بنبرة لاخلو من الفكاهة حيث قال في تصريحات صحفية ” أنه لن أعود للتدريب إلا لقيادة فريق يمتلك الأسلحة اللازمة للتتويج باللقب”.

    ​وستواجه التشكيلة الكاريبية في أول ظهور لها ضمن المجموعة الخامسة نظيرتها الألمانية في 14 يونيو، قبل أن تقارع الإكوادور ثم كوت ديفوار.

    وبالنظر للدعم الشعبي الذي تلقاه منتخب كوراساو والذي يتجاوز حدود الرياضة، يتمثل الطموح المعلن لاتحاد كوراساو لكرة القدم في تجاوز الدور الأول، وتكريس وضع الجزيرة على خريطة كرة القدم العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الأكباش تشتعل في الساعات الأخيرة

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      ساعات معدودة وحاسمة باتت تفصل الأسر المغربية عن إحياء شعيرة عيد الأضحى المبارك، غير أن الساعات الأخيرة حملت معها صدمة قوية ومفاجآت غير سارة في أسواق الماشية بمختلف مدن المملكة، حيث بلغت معادلة العرض والطلب ذروة تأزمها، وسط قفزات جنونية في الأسعار واختفاء شبه تام للرؤوس المعدة للذبح، خلافا للتطمينات الحكومية السابقة التي أكدت توفر نحو تسعة ملايين رأس من الأغنام مخصصة حصريا للأضحية بعد عمليات إحصلء المواشي.   فحتى هذه اللحظات الحرجة، سجلت معظم أسواق الحواضر الكبرى غيابا حادا للأكباش المتوسطة والصغيرة مع تزايد الطلب عليها، ليجد المواطن نفسه وجها لوجه أمام أكباش كبيرة يصل ثمنها شهرية موظف كبير أو خرفان « رقيقة » وضئيلة الحجم لا يتجاوز وزنها 28 كيلوغراما. الصدمة لم تقف عند حدود الهزال والخصاص، بل تعدتهما إلى الأسعار، إذ تجاوز ثمن هذه الأغنام الصغيرة حاجز 3500 درهم، بمعدل يتراوح بين 120 و130 درهماً للكيلوغرام الواحد من « الوزن القائم »، وهو ما يعادل قياسا نحو 250 درهماً للكيلوغرام الصافي من اللحم، وهو رقم يفوق بكثير القدرة الشرائية لـ « الدرويش » والمواطن البسيط.   ورغم الحزمة الحمائية والتدابير الاستباقية التي أعلنت عنها الحكومة لقطع الطريق أمام « الشناقة » والمضاربين، والضغط على « الكسابة » للرفع من وتيرة تزويد نقط البيع، فإن الوضع انفجر سلبيا في اليوم الأخير وليلة العيد، وكان ملايين المواطنين يمنون النفس بدخول كبير لأسواق الماشية في الدقائق الأخيرة ترقبا لـ « همزة العيد » وانخفاض الأسعار، غير أن هذه الآمال تبخرت وظلت معلقة بخيط عنكبوت واهن، إذ قفزت « بورصة الأكباش » إلى الضعف، بل وسجلت نقط بيع شهيرة كسوق الداخلة مثلا اختفاء كاملا وتاما للمواشي من الساحات حسب ما وصفته مواطنة عبر هاتفها ونشرها عبر حسابها في وسائل التواصل الاجتماعي.   وأمام هذه الحقيقة الميدانية المرة، أصبحت مئات الآلاف من الأسر المغربية تواجه شبح ضياع وفقدان بهجة شعيرة العيد داخل بيوتها، ما دفع بآلاف المواطنين إلى تغيير البوصلة في الدقائق الأخيرة والهرع الجماعي نحو محلات الجزارة بالمدن لاقتناء كيلوغرامات معدودة من اللحوم الجاهزة، والتي اشتعلت أسعارها هي الأخرى لتلامس حاجز 160 درهماً للكيلوغرام، في مشهد يختزل وطأة أزمة استثنائية عصفت بموسم الأضاحي هذا العام. في ظل وفرتها التي تؤكدها الأرقام الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزيتون والحوامض والأسماك.. المغرب يسجل انتعاشا فلاحيا شاملا

    بدأت ثمار الموسم الفلاحي المطير الماضي في التجلي بكامل تفاصيلها، فبعد محصول الحبوب الذي بلغ ضعف السنة الماضية، سُجل نمو هام في سائر الأنشطة الفلاحية، بدءً بالأشجار المثمرة، وفي مقدمتها الزيتون والحوامض والتمور، مروراً بالإنتاج الحيواني، وصولاً إلى عودة الصيد البحري للانتعاش بعد فترة ركود عصيبة.

    ذلك ما يستفاد من مذكرة الظرفية الاقتصادية، الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية برسم شهر ماي 2026، بحيث قُدِّر إنتاج الحبوب خلال الموسم الفلاحي 2025-2026 بنحو 90 مليون قنطار، أي بأكثر من ضعف إنتاج الموسم السابق الذي بلغ 43,1 مليون قنطار.

    وفي ما يخص الأشجار المثمرة، يُرتقب أن يبلغ محصول الزيتون مستوى قياسياً هذه السنة، بحسب تقديرات وزارة الفلاحة، ليصل إلى مليوني طن بارتفاع نسبته 111%. كما يُنتظر أن يبلغ إنتاج الحوامض 1,9 مليون طن (+25%)، وإنتاج التمور 160 ألف طن (+55%)، وفقا للنشرة ذاتها.

    أما بالنسبة للثروة الحيوانية، فقد ساهم البرنامج الملكي لإعادة تكوين القطيع الوطني، إلى جانب تحسن الظروف المناخية المسجلة هذه السنة وولادات فصلي الخريف والربيع، في إعادة التوازن للقطيع الوطني الذي يناهز تعداده 40 مليون رأس.

    ويرافق هذه الدينامية، تضيف النشرة، تعزيز ملحوظ للموارد المائية، حيث بلغ معدل ملء السدود الوطنية 76% بتاريخ 18 ماي 2026، أي ما يعادل 12,9 مليار متر مكعب من المياه، بعدما كان في حدود 40,1% قبل سنة، مسجلاً بذلك فائضاً بنسبة 92% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وفي ما يتعلق بصادرات قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية، فقد قاربت 26,8 مليار درهم عند متم مارس 2026، مسجلة تراجعاً بنسبة 2,3% بعد ارتفاع قدره 3,2% قبل سنة.

    ويعكس هذا التطور انخفاض قيمة صادرات منتجات الفلاحة والغابات والقنص بنسبة 6,3% بعد ارتفاع بـ11,7%، وهو ما خففته زيادة مبيعات الصناعات الغذائية إلى الخارج بنسبة 4,4% بعد تراجع بـ7,7%.

    وفي ما يتعلق بالثروة السمكية، وبعد التراجع المسجل عند متم مارس 2026، شهد نشاط الصيد الساحلي والتقليدي تحسناً ملحوظاً خلال شهر أبريل 2026، إذ ارتفع حجم مفرغاته خلال هذا الشهر بنسبة 51,7%، مقابل انخفاض بنسبة 20,3% قبل سنة.

    ويُعزى هذا التطور إلى الأداء الجيد لمعظم أصناف المصطادات، خاصة الأسماك السطحية (+62,6%)، ورأسيات الأرجل (+39,1%)، والطحالب (+65,6%)، والقشريات (+21,1%)، والمحار (+250%). في المقابل، تراجعت كميات الأسماك البيضاء بنسبة 10,1%.

    وهكذا، ومع نهاية الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، تقلص تراجع حجم هذه المفرغات إلى ناقص 5,3%، بعد انخفاض بلغ ناقص 34,3% عند متم مارس 2026 و23,1% عند متم أبريل 2025.

    أما القيمة التجارية لهذه المفرغات، فقد ارتفعت بنسبة 64,8% خلال شهر أبريل 2026، بعد انخفاض بنسبة 23,1% قبل سنة. ويعود هذا التطور إلى ارتفاع قيمة مصطادات الأسماك السطحية (+84,3%)، والأسماك البيضاء (+34,5%)، ورأسيات الأرجل (+96%)، والقشريات (+23%)، والطحالب (+30%)، والمحار (+354,5%).

    وعند نهاية الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، ارتفعت قيمة هذه المفرغات بنسبة 5,3%، بعد زيادة قدرها 2,5% قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسن التساقطات ينعش الفلاحة ويرفع إنتاج الحبوب بالمغرب

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن الموسم الفلاحي 2025-2026 يسجل انتعاشا لافتا مقارنة بالموسم السابق، مدعوما بظروف مناخية ملائمة وتحسن مهم في الموارد المائية، ما انعكس إيجابا على مختلف سلاسل الإنتاج.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها للظرفية لشهر ماي 2026، أن إنتاج الحبوب يرتقب أن يبلغ حوالي 90 مليون قنطار، أي أكثر من ضعف ما تحقق خلال الموسم الماضي الذي لم يتجاوز 43,1 مليون قنطار، في مؤشر واضح على تعافي القطاع الفلاحي.

    كما يُتوقع أن تحقق الأشجار المثمرة أداء قويا، حيث يرجح أن يسجل محصول الزيتون مستوى قياسيا يقارب مليوني طن، بزيادة تناهز 111 في المائة، إلى جانب ارتفاع إنتاج الحوامض إلى 1,9 مليون طن (زائد 25 في المائة)، والتمور إلى 160 ألف طن (زائد 55 في المائة).

    وفي ما يتعلق بالثروة الحيوانية، ساهم برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني، مدعوما بتحسن الظروف المناخية وارتفاع عدد الولادات، في استعادة توازن القطيع الذي يناهز حاليا 40 مليون رأس.

    ويعزز هذه الدينامية التحسن الكبير في الموارد المائية، إذ بلغ معدل ملء السدود 76 في المائة إلى غاية 18 ماي 2026، بحجم يناهز 12,9 مليار متر مكعب، مقابل 40,1 في المائة فقط خلال نفس الفترة من السنة الماضية، مسجلا فائضا بنسبة 92 في المائة.

    في المقابل، سجلت صادرات القطاع الفلاحي والصناعات الغذائية شبه استقرار، حيث بلغت حوالي 26,8 مليار درهم عند متم مارس، متراجعة بنسبة 2,3 في المائة، نتيجة انخفاض صادرات المنتجات الفلاحية والغابوية بنسبة 6,3 في المائة، رغم تحسن صادرات الصناعات الغذائية التي ارتفعت بنسبة 4,4 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة المالية: الموسم الفلاحي 2025-2026 سجل انتعاشا ملحوظا في الإنتاج والموارد المائية

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن الموسم الفلاحي 2025-2026 يسجل انتعاشا مهما مقارنة بالموسم السابق، مدعوما بظروف مناخية ملائمة وتحسن واضح في الموارد المائية.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها للظرفية برسم شهر ماي 2026، أن إنتاج الحبوب برسم الموسم الفلاحي 2025-2026 يقدر بـ 90 مليون قنطار، أي أكثر من ضعف إنتاج الموسم السابق الذي بلغ 43,1 مليون قنطار.

    وبخصوص الأشجار المثمرة، من المرتقب أن يبلغ محصول الزيتون مستوى قياسيا هذه السنة، وفق تقديرات وزارة الفلاحة، بحوالي مليوني طن، بزيادة قدرها 111 في المائة. كما يتوقع أن يصل محصول الحوامض إلى 1,9 مليون طن (زائد 25 في المائة)، والتمور إلى 160 ألف طن (زائد 55 في المائة).

    من جهته، مكن برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني، إلى جانب تحسن الظروف المناخية خلال هذه السنة والولادات في فصلي الخريف والربيع، من استعادة توازن القطيع الوطني، الذي يناهز عدده 40 مليون رأس.

    ويدعم هذه الدينامية تحسن كبير للموارد المائية، حيث بلغ معدل ملء السدود الوطنية 76 في المائة إلى غاية 18 ماي 2026، أي بحجم يعادل 12,9 مليار متر مكعب من المياه، بعدما كان في حدود 40,1 في المائة قبل سنة، مسجلا بذلك فائضا بنسبة 92 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

    من جهة أخرى، أشارت المديرية إلى أن صادرات قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية قاربت 26,8 مليار درهم عند متم مارس الماضي، مسجلة انخفاضا بنسبة 2,3 في المائة، بعدما كانت قد ارتفعت بـ 3,2 في المائة قبل سنة.

    ويعكس هذا التطور تراجع قيمة صادرات منتجات الفلاحة والغابات والقنص بنسبة 6,3 في المائة (بعدما سجلت زائد 11,7 في المائة)، مقابل ارتفاع صادرات منتجات الصناعات الغذائية بنسبة 4,4 في المائة (بعدما سجلت ناقص 7,7 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: نسبة إنجاز خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بلغت 30 في المائة

    أفاد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن نسبة إنجاز مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت، إلى حدود اليوم، 30 في المائة.

    وأوضح الوزير، خلال جوابه عن أسئلة شفوية حول « النقل السككي »، أن الصيغة الجديدة للقطار فائق السرعة ستقرب المسافات بشكل غير مسبوق، إذ ستربط الرباط والدار البيضاء ومطار محمد الخامس والملعب الكبير ببنسليمان وصولا إلى مراكش، ضمن شبكة نقل حديثة ستغير بشكل جذري صورة التنقل داخل المغرب.

    وأضاف أن الوزارة تعمل، من خلال المكتب الوطني للسكك الحديدية، على تنزيل برنامج استثماري إجمالي يناهز 96 مليار درهم، معتبرا أنه « أكبر رقم استثماري بالمملكة خلال السنوات العشر الأخيرة » في مجال النقل السككي.

    وأشار الوزير إلى أن هذا البرنامج يشمل الخط الجديد فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، على مسافة تصل إلى 430 كيلومترا، بغلاف مالي يقدر بـ53 مليار درهم، إضافة إلى اقتناء 168 قطارا جديدا، وتعبئة 14 مليار درهم لدعم منظومة الخط فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية.

    وأكد أن هذا البرنامج السككي يرتقب أن يغير صورة النقل والتنقل داخل المملكة، من خلال تقليص المدد الزمنية للرحلات بين المدن، موضحا أن الرحلة بين طنجة ومراكش، التي تستغرق حاليا حوالي ست ساعات ونصف، ستتقلص إلى ثلاث ساعات ونصف، فيما ستصبح مدة السفر بين الرباط وطنجة ساعة واحدة بدل ساعة وعشرين دقيقة حاليا.

    وأضاف أن المدة بين قلب الرباط ومطار محمد الخامس، في حلته الجديدة التي ستضم محطة جديدة، ستصبح 35 دقيقة، بينما لن تتجاوز الرحلة بين محطة الدار البيضاء الخاصة بمطار محمد الخامس وقلب مراكش 55 دقيقة.

    وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير، أوضح الوزير أن الدراسات التعريفية والتطبيقية قد انتهت، مبرزا أن الجزء الأكبر من هذه الدراسات يهم أوراشا ستنجز بالأطلس الكبير، لاسيما ما يتعلق ببناء القناطر والأنفاق، والتي ستمثل حوالي 70 في المائة من المشروع.

    وأضاف أن الوزارة والمكتب الوطني للسكك الحديدية منكبان حاليا على تعبئة تمويلات على المستوى الدولي لإنجاز هذا المشروع الذي تقدر كلفته بحوالي 55 مليار درهم.

    وفي ما يخص قطارات القرب « RER »، كشف الوزير أن نسبة التقدم في هذا المشروع بلغت بدورها 30 في المائة، معتبرا أن هذا الرقم مهم بالنظر إلى الآجال المحددة للإنجاز والتسليم، والاستجابة للتحديات المرتبطة بتقريب المسافات خلال العشرين سنة المقبلة، وتعزيز النقل الجماعي، واحترام البعد البيئي، والتخفيف من الاكتظاظ داخل المدن.

    وأوضح أن هذه القطارات ستنطلق من محطات من الجيل الجديد، مشيرا، على سبيل المثال، إلى محور الرباط-القنيطرة-الصخيرات، حيث ستكون وتيرة مرور القطارات كل عشر دقائق، وهو ما سيمكن من تخفيف الضغط على حركة السير والطرق، وكذا على وسائل النقل الأخرى.

    وفي ما يتعلق بالقطارات العادية، أبرز السيد قيوح أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يشتغل على برنامج طموح للرفع من جودة « قطارات الأطلس »، من خلال اقتناء وتجهيز عربات جديدة لأكثر من 160 قطارا، سيتم تشغيلها على الخطوط الحالية الممتدة بين وجدة ومراكش، إلى جانب عدد من البرامج الجديدة.

    ومن بين المشاريع المهمة أيضا، يضيف الوزير، مشروع بناء مصنع جديد بمدينة بنجرير، سيتخصص في صيانة وصناعة قاطرات السكك الحديدية، بنسبة إدماج محلي تصل إلى حوالي 62 في المائة، وذلك بهدف تصنيع قاطرات من جيل جديد بكفاءات مغربية، لتلبية حاجيات المكتب الوطني للسكك الحديدية والتوجه لاحقا نحو تصدير هذه الصناعة إلى عدد من دول العالم.

    وفي ما يتعلق بجودة الخدمات، أكد المسؤول الحكومي أن نسبة احترام مواعيد القطارات تجاوزت 87 في المائة، مضيفا أن استطلاعات الرأي المنجزة لدى الزبناء أظهرت نسبة رضا تفوق 80 في المائة. وأكد في هذا السياق الانفتاح على اقتراحات وأفكار النواب والنائبات لتحسين الجودة والخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسبة إنجاز خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بلغت 30 في المائة

    أفاد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن نسبة إنجاز مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت، إلى حدود اليوم، 30 في المائة.

    وأوضح الوزير، خلال جوابه عن أسئلة شفوية حول “النقل السككي”، أن الصيغة الجديدة للقطار فائق السرعة ستقرب المسافات بشكل غير مسبوق، إذ ستربط الرباط والدار البيضاء ومطار محمد الخامس والملعب الكبير ببنسليمان وصولا إلى مراكش، ضمن شبكة نقل حديثة ستغير بشكل جذري صورة التنقل داخل المغرب.

    وأضاف أن الوزارة تعمل، من خلال المكتب الوطني للسكك الحديدية، على تنزيل برنامج استثماري إجمالي يناهز 96 مليار درهم، معتبرا أنه “أكبر رقم استثماري بالمملكة خلال السنوات العشر الأخيرة” في مجال النقل السككي.

    وأشار الوزير إلى أن هذا البرنامج يشمل الخط الجديد فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، على مسافة تصل إلى 430 كيلومترا، بغلاف مالي يقدر بـ53 مليار درهم، إضافة إلى اقتناء 168 قطارا جديدا، وتعبئة 14 مليار درهم لدعم منظومة الخط فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية.

    وأكد أن هذا البرنامج السككي يرتقب أن يغير صورة النقل والتنقل داخل المملكة، من خلال تقليص المدد الزمنية للرحلات بين المدن، موضحا أن الرحلة بين طنجة ومراكش، التي تستغرق حاليا حوالي ست ساعات ونصف، ستتقلص إلى ثلاث ساعات ونصف، فيما ستصبح مدة السفر بين الرباط وطنجة ساعة واحدة بدل ساعة وعشرين دقيقة حاليا.

    وأضاف أن المدة بين قلب الرباط ومطار محمد الخامس، في حلته الجديدة التي ستضم محطة جديدة، ستصبح35 دقيقة، بينما لن تتجاوز الرحلة بين محطة الدار البيضاء الخاصة بمطار محمد الخامس وقلب مراكش 55 دقيقة.

    وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير، أوضح الوزير أن الدراسات التعريفية والتطبيقية قد انتهت، مبرزا أن الجزء الأكبر من هذه الدراسات يهم أوراشا ستنجز بالأطلس الكبير، لاسيما ما يتعلق ببناء القناطر والأنفاق، والتي ستمثل حوالي 70 في المائة من المشروع.

    وأضاف أن الوزارة والمكتب الوطني للسكك الحديدية منكبان حاليا على تعبئة تمويلات على المستوى الدولي لإنجاز هذا المشروع الذي تقدر كلفته بحوالي 55 مليار درهم.

    وفي ما يخص قطارات القرب “RER”، كشف الوزير أن نسبة التقدم في هذا المشروع بلغت بدورها 30 في المائة، معتبرا أن هذا الرقم مهم بالنظر إلى الآجال المحددة للإنجاز والتسليم، والاستجابة للتحديات المرتبطة بتقريب المسافات خلال العشرين سنة المقبلة، وتعزيز النقل الجماعي، واحترام البعد البيئي، والتخفيف من الاكتظاظ داخل المدن.

    وأوضح أن هذه القطارات ستنطلق من محطات من الجيل الجديد، مشيرا، على سبيل المثال، إلى محور الرباط-القنيطرة-الصخيرات، حيث ستكون وتيرة مرور القطارات كل عشر دقائق، وهو ما سيمكن من تخفيف الضغط على حركة السير والطرق، وكذا على وسائل النقل الأخرى.

    وفي ما يتعلق بالقطارات العادية، أبرز السيد قيوح أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يشتغل على برنامج طموح للرفع من جودة “قطارات الأطلس”، من خلال اقتناء وتجهيز عربات جديدة لأكثر من 160 قطارا، سيتم تشغيلها على الخطوط الحالية الممتدة بين وجدة ومراكش، إلى جانب عدد من البرامج الجديدة.

    ومن بين المشاريع المهمة أيضا، يضيف الوزير، مشروع بناء مصنع جديد بمدينة بنجرير، سيتخصص في صيانة وصناعة قاطرات السكك الحديدية، بنسبة إدماج محلي تصل إلى حوالي 62 في المائة، وذلك بهدف تصنيع قاطرات من جيل جديد بكفاءات مغربية، لتلبية حاجيات المكتب الوطني للسكك الحديدية والتوجه لاحقا نحو تصدير هذه الصناعة إلى عدد من دول العالم.

    وفي ما يتعلق بجودة الخدمات، أكد المسؤول الحكومي أن نسبة احترام مواعيد القطارات تجاوزت 87 في المائة، مضيفا أن استطلاعات الرأي المنجزة لدى الزبناء أظهرت نسبة رضا تفوق 80 في المائة. وأكد في هذا السياق الانفتاح على اقتراحات وأفكار النواب والنائبات لتحسين الجودة والخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال « التيجيفي » إلى مراكش تبلغ 30%.. والحكومة تطلق برنامجا لتحديث القطارات القديمة

    كشف وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن نسبة إنجاز مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت 30 في المائة، ضمن برنامج استثماري ضخم في قطاع النقل السككي تصل كلفته الإجمالية إلى 96 مليار درهم، تراهن الحكومة من خلاله على إحداث تحول جذري في منظومة التنقل بالمملكة.

    وأوضح قيوح، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين، أن المشروع الجديد للقطار فائق السرعة سيمتد على مسافة 430 كيلومتراً، بكلفة تناهز 53 مليار درهم، وسيربط بين الرباط والدار البيضاء ومطار محمد الخامس والملعب الكبير ببنسليمان، وصولاً إلى مراكش، بما سيقلص بشكل كبير مدة السفر بين المدن الكبرى.

    وبحسب الوزير، فإن الرحلة بين طنجة ومراكش ستتقلص من حوالي 6 ساعات ونصف حالياً إلى 3 ساعات ونصف، فيما ستنخفض مدة السفر بين الرباط وطنجة إلى ساعة واحدة بدل ساعة و20 دقيقة، كما ستصبح الرحلة بين قلب الرباط ومطار محمد الخامس في حدود 35 دقيقة، وبين محطة المطار ومراكش في أقل من ساعة.

    وأكد المسؤول الحكومي أن هذا البرنامج يشمل أيضاً اقتناء 168 قطاراً جديداً، إلى جانب تخصيص 14 مليار درهم لدعم منظومة القطار فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية.

    وفي ما يخص الشطر الثاني من مشروع القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير، أفاد الوزير بأن الدراسات التقنية والتطبيقية انتهت، مشيراً إلى أن المشروع، الذي تقدر كلفته بحوالي 55 مليار درهم، يواجه تحديات هندسية كبرى، بالنظر إلى أن نحو 70 في المائة منه سيمر عبر الأطلس الكبير، بما يتطلب إنجاز قناطر وأنفاق ضخمة، فيما تتواصل حالياً تعبئة التمويلات الدولية لإنجازه.

    كما أعلن قيوح أن مشروع قطارات القرب (RER) بلغ بدوره نسبة تقدم تصل إلى 30 في المائة، موضحاً أن هذه الشبكة ستعتمد على محطات من الجيل الجديد، مع وتيرة مرور كل 10 دقائق في بعض المحاور، مثل خط الرباط-القنيطرة-الصخيرات، لتخفيف الضغط على الطرق والنقل الحضري.

    وفي ما يتعلق بالشبكة التقليدية، قال الوزير إن المكتب الوطني للسكك الحديدية يشتغل على تحديث قطارات الأطلس، عبر تجهيز أكثر من 160 قطاراً جديداً ستشتغل على الخطوط الحالية، خاصة بين وجدة ومراكش.

    ومن بين المشاريع الصناعية المرتبطة بهذا التحول، كشف قيوح عن مشروع إنشاء مصنع بمدينة بنجرير لصيانة وصناعة القاطرات، بنسبة إدماج محلي تصل إلى 62 في المائة، في أفق تصنيع قطارات بكفاءات مغربية موجهة للسوق الوطنية، ثم للتصدير.

    وعلى مستوى جودة الخدمات، أكد الوزير أن نسبة احترام مواعيد القطارات تجاوزت 87 في المائة، فيما أظهرت استطلاعات رضا الزبناء نسبة تفوق 80 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: 80% من المغاربة راضون عن خدمات القطارات و87% من المواعيد احتُرمت

    قال وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، إن 80 في المئة من المغاربة الذين يستعملون القطار وسيلة للتنقل راضون عن خدمات المكتب الوطني للسكك الحديدية، وفق استطلاعات الرأي التي يجريها المكتب، مشيراً إلى أن احترام مواعيد السفر فاق نسبة 87 في المئة من مجموع الرحلات التي تتم عبر قطارات ومحطات الممكلة.

    وأضاف قيوح، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، أن المكتب الوطني للسكك الحديدية احترم مواعيد السفر لـ87 في المئة من الرحلات، مفيداً أن استطلاعات الرأي التي يجريها المكتب مع الزبناء أبانت عن نسبة رضا تفوق 80 في المئة.

    وسجل الوزير عينه أن الوزارة تتقبل الانتقادات وترحب بالاقتراحات بخصوص خدمات المكتب الوطني للسكك الحديدية، سواء من مؤسسة البرلمان أو من تجارب الزبناء.

    وبلغة الأرقام، لفت الوزير عينه إلى أن “عدد الراكبين عبر وسائل النقل السككي سنة 2025 سجل ارتفاعا بشكل ملموس بنسبة 6 في المئة مقارنة بـ2024″، مشيراً إلى أن “القطارات المغربية نقلت 55 مليون مسافر وما يفوق 5 ملايين و500 ألف في القطار السريع”.

    وأوضح قيوح أن “هذه النسبة المئوية تبين أن النقل السككي هو وسيلة ناجعة والهدف هو تشجيع النقل الجماعي، أولا لاحترام الجانب البيئي وثانيا لإيصال هذا النقل إلى كل مدن المملكة”.

    ولتوسيع شبكة النقل السككي في المدن المغربية، أشار الوزير عينه إلى أن “الوزارة تشتغل البرنامج في أفق سنة 2033 كطموح وباستثمار إجمالي يبلغ 96 مليار درهم”، مشيراً إلى أن “هذا الرقم هو أكبر رقم خلال العشر سنوات الأخيرة”.

    وأورد الوزير عينه أن هذا البرنامج يشمل الخط السريع الجديد للقطاع فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش على مسافة تصل إلى 430 كيلومتر، بغلاف مالي يصل 53 مليار درهم، مبرزاً أن “هذا البرنامج يروم أيضا اقتناء 168 قطاراً جديداً بـ53 مليار درهم”.

    وسجل المتحدث ذاته أن هذا البرنامج يشمل أيضا تعبئة 14 مليار درهم لدعم منظومة القطار فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية. 

    وتابع قيوح أن الشطر الثاني من أشغال تمديد خط القطار فائق السرعة بين الرباط ومراكش انطلق بإشراف ملكي، مشيراً إلى أنه من المنتظر أن يبدأ اشتغال هذا الخط في نهاية سنة 2029.

    وأوضح المسؤول الحكومي عينه أن دخول هذا الخط حيز التنفيذ سيغير صورة النقل السككي بالمغرب، وذلك بتقليص المسافات التي كانت تقطع بين طنجة ومراكش من 6 ساعات ونصف إلى 3 ساعات ونصف، وبين محطة الرباط ومحطة مطار محمد الخامس 35 دقيقة وبين محطة مطار محمد الخامس ومراكش 55 دقيقة.

    وأشار الوزير عينه إلى أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يتوفر على برنامج طموح يصب في إطار الرفع من جودة القطارات العادية (أطلس)، لافتاً إلى أنه سيتم إعادة تجهيز 160 قطارا بعربات جديدة في الخطوط الحالية بين وجدة ومراكش. 

    وبخصوص الصناعات المرتبطة بالمجال السككي، أوضح الوزير عينه أنه يتم الاشتغال على تشييد مصنع جديد ببنجرير، الذي سيهتم بصيانة وصناعة قاطرات من الجيل الجديد، بنسبة صناعة مغربية تبلغ 62 في المئة، لتلبية الحاجيات المغربية وحتى التصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره