Étiquette : 2015

  • لجنة الـ24.. “ليبيريا و بوروندي و سيراليون” تُجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي

    جددت ليبيريا، أمام أعضاء لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، باعتبارها “الحل الأكثر قابلية للتطبيق” لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
    وخلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24، الذي انعقد هذا الأسبوع في ماناغوا بنيكاراغوا، أكدت البعثة الليبيرية أن المبادرة التي تقدم بها المغرب سنة 2007 توصف من قبل ثلثي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بأنها مبادرة جادة وذات مصداقية وواقعية.
    وفي هذا السياق، أشادت البعثة باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025، معتبرة أنه أعطى زخما جديدا للعملية السياسية الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة، ويوفر إطارا ملائما للتوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم لهذا النزاع المفتعل.
    وجددت البعثة، في هذا الصدد، تأكيد “الدعم الكامل” لبلادها للمسار الذي يجسده هذا القرار، والمتمثل في مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
    كما أعربت، بهذه المناسبة، عن دعمها لجهود الوساطة التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.
    ودعت البعثة أيضا جميع الأطراف المعنية، وهي المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، إلى مواصلة الانخراط بشكل بناء في هذا المسار من أجل التوصل إلى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي.
    وعند تطرقها للتنمية الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة بفضل النموذج التنموي الجديد الذي تم إطلاقه سنة 2015، أبرزت البعثة أن هذه الدينامية تساهم في الارتقاء بظروف عيش ساكنة المنطقة.
    وأمام أعضاء لجنة الـ24، أعربت البعثة الليبيرية أيضا عن قلق بلادها إزاء الوضع الإنساني للساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، مشددة على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها بشفافية ومسؤولية.
    كما جددت دعوتها إلى إحصاء ساكنة هذه المخيمات، وفقا للمعايير الإنسانية الدولية.
    وفي ختام مداخلتها، أدانت البعثة الليبيرية الهجمات الأخيرة التي شنتها “البوليساريو” ضد المدنيين بمدينة السمارة المغربية، مؤكدة في الوقت ذاته أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان التعاون الكامل مع بعثة المينورسو.

    إلى ذلك جددت جمهورية بوروندي، أمام أعضاء لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء، الذي يشكل “الأساس الوحيد والأوحد الجاد وذا المصداقية والواقعي” للتوصل إلى حل سياسي دائم لهذا النزاع الإقليمي.

    وفي تصريح رسمي خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 المنعقد مؤخرا بماناغوا في نيكاراغوا، رحب الوفد البوروندي أيضا بالاعتماد التاريخي لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، معتبرا أنه يشكل منعطفا تاريخيا ويكرس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كإطار مرجعي للعملية السياسية.
    كما أبرز الوفد الدينامية الدولية المتنامية لصالح المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تدعمها أزيد من 130 دولة عبر العالم، داعيا كافة الأطراف المعنية، وهي المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، إلى الانخراط بشكل بناء في إطار العملية الأممية، تحت إشراف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء.

    وأشادت بوروندي، من جانب آخر، باحترام المملكة لوقف إطلاق النار وتعاونها التام والمستمر مع المينورسو، كما أدانت بشدة أي عمل من شأنه أن يقوض الاستقرار الإقليمي، لاسيما الهجوم ضد مدينة السمارة في الخامس من ماي 2026، الذي يوصف بالتهديد الذي يستهدف الأمن الإقليمي وجهود إحلال السلام.
    وبالمناسبة ذاتها، سلط الوفد الضوء على التقدم السوسيو-اقتصادي “الملحوظ” الذي تشهده الأقاليم الجنوبية للمملكة، مستعرضا الاستثمارات الهامة في مجالات البنيات التحتية، والتنمية البشرية، وحماية البيئة وتثمين التراث الثقافي، مما ساهم في الارتقاء بظروف عيش الساكنة المحلية وتعزيز مؤشرات التنمية البشرية في المنطقة.
    كما أشاد بالانخراط الفاعل لساكنة الصحراء المغربية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمنطقتهم، من خلال المؤسسات الديمقراطية والعمليات الانتخابية، منوها أيضا بالمشاركة المنتظمة لممثليهم، المنتخبين بصفة ديمقراطية، في الأشغال والمؤتمرات الإقليمية للجنة الـ24.
    وعلى صعيد حقوق الإنسان، أشار الوفد البوروندي إلى أنه أخذ علما بجهود المغرب، لاسيما من خلال اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في مدينتي العيون والداخلة، وتعاونه مع الآليات الأممية ذات الصلة.
    وعبر، من جهة أخرى، عن انشغاله إزاء الوضع الإنساني في مخيمات تندوف، داعيا إلى تحقيق الشفافية في توزيع المساعدات الإنسانية واحترام آليات تسجيل الساكنة المحتجزة في هذه المخيمات.

    وفي سياق متصل جددت سيراليون، أمام أعضاء لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأكد السفير الممثل الدائم المساعد لسيراليون لدى الأمم المتحدة، كاليلو توتانغي، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 المنعقد هذا الأسبوع في ماناغوا بنيكاراغوا، أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي، المتوافقة مع القانون الدولي، يعتبرها مجلس الأمن الدولي “مقاربة ذات مصداقية وواقعية” للمضي قدما بالعملية السياسية التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة.
    وفي هذا السياق، أبرز الدبلوماسي أن بلاده ترحب باعتماد مجلس الأمن للقرار 2797 سنة 2025، والذي يشكل “منعطفا تاريخيا” ويحدد إطارا للتسوية النهائية لهذا النزاع الإقليمي على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي.
    كما سلط الضوء على دينامية الدعم الدولي المتنامي لهذه المبادرة، التي تحظى اليوم بتأييد أزيد من 130 دولة عبر العالم.
    وجددت سيراليون أيضا تأكيد دعمها لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، الرامية إلى تيسير العملية السياسية نحو التوصل إلى حل عادل ودائم، وفقا لمقتضيات قرار مجلس الأمن رقم 2797.
    وبالمناسبة ذاتها، أبرزت سيراليون الدينامية التنموية الاقتصادية والاجتماعية وكذا على مستوى البنى التحتية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، من خلال مشاريع تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة والمسؤولة، وحماية البيئة، وتثمين الثقافة المحلية، لافتا إلى أن هذه المبادرات تساهم أيضا في تمكين الساكنة المحلية وتعزيز مسار التنمية البشرية بالمنطقة.
    وفي ختام مداخلته، شدد الدبلوماسي السيراليوني على أهمية الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار، مشيدا في الوقت ذاته بالتعاون والتنسيق القويين بين المغرب وبعثة المينورسو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة : ادمان الحشيش يزيد نسبة هرمون الأنوثة عند الرجال

    كشف الجراح التجميلي الأمريكي الشهير أنطوني يون أن إدمان الحشيش يضرب التوازن الهرموني ما بين التستوستيرون والإستروجين مخفضًا من نسبة هرمون الذكورة لصالح ارتفاع نسبة هرمون الأنوثة.

    كما أكدت التجارب العلمية التي تمت على الحيوانات أن مخدر الحشيش يخفض منسوب هرمون الذكورة « التستوستيرون » والأعضاء ونوعية السائل المنوي، حيث إن هذه التغيرات الفيزيولوجية قد تقترن بتغيرات على صعيد نمو الغدد الثديية للذكر.

    ويعتقد الخبراء أن تعاطي الحشيش يلعب دورًا كبيرًا بحجم الثدي، حيث فجر « يون » مفاجأة أن العمليات الجراحية لتصغير الثدي المتضخم عند الرجال زادت خلال عام 2015 لتصل إلى 30 ألف عملية في الولايات المتحدة الأمريكية فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أنتيغوا وباربودا » تساند الحكم الذاتي

    هسبريس – و.م.ع

    جددت أنتيغوا وباربودا، أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، واصفة إياها بـ”الأساس الواقعي” من أجل التوصل إلى تسوية دائمة للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأبرزت جيري-آن جيريمي، ممثلة وفد أنتيغوا وباربودا، في مداخلة خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 المنعقد في ماناغوا، بنيكاراغوا، أن هذه المبادرة، التي تتماشى مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، توصف بـ”الجادة وذات المصداقية” في القرارات المتتالية لمجلس الأمن الدولي.

    وفي هذا الإطار، سلطت جيريمي الضوء على الدينامية الدولية المتنامية الداعمة للمخطط المغربي للحكم الذاتي؛ مما يعكس، برأيها، اعترافا متزايدا بالمقاربة البراغماتية والمتبصرة التي تنهجها المملكة، من أجل تسوية هذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده.

    من جانب آخر، جددت المتدخلة تأكيد دعم بلادها للعملية السياسية تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى حل سياسي “عادل، وواقعي، وبراغماتي، ودائم” لهذا النزاع المفتعل.

    كما جددت الدبلوماسية سالفة الذكر، بالمناسبة ذاتها، تشبث أنتيغوا وباربودا بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، لا سيما التسوية السلمية للنزاعات واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    كما رحبت بالجهود الموصولة لكل من أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وستافان دي ميستورا، مبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، في أفق تسهيل الحوار بين الأطراف والدفع قدما بالعملية السياسية.

    وعبرت المتدخلة، أيضا، عن دعم بلادها لصيغة الموائد المستديرة التي تجمع المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، مبرزة أنه لا يمكن التوصل إلى حل متفاوض بشأنه إلا من خلال الالتزام المستمر، في إطار من الواقعية والتوافق، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    من جانب آخر، أبرز وفد أنتيغوا وباربودا الاستثمارات ومشاريع التنمية السوسيو-اقتصادية المنجزة في الأقاليم الجنوبية في إطار النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه المغرب سنة 2015، لافتا إلى وقعها الإيجابي على البنيات التحتية والطاقات المتجددة، والتوظيف ومؤشرات التنمية المستدامة.

    كما نوّه الوفد سالف الذكر بتعاون المغرب المستمر مع المينورسو، ودعا كافة الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار وتفادي أي تصعيد من شأنه أن يقوض الاستقرار الإقليمي، لا سيما في السياق الأمني لمنطقة الساحل.

    ودعت ممثلة وفد أنتيغوا وباربودا، في الختام، كافة الأطراف إلى مواصلة التزامها البناء تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم يدعم السلام والتعاون والتنمية المستدامة في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الـ 24/الصحراء.. كوت ديفوار تجدد تأكيد دعمها الكامل للمخطط المغربي للحكم الذاتي

    جددت كوت ديفوار، أمام المؤتمر الإقليمي للجنة الـ 24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي مداخلة خلال هذا المؤتمر، الذي انعقد مؤخرا في ماناغوا بنيكارغوا، أبرز الوفد الإيفواري أن هذه المبادرة، التي تحظى بدعم نحو 130 دولة، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، تتوافق مع القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، والقرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة.

    وأبرز أن هذه المبادرة، التي تعززت وجاهتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2797 المعتمد في 2025، تتميز بمراعاة خصوصيات الصحراء المغربية، مما يتيح لساكنتها فرصة المشاركة الفعالة في تدبير الحياة السياسية والسوسيو-اقتصادية للمنطقة.

    وعلى الصعيد السياسي، سجل الوفد أن هؤلاء السكان يختارون ممثليهم المحليين والوطنيين بكامل الحرية، خلال مختلف الانتخابات الديمقراطية التي يتم إجراؤها في المملكة بشكل منتظم، مشيدا بمشاركة منتخبي الصحراء المغربية، الذين تم انتخابهم خلال هذه الاقتراعات، في أشغال لجنة الـ 24.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أشار الوفد الإيفواري إلى أن سكان الأقاليم الجنوبية للمملكة يجنون ثمار الاستثمارات الضخمة التي تمت تعبئتها في إطار النموذج التنموي الجديد الذي تم إطلاقه سنة 2015، مبرزا أن هذه المنجزات ساهمت بشكل ملحوظ في الارتقاء بمستوى عيش الساكنة وتحسين مؤشر التنمية البشرية في الصحراء المغربية.

    كما سلط الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب في مجال النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها، لا سيما من خلال تعزيز دور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، بالإضافة إلى التعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان.

    وأشادت كوت ديفوار بالجهود “الحثيثة” التي تبذلها المملكة من أجل التوصل إلى حل قائم على التوافق لهذا النزاع الإقليمي، مبرزة أن مجمل هذه المبادرات الحميدة التي اتخذها المغرب تشهد على مصداقية مبادرة الحكم الذاتي الموسع، والتي تمنح ساكنة الصحراء المغربية صلاحيات متعددة وهامة.

    كما ذكرت كوت ديفوار بأن فتح قنصليتها العامة في مدينة الداخلة يجسد التزامها لفائدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    من جهة أخرى، أعرب الوفد الإيفواري عن قلقه إزاء التقارير المتعلقة بوضعية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، داعيا إلى تسجيل وإحصاء الساكنة.

    وبهذه المناسبة، جددت كوت ديفوار تأكيد دعمها الكامل للمسار الأممي الحصري الرامي إلى التوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، القائم على مبادرة الحكم الذاتي.

    وبعدما أكد الوفد الإيفواري أن الأمم المتحدة تظل “الإطار المناسب” للتوصل إلى حل سلمي لهذه القضية، رحب كذلك بجهود التيسير التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.

    كما سلطت كوت ديفوار الضوء على قرار مجلس الأمن 2797، معتبرة أنه يكرس الطابع الأممي الحصري للعملية السياسية، في أفق البحث عن حل نهائي يقوم على المخطط المغربي اللحكم الذاتي.

    ودعا الوفد الإيفواري، في الختام، جميع الأطراف إلى التحلي بالواقعية وبروح التوافق وحسن النية، من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الـ24-الصحراء.. أنتيغوا وباربودا تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي

    جددت أنتيغوا وباربودا، أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، واصفة إياها بـ”الأساس الواقعي” من أجل التوصل إلى تسوية دائمة للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي مداخلة خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24، المنعقد في ماناغوا، بنيكاراغوا، أبرزت ممثلة وفد أنتيغوا وباربودا، جيري-آن جيريمي، أن هذه المبادرة، التي تتماشى مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، توصف بـ”الجادة وذات المصداقية” في القرارات المتتالية لمجلس الأمن الدولي.

    وفي هذا الإطار، سلطت المتدخلة الضوء على الدينامية الدولية المتنامية الداعمة للمخطط المغربي للحكم الذاتي، مما يعكس، برأيها، اعترافا متزايدا بالمقاربة البراغماتية والمتبصرة التي تنهجها المملكة، من أجل تسوية هذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده.

    من جانب آخر، جددت الدبلوماسية تأكيد دعم بلادها للعملية السياسية تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى حل سياسي “عادل، وواقعي، وبراغماتي، ودائم” لهذا النزاع المفتعل، مجددة بالمناسبة ذاتها تشبث أنتيغوا وباربودا بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، لاسيما التسوية السلمية للنزاعات واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    كما رحبت بالجهود الموصولة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، في أفق تسهيل الحوار بين الأطراف والدفع قدما بالعملية السياسية.

    وعبرت المتدخلة، أيضا، عن دعم بلادها لصيغة الموائد المستديرة التي تجمع المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، مبرزة أنه لا يمكن التوصل إلى حل متفاوض بشأنه إلا من خلال الالتزام المستمر، في إطار من الواقعية والتوافق، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    من جانب آخر، أبرز وفد أنتيغوا وباربودا الاستثمارات ومشاريع التنمية السوسيو-اقتصادية المنجزة في الأقاليم الجنوبية في إطار النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه المغرب سنة 2015، لافتا إلى وقعها الإيجابي على البنيات التحتية والطاقات المتجددة، والتوظيف ومؤشرات التنمية المستدامة.

    كما نوهت بتعاون المغرب المستمر مع المينورسو، ودعت كافة الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار وتفادي أي تصعيد من شأنه أن يقوض الاستقرار الإقليمي، لاسيما في السياق الأمني لمنطقة الساحل.

    ودعت أنتيغوا وباربودا، في الختام، كافة الأطراف إلى مواصلة التزامها البناء تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم يدعم السلام والتعاون والتنمية المستدامة في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة 24. الكوت ديفوار مع مغربية الصحرا

    ماناغوا و م ع ///

    جددت كوت ديفوار، أمام المؤتمر الإقليمي للجنة الـ 24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي مداخلة خلال هذا المؤتمر، الذي انعقد مؤخرا في ماناغوا بنيكارغوا، أبرز الوفد الإيفواري أن هذه المبادرة، التي تحظى بدعم نحو 130 دولة، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، تتوافق مع القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، والقرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة.

    وأبرز أن هذه المبادرة، التي تعززت وجاهتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2797 المعتمد في 2025، تتميز بمراعاة خصوصيات الصحراء المغربية، مما يتيح لساكنتها فرصة المشاركة الفعالة في تدبير الحياة السياسية والسوسيو-اقتصادية للمنطقة.

    وعلى الصعيد السياسي، سجل الوفد أن هؤلاء السكان يختارون ممثليهم المحليين والوطنيين بكامل الحرية، خلال مختلف الانتخابات الديمقراطية التي يتم إجراؤها في المملكة بشكل منتظم، مشيدا بمشاركة منتخبي الصحراء المغربية، الذين تم انتخابهم خلال هذه الاقتراعات، في أشغال لجنة الـ 24.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أشار الوفد الإيفواري إلى أن سكان الأقاليم الجنوبية للمملكة يجنون ثمار الاستثمارات الضخمة التي تمت تعبئتها في إطار النموذج التنموي الجديد الذي تم إطلاقه سنة 2015، مبرزا أن هذه المنجزات ساهمت بشكل ملحوظ في الارتقاء بمستوى عيش الساكنة وتحسين مؤشر التنمية البشرية في الصحراء المغربية.

    كما سلط الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب في مجال النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها، لا سيما من خلال تعزيز دور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، بالإضافة إلى التعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان.

    وأشادت كوت ديفوار بالجهود “الحثيثة” التي تبذلها المملكة من أجل التوصل إلى حل قائم على التوافق لهذا النزاع الإقليمي، مبرزة أن مجمل هذه المبادرات الحميدة التي اتخذها المغرب تشهد على مصداقية مبادرة الحكم الذاتي الموسع، والتي تمنح ساكنة الصحراء المغربية صلاحيات متعددة وهامة.

    كما ذكرت كوت ديفوار بأن فتح قنصليتها العامة في مدينة الداخلة يجسد التزامها لفائدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    من جهة أخرى، أعرب الوفد الإيفواري عن قلقه إزاء التقارير المتعلقة بوضعية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، داعيا إلى تسجيل وإحصاء الساكنة.

    وبهذه المناسبة، جددت كوت ديفوار تأكيد دعمها الكامل للمسار الأممي الحصري الرامي إلى التوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، القائم على مبادرة الحكم الذاتي.

    وبعدما أكد الوفد الإيفواري أن الأمم المتحدة تظل “الإطار المناسب” للتوصل إلى حل سلمي لهذه القضية، رحب كذلك بجهود التيسير التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.

    كما سلطت كوت ديفوار الضوء على قرار مجلس الأمن 2797، معتبرة أنه يكرس الطابع الأممي الحصري للعملية السياسية، في أفق البحث عن حل نهائي يقوم على المخطط المغربي اللحكم الذاتي.

    ودعا الوفد الإيفواري، في الختام، جميع الأطراف إلى التحلي بالواقعية وبروح التوافق وحسن النية، من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد سكان اليابان يسجل أكبر تراجع منذ أكثر من قرن

    الصحيفة – وكالات

    سجل عدد سكان اليابان تراجعا قياسيا بنسبة 2,5 في المائة خلال خمس سنوات، وفق نتائج إحصاءات رسمية صدرت اليوم الجمعة، في ظل استمرار التحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد.

    وأظهرت النتائج الأولية للتعداد السكاني، الذي يجرى كل خمس سنوات، انخفاض عدد سكان اليابان إلى 123 مليون نسمة سنة 2025، أي بتراجع يفوق ثلاثة ملايين نسمة مقارنة بإحصاء سنة 2020.

    ويعد هذا أكبر انخفاض يتم تسجيله منذ سنة 1920، تاريخ بدء إجراء التعداد السكاني في البلاد، كما يفوق بثلاث مرات التراجع المسجل ما بين 2015 و2020.

    وتسجل اليابان واحدا من أدنى معدلات المواليد في العالم، إلى جانب ارتفاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محددات لفهم عمق الأزمة بين إيران وأمريكا

    تمهيد

    تُعدّ العلاقة بين إيران والولايات المتحدة واحدة من أكثر العلاقات الدولية تعقيدًا واستمرارية في التوتر منذ نهاية القرن العشرين. فمنذ الثورة الإسلامية عام 1979، لم تنجح محاولات التهدئة أو الاتفاقات الدبلوماسية في تحويل هذه العلاقة إلى مسار مستقر، رغم وجود لحظات تقارب مهمة، أبرزها الاتفاق النووي عام 2015. هذا التذبذب بين التصعيد والانفتاح يعكس أن الأزمة ليست مجرد خلاف سياسي ظرفي، بل هي نتاج تداخل عميق بين التاريخ والجغرافيا والأمن والاقتصاد، إضافة إلى تباين في تصور كل طرف لموقع إيران في النظام الإقليمي والدولي. لذلك فإن فهم هذه الأزمة يتطلب مقاربة متعددة الأبعاد، تأخذ في الاعتبار التجربة التاريخية، والوقائع السياسية، والانعكاسات الاقتصادية، والاتجاهات المستقبلية الممكنة.

    الجذور التاريخية والاستراتيجية للسلوك الإيراني

    لا يمكن فهم السياسة الإيرانية تجاه الولايات المتحدة بمعزل عن العمق التاريخي للدولة الإيرانية. فإيران ليست كيانًا سياسيًا حديث النشأة، بل دولة ذات امتداد حضاري تشكّل عبر قرون من التفاعلات الإقليمية والصراعات الجيوسياسية. هذا الامتداد جعل من فكرة الاستقلال والسيادة عنصرًا محوريًا في التفكير السياسي الإيراني، بغض النظر عن طبيعة النظام الحاكم.

    وقد تعزز هذا التصور بفعل تجارب تاريخية حساسة، مثل التدخلات الروسية والبريطانية في القرنين التاسع عشر والعشرين، ثم الانخراط الأمريكي المباشر وغير المباشر في شؤون المنطقة خلال الحرب الباردة. هذا الإرث يفسّر إلى حد كبير تمسك إيران اليوم بسياسات الردع، سواء عبر تطوير قدرات صاروخية أو عبر بناء شبكات نفوذ إقليمية تمتد إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن، باعتبارها أدوات لضمان العمق الاستراتيجي ومنع العزلة.

    المقاربة الأمريكية بين الاحتواء والتصعيد

    في المقابل، تنظر الولايات المتحدة إلى إيران باعتبارها فاعلًا إقليميًا يسعى إلى تغيير ميزان القوى في الشرق الأوسط. وقد تعزز هذا التصور بعد الثورة الإسلامية، خاصة مع الخطاب السياسي الإيراني المناهض للهيمنة الأمريكية، ودعم طهران لعدد من القوى غير الحكومية في المنطقة.

    تجلى هذا التوتر بشكل واضح في الملف النووي. ففي عام 2015 تم التوصل إلى الاتفاق النوويبين إيران والقوى الكبرى، والذي نص على تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات. غير أن هذا الاتفاق لم يصمد طويلًا، إذ انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018 في عهد إدارة دونالد ترامب، وأعادت فرض سياسة “الضغط الأقصى” عبر عقوبات اقتصادية واسعة النطاق. هذا التحول أعاد العلاقات إلى مربع التوتر، بل دفع إيران إلى تقليص التزاماتها النووية تدريجيًا.

    توضح هذه التجربة أن السياسة الأمريكية تجاه إيران تتأرجح بين الانفتاح المشروط والضغط الصارم، دون الوصول إلى إطار مستقر طويل الأمد، ما يعكس غياب إجماع داخلي أمريكي حول كيفية التعامل مع طهران.

    البعد الاقتصادي للعقوبات وتداعياتها

    لا يمكن فصل الأزمة الإيرانية الأمريكية عن الاقتصاد، إذ أصبحت العقوبات الاقتصادية إحدى أهم أدوات الصراع بين الطرفين. فقد أدت العقوبات المفروضة على إيران، خاصة بعد عام 2018، إلى تراجع كبير في صادرات النفط، وتدهور قيمة العملة الوطنية، وارتفاع معدلات التضخم، وتراجع الاستثمارات الأجنبية.

    انعكست هذه الضغوط بشكل مباشر على الحياة اليومية داخل إيران، حيث واجه الاقتصاد تحديات في توفير العملات الأجنبية، وتراجع القدرة الشرائية، وتباطؤ النمو في قطاعات رئيسية. كما أثرت الأزمة على القطاع المصرفي الإيراني وعلاقته بالنظام المالي العالمي، ما حدّ من قدرة البلاد على الاندماج في الاقتصاد الدولي.

    لكن في المقابل، دفعت هذه العقوبات إيران إلى تطوير شبكات اقتصادية بديلة، وتعزيز العلاقات مع شركاء مثل الصين وروسيا ودول في آسيا، إضافة إلى توسيع الاقتصاد غير الرسمي. وعلى المستوى العالمي، ساهمت الأزمة في التأثير على أسواق الطاقة، خصوصًا كلما تصاعد التوتر في الخليج أو تراجع تدفق النفط الإيراني.

    الأزمة في ضوء التحولات الإقليمية والدولية

    تتطور الأزمة بين إيران والولايات المتحدة اليوم في سياق دولي أكثر تعقيدًا من السابق. فالنظام الدولي لم يعد أحادي القطبية كما كان في التسعينيات، بل أصبح أكثر تعددًا مع صعود الصين وعودة روسيا كلاعبين مؤثرين، وتراجع نسبي في الانخراط الأمريكي المباشر في بعض مناطق الشرق الأوسط.

    هذا التحول يمنح إيران هامش حركة أوسع في بناء تحالفات متعددة الاتجاهات، لكنه في الوقت نفسه يرفع من مستوى عدم اليقين في المنطقة. كما أن الأزمات الإقليمية المتداخلة، من الحرب في أوكرانيا إلى التوترات في البحر الأحمر والخليج، تجعل من الملف الإيراني جزءًا من شبكة أوسع من التوازنات الدولية.

    أما على مستوى السيناريوهات المستقبلية، فيمكن تصور ثلاثة مسارات رئيسية:

    • مسار التصعيد المحدود:استمرار العقوبات والتوترات مع تجنب المواجهة العسكرية المباشرة، مع بقاء سياسة “الردع المتبادل” هي الإطار الحاكم.
    • مسار التفاوض الجزئي:العودة إلى اتفاقات مرحلية مشابهة للاتفاق النووي، تركز على الملف النووي مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات دون حل شامل.
    • مسار الانفجار الإقليمي:وهو أقل احتمالًا لكنه قائم، ويتمثل في مواجهة عسكرية غير مباشرة أو مباشرة نتيجة تصعيد في الخليج أو انهيار كامل لقنوات التواصل.

    في جميع هذه السيناريوهات، يظل العامل الحاسم هو قدرة الطرفين على إدارة الخلاف دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة، وهو ما يبدو حتى الآن الخيار الأكثر واقعية رغم هشاشته.

    خاتمة

    تكشف الأزمة بين إيران والولايات المتحدة عن صراع متعدد المستويات لا يمكن اختزاله في بعد واحد. فهي في آن واحد صراع تاريخي مرتبط بذاكرة التدخلات والنفوذ، وصراع استراتيجي حول الأمن الإقليمي، وصراع اقتصادي تتداخل فيه العقوبات مع أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، وصراع سياسي-أيديولوجي يعكس اختلاف الرؤى حول النظام الدولي.

    ورغم فترات التهدئة المحدودة مثل الاتفاق النووي عام 2015، ثم عودة التصعيد بعد 2018، فإن العلاقة بين الطرفين ما تزال محكومة بمنطق إدارة الأزمة بدل حلها. وفي ظل التحولات الدولية والإقليمية الراهنة، يبدو أن مستقبل هذه العلاقة سيبقى مفتوحًا على مزيج من التوتر والتفاوض، دون حسم نهائي قريب، مع استمرار البحث عن توازن هش يمنع الانفجار دون أن يحقق الاستقرار الكامل.

    إنهاء عقود طويلة من انعدام الثقة والصراع المتبادل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي في الرياض “إثر أزمة صحية مفاجئة”

    أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلاً عن مصدر في الرئاسة اليمنية، اليوم الخميس، بوفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي في العاصمة السعودية.

    وأشار المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الرئيس السابق، الذي كان في الثمانينات من عمره، توفي إثر “أزمة صحية مفاجئة” في الرياض.

    شغل هادي منصب رئيس اليمن بين عامي 2012 و2022، وأقام في السعودية خلال العقد الأخير، بعدما لجأ إليها مع انطلاق عملية “عاصفة الحزم” عام 2015، دعما للحكومة اليمنية في مواجهة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، الذين سيطروا على صنعاء ومناطق واسعة منذ اندلاع الحرب في 2014.

    لم يتمكن هادي من فرض سلطته على البلاد التي شهدت أزمات متتالية منذ انتخابه عام 2012، وحتى نقل السلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي الذي أُعلن عن تشكيله في 2022، ومنحه كامل صلاحياته.

    غادر هادي، المولود عام 1945، صنعاء متوجها إلى عدن في البداية، قبل أن ينتقل إلى الرياض، عقب نجاح الحوثيين في محاصرة المدينة الجنوبية التي أصبحت عاصمة مؤقتة.

    يتحدر من جنوب اليمن، وظل لسنوات طويلة مواليا للرئيس الراحل علي عبد الله صالح، وحظي في مرحلة من الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في فبراير 2011 بثقة المعارضة، وبات الرجل التوافقي.

    تخرج هادي من المدرسة العسكرية في اليمن الجنوبي عام 1964، ثم تابع دورات تدريبية في بريطانيا ودورة خاصة بالمدرعات في مصر وظل هناك حتى العام 1970.

    شغل منذ 1994 منصب نائب الرئيس حتى انتخابه رئيسا في فبراير 2012، كما شغل منصب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل علي عبد الله صالح الذي قتل على أيدي الحوثيين.

    كان شخصية متكتمة لا يحظى بنفوذ حقيقي في الأوساط السياسية اليمنية، لكنه ادى دورا مهما في إقناع صالح بتوقيع اتفاق للخروج من الأزمة بعد الاحتجاجات.

    لكن مشروع هادي لإعادة تنظيم القوات المسلحة بعيد تسلمه السلطة فشل في تحقيق غايته، إذ احتفظ صالح بدعم قوي من القوات المسلحة.

    وانضم صالح إلى أعداء هادي على أمل العودة إلى السلطة، ما ساهم في سيطرة الحوثيين على صنعاء وطرد هادي منها.

    وحظي الراحل بدعم كبير من السعودية، فيما اتهم منتقدوه خصوصا من الانفصاليين الجنوبيين حكومته بـ”الفساد” وبالسماح بتنامي نفوذ الاسلاميين والخضوع لتأثيرات على قراراتها السياسية والعسكرية، وخصوصا من أعضاء في حزب “التجمع اليمني للإصلاح” المحسوب على جماعة الاخوان.

    ولطالما ندّد من الرياض بـ”تدخل إيران” واتهمها بتسليح الحوثيين.

    لكن بسبب إقامته خارج اليمن، بقي هادي بعيدا عن الأوضاع الداخلية لأفقر دول شبه الجزيرة العربية، ما ساهم في عزلته السياسية وعزز الانطباع أنه خاضع للتأثير السعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الرئيس اليمني الأسبق عبد ربه منصور هادي في الرياض

    الخط : A- A+

    توفي الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي, في العاصمة السعودية، وفق ما أفاد مصدر في الرئاسة اليمنية وكالة فرانس برس الخميس.

    وقال المصدر ذاته، إن الرئيس الأسبق وهو في الثمانينات، توفي إثر “أزمة صحية مفاجئة” في الرياض.

    وتولى هادي رئاسة اليمن بين العامين 2012 و2022، وأقام في السعودية لسنوات، إذ لجأ إلى المملكة مع إطلاقها عملية “عاصفة الحزم” في 2015 دعما للحكومة اليمينة وفي مواجهة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، الذين سيطروا على صنعاء ومناطق شاسعة مع اندلاع الحرب في 2014.

    وبسبب إقامته خارج اليمن، بقي هادي بعيدا من التطورات الداخلية لأفقر دول شبه الجزيرة العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره