Étiquette : 200

  • تفجيرات البليدة تزيد قلق الجزائريين

    تفجيرات البليدة تزيد قلق الجزائريين


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    دعت “منظمة شعاع لحقوق الإنسان”، المهتمة بالشأن الحقوقي في الجزائر، إلى كشف حقيقة التفجير الانتحاري الذي شهدته مدينة “البليدة” الشهر الماضي، بالتزامن مع زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى هذا البلد المغاربي، وسط تكتم رسمي على الموضوع، محذرة في الوقت ذاته من أي استغلال سياسي أو أمني لهذه القضية لاستهداف الأصوات الناقدة والمعارضين السلميين أو تقييد الحريات الأساسية تحت مبررات أمنية فضفاضة.

    وأكدت المنظمة الحقوقية ذاتها، ضمن بيان توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أنها “تتابع بقلق بالغ استمرار الغموض والتكتم الرسمي للسلطات الجزائرية إزاء ما جرى تداوله من صور وفيديوهات ومعلومات حول تفجير انتحاري إرهابي مزدوج شهدته ولاية البليدة يوم 13 أبريل 2026، والذي خلف حالة واسعة من الخوف والقلق وسط السكان، في ظل غياب توضيحات رسمية كافية تؤكد أو تنفي حقيقة ما جرى، أو تكشف للرأي العام طبيعة الأحداث وتطورات التحقيقات الجارية بشأنها”.

    وأضاف البيان سالف الذكر أن “غياب الرواية الرسمية الواضحة أسهم في فتح المجال أمام الشائعات والتأويلات؛ وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول حدود سرية التحقيق، ومتى يمكن أن تتحول، في القضايا التي تمس الأمن العام، إلى غياب للشفافية والمساءلة والحق في المعلومة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا الصدد، أبرز المصدر عينه أن “الحق في الوصول إلى المعلومات حق دستوري تكفله المادة الـ55 من الدستور الجزائري، كما تكرسه المواثيق الدولية لحقوق الإنسان”.

    وتابعت المنظمة المهتمة بالشأن الحقوقي في الجزائر: “معلومات متداولة ومتقاطعة تشير إلى توقيف أكثر من 200 شخص في إطار تحقيقات مرتبطة بهذه الأحداث، من بينهم ناشطون وفاعلون في المجال العام، دون تقديم توضيحات رسمية دقيقة بشأن طبيعة هذه التوقيفات أو أسسها القانونية؛ الأمر الذي يثير مخاوف حقوقية تتعلق باحترام الضمانات القانونية ورفض التوسع في الاشتباه الجماعي”.

    وعبرت الهيئة عن رفضها الثابت لكل أشكال التطرف والعنف والإرهاب، مؤكدة على “مشروعية وضرورة مكافحة هذه الظواهر لحماية المجتمع وأمن البلاد؛ غير أن ذلك لا يعفي السلطات من احترام مبادئ سيادة القانون وضمانات المحاكمة العادلة، بما في ذلك احترام قرينة البراءة وضمان الحق في الدفاع ومنع التوقيف التعسفي وضمان الرقابة القضائية المستقلة”.

    وجاء في البيان: “كما تؤكد المنظمة أن المعايير الدولية المتعلقة بمكافحة الإرهاب تفرض ضرورة التوازن بين حماية الأمن العام واحترام الحقوق والحريات الأساسية، وأن تعريف الإرهاب يجب أن يكون دقيقا بما يمنع الخلط بين التهديدات الأمنية الحقيقية وبين النشاط السياسي أو الحقوقي السلمي”.

    واعتبر المستند ذاته أن “الشفافية واحترام القانون واستقلال القضاء تشكل ضمانات أساسية للاستقرار وتعزيز ثقة المواطنين، خاصة في ظل التحولات الدولية التي جعلت من مكافحة الإرهاب إطارا مركزيا في العلاقات الدولية، بما يستوجب عدم استخدام المقاربات الأمنية لتبرير التضييق على الفضاء المدني والحريات الأساسية”.

    ودعا التنظيم الحقوقي ذاته السلطات الجزائرية إلى “تقديم توضيحات رسمية عاجلة وشفافة حول حقيقة ما تم تداوله بشأن التفجير الانتحاري في البليدة، واحترام الحق الدستوري للمواطنين في الوصول إلى المعلومة، وضمان كامل الحقوق القانونية لجميع الموقوفين، وتعزيز الرقابة القضائية على مجريات التحقيق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبطال أولمبيون ودوليون يضيئون سماء الرباط في ملتقى محمد السادس لألعاب القوى

    أكد الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، محمد غزلان، أمس السبت، أن أبرز الأبطال الأولمبيين والدوليين سيضربون موعدا في الرباط بمناسبة الدورة الـ17 لملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، المحطة الثالثة ضمن روزنامة العصبة الماسية المرموقة برسم سنة 2026، والمقرر إقامتها غدا الأحد بالملعب الأولمبي بالرباط.

    وأوضح غزلان، خلال ندوة صحفية عقدت بالرباط خصصت لتقديم الدورة، أن هذه المحطة تستضيف نخبة ألعاب القوى على الصعيد العالمي من حاملي الألقاب الأولمبية والعالمية، مضيفا أن هؤلاء النجوم ضربوا موعدا للتألق من جديد في الرباط، التي تعززت بمعلمة رياضية جديدة تستجيب لأرقى المعايير الدولية.

    وتابع أن مشاركة هؤلاء الأبطال المعروفين عالميا تع د بمنافسة محتدمة وعرض رياضي متميز للجماهير المغربية التي ستتوافد بكثافة على الملعب الأولمبي لحضور هذا العرس الرياضي العالمي الكبير، والذي يجمع 40 دولة تمثل كافة القارات.

    وأشار إلى أن هذه الدورة، وعلى غرار الدورات السابقة، ستكون في مستوى التطلعات من حيث تحقيق أرقام قياسية جديدة خاصة بالملتقى، أو بملتقيات العصبة الماسية، أو حتى أرقام قياسية عالمية، مؤكدا أن ملتقى محمد السادس الدولي يهدف إلى التميز والإشعاع وتطوير ألعاب القوى العالمية.

    بدوره، قال البطل الأولمبي والعالمي، المغربي سفيان البقالي، إن ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى يحظى اليوم باهتمام كبير واكتسب إشعاعا دوليا، مضيفا أن أفضل العدائين على الساحة العالمية أصبحوا يختارون المشاركة في هذا الموعد الرياضي المرموق.

    وبخصوص الاستعدادات للملتقى، أوضح البقالي أنها جرت في ظروف ممتازة، معربا عن سعادته بافتتاح موسمه الرياضي من بوابة ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى بالرباط.

    كما أعرب عن أمله في أن يكون في مستوى الحدث ويقدم أداء متميز، مشيرا إلى أن هدفه هو الاقتراب أكثر فأكثر من الرقم القياسي العالمي أو تحطيم رقمه الشخصي.

    وتضم قائمة أبرز النجوم المشاركين في هذه الدورة 17، على وجه الخصوص، الكيني إيمانويل وانيوني، البطل الأولمبي في سباق 800 متر، والأمريكي كوينسي هول، بطل العالم وصاحب الميدالية الذهبية الأولمبية في مسافة 400 متر، والأمريكي رايان كراوزر، البطل الأولمبي والعالمي في رمي الجلة، والبريطاني مات هدسون سميث، وصيف بطل العالم في مسافة 400 متر.

    ولدى السيدات، ستشهد هذه الدورة من ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى مشاركة الأوكرانية ياروسلافا ماهوتشيك، صاحبة الرقم القياسي العالمي في القفز العالي، والأمريكية كاتي مون، البطلة الأولمبية في القفز بالزانة، والبوتسواني ليتسيلي تيبوغو، والباهامية شوني ميلر أويبو، البطلة الأولمبية والعالمية المزدوجة في سباق 400 متر، والجامايكية شيريكا جاكسون، بطلة العالم لعدة مرات في المسافات القصيرة (100 متر و200 متر).

    وإلى جانب سفيان البقالي، سيكون العديد من العدائين المغاربة في الموعد، أبرزهم سعاد الحداد (800 متر)، ومحمد ياسين الزرهومي (400 متر)، وياسين حسين (200 متر)، وأنس الساعي وفؤاد مسعودي (1500 متر)، وعماد بوشجدة وعبد العاطي الكص (800 متر)، وصلاح الدين بنيزيد، وعبد الرفيع بوعسل، وفايد المصطفى، ومحمد تندوفت (3000 متر موانع).

    يعد ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس،ثمرة تعاون بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار التذاكر تغضب جمهور الرجاء


    هسبورت – عماد مضماضي

    خلفت الأسعار الجديدة لتذاكر قمة الرجاء الرياضي ونهضة بركان، المقررة يوم الأربعاء المقبل، لحساب الجولة 22 من البطولة الاحترافية، موجة عارمة من الاستياء والغضب بين جماهير النادي “الأخضر”، التي اعتبرت الخطوة مبالغا فيها، ولا تراعي الظروف الحالية والمكانة الاجتماعية لشريحة واسعة من مشجعي الفريق، المنتمين للطبقتين الشعبية والمتوسطة.

    وأقرت الإدارة الرجاوية برئاسة جواد الزيات، زيادات متفاوتة على مختلف الفئات، حيث ارتفع ثمن التذاكر العادية من 60 إلى 70 درهما، في حين شهدت تذاكر فئة 120 درهما قفزة كبيرة لتصل إلى 200 درهم، وصولا إلى فئات المنصة الرسمية التي حددت في 400 و1400 و1800 درهم، وهو ما شكل مفاجأة غير سارة للأنصار قبل هذه المواجهة المرتقبة.

    واجتاحت المنصات التواصلية للفريق “الأخضر” تدوينات غاضبة من الجماهير، التي انتقدت القرار بشكل مباشر، مؤكدة أن هذه الزيادات غير المبررة قد تحرم أعدادا غفيرة من التنقل والمساندة من المدرجات، ومحملة إدارة النادي المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا القرار، الذي يضيق الخناق على ميزانية المشجع البسيط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شنغهاي: المغرب يثير إعجاب زوار معرض الصين للسياحة

    سجل المغرب حضورا لافتا خلال مشاركته في معرض الصين الدولي للسياحة 2026 “آي تي بي تشاينا 2026″، وهو حدث مهني بارز مخصص للسياحة بالصين، احتضنه المركز الدولي للمعارض والمؤتمرات بشنغهاي من الثلاثاء إلى الخميس.

    وتحت شعار “المغرب.. مملكة الأنوار”، أقام المكتب الوطني المغربي للسياحة جناحا يمتد على مساحة 250 مترا مربعا، جمع عددا من العارضين المشاركين المغاربة، وأتاح للمشترين ووكلاء الأسفار الصينيين الاطلاع المباشر على مختلف مكونات سلسلة القيمة السياحية المغربية.

    وفي فضاء الجناح، استمتع الزوار بأجواء صالون شاي مغربي أصيل، أتاح لهم اكتشاف طقوس الضيافة المغربية العريقة عبر تقديم الشاي بالنعناع.

    كما أضفى موسيقيان يرتديان الجلباب، ويعزفان على آلتي الكمبري والدربوكة أجواء احتفالية متواصلة داخل الفضاء، فيما قدمت مغنية ترتدي القفطان وصلات فنية استأثرت باهتمام الحاضرين.

    وفي أحد أركان الجناح، استوقف خطاط مغربي الزوار بكتابة أسماءهم بالحروف العربية المزخرفة، بينما تولى صانع تقليدي نقش الأسماء ذاتها على إكسسوارات نحاسية دقيقة، قبل ربطها في معاصم الزوار على شكل أساور تذكارية.

    وحظيت هذه الحرف التقليدية، بما تحمله من بعد فني وذاكرة ثقافية، باقبال كبير من طرف زوار الجناح المغربي، كما تجلى من خلال الطوابير التي تشكلت أمام فضاء الخط العربي، واقبال الزوار على التقاط الصور بجانب دمى ترتدي قفاطين مطرزة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال إدهام، وهو زائر قادم من ماليزيا، إن “الصناعة التقليدية مبهرة، والجناح يعكس طابعا عريقا وتقليديا، وكأننا فعلا في المغرب”.

    من جهتها، غادرت الزائرة الصينية تانيا الجناح وهي تحمل اسمها مكتوبا بالخط العربي، الذي وصفته بـ”الجميل جدا”، إلى جانب ذكرى تذوق الشاي بالنعناع، مشيرة إلى أن هذا المزيج من الشاي والسكر والنعناع فريد من نوعه، معربة عن أمنيتها بزيارة المغرب يوما ما.

    كما أقام المكتب الوطني المغربي للسياحة فضاء تفاعليا في الهواء الطلق أمام مركز المؤتمرات، مزودا بمؤثرات صوتية وصور بزاوية 360 درجة أتاحت للزوار السفر في رحلة فريدة لاستكشاف تنوع المناظر الطبيعية والحضارة المغربية.

    وبمجرد دخول هذا الفضاء المغلق الممتد على مساحة 74 مترا مربعا، يجد الزوار أنفسهم في رحلة بصرية وسمعية تدوم لأزيد من أربع دقائق عبر أبرز المعالم الحضارية للمملكة.

    ويسافر مقطع الفيديو المعروض بالزوار في جولة عبر أزقة المدينة العتيقة لفاس ودباغاتها الشهيرة، ثم إلى الفضاءات الزرقاء لمدينة شفشاون، قبل المرور أمام الصومعة الشامخة لمسجد الحسن الثاني التي ترتسم في أفق الدار البيضاء. ومن هناك، ينتقل الشريط إلى أجواء ساحة جامع الفنا الليلية بمراكش، لينتهي عند غروب الشمس فوق الكثبان الذهبية للصحراء.

    وشكل هذا الفضاء، مناسبة لمهني السفر ووكلاء الأسفار والمشترين الصينيين فرصة لتبادل النقاش مع نظرائهم المغاربة حول وجهة المغرب، مما جعل من هذه التجربة منصة لتعزيز التواصل المهني وعلاقات الأعمال.

    ويؤكد الحضور المتميز للمكتب الوطني المغربي للسياحة في معرض الصين الدولي للسياحة 2026 طموح المغرب من أجل ترسيخ مكانته كوجهة مرجعية في السوق السياحية الصينية، التي تشهد انتعاشا متواصلا بعد سنوات الاغلاق المرتبطة بالجائحة.

    وتشكل الصين، التي يمثل زبناؤها واحدا من كل عشرة سياح في العالم، أول سوق سياحية دولية من حيث الحجم والعائدات. وبحسب الأكاديمية الصينية للسياحة ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، من المرتقب أن يبلغ عدد الرحلات إلى الخارج انطلاقا من الصين 200 مليون مسافر في أفق سنة 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تتعهد باحتوائه.. تسجيل أول حالة شفاء من “إيبولا”

    قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة (29 ماي)، إنه تم تسجيل أول حالة شفاء لمريض تأكدت إصابته بوباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وصرحت أناييس ليغاند الخبيرة في مجال الحمى النزفية الفيروسية، في المنظمة للصحافيين بجنيف، أنه في 27 ماي الجاري: “تعافى مريض وغادر المستشفى” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وعاد إلى عائلته، مضيفة أن هذا “أول شخص أُدخل إلى مركز رعاية وأُرسل إلى منزله بعد اختبارين سلبيين” منذ بداية الوباء.

    وأمس الخميس، أكد المدير العام للمنظمة، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث أودى بحياة أكثر من 200 شخص، يمكن وقفه، وذلك لدى وصوله للإشراف على مكافحة هذا المرض الشديد العدوى.

    وحطّت طائرة مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في العاصمة كينشاسا مساء الخميس. ومن المقرّر أن يتوجه، اليوم الجمعة، إلى مقاطعة إيتوري في شمال شرق الكونغو الديمقراطية، حيث بؤرة الوباء.

    وأكد تيدروس أن منظمة الصحة العالمية لا تؤيد فرض قيود على السفر لمكافحة التفشي لأنها “لا تساعد كثيراً”، وتابع “معاً سنتغلب على هذا التفشي”، متعهّداً “القيام بكل ما بوسعي لمساعدتكم”.

    حصيلة مرعبة وانتشار أوسع من المسجل

    سجلت منظمة الصحة العالمية استناداً إلى أحدث إحصاءاتها حتى 24 ماي، 10 وفيات مؤكدة و223 وفاة مشتبهاً بها بإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ إعلان تفشي الفيروس في منتصف ماي، من أصل أكثر من ألف حالة مؤكدة ومشتبه بها. وحذرت المنظمة من أن الانتشار الحقيقي للوباء يرجح أن يكون أوسع بكثير.

    وهذا التفشي السابع عشر لإيبولا في بلد يتخطى عدد سكانه المئة مليون نسمة.

    مناطق ساخنة.. قتال ونزوح يصعّبان المكافحة

    ينتشر إيبولا في الكونغو الديمقراطية في ثلاث مقاطعات ويتركز تحديداً في مقاطعة إيتوري المتاخمة لأوغندا وجنوب السودان في شمال شرق البلاد، وهي مقاطعة غنية بالذهب تؤدّي عمليات التعدين فيها إلى حركة تنقل كثيفة للسكان يومياً، وتشهد منذ سنوات اشتباكات بين ميليشيات محلية، ما يصعّب الوصول إلى بعض أجزائها.

    وانتشر الفيروس من إيتوري إلى شمال كيفو وجنوب كيفو حيث تسيطر حركة “إم23” المسلحة المناهضة للحكومة على مناطق شاسعة منذ العام 2021. واشتد القتال خلال العام ونصف العام الماضيين.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يفرض غرامة 200 مليون يورو على “تيمو” بسبب خروقات

    الخط : A- A+

    فرض الاتحاد الأوروبي غرامة مالية قدرها 200 مليون يورو على شركة تيمو الصينية المتخصصة في التجارة الإلكترونية، على خلفية خروقات تتعلق بحماية المستهلك، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

    وجاء هذا القرار بعدما سمحت المنصة بعرض وبيع منتجات غير قانونية داخل السوق الأوروبية، من بينها ألعاب أطفال تشكل خطرا على السلامة، إضافة إلى شواحن كهربائية معيبة.

    وأوضحت المفوضية الأوروبية أن الشركة لم تلتزم بالمعايير المفروضة على المنصات الرقمية الكبرى بموجب قانون الخدمات الرقمية، خاصة فيما يتعلق بمراقبة المحتوى التجاري المعروض وضمان سلامة المنتجات.

    وكشف تحقيق أجرته المفوضية أن “تيمو” لم تبذل الجهود الكافية للحد من انتشار السلع المخالفة، ما يشكل تهديدا مباشرا للمستهلكين داخل الاتحاد الأوروبي.

    وأشار بيان رسمي إلى أن الأدلة المتوفرة تؤكد وجود مخاطر حقيقية، حيث أظهرت عمليات تسوق تجريبية أن المستخدمين معرضون بشكل كبير لاقتناء منتجات غير مطابقة للمعايير، خصوصا في فئات مثل ألعاب الأطفال والأجهزة الإلكترونية الصغيرة.

    ويعكس هذا القرار تشديد الاتحاد الأوروبي لرقابته على المنصات الرقمية، في إطار تعزيز حماية المستهلك وضمان التزام الشركات بالقوانين المنظمة للتجارة الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب منتجات خطرة..الاتحاد الأوروبي يغرّم Temu بـ200 مليون يورو

    فرض الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، غرامة مالية ضخمة على شركة Temu الصينية المتخصصة في التجارة الإلكترونية، بلغت قيمتها 200 مليون يورو، بسبب اتهامات تتعلق بالسماح بعرض وبيع منتجات غير قانونية وخطرة داخل السوق الأوروبية.

    وجاء القرار عقب تحقيق أطلقته المفوضية الأوروبية في أكتوبر 2024، خلص إلى أن المنصة لم تلتزم بالإجراءات اللازمة لرصد وتحليل المخاطر المرتبطة بالمنتجات المعروضة للبيع، خاصة تلك التي قد تشكل خطرا على المستهلكين، من بينها ألعاب أطفال غير مطابقة للمعايير وشواحن إلكترونية معطلة.

    وأكدت المفوضية الأوروبية أن الشركة أخلت بالتزاماتها المنصوص عليها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي يضخ 14 ألف مليار في أوراش المغرب

    0

    بلغت التزامات مجموعة البنك الإفريقي للتنمية لفائدة المغرب مستوى قياسيا خلال سنة 2025، بعدما ناهزت 1.3 مليار أورو أي ما يعادل 14 ألف مليار سنتيم، في مؤشر قوي على متانة الشراكة المالية والاستراتيجية التي تجمع المملكة بهذه المؤسسة القارية، وعلى موقع المغرب ضمن أولويات تمويل التحول الاقتصادي والبنيات التحتية والانتقال الأخضر بإفريقيا.

    وقال المسؤول الإقليمي لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أشرف ترسيم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش الاجتماعات السنوية للبنك المنعقدة ببرازافيل إلى غاية 29 ماي الجاري، إن هذه الالتزامات تترجم عمق التعاون مع المملكة، والرغبة المشتركة في مواكبة التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي.

    وأوضح ترسيم أن جزءا مهما من التمويلات، بقيمة 420 مليون أورو، وجه إلى البنيات التحتية والربط، من بينها 270 مليون أورو خصصت لتحديث مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس.

    ويشمل هذا المشروع توسيع المحطات الجوية، وبناء برج مراقبة جديد بمطار مراكش، وتهيئة مسارات التنقل، واعتماد تكنولوجيات متقدمة للأمن ومعالجة الأمتعة، بما يعزز جاهزية البنيات المطارية الوطنية أمام ارتفاع حركة السفر والرهانات السياحية والاقتصادية.

    كما تمت تعبئة تمويل إضافي بقيمة 150 مليون أورو لفائدة صندوق التجهيز الجماعي، بهدف دعم القدرات الاستثمارية للجماعات الترابية ومواكبة برامج التنمية الترابية المندمجة.

    وتهم هذه التمويلات مجالات الماء الصالح للشرب، والتطهير السائل، والبنيات التحتية التعليمية، والتنقل، والتجهيزات العمومية، مع إدماج معايير الصمود المناخي والاستدامة البيئية في المشاريع الممولة.

    وفي مجال الحكامة والصمود الاقتصادي، أشار المسؤول البنكي إلى تعبئة 182 مليون أورو لدعم الحكامة الاقتصادية وقطاعي الماء والطاقة، وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة الصدمات الخارجية.

    كما خصص البنك 119 مليون أورو لدعم ريادة الأعمال وتنمية المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، في أفق تحفيز إحداث فرص الشغل وتقوية تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.

    وفي القطاع الفلاحي، تمت تعبئة 100 مليون أورو للنهوض بفلاحة تضامنية وشاملة، عبر دعم ريادة الأعمال لفائدة النساء والشباب في العالم القروي، وتحديث البنيات التحتية الفلاحية، وتحسين الولوج إلى التمويل.

    وبخصوص العمليات الجديدة، كشف ترسيم أن مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية صادق على تمويل بقيمة 200 مليون أورو لفائدة برنامج “كفاءات 2030”، الهادف إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب والنساء، وملاءمة الكفاءات مع حاجيات الاقتصاد.

    ويرتكز هذا البرنامج على مقاربة مندمجة تجمع تطوير المهارات، وتقوية آليات الإدماج المهني، وتسريع التحول الرقمي في قطاع التكوين.

    وفي مجال الانتقال الأخضر، ذكر المسؤول البنكي بتوقيع ضمان جزئي للقرض بقيمة 450 مليون أورو لفائدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وهي آلية ستتيح تعبئة ما يصل إلى 530 مليون أورو من التمويلات الخضراء لدى شركاء دوليين.

    وستواكب هذه العملية البرنامج الاستثماري للمكتب الشريف للفوسفاط، الرامي إلى بناء نموذج صناعي منخفض الكربون، قائم على الطاقات المتجددة، والتدبير المستدام للمياه، والممارسات الفلاحية القادرة على الصمود.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لسنة 2026 تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل تنمية إفريقيا في عالم مجزء”، بمشاركة أكثر من 3000 مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات، ووزراء مالية وتخطيط، ومحافظو بنوك مركزية، ومسؤولون من القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، وفاعلون مدنيون وأكاديميون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يحذرون من مخاطر سوء حفظ اللحوم في أجواء الحرارة المرتفعة


    هسبريس – صالح الخزاعي

    مع حلول عيد الأضحى، تعود إلى الواجهة معاناة عدد من الأشخاص مع اضطرابات صحية مفاجئة ترتبط بطريقة استهلاك لحوم الأضاحي، خاصة في ظل الإقبال الكبير على تناول لحم الغنم بكميات تفوق المعتاد، وما يرافق ذلك من شكاوى مرتبطة بآلام البطن وأعراض الإسهال والتسممات الغذائية التي تستدعي أحيانا تدخلا طبيا.

    وفي مقابل أجواء العيد وما تحمله من عادات غذائية خاصة، يبرز اهتمام متزايد بكيفية الاستفادة من لحوم الأضاحي بشكل متوازن وآمن، بما يسمح بالحفاظ على متعة المناسبة دون الوقوع في مشاكل صحية قد تفسد أجواءها، وهو ما يفتح النقاش حول السلوك الغذائي السليم خلال هذه الفترة.

    مشاكل هضمية

    محمد أدهشور، أخصائي في التغذية العلاجية والسريرية، قال إن “حالات الإسهال التي ترتفع بعد عيد الأضحى ترتبط غالبا بالإفراط في تناول لحوم الغنم، لأن جسم الإنسان يكون معتادا طوال السنة على نظام غذائي متوازن يضم الخضر والفواكه والبقوليات والأسماك والدجاج، ثم ينتقل بشكل مفاجئ خلال أيام العيد إلى استهلاك كميات كبيرة من اللحوم الحمراء الغنية بالدهون، وهو ما يشكل ضغطا على الجهاز الهضمي”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح أدهشور، في تصريح لهسبريس، أن “لحوم الغنم تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون والبروتينات الحيوانية، والجهاز الهضمي لا يستطيع دائما تحمل هذه الكميات الكبيرة في فترة قصيرة، خاصة لدى الأشخاص الذين لا يستهلكون هذا النوع من اللحوم بشكل منتظم، لذلك قد تظهر اضطرابات على مستوى الأمعاء والمرارة، وينتج عن ذلك الإسهال أو مشاكل أخرى مرتبطة بعملية الهضم”.

    وأضاف المتحدث ذاته أن “السبب الثاني الذي قد يؤدي إلى الإسهال خلال فترة العيد يرتبط بالعدوى البكتيرية، لأن أي خلل في ظروف حفظ اللحوم أو تعرضها للتلوث خلال الذبح أو السلخ أو التخزين، يمكن أن يؤدي إلى انتقال بكتيريا تسبب اضطرابات معوية ومشاكل صحية على مستوى الجهاز الهضمي، لذلك من الضروري احترام شروط النظافة والتبريد السليم للحوم منذ اللحظات الأولى بعد الذبح”.

    وأشار أدهشور إلى أن “الاستفادة الصحية من لحوم العيد ترتبط أساسا بالاعتدال؛ إذ لا يُنصح بتناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء في وجبات متعددة خلال اليوم، بل يكفي الاكتفاء بوجبة واحدة تحتوي على اللحم، مع الحرص على ألا تتجاوز الكمية اليومية ما بين 200 و250 غراما تقريبا، خاصة أن منظمة الصحة العالمية توصي بعدم تجاوز 350 غراما من اللحوم الحمراء أسبوعيا”.

    وأكد أخصائي التغذية العلاجية والسريرية أن “مرافقة اللحوم بالألياف الغذائية أمر ضروري لتسهيل عملية الهضم والتقليل من امتصاص الدهون، لأن هذه الألياف توجد في الخضر والبقوليات والخبز الكامل، كما تساعد على تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، وتساهم أيضا في الحد من ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية داخل الجسم”.

    وختم محمد أدهشور تصريحه بالتأكيد على أن “شرب الماء بكميات كافية يبقى ضروريا خلال أيام العيد، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة، لأن الجسم يحتاج إلى تعويض السوائل التي يفقدها، سواء في حالات الإسهال أو الإمساك، كما يُنصح بالابتعاد عن المشروبات الغازية لأنها قد تزيد من اضطرابات الجهاز الهضمي، في حين يساعد الماء والحركة اليومية الخفيفة على تحسين الهضم والحفاظ على توازن الجسم”.

    سبل الوقاية

    قالت هيام اليوسفي، أخصائية في الحمية والتغذية، إن “فترة عيد الأضحى تشهد تعرض عدد من الأشخاص لاضطرابات هضمية، من قبيل التسممات والإسهال، نتيجة الإفراط في استهلاك لحم الغنم، خاصة أنه يحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون، وهو ما يسرّع اضطرابات الهضم ويؤثر على توازن الجهاز الهضمي”.

    وأضافت اليوسفي، في تصريح لهسبريس، أن “الإكثار من التوابل أثناء إعداد اللحوم يزيد من صعوبة الهضم، كما أن سوء حفظ اللحوم أو استهلاكها بشكل غير صحي يرفع من احتمال الإصابة بمشاكل صحية وهضمية مختلفة، قد تدفع الجسم إلى ردود فعل مباشرة مثل الإسهال”.

    وأوضحت الأخصائية ذاتها أن “الوقاية تقتضي الاعتدال في استهلاك اللحوم خلال أيام العيد، مع تفادي تناولها في جميع الوجبات اليومية؛ إذ تكفي وجبة واحدة تحتوي على اللحم، إلى جانب تجنب إضافة دهنيات أخرى مثل الزبدة أو الزيوت أو السمن، لأن لحم الغنم يحتوي أساسا على نسبة مهمة من الدهون”.

    وأشارت المتحدثة إلى أن “طريقة حفظ اللحوم تظل من أبرز العوامل المرتبطة بالسلامة الغذائية خلال عيد الأضحى؛ إذ يُنصح بوضع اللحوم في أماكن مظللة بعيدا عن أشعة الشمس والحرارة المرتفعة، مع الحرص على تقطيعها خلال النهار أو صباح اليوم الموالي، ثم حفظها مباشرة داخل المجمد لتفادي تعرضها للتلف”.

    وشددت هيام اليوسفي على أن “موجات الحرارة التي تتزامن أحيانا مع فترة العيد ترفع من مخاطر فساد اللحوم، ما يستدعي الحرص على تبريدها بسرعة وعدم تركها في أماكن حارة، حفاظا على السلامة الصحية وتفادي التسممات الغذائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي للتنمية يلتزم بأكثر من 1.3 مليار أورو لدعم مشاريع كبرى بالمغرب في 2025

    أفاد المسؤول الإقليمي لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية بالمغرب، أشرف ترسيم، أن التزامات المجموعة للمغرب بلغت مستوى قياسيا ناهز 1.3 مليار أورو خلال سنة 2025.

    وأوضح ترسيم، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية المنعقدة إلى غاية 29 ماي الجاري ببرازافيل، أن هذه التمويلات تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والبنك، وكذا الإرادة المشتركة لمواكبة التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي.

    وأضاف أن جزءا مهما من هذه الالتزامات، بقيمة 420 مليون أورو، خصص للبنيات التحتية والربط، مبرزا أنه تمت تعبئة تمويل بقيمة 270 مليون أورو من أجل تحديث مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس.

    وأشار المسؤول البنكي إلى أن هذا المشروع يهم، على الخصوص، توسيع المحطات الجوية، وبناء برج مراقبة جديد بمطار مراكش، وتهيئة ممرات التنقل، ونشر تكنولوجيات متقدمة للأمن ومعالجة الأمتعة.

    وأضاف أنه تم، في السياق نفسه، تخصيص تمويل إضافي بقيمة 150 مليون أورو لفائدة صندوق التجهيز الجماعي، بهدف تعزيز القدرات الاستثمارية للجماعات الترابية بشكل مستدام، ومواكبة برامج التنمية الترابية المندمجة.

    وسجل ترسيم أن هذه التمويلات تشمل، على الخصوص، الماء الصالح للشرب، والتطهير السائل، والبنيات التحتية التعليمية، والتنقل، والتجهيزات العمومية، مع إدماج ممنهج لمعايير الصمود المناخي والاستدامة البيئية.

    كما أبرز تدخلات البنك في مجال الحكامة والصمود الاقتصادي، موضحا أنه تمت تعبئة غلاف مالي بقيمة 182 مليون أورو لدعم الحكامة الاقتصادية وقطاعي الماء والطاقة، وكذا تعزيز القدرة على مواجهة الصدمات الخارجية.

    ومن جهة أخرى، أشار إلى أنه تم تخصيص 119 مليون أورو لدعم ريادة الأعمال وتنمية المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بهدف تحفيز إحداث فرص الشغل وتعزيز تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.

    وأضاف أن تمويلا بقيمة 100 مليون أورو تمت تعبئته من أجل النهوض بفلاحة تضامنية وشاملة، من خلال دعم ريادة الأعمال لفائدة النساء والشباب بالعالم القروي، وتحديث البنيات التحتية الفلاحية، وتحسين الولوج إلى التمويل.

    وبخصوص العمليات الجديدة التي صادق عليها البنك، أوضح ترسيم أن مجلس إدارة البنك الإفريقي للتنمية وافق مؤخرا على تمويل بقيمة 200 مليون أورو لفائدة برنامج “كفاءات 2030″، الرامي إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب والنساء، وملاءمة الكفاءات مع حاجيات الاقتصاد بشكل أفضل.

    ويعتمد هذا البرنامج، بحسب ترسيم، على مقاربة مندمجة تجمع بين تطوير المهارات، وتعزيز آليات الإدماج المهني، وتسريع التحول الرقمي لقطاع التكوين.

    وفي مجال الانتقال الأخضر، ذكر المسؤول البنكي بتوقيع ضمان جزئي للقرض بقيمة 450 مليون أورو لفائدة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وهي آلية ستمكن من تعبئة ما يصل إلى 530 مليون أورو من التمويلات الخضراء لدى شركاء دوليين.

    وستواكب هذه العملية تنزيل البرنامج الاستثماري لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الرامي إلى إرساء نموذج صناعي منخفض الكربون، يرتكز على الطاقات المتجددة، والتدبير المستدام للمياه، والممارسات الفلاحية القادرة على الصمود.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لسنة 2026 تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل تنمية إفريقيا في عالم مجزء”، بمشاركة أزيد من 3000 مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات، ووزراء المالية والتخطيط، ومحافظو بنوك مركزية، ومسؤولو القطاع الخاص والمؤسسات المالية الدولية، وفاعلون من المجتمع المدني، وأكاديميون.

    إقرأ الخبر من مصدره