Étiquette : 270

  • “الشمس تدور كعجلة من نار”: “الرؤية” التي تنبأت بسقوط الاتحاد السوفيتي

    صورة بالأبيض والأسود للأطفال الثلاثة المرتبطين بظهورات فاطمة: لوسيا دوس سانتوس إلى اليسار، فرانسيسكو مارتو في الوسط، وجاسينتا مارتو إلى اليمين، واقفين أمام جدار حجري.Getty Imagesلوسيا دوس سانتوس، إلى اليسار، مع قريبيها فرانسيسكو مارتو وجاسينتا مارتو، في صورة تعود إلى فترة ظهورات فاطمة في البرتغال عام 1917.

    في مايو/أيار 1917، أعلن ثلاثة أطفال برتغاليين أنهم رأوا العذراء مريم تتجلى لهم في حقل. وبعد عقود، أسهمت النبوءات التي قالوا إنهم تلقوها في تأجيج الخطاب المناهض للشيوعية خلال الحرب الباردة. وفي عام 1992، روى شاهد لبي بي سي ما قال إنه قد رآه من « معجزات ».

    في 13 مايو/أيار 1917، كانت لوسيا دوس سانتوس، ذات السنوات العشر، ترعى الأغنام مع قريبيها الأصغر سناً، فرانسيسكو وجاسينتا مارتو، في حقل ببلدة فاطيما في البرتغال، حين قالوا إنهم رأوا هيئة مشعة فوق شجرة بلوط. وقال الأطفال إن الهيئة كانت للعذراء مريم، وإنها طلبت منهم أن يعودوا إلى المكان نفسه، في التوقيت نفسه، في اليوم الثالث عشر من كل شهر، طوال الأشهر الخمسة التالية.

    • قصة مزار فاطمة الذي يحج إليه الكاثوليك من كل أنحاء العالم

    وقال الأطفال أيضاً إنهم تلقوا ثلاث رسائل أو رؤى. أعلن عن اثنتين منها، أما الثالثة، التي عرفت لاحقاً باسم « السر الثالث لفاطمة »، فقد دوّنت وظلت طي الكتمان في الفاتيكان حتى مطلع الألفية الثالثة. وقد ساعد الغموض المحيط بذلك السر في ترسيخ ظاهرة فاطمة، وهي ظاهرة حوّلت مزاراً ريفياً صغيراً إلى محطة غير متوقعة في سرديات الحرب الباردة.

    قيل إن آلاف الحجاج حضروا الظهور الأخير، في 13 أكتوبر/تشرين الأول. وما قالوا إنهم شاهدوه يومها عرف لاحقاً باسم « معجزة الشمس ».

    وقال أحد الشهود، فرانسيسكو فيريرا روزا، لبرنامج نيوزنايت في بي بي سي عام 1992: « كل ما رأيته كان كواكب في السماء بألوان كثيرة. كانت معجزة. ثم بدا كأن زخات من الزهور تتساقط من السماء، مثل تساقط الثلج. وبعدها بدأت الشمس تدور بسرعة أكبر فأكبر، كعجلة من نار. استمر ذلك نحو نصف دقيقة، وفي نهايته كانت تدور بسرعة شديدة ».

    تمثال للسيدة فاطمة خلال موكب الشموع في مزار فاطيما بمدينة فاطمة، وسط البرتغال يوم 12 مايو/أيار 2019. وتوافد آلاف الحجاج إلى مزار فاطمة للاحتفال بذكرى معجزة فاطمة، حين قال ثلاثة أطفال رعاة رؤية السيدة العذراء مريم في مايو/أيار 1917.Getty Imagesتمثال للسيدة العذراء في مزار فاطمة/ فاطيما بمدينة فاطمة، وسط البرتغال

    قال من حضروا ذلك اليوم إن أمراضاً خطيرة شفيت، وإن مكفوفين استعادوا بصرهم.

    ووفقا لكتاب « فاطمة: الآية العظيمة » لفرانسيس جونستون، الصادر عام 1980، نشرت صحيفة « أو سيكولو » (القرن) البرتغالية المناهضة للدين تقريراً في ذلك الوقت بعنوان: « حدث مرعب! كيف رقصت الشمس في سماء فاطمة عند الظهيرة ».

    وذكر كاتب التقرير أن ما لا يقل عن 50 ألف شخص كانوا قد تجمعوا في المكان.

    ولا يزال الجدل قائماً حول طبيعة ما حدث: هل كان معجزة، أم هلوسة جماعية، أم ظاهرة جوية؟ لكنه، أياً يكن تفسيره، ترك أثراً عميقاً في بعض من شهدوه.

    وقال روزا لبي بي سي عام 1992: « يعلم الجميع أنني كنت مؤمناً من قبل. لكن بعد ذلك، ازداد إيماني قوة. لم أكن خائفاً، لكن كثيرين شعروا بالخوف عندما رأوا الشمس تدور بتلك الطريقة. عندما يحدث شيء كهذا، لا بد أن تؤمن ».

    النبوءة الأولى والثانية

    من بين الأطفال الثلاثة الذين قالوا إنهم رأوا ظهورات العذراء، توفي اثنان بعد سنوات قليلة في وباء الإنفلونزا الإسبانية، وبقيت لوسيا وحدها حاملة الرسائل والنبوءات.

    وقدمت « الرسالة السرية » الأولى، كما قيل، رؤية للجحيم تنبئ بالحرب العالمية الثانية، بينما حملت الرسالة الثانية، التي قيل إن الأطفال تلقوها قبيل الثورة البلشفية، نبوءة مفادها أن روسيا ستتخلص في نهاية المطاف من الشيوعية إذا كرست الصلوات للعذراء.

    وفي البداية، أثارت الشعبية المتزايدة لفاطمة قلق الفاتيكان، فلم يعترف رسمياً بظهوراتها إلا عام 1930.

    وفي ظل الحكم الدكتاتوري لأنطونيو دي أوليفيرا سالازار في البرتغال، تحولت هذه القرية الريفية إلى واحد من أشهر المزارات المريمية في الكاثوليكية خلال القرن العشرين. ولا يزال آلاف الحجاج يقصدونها حتى اليوم.

    وكثيراً ما يزحف المصلون على ركبهم فوق ممر رخامي، يعرف باسم « طريق التوبة »، وصولاً إلى كنيسة الظهورات، حيث يقال إن خمسة من الظهورات الستة للعذراء قد حدثت.

    لكن في السنوات التي أعقبت رؤى الأطفال، اجتذبت فاطمة جمهوراً من نوع آخر. فالنبوءة التي تحدثت عن انتشار الشيوعية في روسيا ثم زوالها منحت هذه الظهورات بعداً سياسياً واضحاً.

    وخلال الحرب الباردة، تحولت فاطمة إلى مزار أيديولوجي لمناهضي الشيوعية.

    وفي حديثه إلى بي بي سي عام 1992، بعد عام من انهيار الاتحاد السوفيتي، قال اللاهوتي مايكل والش: « المشكلة الحقيقية في فاطمة هي الرسالة المرتبطة بالسيدة العذراء، والتي تطورت في عشرينيات القرن الماضي، حول عداء فاطمة للشيوعية… لقد أصبحت قوة مثيرة للانقسام، إلى حد ما حتى داخل الكنيسة ».

    أصبح البابا يوحنا الثاني من أشد المؤيدين لكنيسة فاطمة بعد محاولة اغتياله عام 1981.Getty Imagesأصبح البابا يوحنا الثاني من أشد المؤيدين لكنيسة فاطمة بعد محاولة اغتياله عام 1981.

    ازداد ارتباط فاطمة بالخطاب المناهض للشيوعية عام 1981، حين أصبح البابا يوحنا بولس الثاني، البولندي المولد، من أبرز المؤمنين برسالتها، بعد حادثة وقعت في 13 مايو/أيار، في ذكرى الظهور الأول للعذراء في البلدة البرتغالية.

    ففي ذلك اليوم، وبينما كان البابا في سيارته المكشوفة في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، أطلقت عليه رصاصتان من مسافة قريبة.

    ورغم القبض على منفذ الهجوم، انتشرت نظريات تشير إلى احتمال تورط جهات أخرى في محاولة الاغتيال. وفي مذكراته الصادرة عام 2005، قال البابا إن « شخصاً آخر دبر الأمر ». فهل كان ذلك الشخص على صلة بالاتحاد السوفيتي؟

    كانت القيادة السوفيتية تنظر إلى البابا بوصفه تهديداً. ففي عام 1979، أصدر الحزب الشيوعي توجيهاً حذر فيه من أن البابا « عدو » له، بسبب دعمه لحركة التضامن البولندية.

    وفي عام 2005، أشارت وثائق عثر عليها في أرشيف أجهزة الاستخبارات الألمانية الشرقية السابقة إلى أن الاستخبارات العسكرية السوفيتية كانت وراء مخطط اغتياله، وهو اتهام نفته روسيا.

    السرّ في الظرف المختوم

    بسبب توقيت محاولة اغتياله، ربط البابا نجاته بسيدة فاطمة، ما زاد الحماسة المناهضة للشيوعية بين المؤمنين بنبوءاتها.

    زار البابا المزار مرتين، ووضعت إحدى الرصاصات التي أخرجت من جسده في التاج الذهبي المرصّع بالماس الذي يعلو تمثال العذراء هناك.

    وإلى جانب استقطاب فاطمة للمصلين، بفعل التفسيرات المناهضة للشيوعية المنسوبة إلى رسائلها ودعم البابا لها، ظلت محاطة بتكهنات واسعة غذّاها ما عرف بـ »السر الثالث ».

    كانت لوسيا قد دوّنته عام 1944، طالبةً عدم الكشف عنه قبل عام 1960، غير أن الباباوات المتعاقبين امتنعوا عن نشره.

    وبقي السر محفوظاً في مظروف مختوم في الفاتيكان، لا يطّلع عليه سوى البابا وعدد محدود من مستشاريه المقرّبين، ما فتح الباب أمام نظريات المؤامرة وجماعات تؤمن باقتراب نهاية العالم.

    وفي محاولة للضغط على الفاتيكان لكشف السر، نفّذ بعض أتباع فاطمة المتشددين إضرابات عن الطعام، بل وصل الأمر بأحدهم إلى اختطاف طائرة.

    وعندما كشف الفاتيكان مضمون النبوءة عام 2000، احتشد نحو 500 ألف مصلّ في مزار فاطمة للاستماع إلى الإعلان. لكن النتيجة جاءت مخيبة لآمال بعضهم.

    فقد كتبت صحيفة نيويورك تايمز، في تغطيتها للحدث آنذاك، أن الكشف المتأخر عن السر الثالث لفاطمة بدا « كأن مكتب التحقيقات الفيدرالي أعلن أن إلفيس مات فعلاً ». ونقلت الصحيفة عن شهود سخريتهم من الإعلان واعتباره « كشفاً ملفقاً ».

    وكان منظّرو المؤامرة قد زعموا أن النبوءة تنذر بحرب عالمية ثالثة، أو بحدث كارثي آخر يهدد البشرية.

    لكن الفاتيكان قال إن السر كان رؤية لمحاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني عام 1981، وتتحدث عن رجل « يرتدي ثياباً بيضاء… يسقط على الأرض كأنه ميت ».

    في 13 مايو/أيار 2025، تجمع حوالي 270 ألف مصلٍّ في المزارGetty Imagesفي 13 مايو/أيار 2025، تجمع حوالي 270 ألف مصلٍّ في المزار

    على الرغم من الكشف عن « السر الثالث »، استمرت التكهنات بشأن الروابط المزعومة بين ما جرى في فاطمة وأحداث الحرب الباردة.

    ويرى بعض المؤمنين بهذه النبوءات أنه لم يكن مصادفة أن يتولى ميخائيل غورباتشوف زعامة الاتحاد السوفيتي، وأن تبدأ سياسة البيريسترويكا، أو « إعادة البناء »، بعد استجابة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1984 لما قيل إنه طلب العذراء تكريس أوروبا الشرقية لـ »قلبها الطاهر ».

    لكن منتقدين يشككون في التفسيرات المثيرة للنبوءات، وفي الطريقة التي تبنّاها بها أصحاب السلطة.

    فعندما أعلن جوزيف راتزينغر، بصفته كاردينالاً، مضمون « السر الثالث »، قبل أن يصبح لاحقاً البابا بنديكتوس السادس عشر عام 2005، قال إنه « لم يكشف عن أي سر عظيم، ولم يكشف عن المستقبل »، محاولاً صرف التركيز عن التنبؤات الكارثية.

    ويقول مايكل كارول، مؤلف كتاب « عبادة مريم العذراء: الأصول النفسية »، إن الروايات الأصلية ذكرت ببساطة أن العذراء طلبت من الناس الصلاة من أجل « هداية العالم ».

    ويضيف أن لوسيا، التي كانت آنذاك في دير، لم تعدّل روايتها إلا لاحقاً، في أواخر عشرينيات القرن الماضي، عندما قالت إن العذراء طلبت من الناس الصلاة من أجل « اهتداء روسيا ».

    ويقول كارول: « لا شك في أن الكنيسة، ولا سيما في الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية مباشرة، استغلت ظهورات فاطمة في حربها ضد الشيوعية. هل ساهم ذلك في انهيار الاتحاد السوفيتي؟ بصرف النظر عن فاطمة نفسها، فمن المرجح أن معارضة الكنيسة للشيوعية عموماً أدت دوراً في ذلك الانهيار، إلى جانب عوامل أخرى كثيرة ».

    لكن تأثير تلك الرؤى ظل واضحاً. فعندما توفيت لوسيا عام 2005، عن 97 عاماً، أعلنت البرتغال يوم حداد، وتوقفت الحملات الانتخابية العامة.

    وفي 13 مايو/أيار 2025، تجمع نحو 270 ألف مصلٍّ في المزار لإحياء ذكرى اليوم الذي قال الأطفال إنهم شهدوا فيه رؤيتهم الأولى.

    • في عيد انتقال العذراء: لماذا تكرّم الأديان السيدة مريم؟
    • البابا فرانسيس يعلن قداسة راعيي غنم في البرتغال

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتظاظ بواخر الحبوب بميناء البيضاء


    هسبريس – حمزة فاوزي

    كشفت الفيدرالية الوطنية للمطاحن عن تراكم كثيف لواردات الحبوب بميناء الدار البيضاء، مما صعّب عمليات التفريغ في مشهد غير معتاد، ووضع المستوردين المغاربة أمام تكاليف جديدة.

    وقال عبد القادر العلوي، رئيس الفيدرالية الوطنية للمطاحن، إن هذه المشاكل الحالية ناتجة عن توقف عمليات تفريغ البواخر لمدة تقارب 25 يوما، مما أدى إلى تراكم الواردات التي شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الأشهر الخمسة الماضية، خاصة فيما يتعلق بمواد “المايز” و”القمح” و”الصوجا” و”السكر”.

    وأشار العلوي، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن الأزمة لا تقتصر على الحبوب فقط، بل شملت أيضا واردات الفحم والحديد ومواد أخرى، مؤكدا أن الأرصفة المينائية الحالية بميناء الدار البيضاء لم تعد كافية لاستيعاب هذا الحجم الكبير من البواخر التي توافدت بكثافة قبل نهاية شهر ماي لتفادي تجاوز قرار توقف واردات الحبوب المرتقب بداية شهر يونيو القادم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكشف المتحدث أن هذا الاكتظاظ تسبب في استنزاف العملة الصعبة، حيث تُدفع مبالغ ضخمة كغرامات تأخير (Surestaries) بلغت ملايين الدولارات، وهي أموال تذهب لأصحاب السفن الأجانب دون أن تستفيد منها الدولة أو أي طرف محلي آخر.

    وفيما يخص التكاليف اليومية، أفاد العلوي بأن كل باخرة عالقة تكلف مبالغ كبيرة تختلف من واحدة لأخرى لكنها تقدر بآلاف الدولارات كل يوم، وهو ما يؤثر مباشرة على هوامش ربح المستوردين الذين يتحملون هذه الخسائر، حيث تصل التكلفة الإضافية إلى حوالي 20 درهما في القنطار الواحد.

    وطمأن المتحدث العموم بأن هذه الأزمة لن تؤثر على أسعار الحبوب في الأسواق المغربية، نظرا لأن “الدولة تضع سقفا محددا للسعر عند 270 درهما، مما يجعل المستورد هو الطرف الوحيد الذي يتكبد خسائر هذه التأخيرات الناتجة عن وضعية الموانئ”، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بابا الفاتيكان يطالب بتبرعات إضافية


    د.ب.أ – أ.ب

    دعا بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، بعضا من أثرياء الكاثوليك في الولايات المتحدة، اليوم السبت، إلى مواصلة دعمهم لأعماله الخيرية.

    جاء ذلك خلال لقاء أكد أن انتخاب أول بابا أمريكي المولد قد أعاد الحيوية إلى الكنيسة الكاثوليكية في أمريكا، وأثرى تدفق التبرعات.

    واستقبل البابا، المولود في شيكاغو، أعضاء “المؤسسة البابوية الخيرية” في القصر الرسولي بمدينة الفاتيكان، في ختام زيارتهم السنوية إلى روما؛ وتُعنى هذه المؤسسة بتمويل المشاريع التنموية البابوية في دول العالم النامي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي كلمته، شكر البابا ليو أعضاء المؤسسة على كرمهم، مؤكدا أن هذا الكرم مكن “عددا لا يحصى من الناس من أن يختبروا بشكل ملموس عون الرب ولطفه في مجتمعاتهم”.

    وعلى نحو خاص، أشار البابا إلى الكهنة والراهبات من الدول الفقيرة، الذين تمكنوا بفضل المنح الدراسية التي تمولها المؤسسة من الالتحاق بالجامعات البابوية في روما لنيل درجات علمية متقدمة.

    وقد تجاوز إجمالي المنح المقدمة من المؤسسة في هذا الشأن على مدى العقود الأربعة الماضية 270 مليون دولار.

    ويبدو أن انتخاب البابا ليو قد أعاد إحياء الكنيسة الأمريكية، ولا سيما شريحة المانحين الأثرياء.

    وأعلنت المؤسسة البابوية، اليوم السبت، أن أعضاءها وافقوا على تخصيص منح تزيد قيمتها عن 15 مليون دولار لعام 2026، وهو رقم قياسي في تاريخ المؤسسة الذي يمتد لـ 38 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فصيلة دم قد ترتبط أكثر من غيرها بالسكري.. تعرف عليها

    العرائش نيوز:

    كشفت مراجعة علمية واسعة أن فصيلة الدم قد تلعب دورًا محدودًا في خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. وبحسب تقرير في دورية BMC Medicine، فإن الأشخاص من فصيلة الدم B قد يواجهون خطرًا أعلى نسبيًا مقارنة بغيرهم.

    وتظهر النتائج أن هذا الخطر يزيد بنحو 28% لدى حاملي فصيلة B، سواء كانت موجبة أو سالبة. ورغم أن النسبة تبدو ملحوظة، فإنها تظل أقل تأثيرًا مقارنة بعوامل أخرى مثل السمنة أو قلة النشاط البدني.

    واعتمدت الدراسة على ما يُعرف ب”المراجعة الشاملة”، حيث حلل الباحثون 51 مراجعة منهجية تضم نحو 270 علاقة محتملة بين فصائل الدم وأمراض مختلفة. وبعد إخضاع هذه العلاقات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسابات فلكية تكشف موعد عيد الأضحى بالمغرب

    ترجح الحسابات الفلكية أن يحل عيد الأضحى بالمملكة المغربية يوم الثلاثاء 26 ماي 2026، إذا ثبتت رؤية هلال شهر ذي الحجة في الموعد المتوقع، وذلك بناء على تقديرات تشير إلى أن فاتح شهر ذي الحجة قد يكون يوم الأحد 17 ماي 2026، ويوم عرفة يوم الإثنين 25 ماي.

    ورغم هذه التقديرات، فإن الإعلان الرسمي عن تاريخ عيد الأضحى وفاتح شهر ذو الحجة يبقى من اختصاص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تصدر بلاغها بناء على نتائج الرؤية الشرعية.

    وتتولى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مراقبة الهلال وتُعتمد الرؤية بالعين المجردة، التي يقوم بها أزيد من 270 راصدا من نُظار الوزارة والقضاة. وبناء على عملية الرصد يتم تأكيد رؤية الهلال أو استحالته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  معارك غيّرت مجرى التاريخ…. عين جالوت.. وقف المد المغولي

    وقعت معركة عين جالوت في 3 شتنبر 1260م، وتعد من أهم المعارك الفاصلة في تاريخ العالم الإسلامي. انتصر فيها المسلمون انتصارا ساحقا على المغول، وكانت هي المرة الأولى التي يُهزم فيها المغول في معركة حاسمة منذ عهد القائد المغولي الشهير جنكيز خان.

    أدت المعركة إلى انحسار نفوذ المغول في بلاد الشام وخروجهم نهائيا، وإيقاف المد المغولي المكتسح في كثير من البلدان، والذي أسقط الخلافة العباسية سنة 1258م. كما أدت المعركة في المقابل إلى تعزيز موقع دولة المماليك في الشرق العربي كأقوى دولة إسلامية في ذلك الوقت لمدة قرنين من الزمان، حتى قيام الدولة العثمانية بعدها. ووقعت المعركة في منطقة تسمى عين جالوت، بين مدينة جنين والناصرة وبيسان في شمال فلسطين.

    كان المغول قد اجتاحوا العالم الإسلامي بقيادة جنكيز خان، فكان من أول من واجهوا في طريقهم دولة الخوارزميين في بلاد فارس وما وراء النهرين، فاكتسحوها وخربوا فيها مدنا وقتلوا خلقا كثيرا. وبعد ذلك، قاموا بالشيء نفسه في الدولة العباسية وفي بغداد وغيرها من الحواضر في العراق. فكان ذلك حدثا خطيرا هز العالم الإسلامي بأكمله.

    انطلق بعدها المغول بجيش ضخم يفوق عدده 120 ألف مقاتل نحو بلاد الشام، بقيادة قائدهم الشهير هولاكو، تسبقهم سمعتهم السيئة في ارتكاب المجازر ووحشيتهم، ونزعتهم إلى تدمير المعالم الحضارية وسفك الدماء. فاتجهوا إلى مدينة حلب، فدخلوها بعد حصار شديد وعاثوا فيها فسادا وتقتيلا، وبعدها إلى دمشق، وبعد أن أعطوا الأمان لأهلها نكثوا عهدهم وخربوها ونكلوا بسكانها. وامتد الغزو المغولي إلى غزة والأرك وبيت المقدس.

    وكان يحكم دولة المماليك في مصر حينها المنصور نور الدين علي بن المعز أيبك، وهو صبي صغير يبلغ من العمر 15 سنة، فقام السلطان المظفر سيف الدين، وهو من المماليك البحرية، بخلعه وأقنع بقية أمراء ووجهاء الدولة بأنه فعل ذلك، من أجل التوحيد والاستعداد لمواجهة الخطر المغولي المحدق بالدولة المملوكية بصفة خاصة، والمسلمين بصفة عامة.

    توجه سلطان المماليك إلى مواجهة المغول، تحت قيادة القائد المغولي «كتبغا»، في المكان المعروف بعين جالوت، واستعان بالحيلة حيث قامت مقدمة جيشه بهجوم سريع، ثم انسحبت متظاهرة بانهزام مزيف هدفه سحب خيالة المغول إلى الكمين، في حين كان المظفر سيف الدين قد حشد جيشه استعدادا لهجوم مضاد كاسح، ومعه الخيالة الفرسان الكامنين فوق الوادي.

    وانطلت الحيلة على القائد المغولي فحمل بكل قواه على مقدمة جيش المسلمين واخترقه وبدأت المقدمة في التراجع إلى أن دخلت في الكمين. وفي تلك الأثناء خرج المظفر سيف الدين وبقية المشاة والفرسان، وعملوا على تطويق ومحاصرة القائد المغولي، حيث كانت جيوش المسلمين تنزل من فوق تلال الجليل، والمغول يصعدون إليهم. ثم هجم القائد المغولي بعنف شديد إلى درجة أن مقدمة جيش المسلمين أزيحت جانبا، فاستبسل القائد المغولي في القتال، فانحدر جناح ميسرة المسلمين وإن ثبت الصدر والميمنة… عندئذ حمل المظفر سيف الدين وبمن معه حتى استطاعوا أن يشقوا طريقهم داخل الجيش المغولي، مما أصابه بالاضطراب والتفكك.

    ولم يمض الكثير من الوقت حتّى هُزم الجيش المغولي، ونصح بعض القادة القائد المغولي بالفرار، لكنه رفض واستمر في القتال حتى سقط صريعا مجندلا على الأرض. في تلك اللحظة سرت الفوضى في الجيش المغولي ودبت فيه روح الهزيمة، وكان ذلك إعلانا بأول انتصار للمسلمين على الجيش المغولي الذي لم يسبق له أن تعرض من قبل إلى الهزيمة.

    كانت النتيجة النهائية لهذه المعركة وقف المد المغولي، وتوحيد الشام ومصر تحت حكم المماليك لما يزيد على 270 سنة، حتى مجيء العثمانيين في عهد السلطان سليم الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تعيد 270 مغربيا عالقين بدبي… اضطرابات الحرب في الشرق الأوسط تربك حركة الطيران

    في خضم الاضطرابات غير المسبوقة التي يشهدها قطاع الطيران في الشرق الأوسط منذ اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة في المنطقة، بدأت عمليات إعادة المسافرين العالقين تتخذ طابعا تدريجيا بعد أيام من الإغلاق شبه الكامل للمجال الجوي في عدد من دول الخليج.

    وفي هذا السياق، حطّت في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء طائرة تابعة لشركة الخطوط الملكية المغربية “لارام” قادمة من مطار دبي، وعلى متنها فوج من المواطنين المغاربة الذين وجدوا أنفسهم عالقين في دولة الإمارات العربية المتحدة عقب إغلاق المجال الجوي في المنطقة.

    وتُعد هذه الرحلة أول عملية إجلاء جوية استثنائية تنظمها الشركة الوطنية منذ اندلاع التوتر العسكري في الشرق الأوسط، حيث جرى تأمين عودة 270 مواطنا مغربيا كانوا يتوفرون على حجوزات سفر مؤكدة، قبل أن يتم إلغاء رحلاتهم بشكل مفاجئ يوم السبت الماضي مباشرة بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وهو التصعيد العسكري الذي أدى إلى اضطراب واسع في حركة الطيران المدني عبر منطقة الخليج.

    وقد شكلت هذه الرحلة بداية سلسلة من العمليات الجوية التي تعتزم شركة الخطوط الملكية المغربية تنفيذها خلال الأيام المقبلة بهدف تسهيل عودة باقي المسافرين المغاربة الذين تقطعت بهم السبل في المنطقة بسبب تعليق أو إلغاء الرحلات الجوية.

    وفي هذا الإطار، برمجت الشركة رحلات إضافية ابتداء من يومي السبت والاثنين المقبلين، وذلك من أجل تمكين المسافرين الذين كانوا يتوفرون على حجوزات مسبقة ولم يتمكنوا من العودة إلى المغرب في الوقت المحدد من استئناف رحلاتهم والعودة إلى أرض الوطن.

    وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه قطاع الطيران في الشرق الأوسط حالة من الارتباك غير المسبوق، بعدما أدت التطورات العسكرية الأخيرة إلى إغلاق أو تقييد عدد كبير من المجالات الجوية في المنطقة، ما أجبر العديد من شركات الطيران العالمية على تعليق رحلاتها أو تعديل مساراتها الجوية بشكل طارئ.

    وبالموازاة مع ذلك، أعلنت شركة طيران الإمارات اليوم الخميس استئناف تشغيل رحلاتها بشكل جزئي بعد أيام من التوقف، حيث قررت العودة إلى العمل بجدول رحلات محدود إلى حين استقرار الوضع الجوي في المنطقة.

    وأوضحت الشركة أنها بدأت تشغيل أكثر من 100 رحلة جوية من وإلى دبي خلال يومي الخميس والجمعة، وذلك بهدف نقل المسافرين العالقين إلى وجهاتهم المختلفة، إضافة إلى نقل شحنات من المواد الأساسية، من بينها المواد الغذائية سريعة التلف والأدوية.

    وأكدت الشركة الإماراتية أن عملياتها الجوية ستظل في الوقت الراهن محدودة ومقيدة بجدول مخفّض إلى حين استقرار حركة الملاحة الجوية بشكل كامل، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء عقب إعادة فتح بعض المجالات الجوية في المنطقة بشكل جزئي بما يسمح باستئناف الرحلات التجارية في ظروف آمنة.

    وأبرزت الشركة أنها ستواصل إعادة بناء جدول رحلاتها تدريجيا وفق تطورات الوضع الجوي وتوافر الممرات الجوية الآمنة، مؤكدة أن سلامة المسافرين وأطقم الطيران تبقى في صدارة الأولويات في جميع القرارات التشغيلية التي تتخذها.

    كما دعت المسافرين إلى عدم التوجه إلى المطارات إلا في حال توفرهم على حجز مؤكد، مع ضرورة متابعة الموقع الرسمي للشركة وقنواتها على وسائل التواصل الاجتماعي للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالرحلات.

    ويأتي هذا الاستئناف الجزئي للرحلات الجوية بعد أيام من الاضطراب الشديد الذي أصاب حركة الطيران في المنطقة، حيث اضطرت عدة شركات طيران كبرى إلى تعليق عملياتها بشكل كامل. فقد أعلنت شركة طيران الإمارات في وقت سابق تعليق جميع رحلاتها من وإلى دبي، كما تأثرت أيضا عمليات الاتحاد للطيران بشكل كبير، في حين تواصل الخطوط الجوية القطرية تعليق جميع رحلاتها من وإلى العاصمة القطرية الدوحة بسبب استمرار إغلاق المجال الجوي القطري.

    وتعكس هذه التطورات حجم الصدمة التي تلقاها قطاع الطيران في الخليج والشرق الأوسط، وهو القطاع الذي يشكل أحد أهم مراكز الربط الجوي في العالم، إذ تعتبر مطارات المنطقة عقدة أساسية في شبكة النقل الجوي العالمية التي تربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا عبر رحلات التوقف الواحدة.

    وفي مؤشر على حجم الاضطراب الذي ضرب حركة الطيران العالمية عقب التصعيد العسكري الأخير، كشفت شركة “سيريوم” المتخصصة في تتبع حركة الطيران أن عدد الرحلات الجوية التي تم إلغاؤها في اليوم الأول فقط من اندلاع الأزمة تجاوز 1800 رحلة، وهو رقم يعكس حجم التأثير الفوري الذي أحدثته الحرب في واحدة من أهم المناطق الجوية الاستراتيجية في العالم.

    ويرى مراقبون أن استمرار التوتر العسكري في المنطقة قد يؤدي إلى تداعيات أوسع على حركة النقل الجوي العالمية وعلى اقتصادات عدد من الدول التي تعتمد بشكل كبير على الطيران والسياحة والخدمات اللوجستية، خصوصا أن منطقة الخليج تُعد أحد أهم الممرات الجوية التي تربط القارات وتستقبل سنويا ملايين المسافرين.

    وفي انتظار اتضاح مآلات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، تبدو شركات الطيران مضطرة إلى إدارة مرحلة استثنائية من عدم اليقين، حيث تتغير خريطة الرحلات الجوية يوما بعد آخر وفق تطورات الوضع الأمني في المنطقة.

    وبينما تستمر هذه الاضطرابات في التأثير على حركة الطيران الدولية، تواصل شركات الطيران، وفي مقدمتها الخطوط الملكية المغربية، اتخاذ إجراءات استثنائية لضمان عودة المسافرين العالقين وتأمين الرحلات في ظروف آمنة إلى حين استعادة الاستقرار الكامل في المجال الجوي للمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الشرق الأوسط.. »لارام » تنظم رحلة خاصة لإجلاء مغاربة عالقين بدبي

    انطلقت من مطار دبي طائرة، تابعة لشركة الخطوط الملكية المغربية، في رحلة استثنائية لإجلاء مغاربة من الإمارات العربية المتحدة، على خلفية الحرب الدائرة بالشرق الأوسط.

    الطائرة التي انطلقت من مطار دبي على الساعة العاشرة من مساء اليوم الأربعاء 4 مارس 2026 حسب التوقيت المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، تحمل 270 مغربي ما بين سائحين ومقيمين رغبوا في العودة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي كان الفاعل الجوي الوطني قد علق رحلاته إلى عدد من دول منطقة الشرق الأوسط على خلفية الحرب الدائرة هناك.

    وعمدت العديد من شركات الطيران عبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة ألمانية توصي شركات البلاد بالاستقرار بالمغرب

    أوصت الوكالة الألمانية لتشجيع التجارة الخارجية والاستثمار الشركات الألمانية بالاستقرار في المغرب، الذي “يتموقع كمنصة لتصدير الخدمات الرقمية في حوض البحر الأبيض المتوسط” و”كوجهة جذابة لتفويض الخدمات الألمانية إلى الخارج”.

    وأوضحت الوكالة، على موقعها الإلكتروني، أن أولى الشركات الألمانية قد استقرت بالفعل بالمملكة، متوقعة تطورا في العلاقات التجارية بين ألمانيا والمغرب، الذي “قد يكتسب أهمية متزايدة للاقتصاد الألماني خلال السنوات المقبلة، ليس فقط كموقع تقليدي للإنتاج، ولكن أيضا كجزء لا يتجزأ من سلاسل القيمة الرقمية”.

    وأوصت الوكالة الشركات الألمانية بإسناد بعض عملياتها إلى المغرب بكلفة أقل، بما يتيح لها تركيز مواردها الداخلية على الابتكار، مشيرة إلى أن تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات والهندسة يشكل مصدرا مهما للمداخيل بالنسبة للمملكة، في حين يساهم استيراد هذه الخدمات في ضمان تنافسية ألمانيا على الصعيد الدولي.

    وأضافت أن الظرفية الحالية مواتية لاستثمارات استراتيجية للشركات الألمانية بالمغرب، الذي يتوفر على ميثاق للاستثمار يمنح امتيازات مالية وضريبية هامة، لا سيما لفائدة المشاريع ذات القيمة المضافة العالية والمولدة لفرص الشغل المحلية. كما قدمت المغرب باعتباره بلدا حقق أهدافا طموحة في مجال تكوين الرأسمال البشري والامتثال للمعايير الأوروبية المتعلقة بحماية المعطيات.

    وفي هذا الإطار، أبرزت الوكالة الرؤية الاستراتيجية للمغرب في مجال ترحيل الخدمات (الأوفشورينغ)، التي تروم، في أفق سنة 2030، مضاعفة مداخيل القطاع لتناهز 3,7 مليارات يورو، وإحداث أزيد من 270 ألف منصب شغل إضافي.

    كما نوهت بجهود المملكة في مجال حماية المعطيات، معتبرة أن تعزيز هذا الإطار يشكل ميزة تنافسية حاسمة لاستقطاب المستثمرين الأوروبيين، ولا سيما الألمان، في قطاع الأوفشورينغ.

    وسجلت الوكالة الألمانية لتشجيع التجارة الخارجية والاستثمار أن المغرب لا ينظر إلى حماية المعطيات كعائق أمام النمو، بل كرافعة أساسية لتعزيز الثقة والتنافسية الدولية، مبرزة أن الهدف يتمثل في تموقع حماية المعطيات كعنصر جودة حقيقي للخدمات المغربية في السوق العالمية.

    وبالنسبة للاقتصاد الألماني، تفتح إعادة التوجيه الاستراتيجي للمغرب في قطاع الأوفشورينغ آفاقا لتجاوز النقص في اليد العاملة المؤهلة بألمانيا وتنويع سلاسل الإمداد في قطاع الخدمات، تضيف الوكالة، مشيرة إلى أن الشركات الألمانية، التي كانت تنشط تقليديا بالمغرب في مجالي المناولة في قطاع السيارات والصناعة الميكانيكية، توسع حاليا أنشطتها لتشمل مراكز البحث والتطوير.

    وتستخدم شركات الخدمات المعلوماتية الألمانية المغرب كموقع للإسناد القريب للخدمات (نيرشورينغ) لتكوين فرق تطوير مرنة، حيث يسهم القرب الجغرافي، ووحدة المنطقة الزمنية، والتوفر المتزايد على كفاءات مؤهلة ومتعددة اللغات، في تسهيل الاندماج ضمن مسارات العمل بألمانيا وعلى الصعيد الدولي.

    ومن جهة أخرى، اعتبرت الوكالة أن المغرب، الرائد إفريقيا في مجال الانتقال الطاقي، يوفر أيضا ظروفا ملائمة للشركات التكنولوجية الألمانية التي تطور وتختبر أنظمة التحكم الرقمي في قطاعات الطاقات المتجددة وتدبير الشبكات الذكية.

    وخلصت الوكالة الألمانية لتشجيع التجارة الخارجية والاستثمار إلى أن تطور الاستعانة بمصادر خارجية سيؤدي، على المدى المتوسط، إلى تغيير بنية المبادلات التجارية بين ألمانيا والمغرب، إذ بينما كانت المبادلات في السلع، مثل النسيج والمنتجات الفلاحية والآلات وصناعة السيارات، تهيمن حتى الآن، فإن التجارة العابرة للحدود في الخدمات الرقمية تكتسب تدريجيا أهمية متزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره