Étiquette : 2024

  • حكيمي يرفع سقف أحلام المونديال

    حكيمي يرفع سقف أحلام المونديال


    هسبريس – د.ب.أ

    بعد تألقه اللافت للأنظار في كأس العالم بقطر عام 2022 يأمل أشرف حكيمي قيادة منتخب المغرب نحو إنجاز مميز آخر في المونديال القادم هذا الصيف.

    وخلال المونديال المقبل، الذي يقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يقود ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي أحلام المنتخب المغربي في تحقيق إنجاز أفضل من الحصول على المركز الرابع الذي ناله “أسود الأطلس” في كأس العالم بقطر.

    وعانى حكيمي في الفترة الماضية من سلسلة إصابات أبعدته عن المستطيل الأخضر فترة طويلة، لكنه بات جاهزا للمشاركة في المونديال ومواصلة التألق مع منتخب المغرب في الظهور الثالث للاعب بالعرس العالمي الكبير، بعد مشاركته في نسختي 2018 و2022.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال حكيمي، البالغ 27 عاما، لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): “إنه حلم بالنسبة لي أن أعود إلى كأس العالم. كانت بطولة قطر 2022 نقطة تحول بالنسبة لي بكل تأكيد”.

    وأضاف النجم المغربي: “لقد غيرت النسخة الماضية حياتنا إلى الأبد. رأى الناس أنه يمكننا تحقيق أشياء عظيمة في المسابقات الكبرى. هذا هو المسار الذي نريد الاستمرار في اتباعه”.

    وولد حكيمي في الرابع من نوفمبر عام 1998 لأبوين مغربيين في العاصمة الإسبانية مدريد، ليحصل على الجنسية الإسبانية، وانضم لفريق شباب ريال مدريد عام 2006 بعمر 8 أعوام.

    بعد أدائه في أكاديمية لا فابريكا تمت ترقية اللاعب المغربي للفريق الاحتياطي للريال في يونيو 2016، وبعد فترة وجيزة لعب مباراته الأولى مع الفريق الملكي في لقاء ودي أمام باريس سان جيرمان.

    وخاض حكيمي لقاءه الرسمي الأول مع الريال وعمره لا يتجاوز 18 عاما، في أول أكتوبر عام 2017، تحت قيادة الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، أمام الضيف إسبانيول.

    وفي التاسع من ديسمبر من العام نفسه أصبح حكيمي أول لاعب عربي وإفريقي يسجل بقميص ريال مدريد خلال فوز الفريق الكاسح 5 / صفر على إشبيلية.

    وفي موسم 2017-2018 شارك اللاعب مع الريال في مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، حيث توج الفريق الأبيض حينها باللقب المرموق للمرة الثالثة على التوالي والـ13 في تاريخ النادي آنذاك.

    وأعير حكيمي لبوروسيا دورتموند في 11 يوليو 2018 لمدة عامين، حيث شارك في 73 مباراة مع الفريق بمختلف المسابقات، وأحرز خلالها 12 هدفا، وتوج في تلك الفترة بكأس السوبر الألماني عام 2019، قبل أن ينضم لإنتر ميلان الإيطالي في الثاني من يوليو 2020 بعقد لمدة 5 سنوات، مقابل 40 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين كإضافات.

    وقدم حكيمي أداء رائعا مع إنتر، حيث لعب دورا هاما في تتويجه بالدوري الإيطالي موسم 2020-2021، إذ شارك في 45 مباراة، سجل خلالها 7 أهداف، ما أثار اهتمام إدارة سان جيرمان، التي أسرعت في التعاقد معه، ليبدأ فصلا مليئا بالإنجازات مع الفريق.

    وتم الإعلان عن انضمام الدولي المغربي لسان جيرمان في السادس من يوليو 2021، مقابل 70 مليون يورو، ليتوج معه بالدوري الفرنسي 5 مرات، وكأس فرنسا مرتين، والسوبر الفرنسي 3 مرات، ودوري أبطال أوروبا مرتين والسوبر الأوروبي مرة وحيدة، كما نال وصافة كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة مع الفريق العام الماضي.

    وفي موسم 2025-2026 شارك حكيمي في 31 مباراة مع فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي بجميع البطولات، حيث سجل خلالها 3 أهداف.

    في 14 فبراير عام 2023 فاز حكيمي بجائزة (فيفبرو) لأفضل ظهير أيمن في العالم بعد مستوياته الكبيرة التي قدمها مع بلاده في كأس العالم ومع سان جيرمان، الذي شارك معه حتى الآن في 206 مباريات بكل المنافسات، سجل خلالها 28 هدفا.

    وفي ما يتعلق بمشواره الدولي، فبعد تمثيله المغرب للفئات السنية أقل من 17 وأقل من 20، لعب حكيمي أول مباراة له تحت 23 سنة في 5 يونيو 2016، خلال الفوز 1-0 على الكاميرون وديا.

    وفي العام نفسه لعب النجم ذاته مباراته الأولى مع منتخب المغرب الأول، في الانتصار 4-0 على كندا وديا يوم 11 أكتوبر 2016، فيما أحرز باكورة أهدافه مع الفريق في الأول من سبتمبر 2017، في فوز الفريق الكاسح 6-0 على مالي.

    واختير حكيمي للعب مع منتخب المغرب في كأس العالم 2018، لكن الفريق لم يحقق النتائج المأمولة ليودع المسابقة مبكرا من دور المجموعات، لكنه قدم أداء مغايرا في المونديال الماضي، الذي شهد صعوده للدور قبل النهائي ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.

    ولعب حكيمي 10 مباريات في كأس العالم، بواقع 3 لقاءات في مونديال 2018 بروسيا، و7 لقاءات في مونديال 2022، ورغم أنه لم يسجل أي هدف من اللعب المباشر مع المغرب في كأس العالم حتى الآن لكنه أحرز ركلة الترجيح الحاسمة على طريقة “بانينكا” الشهيرة في الفوز على إسبانيا في دور الـ16 ضمن البطولة.

    كما قدم اللاعب تمريرة حاسمة أحرز منها زميله يوسف النصيري هدف الفريق الوحيد في فوزه 1-0 على البرتغال في دور الثمانية برسم المونديال القطري.

    ولم تتوقف إنجازات حكيمي في المونديال فحسب، بل قدم دورا مؤثرا في حصول منتخب المغرب على الميدالية البرونزية والمركز الثالث في منافسات كرة القدم للرجال بأولمبياد باريس عام 2024، حيث أحرز هدفين في الدورة.

    كما شارك الدولي المغربي، الذي لعب 95 مباراة دولية أحرز خلالها 11 هدفا، في تتويج منتخب “أسود الأطلس” بكأس الأمم الأفريقية 2025، التي استضافتها الملاعب المغربية، وذلك بعد قرار “كاف” منح اللقب لمنتخب المغرب رغم خسارته 0-1 في نهائي المسابقة أمام نظيره السنغالي، الذي تم سحب اللقب منه.

    وجاء هذا القرار بناء على حكم لجنة الاستئناف بـ “كاف” على خلفية انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب، قبل أن يعودوا لاستكمال اللقاء الذي انتهى بفوز منتخب “أسود التيرانغا” ميدانياً، ليتم اعتماد النتيجة بفوز المغرب 3-0 اعتباريا، في انتظار حكم محكمة التحكيم الرياضي (كاس) بشأن الطعن الذي تقدم به السنغاليون ضد قرار “كاف”.

    وفي فبراير 2024 اختارت مجلة “نيو أفريكا” النيجيرية حكيمي ضمن قائمة 100 شاب استثنائي في القارة السمراء لعام 2023. وأوردت المجلة أن اللاعب الدولي المغربي هو “نجم إفريقيا الصاعد”، مشيرة إلى أنه من “القادة الشباب الذين يعيدون تشكيل صورة إفريقيا ويدفعون بالتغيير الإيجابي”.

    وكان حكيمي على موعد مع إنجاز آخر بحصوله على جائزة لاعب عام 2025 في إفريقيا، والمقدمة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، في نوفمبر الماضي، ليصبح هذا هو خامس تتويج بالجائزة المرموقة لأحد اللاعبين المغاربة.

    ويأمل حكيمي، الذي توج أمس السبت بلقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه باريس سان جيرمان للمرة الثانية على التوالي، في تكرار فوزه بالجائزة مجددا هذا العام، من خلال تألقه مع المنتخب المغربي في المونديال، الذي أسفرت قرعة مرحلة المجموعات عن وقوعه بالمجموعة الثالثة، التي تضم أيضا منتخبات البرازيل وهايتي واسكتلندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير للبنك الإفريقي يبرز كيف حولت المملكة المنطقة إلى قطب صناعي واستثماري رئيسي داخل إفريقيا

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط 
      توج نقرير حديث المغرب كأول قوة صناعية في القارة الإفريقية متجاوزا لأول مرة جنوب إفريقيا.   مؤشر التصنيع الإفريقي في نسخة 2025 الصادر عن البنك الإفريقي للتنمية قبل أيام كشف أن المغرب تمكن بعد أزيد من عقد و نصف من المنافسة الشرسة من إزاحة بريتوريا عن صدارة الدول الصناعية بالقارة السمراء.   التقرير أفاد أن المغرب، وفق المؤشر الذي يغطي الفترة بين 2010 و2024، سجل نحو 0.8415 نقطة في مؤشر 2025، متقدما على جنوب أفريقيا التي سجلت 0.8396 نقطة، و هو تحول أرجعه البنك الافريقي للتنمية الى أن المملكة نجحت في ترسيخ موقعها الصناعي بفضل صعودها المتواصل في سلاسل القيمة الصناعية، وتنويع صادراتها، واعتماد سياسة صناعية وُصفت بالقوية والمستقرة موازاة مع تنزيل فعال لسياسات صناعية إستراتيجية.   مؤشرات و خلاصات التقرير الذي تم الإعلان عن نتائجها على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، بالتزامن مع تقديم النسخة الأولى من “مقياس الاستثمار الصناعي الإفريقي”، الذي أعدته مؤسسة “ويتبا إنفست” بشراكة مع مؤسسة “ترينديو”، أبرزت تفوّق المغرب على جنوب أفريقيا لتصبح المملكة صاحبة الاقتصاد الصناعي الرائد في القارة، مدفوعاً بالتحديث الصناعي المستدام، وتنويع الصادرات، وسياسة صناعية قوية.   التقرير إعتبر أن المغرب وجنوب أفريقيا ومصر وتونس تشكل رباعيا متقدما في التصنيع الأفريقي، إذ لا تزال هذه الاقتصادات تتفوق حسب المؤشرات المرصودة على بقية دول القارة بفارق واسع، بينما جاءت موريشيوس خامسة بـ0.6731 نقطة، تلتها الجزائر ثم إسواتيني والسنغال وناميبيا وكوت ديفوار لاستكمال قائمة العشرة الأوائل.   المؤشر يقوم بقياس ورصد مستويات التصنيع عبر 3 أبعاد رئيسية هي :الأداء الصناعي, المحددات المباشرة مثل الاستثمار والتمويل والبنية التحتية والتعليم ثم المؤشرات غير المباشرة مثل بيئة الأعمال وحكم القانون والدين العام والتضخم.   المعطيات الجديدة و المحينة المعلن عنها أبرزت أيضا التحول المتسارع الذي يشهده المشهد الصناعي المغربي مقارنة بعدد من الاقتصادات الكبرى في القارة , حيث أكد التقرير أن المغرب تمكن خلال السنوات الممتدة بين 2010 و2024 من تحقيق قفزة نوعية في مؤشرات التصنيع، مستندا إلى توسع القاعدة الصناعية الوطنية وارتفاع تنافسية المنتجات المغربية في الأسواق الدولية، خاصة في قطاعات السيارات والطيران والصناعات الكهربائية والطاقات المتجددة، إلى جانب تعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات الصناعية الأجنبية. التقريرأوضح أيضا , أن 41 دولة إفريقية من أصل 54 سجلت تحسنا في مؤشرات التصنيع خلال الفترة نفسها، بينما ارتفع الأداء الصناعي العام للقارة بنسبة 6٪، في مؤشر على بداية تقارب اقتصادي وصناعي بين الدول الإفريقية، خصوصا مع تسجيل الاقتصادات الأضعف لأكبر نسب التحسن.   ورغم هذا التطور، نبه البنك الإفريقي للتنمية إلى أن القارة الإفريقية لا تزال تمثل أقل من 2٪ من الإنتاج الصناعي العالمي، كما لا تتجاوز حصتها 1.4٪ من صادرات المنتجات المصنعة عالميا، فيما تراجع معدل القيمة المضافة الصناعية للفرد إلى مستويات أقل من تلك المسجلة قبل سنة 2014، وهو ما يعكس استمرار التحديات البنيوية التي تواجه الصناعة الإفريقية.   في السياق ذاته، شدد التقرير على أن شمال إفريقيا والجنوب الإفريقي ما يزالان يقودان النشاط الصناعي بالقارة من حيث الإنتاج وتعقيد الصادرات، داعيا في المقابل إلى تجاوز المقاربات التقليدية للتكامل الاقتصادي التي تركز فقط على خفض الرسوم الجمركية، والانتقال نحو إنشاء ممرات اقتصادية فعالة وبنيات تحتية ذات جودة عالية، مع توحيد المعايير الصناعية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.   وأشار “مقياس الاستثمار الصناعي الإفريقي” إلى أن تقييم التصنيع بالقارة يعتمد على 3 مؤشرات رئيسية تشمل التنويع الصناعي، وجاذبية الاستثمار، ومدى اندماج الاستثمارات داخل الاقتصادات المحلية، وهي المؤشرات التي تصدرت فيها دول شمال إفريقيا الترتيب القاري.    وكشف التقرير أن شمال إفريقيا استحوذ على 56٪ من إجمالي الاستثمارات الصناعية التراكمية بالقارة بين سنتي 2020 و2025، مع تصدر المغرب ومصر للمشهد الإقليمي، ما يعكس التحول المتزايد للمنطقة إلى قطب صناعي واستثماري رئيسي داخل إفريقيا. كما دعا التقرير الصناعات الإفريقية إلى تسريع جهود إزالة الكربون وتقليص الانبعاثات الصناعية، محذرا من أن التأخر في هذا المسار قد يؤدي إلى فرض عقوبات وهيئات تقنين تجارية جديدة من طرف أوروبا والولايات المتحدة خلال السنوات المقبلة، بما قد يضعف القدرة التنافسية للمنتجات الإفريقية في الأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تهدد أوروبا 

    الصين تهدد أوروبا 

    حذرت الصين من اتخاذ “إجراءات مضادة حازمة” إذا مضى الاتحاد الأوروبي في فرض قيود تجارية جديدة على الواردات الصينية، في وقت تدرس فيه بروكسل أدوات إضافية لمواجهة ما تعتبره فائضا في الطاقة الإنتاجية الصينية يهدد قطاعات صناعية أوروبية رئيسية، بحسب وكالة بلومبيرغ.

    وقالت وزارة التجارة الصينية، السبت، إن بكين “ستتخذ إجراءات مضادة حازمة وتدابير فعالة لحماية مصالحها” إذا أصر الاتحاد الأوروبي على تطبيق أدوات تجارية جديدة أو فرض قيود وصفتها بأنها تمييزية ضد المنتجات الصينية.

    وجاء التحذير الصيني عقب مناقشات أجرتها المفوضية الأوروبية في 29 ماي الجاري، بشأن السياسة الاقتصادية والتجارية تجاه الصين، في ظل تزايد القلق الأوروبي من تدفق المنتجات الصينية إلى الأسواق الأوروبية بأسعار منخفضة تضغط على الشركات المحلية وتفاقم الاختلالات التجارية، وفقا لبلومبيرغ.

    ورغم لهجة التحذير، أكدت وزارة التجارة الصينية أن قنوات التواصل مع الاتحاد الأوروبي ما تزال مفتوحة، مشيرة إلى أن الجانبين يبحثان إنشاء آلية للتشاور بشأن التجارة والاستثمار بهدف معالجة الخلافات الاقتصادية المتزايدة.

    وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من اتساع الفجوة التجارية مع الصين. ووفقا لبيانات المفوضية الأوروبية التي نقلتها بوليتيكو، ارتفع العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين إلى نحو 360 مليار يورو خلال العام الماضي، مقارنة مع 312 مليار يورو في عام 2024، بينما أظهرت البيانات استمرار اتساع الفجوة خلال الربع الأول من عام 2026.

    وترى بروكسل أن جزءا كبيرا من هذا الاختلال يرتبط بتدفق كميات متزايدة من المنتجات الصينية إلى السوق الأوروبية، تشمل السيارات والألواح الشمسية والملابس ومجموعة واسعة من السلع الصناعية والاستهلاكية، بحسب بوليتيكو.

    وقالت المفوضية الأوروبية، في بيان أعقب المناقشات الأخيرة ونقلته بوليتيكو، إن “الوضع الحالي للعلاقة التجارية والاستثمارية مع الصين غير قابل للاستدامة”، مضيفة أن تشابك المصالح الاقتصادية والأمنية يتطلب استجابة أوروبية “أكثر قوة واتساقا”.

    ووفقا لبوليتيكو، يتمحور الجدل الأوروبي حول ما تصفه بروكسل بفائض الطاقة الإنتاجية في الصين، والذي يدفع الشركات الصينية إلى تصدير كميات كبيرة من السلع بأسعار منخفضة إلى الأسواق الخارجية.

    ويقول مسؤولون أوروبيون إن هذا التدفق المتزايد للمنتجات الصينية يضع ضغوطا متصاعدة على الصناعات الأوروبية، فيما أشارت المفوضية الأوروبية، وفق ما نقلته بوليتيكو، إلى أن بعض القطاعات الصناعية تواجه منافسة متزايدة تهدد المصانع والوظائف الأوروبية.

    ورغم تزايد الدعوات لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الصين، لا يزال الاتحاد الأوروبي يواجه انقساما داخليا بشأن كيفية إدارة العلاقة الاقتصادية مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    وتدفع فرنسا وعدد من الدول الأعضاء باتجاه إجراءات أكثر قوة لحماية الصناعات الأوروبية، بينما ظلت ألمانيا لسنوات من أبرز الأصوات المحذرة من خطوات قد تؤدي إلى ردود فعل انتقامية من بكين وتضر بالصادرات الأوروبية إلى السوق الصينية.

    لكن بوليتيكو أشارت إلى أن برلين أظهرت في الأيام الأخيرة استعدادا أكبر لدعم إجراءات أوروبية أكثر تشددا، في تحول لافت مقارنة بموقفها التقليدي الحذر تجاه الصين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخيار المغربي يرسخ حضوره في السوق الألمانية

    سجل المغرب أداء قياسيا جديدا في صادرات الخيار نحو السوق الألمانية خلال موسم 2025/2026، مواصلا تعزيز حضوره في واحدة من أهم الأسواق الأوروبية.

    ووفقا لمعطيات نشرها موقع (EastFruit) المتخصص في مراقبة أسواق الفواكه والخضروات، بلغت واردات ألمانيا من الخيار المغربي 3900 طن خلال الفترة الممتدة بين يوليوز 2025 ومارس 2026، بقيمة تجاوزت 8 ملايين يورو، ما يمثل زيادة بنسبة 10 في المائة مقارنة بالموسم السابق، وارتفاعا بنحو 28 ضعفا مقارنة بموسم 2021/2022.

    وأصبح المستوردون الألمان يعتمدون على الخيار المغربي على مدار السنة، مع تسجيل ذروة الطلب خلال الفترة الممتدة بين شهري نونبر وفبراير، حيث بلغ أقصاه في دجنبر 2025، عندما اقتربت الواردات من حاجز 1000 طن في شهر واحد فقط.

    ورغم استمرار إسبانيا وهولندا في الهيمنة على سوق الخيار الموجه إلى ألمانيا، بحصة تتجاوز مجتمعة 80 في المائة من إجمالي الواردات، فإن المغرب يواصل توسيع حضوره داخل هذا السوق بشكل تدريجي. وقد ارتفعت حصته الرسمية من واردات الخيار الألمانية من 0.5 في المائة خلال الموسم الماضي إلى 0.8 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من موسم 2025/2026.

    وفي المقابل، تشير المعطيات إلى أن الحجم الحقيقي للخيار المغربي في السوق الألمانية قد يكون أكبر من الأرقام المعلنة، بالنظر إلى قيام إسبانيا باستيراد جزء من الإنتاج المغربي ثم إعادة تصديره نحو أسواق أوروبية متعددة، من بينها ألمانيا.

    كما يعكس تزايد الشحنات المباشرة نحو ألمانيا تحولا واضحا في الاستراتيجية التصديرية للمغرب، إذ يتجه المصدرون المغاربة بشكل متصاعد نحو تقليص الاعتماد على قنوات التوزيع الأوروبية الوسيطة، وتوسيع التصدير المباشر إلى أسواق شمال أوروبا، بما يعزز من حضورهم التنافسي ويقوي موقعهم داخل سلاسل الإمداد الأوروبية.

    ويندرج هذا الأداء ضمن مسار تصاعدي يشهده قطاع الخيار المغربي، الذي عزز حضوره خلال موسم 2024/2025 عبر تسجيل مستويات قياسية جديدة في الصادرات، بما يعكس ترسخ موقعه بشكل متنامٍ ضمن أبرز موردي هذه المادة إلى السوق الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفنضلة تكتب التاريخ بين إيفرست ولوتسي وترفع اسم المغرب بأعلى قمم العالم

    هناك أحلام لا تتوقف عند بلوغ القمة الأولى، بل تبنى بالصبر وتتغذى من الجهد، وتكتمل حيث يصبح الهواء نادرا. وبالنسبة للمتسلقة المغربية نوال صفنضلة، لم يكن صعود جبل إيفرست خط النهاية، بل كان بداية صفحة جديدة في تاريخ رياضة تسلق الجبال بالمغرب.

    وبنجاحها في إنجاز الصعود المزدوج إلى قمتي إيفرست ولوتسي في آن واحد، أصبحت نوال صفنضلة أول امرأة مغربية تحقق هذا الانجاز في تسلق المرتفعات الشاهقة، بين أعلى قمة في العالم (8849 مترا) وجبل لوتسي، رابع أعلى قمة بالعالم (8516 مترا). وهو إنجاز لم يحققه سوى عدد محدود جدا من المتسلقين، رجالا ونساء، في تاريخ هذه الرياضة.

    وكان من الممكن أن يكتفي أي متسلق ببلوغ قمة إيفرست، باعتبارها أحد أكثر الانجازات الجبلية بحثا عبر العالم. غير أن نوال، وبعد أن بلغت “سقف العالم”، واصلت رحلتها نحو عملاق آخر من عمالقة الهيمالايا، يتجاوز بدوره عتبة 8000 متر، في منطقة يكون فيها الجسد قد استنزفت قواه، وتصبح القوة الذهنية عملة نادرة، فيما قد تحدد كل خطوة مصير المغامرة بأكملها.

    وقالت المتسلقة المغربية في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء من العاصمة النيبالية كاتماندو، إن “هذا الإنجاز المزدوج “يمثل ثمرة سنوات من الاستعداد والخبرة في المرتفعات العالية والقدرة على الصمود”، معربة عن “اعتزازها الكبير” ببرقية التهنئة التي توصلت بها من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأضافت أن “تلقي تهنئة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، فخر كبير بالنسبة لي”.

    وأوضحت صفنضلة أن تسلق قمتي إيفرست ولوتسي “في آن واحد، وفي قلب ما يعرف بمنطقة الموت، يتطلب أكثر من مجرد أداء بدني، وذلك من خلال الالتزام الكامل على المستويين الذهني والفيزيولوجي”.

    ولا تكمن أهمية هذا الإنجاز فقط في علو القمم، بل أيضا في استمرارية الجهد. فبعد بلوغ إيفرست، لم يكن الأمر يتعلق بمواصلة السير فحسب، بل تدبير الطاقة والأوكسجين والإرهاق والأحوال الجوية والمخاطر، إضافة إلى ذلك الجانب الخفي من رياضة التسلق والمتمثل في القدرة على التحكم في الذات عندما يبدأ الجسد في بلوغ حدوده القصوى.

    ورغم الإنهاك الشديد الذي انتابها عند قمة إيفرست، أكدت أنها شعرت بأنها ما تزال “قوية ويقظة ذهنيا”. كما أن الظروف الجوية كانت مواتية، وتأقلمها مع الارتفاعات كان ناجحا، فيما ظل جسدها يستجيب للمجهود.

    وأضافت أنها “أدركت أن العنصر الأهم سيكون هو التدبير الذهني، أي الحفاظ على التركيز والانضباط ومواصلة التقدم خطوة بخطوة نحو قمة لوتسي”.

    وبالنسبة لنوال صفنضلة سيظل الانتقال بين القمتين من أصعب مراحل الرحلة. فالجسد المنهك، وتراجع مستويات الأوكسجين، والبرد القارس، وقلة النوم، وانخفاض نسبة تشبع الدم بالأوكسجين، كلها عوامل تقلص هامش المناورة إلى أدنى حد.

    وأكدت أن “الخبرة، والتدبير العاطفي، والقدرة على الحفاظ على السيطرة، تصبح عناصر حاسمة في مثل هذه الظروف”، مسجلة أنه “في هذه الارتفاعات، يتطلب كل تحرك جهدا هائلا، ويتراكم ليس فقط التعب البدني، بل أيضا الذهني”.

    وتمكنت نوال صفنضلة من بناء هذه القدرة على التحكم والصمود عبر سنوات طويلة من العمل المتواصل بعيدا عن الأضواء. فقبل بلوغ عمالقة الهيمالايا، كانت هناك قمم المغرب، وسنوات من التدريب والتضحيات، والتعلم المتدرج لفنون تسلق الجبال.

    وفي المرتفعات المغربية، كانت أول مغربية تتسلق أعلى تسع قمم تتجاوز 4000 متر خلال خمسة إلى ستة أيام، كما تألقت في تحديات التسلق السريع لجبل توبقال وأوانوكريم، وهما من أبرز قمم الأطلس.

    ثم توسع مسارها ليشمل أشهر قمم العالم، حيث تسلقت قمة كليمنجارو بتنزانيا، أعلى قمة في أفريقيا، في يوليوز 2019، ثم قمة أكونكاغوا بالأرجنتين، أعلى قمة بأمريكا الجنوبية، في فبراير 2020، وقمة إلبروس بروسيا، أعلى قمة بأوروبا، في غشت 2021، ثم قمة دينالي بألاسكا، أعلى قمة بأمريكا الشمالية، في يونيو 2023.

    كما أضافت إلى سجلها قمة كارستنز بأندونيسيا في أكتوبر 2024، وقمة مون بلان في يوليوز 2025. وأنجزت أيضا مسارا جبليا بطول 125 كيلومترا في جبال الدولوميت بالألب الإيطالية خلال عشرة أيام، مؤكدة بذلك قدرة تحمل صقلتها سنوات من التجارب المتنوعة وفي تضاريس مختلفة.

    وفي جبال الهيمالايا، كانت قد دخلت التاريخ عندما أصبحت أول امرأة مغربية تبلغ قمة ماناسلو، ثامن أعلى جبل في العالم بارتفاع 8163 مترا، وذلك بعد محاولة أولى توقفت سنة 2022 عند ارتفاع 7300 متر بسبب الانهيارات الثلجية، قبل أن تنجح في بلوغ القمة في شتنبر 2023.

    ويمنح هذا المسار المتدرج لإنجازها المزدوج في إيفرست ولوتسي بعدا يتجاوز الإطار الرياضي الخالص. وقالت في هذا الصدد “أدرك تماما ما يمثله هذا الإنجاز من رمزية بالنسبة للمغرب”، معتبرة أنه يضع على عاتقها “مسؤولية كبيرة”.

    وأضافت أن رفع العلم المغربي فوق قمتين أسطوريتين تتجاوزان 8000 متر “شرف عظيم”، كما يشكل دليلا على أنه من الممكن، “حتى بالنسبة لمن ينحدر من بلد لا تزال فيه رياضة تسلق المرتفعات الشاهقة محدودة الانتشار، بلوغ أعلى المستويات العالمية بفضل العمل والانضباط والمثابرة”.

    ومن خلال هذا الإنجاز، تقدم نوال صفنضلة أيضا صورة قوية عن المرأة المغربية، الطموحة والصامدة والقادرة على رفع علم المملكة عاليا في أكثر الرياضات صعوبة.

    ودعت الشباب المغربي إلى عدم الخوف من الطموح الكبير، ذلك أن “القيود التي نفرضها على أنفسنا غالبا ما تكون ذهنية أكثر منها واقعية”، مشددة على أن المشاريع الكبرى تحتاج إلى الوقت والتضحيات والقدرة على الصمود.

    وبعد هذا الإنجاز المزدوج في الهيمالايا، لا تنوي المتسلقة المغربية طي صفحة الجبال الشاهقة، إذ تتحدث عن مشاريع كبرى جديدة في مجال الرحلات الاستكشافية والمغامرات الجبلية، مع رغبة متزايدة في تكريس جانب من وقتها لنقل الخبرة والمعرفة عبر المحاضرات والمبادرات الموجهة للشباب في مجالات القيادة وتطوير الذات.

    وخلصت إلى أن “طموحها اليوم لم يعد يقتصر على بلوغ القمم، بل أصبح يتمثل أيضا في توظيف هذه المغامرة للإلهام ونقل التجربة وإثبات أن لا شيء مستحيل متى توفرت الرؤية الواضحة والإرادة القوية”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آية ناكامورا حرقات لافتة عنصرية فافتتاح حفلاتها فـ”ستاد دو فرانس”

    كود – وكالات ///

    دشنات المغنية الفرنسية من أصول مالية Aya Nakamura سلسلة ديال 3 حفلات متابعة فملعب Stade de France لبارح  الجمعة، وولات أول فنانة مغنية بالفرنسية كتقدر تعمر هاد المعلمة الفنية بهاد الشكل.

    فبداية الحفل، دخلات آية وسط تصفيقات كبيرة من الجمهور، بعدما تعرضات على الشاشة العملاقة صور ليها وهي طايرة فوق باريس بهليكوبتر وكتدوو على اشهر  المعالم ديال العاصمة الفرنسية قبل ما توصل لتيران.

    https://www.instagram.com/reel/DY89xoCo0Sg/?igsh=MWhyczhtaW82ZHBnNA==

    المفاجأة كانت ملي بانت على الشاشة لافتة كبيرة مكتوب فيها: “مستحيل يا آية، هادي باريس ماشي سوق باماكو”. وهي العبارة اللي كانو استعملوها نشطاء من اليمين المتطرف عام  2024 باش يعارضو مشاركتها فحفل افتتاح الألعاب الأولمبية بباريس.

    بعد ثواني، شدات العافية فاللافتة المعروضة على الشاشة بطريقة استعراضية، وتحرقات كاملة، ومن وراها خرجات آية ناكامورا من وسط العافية مع الرقاصا ديالها، فواحد المشهد اللي اعتابرو بزاف ديال المتابعين رسالة ضد العنصرية والكراهية.

    وكترجع هاد القضية لشهر مارس 2024، ملي هزو أفراد من جماعة يمينية متطرفة سميتها Les Natifs لافتة عنصرية ضد الفنانة بسبب أصولها الإفريقية ،وبعد متابعات قضائية، صدر فشتنبر 2025 حكم بغرامات مالية على عشرة أعضاء من المجموعة بتهمة السلوك المهين والتحريض.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطل إفريقيا وأوروبا.. الأسطورة حكيمي يُرصّع مشواره بـ18 لقباً بعد التتويج الأوروبي الجديد مع باريس!

    عاشت العاصمة المجرية بودابست، اليوم السبت، على وقع أمسية  تاريخية استثنائية استسلمت فيها لسطوة باريس سان جيرمان، الذي نجح في الإطاحة بنادي أرسنال الإنجليزي والتربع على عرش « تشامبيونز ليغ » 2026.

    وفي قلب هذا الإنجاز الأسطوري، كان الأسد الأطلسي أشرف حكيمي يصنع الحدث كالعادة، مقدماً مباراة خارقة في الرواق الأيمن، ليقود فريقه لعناق « ذات الأذنين » ويفجر فرحة عارمة امتدت من حديقة الأمراء إلى قلب المدن المغربية.

     حكيمي.. 18 لقباً تضعه فوق عرش أساطير المستديرة 

    وبهذا التتويج التاريخي الجديد، رفع قائد النخبة الوطنية رصيده الإجمالي من الألقاب الجماعية إلى 18 لقباً رسمياً، وهو في سن الـ27 فقط، ليتأكد للجميع أن حكيمي لم يعد مجرد لاعب كرة قدم عادي، بل تحول إلى « ماكينة لحصد الذهب » أينما حل وارتحل.

    وقد بصم الأسد المغربي على سيطرة محلية وقارية مطلقة رفقة باريس سان جيرمان، حيث تحوّلت حديقة الأمراء تحت أقدامه إلى آلة للبطولات توجت بـ11 لقباً رسمياً؛ على رأسها اللقب التاريخي لدوري أبطال أوروبا 2026 بعد قهر أرسنال الإنجليزي محافظا على لقب السنة الماضية، إلى جانب الهيمنة على الدوري الفرنسي بـ5 ألقاب متتالية (2022، 2023، 2024، 2025، 2026)، والظفر بلقبين في كأس فرنسا (2024 و2025)، بالإضافة إلى التتويج بـ3 ألقاب في السوبر الفرنسي (2022، 2023، 2024)، ليرسم بذلك واحدة من أزهى الفترات في تاريخ النادي الباريسي.

    ولم تكن المحطة الباريسية إلا امتداداً لمسيرة إعجازية بدأت في قلعة ريال مدريد التي توج معها بـ4 ألقاب (دوري أبطال أوروبا 2018، كأس العالم للأندية 2017، السوبر الأوروبي 2017، والسوبر الإسباني 2017)، قبل أن ينتقل لقهر الملاعب الألمانية بلقب السوبر مع بوروسيا دورتموند (2019)، وإعادة إنتر ميلان لمنصات التتويج بلقب الدوري الإيطالي « الاسكوديتو » (2021). هذا إضافة إلى المجد الأغلى برفقة المنتخب الوطني المغربي بالتتويج التاريخي بكأس أمم إفريقيا 2025 على حساب السنغال، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 18 لقباً رسمياً وضعت النجم المغربي رفقة أساطير كرة القدم العالمية.

    سفير فوق العادة للكرة المغربية 

    لم تكن الألقاب وحدها من نصبت حكيمي ملكاً على الجبهة اليمنى عالمياً، بل تلك الروح القتالية العالية و »الغرينتا » التي يدافع بها عن قميص فريقه والراية الوطنية. الجماهير المغربية، التي تابعت المباراة بشغف كبير، عبرت عن فخرها واعتزازها بهذا الفتى الذهبي الذي بات سفيراً فوق العادة للرياضة المغربية في أكبر المحافل العالمية، مؤكداً أن الموهبة المغربية قادرة على قهر المستحيل والتربع على قمة الهرم الكروي العالمي دون منازع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبابي يتوج هدافا لدوري أبطال أوروبا موسم 2025 – 2026

    أسدل الستار، السبت، على بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لموسم 2025 – 2026، حيث توج باريس سان جيرمان الفرنسي باللقب.

    وتغلب سان جيرمان على أرسنال بركلات الترجيح، السبت، في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، التي أقيمت على ملعب (بوشكاش أرينا) في العاصمة المجرية بودابست، ليتوج بالبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز للمرة الثانية في تاريخه.

    وتوج النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي بلقب هداف تلك النسخة من المسابقة، بعدما أحرز 15 هدفا خلال مسيرته بالبطولة مع فريقه ريال مدريد الإسباني، الذي ودع المنافسات من دور الثمانية على يد بايرن ميونخ الألماني.

    وتفوق مبابي بفارق هدف وحيد أمام أقرب ملاحقيه النجم الإنجليزي المخضرم هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ الألماني.

    وتعتبر هذه هي المرة الثانية التي يحصل خلالها مبابي على الجائزة المرموقة، بعدما سبق أن نالها في موسم 2023 – 2024 مع فريقه السابق باريس سان جيرمان، بالاشتراك مع كين، حيث سجل كل منهما 8 أهداف أنذاك، لتصبح هذه هي المرة الأولى التي يتوج فيها قائد منتخب فرنسا بالجائزة بمفرده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يهدد التغير المناخي برفع أسعار الغذاء في أوروبا؟

    كيف يهدد التغير المناخي برفع أسعار الغذاء في أوروبا؟

    الخط : A- A+

    حذرت مؤسسة “أكسفورد إيكونوميكس” للدراسات الاقتصادية، في أحدث دراسة لها، من أن أزمة الغذاء العالمية الناجمة عن الظواهر الجوية المتطرفة ستؤدي إلى ارتفاع الأسعار في منطقة اليورو بمعدلات أعلى من بقية اقتصادات مجموعة الدول الصناعية السبع، مبرزة المخاطر الطويلة الأجل للتغير المناخي وتدهور الطبيعة على استقرار الاقتصادات.

    وبحسب ما نقلته وكالة “بلومبرغ نيوز” عن الدراسة، فإن استمرار الاحتباس الحراري وما يرافقه من كوارث طبيعية وموجات حر حادة كالتي تشهدها دول أوروبية حالياً يهدد بتدهور المحاصيل، وتضرر البنية التحتية، وشلل سلاسل التوريد مستقبلاً، حيث رصدت الأبحاث ما لا يقل عن 14 حالة من الارتفاعات الحادة في الأسعار محلياً وإقليمياً منذ عام 2022 ارتبطت مباشرة بظواهر جوية غير مسبوقة.

    وقد استدلت الدراسة بنماذج واقعية لهذه القفزات، حيث أدى جفاف البرازيل إلى ارتفاع أسعار القهوة عالمياً بنسبة 55% بين عامي 2023 و2024، في حين تسببت موجات الحر في غانا وساحل العاج في قفز أسعار الكاكاو بنسبة قياسية بلغت 280%.

    وأوضح الخبيران روبرت ماركس ورونان هيجارتي، المشرفان على الدراسة، أن حدوث صدمة شديدة في أسعار الغذاء نتيجة هذه التقلبات المناخية سيرفع الأسعار في منطقة العملة الأوروبية الموحدة بمقدار 1.6 نقطة مئوية سنوياً، مما يؤدي إلى زيادة معدل التضخم الرئيسي بنحو 0.6 نقطة مئوية، وهو ما يضاعف الضغوط على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة بهدف كبح التضخم.

    ويأتي هذا في وقت تظهر فيه المؤشرات حساسية أسواق أوروبا تجاه التقلبات العالمية مقارنة باقتصادات مجموعة السبع؛ إذ قد ترفع صدمة الأسعار تكاليف الغذاء بنقطة مئوية في بريطانيا، مقابل 0.35 نقطة في اليابان، و0.28 نقطة في الولايات المتحدة.

    وفي هذا الصدد، نبه الخبراء إلى أن تغير المناخ وتدهور الطبيعة يساهمان بشكل متزايد في تضخم أسعار الغذاء وتقلبها، مما يشكل خطراً طويل الأجل على الاقتصادات العالمية واستقرار الأسواق في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. ليفربول يعلن رحيل المدرب أرني سلوت

    أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، اليوم السبت، إنهاء ارتباطه بالمدرب الهولندي أرني سلوت بشكل فوري، مع شروع إدارة النادي في البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة.

    وكان سلوت قد تولى الإشراف على العارضة الفنية لـ”الريدز” في يونيو 2024، وتمكن خلال موسمه الأول من قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الـ20 في تاريخه، كما تُوج بجائزة أفضل مدرب في “البريميرليغ”، وقاد الفريق إلى نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، فضلاً عن بلوغ ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

    وأوضح ليفربول في بيانه أن قرار الانفصال يندرج ضمن رؤية النادي الرامية إلى مواصلة تطوير المشروع الرياضي وتعزيز طموحات الفريق مستقبلاً، مشدداً في الوقت ذاته على تقديره الكبير للمجهودات التي قدمها سلوت طوال فترة عمله.

    إقرأ الخبر من مصدره