Étiquette : 27

  • أنشيلوتي: نيمار قد يكون جاهزاً لموقعة « أسود الأطلس »

    قال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل إن نيمار جونيور يتعافى بشكل جيد من إصابة في ربلة الساق، وقد يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية لفريقه في كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل.

    وتم استدعاء نيمار لصفوف « السامبا » هذا الشهر رغم أنه لم يكن ضمن خطط أنشيلوتي خلال العام الذي قضاه المدرب الإيطالي على رأس الإدارة الفنية للمنتخب البرازيلي.

    وااستبعد مهاجم سانتوس، والهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً في 128 مباراة، من المباريات الودية ضد بنما ومصر من قبل الاتحاد البرازيلي للعبة بسبب إصابة في ربلة الساق يوم الخميس الماضي.

    وقال أنشيلوتي للصحافيين أمس السبت قبل مباراة البرازيل مع بنما: « قبل الإعلان عن تشكيلة الفريق، تلقينا تقريراً من سانتوس يفيد بأن اللاعب يعاني من مشكلة بسيطة عبارة عن بعض التورم. تركنا سانتوس يتعامل مع الأمر حتى يوم 27 ».

    وأضاف: « تم استدعاء نيمار لأنه، من وجهة نظر الجهاز الفني، كان لا بد من استدعائه. بعد يوم 27، تولى الاتحاد البرازيلي مسؤولية حالة نيمار وهذا ما قمنا به. نحن ندير عملية تعافي نيمار. نعتقد أنه سيتعافى في أسرع وقت ممكن ».

    وواصل: « إنه يعمل جيداً وفي حالة معنوية جيدة… نعتقد أنه سيكون جاهزاً للمباراة الأولى في كأس العالم. إذا لم يكن جاهزاً للمباراة الأولى فسيكون جاهزاً للثانية. لذلك ليس لدينا أي نية على الإطلاق لاستبدال أي لاعب ».

    وستواجه البرازيل، التي تسعى للفوز بلقبها السادس في كأس العالم لتعزيز رقمها القياسي، المغرب وهايتي وإسكتلندا في المجموعة الثالثة من البطولة التي ستقام في أمريكا الشمالية في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديربي العاصمة.. الفتح الرياضي يتعادل مع الجيش الملكي

    تعادل الفتح الرياضي مع ضيفه الجيش الملكي بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما، مساء اليوم السبت، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم اللقاء المؤجل عن الدورة 21 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.

    وسجل هدف الفتح الرياضي فالو مندي خطأ في مرماه (د 13)، فيما وقع للجيش الملكي اللاعب ذاته (د 45 + 5).

    وبهذه النتيجة، ارتقى الجيش الملكي إلى المركز الثاني برصيد 41 نقطة، مناصفة مع المغرب الفاسي، فيما أضحى الفتح الرياضي يحتل المركز السابع، برصيد 27 نقطة، مناصفة مع النادي المكناسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي يواصل كتابة التاريخ الأوروبي بثلاثة ألقاب في دوري الأبطال


    هسبورت – سعيد إبراهيم الحاج

    واصل النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي كتابة اسمه بحروف بارزة في سجل كرة القدم الأوروبية، بعد أن أضاف لقبًا جديدًا إلى خزائنه المليئة بالألقاب، ليعزز مكانته كأحد أكثر اللاعبين العرب تتويجًا في القارة الأوروبية.

    وجاء هذا التتويج الجديد بعد الفوز، اليوم السبت، بلقب دوري أبطال أوروبا رفقة باريس سان جيرمان، ليرتفع رصيده إلى 17 لقبًا في مسيرته الاحترافية مع الأندية، في حصيلة تعكس استمرارية اللاعب داخل كبرى الأندية الأوروبية، وقدرته على الحسم في مختلف المحطات.

    وتمكن أشرف حكيمي من بلوغ محطة تاريخية في مسيرته الكروية، بعدما رفع رصيده إلى ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، ليعزز مكانته ضمن نخبة اللاعبين الأكثر تتويجًا في المسابقة القارية الأغلى.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد توزعت هذه الإنجازات بين تتويج أول رفقة ريال مدريد، قبل أن يضيف لقبين آخرين بقميص باريس سان جيرمان، في تأكيد واضح على استمرارية حضوره في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية وقدرته على صناعة الفارق في كبرى المواعيد.

    ويتصدر أشرف حكيمي، البالغ من العمر 27 سنة، قائمة اللاعبين العرب الأكثر تتويجًا بالألقاب الأوروبية، متقدمًا على الجزائري رياض محرز والمصري محمد صلاح، في مقارنة تؤكد الفارق الذي بصم عليه الدولي المغربي.

    وتجدر الإشارة إلى أن أشرف حكيمي سبق له حمل قميص ريال مدريد، وتوّج معه بلقبي كأس العالم للأندية ودوري أبطال أوروبا، كما أحرز مع بوروسيا دورتموند السوبر الألماني، ومع إنتر ميلان لقب الدوري الإيطالي، قبل أن يواصل تألقه مع باريس سان جيرمان، الذي حصد معه 13 لقبًا، توزعت بين دوري أبطال أوروبا مرتين والدوري الفرنسي وكأس فرنسا والسوبر الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موازين يتدارك جدل البرمجة ويعلن أسماء الفنانين المغاربة مبكرا

    تداركت إدارة مهرجان موازين هذا العام أزمة البرمجة المتأخرة لسهرات الفنانين المغاربة على منصة سلا، من خلال الإعلان المبكر عنها، وذلك عقب الجدل الذي رافق الدورة السابقة، حين طغى الترويج المكثف لسهرات الفنانين الأجانب على باقي المنصات، مقابل التأخر في الإعلان عن برامج الفنانين المغاربة.

    واعتبر عدد من المتابعين أن هذا التأخر كان يُفهم منه التقليل من قيمة الفنان المحلي، وعدم إيلاء الاهتمام الكافي لجمهوره، على عكس ما يُلاحظ في التعامل مع الفنانين العرب والأجانب من حيث الترويج والإعلان المبكر.

    وكانت إدارة المهرجان قد واجهت السنة الماضية انتقادات واتهامات بالمحاباة لفائدة الفنانين الأجانب على حساب المغاربة، في سياق ما وصفه البعض بـ”عقدة الأجنبي” التي تطفو أحيانا في بعض التظاهرات الفنية الكبرى بالمغرب، رغم أن مهرجان موازين، يعد واحدا من أبرز المهرجانات الموسيقية في العالم، لاستقطابه أسماء فنية عالمية مهمة إلى جانب نجوم عرب ومغاربة، إلى جانب حظيه بحضور جماهيري واسع وإشعاع دولي متزايد.

    وشهد مهرجان موازين السنة الماضية موجة استياء في صفوف الجمهور وعدد من الفنانين، بسبب ما اعتبروه إقصاء لأسماء مغربية بارزة، وتغليبا للمحاباة والعلاقات الشخصية على معايير الكفاءة والرصيد الفني في برمجة الفنانين المغاربة، بسبب استدعاء أسماء فنية اعتبرها منتقدون تفتقر إلى قاعدة جماهيرية أو إنتاجات فنية معروفة، في وقت يزخر فيه المشهد الفني المغربي بأسماء تحقق ملايين المشاهدات، وتُصنف ضمن الأكثر نجاحا على المنصات الرقمية.

    ولم تقتصر الانتقادات الموجهة لمهرجان “موازين” في دورته العشرين على اختيار الأسماء الفنية، بل طالت كذلك برمجته الفنية التي وُصفت بغير المتوازنة، إذ جرى في عدد من السهرات الجمع بين فناني الراب والموسيقى الشعبية والراي، رغم اختلاف جمهور هذه الأنماط الموسيقية، مما أثار استياء واسعا بين الحاضرين.

    وقبل أسابيع، شرعت جمعية “مغرب الثقافات” في الإعلان عن أسماء النجوم العالميين والعرب المشاركين في الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، التي ستقام في الفترة ما بين 19 و27 يونيو المقبل بالرباط وسلا.

    ويشارك في سهرات مهرجان “موازين” التي ستنطلق خلال الشهر المقبل، عدد من الفنانين المغاربة على منصة سلا، من بينهم سعيدة شرف، وسعيد ولد الحوات، والستاتية، وفاطمة تبعمرانت، وأولاد البوعزاوي، ومهدي ولد حجيب، ووليد الرحماني، وحاري، وحميد السرغيني، وطهور، وسعيد الصنهاجي.

    وتم الإعلان عن مشاركة كل من حاتم عمور، وجايلان، ونعمان لحلو، وأسماء لمنور، ونسيم حداد، وسناء مرحاتي، في منصتي النهضة ومسرح محمد الخامس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطل إفريقيا وأوروبا.. الأسطورة حكيمي يُرصّع مشواره بـ18 لقباً بعد التتويج الأوروبي الجديد مع باريس!

    عاشت العاصمة المجرية بودابست، اليوم السبت، على وقع أمسية  تاريخية استثنائية استسلمت فيها لسطوة باريس سان جيرمان، الذي نجح في الإطاحة بنادي أرسنال الإنجليزي والتربع على عرش « تشامبيونز ليغ » 2026.

    وفي قلب هذا الإنجاز الأسطوري، كان الأسد الأطلسي أشرف حكيمي يصنع الحدث كالعادة، مقدماً مباراة خارقة في الرواق الأيمن، ليقود فريقه لعناق « ذات الأذنين » ويفجر فرحة عارمة امتدت من حديقة الأمراء إلى قلب المدن المغربية.

     حكيمي.. 18 لقباً تضعه فوق عرش أساطير المستديرة 

    وبهذا التتويج التاريخي الجديد، رفع قائد النخبة الوطنية رصيده الإجمالي من الألقاب الجماعية إلى 18 لقباً رسمياً، وهو في سن الـ27 فقط، ليتأكد للجميع أن حكيمي لم يعد مجرد لاعب كرة قدم عادي، بل تحول إلى « ماكينة لحصد الذهب » أينما حل وارتحل.

    وقد بصم الأسد المغربي على سيطرة محلية وقارية مطلقة رفقة باريس سان جيرمان، حيث تحوّلت حديقة الأمراء تحت أقدامه إلى آلة للبطولات توجت بـ11 لقباً رسمياً؛ على رأسها اللقب التاريخي لدوري أبطال أوروبا 2026 بعد قهر أرسنال الإنجليزي محافظا على لقب السنة الماضية، إلى جانب الهيمنة على الدوري الفرنسي بـ5 ألقاب متتالية (2022، 2023، 2024، 2025، 2026)، والظفر بلقبين في كأس فرنسا (2024 و2025)، بالإضافة إلى التتويج بـ3 ألقاب في السوبر الفرنسي (2022، 2023، 2024)، ليرسم بذلك واحدة من أزهى الفترات في تاريخ النادي الباريسي.

    ولم تكن المحطة الباريسية إلا امتداداً لمسيرة إعجازية بدأت في قلعة ريال مدريد التي توج معها بـ4 ألقاب (دوري أبطال أوروبا 2018، كأس العالم للأندية 2017، السوبر الأوروبي 2017، والسوبر الإسباني 2017)، قبل أن ينتقل لقهر الملاعب الألمانية بلقب السوبر مع بوروسيا دورتموند (2019)، وإعادة إنتر ميلان لمنصات التتويج بلقب الدوري الإيطالي « الاسكوديتو » (2021). هذا إضافة إلى المجد الأغلى برفقة المنتخب الوطني المغربي بالتتويج التاريخي بكأس أمم إفريقيا 2025 على حساب السنغال، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 18 لقباً رسمياً وضعت النجم المغربي رفقة أساطير كرة القدم العالمية.

    سفير فوق العادة للكرة المغربية 

    لم تكن الألقاب وحدها من نصبت حكيمي ملكاً على الجبهة اليمنى عالمياً، بل تلك الروح القتالية العالية و »الغرينتا » التي يدافع بها عن قميص فريقه والراية الوطنية. الجماهير المغربية، التي تابعت المباراة بشغف كبير، عبرت عن فخرها واعتزازها بهذا الفتى الذهبي الذي بات سفيراً فوق العادة للرياضة المغربية في أكبر المحافل العالمية، مؤكداً أن الموهبة المغربية قادرة على قهر المستحيل والتربع على قمة الهرم الكروي العالمي دون منازع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي حطم رقم قياسي جديد بعدما ربح شومبيونزليگ الثالثة

    گود سبور//

    حطم الدولي المغربي اشرف حكيمي نجم باريس سان جرمان الفرنسي، رقم قياسي فالكورة الافريقية على المستوى الاوروبي، بالتتويج ديالو بدوري ابطال اوروبا اليوم السبت مع الفريق الفرنسي.

    أشرف حكيمي بالتتويج ديالو بلقب دوري أبطال أوروبا 2025-2026، رفع عدد الالقاب ديالو فهاد المسابقة إلى 3 ألقاب، وتعادل مع الكاميروني صامويل ايتو، ولكن حطم الرقم القياسي من ناحية اللاعبين الأفارقة الأكثر تتويجا بالألقاب، بالوصول ديالو للقب 19 فأوروبا.

    وحطم أشرف حكيمي الرقم القياسي اللي كان عند كل من صامويل إيتو والإيفواري يايا توري بـ18 لقب لكل واحد فيهم، وهذا الرقم قابل انه يزيد يكبر حيث حكيمي يالاه عندو 27 عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الجيش الملكي يكتفي بالتعادل أمام الفتح الرياضي ويرتقي إلى الوصافة

    البطولة: الجيش الملكي يكتفي بالتعادل أمام الفتح الرياضي ويرتقي إلى الوصافة

    ارتقى الجيش الملكي إلى الوصافة، عقب تعادله بهدف لمثله مع الفتح الرياضي، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية ملعب مولاي الحسن، بالعاصمة الرباط، في لقاء مؤجل عن الجولة 21 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وافتتح الفتح الرياضي التهديف منذ الدقيقة 13 بفضل اللاعب فالو فورموس ميندي، واضعا الخصم في المقدمة، ومبعثرا أوراق مدربه ورفاقه، الذين كانوا يودون التقدم أولا، والحفاظ عليه، لاعتلاء الصدارة مكان الرجاء الرياضي، حيث استمر الشد والجذب بين الطرفين إلى غاية الدقيقة 45، التي عرفت تعديل النتيجة من قبل العساكر بفضل فالو فورموس ميندي، مكفرا عن خطئه بالتسجيل ضد مرماه، ومنهيا الجولة الأولى بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

    وتبادل الجيش الملكي، والفتح الرياضي، الهجمات فيما بينهما خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن زيارة الشباك مجددا، بغية تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق مصباحي، ولكرد، في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، خلال ما تبقى من دقائق على أمل تحقيق المراد.

    واستمرت الأمور على ما هي عليه مع توالي الدقائق، تضييع العديد من الكرات، وتسرع اللاعبين سواء من طرف الجيش الملكي، أو الفتح الرياضي، ما جعل المباراة تنتهي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، اقتسم على إثره الطرفان النقاط، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع العساكر الرصيد إلى 41 نقطة في الوصافة، بينما وصل رصيد الفتح الرياضي إلى 27 نقطة في الرتبة السابعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء البلجيكي يعيد فتح ملف عثمان البلوطي المتهم بقيادة شبكة دولية للكوكايين

    مثل عثمان البلوطي (38 عاماً)، الذي تصفه السلطات البلجيكية بأنه أحد أبرز المتورطين في شبكات الاتجار الدولي بالكوكايين، الخميس أمام المحكمة الجنحية بمدينة أنتويرب تحت حراسة أمنية مشددة، وذلك بعد ترحيله من دبي إلى بلجيكا خلال يوليوز 2025. وجاء مثوله للطعن في أحكام غيابية سبق أن صدرت في حقه وقضت بسجنه لمدة إجمالية تصل إلى 27 سنة.

    وكان القضاء البلجيكي قد أدان البلوطي في ملفين منفصلين يتعلقان بتهريب كميات ضخمة من الكوكايين، من بينها أكثر من 11 طناً تم إدخالها عبر ميناء أنتويرب. وصدر في حقه حكم بالسجن سبع سنوات في قضية مرتبطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 3 ملايين زائر لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني في الرباط

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تعلن المديرية العامة للأمن الوطني أن الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة، التي احتضنها فضاء الطريق الساحلية بمدينة الرباط في الفترة الممتدة من 18 إلى 24 ماي 2026، سجلت رقماً قياسياً غير مسبوق في عدد الزوار، إذ تجاوز عدد الوافدين ثلاثة ملايين وخمسون ألف زائر وزائرة، في مسار متواصل يترجم مدى تفاعل المواطنين ومواكبتهم لهذه المبادرة التي أضحت موعدا تواصليا سنويا.   وشهدت هذه الدورة حضوراً جماهيرياً كثيفاً، وإقبالا متزايدا من شرائح مجتمعية مختلفة، خصوصا من تلاميذ المؤسسات التعليمية، وهو ما استدعى تمديد أيام الدورة ليومين إضافيين (السبت والأحد 23 و24 ماي)، مما مكن من استيعاب أفواج جديدة من الزوار.    وفي المجمل، استقبلت الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تلاميذ وتلميذات 2000 مؤسسة تعليمية عمومية وخاصة، كما عرفت التظاهرة مشاركة فاعلة ل1472 جمعية من المجتمع المدني، وممثلي 217 وسيلة إعلامية، من قنوات تلفزية ومحطات إذاعية ومنابر إلكترونية ومكتوبة.   وقد ساهم الموقع الجغرافي المتميز لفضاء الأبواب المفتوحة وهندسته التي اتخذت شكل مدينة أمنية متكاملة ومتعددة الأقطاب في احتضان الزوار القادمين من مختلف مناطق الجهة وتوفير تجربة تجمع بين المتعة والتعلم والترفيه، لاسيما من مدن الرباط وسلا وتمارة والقنيطرة وسيد قاسم وسيدي سليمان والخمسيات وتيفلت والدار البيضاء والمحمدية ومناطق أخرى.     وقد واكبت المديرية العامة للأمن الوطني هذا الحضور المكثف بتغطية رقمية مباشرة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما مكن من تحقيق أكثر من 27 مليون مشاهدة لمحتويات التظاهرة. فضلا عن تقديم الشروحات اللازمة وتوفير المعطيات المهنية الضرورية لإنجاز 1723 نشاطا إعلاميا لفائدة مختلف المنابر الصحفية.   وتضمنت فعاليات هذه الدورة أروقة وفضاءات موضوعاتية غطت مساحة تفوق 13 هكتارا، شُيدت بالكامل بمواصفات عصرية، حيث تم لأول مرة تقسيم الأروقة إلى أقطاب مهنية تغطي التكنولوجيا ووحدات التدخل والوثائق التعريفية وتدبير الرأسمال البشري والتاريخ الأمني والشرطة العلمية والتوعية والتحسيس من مخاطر الجريمة، علاوة على تجهيز قاعة للعرض ثلاثي الأبعاد يشرح للزوار تقنيات تدبير مسرح الجريمة وفق رؤية تكنولوجية جديدة، فضلا عن فضاءات خاصة بالعروض الميدانية وعروض الخيالة وكلاب الشرطة المدربة.    وشكّل رواق تقديم الدوريات الذكية « أمان » و »مدار » ومنظومة المهام الأمنية الإلكترونية « TACTIS » أحد أبرز محطات التظاهرة، حيث تم تقديم هذه المنظومات المعلوماتية كنماذج مبتكرة في الاستعمالات الأمنية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وربطها المباشر بقواعد البيانات الأمنية، ما يعكس التوجه المتنامي للمديرية العامة للأمن الوطني نحو شرطة رقمية حقيقية وفاعلة.   وإلى جانب العروض التقنية المقدمة، شملت هذه التظاهرة التواصلية عرض مجموعة من سيارات شرطية قديمة تم توظيفها منذ تأسيس الجهاز قبل 70 سنة، إضافة إلى أزياء وتجهيزات ووسائل اتصال تعكس التحول التكنولوجي عبر الزمن داخل المؤسسة الأمنية.   ولم تغب الجوانب الترفيهية والتعليمية، إذ خُصّص جناح للأطفال على مساحة 1000 متر مربع ضم أنشطة ترفيهية وتعليمية تعتمد تقنيات الواقع الافتراضي، إلى جانب عروض ميدانية لفرقة الخيالة والكلاب المدربة، واستعراضات القوات الخاصة والفرقة الموسيقية ووحدات الحماية المقربة، في فضاءات مغطاة بمعدات صوت وإضاءة عالية الجودة.   وعلى المستوى الأكاديمي، شهدت أيام الأبواب المفتوحة تنظيم سلسلة من الندوات واللقاءات العلمية التي عالجت مواضيع مهمة وموسومة بالراهنية، من قبيل أمن المؤسسات التعليمية والميثاق الجديد للتوظيف في صفوف الأمن الوطني وأمن المنافذ الحدودية ومستجدات مكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية.   وعلى غرار النسخ السابقة من تظاهرة الأيام المفتوحة للشرطة، تم بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته تخصيص جناح متكامل للتبرع بالدم،عرف هذه السنة إقبالاً استثنائياً، وصل إلى أكثر من 1000 متبرع ومتبرعة، في توجه يعكس حجم الوعي المجتمعي بأهمية التضامن في تعزيز المخزون الوطني من هذه المادة الحيوية.   وقد تم تتويج هذه التظاهرة التواصلية بتنظيم حفل بهيج بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، تخللته وصلات فنية وغنائية احتفاءً بالمشاركين من نساء ورجال الشرطة في تنظيم هذه التظاهرة، وهو الحفل الذي حضرته شخصيات حكومية وعسكرية وقضائية بالإضافة إلى مدرب الفريق الوطني لكرة القدم وعدد من لاعبي المنتخب الذين شاركوا أسرة الأمن الوطني فرحتهم بمناسبة تأسيس الأمن الوطني.   وتؤكد المديرية العامة للأمن الوطني أن تنظيم هذه التظاهرة بشكل دوري في مدن مغربية مختلفة يندرج ضمن استراتيجية ترسيخ شرطة القرب، وتكريس انفتاح المؤسسة الأمنية على محيطها المجتمعي، بما يستجيب لانتظارات المواطنين، ويكرّس مبدأ الإنتاج المشترك للأمن في إطار من الشفافية والتفاعل الإيجابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إندبندنت : تهديد عُمان يكشف فوضى القرار في بيت ترامب الأبيض

    في اجتماع الحكومة الأمريكية الذي عقده الرئيس دونالد ترمب يوم الأربعاء 27 مايو/أيار، لم يكن المشهد -بحسب وصف الكاتبة هولي باكستر- أقرب إلى جلسة لصنع القرار بقدر ما بدا “عرضاً فوضوياً” جمع بين التهديدات العسكرية والنكات الغريبة وأحاديث الترميم والبناء.

    وفي مقال نشرته صحيفة إندبندنت، سخرت باكستر من أجواء الاجتماع، مشيرة إلى أن جمع شخصيات مثل وزير الحرب بيت هيغسيث وجيه دي فانس، نائب الرئيس، في غرفة واحدة يجعل الاجتماعات تبدو كأنها “حلقة من فوكس نيوز تحت تأثير المخدرات”.

    وتقول الكاتبة إن “التوتر كان يتسرب من كل كلمة يقولها” ترمب، رغم أن الاجتماع بدأ بينما كان الرئيس يحاول الظهور بمظهر الرئيس غير القلق من الانتخابات النصفية المقبلة.

    فخلال الاجتماع، قال ترمب: “أنا لا أهتم بالانتخابات النصفية”، في إشارة إلى انتخابات الكونغرس المقبلة، رغم أن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت تراجع شعبيته حتى بين بعض الجمهوريين، خاصة فيما يتعلق بسياساته تجاه إيران.

    وترى الكاتبة أن الرئيس “يكشف دائما ما يقلقه من دون أن ينتبه”، وتؤكد أن إصراره المتكرر على أنه بخير يعكس في الحقيقة خوفاً سياسياً متزايداً.

    لكن الجزء الأكثر غرابة في الاجتماع جاء عندما انتقل ترمب فجأة من الحديث عن إيران والسياسة الخارجية إلى تفاصيل طويلة عن مشاريع ترميم في واشنطن.

    وفي هذا الصدد تقول باكستر إن الاجتماع تحول إلى “اجتماع سنوي لمجمع متقاعدين في فلوريدا يناقش ميزانية أعمال الصيانة”، بعدما بدأ ترمب يتحدث مطولا عن الغرانيت والألوان ونوعية المطاط، في سياق المشاريع التي يريد بناءها مثل “قوس النصر”.

    وأضافت أن الرئيس بدا وكأنه “جد يشرح لأحفاده غير المهتمين تفاصيل مملة عن أعمال البناء”، بينما استمر في الحديث عن تفاصيل هندسية “بلا نهاية”، وفق تعبير المقال.

    وفي خضم هذا الحديث، أطلق ترمب تصريحاً عابراً أثار دهشة الحاضرين، حين قال إن سلطنة عمان “ستتصرف مثل الجميع وإلا سنضطر إلى تفجيرها”، في جملة وصفتها الكاتبة بأنها مرت “بسرعة مخيفة رغم خطورتها”.

    كما يركز المقال على العلاقة الغريبة بين ترمب ووزير حربه بيت هيغسيث، إذ التفت الرئيس نحوه في بداية الاجتماع وربت على عضلاته قائلا: “إنه يحب الحرب… أنا لا أحبها، لكنه يحبها”.

    وتؤكد الكاتبة أن هيغسيث حاول الحفاظ على صورة “المحارب الصلب”، لكنه بدا محرجا بينما كان ترمب يعامله بطريقة أقرب إلى “جد يمازح حفيده المتحمس لألعابه العسكرية”.

    وعندما حصل هيغسيث على فرصة للكلام، اندفع في خطاب حماسي عن القنابل والطائرات و”الفتك”، متحدثا عن عملية “الغضب الملحمي” في إيران.

    وتحدث بحماسة مفرطة عن “القوة والدمار”، قبل أن يرد ترمب عليه بجملة قصيرة وهادئة قائلاً: “عمل جيد”، كما لو كان “يهنئ طفلاً في الروضة بالغ قليلا في الاستعراض”، وفق تعبير المقال.

    كما يشير المقال إلى فانس، الذي وصفته الكاتبة بأنه يتحدث دائما باعتباره “الرجل الذي يتحمل وحده عبء إنقاذ الأخلاق والنظام”، بينما ظهر آخرون وهم يهاجمون المحتجين والمهاجرين بعبارات حادة ومشحونة بالغضب.

    وتخلص باكستر إلى أن أكثر ما يثير القلق ليس غرابة الاجتماع نفسه، بل تحول هذه المشاهد إلى أمر معتاد داخل الإدارة الأمريكية، مضيفة أن الولايات المتحدة الأمريكية تبدو اليوم وكأنها تُدار “وفق إيقاع رجل يتنقل بين نشرات الأخبار ومواقع الترميم”، ويجر العالم معه.

    إقرأ الخبر من مصدره