Étiquette : 164

  • المغرب يفتح جراح الذاكرة ويطوي ملفات “تازمامارت” بتعويضات ضخمة وخبرة مغربية خالصة

    0

    سجل المجلس الوطني لحقوق الإنسان تقدما جديدا في مسار استكمال توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، معلنا تحقيق ما وصفه بطفرة ملموسة في معالجة ما تبقى من الملفات العالقة، مع تركيز واضح على محورين يعتبران من أكثر الملفات حساسية في مسار العدالة الانتقالية، ويتعلق الأمر بكشف الحقيقة وحفظ الذاكرة الوطنية.

    وأفاد المجلس في تقريره الأخير بأن الجهود المبذولة مكنت من الإغلاق النهائي والكامل لثمانية وخمسين ملفا يهم ضحايا معتقل تازمامارت السابق، في خطوة تعكس تسارعا لافتا في مسار جبر الضرر وإعادة الاعتبار، بعدما تجاوزت الكلفة المالية المخصصة لتعويض هذه الفئة وحدها 164 مليون درهم.

    وفي واحد من أكثر الجوانب دقة وتعقيدا، كشف التقرير عن إحراز تقدم مهم في ملف تحديد هويات الرفات، عبر إطلاق عملية تقنية دقيقة ترتكز على تحاليل الخبرة الجينية، رغم الصعوبات التي ظلت لسنوات تعرقل هذا الورش بسبب تدهور العينات العظمية وصعوبة استغلالها مخبريا.

    وسجل المصدر ذاته تحولا نوعيا في هذا المسار، بعدما انتقل المغرب من الاستعانة بمختبرات أجنبية إلى الاعتماد الكامل على خبراته الوطنية، ممثلة في المختبر الجيني الوطني التابع للشرطة العلمية والتقنية، في مؤشر قوي على تطور القدرات المغربية في مجال بالغ الحساسية والتعقيد.

    ويرى المجلس أن تجهيز المختبر الوطني بأحدث الوسائل التقنية من شأنه أن يمنح المغرب موقعا متقدما، ويؤهله لأن يتحول إلى مرجع إقليمي في مواكبة تجارب العدالة الانتقالية في الفضاءين العربي والإفريقي.

    وفي السياق نفسه، أبرز التقرير وجود تنسيق وثيق بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان ورئاسة النيابة العامة ومصلحة الطب الشرعي، بهدف تأمين مواكبة قانونية وعلمية دقيقة لمختلف مراحل استخراج الرفات وتحديد الهويات، بما يضمن احترام الضوابط الحقوقية والعلمية المعتمدة في هذا النوع من الملفات.

    كما ثمن المجلس انخراط عائلات المتوفين في هذا المسار، مؤكدا أن مشاركتهم تمت وفق موافقة حرة ومستنيرة، وضمن احترام المعايير الدولية المرتبطة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. وشملت الإجراءات أيضا تنظيم زيارات منزلية لفائدة الأسر التي تضم مسنين من أجل أخذ العينات الجينية، في خطوة تروم توسيع قاعدة البيانات وتخفيف أعباء التنقل عن المعنيين.

    وعلى مستوى حفظ الذاكرة، كشف التقرير أن المغرب يواصل تهيئة عدد من فضاءات الذاكرة المرتبطة بسنوات الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك معتقل قلعة مكونة ومدافن ضحايا الاختفاء القسري وعدد من مواقع الأحداث الاجتماعية التاريخية، في مسعى يروم تثبيت الذاكرة الجماعية ومنحها بعدا مؤسساتيا دائم الحضور.

    وفي هذا الإطار، خصص المجلس صفقة بقيمة 1.34 مليون درهم خلال سنة 2024 لمواصلة تهيئة معلمة تازمامارت التذكارية، ضمن رؤية تروم تحويل هذا الفضاء من عنوان للألم إلى فضاء للمعرفة والتأمل واستحضار الذاكرة. ويشمل المشروع بناء زنزانة نموذجية وتأهيل أجنحة الاستقبال وقاعات العرض والمرافق التقنية، مع اعتماد الطاقة الشمسية وأنظمة مراقبة حديثة.

    كما يتضمن المشروع إحداث منظومة متكاملة للعلامات التعريفية والإرشادية لتوجيه الزوار وتعريفهم بمختلف فضاءات الموقع، إلى جانب تهيئة فضاءات خاصة بالتعاونيات المحلية، بما يفتح المجال أمام رواج اقتصادي بالمناطق المحيطة بهذه المواقع التاريخية.

    وختم التقرير بالإشارة إلى قرب استكمال مشروع متحف الحسيمة، مع دعم ملتقيات الضحايا وتكريم الوجوه الحقوقية التي ساهمت في هذا المسار، في خطوة تعكس توجها نحو مأسسة الذاكرة وجعلها جزءا من البناء الحقوقي والمؤسساتي للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرين: تدمير 95 صاروخا و164 طائرة مسيرة

    أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، اليوم الأحد، أن منظومات الدفاع الجوي دمرت 95 صاروخا و164 طائرة مسيرة استهدفت مملكة البحرين منذ بدء الاعتداء الإيراني على المملكة.

    وأكدت القيادة العامة، في بيان أوردته وكالة أنباء البحرين، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد ” انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة”، مضيفة أن “هذه الهجمات تمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين”.

    وذكرت بأن منظومات الدفاع الجوي مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية .

    كما دعت القيادة العامة الجميع إلى ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظا على سلامتهم.

    وفي غضون ذلك، تواصل صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية استهداف عدد من الدول العربية على خلفية التوترات التي تشهدها المنطقة، وهو ما أدانته مختلف الدول والجهات، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سد محمد الخامس الذي يزود إقليم الناظور بالمياه يسجل نسبة ملء استثنائية ويعزز مؤشرات الأمن المائي

    ريف ديا – الناظور

    سجّل سد محمد الخامس، الواقع بجهة الشرق والمزوّد الرئيسي لإقليم الناظور بالماء، إلى غاية السادس من فبراير الجاري، نسبة ملء استثنائية بلغت 86 في المائة، وذلك بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة، ما عزّز مؤشرات الأمن المائي وبشّر بموسم فلاحي واعد.

    وحسب معطيات رسمية، بلغ حجم المخزون المائي بهذه المنشأة الحيوية 141,098 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية تناهز 164,958 مليون متر مكعب، وهو ما يكرّس الدور المحوري الذي يضطلع به السد ضمن المنظومة المائية لحوض ملوية، سواء على مستوى تخزين الموارد المائية أو التحكم في صبيب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقينة سد محمد الخامس تسجل نسبة ملء استثنائية تناهز 86 في المائة

    تاوريرت: وكالات: سجل سد محمد الخامس بجهة الشرق، إلى غاية السادس من فبراير الجاري، نسبة ملء استثنائية بلغت 86 في المائة، وذلك بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي عززت مستوى الأمن المائي بالجهة، وبشرت بموسم فلاحي واعد.

    وأفادت معطيات رسمية بأن حجم المخزون المائي بهذه المنشأة الحيوية بلغ 141,098 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية تبلغ 164,958 مليون متر مكعب؛ مما يكرس دور السد كعنصر محوري في المنظومة المائية لحوض ملوية، سواء من حيث تخزين الموارد أو التحكم في صبيب الفيضانات.

    وبحسب الكاتب العام لوكالة الحوض المائي لملوية، مصطفى بوعزة، فقد انعكست هذه التساقطات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية: إجلاء أزيد من 143 ألف شخص من مناطق مهددة بالفيضانات

    ريف ديا – متابعة

    أكدت وزارة الداخلية في بلاغ لها اليوم أن المعطيات المحينة، حتى صباح اليوم الخميس 5 فبراير 2026، كشفت أن عمليات الإجلاء التدريجي لسكان عدد من الجماعات الترابية المعرضة لمخاطر الفيضانات ما تزال مستمرة، وفق خطة تراعي مستويات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة. وقد تم تسخير مختلف الوسائل اللوجستيكية لضمان نقل الأشخاص المتضررين في أفضل الظروف.

    وأوضح البلاغ أن هذه العمليات حتى التوقيت المذكور أسفرت عن إجلاء ونقل ما مجموعه 143,164 شخصاً، موزعين على عدة أقاليم، في إطار التدخلات الوقائية الرامية إلى حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين.

    وتفصيلا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إخلاء القصر الكبير.. عندما تنجح « استباقية » السلطات في تحويل الخطر إلى أمان

    تفوقت السلطات المغربية في إدارة هذه الظرفية المناخية من خلال اعتماد مقاربة استباقية صارمة. فلم تكن عمليات الإجلاء رد فعل لحظي، بل استندت إلى تقييم دقيق لدرجات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة. هذا التخطيط المسبق جعل من حماية الأرواح أولوية قصوى، حيث تحركت الأجهزة الإدارية والميدانية قبل وصول التهديد الفعلي، مما قلص هامش الخطورة إلى أدنى مستوياته.

    شكلت عملية نقل 143 ألفًا و164 شخصًا تحديًا لوجستيكيًا هائلًا نجحت السلطات في كسبه. فقد سخرت وزارة الداخلية مختلف الوسائل من حافلات، وشاحنات، وآليات تابعة للوقاية المدنية والقوات المساعدة، لضمان انتقال المواطنين من المناطق المهددة (خاصة في أقاليم العرائش والقنيطرة) نحو مراكز آمنة. هذه التعبئة الميدانية لم تقتصر على النقل فحسب، بل شملت تأمين المسارات وضمان ظروف إنسانية تليق بالمواطنين خلال عملية الإجلاء.

    يُعد مشهد مدينة القصر الكبير الخالية من سكانها تجسيدًا حيًا لنجاعة التدخلات العمومية وثقة المواطن في مؤسسات الدولة. إن نجاح إجلاء أزيد من 110 ألف شخص بإقليم العرائش وحده، يعكس قدرة السلطات الترابية على التواصل الفعال مع الساكنة وإقناعها بضرورة الإخلاء الفوري، مما حول المدينة إلى منطقة عمليات آمنة تخضع لسيطرة أجهزة الدولة لتدبير تداعيات التقلبات المناخية.

    إلى جانب حماية الأرواح، تلعب السلطات العمومية دورًا محوريًا في الحفاظ على الأمن العام وحماية ممتلكات المواطنين في المناطق التي تم إجلاؤها. هذا التواجد الميداني المتواصل لرجال السلطة والدرك الملكي والأمن الوطني، يهدف إلى طمأنة الساكنة بأن « عمليات الإجلاء المتدرج » هي إجراء وقائي مؤقت، تقف وراءه دولة بكامل أجهزتها لضمان العبور بسلام من هذه الظرفية الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجلاء 143 ألفا و164 شخصا بالجماعات الترابية المعنية بمخاطر الفيضانات (وزارة الداخلية)

    أطلس سكوب

    أفادت معطيات محينة لوزارة الداخلية بأن عمليات إجلاء السكان بالجماعات الترابية المعنية بمخاطر الفيضانات أسفرت، إلى غاية صباح اليوم الخميس، عن نقل وإجلاء ما مجموعه 143 ألفا و164 شخصا، موزعين على عدد من الأقاليم، وذلك في إطار التدخلات الوقائية الرامية إلى حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه بإقليم العرائش تم إجلاء 110941 شخصا، و16914 شخصا بإقليم القنيطرة، و11696 شخصا بإقليم سيدي قاسم، و3613 شخصا بإقليم سيدي سليمان، وذلك في سياق مواصلة السلطات العمومية لتعبئتها الميدانية لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية.

    وأكد المصدر أن عمليات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية.. إجلاء 143 ألفا و164 شخصا بالجماعات الترابية المعنية بمخاطر الفيضانات

    أفادت معطيات محينة لوزارة الداخلية بأن عمليات إجلاء السكان بالجماعات الترابية المعنية بمخاطر الفيضانات أسفرت، إلى غاية صباح اليوم الخميس، عن نقل وإجلاء ما مجموعه 143 ألفا و164 شخصا، موزعين على عدد من الأقاليم، وذلك في إطار التدخلات الوقائية الرامية إلى حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه بإقليم العرائش تم إجلاء 110941 شخصا، و16914 شخصا بإقليم القنيطرة، و11696 شخصا بإقليم سيدي قاسم، و3613 شخصا بإقليم سيدي سليمان، وذلك في سياق مواصلة السلطات العمومية لتعبئتها الميدانية لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية.

    وأكد المصدر أن عمليات الإجلاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 143 ألف مغربي نُقلوا قسرا من مناطق الفيضانات: تعبئة استثنائية لحماية الأرواح وسط تقلبات مناخية حادة

    أفادت معطيات محينة لوزارة الداخلية بأن عمليات إجلاء السكان بالجماعات الترابية المعنية بمخاطر الفيضانات أسفرت، إلى غاية صباح اليوم الخميس، عن نقل وإجلاء ما مجموعه 143 ألفا و164 شخصا، موزعين على عدد من الأقاليم، وذلك في إطار التدخلات الوقائية الرامية إلى حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه بإقليم العرائش تم إجلاء 110941 شخصا، و16914 شخصا بإقليم القنيطرة، و11696 شخصا بإقليم سيدي قاسم، و3613 شخصا بإقليم سيدي سليمان، وذلك في سياق مواصلة السلطات العمومية لتعبئتها الميدانية لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية.

    وأكد المصدر أن عمليات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر حصيلة للفيضانات: إجلاء أزيد من 143 ألف شخص والسلطات تسابق الزمن لحماية الأرواح

    أفادت معطيات محينة لوزارة الداخلية بأن عمليات إجلاء السكان بالجماعات الترابية المعنية بمخاطر الفيضانات أسفرت، إلى غاية صباح اليوم الخميس، عن نقل وإجلاء ما مجموعه 143 ألفا و164 شخصا، موزعين على عدد من الأقاليم، وذلك في إطار التدخلات الوقائية الرامية إلى حماية الأرواح وضمان سلامة المواطنين.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه بإقليم العرائش تم إجلاء 110941 شخصا، و16914 شخصا بإقليم القنيطرة، و11696 شخصا بإقليم سيدي قاسم، و3613 شخصا بإقليم سيدي سليمان، وذلك في سياق مواصلة السلطات العمومية لتعبئتها الميدانية لمواجهة تداعيات التقلبات المناخية.

    وأكد المصدر أن عمليات الإجلاء المتدرج لسكان عدد من الجماعات الترابية المعنية بمخاطر الفيضانات ما تزال متواصلة، وفق مقاربة تراعي درجات الخطورة وحجم الأضرار المحتملة، مع تسخير مختلف الوسائل اللوجستيكية لضمان نقل الأشخاص المتضررين في أفضل الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره