Étiquette : 2027

  • “الفرح بإيقاعات أمازيغية”.. أكادير تحتفي بـ”بيلماون 2026″

    تستعد مدينة أكادير لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة من “بيلماون: الكرنفال الدولي لأكادير”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 21 يونيو 2026، تحت شعار “بيلماون.. الفرح بإيقاعات أمازيغية”، في تظاهرة ثقافية وفنية تروم تعزيز مكانة المدينة كعاصمة للثقافة الأمازيغية وترسيخ هذا الموعد السنوي كاحتفاء بالموروث الثقافي المغربي المرتبط ببيلماون.

    وستعرف هذه الدورة، حسب بلاغ للجهة المنظمة، احتفاء خاصا بـ”جزر الكناري” كضيف شرف، من خلال مشاركة وفد يضم خبراء وأكاديميين وفرقا تراثية وعارضين، بما يعكس الروابط الحضارية والثقافية الأمازيغية التي تجمع بين الجهتين.

    ويُنظم هذا الحدث من طرف مجلس جماعة أكادير في إطار تنزيل برنامج عمل الجماعة 2022-2027، بشراكة مع وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جهة سوس ماسة، والمجلس الجهوي للسياحة، فيما يتولى مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية إدارة التظاهرة.

    ويتضمن برنامج الدورة فقرات متنوعة تجمع بين البحث العلمي والإبداع الفني، من خلال تنظيم مسابقات للقصص المصورة، وورشات لصناعة الأقنعة وتعلم حروف تيفيناغ، إلى جانب معارض تراثية وعروض للمجسمات الفنية التي تحتفي بالموروث الثقافي لبيلماون.

    كما ستحتضن مختلف فضاءات مدينة أكادير أنشطة متعددة، من بينها ورشات لفائدة رواد دور الأحياء، وندوة دولية بسينما الصحراء حول دور المتاحف في صيانة وتثمين بيلماون باعتباره تراثا غير مادي، فضلا عن تحويل حديقة ابن زيدون إلى فضاء حي يحتضن “قرية الكرنفال” متعددة الأروقة والمعارض.

    وستشهد ساحة الأمل تنظيم سهرتين فنيتين بمشاركة رواد الأغنية الأمازيغية، فيما سيبلغ الكرنفال ذروته بتحول شارع محمد الخامس إلى مسرح مفتوح يحتضن “مسيرة الفرح والفرجة”، حيث ستتناغم استعراضات الفرق التراثية الشعبية مع الإبداعات الشبابية القادمة من عدة مناطق، بأزياء وأقنعة مبتكرة، في مشهد احتفالي يزاوج بين التراث والتجديد، تؤثثه مشاركة دولية تضفي بعدا عالميا على “بيلماون: الكرنفال الدولي لأكادير 2026”.

    ويعد هذا الحدث “محطة ثقافية بارزة تعكس دينامية أكادير كقطب ثقافي وسياحي، وتكرس موقعها كفضاء للتلاقي الحضاري والتنوع الثقافي، في انسجام مع الرهانات التنموية للمدينة والجهة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 36 سنة من الغياب.. القاهرة تستعيد الألعاب الإفريقية

    تستعد مدينة القاهرة لاحتضان النسخة الرابعة عشرة من الألعاب الإفريقية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 20 يناير إلى 7 فبراير 2027، في تظاهرة رياضية كبرى يرتقب أن تعرف مشاركة واسعة لآلاف الرياضيين القادمين من مختلف أنحاء القارة الإفريقية.

    وستعرف الدورة المقبلة إقامة منافسات في 31 تخصصا رياضيا، في واحدة من أكبر التظاهرات الرياضية بالقارة، وسط تطلعات لتقديم نسخة مميزة على المستويين التنظيمي والتنافسي.

    وتمثل هذه النسخة عودة الألعاب الإفريقية إلى الأراضي المصرية بعد غياب دام 36 سنة، ما يمنح الحدث بعدا خاصا بالنسبة للرياضة المصرية والإفريقية.

    ومن المنتظر أن تشكل دورة القاهرة 2027 محطة مهمة للرياضيين الأفارقة، سواء في إطار التنافس على الألقاب القارية أو التحضير للاستحقاقات الدولية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ندرة الأضاحي » تفجر الاتهامات بين الأغلبية والمعارضة داخل البرلمان

    هسبريس من الرباط

    حرّك الوضع غير الطبيعي الذي وسم أسواق بيع الأضاحي، النقاشَ النيابي بخصوص لجنة تقصي الحقائق التي تم إقبارها، والمهمة الاستطلاعية التي أكملت سنة كاملة دون القدرة على تحقيق التوافق بين مكونات مجلس النواب، في وقت يتواصل فيه الجدل حول مآل الدعم العمومي الموجه لاستيراد الماشية، وحقيقة المخزون الوطني من القطيع، وأسباب ندرته في نقاط البيع.

    يأتي هذا الجدل في سياق ارتفاع أسعار الأضاحي واستمرار حالة الغموض التي تطبع تدبير الدعم والإعفاءات الممنوحة للمستوردين، مما أعاد مطالب الكشف عن حقيقة الأرقام والمعطيات المرتبطة بالعملية إلى واجهة النقاش السياسي، في حين تبادلت فرق الأغلبية والمعارضة الاتهامات بشأن المسؤولية عن تعطيل مسار التحقيق البرلماني، لكشف الحقيقة كاملة في أحد أكبر الملفات التي ظلت خلافية خلال الولاية الانتدابية الحالية.

    مسؤولية المعارضة

    أدان علال العمراوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، ما يرافق ظاهرة “الفراقشية” من سلوكيات مشينة، مؤكدا أن “حزبه كان ضمن الهيئات السياسية التي أثارت القضية في بدايتها”، وقال: “دعونا في أكثر من مناسبة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية لضبط الأسواق ومحاربة المضاربة والاحتكار، والعمل على حماية القطيع الوطني ودعم الكسابة الصغار، مع تعزيز المراقبة الصارمة لأسعار الأعلاف وتكاليف النقل والوساطة التي تنعكس مباشرة على أثمنة الأضاحي”.

    وأضاف العمراوي، في تصريح لهسبريس، أن “الحكومة عملت بدورها على توجيه الدعم العمومي نحو الكسابة بشكل مباشر، وهو أمر محمود”، معتبرا أن “استمرار غلاء الأضاحي رغم كل هذه المجهودات الحكومية يعكس لنا جميعا حقيقة أن ثقافة ‘الهمزة’ لا تزال مستمرة في أذهان بعض المضاربين الذين يستغلون الإقبال الكبير للمواطنين على تلبية هذه الشعيرة المقدسة للرفع من أثمنة الأضاحي والمضاربة في السوق”.

    ومع أن الحكومة أصدرت قرارا يتضمن حزمة من التدابير التنظيمية الرامية إلى تأطير أسواق بيع أضاحي العيد والتصدي للممارسات التي تساهم في الارتفاع غير المبرر للأسعار، وذلك بمناسبة عيد الأضحى، وهي التدابير التي لم تسعف في تقديم الأضاحي بأسعار معقولة، سجل رئيس فريق حزب “الميزان” في الغرفة البرلمانية الأولى أن هذا “يعد تحديا صارخا من طرف ‘الشناقة’ للمجهودات الحكومية وللقدرة الشرائية لعموم المغاربة”.

    وفيما يخص النقاش حول مقترح لجنة تقصي الحقائق التي دفعت بها بعض مكونات المعارضة، ذكر المسؤول النيابي ذاته أنه “إجراء دستوري مكفول ومؤطر بنسبة معينة من التوقيعات، غير أن فرق ومجموعة المعارضة نفسها لم تتفق حوله”، موضحا أن “فريقه، إلى جانب فرق الأغلبية البرلمانية، دفع بمقترح مهمة استطلاعية في الموضوع، لما تتميز به هذه الآلية من سرعة في التنزيل ونجاعة في الأداء، غير أن مكونات المعارضة لم ترغب في الانخراط في المبادرة”، في محاولة لتحميل هذه المكونات مسؤولية فشل المبادرتين الرقابيتين.

    “لا تقادم في الملف”

    إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، قال إن هذا الموضوع وما جرى قبل العيد من توتر بخصوص الأضاحي، والإشكالات المتعلقة بالدعم السخي الذي ذهب في غير محله، لا يمكن أن يتقادم أو يُغلق بنهاية الولاية الانتدابية الحالية، موردا أنه “سيكون محور نقاش مشروع قانون المالية لسنة 2027 إلى جانب ملف التقاعد ونسبة تضريب المقاولات الصغرى والمتوسطة، وسيظل الجدل بشأنه منتعشا إلى غاية عودة مليارات الدعم إلى خزينة الدولة”.

    وأشار السنتيسي، في تصريح لهسبريس، إلى أن “الموضوع ما زال بحاجة حقيقية إلى لجنة لتقصي الحقائق كي نعرف خلفياته الحقيقية”، موردا أنه “لا يمكن أن يصرح رئيس الحكومة بوجود 40 مليون رأس من الأكباش ثم لا يجد المواطن أضحية يؤدي بها شعيرة النحر”، وتابع: “حتى هذه الـ40 مليونا يتعين التأكد منها، فمن الصعب أن يتشكل القطيع بهذه السرعة القياسية ليصل إلى هذا الحجم؛ وإذا كان الرقم صحيحا فقد كانت هناك وفرة ولكن تم إخفاؤها”.

    وأكد رئيس الفريق النيابي لحزب الحركة الشعبية أن “لجنة تقصي الحقائق تمتلك جميع الصلاحيات لكي تتعمق في الموضوع وتكشف تفاصيله، عبر الاستماع إلى الخواص، ثم إحالة الملفات إلى النيابة العامة إذا اتضح وجود خلل فعلي في هذا الملف”، وزاد: “حتى المهمة الاستطلاعية فقد لجأت لجنة القطاعات الإنتاجية فيها إلى التصويت، مع العلم أن المعارضة هي التي تبحث عن الحقيقة، ولا يمكن السماح للأغلبية النيابية بتغطية الاختلالات عبر رئاسة المهمة الاستطلاعية”.

    واعتبر المتحدث أن “الوقت يضغط قبل نهاية الولاية الحالية، ويتعين أن يكون هناك تكثيف للاشتغال على المسألة في البرلمان، لكونها قضية تتعلق بالمال العام الذي أُهدر، وهو ما يعني ضياع أموال المواطنين واليتامى والأرامل”، مضيفا أن “ما عرفته الأسواق قبل صبيحة العيد لا يمكن أن يمر مرور الكرام، وإنما يتعين على الجميع تحمل مسؤوليته الأخلاقية والسياسية والتاريخية لتوضيح كافة الملابسات التي تحيط بدعم استيراد المواشي وشبهات تضارب المصالح والفضائح المتعلقة به”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون إسبان يطالبون مدريد بالإقرار باستعمال الغازات السامة بعد قرن على حرب الريف

    أطلقت جمعية حقوقية إسبانية حملة جديدة لمطالبة مدريد بالاعتراف الرسمي بمسؤوليتها التاريخية عن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين خلال حرب الريف (1921-1927) في شمال المغرب، وفتح الأرشيفات العسكرية والإدارية المرتبطة بتلك الحقبة الاستعمارية.

    وذكرت الجمعية الأندلسية للدفاع عن حقوق الإنسان أن المبادرة تأتي بالتزامن مع اقتراب الذكرى المئوية لنهاية حرب الريف سنة 2027.

    وتستهدف الحملة نقل الملف من دائرة الذاكرة المحلية والبحث التاريخي إلى مستوى المساءلة السياسية والحقوقية، عبر ثلاثة مطالب رئيسية تشمل إقرارا رسميا بالانتهاكات، واعتذاراً علنياً للمجتمعات المتضررة، وإتاحة الأرشيف العسكري والإداري المرتبط بالعمليات.

    وأوضحت المنظمة في بيان لها أن استعمال الغازات السامة لم يكن موجها فقط ضد المقاتلين الريفيين، بل طال تجمعات سكانية ومدنيين ومحاصيل زراعية ومجاري مياه في شمال المملكة المغربية، مما يجعل آثاره البيئية والصحية ممتدة خارج زمن الحرب.

    وبناء على ذلك، تطالب المبادرة بدعم وتمويل أبحاث علمية مستقلة حول الأضرار الصحية والاجتماعية المستمرة بالمنطقة.

    وتعود الوقائع التاريخية إلى عشرينيات القرن الماضي، حين واجهت القوات الإسبانية مقاومة ريفية بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي، عقب هزيمة الجيش الإسباني في معركة أنوال سنة 1921.

    وتشير وثائق تاريخية إلى أن مدريد لجأت آنذاك إلى استخدام غاز الخردل لإعادة بناء استراتيجيتها العسكرية والرد على الصدمة التي أحدثتها الهزيمة داخل المؤسسة العسكرية والرأي العام الإسباني، وهو ما تؤكده تقارير اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

    وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن الملف يحظى باهتمام أكاديمي مستمر داخل إسبانيا، مستشهدة بدراسة نشرت سنة 2022 في مجلة عسكرية إسبانية متخصصة تحت عنوان “إسبانيا والأسلحة الكيميائية.. الريف 1922-1927″، مما يخرج القضية من نطاق الروايات الشفوية إلى حيز الحقائق الوثائقية المعتمدة.

    وخلصت الجمعية إلى أن توقيت الحملة يندرج في سياق تنامي النقاشات داخل الاتحاد الأوروبي حول الذاكرة الاستعمارية ومسؤولية الدول عن الجرائم المرتكبة خارج حدودها الوطنية.

    وأكدت أن المبادرة تدفع نحو مسار عملي يشمل تحديد حجم العمليات الكيميائية بدقة، وتوضيح آثارها على الساكنة المحلية، وإدراج الملف ضمن مقاربة شاملة للعدالة التاريخية.

    ظهرت المقالة حقوقيون إسبان يطالبون مدريد بالإقرار باستعمال الغازات السامة بعد قرن على حرب الريف أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناصر بوريطة: المغرب يعتبر إفريقيا عمقه الاستراتيجي وشريكاً في التنمية والمصير

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المملكة المغربية تنظر إلى إفريقيا باعتبارها فضاءً طبيعياً لانتمائها التاريخي والحضاري والاستراتيجي، وليس مجرد مجال للتحرك الدبلوماسي أو تحقيق المصالح الظرفية، وذلك خلال احتفالات “يوم إفريقيا” التي احتضنتها العاصمة الرباط.

    وأوضح بوريطة، بحضور عدد من المسؤولين والسفراء وممثلي الهيئات الإفريقية والدولية، أن السياسة الإفريقية للمغرب تستند إلى رؤية ملكية متبصرة يقودها محمد السادس، تقوم على تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وترسيخ التنمية المشتركة، والانخراط العملي في القضايا الحيوية التي تواجه القارة الإفريقية.

    وشدد الوزير على أن ملف الماء بات من أبرز التحديات المطروحة أمام إفريقيا، مبرزاً أن المغرب يضع هذا الملف ضمن أولوياته الاستراتيجية، خاصة مع توليه رئاسة الاجتماع الوزاري الإفريقي للماء خلال الفترة 2026-2027، في خطوة تعكس الثقة القارية في التجربة المغربية وخبرتها في تدبير قضايا الأمن المائي والتنمية المستدامة.

    كما أشار إلى أن “جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء” أصبحت منصة دولية مرجعية للنقاش حول قضايا الماء والابتكار والاستدامة، بفضل العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لهذا الورش الحيوي، سواء على المستوى الوطني أو الإفريقي.

    وأكد بوريطة أن المغرب يتعامل مع القارة بمنطق الشراكة المتوازنة والتنمية المتبادلة، بعيداً عن أي مقاربات قائمة على الهيمنة أو استغلال الأزمات، مضيفاً أن الاستثمارات المغربية في إفريقيا تعكس توجهاً قائماً على مبدأ “رابح-رابح” وخدمة المصالح المشتركة للشعوب الإفريقية.

    واستحضر الوزير الدينامية المتواصلة التي يقودها المغرب داخل المؤسسات الإفريقية، من خلال احتضان المؤتمرات والقمم القارية، والمساهمة الفاعلة في دعم الاستقرار والتنمية، بما يعزز مكانة المملكة كشريك موثوق وفاعل محوري داخل القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس-ماسة   

    ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش اليوم الإثنين 25 ماي 2026 في أكادير، أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس-ماسة، وذلك في إطار التسريع الحكومي لتنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية، تنفيذا للتوجيهات الملكية، الرامية إلى إرساء إصلاح عميق وشامل للمنظومة الصحية الوطنية.

    وأضاف بلاغ صادر بالمناسبة أن إطلاق هذه المجموعة الصحية الترابية، يأتي بعد انطلاق المجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ثم المجموعة الصحية الترابية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، بما يعكس الدينامية المتواصلة التي تقودها الحكومة لإرساء نموذج جديد للحكامة الصحية الجهوية، يقوم على الاستقلالية التدبيرية، والنجاعة في الأداء، والتكامل بين مستويات الرعاية، وربط القرار الصحي بالخصوصيات الترابية والحاجيات الفعلية للساكنة.

    وزاد البلاغ قائلا أنه خلال أشغال المجلس، تمت المصادقة على ميزانية المجموعة الصحية الترابية بجهة سوس-ماسة لسنة 2026، وبرنامج عمل المجموعة برسم 2026/2027، إلى جانب الهيكل التنظيمي للمجموعة، وكذا النظام الأساسي النموذجي لمهنيي الصحة العاملين بها. كما جرى التأكيد على أن الانطلاقة الفعلية لهذه المجموعة الصحية الترابية ستكون في غشت 2026.

    وفي مستهل الاجتماع، “ثمن رئيس الحكومة الدينامية المسجلة في تفعيل المجموعات الصحية الترابية، مؤكدا أن تنزيل هذا الورش، في إطار الرؤية الملكية المتبصرة، يؤسس لنمط جديد من الحكامة في القطاع الصحي، يرتكز على تجويد العرض الصحي، وتحسين مسار المريض، وضمان الإنصاف في ولوج المواطنات والمواطنين إلى الخدمات الصحية، فضلا عن تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات الصحية على صعيد كل جهة، بما يكرس العدالة الترابية، وينسجم مع الورش الاستراتيجي للجهوية المتقدمة”.

    واعتبر رئيس الحكومة، أن “مجلس إدارة المجموعة الترابية لسوس ماسة مطالب اليوم بأن يعطي الانطلاقة لمنطق جديد في تدبير الصحة بسوس-ماسة، ويجعل من هذه الجهة وحدة فعلية للتخطيط والتنفيذ والتقييم، ومن المؤسسة الصحية جزءا من مسار متكامل، ومن الميزانية أداة للإنصاف، لا مجرد إطار محاسباتي”.

    وخلال الاجتماع، تم التأكيد على الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها جهة سوس-ماسة ضمن المنظومة الصحية الوطنية، بالنظر لما تعرفه من دينامية تنموية وديمغرافية متواصلة، حيث جرى إبراز المكانة المحورية التي يحتلها المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير داخل المنظومة الصحية الوطنية، باعتباره صرحا طبيا متقدما دخل الخدمة سنة 2025 بطاقة استيعابية تبلغ 867 سريرا، ليستفيد من خدماته نحو 3 ملايين مواطن على مستوى الجهة والجهات المجاورة، فضلا عن كونه أول مؤسسة صحية في إفريقيا تعتمد تقنية الروبوت الجراحي لإجراء تدخلات طفيفة التوغل بدقة ثلاثية الأبعاد. كما تمت الإشارة إلى أن أشغال إعادة بناء وتأهيل المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، بطاقة استيعابية تبلغ 450 سريرا ستنطلق قبل نهاية السنة الجارية.

    وفي هذا السياق، قدم المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس-ماسة، طارق الحارثي، عرضا حول مختلف الجوانب التنظيمية والمالية والطبية المرتبطة بسير عمل المجموعة، مشددا على الأهمية المركزية للحكامة الطبية باعتبارها المدخل الأساسي لإنجاح هذا التحول المؤسساتي. كما تم التأكيد على أن البرنامج الطبي الجهوي سيشكل الأداة المرجعية لتخطيط وتنظيم العرض الصحي، وضبط مسار المريض، وهيكلة مسالك العلاج، وتعزيز التنسيق بين مستويات الرعاية الصحية الأولية والاستشفائية والجامعية.

    فضلا عن إبراز دور طب الأسرة داخل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، كنقطة انطلاق أساسية لمسار المريض، بما يضمن توجيها أفضل للمرضى، وتفادي الاكتظاظ غير المبرر بالمستشفيات، وترشيد اللجوء إلى الاختصاصات الطبية، وتحسين استمرارية التكفل الصحي.

    الاجتماع شكل مناسبة لإبراز أهمية تثمين الموارد البشرية الصحية، عبر التكوين المستمر وتعزيز جاذبية الجهات لاستقطاب الكفاءات الطبية وشبه الطبية، والإشارة إلى ضرورة تسريع تفعيل منظومة معلوماتية صحية مندمجة، باعتبارها رافعة أساسية للحكامة والتتبع وتحسين مسار المريض، وتعزيز نجاعة تدبير الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامني: رفضنا مبادرة بنعبدالله لغموضها ولم نناقش التحالف مع الاتحاد الاشتراكي

    قالت النائبة البرلمانية وعضو المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، إن “سبب عدم التفاعل مع مبادرة حزب التقدم والاشتراكية لتوحيد أحزاب اليسار في الانتخابات المقبلة هو غياب الوضوح اللازم لأهداف هذه الخطوة من طرف من يريد أن يقودها (نبيل بنعبد الله) ورفض حزبنا للذهاب نحو تحالف بشكل أعمى”، مشيرةً إلى أن “حزبي الاشتراكي الموحد والفيدرالية لم يتناقشا مع حزب الاتحاد الاشتراكي من أجل ضمه للتحالف الانتخابي الذي تم بينهما من أجل الدخول بمرشحين مشتركين في الانتخابات المقبلة”.

    وسجلت التامني، خلال مرورها ضيفاً على برنامج “في السياسة مع محمد بلقاسم” الذي يبث على المنصات الرقمية لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي “لديه قناعة ضرورة تجميع وتوحيد اليسار الذي يحافظ على مبادئه ومتشبع بالفكرة اليسارية”، معلقةً على مبادرة الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بن عبد الله، بالقول إن: “الأمين العام للفيدرالية كان جوابه واضحاً بشأن هذه المسألة؛ فإذا كان هناك تنسيق، فلا يجب أن يكون تنسيقاً انتخابياً فقط من أجل المقاعد، بل يجب أن نفكر في عمق الأمور، فنحن لا ننسق من أجل المقاعد لأنها محطة، على أهميتها، وليست هي الهدف الاستراتيجي لنا، وإنما لدينا محاور أساسية يجب أن نتناقش فيها”.

    وخلال مفاوضات مبادرة توحيد اليسار التي قادها الأمين العام لحزب “الكتاب”، نبيل بنعبد الله، خلال الأشهر الماضية، والتي لم تصل إلى توافق، كانت قد خرجت بعض الأوجه البارزة لحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي بتصريحات ترفض أن تكون “أحزاباً تحمل أحداً للحكومة أو يمارس بواسطتها السياسة مع قوى سياسية أخرى في البلد”.

    التامني لم تتفق مع هذا الطرح، مبرزةً أن “المسألة لا تتعلق بأن نكون مطية لأحد، بل يجب أن يكون هناك وضوح ومصداقية في تفاصيل المبادرة”، مشيرةً إلى أنه “لا يمكنني أن أدخل في تنسيق أو تحالف دون أن يكون هناك وضوح في مآله وما بعده، وهل هو تحالف استراتيجي وبأي فكرة؟ هذه انتخابات ولها ما بعدها، وما بعدها يجب أن يكون واضحاً عندي”.

    وأوضحت البرلمانية ذاتها أنه “بعد الحصول على المقاعد البرلمانية في إطار هذا التحالف، سيطرح السؤال ماذا سيكون بعد ذلك؟ هل سنكون في المعارضة؟ وبأي شروط؟ يجب أن يكون الوضوح مسبقاً قبل أي خطوة، فالأفكار تبنى على الوضوح ولا يمكن الذهاب نحو تحالف بشكل أعمى”، مشددةً على أنه “لا يمكن أن نقرأ نوايا الناس ولكن لابد من أن يكون الوضوح”.

    ورفضت البرلمانية عينها الانتقادات الموجهة إلى مكونات اليسار على أنها تبقى في حدود الأفكار السياسية النظرية دون أن تنزلها إلى أرض الواقع، مسجلةً أن توحيد اليسار بدأ النقاش حوله منذ 2007 و2014 وصولاً إلى 2021، مواصلةً أن “مسارنا واضح؛ في 2007 كان هناك تحالف تطور وجاءت الفيدرالية سنة 2014، ومنذ ذلك الحين ونحن نبني الاندماج، وفي 2021 ذهبنا إلى المؤتمر الاندماجي. هناك جزء من الاشتراكي الموحد لم يدخل، وتلك مسؤوليته وتقديراته، ولكن هناك جزء كبير جداً دخل معنا”.

    واعترفت التامني أنه “صحيح أن المسار صعب وشاق وليس سهلاً، فليس من السهل بناء وحدة، والتعثرات أمر طبيعي في أي مسار، لكننا لا نرجع إلى الوراء بل نواصل طريقنا. في 2021 دخلنا المؤتمر الاندماجي، والحزب الاندماجي الآن يسير في مساره، وسيكون لدينا مؤتمر في بداية سنة 2027، ولكل حادث حديث، والوضوح تام لدينا في هذا الاتجاه”، مشددةً على أنه “بخصوص الاتحاد الاشتراكي، فلم يكن هناك أي نقاش معه ولم يسبق أن كان، ونحن نناقش الأمور في حينها مع أجهزتنا ومناضلينا بناءً على قراءتنا للوضع وللمقترحات وأهدافنا وفي ما نتفق وما لا نتفق عليه”.

    ومن أجل نجاح مسار توحيد مكونات اليسار المغربي، خصوصا الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي، أوضحت التامني أنه “يجب أن يكون لدينا حقنا في الولوج إلى الإعلام العمومي وتعبئة المواطنين، واستغلال القاعات العمومية، والدعم الذي يجب أن يكون فيه تكافؤ للفرص بين الأحزاب السياسية، والحد من التضييق علينا وعلى المناضلين التابعين لنا”، مشيرةً إلى أنه “كل من احتج أو أبدى رأياً يجد نفسه متابعاً ويتم استدعاؤه أو تلفيق تهمة له”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيسة الجديدة لمعهد العالم العربي تشيد بالدينامية الثقافية التي يشهدها المغرب

    أشادت الرئيسة الجديدة لمعهد العالم العربي بباريس، آن كلير لوجوندر، بالدينامية الثقافية التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، مؤكدة أن تعزيز الشراكة “التاريخية” مع المملكة يشكل أولوية بالنسبة لها، وذلك قبيل أول زيارة مرتقبة ستقوم بها إلى المغرب منذ تعيينها على رأس هذه المؤسسة البارزة في الدبلوماسية الثقافية الفرنسية.

    وأكدت لوجوندر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة البرمجة الغنية التي يخصصها المعهد للمغرب ضمن موسمه الثقافي 2026-2027، اهتمام المؤسسة بتعزيز شراكاتها مع المؤسسات المغربية، لا سيما في المجال الثقافي الذي “يشهد دينامية لافتة تحت قيادة الملك، كما تعكس ذلك مراسم تدشين المسرح الملكي بالرباط”.

    وأضافت أن “ما يلفت الانتباه اليوم في المغرب هو هذا الثراء الثقافي والطابع النابض بالحيوية الذي يميز المشهد الثقافي المغربي، والذي نجده أيضا في العديد من المؤسسات بفرنسا، فضلا عن عدد المتاحف والمؤسسات التي تم افتتاحها عبر مختلف جهات المملكة بفضل جلالة الملك”.

    وبخصوص زيارتها المرتقبة إلى المغرب خلال شهر يونيو المقبل، أكدت رئيسة معهد العالم العربي أنها تندرج في إطار الإسهام في الشراكة الاستثنائية التي تجمع البلدين.

    وقالت في هذا السياق: “يسعى معهد العالم العربي إلى الإسهام في هذه الدينامية، ونأمل أن نتمكن نحن أيضا من فتح صفحة أكثر طموحا في علاقاتنا وتعاوننا مع المغرب”، مشيدة بـ”الشراكة التاريخية” التي تجمع المعهد بالمؤسسات الثقافية المغربية، من قبيل أكاديمية المملكة المغربية، خاصة من خلال الجائزة السنوية التي تمنحها الأكاديمية في إطار دعمها لأيام التاريخ التي ينظمها المعهد، والتي تكرم “العمل التاريخي” وتثمن أعمال المؤرخين المهتمين بالشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

    وأعربت لوجوندر عن امتنان معهد العالم العربي لأكاديمية المملكة المغربية على هذا الدعم المتواصل، مستعرضة، من جانب آخر، عددا من مشاريع التعاون المتحفي القائمة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف.

    وفي هذا الإطار، أعلنت أن المعهد يستعد لاحتضان “معرض كبير” خلال شهر شتنبر المقبل، يتمحور حول موضوع الزواج، مع تخصيص حيز هام للتقاليد والطقوس المغربية المرتبطة به على مر العصور، من خلال عرض قطع استثنائية معارة من متاحف مغربية.

    وفي ما يتعلق بآفاق التعاون مع المغرب، أوضحت رئيسة معهد العالم العربي أنها حددت عددا من المسارات الممكنة، تشمل إنتاج معارض مشتركة والانفتاح على القارة الإفريقية.

    وأضافت أن المعهد يعتزم أيضا استقبال المغرب كضيف شرف على مهرجان “الأندلسيات” للموسيقى العربية الأندلسية، الذي سينظم من 29 ماي إلى 3 يونيو.

    وعلاوة على التعاون المؤسساتي، أعربت لوجوندر عن رغبتها في تطوير شراكات مع المبدعين والفنانين المغاربة، وكذا مع منسقي المعارض من ذوي الكفاءات العالية.

    وبخصوص برنامج عملها على رأس المعهد، أوضحت أنها حددت أولويتين أساسيتين، تتمثل الأولى في تعزيز حضور اللغة العربية باعتبارها “ثاني أكثر اللغات تداولا في فرنسا”.

    وقالت: “نطمح إلى الاستجابة للطلب المتزايد بفرنسا من قبل فئات ترتبط بعلاقات خاصة مع العالم العربي وترغب في استعادة الصلة باللغة العربية، سواء على المستوى الشخصي أو لفائدة أبنائها”.

    وفي هذا السياق، أبرزت أن معهد العالم العربي يعمل على “توسيع عرض دروس اللغة العربية عبر مختلف أنحاء التراب الفرنسي، إلى جانب تسهيل الولوج إلى الكتب باللغة العربية، وإبراز الغنى الفكري والأدبي الذي يزخر به المغرب، سواء تعلق الأمر بالأدب العربي أو بالكتاب الفرنكفونيين”.

    أما الأولوية الثانية، فتتمثل، بحسب المسؤولة، في الانفتاح بشكل أكبر على الأجيال الشابة في مجال الإبداع المعاصر وإبراز مواهبها.

    وخلصت إلى القول: “أعتقد أن ذلك يخدم الحوار، لأنه يتيح تبادل الأفكار وخلق روابط إنسانية وعاطفية، وهي أفضل وسيلة لتغذية العلاقات بين شعوبنا الصديقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوجوندر تثمن دينامية الثقافة بالمغرب


    و.م.ع – آمال التازي

    أشادت آن كلير لوجوندر، الرئيسة الجديدة لمعهد العالم العربي بباريس، بالدينامية الثقافية التي يشهدها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، مؤكدة أن تعزيز الشراكة “التاريخية” مع المملكة يشكل أولوية بالنسبة لها، قبيل أول زيارة مرتقبة ستقوم بها إلى المغرب منذ تعيينها على رأس هذه المؤسسة البارزة في الدبلوماسية الثقافية الفرنسية.

    وأكدت لوجوندر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة البرمجة الغنية التي يخصصها المعهد للمغرب ضمن موسمه الثقافي 2026-2027، اهتمام المؤسسة بتعزيز شراكاتها مع المؤسسات المغربية، لا سيما في المجال الثقافي الذي “يشهد دينامية لافتة تحت قيادة جلالة الملك، كما تعكس ذلك مراسم تدشين المسرح الملكي بالرباط”.

    وأضافت أن “ما يلفت الانتباه اليوم في المغرب هو هذا الثراء الثقافي والطابع النابض بالحيوية الذي يميز المشهد الثقافي المغربي، والذي نجده أيضا في العديد من المؤسسات بفرنسا، فضلا عن عدد المتاحف والمؤسسات التي تم افتتاحها عبر مختلف جهات المملكة بفضل جلالة الملك”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبخصوص زيارتها المرتقبة إلى المغرب خلال شهر يونيو المقبل، أكدت رئيسة معهد العالم العربي أنها تندرج في إطار الإسهام في الشراكة الاستثنائية التي تجمع البلدين.

    وقالت في هذا السياق: “يسعى معهد العالم العربي إلى الإسهام في هذه الدينامية، ونأمل أن نتمكن نحن أيضا من فتح صفحة أكثر طموحا في علاقاتنا وتعاوننا مع المغرب”، مشيدة بـ”الشراكة التاريخية” التي تجمع المعهد بالمؤسسات الثقافية المغربية، من قبيل أكاديمية المملكة المغربية، خاصة من خلال الجائزة السنوية التي تمنحها الأكاديمية في إطار دعمها لأيام التاريخ التي ينظمها المعهد، والتي تكرم “العمل التاريخي” وتثمن أعمال المؤرخين المهتمين بالشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

    وأعربت لوجوندر عن امتنان معهد العالم العربي لأكاديمية المملكة المغربية على هذا الدعم المتواصل، مستعرضة، من جانب آخر، عددا من مشاريع التعاون المتحفي القائمة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف.
    وفي هذا الإطار، أعلنت أن المعهد يستعد لاحتضان “معرض كبير” خلال شهر شتنبر من السنة الجارية، يتمحور حول موضوع الزواج، مع تخصيص حيز مهم للتقاليد والطقوس المغربية المرتبطة به على مر العصور، من خلال عرض قطع استثنائية معارة من متاحف مغربية.

    وفي ما يتعلق بآفاق التعاون مع المغرب، أوضحت رئيسة معهد العالم العربي أنها حددت عددا من المسارات الممكنة، تشمل إنتاج معارض مشتركة والانفتاح على القارة الإفريقية.

    وأضافت أن المعهد يعتزم أيضا استقبال المغرب كضيف شرف على مهرجان “الأندلسيات” للموسيقى العربية الأندلسية، الذي سينظم من 29 ماي الجاري إلى 3 يونيو المقبل.

    وعلاوة على التعاون المؤسساتي، أعربت لوجوندر عن رغبتها في تطوير شراكات مع المبدعين والفنانين المغاربة، وكذا مع منسقي المعارض من ذوي الكفاءات العالية.

    وبخصوص برنامج عملها على رأس المعهد، أوضحت أنها حددت أولويتين أساسيتين، تتمثل الأولى في تعزيز حضور اللغة العربية باعتبارها “ثاني أكثر اللغات تداولا في فرنسا”.

    وقالت: “نطمح إلى الاستجابة للطلب المتزايد بفرنسا من قبل فئات ترتبط بعلاقات خاصة مع العالم العربي وترغب في استعادة الصلة باللغة العربية، سواء على المستوى الشخصي أو لفائدة أبنائها”.

    وفي هذا السياق، أبرزت أن معهد العالم العربي يعمل على “توسيع عرض دروس اللغة العربية عبر مختلف أنحاء التراب الفرنسي، إلى جانب تسهيل الولوج إلى الكتب باللغة العربية، وإبراز الغنى الفكري والأدبي الذي يزخر به المغرب، سواء تعلق الأمر بالأدب العربي أو بالكتاب الفرنكفونيين”.

    أما الأولوية الثانية، فتتمثل، حسب المسؤولة ذاتها، في الانفتاح بشكل أكبر على الأجيال الشابة في مجال الإبداع المعاصر وإبراز مواهبها.

    وخلصت آن كلير لوجوندر إلى القول: “أعتقد أن ذلك يخدم الحوار؛ لأنه يتيح تبادل الأفكار وخلق روابط إنسانية وعاطفية، وهي أفضل وسيلة لتغذية العلاقات بين شعوبنا الصديقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيسة الجديدة لمعهد العالم العربي تشيد بالدينامية الثقافية التي يشهدها المغرب تحت قيادة جلالة الملك

    أشادت الرئيسة الجديدة لمعهد العالم العربي بباريس، آن كلير لوجوندر، بالدينامية الثقافية التي يشهدها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدة أن تعزيز الشراكة “التاريخية” مع المملكة يشكل أولوية بالنسبة لها، وذلك قبيل أول زيارة مرتقبة ستقوم بها إلى المغرب منذ تعيينها على رأس هذه المؤسسة البارزة في الدبلوماسية الثقافية الفرنسية.

    وأكدت السيدة لوجوندر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة البرمجة الغنية التي يخصصها المعهد للمغرب ضمن موسمه الثقافي 2026-2027، اهتمام المؤسسة بتعزيز شراكاتها مع المؤسسات المغربية، لا سيما في المجال الثقافي الذي “يشهد دينامية لافتة تحت قيادة جلالة الملك، كما تعكس ذلك مراسم تدشين المسرح الملكي بالرباط”.

    وأضافت أن “ما يلفت الانتباه اليوم في المغرب هو هذا الثراء الثقافي والطابع النابض بالحيوية الذي يميز المشهد الثقافي المغربي، والذي نجده أيضا في العديد من المؤسسات بفرنسا، فضلا عن عدد المتاحف والمؤسسات التي تم افتتاحها عبر مختلف جهات المملكة بفضل جلالة الملك”.

    وبخصوص زيارتها المرتقبة إلى المغرب خلال شهر يونيو المقبل، أكدت رئيسة معهد العالم العربي أنها تندرج في إطار الإسهام في الشراكة الاستثنائية التي تجمع البلدين.

    وقالت في هذا السياق: “يسعى معهد العالم العربي إلى الإسهام في هذه الدينامية، ونأمل أن نتمكن نحن أيضا من فتح صفحة أكثر طموحا في علاقاتنا وتعاوننا مع المغرب”، مشيدة بـ”الشراكة التاريخية” التي تجمع المعهد بالمؤسسات الثقافية المغربية، من قبيل أكاديمية المملكة المغربية، خاصة من خلال الجائزة السنوية التي تمنحها الأكاديمية في إطار دعمها لأيام التاريخ التي ينظمها المعهد، والتي تكرم “العمل التاريخي” وتثمن أعمال المؤرخين المهتمين بالشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.

    وأعربت السيدة لوجوندر عن امتنان معهد العالم العربي لأكاديمية المملكة المغربية على هذا الدعم المتواصل، مستعرضة، من جانب آخر، عددا من مشاريع التعاون المتحفي القائمة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف.

    وفي هذا الإطار، أعلنت أن المعهد يستعد لاحتضان “معرض كبير” خلال شهر شتنبر المقبل، يتمحور حول موضوع الزواج، مع تخصيص حيز هام للتقاليد والطقوس المغربية المرتبطة به على مر العصور، من خلال عرض قطع استثنائية معارة من متاحف مغربية.

    وفي ما يتعلق بآفاق التعاون مع المغرب، أوضحت رئيسة معهد العالم العربي أنها حددت عددا من المسارات الممكنة، تشمل إنتاج معارض مشتركة والانفتاح على القارة الإفريقية.

    وأضافت أن المعهد يعتزم أيضا استقبال المغرب كضيف شرف على مهرجان “الأندلسيات” للموسيقى العربية الأندلسية، الذي سينظم من 29 ماي إلى 3 يونيو.

    وعلاوة على التعاون المؤسساتي، أعربت السيدة لوجوندر عن رغبتها في تطوير شراكات مع المبدعين والفنانين المغاربة، وكذا مع منسقي المعارض من ذوي الكفاءات العالية.

    وبخصوص برنامج عملها على رأس المعهد، أوضحت أنها حددت أولويتين أساسيتين، تتمثل الأولى في تعزيز حضور اللغة العربية باعتبارها “ثاني أكثر اللغات تداولا في فرنسا”.

    وقالت: “نطمح إلى الاستجابة للطلب المتزايد بفرنسا من قبل فئات ترتبط بعلاقات خاصة مع العالم العربي وترغب في استعادة الصلة باللغة العربية، سواء على المستوى الشخصي أو لفائدة أبنائها”.

    وفي هذا السياق، أبرزت أن معهد العالم العربي يعمل على “توسيع عرض دروس اللغة العربية عبر مختلف أنحاء التراب الفرنسي، إلى جانب تسهيل الولوج إلى الكتب باللغة العربية، وإبراز الغنى الفكري والأدبي الذي يزخر به المغرب، سواء تعلق الأمر بالأدب العربي أو بالكتاب الفرنكفونيين”.

    أما الأولوية الثانية، فتتمثل، بحسب المسؤولة، في الانفتاح بشكل أكبر على الأجيال الشابة في مجال الإبداع المعاصر وإبراز مواهبها.

    وخلصت إلى القول: “أعتقد أن ذلك يخدم الحوار، لأنه يتيح تبادل الأفكار وخلق روابط إنسانية وعاطفية، وهي أفضل وسيلة لتغذية العلاقات بين شعوبنا الصديقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره