Étiquette : 2045

  • ألمانيا تدرس اعتماد وسائل نقل عمومية ذاتية القيادة

    تدرس ألمانيا إدماجا تدريجيا للمركبات ذاتية القيادة ضمن منظومة النقل العمومي في أفق سنة 2045، وذلك وفق دراسة نشرتها DB Regio، الفرع المكلف بالنقل الجهوي التابع للشركة الوطنية للسكك الحديدية “دويتشه بان”.

    وأبرزت الدراسة، التي تم إعدادها تحت عنوان “القيادة الذاتية، مفتاح تنقل الغد”، الإمكانات التي تتيحها الحافلات ذاتية القيادة لتحسين جودة خدمات النقل العمومي، لاسيما من خلال تقليص أزمنة الانتظار، والحد من الازدحام المروري، وتحسين الربط بالخدمات في المناطق القروية.

    واعتمدت هذه الدراسة، التي أنجزت بتعاون مع عدد من الشركاء التكنولوجيين من القطاعين العام والخاص، على سيناريوهات استشرافية مختلفة في أفق 2045، مع تحليل آثار تعميم القيادة الذاتية على نطاق واسع في وسائل النقل الجماعي.

    وحسب السيناريوهات المعتمدة، فإن من شأن التعميم الواسع للحافلات والحافلات المكوكية ذاتية القيادة تقليص أزمنة الانتظار بما يصل إلى 50 في المائة في المناطق القروية، وخفض الضغط على حركة السير بنسبة 11 في المائة داخل المدن الكبرى والمتروبولات.

    غير أن الدراسة تشير، في المقابل، إلى أن جعل العرض الحالي للحافلات أوتوماتيكيا أو اللجوء إلى سيارات الأجرة الآلية (روبو-تاكسي) التي يشغلها فاعلون خواص لن يحقق سوى تحسينات محدودة، لا سيما في المدن الكبرىحيث قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع حركة السير بما يصل إلى 40 في المائة، دون تحسين ملموس في عرض التنقل بالمناطق القروية.

    وفي السيناريو الذي اعتبر الأكثر نجاعة، ستضطلع الحافلات المكوكية ذاتية القيادة بدور محوري، سواء من خلال تأمين النقل المباشر للمستعملين، أو عبر ربطهم بمحطات القطار وخطوط حافلات محسنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس وزراء الإعلام العرب يؤكد على مواصلة دعم القضية الفلسطينية بكافة أبعادها

    دعا مجلس وزراء الإعلام العرب، في ختام دورته الـ(55) اليوم الأربعاء بالقاهرة، إلى ضرورة “مواصلة دعم القضية الفلسطينية بكافة أبعادها السياسية والإنسانية والحقوقية، وفي مقدمتها قضية القدس المحتلة”.

    وحث المجلس، في القرارات الصادرة عنه، وسائل الإعلام العربية على مواصلة تغطيتها للتطورات الراهنة في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية للهدنة في قطاع غزة والانتهاكات الجسيمة في الضفة الغربية، مستنكرا استهداف القوات الإسرائيلية للصحفيين الفلسطينيين في خرق سافر لأحكام القانون الدولي والإنساني.

    وبخصوص خطة التحرك الإعلامي العربي بالخارج، أكد المجلس الحاجة الماسة للتنفيذ المحكم والمتكامل لآليات ومكونات هذه الخطة بدءا بتقديم الدعم الإعلامي للقضية الفلسطينية ومواجهة السردية الإسرائيلية وتثمين الشخصية الحضارية والثقافية العربية والتصدي لظاهرة التطرف والإرهاب.

    وفي هذا السياق، كلف المجلس فريق من الخبراء لوضع رؤية شاملة وإطار زمني لتنفيذ الخطة المرحلية للاستراتيجية الإعلامية العربية لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع جامعة نايف للعلوم الأمنية.

    وبخصوص ميثاق الشرف الإعلامي، أكد المجلس أهمية الترويج لهذا الميثاق وفق التعديلات التي ا دخلت عليه خلال الدورة (163) لمجلس جامعة الدول العربية في 23/4/2025، مشددا على ضرورة تفعيل مقتضياته وترويجه على أوسع نطاق في المشهد الإعلامي العربي والالتزام بضوابطه القائمة على التحلي بالأمانة والموضوعية وتحري الدقة والمصداقية وترسيخ ثقافة التسامح ونبذ خطابات التحيز والتمييز واحترام المقومات السيادية للدول الأعضاء.

    كما اعتمد المجلس الاستراتيجية العربية للتربية الإعلامية والمعلوماتية والخطة العربية الموحدة للتعاطي مع القضايا البيئية والتنمية المستدامة بما يتماشى مع الرؤية العربية 2045 المعتمدة في القمة العربية (34) في بغداد ماي 2025.

    وحرصا من المجلس على مسايرة التحولات في المشهد الإعلامي والرقمي رحب بمبادرة دولة الامارات العربية المتحدة لتنظيم برنامج حول “هندسة الاعلام في عصر الذكاء الاصطناعي” وتكليف اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني بإعداد مشروع قانون عربي استرشادي لتنظيم الإعلام الرقمي.

    كما دعا المجلس، في ختام دورته، التي حضرها الأمين العام لجامعة الدول العربية، وبرئاسة الجمهورية العربية السورية، الدول الأعضاء والمنظمات والاتحادات الممارسة لمهام إعلامية إلى مواصلة جهودها في تنفيذ برنامج خريطة الإعلام العربية للتنمية المستدامة.

    ومن منطلق الحرص على استكمال صياغة رؤية عربية شاملة للتفاوض مع الشركات الاعلامية الدولية حث المجلس فريق العمل المعني بالتعاون مع اتحاد اذاعات الدول العربية للإسراع بإعداد هذه الرؤية تمهيدا لعرضها على الدورة المقبلة.

    ومن جانب آخر، وافق مجلس وزراء الإعلام العرب على تسمية كل من الرباط عاصمة للإعلام العربي لسنة 2026 والدوحة 2027 ودمشق 2028 مع التأكيد على أن يشمل برنامج هذه الفعالية تخصيص محور خاص عن القدس الشريف والطابع المتفرد لهذه المدينة المقدسة على مختلف المستويات الروحية والثقافية والعمرانية.

    وفي سياق توجهات المجلس للتعاطي مع القضايا الإعلامية النوعية بما فيها أوضاع الطفل في المنطقة العربية، وافق المجلس على اعتماد جائزة إعلام الطفل العربي بالتعاون بين جامعة الدول العربية (قطاع الإعلام والاتصال وقطاع الشؤون الاجتماعية) بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بدولة الامارات العربية المتحدة للعمل بصورة تشاركية على إعطاء هذه الجائزة الرفيعة بعدا عربيا واسعا بما تحمله من دلالات اجتماعية وتربوية وتنموية وبما من شأنه إنتاج محتوى خلاق لخدمة قضايا الطفل.

    وعلى هامش أعمال الدورة (55) لمجلس وزراء الاعلام العرب، تم تكريم أحمد عساف المشرف على الإعلام الرسمي بدولة فلسطين في إشارة تضامنية مع الجسم الإعلامي الفلسطيني، كما سلمت شهادات تقديرية لنخبة من الإعلاميين العرب، وكذا جوائز للفائزين بجائزة التميز الإعلامي العربي في مختلف التخصصات المكتوبة والسمعية – البصرية والرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حلقة نقاش تبحث بنيويورك سبل ترجمة “الرؤية العربية 2045” بشأن السلام والتنمية إلى واقع ملموس

    عقد المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بتعاون مع جامعة الدول العربية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، حلقة نقاش بنيويورك حول “الرؤية العربية 2045” بشأن السلام والازدهار والتنمية التي أقرها القادة العرب في القمة العربية الأخيرة ببغداد (مايو 2025)، وذلك على هامش الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وذكر بيان للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، أن مداولات حلقة النقاش بعنوان “مسارات التحول: تعزيز تنفيذ الرؤية العربية 2045″، ركزت على الأولويات الحاسمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكشفون كيف سيمتلك البشر قوى خارقة بحلول عام 2030!

    بحلول عام 2030 قد نشهد تحولا جذريا في طبيعة القدرات البشرية بفضل التطورات التكنولوجية المتسارعة، ما يفتح الأبواب أمام قدرات كانت حبيسة الخيال العلمي.

    ويبدو أن الصورة المستقبلية ترسم واقعا تتلاشى فيه الحدود بين البيولوجيا والتكنولوجيا، حيث تبدأ ملامح الإنسان المعزز بالظهور عبر سلسلة من الابتكارات الثورية.

    ففي مجال القوة البدنية، تتهيأ الهياكل الخارجية الروبوتية لتمنح الإنسان قدرات خارقة تتفوق على حدود البيولوجيا الطبيعية. فبعد 17 عاما من الأبحاث باستثمارات تجاوزت 175 مليون دولار، نجحت شركة « ساركوس روبوتيكس » الأمريكية في تطوير بدلة خارجية تمنح مرتديها قوة تفوق العشرين ضعفا، ما يمكن العمال من حمل أوزان تصل إلى 90 كغ بسهولة تامة. أما في ألمانيا، فقد بدأ استخدام الهياكل الذكية مثل « إكسيا » في المستشفيات، حيث تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل حركات المرتدي وتوفير الدعم العضلي الذكي، ما يلغي الشعور بالإجهاد حتى عند التعامل مع الأحمال الثقيلة.

    وعلى صعيد الصحة وطول العمر، يتوقع الخبراء ثورة حقيقية بفضل روبوتات النانو المجهرية التي ستجوب شراييننا بحثا عن الخلايا المريضة. وهذه التقنية التي تبدو كخيال علمي قد تصبح واقعا ملموسا خلال خمس سنوات فقط، حيث ستكون قادرة على إصلاح الأنسجة التالفة ومحاربة الأمراض الخطيرة مثل السرطان من داخل الجسم نفسه.

    ويرى راي كورزويل، المهندس السابق في « غوغل »، أن عام 2029 سيشهد نقطة تحول حاسمة مع وصول الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة « فوق البشرية »، ما سيسرع وتيرة الاكتشافات الطبية.

    وفي كتابه الأخير The Singularity Is Nearer، يتنبأ كورزويل الذي يلقب نفسه بـ »المستقبلي » بأن أساس الخلود البشري سيبدأ في عام 2030، مع اندماج الإنسان بالآلات بحلول عام 2045، بفضل تقنيات متطورة مثل واجهات الدماغ الحاسوبية التي تعمل على غرار « نيورالينك » التابعة لإيلون ماسك.

    وبحلول عام 2030، قد تمنح الهياكل الخارجية الروبوتية البشر قوة خارقة، سواء من خلال تمكين إنجازات مثل رفع الأجسام الضخمة في المصانع أو جعل الجنود أقوى في ساحة المعركة.

    وفي مجال الحواس، تشهد تقنيات الرؤية تطورات مذهلة. فقد تمكن علماء صينيون في جامعة العلوم والتكنولوجيا من تطوير عدسات لاصقة تمنح الرؤية الليلية دون الحاجة إلى أجهزة ضخمة، عن طريق تحسس الأشعة تحت الحمراء. ويأمل البروفيسور تيان زيو أن تمهد هذه التقنية الطريق لأنواع جديدة من « الرؤية الخارقة » تتجاوز قدرات العين البشرية الطبيعية. كما تتجه الأبحاث نحو تطوير عدسات لاصقة قادرة على عرض المعلومات الرقمية مباشرة في مجال الرؤية، متجاوزة بذلك شاشات الهواتف والأجهزة التقليدية.

    أما في مجال الحواس غير البصرية، فقد بدأت تظهر تجارب مثيرة تهدف إلى توسيع نطاق الإدراك الحسي البشري. فقد طور المخترع ليفيو بابيتز جهاز « نورث سينس » الذي يمنح حاسة جديدة للاتجاهات المغناطيسية، بينما قام المخترع مانيل مونيوز بزرع جهاز استشعار في جمجمته يحوله إلى « مقياس ضغط جوي بشري » قادر على سماع التغيرات الجوية من خلال ذبذبات عظمية تشبه « صوت الفقاعات ».

    وتعمل شركات مثل « إريكسون » على تطوير أساور رقمية تمنح المستخدمين القدرة على « الإحساس » بالأجسام الافتراضية في العالم الرقمي.

    وفيما يخص التفاعل مع المعلومات، يشهد قطاع الأجهزة القابلة للارتداء تحولا جذريا بدمج الذكاء الاصطناعي. فشركات مثل « ميتا » تعمل على إضافة مساعدين ذكيين إلى النظارات الذكية، بينما تطور « غوغل » نظام تشغيل متكامل للواقع المعزز والواقع الافتراضي (XR).

    ووفقا لخبير الحوسبة لويس روزنبرغ، فإن هذه التطورات تمثل بداية عصر « العقلية المعززة »، حيث سيتواجد وكلاء الذكاء الاصطناعي السياقي معنا في كل لحظة، يرون ما نراه ويسمعون ما نسمعه، ليمدونا بتحليلات فورية واقتراحات ذكية تعزز من قدرتنا على فهم العالم من حولنا. ويتوقع روزنبرغ أن تصبح هذه التقنيات جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية لغالبية الناس بحلول عام 2030.

    ولا يخلو هذا المشروع المستقبلي من التحديات، فإلى جانب العقبات التقنية التي ما تزال تعترض بعض هذه الابتكارات، تبرز أسئلة أخلاقية عميقة حول الخصوصية والأمان والحدود الأخلاقية لتحسين القدرات البشرية. فدمج التكنولوجيا مع الجسد البشري يطرح إشكاليات حول الهوية الإنسانية وحقوق الأفراد وحتى مفهوم المساواة في المجتمع. كما أن الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في تعزيز القدرات الإدراكية يثير تساؤلات حول استقلالية القرار البشري وطبيعة العلاقة بين الإنسان والآلة.

    ورغم هذه التحديات، فإن وتيرة التقدم لا تبدو في تراجع. فما كان يوما ضربا من الخيال العلمي يتحول بسرعة مذهلة إلى واقع ملموس، ما يضع البشرية على أعتاب مرحلة جديدة من تطورها قد تكون الأكثر جرأة وتأثيرا في تاريخها. فبحلول منتصف القرن الحالي، قد نجد أنفسنا أمام نموذج جديد للإنسان – كائن بيولوجي-رقمي هجين، يتمتع بقدرات تتجاوز بكثير ما حلم به أجدادنا.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية التجارة الحرة بإفريقيا.. العراقيل وآفاق التنفيذ 

    رغم مرور 7 سنوات على توقيع اتفاقية التجارة الحرة بإفريقيا، فإن الكثير من العراقيل تحول دون تحقيقها نتائج كبيرة، نظرا لاستمرار الصراعات في الكثير من مناطق القارة وتعدد التكتلات وغياب البنى التحتية.

    مسؤولون باللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة ناقشوا في مارس/آذار الماضي آليات المضي بتفعيل منطقة التجارة الحرة، وذلك خلال أعمال اجتماع مؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

    عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية (غير حكومي) يرى أن معيقات تفعيل منطقة التجارة الحرة تفوّت على اقتصاد القارة الكثير من الفرص، مبينا أن عدة عراقيل سياسية وجغرافية ولوجستية تحول دون تفعيل بنود الاتفاقية.

    وتهدف الاتفاقية – تأسست عام 2018 ولم تُفعّل بشكل كلي – إلى إزالة الحواجز التجارية وتعزيز التجارة بين دول القارة، فيما تشير تقارير أممية إلى أن 85 بالمئة من إجمالي صادرات إفريقيا توجه إلى بقية العالم، وأن جزءا كبيرا منها سلع أولية.

    مساع لتفعيل منطقة التجارة الحرة

    مسؤولون بالأمم المتحدة وأفارقة دعوا إلى تفعيل اتفاقية منطقة التجارة الحرة بالقارة السمراء.

    واعتبر المسؤولون أثناء اجتماع وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بالقارة الذي انعقد بين 12 و18 مارس الماضي في أديس أبابا، أن تنفيذ الاتفاقية “خيار استراتيجي”.

    ودعا الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، كلافر غاتيتي، خلال الاجتماع، إلى المضي بتفعيل الاتفاقية لتقوية التجارة والاقتصاد بين دول القارة.

    ولفت غاتيتي إلى أن الاتفاقية تشكل أداة قوية للإدماج والتكامل الاقتصادي في إفريقيا.

    وقال: “بحلول عام 2045 يُتوقع أن تزيد التجارة البينية الإفريقية بنسبة 45 بالمئة، وأن يعزز الناتج المحلي الإجمالي لإفريقيا بنسبة 1.2 بالمئة”.

    وأوضح أن منطقة التجارة الحرة ستعزز بشكل كبير التوسعات في قطاعات الأغذية الزراعية بنسبة 60 بالمئة، والصناعة بنسبة 48 بالمئة، والخدمات بنسبة 34 بالمئة، والطاقة والتعدين بنسبة 28 بالمئة.

    واعتبر المسؤول الأممي أن تلك المكاسب “ستبقى افتراضية ما لم يتم تجاوز مرحلة التصديق إلى التنفيذ الكامل” للاتفاقية.

    ولفت إلى أنه “من غير المنطقي أن تواجه الدول الإفريقية تعريفات جمركية أعلى عند التصدير داخل القارة مقارنة بالتصدير خارجها”.

    بدوره، قال وامكيلي ميني الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية، خلال الاجتماع ذاته، إن تفعيل هذه المنطقة ضرورة اقتصادية.

    وأضاف واكيلي أن “النهوض بتنفيذ الاتفاقية ليس مجرد ضرورة اقتصادية، بل مسار استراتيجي لتحقيق النمو الشامل والتنمية المستدامة في جميع أنحاء القارة”.

    وتابع: “الأولوية الآن هي التنفيذ الكامل، وتحقيق نتائج ملموسة للشركات الصغيرة والمتوسطة، والمستثمرين الأفارقة، والفاعلين الاقتصاديين”.

    ولفت إلى أن “تفعيل هذه الاتفاقية يمثل فرصة استراتيجية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية”.

    من جهته، قال أنطونيو بيدرو نائب الأمين التنفيذي باللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، إن نحو 85 بالمئة من إجمالي صادرات إفريقيا توجه إلى بقية العالم، مع تركيز قوي على السلع الأولية التي تشكل أكثر من 60 بالمئة من إجمالي هذه الصادرات.

    وأكد بيدرو خلال الاجتماع ضرورة العمل على تثمين الأسمدة والمنتجات البترولية المنتجة بالقارة بدلا من تصديرها في صورتها الخام ثم العمل على استيرادها مجددا.

    ووفي تصريح للأناضول، قال الفاتحي إنه رغم حرص الدول الإفريقية على التعجيل بتفعيل اتفاقية التجارة الحرة إلا أن هناك صعوبات موضوعية تواجهها.

    وأوضح أن الصعوبات تتعلق باختلالات الاقتصاد الإفريقي بسبب انعدام البنية التحتية المناسبة لتسهيل وسائل النقل بين الدول وعدم قدرة المؤسسات المالية الإفريقية على تخصيص رأس المال الخاص اللازم للقطاعات الحيوية المتعلقة بالتجارة.

    وأضاف الفاتحي أنه من بين معيقات تفعيل الاتفاقية، غياب نظام الدفع المرتبط بضعف العملات الإفريقية غير قابلة للاستخدام خارج نطاق دولها.

    فرص ضائعة

    وحذّر الفاتحي من أن معيقات تفعيل اتفاقية منطقة التجارة الحرة تفوت على الاقتصاد الإفريقي الكثير من الفرص من قبيل إعادة ترسيم علاقاته التجارية مع القوى العظمى بشروط ومميزات ذات أفضلية مع إمكانيات كبيرة لتحسين مناخ الاستثمار والاستغلال الأمثل للموارد المتاحة.

    واعتبر أن المؤشرات تشير إلى أن التكتل الإفريقي سيكون عملاق التكتلات التجارية الدولية، إذ سيسمح ببناء اتحاد إفريقي متكامل يحدث ثورة صناعية وتجارية ويحد من التنافس الدولي على القارة.

    واستدرك قائلا: “لكن تبقى عدة عراقيل سياسية وجغرافية ولوجستية تعاكس تفعيل بنود اتفاقية التجارة الإفريقية الحرة”.

    “بالإضافة إلى عقبات فنية ترتبط بتماثل وتجانس عموم منتوجات الدول الإفريقية في المواد الطبيعية كالمعادن وضعف تنافسيتها وهو ما يجعل العديد من الدول الإفريقية تحرص على رفع مستوى التجارة مع أوروبا، وعلى نحو متزايد مع الصين”، وفق المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة: تسليط الضوء على تشجيع الاستثمار بجهة الشرق

    احتضنت مدينة وجدة، اليوم الثلاثاء، لقاءا مخصصا لتشجيع الاستثمار بجهة الشرق، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال22 للمبادرة الملكية لتنمية الجهة.
    وتهدف المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق، التي ارتكزت على أربعة محاور أساسية، إلى إحياء النسيج الاقتصادي للجهة، وتشجيع روح المقاولة وريادة الأعمال، وتعزيز جاذبية هذه المنطقة التي تزخر بمؤهلات وإمكانات هائلة غير مستغلة بالشكل المطلوب.
    وأكد المتحدثون خلال هذا اللقاء الذي احتضنه مركب المعرفة، أن هذه الرؤية الملكية السامية، أعطت، على مدار العقدين الماضيين، زخما جديدا وخلقت دينامية تحويلية في جهة الشرق، التي تشهد تحولا متسارعا وتسير بخطى ثابتة في طريق التنمية، مشيرين إلى أن الاستثمارات الكبيرة في مجال البنيات التحتية، وتعزيز النسيج الصناعي، والاهتمام بالكفاءات البشرية وتثمينها، أدت إلى إرساء دينامية إيجابية وناجحة وماتزال آثارها تترسخ على صعيد الجهة بأكملها.
    وأضافوا أن بصمة هذا التطور تتجلى اليوم بوضوح على المشهد الجهوي، من خلال البنية التحتية اللوجستية التي تشهد تحديثا مستمرا تتجسد في المشروع الطموح “الناظور غرب المتوسط”، الذي يعد بفتح آفاق دولية جديدة، مبرزين الرغبة المشتركة في جعل الجهة منطقة جذابة ومرنة وتنافسية في خدمة الاستثمار.
    وجرى تنظيم هذا اللقاء من قبل ولاية جهة الشرق، ومجلس الجهة، بشراكة مع شركة ميدز (MEDZ) التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير للتنمية، والمركز الجهوي للاستثمار بجهة الشرق، بحضور وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، وعدة شخصيات أخرى.
    وخلال افتتاحه لأشغال هذا اللقاء، أشار والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة – أنجاد، خطيب الهبيل، إلى أن جهة الشرق عرفت طفرة تنموية نتيجة المبادرة الملكية السامية، التي ساهمت في تعزيز مكانتها على الصعيدين الوطني والدولي، وجعلت منها مجالا للمشاريع الاستثمارية الكبرى والمهيكلة، مشيرا إلى أن الاستثمار العمومي الذي فاق 150 مليار درهم، كان له الأثر الإيجابي على تحسين جاذبية الجهة.
    وفي هذا السياق، ذكر بإنجاز العديد من مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجالية خلال العقدين الأخيرين، والتي همت البنيات التحتية الأساسية والاستشفائية والجامعية والصناعية والطاقية والسياحية، مضيفا أن هذا التطور تعزز بالمشروع الكبير ميناء الناظور غرب المتوسط، وبإعداد رؤية تنموية للجهة في أفق 2045.
    وقال إن جهة الشرق، سيتعزز دورها خلال العشرية القادمة كقطب اقتصادي متوسطي يساهم بشكل فعال في الناتج الوطني الخام، بالنظر إلى المؤهلات الطبيعية المتنوعة التي تزخر بها، مؤكدا في هذا الصدد أهمية اعتماد رؤية تنموية ترتكز على تشجيع الاستثمار المنتج، وتوطين المقاولات الكبرى والمتوسطة، ودعم المقاولات الصغرى، وتشجيع ومواكبة حاملي المشاريع والمستثمرين.
    من جانبه، اعتبر رئيس مجلس جهة الشرق، محمد بوعرورو، أن هذا اللقاء الذي يهدف إلى إنعاش الاستثمار بالجهة، يعكس الالتزام أهمية الانخراط الجماعي لمختلف الفاعلين في خلق دينامية استثمارية جهوية، وكذا مواصلة العمل من أجل تحقيق التنمية المستدامة بجهة الشرق.
    وأضاف أن ذلك يترجم أيضا الانخراط المستمر في تكريس رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتنمية جهة الشرق، مؤكدا أن تضافر جهود جميع الفاعلين بالجهة، سواء من القطاع العام أو الخاص، وكذا الحكومة أو السلطات الترابية، يعد عاملا أساسيا في تحقيق المنجزات التنموية التي شهدتها جهة الشرق على جميع المستويات.
    كما أكد السيد بوعرورو أن مجلس الجهة يسعى إلى مواصلة تطوير السياسات الترابية وتنزيل البرامج القطاعية الحكومية بكل مرونة من أجل ترسيخ أسس التنمية، مضيفا أن المجلس يولي اهتماما خاصا لإعداد دفاتر التحملات الخاصة التي تحدد بدقة شروط وضوابط الاستثمار في مختلف القطاعات، وذلك لتشجيع الاستثمار من خلال تسريع وتبسيط المساطر الإجرائية لتوطين المشاريع بالجهة.
    وحضر هذا اللقاء، أيضا، عمال أقاليم جهة الشرق، وممثلون عن المؤسسات الاقتصادية الوطنية والجهوية الأساسية، بالإضافة إلى حوالي 50 مستثمرا محتملا وشركات ممثلة لمختلف الاتحادات والفيدراليات المهنية.
    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال خطاب، مفعم بالرؤية المتبصرة والالتزام الواضح، ألقاه جلالته من وجدة يوم 18 مارس 2003، أعلن عن المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح يترأس اجتماعا حول المخطط المديري الوطني للمطارات في أفق 2045

    عقد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، أمس الثلاثاء بالرباط، اجتماعا مع ممثلي مكاتب استشارية ودراسات، بحضور مسؤولي الوزارة والمكتب الوطني للمطارات، بالإضافة إلى أطر وممثلي قطاعات وزارية معنية. وبحسب ما أفادت به مصادر مطلعة (أحداث أنفو) فإن الاجتماع يهدف إلى مناقشة إعداد الدراسة الخاصة بالمخطط المديري الوطني للمطارات في أفق سنة 2045، وذلك في إطار متابعة تنزيل الأوراش الكبرى والتظاهرات الدولية الهامة التي ستنظمها المملكة.

    وخلال هذا الاجتماع أكد الوزير في كلمته على أن توسيع مطارات المملكة لا يقتصر فقط على زيادة قدرتها الاستيعابية، بل يشمل أيضًا…

    إقرأ الخبر من مصدره