Étiquette : 2010

  • نهر أم الربيع يزهق روح شخصين


    إبراهيم الحافظون من سطات

    لقي شخصان مصرعهما غرقا في نهر أم الربيع بمكانين مختلفين، بعدما قصداه للاستجمام والتخفيف من وطأة الحرارة التي تعرفها منطقة الشاوية.

    وأمرت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بسطات، اليوم الجمعة، بإخضاع جثتي الهالكين للتشريح الطبي قصد تحديد السبب الحقيقي للوفاة وظروف وقوعها لفائدة الأبحاث الميدانية والعلمية.

    وتتعلق الحالة الأولى بالشاب “م،ع”، المزداد بالدار البيضاء سنة 2002، الذي لقي حتفه في أعماق نهر أم الربيع على مستوى دوار أولاد بوجمعة بمشرع بن عبو نواحي سطات؛ في حين تتعلق حالة الغرق الثانية بالقاصر “ش،ق”، المزداد سنة 2010 في أولاد افرج بالجديدة، الذي لقي مصرعه في النهر ذاته على مشارف دوار الدشرة بولعوان، جماعة قيادة امزورة، حيث تدخلت عناصر الدرك الملكي بأولاد سعيد سرية وجهوية سطات للاختصاص الترابي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وجرى نقل جثتي الهالكين نحو مستودع الأموات بسطات، بواسطة سيارتين لنقل الأموات تابعتين للخدمات الاجتماعية لكل من جماعة مشرع بن عبو أولاد بوزيري وامزورة اولاد سعيد، ووضعهما رهن إشارة العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسياد إفريقيا.. بنك التنمية الافريقي يعلن حسم المعركة الصناعية بين المغرب وجنوب إفريقيا لصالح المملكة

    أفاد مؤشر التصنيع الإفريقي لسنة 2025 الصادر عن بنك التنمية الافريقي بتغير بارز في موازين القوة الصناعية بالقارة، بعدما تمكن المغرب من انتزاع الصدارة الإفريقية في التصنيع، متجاوزا جنوب إفريقيا التي ظلت لسنوات طويلة تتربع على عرش الصناعة بالقارة؛ حيث ووفق معطيات التقرير، فقد سجل المغرب 0.8415 نقطة مقابل 0.8396 نقطة لجنوب إفريقيا، في فارق دقيق يعكس احتدام المنافسة بين القوتين الصناعيتين.

    وأوضح التقرير أن هذا التحول لا يرتبط فقط بحجم الإنتاج الصناعي، بل يقوم على مجموعة من المؤشرات المركبة التي تشمل تنوع القاعدة الإنتاجية، ودرجة التعقيد الصناعي، والقدرة على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية؛ إذ بين أن المغرب راكم خلال العقدين الأخيرين دينامية صناعية متصاعدة، بفضل استراتيجيات موجهة نحو التصنيع والتصدير، مدعومة باستثمارات في البنية التحتية والمناطق الصناعية والموانئ الكبرى.

    في المقابل، أشار التقرير إلى أن جنوب إفريقيا ما تزال تحتفظ بثقل صناعي مهم على المستوى القاري، غير أن أداءها عرف تراجعا تدريجيا في بعض المؤشرات، في وقت واصل فيه المغرب تعزيز حضوره في قطاعات استراتيجية مثل صناعة السيارات والطيران والصناعات الكهربائية والكيميائية، ما جعله يتحول إلى منصة صناعية موجهة بالأساس نحو الأسواق الأوروبية والدولية.

    ويخلص مؤشر البنك الإفريقي للتنمية إلى أن 41 دولة إفريقية حسنت أداءها الصناعي خلال الفترة الممتدة بين 2010 و2024، مع تسجيل ارتفاع عام في مستوى التصنيع بالقارة بنسبة 6 في المائة، غير أن الفجوة بين الدول ما تزال قائمة؛ حيث يعكس صعود المغرب إلى صدارة الترتيب تحولا لافتا في الخريطة الصناعية الإفريقية، وإعادة رسم تدريجية لمراكز الثقل الاقتصادي داخل القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يزيح بريتوريا عن صدارة قائمة الاقتصادات الصناعية بإفريقيا


    هسبريس – حمزة فاوزي

    أظهر “مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025″، الصادر عن البنك الإفريقي للتنمية، أن المغرب تصدّر لأول مرة قائمة الاقتصادات الصناعية في القارة الإفريقية، متجاوزاً جنوب إفريقيا التي احتفظت بالصدارة منذ سنة 2010. وسجل المغرب نحو 0.8415 نقطة مقابل 0.8396 لجنوب إفريقيا، في مؤشر يغطي الفترة ما بين 2010 و2024.

    ويرجع التقرير هذا التقدم إلى التطور المستمر للقيمة الصناعية في المغرب، وتنويع الصادرات، واعتماد سياسات صناعية فعالة عززت اندماج المملكة في سلاسل الإنتاج العالمية. كما اعتبر البنك الإفريقي للتنمية أن المغرب أصبح من أبرز الوجهات الصناعية والاستثمارية في القارة، خاصة في قطاعات السيارات والطيران والصناعات التحويلية.

    وقال عبد الخالق التهامي، خبير وباحث اقتصادي، إن “ارتقاء القطاع الصناعي وتطوره إلى مستويات أعلى يعد أمراً ممكناً”، مردفا: “يرتبط هذا المسار بشكل وثيق بالاستثمارات الخارجية، إذ إن القوة الإنتاجية الحالية للقطاع لا تعتمد فقط على الاستثمارات الداخلية للبلاد، بل ترتكز بالأساس على الإنتاج الصناعي المتولد عن تدفق الاستثمارات الأجنبية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح التهامي لهسبريس أن قطاعي السيارات والطيران يشكلان، إلى جانب قطاعات أساسية أخرى، الرافعة الحقيقية التي تساهم في رفع الناتج الداخلي الإجمالي الصناعي للمملكة، وزاد: “تظهر المؤشرات الحالية بوضوح الأداء المتميز لهذه القطاعات الحيوية، ما يؤكد صواب التوجه الإستراتيجي المعتمد في جلب الرساميل الأجنبية”.

    وأضاف المتحدث ذاته أن “الاستثمارات الخارجية بلغت اليوم مرحلة متقدمة من النضج، تجعل القطاع يغذي نفسه بنفسه”، وتابع: “هذا التطور الملموس مكن المغرب من استقطاب قطاعات جديدة واعدة، كقطاع البطاريات الذي بدأ يشق طريقه بقوة مستفيداً من البنية التحتية المتكاملة لقطاع السيارات”.

    وأشار الخبير نفسه إلى “وجود ترابط وثيق وتكامل في سلاسل الإنتاج داخل المنظومة الصناعية؛ فبروز قطاع البطاريات يمهد الطريق لجلب صناعات الهيدروجين الأخضر، وهذا التلاحم يضمن أن كل قطاع يدعم الآخر، ما يثبت وصول الصناعة الوطنية إلى مستوى متقدم من السيرورة الإيجابية والنمو الذاتي المتسارع”.

    واختتم الباحث في الشأن الاقتصادي بأن “المغرب يتطلع إلى الحفاظ على الصدارة الإقليمية والارتقاء إلى مستويات أكبر”، مستحضراً “الأفق الواعد الذي يفتحه ميناء ‘الناظور غرب المتوسط’ وميناء ‘الداخلة الأطلسي’ المرتقبان، إلى جانب التموقع الإستراتيجي لميناء ‘طنجة المتوسط’”، ومؤكداً أن “قطاع الصناعة بلغ مرحلة نضج وثبات تجعل من الصعب التراجع إلى الوراء”.

    خالد حمص، خبير اقتصادي، قال إن “هناك آفاقاً واعدة وكبيرة تتيح للقطاع الصناعي في المملكة تجاوز الاقتصاد الفلاحي مستقبلاً؛ وهو ما يرجع بالأساس إلى القدرة الكبيرة التي يمتلكها قطاع الصناعة في خلق القيمة المضافة، مقارنة بالقطاعات الإنتاجية الأخرى، ما يؤهله لريادة الاقتصاد الوطني”.

    وأوضح حمص لهسبريس أن “المغرب بات يشكل وجهة جاذبة ومستقطبة لمجموعة بارزة من المستثمرين والرساميل في المجال الصناعي”، وزاد: “تتميز هذه الأنشطة الصناعية بارتباطها الوثيق والأساسي بالأسواق العالمية، ما يمنحها بعداً دولياً وقدرة أكبر على النمو والتوسع المستمر”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “المغرب لا يمتلك مؤهلات تنافسية قوية في الأسواق العالمية تشمل كافة المواد الفلاحية، باستثناء بعض المنتجات القليلة؛ كالفواكه وبعض الخضروات الموجهة إلى أسواق أوروبا وروسيا، حيث لا يُصنف كبلد فلاحي لإنتاج الحبوب أو المواد ذات الاستهلاك الواسع”.

    وأضاف الخبير الاقتصادي نفسه أن “طبيعة المعطيات الجغرافية والمناخية تجعل من الصعب على المغرب بناء قوة فلاحية دولية تضمن بقاء الفلاحة في المرتبة الأولى”، وواصل: “في المقابل يشهد الجانب الصناعي تطوراً مستمراً وتدفقاً للاستثمارات، ما يجعل تفوق القطاع الصناعي على الفلاحي أمراً طبيعياً”.

    واختتم حمص بقوله: “تميز الصناعة بعدم ارتباطها بتقلبات الطقس والمناخ، ما يضمن لها فرصاً أكبر لتحقيق نمو مستدام. كما أن تعزيز موقع المغرب في سلاسل الإنتاج العالمية يدعم جاذبيته الاستثمارية، ويزيد حجم الصادرات، ويقلل التبعية الكلية لقطاع الفلاحة والتساقطات المطرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحداثة الغربية


    عزيز بعزي
    استلهام الحداثة والوعي التاريخي

    لم يصل الغرب إلى ما وصل إليه اليوم، حسب ما خلص إليه عبد المجيد الشرفي، إلا بعد أن قطع أشواطا متقدمة في مجالات متعددة، وكان منطلقها فكريا حتى لا نحيد عن الصواب، بحكم أن الحداثة تعبر عن مرحلة تاريخية ذات ارتباط عميق بالفكر الغربي في مختلف مساراته، رغم أن لكل أمة، كما هو متعارف عليه، تجربة حداثية خاصة بها. وفي أبهى صورها، فالحداثة الغربية لصيقة بعصر” الأزمنة الحديثة” أو “الأزمنة الجديدة” كما يرى فريدريك هيجل (1770م- 1831م)، وهي تشير حقيقة إلى ثلاثة أحداث تاريخية وقعت حوالي 1500 عاما شهدتها القرون الثلاثة السابقة، وهي “اكتشاف العالم الجديد” و “عصر النهضة” و “الإصلاح”، وتشكل العتبة التاريخية بين العصور الوسيطة والأزمنة الحديثة.

    هذه المراحل، عرفت تغيرات جمة مست شتى مجالات المجتمع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفنية… ومن التحولات المؤثرة في بنية العقل الغربي، والتي أدت إلى الدخول في الأزمنة الحديثة، اختراع المطبعة واكتشافات جاليليو… واكتشاف أمريكا وبروز النزعة الإنسانية والإصلاح الديني وإصلاح الكنيسة الكاثوليكية، وظهور ما يسمى العلمانية… غير أن أسس الحداثة الفكرية بزغت في القرنين السابع عشر والثامن عشر. أما في القرن التاسع عشر، فنجد أن كل النزعات الفكرية تصب في مجرى واحد، يفضي إلى تكريس فكرة تقدم الإنسان الأوربي، وجدارة أوربا بالهيمنة على العالم بغية نشر قيمها المدنية والحضارية؛ وكل ذلك أسفر عن ظهور نزعات، كالنزعة التاريخية والنزعة التطورية والنزعة العرقية والنزعة العلموية والنزعة الاستشراقية، وبحكم أن القرن التاسع عشر في الغرب هو قرن التاريخ، فقد انكب المؤرخون هناك على إعادة كتابة تاريخ أوربا وفلسفته من منظور تاريخاني، ينطلق من أن الحقيقة لیست معطى جاهزا بل معطى تاريخي، بمعنى أنه يتطور مع التاريخي، ومعنى هذا أن الحقيقة في كل عصر هي أقرب إلى الكمال منها في العصر السابق، وأن الآتي أقرب إلى الحقيقة من الراهن، وبهذا المعنى تكون أوربا هي الحاضر، أي أنها العصر الحديث أو الأزمنة الحديثة، وتعيش وحدها الحداثة. بينما جميع العصور السابقة في تاريخ الإنسانية، فهي في تصورها عبارة عن مراحل قطعها التطور في مسيرة حضارية من أجل بلوغ ما وصلت إليه الحداثة الأوربية من تقدم، وهكذا يكون التاريخ قد اختار أوربا لتكون قمة مساره، والحق أن الحداثة هنا تعبر عن أيديولوجية.

    الحداثة الغربية والأيديولوجيا

    الحداثة في صميمها هي وليدة الفكر الغربي المعبرة في أحد جوانبها عن الأيديولوجيا التاريخية التي تعززت بنظرية التطور الداروينية، المكرسة لفكرة تغيير الأنواع (نبات، حیوان، إنسان) وإمكانية تحول بعضها إلى بعض على سلم من التطور، يتم فيه عمليا الارتقاء من الأدنى إلى الأعلى.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لقد فسر داروين ذلك بما يسمى “الاصطفاء الطبيعي” و”البقاء للأصلح”، وقد انتشرت هذه الفكرة، وصارت مبدأ يفسر به التطور في جميع الميادين بما في ذلك ميدان التاريخ والاجتماع.

    وهكذا سيتحول مبدأ “البقاء للأصلح” إلى مبدأ “البقاء للأقوى”، وعليه فإذا كان هذا المبدأ يقدم تبريرا أيديولوجيا سافرا للهيمنة الطبقية البرجوازية داخل أوربا وتبريرا لاستبدادها، فهو يقدم التبرير نفسه للهيمنة خارجها “الاستعمارية – الكولونيالية”، وقد ارتبطت هذه النزعة التطورية بالنزعة العرقية، وهي نزعة تعلي من شأن الاختلاف بين العروق البشرية، وتبالغ في دور الوراثة والاصطفاء الطبيعي، وتنقلهما إلى المجال الاجتماعي.

    ***

    هكذا ظهرت نظرية السلالات البشرية التي وزعت الجنس البشري إلى ثلاثة أعراق الأبيض والأصفر والأسود، وحددت لكل منها طبائع، فجعلت العرق الأبيض أقدرها على إنتاج الحضارة، وجعلت في مقدمته العرق الآري الذي يشمل اليونان والرومان في الماضي، والتوتونيين في العصر الحديث، وهم عروق أوربا الشمالية والتي انحدرت منها شعوب القارة الأوربية وأمريكا الحديثة.

    تعززت النزعة العرقية العنصرية بنزعة علموية، وهي نزعة بالغت عمليا في تطبيق العلوم الطبيعية، ومفاهيمها على العلوم الإنسانية والاجتماعية والسيكولوجية، وطبقت في مجال التاريخ “الاصطفاء الاجتماعي” الذي يتم عبر التاريخ بواسطة “الاصطفاء الديني” الذي يتم بالعزوف عن الزواج عند الرهبان، وبمنع الأفراد من الزواج من ديانات أخرى، كما دعت إلى “الاصطفاء الأخلاقي” الذي يتم من خلال نشر العادات الجديدة، والدعوة إلى قيم معينة، وطالبت ب “الاصطفاء الاقتصادي” الذي يتم بدافع التنافس من أجل تحقيق المصالح وكسب الثروة.

    في هذا السياق جاء الفكر الاستشراقي الذي انكب على دراسة الشرق “الآخر” للتأكيد على تفوق الإنسان الأوربي تاريخيا. وعمل على إنكار التجارب الإنسانية وأهمية الآخر، وحضوره المعبر عن الهوية كما بين عبد الوهاب المسيري(1938م- 2008).

    كيفما كان الأمر، فالحداثة الأوربية التي بشر بها قادتها في بداية عصر الأنوار، نشرت قيما ليبرالية كانت لصالح الإنسان الأوربي، غير أنها أخفقت في تحقيق مشروعها؛ أي مشروع جعل الإنسان هو القيمة العليا، وذلك عندما تطورت الأوضاع بأوربا إلى أن أصبحت الحداثة الأوربية فيها تتغذى مما كانت ترفض التفكير فيه ومما كانت تستنكره. وفي مقدمة ذلك نجد استغلال الإنسان للإنسان ثم سلب حرياته، وقد تطور الأمر بالحداثة الأوربية إلى الإمبريالية وإلى سجن الإنسان في نظام اجتماعی واقتصادي وثقافي وتكنولوجي، جعل منه إنسانا ذا بعد واحد كما عبر عن ذلك المفكر الألماني هربرت مركوز(1898م-1979م)، وقد أسفر عن هذا الوضع حدوث نوع من النقد للحداثة الغربية داخليا. ويمكن للمرء في العالم العربي – الإسلامي أن يلمس حقيقة الوجه المزدوج للحداثة الأوربية من حملة نابليون على مصر والشام في نهاية القرن الثامن عشر، وبداية التاسع عشر. فقد قاد الإمبراطور نابليون بونابرت (1769م-1821) – سليل الثورة الفرنسية بنت فكر “الأنوار” المنادية ب” حقوق الإنسان والمواطن” – حملة إلى الشرق عام 1798م منافسا الإنجليز هادفا إلى قطع الطريق دونهم ودون الهند وباقي الشرق.

    وقبل دخوله أراضي مصر خاطب المصريين بمنشوره الشهير يخبرهم فيه بقدومه، مقدما نفسه منقذا لهم من ” حكم الممالك الظالم” ومبشرا ب ” المساواة والعدل”. وقد نقلت حملة نابليون معها إلى مصر الدعائم الثلاثة التي قامت عليها الحداثة الأوربية: “القوة” و”المنافسة” و”المعرفة”، لذا قال محمد عابد الجابري ( 1935م-2010) ” إذا شئنا التعبير عن هذه العناصر بما يعكس علاقتها مع المشروع النهضوي العربي قلنا: إنها التوسع الاستعماري، التنافس الأوربي الإنجليزي- الفرنسي، والفكر التحديثي” .

    الحداثة الغربية والمشروع النهضوي العربي- الإسلامي

    أسئلة النهضة في العالم العربي الإسلامي، لم تستطع أن تفرض وجودها عمليا إلا بعد طرحها في ظل فكرة الحداثة العربية التي أقحمت المجتمعات التقليدية في وضع عسير، وإذا كانت حركة الحداثة قد تمت في المجتمعات المتقدمة بفعل دينامية داخلية فإنها تحدث في المجتمعات التابعة بفعل دينامية خارجية، أي تحت تأثير الاستعمار، وهو القوة التحديثية الأولى، والأداة التي اكتسب بها التحديث طابعا كونيا. وكيفما كان الوضع فإننا في الحقيقة كما أكد الجابري ” لا نعرف من الاستعمار إلا ما يمكن وصفه ب”الاستعمار المطبق. أما النظام الفكري الذي أسسه في أوربا، وفي قلب الحداثة الأوروبية بالذات، فنحن في الغالب إما نجهله وإما نتغاضى عنه”.

    من هذا المنطلق، يمكن التمايز بين كلمة الحداثة وكلمة التحديث، فالأولى تعبر عن موقف عقلي تجاه مسألة المعرفة، وإزاء المناهج التي يستخدمها العقل في التوصل إلى معرفة ملموسة… أما الثانية فهي تشير إلى عملية استجلاب التقنية والمخترعات الحديثة؛ حيث توظف هذه التقنيات في الحياة الاجتماعية، دون إحداث أي تغيير عقلي أو ذهني للإنسان من الكون والعالم، وغالبا ما يجري استخدام مفهوم التحديث للدلالة على الحداثة، وعلى خلاف ذلك، فكثيرا ما يستعمل مفهوم الحداثة للدلالة على ظاهرة التحديث.

    عموما، فقد أحدثت الصدمة الاستعمارية مخاضاً عنيفاً في المجتمعات التقليدية ولد ردود فعل عنيفة، فقد أفاقت هذه المجتمعات على هول الصدمة مدركة واقعها الدوني، ومحاولة أن تربح الرهان من دون أن تخسر هويتها، وقد أحدثت هذه الصدمة ثنائية عميقة في جميع مستويات وجود هذه المجتمعات، بما في ذلك مستوى الرؤية والخلاص نفسه، وهي ثنائية تسعى إلى استلهام الماضي، ودعم الهوية من جهة، واحتذاء النموذج الغربي من جهة ثانية.

    ***

    كلما تزايدت مظاهر الحداثة التي تفرض نفسها يومياً بقوة – بواسطة التجهيزات والأنماط الثقافية الحديثة الآتية من الغرب – ازدادت الثنائية حدة، ونمت ردود الفعل ضد الاغتراب، ومهما يكن من أمر، فإننا نجد أن الفكر العربي والإسلامي تناول مسألة روح الحداثة والتحديث باستعمال مفردات شائعة في أدبيات الفكر النهضوي الحديث والمعاصر مثل “النهضة” و “الإصلاح” و”التمدن” و”التنمية”، وظلت مفردة الحداثة والتحديث غائبة من قاموس التداول في الثقافة العربية الإسلامية المعاصرة إلى حدود الربع الأخير من القرن العشرين، واللافت أن معظم ردود الفعل التي تم التعبير عنها في محيط الثقافة العربية في موضوع الحداثة في الغالب استند إلى تصورات قبلية، كما اعتمدت نظرة انتقائية لدلالات الحداثة، ووقع فيها نوع من الخلط والتلفيق، الأمر الذي جعل البعض يقبل أغلب مظاهر التحديث في المعرفة والمجتمع و التقنية، ويرفض مقابل ذلك الأبعاد الأخرى التي لا يمكن فصلها عن المنظور الحداثي من قبيل الرؤية التي ركبت في موضوع النظر إلى العالم والقيم.

    يأخذ التحديث في التجربة العربية – الإسلامية طابع المحاكاة الجوفاء لمظاهر المدنية في الغرب ونماذجه الحضارية، وهذه المظاهر لا تنم عن حالة حضارية أو حداثية تنبثق من صميم المجتمع، وقيمه الحضارية. وغالباً ما يظهر أن هذه النماذج الحضارية، تتعارض مع النسق الحضاري العربي- الإسلامي في أصوله، وهذا يعني أن استجلاب مظاهر الحداثة من الغرب قد يؤدي إلى مزيد من الخسران، وقد يعني ذلك تعايش منظومتين اجتماعيتين متنافرتين في آن واحد هما: – مجتمع تقليدي يمارس حياته، وفق معايير وقيم تقليدية من جهة، ومجتمع حداثي يعيش وفق أحدث المعايير العصرية، دون أن يتمثل روح هذه المعايير، ويتشرب من تدفقاتها الذاتية من جهة أخرى.

    وتبعا لهذا التصور، فإن التحديث العربي في تاريخنا المعاصر يأخذ صورة متناقضة مع روح الحداثة، وبما أن التحديث في حد ذاته يحمل معنى مفهوم الأيديولوجيا الحداثية كما يرى محمد جمال باروت فإن عملية التحديث غير منفصلة عن وجود النزوع الحداثي بمعناه الحضاري الغربي، وهذا من بين الأسباب التي تجعل الكثير يأخذ موقفا حذرا من المشروع الحداثي ككل.

    وعليه فإذا كانت الحداثة قد فرضت نفسها بديلا للإنتاج التاريخي للمجتمعات البشرية ” الديمقراطية، حقوق الإنسان، المواطنة، إسقاط المشروعية المسيحية اللاهوتية” كما أكد محمد أركون( 1928م-2010) في عدة مناسبات، فنحن نعيش حقيقة على فتات الحداثة، وقشورها بشتى الصور المعبرة عن الأزمة، وبالتالي فإن الروح الحقيقية للحداثة لم تستطع أن تأخذ مكانها في بنية الحياة الاجتماعية والروحية في المجتمعات العربية- الإسلامية، كما لم تستطع أن تفرز التقدم والتجديد في بنية الفكر والواقع معا لاستشراف المستقبل، وذاك ما يجعل سؤال الحداثة والتحديث محيراً إلى حدود هذه اللحظة في تاريخنا الراهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحبا السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم يترأسان حفل تسليم جوائز الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني والدورة الـ 29 لكأس للامريم للغولف

    الخط : A- A+

    ترأس صاحبا السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم، اليوم السبت بالغولف الملكي دار السلام بالرباط، حفل تسليم الجوائز للفائزين بالدورة الـ50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    ويكتسي تنظيم الدورة الـ50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للامريم دلالة رمزية قوية. ويأتي ذلك في إطار الدينامية الرياضية المدعمة التي يشهدها المغرب، بقيادة الملك محمد السادس.

    وتستقبل هاتان التظاهرتان الرياضيتان، اللتان جعلتا من المغرب وجهة مرجعية لرياضة الغولف، كل سنة، نخبة الغولف العالمي للرجال والسيدات، مما يساهم في الإشعاع الدولي لمدينة الرباط، ويكرس الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، العاصمة المغربية للثقافة.

    ولدى وصولهما إلى الغولف الملكي دار السلام، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموهما، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

    كما تقدم للسلام على صاحبي السمو الملكي، فيصل العرايشي، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، ومحمد اليعقوبي، والي جهة الرباط – سلا – القنيطرة، عامل عمالة الرباط، ورشيد العبدي، رئيس مجلس الجهة، وفتيحة المودني، رئيسة المجلس الجماعي للرباط، وعادل الأتراسي، رئيس مجلس مقاطعة السويسي.

    وتقدم للسلام على صاحبي السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم، أيضا، السادة مصطفى الزين، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وحسن المنصوري، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعبد الرحمان بوفتاس، رئيس النادي الملكي للغولف دار السلام وعضو المجلس الإداري لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعز الدين بنموسى مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعلي بنسودة، الخازن العام للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وميشيل بيزانسيني، المنسق العام لجائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم.

    إثر ذلك، التحق صاحبا السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم بالمنصة الشرفية، حيث تقدم للسلام على سموهما ميلر برادي، رئيس دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، وتوم فيليبس، الرئيس المدير العام للدوري الأوروبي للسيدات، قبل أن يتابعا آخر الضربات لبلوغ الحفرة الأخيرة “All Raven”.

    وفي ختام هاتين المنافستين، ترأس صاحبا السمو الملكي حفل تسليم الجوائز، الذي ألقى خلاله نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، مصطفى الزين، كلمة أكد فيها أن هذا الحفل يأتي ليتوج أسبوعا من المنافسة القوية، التي طبعتها روح رياضية مثالية من البداية حتى النهاية.

    من جهتهما، عبر كل من ميلر برادي، رئيس دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، والسيد توم فيليبس، الرئيس المدير العام للدوري الأوروبي للسيدات، عن عميق امتنانهما للملك محمد السادس، وخالص شكرهما لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ولصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال الذي حظي به المشاركون في جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للامريم، وكذا مختلف الضيوف، مسجلين أن هاتين البطولتين الكبيرتين، اللتين جرت أطوارهما في أجواء طبعتها الروح الرياضية والتنافسية العالية، مكنتا المشاركين، أيضا، من اكتشاف غنى الثقافة المغربية.

    عقب ذلك، سلم صاحبا السمو الملكي جائزة كأس الحسن الثاني للأطفال – منافسات المحترفين والهواة “برو-آم” لبرنامج “فيرست تي” للفريق المكون من لينا لوليد (هاوية)، وسليم المرنيسي (هاوي)، وبوشعار عمران (هاوي)، وويلي وود (محترف)، وكذا جائزة “برو-آم” لجائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للامريم للفريق الذي يضم محمد حسن بنصالح (هاوي)، وحفيظ الدباغ (هاوي)، وسعد نجعي (هاوي)، وستيفن ألكير (محترف)، وألكسندرا فوسترلينغ (محترفة).

    وبعد الإعلان عن أسماء الفائزين، سلمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم الجائزة الكبرى لكأس للامريم للفائزة بالدورة الـ 29، الكندية آنا هوانغ.

    إثر ذلك، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى لجائزة الحسن الثاني للغولف للأسترالي سكوت هاند، الفائز بالدورة الـ 50.

    وأخذت لصاحبي السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم، بعد ذلك، صورة تذكارية مع الفائزين.

    وبهذه المناسبة، عبر كل من الأسترالي سكوت هاند، المتوج بجائزة الحسن الثاني، والكندية آنا هوانغ، الفائزة بكأس للا مريم، والأطفال الفائزين بالكأس الخاصة بالأطفال لبرنامج “فيرست تي”، عن بالغ شكرهم للملك محمد السادس، ولصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ولصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، على هذه التظاهرة الرياضية البديعة التي حققت نجاحا باهرا، معربين عن فخرهم البالغ بالمشاركة في الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني، والدورة الـ 29 لكأس للا مريم.

    وبلغت جائزة الحسن الثاني للغولف، التي أحدثها سنة 1971 جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، هذه السنة محطة رمزية بامتياز تتمثل في دورتها الخمسين. وتستند في نشأتها إلى رؤية مؤسسة تروم جعل رياضة الغولف رافعة لإشعاع المغرب، مع الانخراط التام للمملكة في دينامية رياضية دولية وفية لمرتكزاتها التاريخية والثقافية.

    واليوم، تندرج هذه الرؤية في صلب الدينامية التي أطلقها الملك محمد السادس، والتي مكنت المغرب من تعزيز مكانته على الساحة الدولية، من خلال جعل الرياضة محركا ملموسا للتنمية.

    وتجسد جائزة الحسن الثاني، التي أضحت منذ سنة 2023 واحدة من محطات دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، الشغف برياضة الغولف وعراقتها، وتفرض نفسها اليوم كواحدة من أرقى التظاهرات في عالم الغولف.

    ومن جهتها، تعكس كأس للا مريم، المحدثة سنة 1993 بمبادرة من جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، والتي تشكل إحدى محطات الدوري الأوروبي للسيدات منذ سنة 2010، التميز الرياضي النسائي منذ ثلاثة عقود.

    وتتجاوز هذه التظاهرة الرياضية كونها بطولة للغولف لتشكل فضاء استثنائيا لاحتضان النخبة الأوروبية في الغولف النسائي كل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يترأس حفل عشاء أقامه جلالة الملك بمناسبة الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الجمعة بالغولف الملكي دار السلام بالرباط، حفل عشاء أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.

    ولدى وصوله، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيدة فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، السيد فوزي لقجع.

    كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، السيد فيصل العرايشي، ووالي جهة الرباط – سلا – القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، السيد عادل الأتراسي.

    وتقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أيضا، السادة مصطفى الزين، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وحسن المنصوري، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعبد الرحمان بوفتاس، رئيس النادي الملكي للغولف دار السلام وعضو المجلس الإداري لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعز الدين بنموسى، مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وباتريس كليرك، مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعلي بنسودة، الخازن العام للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وميشيل بيزانسيني، المنسق العام لجائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، ومحمد العراقي، المدير العام للجامعة الملكية المغربية للغولف والمدير التنفيذي لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، ومحمد نوفل بنسودة، المدير المالي للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف.

    إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد المدعوون الدوليون والمغاربة وشركاء الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم.

    ويكتسي تنظيم الدورة ال50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة 29 لكأس للا مريم دلالة رمزية قوية. ويأتي ذلك في إطار الدينامية الرياضية التي يشهدها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.

    وتسهم هاتان التظاهرتان، اللتان تتيحان استقبال نخبة الغولف العالمي للرجال والسيدات كل سنة، في تعزيز الإشعاع الدولي لعاصمة المملكة، وتكرسان بذلك الرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، العاصمة المغربية للثقافة.

    وتميز هذا الحفل بعرض شريط مؤسساتي يستعيد تاريخ جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، الموعدان البارزان في رياضة الغولف على المستوى الدولي.

    وسلط هذا الشريط الضوء على اللحظات القوية والتاريخية لهاتين المسابقتين المرموقتين اللتين أحدثتا، على التوالي، سنتي 1971 و1993، بمبادرة من جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

    وهكذا، تجسد جائزة الحسن الثاني، التي أضحت منذ سنة 2023 واحدة من محطات دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، الشغف برياضة الغولف وعراقتها، وتفرض نفسها اليوم كواحدة من أرقى التظاهرات في عالم الغولف.

    وتبلغ الجائزة هذه السنة محطة رمزية بامتياز تتمثل في دورتها الخمسين. وتستند في نشأتها إلى رؤية مؤسسة تروم جعل رياضة الغولف رافعة لإشعاع المغرب، مع الانخراط التام للمملكة في دينامية رياضية دولية وفية لمرتكزاتها التاريخية والثقافية.

    واليوم، تندرج هذه الرؤية في صلب الدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي مكنت المغرب من تعزيز مكانته على الساحة الدولية، من خلال جعل الرياضة محركا ملموسا للتنمية.

    ومن جهتها، تعكس كأس للا مريم، التي تشكل إحدى محطات الدوري الأوروبي للسيدات منذ سنة 2010، التميز الرياضي النسائي منذ ثلاثة عقود.

    وتتجاوز هذه التظاهرة كونها بطولة للغولف لتشكل فضاء استثنائيا لاحتضان النخبة الأوروبية في الغولف النسوي كل سنة.

    ويحتفي هذا الشريط أيضا بأفضل لاعبات ولاعبي الغولف في العالم ممن دونوا أسماءهم بأحرف من ذهب في السجل التاريخي لهذين الحدثين الرياضيين المرموقين، اللذين جعلا من المغرب بلدا ووجهة مرجعية في رياضة الغولف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يترأس بالرباط حفل عشاء أقامه الملك محمد السادس بمناسبة جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم للغولف

    الخط : A- A+

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة بالغولف الملكي دار السلام بالرباط، حفل عشاء أقامه الملك محمد السادس، بمناسبة الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    ولدى وصوله، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

    كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، فيصل العرايشي، ووالي جهة الرباط – سلا – القنيطرة، عامل عمالة الرباط، محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي، فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، عادل الأتراسي.

    وتقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أيضا، السادة مصطفى الزين، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وحسن المنصوري، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعبد الرحمان بوفتاس، رئيس النادي الملكي للغولف دار السلام وعضو المجلس الإداري لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعز الدين بنموسى، مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وباتريس كليرك، مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعلي بنسودة، الخازن العام للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وميشيل بيزانسيني، المنسق العام لجائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، ومحمد العراقي، المدير العام للجامعة الملكية المغربية للغولف والمدير التنفيذي لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، ومحمد نوفل بنسودة، المدير المالي للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف.

    إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد المدعوون الدوليون والمغاربة وشركاء الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم.

    ويكتسي تنظيم الدورة ال50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة 29 لكأس للا مريم دلالة رمزية قوية. ويأتي ذلك في إطار الدينامية الرياضية التي يشهدها المغرب، تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس.

    وتسهم هاتان التظاهرتان، اللتان تتيحان استقبال نخبة الغولف العالمي للرجال والسيدات كل سنة، في تعزيز الإشعاع الدولي لعاصمة المملكة، وتكرسان بذلك الرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، العاصمة المغربية للثقافة.

    وتميز هذا الحفل بعرض شريط مؤسساتي يستعيد تاريخ جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، الموعدان البارزان في رياضة الغولف على المستوى الدولي.

    وسلط هذا الشريط الضوء على اللحظات القوية والتاريخية لهاتين المسابقتين المرموقتين اللتين أحدثتا، على التوالي، سنتي 1971 و1993، بمبادرة من المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

    وهكذا، تجسد جائزة الحسن الثاني، التي أضحت منذ سنة 2023 واحدة من محطات دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، الشغف برياضة الغولف وعراقتها، وتفرض نفسها اليوم كواحدة من أرقى التظاهرات في عالم الغولف.

    وتبلغ الجائزة هذه السنة محطة رمزية بامتياز تتمثل في دورتها الخمسين. وتستند في نشأتها إلى رؤية مؤسسة تروم جعل رياضة الغولف رافعة لإشعاع المغرب، مع الانخراط التام للمملكة في دينامية رياضية دولية وفية لمرتكزاتها التاريخية والثقافية.

    واليوم، تندرج هذه الرؤية في صلب الدينامية التي أطلقها الملك محمد السادس، والتي مكنت المغرب من تعزيز مكانته على الساحة الدولية، من خلال جعل الرياضة محركا ملموسا للتنمية.

    ومن جهتها، تعكس كأس للا مريم، التي تشكل إحدى محطات الدوري الأوروبي للسيدات منذ سنة 2010، التميز الرياضي النسائي منذ ثلاثة عقود.

    وتتجاوز هذه التظاهرة كونها بطولة للغولف لتشكل فضاء استثنائيا لاحتضان النخبة الأوروبية في الغولف النسوي كل سنة.

    ويحتفي هذا الشريط أيضا بأفضل لاعبات ولاعبي الغولف في العالم ممن دونوا أسماءهم بأحرف من ذهب في السجل التاريخي لهذين الحدثين الرياضيين المرموقين، اللذين جعلا من المغرب بلدا ووجهة مرجعية في رياضة الغولف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس حفل عشاء أقامه جلالة الملك بمناسبة الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم

    الرباط – ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الجمعة بالغولف الملكي دار السلام بالرباط، حفل عشاء أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بمناسبة الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية لجلالة الملك.

    ولدى وصوله، استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، تشكيلة من القوات المساعدة أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموه، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، السيد محمد سعد برادة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيدة فاطمة الزهراء عمور، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، السيد فوزي لقجع.

    كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، السيد فيصل العرايشي، ووالي جهة الرباط – سلا – القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس مجلس الجهة، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي، السيدة فتيحة المودني، ورئيس مجلس مقاطعة السويسي، السيد عادل الأتراسي.

    وتقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أيضا، السادة مصطفى الزين، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وحسن المنصوري، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف ونائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعبد الرحمان بوفتاس، رئيس النادي الملكي للغولف دار السلام وعضو المجلس الإداري لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعز الدين بنموسى، مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وباتريس كليرك، مستشار رئيس جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وعلي بنسودة، الخازن العام للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، وميشيل بيزانسيني، المنسق العام لجائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، ومحمد العراقي، المدير العام للجامعة الملكية المغربية للغولف والمدير التنفيذي لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، ومحمد نوفل بنسودة، المدير المالي للجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف.

    إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد المدعوون الدوليون والمغاربة وشركاء الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم.

    ويكتسي تنظيم الدورة ال50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة 29 لكأس للا مريم دلالة رمزية قوية. ويأتي ذلك في إطار الدينامية الرياضية التي يشهدها المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.

    وتسهم هاتان التظاهرتان، اللتان تتيحان استقبال نخبة الغولف العالمي للرجال والسيدات كل سنة، في تعزيز الإشعاع الدولي لعاصمة المملكة، وتكرسان بذلك الرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، العاصمة المغربية للثقافة.

    وتميز هذا الحفل بعرض شريط مؤسساتي يستعيد تاريخ جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس للا مريم، الموعدان البارزان في رياضة الغولف على المستوى الدولي.

    وسلط هذا الشريط الضوء على اللحظات القوية والتاريخية لهاتين المسابقتين المرموقتين اللتين أحدثتا، على التوالي، سنتي 1971 و1993، بمبادرة من جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

    وهكذا، تجسد جائزة الحسن الثاني، التي أضحت منذ سنة 2023 واحدة من محطات دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، الشغف برياضة الغولف وعراقتها، وتفرض نفسها اليوم كواحدة من أرقى التظاهرات في عالم الغولف.

    وتبلغ الجائزة هذه السنة محطة رمزية بامتياز تتمثل في دورتها الخمسين. وتستند في نشأتها إلى رؤية مؤسسة تروم جعل رياضة الغولف رافعة لإشعاع المغرب، مع الانخراط التام للمملكة في دينامية رياضية دولية وفية لمرتكزاتها التاريخية والثقافية.

    واليوم، تندرج هذه الرؤية في صلب الدينامية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي مكنت المغرب من تعزيز مكانته على الساحة الدولية، من خلال جعل الرياضة محركا ملموسا للتنمية.

    ومن جهتها، تعكس كأس للا مريم، التي تشكل إحدى محطات الدوري الأوروبي للسيدات منذ سنة 2010، التميز الرياضي النسائي منذ ثلاثة عقود.

    وتتجاوز هذه التظاهرة كونها بطولة للغولف لتشكل فضاء استثنائيا لاحتضان النخبة الأوروبية في الغولف النسوي كل سنة.

    ويحتفي هذا الشريط أيضا بأفضل لاعبات ولاعبي الغولف في العالم ممن دونوا أسماءهم بأحرف من ذهب في السجل التاريخي لهذين الحدثين الرياضيين المرموقين، اللذين جعلا من المغرب بلدا ووجهة مرجعية في رياضة الغولف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمجرد يستأنف حكم سجنه في فرنسا


    هسبريس – أ.ف.ب

    استأنف المغني المغربي سعد لمجرد الحكم الصادر الأسبوع الماضي والقاضي بسجنه خمس سنوات بتهمة اغتصاب شابة التقى بها عام 2018 في سان تروبيه بجنوب شرق فرنسا، وفق ما أفاد الأربعاء محاميه كريستيان سان باليه.

    ودانت محكمة في مدينة دراغينيان بجنوب شرق فرنسا في 15 ماي، المغني البالغ 41 عاما، والذي يحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، بتهمة الاغتصاب ومعاقبته بالسجن خمس سنوات بعد محاكمة استغرق أربعة أيام.

    ومثل أمام المحكمة طليقا في جلسة مغلقة، بطلب من الضحية، ولم تُصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه. وكان الادعاء التمس سجنه لعشر سنوات، فيما طلب دفاعه تبرئته من التهمة التي ظل ينكرها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    تعود الأحداث إلى العام 2018 حين كانت المدعية تعمل نادلة والتقت لمجرد في ملهى ليلي، وتقول إنها قبلت مرافقته لشرب كأس في الفندق حيث ينزل، لكنه أخذها إلى غرفته واغتصبها. لكن لمجرد يقول إن العلاقة كانت برضى الطرفين.

    وسبق أن وُجّهت لسعد لمجرد اتهامات مماثلة عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة.

    وفي فرنسا حُكم عليه عام 2023 بالسجن ست سنوات بعدما اتهمته شابة باغتصابها وضربها في 2016، وكان مقررا عقد جلسة الاستئناف في يونيو 2025 لكنها أُرجئت بسبب ملاحقات بحق المدعية وأقارب لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة متميزة للمغرب في المنتدى الحضري بأذربيجان

    شارك المغرب بوفد هام يقوده كاتب الدولة لدى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المكلف بالإسكان، أديب بنبراهيم، في أشغال الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي، المنعقد بالعاصمة الأذربيجانية باكو خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 22 ماي الجاري.

    وفي كلمة له خلال الاجتماع الوزاري المخصص لتنفيذ الأجندة الحضرية الجديدة، المنعقد أول أمس الأحد، أكد بنبراهيم أن التجربة الوطنية في مجال السكن تقوم على ضمان الولوج الفعلي إلى سكن لائق، وذلك في إطار مقاربة شمولية تعزز جودة العيش وتدعم التماسك الاجتماعي.

    وأضاف أن “هذه التجربة ترتكز على الابتكار والشراكة والانفتاح، مع الحرص على تقاسم الخبرات مع الشركاء الأفارقة والدوليين في إطار تعاون جنوب-جنوب فعال”.

    وتندرج هذه المشاركة، يتابع بنبراهيم، في سياق الدينامية المتواصلة التي يشهدها المغرب، انسجاما مع التوجيهات السامية للملك محمد السادس، والرامية إلى جعل المواطن في صلب السياسات العمومية، واعتماد مقاربة مندمجة ومستدامة في تدبير التحولات الحضرية، مبرزا أن هذه الرؤية مكنت من تحقيق نتائج ملموسة، حيث استفاد ما يقارب مليوني مواطن من تحسين ظروف عيشهم، خاصة من خلال برامج محاربة السكن غير اللائق.

    علاوة على ذلك، يضيف المسؤول الحكومي، تم إنجاز أزيد من 720 ألف وحدة سكنية اجتماعية منذ سنة 2010، بفضل شراكات فعالة مع القطاع الخاص وآليات تحفيزية ملائمة.

    وأشار إلى أنه منذ سنة 2024، أطلقت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، قطاع الإسكان، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، برنامج الدعم المباشر للسكن الذي مكن إلى حدود اليوم من استفادة أكثر من 100 ألف أسرة، في إطار تحول نوعي يقوم على الانتقال من منطق دعم المنعشين العقاريين إلى منطق تسهيل الولوج الفعلي إلى السكن عبر تعزيز القدرة الشرائية للمواطنات و المواطنين.

    وذكر أنه في إطار هذه المقاربة الشمولية، يواصل المغرب جهوده في تأهيل الأحياء، وتعزيز التجهيزات الأساسية، وإحداث فضاءات عمومية حديثة، إلى جانب تنمية المراكز القروية الصاعدة، بما يسهم في تقليص الفوارق المجالية والحد من الهجرة القروية، مشيرا إلى أن المملكة تولي أهمية خاصة لتثمين التراث العمراني، من خلال إعادة تأهيل المدن العتيقة، وترميم القصور والقصبات، في إطار رؤية تحافظ على الهوية الحضارية وتجعل من التراث رافعة للتنمية الاقتصادية والثقافية.

    وعلى الصعيد القاري، يواصل المغرب تعزيز التزامه بالتعاون جنوب-جنوب، من خلال إطلاق المنصة الإفريقية للأجندة الحضرية الجديدة، بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، يضيف بنبراهيم، الذي أكد أن هذه المنصة تشكل فضاء لتبادل الخبرات، وتعزيز القدرات، ومواكبة الدول الإفريقية في تنفيذ سياسات حضرية مستدامة ومتكاملة، تستجيب لخصوصيات القارة وتحدياتها.

    ويشكل المنتدى الحضري العالمي فضاء لتبادل التجارب والخبرات، ومناقشة التحديات المرتبطة بالتخطيط الحضري، والتنمية المستدامة، والإدماج الاجتماعي، والتكيف مع التغيرات المناخية.

    وتنعقد هذه الدورة تحت شعار “إسكان العالم: مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود” بمشاركة واسعة لممثلين حكوميين وخبراء ومنظمات دولية من مختلف أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره