Étiquette : 1990

  • ماكرون يثير الجدل بعد اعتباره اللغة الفرنسية « أداة لتوحيد قارة إفريقيا »

    اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، أثناء افتتاحه حرم جامعة سنغور في مدينة الإسكندرية بشمال مصر إلى جانب الرئيس المصري، أن اللغة الفرنسية تلعب دورا في توحيد القارة الإفريقية.

    ويتوجه ماكرون بعد مصر إلى كينيا للمشاركة في القمة الفرنسية الإفريقية، التي تعقد للمرة الأولى في بلد ناطق بالإنكليزية.

    وقال ماكرون: « من خلال الفرنكوفونية، تضطلع اللغة الفرنسية بدور خاص نوعا ما، وكذلك هذه الجامعة، وهي محاولة لإعادة توحيد القارة الإفريقية، لأنها تتيح السفر داخل تعدد لغاتها: من العربية إلى الإنكليزية، إلى البرتغالية (…) وغيرها من اللغات »، معتبرا أن الفرنسية تبقى « لغة للتبادل والوحدة ».

    وافتتح الرئيس الفرنسي مع نظيره عبد الفتاح السيسي الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنغور الفرنكوفونية في برج العرب، غرب الإسكندرية.

    وأشار إلى أن القمة الفرنسية الإفريقية التي تنطلق الاثنين في نيروبي أعيدت تسميتها « إفريقيا إلى الأمام »، في خطوة ترمز إلى « حقيقة أن إفريقيا قارة تضم ألف لغة ».

    واعتبر أن جامعة سنغور، التي أنشئت برعاية المنظمة الدولية للفرنكوفونية، من شأنها أن تكون جسرا يربط بين إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.

    وتأسست الجامعة في العام 1990، وهي تهتم بقضايا التنمية وإعداد القادة المستقبليين للقارة الإفريقية.

    وقام الزعيمان الفرنسي والمصري بجولة في الحرم الجديد للجامعة « المصمم خصيصا لإفريقيا »، بحسب الرئاسة الفرنسية.

    كما تطرق ماكرون إلى الصراعات العالمية، لا سيما « الوضع في الخليج وفي العديد من الدول الصديقة المرتبطة بالحرب الدائرة في إيران »، وفي « لبنان الحبيب »، مؤكدا أن « حل العديد من مشاكلنا يكمن في إعادة بناء الوحدة بين الدول أو المناطق التي أصبحت في السنوات الأخيرة متباعدة أو منقسمة للغاية ».

    وكان الرئيسان قد أجريا، قبل ذلك، مباحثات تناولت « تعزيز العلاقات الثنائية المتينة بين فرنسا ومصر » و »معالجة الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط »، وفقا لما أعلن قصر الإليزيه.

    وأفاد بيان صادر عن المتحدث باسم الرئاسة المصرية بأن الرئيسين ناقشا « تطورات القضايا الإقليمية »، وتطرقا إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستمرار دخول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى الأوضاع في لبنان.

    ومن المقرر أن يزور ماكرون والسيسي قلعة قايتباي، وهي حصن دفاعي يعود إلى القرن الخامس عشر، بني على موقع منارة الإسكندرية القديمة على البحر المتوسط، قبل عشاء عمل.

    والأحد، سيتوجه الرئيس الفرنسي إلى نيروبي للقاء نظيره الكيني، ويليام روتو، وتوقيع اتفاقيات ثنائية، قبل انطلاق قمة « إفريقيا إلى الأمام » يومي الاثنين والثلاثاء في العاصمة الكينية.

    ويختتم ماكرون جولته الإفريقية في أديس أبابا، حيث سيلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الأربعاء، كما يزور مقر الاتحاد الإفريقي بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لعقد اجتماع « يركز على تعزيز الاستجابات المشتركة لقضايا السلام والأمن »، وفقا لقصر الإليزيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل تيد تورنر مؤسس “سي إن إن”

    نيويورك أ ف ب ///

    توفي مؤسس “سي إن إن” تيد تورنر الذي أحدث ثورة في مجال الأخبار التلفزيونية، عن 87 عاما، بحسب ما أعلنت الشبكة الأميركية الأربعاء.
    وأسّس قطب الإعلام “سي إن إن” عام 1980، لتكون المحطة الرائدة في بثّ الأخبار على مدار الساعة، قالبة موازين البث الإذاعي والتلفزيوني التقليدي.

    وسرعان ما انتشرت عبر العالم ورسخت شهرتها مع تغطيتها حرب الخليج في 1990-1991.

    وكتب الرئيس دونالد ترامب على شبكة تروث سوشال “رحل للتو تيد تورنر، أحد أعظم الشخصيات في التاريخ”، مضيفا “كان من عظماء تاريخ التلفزيون وصديقا لي. كان حاضرا كلّما احتجت إليه، على استعداد دوما لخوض معركة من أجل قضية عادلة”.

    وكان تورنر كشف عام 2018 أنه مصاب بـ”خرف أجسام ليوي”، وهو مرض يصيب الخلايا العصبية في الدماغ ويتسبب بأعراض مشابهة لأعراض مرضَي باركينسون وألزهايمر.

    ولد تورنر في سينسيناتي بشمال الولايات المتحدة، ودخل مجال الإعلام بتولّيه إدارة شركة إعلانات عائلية ورثها عن والده.

    واستحوذ على عدد من المحطات الإذاعية، قبل أن ينتقل عام 1970 إلى مجال التلفزيون بشرائه شبكة في أتلانتا تواجه صعوبات مالية.

    وإلى جانب الأعمال والرياضة، عرف بخوضه مجال العمل الخيري والنشاط البيئي.

    وفي 1998، تبرّع تورنر بمليار دولار للأمم المتحدة لإنشاء “مؤسسة الأمم المتحدة” التي تعنى بصورة خاصة بالمناخ والنمو المستديم والتكنولوجيا والصحة.

    كما أسس عام 1997 صندوقا لحماية أنواع مهددة بالانقراض مثل سلاحف غوفر وفراشات الملك وبعض أنواع الضفادع، بالتعاون مع أصحاب أملاك خاصة.

    وفي 2015، أطلق مشروع “محميات تيد تورنر”، وهي مبادرة في مجال السياحة البيئية، تعرض زيارة أملاكه في ولاية نيو مكسيكو واكتشاف مشاريع للحفاظ على البيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة تيد تورنر مؤسس شبكة “CNN”

    الخط : A- A+

    توفي زوال اليوم الأربعاء 6 ماي الجاري، رجل الأعمال البارز “تيد تيرنر”، مؤسس شبكة “سي إن إن” الامريكية، عن عمر ناهز 87 عاماً، وفقاً لبيان رسمي أصدرته مؤسسة “تيرنر إنتربرايزس”.

    ويُعد تيد تيرنر، أبرز الشخصيات المؤثرة في صناعة الإعلام الحديثة، حيث أسس شبكة سي إن إن، لتكون أول محطة متخصصة في بثّ الأخبار على مدار الساعة، حيث حققت شهرة عالمية واسعة بتغطيتها حرب الخليج في 1990-1991.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتل 3 أشخاص يستنفر الأمن بأزيلال


    حميد رزقي من أزيلال

    اهتز حي تشيبت بمدينة أزيلال، فجر اليوم الخميس، على وقع جريمة قتل مروعة أودت بحياة أم واثنين من أبنائها، فيما أصيب شقيق آخر بجروح خطيرة.

    ووفق المعطيات المتوفرة فإن المشتبه فيه، البالغ 29 سنة، كان يعاني من اضطرابات نفسية، وقد سبق للسلطات المحلية أن وجهته للعلاج في مستشفى الأمراض النفسية ببني ملال، وفي حدود الساعة الثانية والنصف صباحا باغت أفراد أسرته وهم نيام داخل منزلهم.

    وأسفرت الجريمة عن وفاة الأم، من مواليد سنة 1961، وشقيق مولود في 2 فبراير 1990، وشقيقة مولودة في 20 أكتوبر 1992، فيما نجا الشقيق الثالث بعد إصابته.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفور وقوع الحادث، تحركت عناصر السلطة ومصالح الأمن الوطني ليتم توقيف المشتبه فيه بعين المكان، فيما نقل المصاب لتلقي العلاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرح محمد الخامس


    إدريس القري
    ترتيلة الجماليات في محراب الذاكرة الوطنية

    يشمخ مسرح محمد الخامس في قلب العاصمة الرباط كأيقونة معمارية كلاسيكية وحية في فرادتها، تتجاوز في كينونتها مجرد الجدران والخشبة لتصبح وطناً رمزياً للفكر والوجدان. يجسد هذا الصرح، منذ انبثاق فجر الاستقلال، فلسفة الدولة في بناء الإنسان وتشييد صروح التنوير، حيث تعانقت فيه الأصالة المغربية بروح التحديث العالمي، ليكون مرآة تعكس أرقى تجليات الإبداع الإنساني. “المسرح هو المكان الذي تجد فيه الأمة روحها وتصقل فيه هويتها الجمالية وتتأمل فيه مصيرها المشترك” (عبد الكريم برشيد، المسرح الاحتفالي، 1980).

    تاريخ تكتبه الفنون في فضاء الجماليات

    يستقبل المسرح زواره بهيبة تليق بمقام الفن الرفيع، حيث تتلألأ قاعاته بذكرى أمسيات خالدة بصمت التاريخ الفني للمملكة. يحتضن هذا الفضاء، الذي نضح بعبق الموسيقى العالمية، عمالقة الطرب الذين وهبوا الرباط أجمل ألحانهم، فتحول المسرح إلى “محراب” تُتلى فيه تراتيل الإبداع. “الموسيقى هي اللغة التي تبدأ حيث تنتهي الكلمات، وفي مسرح محمد الخامس، شعرنا أننا في حضرة جمهور يمتلك ذائقة كونية” (أم كلثوم، تصريح لجريدة الأنباء، 1968).

    تفيض خشبة هذا المسرح بذاكرة المسرح المغربي، حيث قدم الرواد روائعهم التي مزجت بين النقد الاجتماعي والعمق الفلسفي. لم يكن المسرح يوماً مجرد فُرجة عابرة، بل كان منبراً سياسياً وفكرياً، استضاف كبار الفلاسفة والمفكرين الذين بصموا التاريخ الوطني والعالمي. “إن الثقافة هي المحرك الأساسي للتحرر الفكري، والمؤسسة الثقافية هي المختبر الذي يُصنع فيه الوعي الجمعي” (محمد عابد الجابري، نقد العقل العربي، 1984). وفي هذا السياق، شهد المسرح ندوات ومحاضرات لأقطاب الفكر، حيث كانت الكلمة تكتسب في رحابه وزناً تاريخياً وقدرة على توجيه مسارات التحديث في المملكة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} دائماً ما كانت الإدارة في خدمة الفن

    يرتكز هذا الصرح على إرث عظيم من التدبير والإدارة، وضعه موظفون ومدراء آمنوا برسالة الفن قبل إيمانهم بالمساطر، اللهم فيما ندر ولا يكاد يذكر. أسس هؤلاء الرواد لنموذج فريد في “حسن التدبير” القائم على دعم الفن والفكر والاحتفاء بالمبدعين، فكان المدير في مسرح محمد الخامس حامياً للمبدع وشريكاً في الفعل الثقافي. “ليست الإدارة الثقافية وظيفة بيروقراطية، وإنما هي رؤية حضارية تهدف إلى تذليل العقبات أمام الجمال” (الطيب الصديقي، حوار مع مجلة “فنون”، 1977). بفضل هؤلاء المدبرين وطواقمهم الشابة، ظل مسرح محمد الخامس ينضح بالحيوية والفعل المنتظم، ويقدم نموذجاً يحتذى به في المملكة المجيدة لمؤسسة ثقافية نموذجية وطنية، تزاوج بين الصرامة التنظيمية والمرونة الإبداعية، وتعادل بين المبادرة وتشجيعها في كل الأصناف الفنية، كما تجدد نفسها ونفَسها مع كل مجلس إداري.

    القرار الإداري وآفاق الجماليات

    تطرح التحولات الأخيرة تساؤلات هامة حول الفهم المعاصر لهيكلة وتدبير المؤسسة الثقافية، خاصة عندما نرى سحب وصف “الوطني” عن هذا المسرح العريق. يمثل هذا الفعل قراراً إدارياً غير مفهوم، ينم عن “فهم يغيب عنا” في تمثل الأبعاد الفكرية والجمالية والفلسفية التي يمثلها هذا اللقب. لم تكن “الوطنية” في مسرح محمد الخامس مجرد صفة تُمنح أو تُسحب بجرّة قلم، فلطالما كانت جوهر الوجود والارتباط الوثيق بهوية الدولة المغربية الحديثة. “إن المؤسسة التي تفقد ذاكرتها الرمزية تصبح هيكلاً بلا روح، والإدارة التي تقتل الرمز هي إدارة تفتقر للحس التاريخي” (عبد الله العروي، مفهوم الدولة، 1981).

    يُظهر هذا التوجه كيف يمكن للمنطق التكنوقراطي الصرف أن يحاصر الفعل الثقافي، ويحول المؤسسات السيادية في الفن إلى مجرد أرقام وإجراءات تخلو من النفَس الإبداعي. إن تغليب “الإدارية” على “الحضارية” يعكس غياب الوعي الفلسفي بدور الفن كقاطرة للسيادة الثقافية للمملكة.

    عندما يبتلع الظل الإداري وجه الإبداع

    يتجلى ما تحدثنا عنه من هيمنة للإداري على الفكري والفني، وهذا المثال واضح ومسعف لفهم الوضع الحالي، عند تأمل راهن قطاع السينما في المملكة. فقد عرف حقل السينما تحولات إبداعية جعلت من الفيلم المغربي سفيراً عالمياً، رغم عدم اكتمال البنيات الشاملة لسينما وطنية جديرة باسمها لحد الآن. هكذا شهدت السنوات الأخيرة هيمنة واضحة للقرار والخطاب الإداري على حساب الفعل السينمائي الحقيقي، ذلك أن “السينما فن الحُلم والدهشة، وإذا ما تحولت إلى ملفات تقنية جافة، فقدت قدرتها على التأثير في الوجدان” (نور الدين الصايل، محاضرات في السينما والجمال، 1995).

    وصلت درجة هيمنة الإدارة في قطاع السينما حداً غير مسبوق تحت يافطات شتى، ليس هنا مجال ذكرها، فقد أصبح المركز السينمائي مجرد ظل جانبي في صور وقرارات تتمركز فيها الإدارة بسلطة “الولاية”، بشكل دال وغير مسبوق في تاريخ السينما المغربية. أزاح هذا التمركز التقني الفعل السينمائي الخالص، فغدا المخرج والسيناريست والممثل والناقد أشباحاً، وأصبحت لغة المساطر واللجان والوثائق والبطاقات ومعارك الدعم، وما تتضمنه من سلطات، هي البطل الحقيقي في المشهد. فتوارى كل ما يتعلق بالفن وبالمبادرة والفعل السينمائي المستقل إلى الخلف، ليحل محله الإنجاز التقني، والرضوخ لشروط الإنتاج المشترك خليجياً وأوروبياً، ولسلطات تنفيذ الإنتاج، ليظل الإنتاج الجنيني يقاتل بشجاعة بعض الشباب دون تركيز على جماليات واعية، بل بخضوع كبير لشعار مصري قديم عن شباك التذاكر وعاميته. يمثل هذا الوضع تراجعاً عن المكتسبات التي حققها المبدعون المغاربة عبر نصف قرن من النضال الجمالي، حيث كانت الإدارة تدير الموارد لتفتح الآفاق، لا لتغلقها لوائح تصنف بضوء أخضر وآخر أحمر غير مُعلن.

    استعادة الروح للمحراب الثقافي

    يبقى مسرح محمد الخامس بالرباط، رغم كل التحديات وتطورات الإنتاج والإنجاز في مجاله، ذلك المكان الذي ينضح بالجمال والمجد، والذاكرة الملتصقة بالفعل وبالثقافة وبالفنون المغربية. تتطلب تقوية هذا الصرح الشامخ المزيد من العمل على الوعي الجمالي والفلسفي الذي أسس له الرواد، والرفع من اعتبار هذه المؤسسة العتيدة كفاعل ثقافي أولاً، ثم الرفع من إمكانيات إنجازها كمرفق إداري، فالشعوب “لا تبني حضارتها بالتقارير الإدارية، بل بالخيال المبدع وبالفكر الحر” (محمد بنونة، في الثقافة المغربية المعاصرة، 1990).

    يستحق مسرح محمد الخامس، بموظفيه وتاريخه وجماله، البقاء “وطنياً” بالفعل والممارسة، وأن يظل منارة تشع بالنور والجمال في مغرب الإبداع والمستقبل. إن الوفاء لمسرح محمد الخامس هو وفاء لكل القيم الجمالية التي بصمتِ التاريخ الوطني، ودعوة ملحة لتقوية حضور الفن فيه في صدارة المشهد، ليقود هو الإدارة في خدمة المزيد من غنى جمالياته، ذاكرة وطنية ومرابا للفنون ولجماليات فضاءاته التي احتضنت منها ولا تزال ما يمتع العين والأذن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصلوح يدرس « قوة الدولة الشاملة »


    هسبريس – وائل بورشاشن

    بعنوان “الدولة والقوة العسكرية” صدر عن دار التوحيدي كتاب جديد للباحث كريم مصلوح، يناقش “القوة العسكرية من حيث وزنها وأهميتها في قوة الدولة الشاملة”، وهو في الأصل أطروحة دكتوراه منطلقة من أدبيات ظهرت في الفترة المتراوحة بين 1990 و2020، “أعادت قراءة مفهوم قوة الدولة؛ لأن خطاب القوة في الفكر السياسي والإستراتيجي عرف تحولا ملحوظا في هذه الفترة”.

    ويعتبر الكتاب الجديد أنّ “مقاربة قياس قوة الدولة، ومقارنة القوى، لا تفضي إلى فهم سبب تعامل الدول مع القوة بوصفها ضرورة، رغم أنها تساعد في فهم مسار تحول القوة وديناميتها”؛ ولهذا لجأ إلى “فهم عمل القوة العسكرية لتفسير أهميتها”، وفق الورقة التقديمية للمنشور.

    ويتابع العمل: “كان سؤال كيف تعمل القوة هو الخطوة المنهجية والنظرية لإدراك لماذا القوة العسكرية موجودة”، وهو ما تبلور في الكتاب باسم “مقاربة نسق عمل القوة”، التي تقوم منهجيا على “ملاحظة التغيرات العسكرية والسياسية وتفسيرها، وملاحظة أشكال التحول التي تُعبّر عن تلك التغيّرات”، التي تُعتبر “الصورة الظاهرة لعمل القوة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتذكر الورقة أن إضافة الكتاب تتمثل في مقاربته للموضوع، التي “لا تهدف إلى تفسير مكانة القوة العسكرية للدولة حصرًا من خلال مقاييس مقارنتها، أو من خلال وصف طبيعة البيئة الدولية، أو من خلال الثقافة والخطاب السائدين في تلك البيئة، وإنما من خلال وجود القوة نفسه في الأنساق الاجتماعية”.

    كما تتمثل الإضافة في “استخدام نموذج نسق عمل القوة لحل قضية نظرية لا تجيب عنها نظريات السياسة الدولية بشكل واضح، وهي تقلص الحرب بين الدول في الفترة 1990-2020 بالتزامن مع وجود مظاهر للقوة العسكرية كالتسلح، وصناعات الدفاع، والتهديد بالحرب، واستخدام أنماط أخرى من القوة غير العسكرية لممارسة النفوذ أو التأثير”.

    ويجيب الكتاب الجديد عن سؤالي: “لماذا القوة العسكرية تظل موجودة؟ ولماذا تعمل أنماط أخرى من القوة بالمنطق نفسه؟”، مع توضيح أن “نسق عمل القوة” يكشف عن “وجود الدولة في حركة القوة وليس العكس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجمات صواريخ إيران تعيد إلى الأذهان فصول الغزو العراقي لإمارة الكويت


    هسبريس – أ.ف.ب

    لزم العمال منازلهم وأُلغيت صلاة التراويح في الكويت، أمس الاثنين، في حين يسود التوتر أجواء الإمارة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط بعد تعرضها لهجمات إيرانية هي أعنف ما تشهده منذ عقود.

    ونظرا لانتشار عدد كبير من القوات الأمريكية في الكويت، صارت الدولة في مرمى نيران إيران ردا على الهجوم الذي شنته عليها الولايات المتحدة وإسرائيل السبت.

    وكان محيط مجمع السفارة الأمريكية في الكويت في مرمى النيران الإيرانية، وفق وسائل الإعلام، بالإضافة إلى محطة توليد كهرباء رئيسية ومواقع أخرى. وأُسقطت ثلاث طائرات حربية أمريكية عن طريق الخطأ بنيران الجيش الكويتي خلال القصف الإيراني.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    شوهد دخان أسود يتصاعد من ناحية السفارة الأمريكية صباح الاثنين، ولكن الأمريكيين لم يؤكدوا تعرضها لهجمات.

    وتعد هذه الهجمات الأخطر منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ومحاولة الرئيس العراقي السابق صدام حسين احتلال الكويت عام 1990.

    ورغم الهدوء المخيم على الشوارع، أعرب كويتيون لوكالة فرانس برس عن قلقهم مع سماع دويّ الانفجارات المتقطّع ودويّ صفارات الإنذار من حين لآخر.

    وقال خالد وليد، الذي يعمل في مجال الخدمات اللوجستية، إن “الأوضاع الحالية تبعث على القلق وتدفع إلى متابعة الأخبار على مدار الساعة”، مضيفا أن الانفجارات تذكّر بالغزو العراقي عام 1990.

    وقد أسفرت الغارات الإيرانية حتى الآن عن مقتل شخص واحد في الكويت وإصابة أكثر من 50 آخرين.

    وأعلن الجيش الأمريكي أن الدفاعات الجوية الكويتية أسقطت ثلاث طائرات مقاتلة أمريكية عن طريق الخطأ ليلة الأحد، لكن جميع أفراد الطاقم الستة قفزوا منها بسلام.

    وأمرت الحكومة العديد من موظفي الدولة بالبقاء في منازلهم، مشيرة إلى أن عدد المتواجدين في مواقع العمل سيُخفض إلى 30% من إجمالي القوى العاملة.

    خطط للمغادرة

    يخطط بعض الكويتيين والمقيمين للمغادرة. فقد أفادت وكالة سفر فرانس برس “بوجود زيادة ملحوظة” في معدلات إصدار تأشيرات المرور إلى السعودية للأردنيين والمصريين، للدخول إلى المملكة عبر الحدود البرية بعد إلغاء الرحلات الجوية.

    وقال يحيى حسين، وهو مدير وكالة أسفار، إنّ آخرين تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات لأداء العمرة إلى مكة المكرمة كطريقة بديلة لدخول السعودية.

    تتمتع الكويت بموقعها الاستراتيجي في الركن الشمالي الغربي من الخليج العربي، ولديها احتياطيات نفطية هائلة تجعلها من أغنى دول العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.

    لفتت هذه الإمارة، التي لا يتجاوز عدد سكانها خمسة ملايين نسمة، أنظار العالم عام 1990 عندما غزتها القوات العراقية وحاولت ضمها.

    وما زالت ذكريات تلك الفترة ماثلة في أذهان الكويتيين حين تعرضت بلادهم للنهب وأُحرقت معظم آبارها النفطية أثناء انسحاب القوات العراقية بعد أن طردها منها تحالفٌ قادته الولايات المتحدة.

    منذ ذلك الحين، صارت الكويت واحة سلام في الشرق الأوسط المضطرب، مدعومة بانتشار القوات الأمريكية في مواقع عدة منها وباتفاقيات دفاعية مع عدة دول أخرى، من بينها بريطانيا وفرنسا.

    ورغم أنه بدا وكأن الحياة تسير بشكل طبيعي إلى حد كبير، إلا أن السلطات قررت إلغاء صلاة التراويح في المساجد، وأن تؤدى فيها الصلوات الخمس فقط.

    وقالت دانة عباس، وهي مهندسة في مدينة الكويت، إنها تخشى تصاعد وتيرة القتال، لذلك سارعت إلى تعبئة سيارتها بالوقود وتخزين المؤن الأساسية.

    وأضافت لفرانس برس: “ما تشهده الكويت حاليا من تطورات يثير القلق لدى كثير من العائلات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن فاس يبحث في حادث انتحار ثلاثينية بمنزل أسرتها

    أقدمت سيدة، مساء أمس الأحد، على وضع حد لحياتها شنقًا داخل منزل أسرتها بحي فاس الجديد، التابع لجماعة المشور بمدينة فاس، في ظروف تخضع لبحث قضائي تباشره مصالح الأمن بولاية أمن فاس، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    وحسب مصادر موقع « تيلكيل عربي »، فإن الهالكة، المزدادة سنة 1990 والمتزوجة والأم لطفل واحد، عُثر عليها معلّقة بواسطة حبل بلاستيكي مربوط بسقف إحدى غرف المنزل الكائن بالعنوان المذكور.

    ورجّحت المصادر ذاتها أن تكون خلافات أسرية متكررة بينها وبين زوجها قد دفعتها إلى الإقدام على هذا الفعل، مشيرة إلى أن عددًا من الجيران أفادوا بأنها كانت تدخل في مشادات وخصام متكرر معه.

    وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الأمن الوطني، مرفوقة بممثل عن السلطة المحلية، إلى منزل الضحية، حيث جرت معاينة الجثة قبل نقلها إلى قسم حفظ الجثث بالمستشفى الجهوي الغساني بواسطة سيارة لنقل الأموات، في انتظار استكمال إجراءات البحث وتحديد ملابسات الواقعة.

    وكانت مدينة فاس قد استفاقت، صباح أمس الأحد، على حادث مماثل، بعدما أقدم رجل مجهول الهوية، في الخمسينات من عمره، على وضع حد لحياته شنقًا قرب البرج الجنوبي بمقاطعة جنان الورد، في ظروف لا تزال بدورها موضوع تحقيق قضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة للقرآن خارج السرب: كيفاش هز المهندس السوري شحرور عرش التفسير التقليدي؟ أو كيفاش نفهمو كلام الله في زمن مختلف تماما عن زمن التنزيل؟

    كود ـ كازا//

    صدر كتاب “الكتاب والقرآن: قراءة معاصرة” في عام 1990، وكان بمثابة زلزال فكري في الساحة الإسلامية المعاصرة. صاحبو محمد شحرور، وهو مهندس سوري ماشي فقيه تقليدي، دخل لمجال تفسير القرآن من باب مختلف تماما عن اللي تعارفو عليه العلماء عبر القرون. ومنذ صدوره، والكتاب ما زال كَيْتير النقاش والجدل، بين من اعتبرو اجتهادا شجاعا، ومن شافوه خروجا خطيرا على أصول التفسير.

    شحرور انطلق من فكرة أساسية: أن التراث التفسيري اللي تراكم عبر التاريخ ماشي مقدس، وأنه مرتبط بسياقات سياسية وثقافية قديمة. حسب رأيو، خاصنا نرجعو للنص القرآني مباشرة، ونقراوه بعين العصر، مستعملين أدوات جديدة في فهم اللغة العربية. وهنا كانت النقطة المفصلية في مشروعو: هو كيقول بأن اللغة العربية ما فيهاش الترادف الكامل، يعني كل كلمة عندها معنى خاص بها، وما يمكنش نعوضو كلمة بأخرى بلا ما يتبدل المعنى. ومن هنا بدا يفرق بين مفاهيم بحال “الكتاب” و“القرآن”، وكيعطي لكل واحد دلالة مختلفة، عكس اللي مألوف عند المفسرين.

    في هاد القراءة، حاول شحرور يعاود تعريف بزاف ديال المفاهيم الشرعية. مثلا، تكلم على “الحدود” واعتبرها مجالا بين حدّين ماشي عقوبات جامدة، وتناول قضايا المرأة والميراث والحجاب والعلاقة بين الرجل والمرأة بطريقة خلات بزاف ديال الناس يحسو بأنه كيقلب الطابلة على الفهم السائد. هو كان كيشوف بأن التشريع فيه جانب ثابت وجانب متغير، وأن الرسالة الإلهية جاية صالحة لكل زمان، لكن الفهم ديالها خاصو يتجدد باستمرار.

    هاد الطرح ما دازش بسهولة. عدد كبير من العلماء اعتبروا بأن شحرور كَيْأوّل النص خارج القواعد المعروفة في التفسير وأصول الفقه، وكيعتمد على تحليل لغوي ما عندوش سند قوي في علوم العربية كما ترسخت في كتب النحو والبلاغة والتفسير. صدرت كتب كاملة للرد عليه، ودار جدال واسع في الصحف والندوات والبرامج التلفزية. بعضهم وصل لاتهامو بتشويه معاني النص، بينما آخرون دافعوا عن حقه في الاجتهاد، حتى ولو كان مختلفا.

    لكن، سواء اتفقنا معاه أو اختلفنا، ما يمكنش ننكرو أن كتابه فتح باب للنقاش حول علاقة المسلمين بالتراث، وحول السؤال الكبير: واش الفهم اللي ورثناه نهائي ومغلق، ولا قابل للمراجعة؟ شحرور كان واضح في أنه ما كيهاجمش النص، بل كيقول بأنه كيدافع على قدسيته عبر تحريره من القراءة التاريخية الضيقة.

    اليوم، بعد مرور سنوات طويلة على صدور الكتاب، ما زال اسمو حاضر في أي نقاش حول تجديد الفكر الديني. البعض كيشوفو رائد قراءة عقلانية معاصرة، والبعض الآخر كيشوفو مثال على التأويل المتجاوز للثوابت والمسلمات. وبين هاد الموقفين، كيبقى كتاب “الكتاب والقرآن” واحد من أكثر الكتب إثارة للجدل في الفكر الإسلامي الحديث، لأنه قاس منطقة حساسة: كيفاش نفهمو كلام الله في زمن مختلف تماما عن زمن التنزيل؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيوب كريطع يجسد معاناة الهجرة في فيلم “البحر من بعيد”

    كشف الممثل أيوب كريطع، أنه يجسد في فيلم “البحر من بعيد” دور شاب مغربي الذي يهاجر من مدينة وجدة إلى فرنسا سعيا إلى تحقيق حلمه بتغيير مسار حياته وتحسين وضعه الاجتماعي،

    وأوضح كريطع في تصريح لجريدة “مدار21” أن أحداث الفيلم تسلط الضوء على مرحلة زمنية تمتد من سنة 1990 إلى غاية سنة 2000.

    ووصل فيلم “البحر البعيد” من إخراج سعيد حميش إلى القاعات السينمائية، خلال الأسبوع الحالي، بعد جولة فنية في عدد من المهرجانات.

    ويستعرض الفيلم قصة نور، شاب مغربي يختار الهجرة إلى أوروبا أملا في تحسين وضعه الاجتماعي والبحث عن أفق أوسع من الحرية، غير أن رحلته لا تقتصر على البعد الجغرافي فقط، بل تمتد إلى صراع داخلي مع الذات، ومحاولات متواصلة لإثبات الوجود والتأقلم داخل محيط جديد يختلف جذريا عن جذوره الثقافية والاجتماعية، إلى جانب سعيه لكبح ميولات وسلوكيات غير سوية تطفو على السطح في سياق هذا التحول.

    وتدور القصة الأساسية لفيلم “البحر البعيد”، حول نور، شاب يبلغ من العمر 27 عاما، يصل سرا إلى مدينة مارسيليا خلال عقد التسعينيات، حاملا آماله في حياة أفضل وفرصة للاندماج وتحقيق الاستقرار.

    وخلال رحلته، يعتمد نور على نفسه في مواجهة قسوة الواقع، ليجد نفسه في نهاية المطاف يعيش على هامش المجتمع، متنقلا بين بناء صداقات مؤقتة والانخراط في ليالي المدينة الصاخبة، إذ تشكل الحانات والملاهي الليلية جزءا أساسيا من يومياته.

    ويخصص الفيلم حيزا مهما لهذه الفضاءات الليلية، باعتبارها أماكن تكشف جانبا من العلاقات الإنسانية والجنسية، بما فيها العلاقات المثلية، التي تُقدم كجزء من الواقع الاجتماعي الذي يحيط بالبطل.

    وتأخذ حياة نور منعطفا حاسما بعد لقائه بسيرج، الشرطي الفرنسي ذو الشخصية الجذابة، وزوجته نومي، إذ يفتح له هذا اللقاء أبوابا جديدة على تجارب إنسانية ومشاعر معقدة ستؤثر بشكل عميق في مسار حياته.

    ويظهر بطل الفيلم أيوب كريطع (نور) محاولا مقاومة رغبات سيرج، الذي يسعى إلى استمالته نحو ميولاته الجنسية، في مقابل إقامة نور علاقات متعددة مع عدد من الفتيات.

    ولا يتمكن نور من التخلص بسهولة من ضغط الشرطي الفرنسي، إذ يجد نفسه عالقا في سلسلة من المواقف المعقدة التي تزيد من تعقيد مسار حياته الشخصية والنفسية، وتدفعه إلى مواجهة اختيارات مصيرية.

    وتتراوح مشاهد الفيلم بين معاناة الطريق نحو تحقيق حلم الاستقرار في أوروبا، ومحاولات النجاة التي تنتهي، في نهاية المطاف، بزواج مختلط يتيح لنور العيش في إطار قانوني.

    وينتمي أبطال الفيلم إلى دول مغاربية مختلفة، يجمعهم حلم الهجرة إلى الخارج بحثا عن تحقيق الذات والانتصار على الفقر والحاجة والبطالة في بلدانهم الأصلية، إذ يلتقون في مدينة مارسيليا في ظروف متشابهة وتجارب إنسانية متقاطعة.

    ويشارك كريطع في مسلسل “ليلي طويل”، المرتقب عرضه في موسم رمضان المقبل، الذي يسلط الضوء على قصص بعض المؤثرين وما يجري في عالمهم خلف الكواليس، مجسدا دور مدير مؤسسة تُشرف على إدارة أعمال هؤلاء المشاهير.

    إقرأ الخبر من مصدره