Étiquette : 2019

  • صفنضلة تكتب التاريخ بين إيفرست ولوتسي وترفع اسم المغرب بأعلى قمم العالم

    هناك أحلام لا تتوقف عند بلوغ القمة الأولى، بل تبنى بالصبر وتتغذى من الجهد، وتكتمل حيث يصبح الهواء نادرا. وبالنسبة للمتسلقة المغربية نوال صفنضلة، لم يكن صعود جبل إيفرست خط النهاية، بل كان بداية صفحة جديدة في تاريخ رياضة تسلق الجبال بالمغرب.

    وبنجاحها في إنجاز الصعود المزدوج إلى قمتي إيفرست ولوتسي في آن واحد، أصبحت نوال صفنضلة أول امرأة مغربية تحقق هذا الانجاز في تسلق المرتفعات الشاهقة، بين أعلى قمة في العالم (8849 مترا) وجبل لوتسي، رابع أعلى قمة بالعالم (8516 مترا). وهو إنجاز لم يحققه سوى عدد محدود جدا من المتسلقين، رجالا ونساء، في تاريخ هذه الرياضة.

    وكان من الممكن أن يكتفي أي متسلق ببلوغ قمة إيفرست، باعتبارها أحد أكثر الانجازات الجبلية بحثا عبر العالم. غير أن نوال، وبعد أن بلغت “سقف العالم”، واصلت رحلتها نحو عملاق آخر من عمالقة الهيمالايا، يتجاوز بدوره عتبة 8000 متر، في منطقة يكون فيها الجسد قد استنزفت قواه، وتصبح القوة الذهنية عملة نادرة، فيما قد تحدد كل خطوة مصير المغامرة بأكملها.

    وقالت المتسلقة المغربية في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء من العاصمة النيبالية كاتماندو، إن “هذا الإنجاز المزدوج “يمثل ثمرة سنوات من الاستعداد والخبرة في المرتفعات العالية والقدرة على الصمود”، معربة عن “اعتزازها الكبير” ببرقية التهنئة التي توصلت بها من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأضافت أن “تلقي تهنئة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، فخر كبير بالنسبة لي”.

    وأوضحت صفنضلة أن تسلق قمتي إيفرست ولوتسي “في آن واحد، وفي قلب ما يعرف بمنطقة الموت، يتطلب أكثر من مجرد أداء بدني، وذلك من خلال الالتزام الكامل على المستويين الذهني والفيزيولوجي”.

    ولا تكمن أهمية هذا الإنجاز فقط في علو القمم، بل أيضا في استمرارية الجهد. فبعد بلوغ إيفرست، لم يكن الأمر يتعلق بمواصلة السير فحسب، بل تدبير الطاقة والأوكسجين والإرهاق والأحوال الجوية والمخاطر، إضافة إلى ذلك الجانب الخفي من رياضة التسلق والمتمثل في القدرة على التحكم في الذات عندما يبدأ الجسد في بلوغ حدوده القصوى.

    ورغم الإنهاك الشديد الذي انتابها عند قمة إيفرست، أكدت أنها شعرت بأنها ما تزال “قوية ويقظة ذهنيا”. كما أن الظروف الجوية كانت مواتية، وتأقلمها مع الارتفاعات كان ناجحا، فيما ظل جسدها يستجيب للمجهود.

    وأضافت أنها “أدركت أن العنصر الأهم سيكون هو التدبير الذهني، أي الحفاظ على التركيز والانضباط ومواصلة التقدم خطوة بخطوة نحو قمة لوتسي”.

    وبالنسبة لنوال صفنضلة سيظل الانتقال بين القمتين من أصعب مراحل الرحلة. فالجسد المنهك، وتراجع مستويات الأوكسجين، والبرد القارس، وقلة النوم، وانخفاض نسبة تشبع الدم بالأوكسجين، كلها عوامل تقلص هامش المناورة إلى أدنى حد.

    وأكدت أن “الخبرة، والتدبير العاطفي، والقدرة على الحفاظ على السيطرة، تصبح عناصر حاسمة في مثل هذه الظروف”، مسجلة أنه “في هذه الارتفاعات، يتطلب كل تحرك جهدا هائلا، ويتراكم ليس فقط التعب البدني، بل أيضا الذهني”.

    وتمكنت نوال صفنضلة من بناء هذه القدرة على التحكم والصمود عبر سنوات طويلة من العمل المتواصل بعيدا عن الأضواء. فقبل بلوغ عمالقة الهيمالايا، كانت هناك قمم المغرب، وسنوات من التدريب والتضحيات، والتعلم المتدرج لفنون تسلق الجبال.

    وفي المرتفعات المغربية، كانت أول مغربية تتسلق أعلى تسع قمم تتجاوز 4000 متر خلال خمسة إلى ستة أيام، كما تألقت في تحديات التسلق السريع لجبل توبقال وأوانوكريم، وهما من أبرز قمم الأطلس.

    ثم توسع مسارها ليشمل أشهر قمم العالم، حيث تسلقت قمة كليمنجارو بتنزانيا، أعلى قمة في أفريقيا، في يوليوز 2019، ثم قمة أكونكاغوا بالأرجنتين، أعلى قمة بأمريكا الجنوبية، في فبراير 2020، وقمة إلبروس بروسيا، أعلى قمة بأوروبا، في غشت 2021، ثم قمة دينالي بألاسكا، أعلى قمة بأمريكا الشمالية، في يونيو 2023.

    كما أضافت إلى سجلها قمة كارستنز بأندونيسيا في أكتوبر 2024، وقمة مون بلان في يوليوز 2025. وأنجزت أيضا مسارا جبليا بطول 125 كيلومترا في جبال الدولوميت بالألب الإيطالية خلال عشرة أيام، مؤكدة بذلك قدرة تحمل صقلتها سنوات من التجارب المتنوعة وفي تضاريس مختلفة.

    وفي جبال الهيمالايا، كانت قد دخلت التاريخ عندما أصبحت أول امرأة مغربية تبلغ قمة ماناسلو، ثامن أعلى جبل في العالم بارتفاع 8163 مترا، وذلك بعد محاولة أولى توقفت سنة 2022 عند ارتفاع 7300 متر بسبب الانهيارات الثلجية، قبل أن تنجح في بلوغ القمة في شتنبر 2023.

    ويمنح هذا المسار المتدرج لإنجازها المزدوج في إيفرست ولوتسي بعدا يتجاوز الإطار الرياضي الخالص. وقالت في هذا الصدد “أدرك تماما ما يمثله هذا الإنجاز من رمزية بالنسبة للمغرب”، معتبرة أنه يضع على عاتقها “مسؤولية كبيرة”.

    وأضافت أن رفع العلم المغربي فوق قمتين أسطوريتين تتجاوزان 8000 متر “شرف عظيم”، كما يشكل دليلا على أنه من الممكن، “حتى بالنسبة لمن ينحدر من بلد لا تزال فيه رياضة تسلق المرتفعات الشاهقة محدودة الانتشار، بلوغ أعلى المستويات العالمية بفضل العمل والانضباط والمثابرة”.

    ومن خلال هذا الإنجاز، تقدم نوال صفنضلة أيضا صورة قوية عن المرأة المغربية، الطموحة والصامدة والقادرة على رفع علم المملكة عاليا في أكثر الرياضات صعوبة.

    ودعت الشباب المغربي إلى عدم الخوف من الطموح الكبير، ذلك أن “القيود التي نفرضها على أنفسنا غالبا ما تكون ذهنية أكثر منها واقعية”، مشددة على أن المشاريع الكبرى تحتاج إلى الوقت والتضحيات والقدرة على الصمود.

    وبعد هذا الإنجاز المزدوج في الهيمالايا، لا تنوي المتسلقة المغربية طي صفحة الجبال الشاهقة، إذ تتحدث عن مشاريع كبرى جديدة في مجال الرحلات الاستكشافية والمغامرات الجبلية، مع رغبة متزايدة في تكريس جانب من وقتها لنقل الخبرة والمعرفة عبر المحاضرات والمبادرات الموجهة للشباب في مجالات القيادة وتطوير الذات.

    وخلصت إلى أن “طموحها اليوم لم يعد يقتصر على بلوغ القمم، بل أصبح يتمثل أيضا في توظيف هذه المغامرة للإلهام ونقل التجربة وإثبات أن لا شيء مستحيل متى توفرت الرؤية الواضحة والإرادة القوية”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ازياء العروس فرولان گاروس…لاعبة التنس أوساكا لبسات ستيل دهبي فالدور الثاني من البطولة

    كود -وكالات//

    نجمة التنس اليابانية نعومي أوساكا كتفرض راسها ماشي غير فتيرانات، ولكن حتى فعالم الموضة، وهاد الشي بان من جديد فبطولة رولان غاروس فباريس.

    قبل الماتش ديالها فالدور الثاني، دخلات أوساكا للملعب لابسة جاكيطة بومبر ذهبية لامعة فوق كسوة دهبية مزينة بتوب عاجي تابعها من اللور فطلة خلطات بين الرياضة والأزياء الراقية ،ومن بعد  حيدات الجاكيطة قبل ما يبدا الماتش ضد كرواتيا دونا فيكيتش.

    أوساكا قالت من بعد الرباح: “كنبغي نخلي الناس ديما متشوقين، حيث كاين واحد الجمهور ولى كيتبع الأزياء ديالي فالملاعب، وكنستمتع ملي كنخليهم يتسناو الجديد” ،وقدرات أوساكا من الرباح بجوج مجموعات بلا رد (7-6 و6-4)، وتأهلات للدور الثالث فرولان غاروس لأول مرة منذ  2019.

    فالماتش اللول ديالها فالبطولة، دخلات أوساكا بصاية كحلة كلاص وصدرية مطرزة بلا كمايم، قبل ما تبين اللبسة  الذهبية ديالها اللي قالت باللي كتفكرها ببرج إيفل ملي كيتشعل فالليل.

    لكن هاد الإطلالات ما عجباتش الجميع. اللاعبة الألمانية لورا سيغموند اعتبرت أن الطريقة اللي دخلات بها أوساكا للملعب كتبيّن باللي الأسماء الكبيرة كتستافد من معاملة مختلفة.

    وقالت سيغموند إنها ما عندها حتى مشكل مع الملابس، ولكن شافت باللي الوقت اللي خداتو أوساكا باش توجد للمباراة كان طويل شوية، فحين اللاعبات الأقل شهرة كيتعرضو لضغط باش يوجدو دغيا وما يتعرضوش لعقوبات بسبب الوقت.

    وضافات: “أنا جيت لهنا باش نلعب التنس، ماشي باش ندير عرض أزياء. إلا بغاو الآخرين يديرو عروض أزياء، هادي حرية ديالهم، وما عنديش مشكل مع هاد الشي.”

    وخا الانتقادات، كيبان أن أوساكا مستمرة فالخلط بين الرياضة والموضة، وكتحول كل دخول للملعب إلى حدث كيجلب اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب اسكتلندا منافس المغرب في المونديال يمدد عقد مدربه

    مدد الاتحاد الإسكتلندي لكرة القدم، اليوم الخميس، عقد مدرب المنتخب الأول ستيف كلارك حتى عام 2030.

    وذكر الاتحاد، في بيان له، أنه تم تجديد عقد ستيف كلارك المدرب الأكثر نجاحا في تاريخ المنتخب الإسكتلندي أحد خصوم الأسود في كأس العالم.

    وكان كلارك قد تولى تدريب المنتخب الإسكتلندي عام 2019، وقاده في 76 مباراة، حقق خلالها 33 انتصارا مقابل 16 تعادلا و27 خسارة.

    ونجح المدرب البالغ من العمر 62 عاما في قيادة إسكتلندا إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024، كما ضمن التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.

    وتلعب إسكتلندا في منافسات مونديال 2026 ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل والمغرب وهايتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورتري..من “حكرة” الطرد التعسفي بطنجة ميد.. إلى التألق في النقل الدولي عبر أوروبا: قصة السائق المهني خربوش كيحكي ل”گود” ظروف الهجرة نحول أوربا وتألقو مع شركة عملاقة بإسبانيا

    هشام اعناجي- كود الخزيرات//

    من الحگرة إلى التألق، قصة تختصر معاناة الكثيرين مع شركات النقل الدولية بالمغرب التي لا تحترم شروط العمل ولا تنصف المستخدمين، الذين فضلوا الهجرة خارج البلاد مستغلين حاجة دول أوروبية للسائق ‘المغربي’ الصبور والمكافح.

    ففي الوقت الذي يظن فيه الكثيرون أن مقود الشاحنات الكبيرة لا يحتاج سوى لـ”الجهد العضلي”، تكشف قصة السائق المهني عبد الخالق خربوش أن وراء الشاحنات الضخمة العابرة للقارات مسارات إنسانية ملهمة، تختزل الكثير من الصبر، الكفاح، ومرارة المواجهة مع “غول” الحكرة والظلم المؤسساتي.

    عبد الخالق، ابن البادية من جمعة سحيم اقليم اسفي، سائق يجمع بين التحصيل الأكاديمي والتكوين التقني عالي المستوى، قبل أن تدفعه ظروف قاهرة لركوب مغامرة الأسفلت الدولي.

    من مدرجات الإنجليزية إلى شاحنات التكوين المهني


    بدأت رحلة عبد الخالق العصامية مع مطلع الألفية الجديدة، حيث حصل على شهادة الباكالوريا شعبة التربية البدنية سنة 2001 قبل ان يتخصص في الآداب الإنجليزية بالجامعة (سنتين). ورغم شغفه باللغات، إلا أن متطلبات سوق الشغل وتطلعاته قادته نحو تغيير المسار؛ فتوجه سنة 2006 صوب التكوين المهني (OFPPT) ليتخرج منه حاملاً دبلوم الكفاءة المهنية في السياقة.

    هذا التكوين الأكاديمي والتقني فتح له أبواب الميناء المتوسطي بطنجة، حيث اشتغل من سنة 2007 إلى غاية 2019 مع شركة نقل دولي كبرى متواجدة بالميناء (APM Terminals). طيلة 12 سنة، كان عبد الخالق نموذجا للمهني الملتزم، لكن نقطة التحول الكبرى في حياته كانت بسبب انخراطه في النضال النقابي للدفاع عن حقوق زملائه المهضومة، وهو الأمر الذي لم يرق لإدارة الشركة، فقررت معاقبته عبر “سلسلة تضييقات” انتهت بطرده بشكل تعسفي وتوقيفه نهائياً عن العمل.

    صدمة “الحكرة” وامتناع الشركة عن تنفيذ أحكام القضاء


    في حديثه بحرقة وعمق لـ “گود”، كيحكي عبد الخالق تفاصيل الصدمة التي هزت كيانه كأب ومسؤول عن أسرة وأبناء. قال لـ “گود”:ملي جراو عليا تعسفا، ما سكتش على حقي، ودرت الثقة في مؤسسات البلاد. التجأت للقضاء المغربي لي أنصفني بالفعل، وحكم ليا بالعودة للعمل فهاد الشركة العالمية.. لكن الصدمة كانت هي ملي رفضات الشركة بشكل قاطع تنفيذ هاد الحكم القضائي الصادر باسم الملك”.

    وأضاف عبد الخالق خربوش في تصريحه لـ “گود” (بعدما تعذر اللقاء به بسبب تغيير في مسار النقل في اسبانيا) واصفاً تلك اللحظات العصيبة: “حسيت بواحد الحكرة صعيبة بزاف ما تتمناهاش لعدوك. كيفاش مؤسسة ديال الدولة (القضاء) أنصفتني وعطتني حقي، ولكن على أرض الواقع ما تمش الإنصاف ديالي والشركة دايرة راسها فوق القانون؟ لقيت راسي بلا خدمة، وعندي التزامات وعائلة ووليدات خاصهم المصاريف اليومية. تما تيقنت أن البقاء في هاد الظروف ميمكنش واختارت الهجرة”.

    الانبعاث من الرماد.. تجربة النقل الدولي المريرة بالمغرب

    أمام غلق الأبواب ورفض تنفيذ الحكم، لم يستسلم خربوش. فكر في بديل يضمن كرامة أبنائه، فقرر  العودة إلى “الصوگان” لكن هذه المرة من بوابة النقل الدولي (الرموك) انطلاقاً من طنجة سنة 2020. غير أن هذه التجربة الجديدة كشفت له عن الوجه البشع لقطاع النقل الطرقي بالمغرب.

    وفي هذا الصدد، صرح خربوش لـ “گود” مقارناً بين ظروف العمل بين المغرب وأوروبا: “الفرق بين الضفتين هو الفرق بين السماء والأرض. في المغرب، ما كاينش شي حاجة اسمها احترام قانون أوقات السياقة والراحة. السائق تما كيعاملوه بحال آلة ميكانيكية ما كاتعياش. كتخرج من أكادير هاز ‘الفريـگو’ (التصدير الفلاحي مثلا) مع 6 د العشية، خاصك تضرب الطريق بلا توقف باش توصل لطنجة ميد مع 6 د الصباح. وملي كتوصل تما، كتبدا المعاناة الحقيقية.. انت وزهرك فاش تشد النوبة غير باش تدخل للميناء، وكاين لي كيبقا واقف فالسير تال 24 ساعة بدون نوم، وكل شوية خاصو يزيد بالكاميو بضعة أمتار، يعني حتى الراحة المقطوعة ما كايناش”.

    وكشف عن إكراهات خطيرة كادت أن تعصف بحريته وحياة زملائه قائلًا: “السلطات المينائية ما موفراش للسائقين باركينغات آمنة ومجهزة للراحة حتى تسالي الإجراءات. هاد التعب والإنهاك كيتسبب ففواجع وحوادث سير مميتة، كيف كنقولو بالعامية الشوافرية كيكونو ‘صايگين بصندلة وحدة’ أيام وأيام بلا تبديل وبلا راحة.

    هادا من غير كابوس ‘العقود المظلمة’، وفق خربوش، لي كيفرضوها الباطرون (أرباب العمل)، لي كتحمل الشيفور مسؤولية المقطورة (الرموك). ويلا لقاو فيها شي حاجة مهربة، الشيفور كيمشي للحبس ظلما وعدوانا، وخا يكونوا عصابات هما لي علقو ليه الحشيش فشي باحة استراحة بلا خباره وهو ناعس أو كياكل ف محطة الاستراحة”.

    ولم يتوقف خربوش عند هذا الحد، بل أضاف معرجاً على معضلة “الهجرة السرية” التي يواجهها السائق بمفرده: “الطريق السيار من أكادير لطنجة وخصوصاً جنبات الميناء فأيام ذروة التصدير . ‘الحراگة’ كيكونوا منظمين فالعصابات، كيفتحوا الفريـگوات بتقنيات متطورة وكيطيرو الطابع (القفل القانوني). وإلا تشدو فالميناء، التهمة كتلبس للشيفور باللي هو لي هربهم ومشى فيها للحبس. السائق كيدير جوج خدمات: صايگ كاميو وحاضي وكيعس عليه من الهجومات والتهديد بالسلاح الأبيض من طرف الحراگة فغياب تام للمراقبة فباحات الاستراحة”.

    النهاية السعيدة: التألق فوق الثلوج الأوروبية

    كل هذه الجحيم اللوجيستيكي وظلم الطرد التعسفي،  جعلت عبد الخالق يتخذ القرار الحاسم وهو الهجرة. وفي سنة 2022، نجح في الالتحاق بإسبانيا عبر بوابة شركة Jcarrion عن طريق مسؤول مغربي في هذه الشركة، قبل ان ينتقل للعمل في شركة النقل الدولي العملاقة “توديفريغو” (Tudefrigo)، ليتحول من سائق “محكور” مع شركة داخل طنجة ميد إلى كفاءة تحظى بكل الاحترام والتقدير في أوروبا.

    ينهي عبد الخالق حديثه لـ “گود” بنبرة ارتياح:”الحمد لله، هاد الإكراهات كاملة تهنينا منها فاش جينا لإسبانيا. تهنينا من كابوس الحراگة، وخوف الحشيش، والانتظار الطويل فصفوف الميناء. هنا القانون؛ عندنا من 9 لـ 10 السوايع د السياقة فاليوم، وما نفوتوش 56 ساعة فالسيمانة كحد أقصى. اللوجيستيك متطور، والأجور محترمة بزاف، والأهم من هادشي كامل هو كترجع لدارك ولعائلتك وكرامتك ومواطنتك محفوظة وما كيحس بيك تا واحد باللي راك أقل من الآخرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع إزالة الغابات في الأمازون العام الماضي إلى أدنى مستوى منذ 2019

    انخفضت إزالة الغابات في منطقة الأمازون البرازيلية العام الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2019، وفق تقرير نشر الأربعاء، في مؤشر إيجابي بشأن السياسات البيئية المعتمدة في عهد الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

    فقدت أكبر دولة في أميركا الجنوبية 985 ألف هكتار من غطائها النباتي الأصلي العام الماضي، بانخفاض قدره 20,6% مقارنة بعام 2024، على ما أعلنت شبكة مراقبة الغابات « ماب بيوماس ».

    ويعد هذا الرقم الأدنى منذ أن بدأت الشبكة بتسجيل البيانات عام 2019.

    هذا الرقم لا يشمل الغابات التي تضررت جراء الحرائق، ولكن بعد موسم حرائق قياسي في عام 2024، نجت البلاد نسبيا من حرائق هائلة العام الماضي.

    وقد جعل لولا، الذي يسعى لولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في تشرين أكتوبر المقبل، من مكافحة إزالة الغابات ركيزة أساسية في إدارته.

    ويعد الحفاظ على الغطاء الحرجي أمرا بالغ الأهمية لمكافحة الاحترار المناخي، إذ تؤدي الأشجار دور المستودع الطبيعي للكربون.

    بعد أربع سنوات من قطع الأشجار على نطاق واسع في عهد سلفه اليميني المتطرف جاير بولسونارو، تعهد لولا القضاء التام على إزالة الغابات غير القانونية بحلول عام 2030.

    وقد لوحظ انخفاض في إزالة الغابات في مختلف النظم البيئية الرئيسية الستة في البرازيل.

    وصرح ماركوس روسا، المنسق الفني لمشروع « ماب بيوماس »، لوكالة فرانس برس « نشهد زيادة في إجراءات الإنفاذ والعقوبات (…) والتي ترتبط ارتباطا مباشرا بانخفاض إزالة الغابات في جميع المناطق الأحيائية البرازيلية ».

    وبحسب روسا، فإن 65% من المناطق التي رصدت فيها « ماب بيوماس » تنبيهات بشأن فقدان الغطاء النباتي كانت موضوع إجراءات ملموسة من السلطات في عام 2025، مقارنة بنسبة 54% في عام 2024 و5% فقط في عام 2019، وهو العام الأول من ولاية الرئيس اليميني المتطرف السابق جاير بولسونارو (2019-2022).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: « تسقيف الأسعار » لا يعالج اختلالات سوق الماشية في المغرب


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    أفاد معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية بأنه رغم الفائض من الأغنام والماعز الذي صرحت به وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والمحدد بين 8 و9 ملايين رأس، فيما مازال محط نقاش مجتمعي؛ إلا أن الأسعار ظلّت مرتفعة بشكل يضاهي مستويات المواسم المتسمة بالندرة والجفاف.

    وأوضح المعهد، في دراسة حديثة، أن “هذه المفارقة الصارخة بين وفرة العرض وارتفاع الأسعار تؤكد وجود اختلالات هيكلية عميقة في مسالك التوزيع، وتفشي الممارسات الاحتكارية والمضارباتية، أو ما يعرف محليا بـ’الشناقة’”.

    وأكد المصدر ذاته أن “تكرار أزمات غلاء أضاحي العيد يستدعي تجاوز الحلول الظرفية المتمثلة في التسقيف المؤقت للأسعار، والتوجه نحو صياغة وتنفيذ إستراتيجية وطنية هيكلية وشاملة لتنظيم أسواق الماشية وضبط مسالك التوزيع، تماشيا مع المتطلبات القانونية والاقتصادية الحديثة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويمر ذلك في البداية، وفق المؤسسة نفسها، بـ”محاربة المضاربة وهيكلة مهنة الوساطة، ولا سيما مع غياب الفوترة في أسواق الماشية، بما يوفر البيئة المثالية لتفشي المضاربة وقنوات التوزيع الطفيلية، إذ يعمد وسطاء موسميون لا يؤدون أي ضرائب إلى احتكار القطيع وإعادة بيعه بأسعار مضاعفة”.

    كما دعا المعهد إلى “إعمال مقتضيات التنظيم الجبائي والفوترة، من خلال تفعيل مقترحات فرض رسوم أو ضرائب موسمية على أرباح الوسطاء غير المهنيين، مع إلزامية البيع بفواتير رسمية تحدد مسار المعاملة وهوامش الربح الحقيقية للحد من الأرباح غير المشروعة”.

    نفقات متزايدة

    في سياق متصل استعان المعهد بإحصائيات سابقة للمندوبية السامية للتخطيط للتوضيح أن “قيمة الأضحية تمثل ما يقارب 30 في المائة من إجمالي النفقات السنوية التي تخصصها الأسر المغربية لاستهلاك اللحوم بصفة عامة. وترتفع هذه النسبة إلى حدود 41 في المائة لدى الفئات الاجتماعية الأقل يسرا”.

    ونتيجة الضغوطات الاقتصادية وعوامل أخرى ثقافية سجّلت الدراسة ذاتها أن 12,6 في المائة من الأسر المغربية لم تمارس شعيرة عيد الأضحى سنة 2022. وحضر هذا التوجه أكثر لدى الأسر الميسورة، وبشكل محدود لدى الأسر الأقل يسرا.

    تسقيف الأسعار

    علاقة بتسقيف أسعار بيع الأضاحي بالكيلوغرام ذكر معهد الدراسات الاجتماعية والإعلامية أنه “رغم المشروعية القانونية التي حظي بها مقترح تسقيف أسعار الأضاحي بموجب رأي مجلس المنافسة لسنة 2026 إلا أن جدواه الاقتصادية وآثاره على بنية المنافسة تظل موضع نقاش وتحليل اقتصادي دقيق”، وأضاف: “تبرز أدبيات اقتصاديات المنافسة، وبشكل خاص الرأي الصادر عن مجلس المنافسة رقم 1/ر/2019 بشأن المحروقات السائلة، أن اللجوء إلى تسقيف الأسعار وهوامش الربح يعد تدبيرا علاجيا ظرفيا لا يجيب عن الاختلالات البنيوية العميقة للقطاعات الاقتصادية غير المهيكلة”.

    وفي شرح رياضياتي للمسألة أبرز المصدر ذاته ـ ما معناه ـ أنه عندما تقوم الحكومة بفرض سعر سقفي يكون أقل من سعر التوازن الطبيعي، بهدف حماية المستهلكين، فإن هذا الإجراء يؤدي إلى انخفاض الكمية المعروضة من الأضاحي من طرف “الكسابة”، لأن بعضهم لا يعودون قادرين على تغطية تكاليفهم الحدّية، في حين يرتفع الطلب من الأسر. ويولد هذا الاختلال عجزا في السوق (Shortage).

    وبذلك فإن “هذا العجز الرياضي يترجم واقعيا إلى اختفاء الأضاحي من الأسواق الحضرية المنظمة والمدعومة، وظهور قنوات توزيع موازية وغير خاضعة للرقابة القانونية والضريبية”.

    كما أكد المعهد في دراسته أن “التنسيق والتقاطع بين قواعد المنافسة وتدابير حماية المستهلك يسوغ، قانونا، فرض إشهار الوزن والسعر بالكيلوغرام كأداة لتمكين المستهلك من ممارسة حقه في الاختيار العقلاني ومحاربة الغش والتضليل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم القيود الأمريكية.. هواوي تكشف خطة طموحة لتطوير الرقائق

    كشفت شركة هواوي الصينية عن استراتيجية جديدة في قطاع أشباه الموصلات، تستهدف الوصول إلى كثافة ترانزستورات تعادل رقائق بمعيار 1.4 نانومتر بحلول عام 2031، رغم القيود الأمريكية التي تحد من وصول الشركات الصينية إلى أحدث معدات تصنيع الرقائق، خاصة آلات الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى EUV. وجاء الإعلان خلال ندوة متخصصة ضمن مؤتمر IEEE ISCAS 2026 في شنغهاي.

    وتقوم الخطة الجديدة على ما تسميه هواوي “قانون تاو للتدرج”، أو Tau Scaling Law، وهو نهج لا يعتمد فقط على تصغير حجم الترانزستورات كما يفعل “قانون مور” تقليدياً، بل يركز على تقليل زمن انتقال الإشارات والبيانات داخل الرقاقة والنظام ككل. وتقول الشركة إن تقنيات مثل LogicFolding يمكن أن تضغط مسارات الإشارة وتقلل زمن الاستجابة، بما يرفع الأداء والكثافة من خلال تحسين التصميم والبنية الداخلية، لا عبر العقد التصنيعية وحدها.

    وبحسب هواوي، فإن أولى رقائق Kirin للهواتف الذكية التي تعتمد على بنية LogicFolding ستُطرح في خريف 2026، على أن يجري توسيع استخدام هذه المقاربة لاحقاً في رقائق الذكاء الاصطناعي Ascend وأنظمة الحوسبة الضخمة. كما أكدت الشركة أنها صممت وأنتجت خلال السنوات الست الماضية 381 شريحة بالاعتماد على مفاهيم مرتبطة بـ”تاو سكيلينغ”، تخدم قطاعات متعددة تشمل الهواتف الذكية والحوسبة والذكاء الاصطناعي.

    ويأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه الصين إلى تقليص اعتمادها على التقنيات الغربية، بعدما فرضت الولايات المتحدة منذ عام 2019 قيوداً مشددة على هواوي وشركات صينية أخرى. وقد دفعت هذه القيود بكين إلى تسريع تطوير بدائل محلية في الرقائق، خصوصاً مع ارتفاع الطلب على معالجات الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت شرائح Ascend من هواوي بديلاً صينياً مهماً في ظل صعوبة الحصول على أحدث رقائق Nvidia.

    ورغم الطموح الكبير، يشير محللون إلى أن إعلان هواوي لا يعني أنها بدأت تصنيع رقائق 1.4 نانومتر فعلياً، بل تتحدث عن كثافة ترانزستورات مكافئة يمكن بلوغها عبر تحسين التصميم والتوصيلات وكفاءة النظام. كما تبقى أمام الشركة تحديات كبيرة، من بينها إدارة الحرارة، وكفاءة الطاقة، وتكلفة الإنتاج، وتوسيع التقنية على نطاق تجاري، إضافة إلى الفجوة القائمة في أدوات التصميم والتصنيع المتقدمة. وبين التفاؤل الصيني والحذر التقني، تبدو هواوي عازمة على تحويل قيود الرقائق إلى معركة هندسية جديدة داخل سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلغت تذاكره 5000 درهم.. حسين الجسمي يدشن أولى الحفلات العربية بالمسرح الملكي بالرباط

    زينب شكري

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي للعودة إلى الساحة الفنية المغربية من خلال حفل غنائي ضخم يحتضنه المسرح الملكي بالرباط يوم 18 يونيو المقبل، في واحدة من أبرز السهرات المنتظرة هذا الصيف، والتي تكتسي طابعا خاصا بالنظر إلى رمزية الفضاء الثقافي الذي سيحتضن الحدث.

    ويحمل هذا الموعد الفني أهمية خاصة، باعتبار الجسمي أول فنان عربي يعتلي خشبة المسرح الملكي بالرباط لإحياء حفل جماهيري، منذ افتتاح هذا الصرح الثقافي الحديث، الذي أصبح يشكل واجهة جديدة للمشهد الفني والثقافي بالمغرب، وفضاء مخصصا لاستقبال العروض الكبرى والإنتاجات الفنية الرفيعة.

    وأعلنت الجهة المنظمة عن انطلاق عملية بيع التذاكر عبر المنصة الإلكترونية المخصصة للحجز، حيث تتراوح الأسعار بين 700 و5000 درهم، وهو ما يعكس حجم الرهان على هذا الحدث الفني، المنتظر أن يستقطب جمهورا واسعا من عشاق الفنان الإماراتي داخل المغرب وخارجه.

    ويحظى حسين الجسمي بشعبية كبيرة لدى الجمهور المغربي، الذي ارتبط بأعماله الغنائية الرومانسية والوطنية على حد سواء، كما استطاع خلال السنوات الماضية تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل حضوره المتكرر في التظاهرات الفنية الكبرى، إضافة إلى الانتشار الكبير لأغانيه عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وتعيد هذه السهرة المرتقبة الجسمي إلى العاصمة الرباط بعد غياب سنوات عن الحفلات الكبرى بالمغرب، إذ يعود آخر ظهور فني له بالمدينة إلى سنة 2019، حين أحيا السهرة الختامية للدورة الثامنة عشرة من مهرجان مهرجان موازين على منصة النهضة، في حفل شهد حضورا جماهيريا كثيفا وتفاعلا لافتا مع أشهر أغانيه.

    ويعكس اختيار حسين الجسمي لتدشين الحفلات العربية الكبرى داخل المسرح الملكي بالرباط المكانة التي يحظى بها الفنان الإماراتي على مستوى الساحة الغنائية العربية، كما يؤكد توجه هذا المعلم الثقافي الجديد نحو استقطاب أسماء بارزة من العالم العربي والدولي، بما يعزز الحضور الفني للعاصمة المغربية ويكرس موقعها كوجهة للفعاليات الثقافية الكبرى.

    ومن المرتقب أن يقدم الجسمي خلال الحفل باقة من أشهر أعماله التي حققت نجاحا واسعا عربيا، وسط توقعات بأن تتحول السهرة إلى واحدة من أبرز المحطات الفنية بالمغرب خلال سنة 2026، خاصة في ظل الإقبال المبكر الذي رافق الإعلان عن الحفل على منصات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجسمي يفتتح حفلات المسرح الملكي


    هسبريس – منال لطفي

    يستعد الفنان الإماراتي حسين الجسمي للقاء جمهوره المغربي من جديد، من خلال حفل فني ضخم سيحتضنه المسرح الملكي بالرباط يوم 18 يونيو المقبل، في خطوة تحمل رمزية خاصة باعتباره أول فنان عربي يعتلي خشبة هذا الصرح الثقافي الحديث لإحياء سهرة غنائية أمام الجمهور المغربي.

    وأعلنت الجهة المنظمة عن انطلاق عملية بيع التذاكر عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، وتتراوح أسعارها بين 700 درهم للفئة العادية و5000 درهم للفئة الخاصة، وسط توقعات بإقبال جماهيري كبير بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي يحظى بها الجسمي داخل المغرب، وكذا خصوصية هذا الحدث الفني الذي يجمع بين الطرب العربي وفخامة واحد من أحدث الفضاءات الثقافية بالمملكة.

    ومن المرتقب أن يقدم حسين الجسمي خلال هذه السهرة باقة من أشهر أغانيه التي حققت نجاحا لافتا في العالم العربي، على غرار أعماله الرومانسية والخليجية التي ارتبط بها جمهوره لسنوات، في حفل ينتظر أن يعرف حضورا قويا لعشاق الموسيقى العربية الحديثة والطرب الخليجي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويحظى الجسمي بعلاقة مميزة مع الجمهور المغربي؛ إذ سبق له إحياء عدد من الحفلات الناجحة بمختلف المدن المغربية، والتي عرفت تفاعلا واسعا وحضورا جماهيريا لافتا، ما جعل اسمه من بين أبرز الفنانين الخليجيين الذين راكموا قاعدة جماهيرية مهمة بالمغرب.

    ويكتسي هذا الحفل أهمية خاصة أيضا لكونه يقام داخل المسرح الملكي بالرباط، الذي يعد من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة بالمملكة، كما يحمل توقيع المعمارية العالمية الراحلة زها حديد، ليشكل بذلك فضاء فنيا ومعماريا استثنائيا.

    وكان آخر حفل قدمه حسين الجسمي بالعاصمة الرباط سنة 2019، حين أحيا السهرة الختامية للدورة الثامنة عشرة من مهرجان موازين، حيث اعتلى آنذاك منصة النهضة وقدم مجموعة من أشهر أعماله الغنائية وسط تفاعل جماهيري كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد مغربي يشارك في مؤتمر “لجنة الـ24” بـ نيكاراغوا لتكريس مغربية الصحراء

    الخط : A- A+

    حل وفد مغربي هام، بماناغوا، في نيكاراغوا، للمشاركة في المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 لمنطقة الكاريبي التابعة للأمم المتحدة، الذي ينعقد ما بين 25 و27 ماي الجاري.

    ويضم هذا الوفد، الذي يترأسه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، عمر هلال، العديد من المسؤولين بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى جانب نائب رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.

    كما يشارك في هذا المؤتمر، بدعوة من رئيسة لجنة الـ24، وللسنة الثامنة على التوالي، منتخبان محليان عن الصحراء المغربية. ويتعلق الأمر بغلا بهية، عن جهة الداخلة-وادي الذهب، و امحمد أبا، عن جهة العيون-الساقية الحمراء.

    وتشكل مشاركة منتخبين عن الصحراء المغربية في هذا المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24، منذ سنة 2019، قطيعة مع الدعوة الحصرية التي كانت تستفيد منها “البوليساريو” منذ عقود.

    ويأتي انعقاد هذا المؤتمر بعد ثمانية أشهر على اعتماد القرار التاريخي رقم 2797 لمجلس الأمن الدولي، الذي يطلب من الأطراف الأربعة المشاركة في المناقشات دون شروط مسبقة، على أساس مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي.

    وسيشكل اجتماع ماناغوا فرصة لإطلاع أعضاء اللجنة وباقي المشاركين على آخر التطورات الإيجابية المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، لاسيما في سياق المناقشات التي انخرطت فيها الأطراف الأربعة بفضل هذا القرار التاريخي رقم 2797.

    كما سيمكن من إبراز الدينامية الدولية الداعمة لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، الذي يحظى بتأييد 130 بلدا، أي أزيد من ثلثي الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة، من بينهم أعضاء دائمون في مجلس الأمن الدولي، فضلا عن سلسلة القرارات المتتالية لسحب الاعتراف بالكيان الوهمي.

    وينعقد هذا المؤتمر، الذي يعرف مشاركة قياسية مقارنة بالدورات السابقة، حول موضوع “التزامات متجددة، شراكات ومقاربات مبتكرة”، مع التركيز بشكل خاص على “النهوض بالمرونة والاستدامة في مواجهة التحديات المرتبطة بالمناخ، وفقا لأهداف التنمية المستدامة”.

    وفي هذا السياق، سيقدم الوفد المغربي عرضا يسلط الضوء على التقدم المحرز في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015، بغلاف مالي يفوق 10 ملايير درهم.

    ويشكل هذا النموذج التنموي رافعة حقيقية للتحول بالنسبة لمنطقة الصحراء المغربية، بما يتيح تنفيذ مشاريع مهيكلة على الصعيد السوسيو-اقتصادي، لاسيما في مجال البنيات التحتية، والطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، ومحطات تحلية المياه.

    إقرأ الخبر من مصدره