Étiquette : 282

  • البحرين تعتراض 147 صاروخا و282 طائرة مسيرة إيرانية

    أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، اليوم الاثنين، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 147 صاروخا و282 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على المملكة.

    وأكدت القيادة العامة، وفقا لوكالة أنباء البحرين، استمرارها في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية، مشددة على أن “استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة”.

    وأضافت أن هذه الهجمات تمثل “تهديدا مباشرا للسلم والأمن الإقليميين”.

    كما أهابت القيادة العامة بالجميع الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر لضمان سلامتهم، موجهة بالابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة.

    وتتعرض مملكة البحرين، إلى جانب عدة دول عربية، لاعتداءات إيرانية على خلفية التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصدار جديد حول هندسة تكوين الأطر التربوية

    إصدار جديد حول هندسة تكوين الأطر التربوية

    بتعاون مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة مراكش- آسفي، والمختبر متعدد التخصصات للبحث في الديداكتيك والتربية والتكوين، وفريق البحث في الحكامة الإدارية في التربية والتكوين، أصدر مركز أفق للأبحاث والدراسات في العلوم الإنسانية والتربوية كتابا جماعيا موسوما بعنوان “هندسة تكوين الأطر التربوية بين تحديات الواقع وآفاق الإصلاح”.

    أشرف على إنجاز هذا الكتاب، المؤلف من 282 صفحة، والصادر ضمن منشورات المركز الديموقراطي العربي بألمانيا، الباحثان تنفو محمد وأبحير محمد، ونسق مضامينه الباحثون كريمي عبد الجبار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمارك تتسلح بالمسيرات والماسحات الضوئية ابتداء من 2026 لمحاربة التهريب

    أصدرت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة دورية  تتضمن أهم المقتضيات الجمركية والضريبية الجديدة الواردة في قانون مالية سنة 2026، والتي سيدخل العمل بها حيز التنفيذ ابتداء من يوم غد الخميس.

    ومن بين أبرز هذه المقتضيات تعزيز المراقبة الجمركية،  ما نصت عليه المادة 35-1 من مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة  والتي خولت لأعوان الإدارة استعمال جميع الوسائل والتجهيزات المناسبة لأداء مهام المراقبة، ولا سيما في مجال مكافحة التهريب.

    وأضافت الدورية أنه، في إطار الملاءمة مع أفضل الممارسات الدولية وتحسين نجاعة وسائل المراقبة، تم تعديل هذه المادة بما يتيح لأعوان الإدارة استعمال أي وسيلة أخرى تمكن  من المراقبة والرصد والتتبع، بما في ذلك الطائرات المسيرة « الدرون »  والكاميرات وأجهزة المراقبة بالأشعة « السكانير ».

    ومن بين إجراءات قانون المالية، إدماج تكنولوجيا سلسلة الكتل » البلوك تشين  » في مسطرة التخليص الجمركي، من خلال تتميم المدونة بإضافة المادة 76 مكرر، بهدف تحسين شفافية المعاملات التجارية وضمان تتبع أفضل للبضائع، مع تأمين موثوقية الوثائق التجارية المرتبطة بعمليات الاستيراد.

    وفي هذا السياق، أبرزت الدورية  أن هذا المقتضى يخول للإدارة وضع منصة إلكترونية معتمدة رهن إشارة المستوردين، تمكن من إيداع وإرسال الوثائق التجارية الواجب إرفاقها بالتصاريح المفصلة بطريقة آلية ومؤمنة، وذلك من خلال إرساء تبادل آلي للمعطيات بين الموردين الأجانب والنظام المعلوماتي لإدارة الجمارك، من خلال منصة قائمة على تكنولوجيا « البلوك تشين »، تسمح بالتحقق من هوية الموردين وتوثيق الوثائق التجارية، ولا سيما الفواتير.

    وأشارت الدورية إلى أن اعتماد هذه المنصة سيتم  دون طابع إلزامي، على أن يستفيد المنخرطون فيها من تبسيط مساطر التخليص وتسريع معالجة التصاريح، بالنظر لما يتيحه ضمان صحة الوثائق من تقليص آجال التخليص الجمركي.

    وفيما يتعلق بمكافحة القطاع غير المهيكل، كشفت الدورية بأن عمليات المراقبة المنجزة داخل مناطق التسريع الصناعي كشفت عن ممارسات تدليسية، تتمثل في وجود بضائع غير مصرح بها وغير متوافقة مع طبيعة نشاط بعض الخاضعين العاملين بهذه المناطق.

    وأشارت إلى أنه من أجل  التصدي لهذه الممارسات، تم تتميم المادة 282 من مدونة الجمارك والضرائب غير المباشرة، عبر توسيع تعريف التهريب ليشمل هذه الحالات، مع تصنيفها كجنحة من الدرجة الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحجيرة من الرشيدية: النظام الجديد لدعم المقاولات الصغيرة يعزز أهداف برنامج التجارة الخارجية 2025-2027

    زنقة20ا الرباط

    شارك عمر احجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، إلى جانب وفد حكومي رفيع المستوى، في حفل إطلاق النظام الخاص لدعم المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، الذي ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش بمدينة الرشيدية.

    وخلال الجلسة الأولى من فعاليات اللقاء، التي تناولت محور “دور المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة في تعزيز الاقتصاد الوطني”، قدّم عمر احجيرة مداخلة أبرز فيها أهمية النظام الجديد للدعم، مؤكداً أنه ينسجم بشكل كامل مع السياسات القطاعية للحكومة،لاسيما برنامج التجارة الخارجية 2025-2027، الذي يهدف إلى مواكبة المقاولات المغربية بمختلف أحجامها وتشجيعها على التصدير.

    وأوضح احجيرة أن هذا البرنامج سيمكن من خلق أكثر من 70 ألف منصب شغل إضافي، مشيراً إلى أن جهة درعة تافيلالت مدعوة بقوة للاستفادة من هذه البرامج الحكومية، التي تجسد التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تحقيق العدالة المجالية وجعل كل جهات المملكة تسير على إيقاع تنموي موحد.

    كما أكد احجيرة انفتاح المملكة، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، على الأسواق الدولية التي تضم أكثر من ثلاثة ملايير مستهلك، بفضل شبكة الاتفاقيات التجارية التي تربط المغرب بعدد من الدول والشركاء الاقتصاديين.

    وبمناسبة هذه الزيارة، تم إطلاق القافلة الجهوية للتعريف بالنظام الخاص بدعم المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، وذلك بمقر المركز الجهوي للاستثمار بدرعة تافيلالت.

    وضم الوفد الرسمي كلاً من يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، و عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وكريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، إلى جانب لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني،  وكاتب الدولة في الإسكان.

    كما حضر الحفل رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وممثل المجموعة المهنية لبنوك المغرب.

    وقام الوفد الرسمي بزيارة المنطقة الصناعية بتاردة بجماعة الخنك بإقليم الرشيدية، التي تمتد على مساحة تناهز 282 هكتاراً، حيث تم تقديم عرض حول مضامين الاتفاقية الإطار المتعلقة بإحداث وتطوير المناطق الصناعية بمختلف أقاليم الجهة.

    واختُتمت الزيارة بجولة تفقدية قادها كاتب الدولة عمر احجيرة إلى المكتب الجهوي للتجارة الخارجية بمقر مندوبية الصناعة والتجارة بالرشيدية، للاطلاع على سير عمله ومواكبة جهوده في دعم الفاعلين الاقتصاديين وتعزيز دينامية التصدير بجهة درعة تافيلالت.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوقع على اتفاقية لمكافحة الجريمة السيبرانية

    وقع المغرب أمس السبت بالعاصمة الفيتنامية هانوي على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، في إطار مؤتمر دولي نظم بهذا الخصوص بمشاركة حوالي 60 بلدا.

    ومثل المغرب في هذا المؤتمر الذي عرف حضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريس، وزير العدل عبد اللطيف وهبي.

    وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت هذه الاتفاقية في دجنبر الماضي، ومن المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بعد مرور 90 يوما من تصديق الدول عليها.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، قال وهبي إن هذا اللقاء يرقى إلى مصاف المحطات التاريخية والأحداث ذات الرمزية والدلالة الكبرى على مستوى الأمم المتحدة خلال هذه العشرية، مشيرا إلى “لحظة فارقة في مجال مكافحة الجرائم الحديثة، وأمام تجسيد مثالي للتعاون بين الدول لتطويق هذه الجرائم والحد منها”.

    وأوضح وهبي أن شبكة الأنترنت أصبحت فاعلا أساسيا في مجتمعاتنا، بل أضحت في الآونة الأخيرة وسيلة سرعت من وثيرة انتشار الجرائم واتساع رقعتها، بحيث أصبحت الأفعال الإجرامية وسلوكيات الأفراد مرتبطة بأشكال متعددة من الممارسات الافتراضية داخل المنظومة اللامادية لهذه الشبكة.

    وأضاف أن الجرائم التي تمس البيانات والمعطيات الرقمية والالكترونية لا تتوقف عن الاضرار بالغير، بل أصبحت تتجاوز ذلك إلى محاولة المساس بالدول سواء باستقرارها السياسي أو الاقتصادي.

    وأبرز أنه في ظل هذا التطور المتسارع للجريمة، تطورت ديناميات عالمية تصبو لتوفير الأمن الرقمي وحماية نظم المعالجة الآلية للمعطيات، مسجلا أن درجات ومراتب هذه الديناميات تراوحت بين مبادرات وطنية عبر إرساء قوانين وطنية رادعة، إلى مبادرات إقليمية كالاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، أو اتفاقية بودابست ببروتوكوليها الاضافيين.

    وسجل الوزير أنه منذ الاتفاق على إنشاء لجنة خبراء حكومية دولية مفتوحة العضوية، ممثلة لجميع الدول للمشاركة في صياغة هذه الوثيقة بمقتضى قرار الجمعية العامة عدد 75/282، انخرطت المملكة المغربية في هذا المسلسل المهم بدء من المشاركة في وضع وثيقة التفاوض الموحدة، إلى غاية إعداد النسخة الأولى من الاتفاقية، لافتا إلى أن المغرب من خلال مشاركته النشطة إلى جانب باقي الدول، أو من خلال الجلسات العامة أو عبر الاجتماعات غير الرسمية، ساهم في بلورة النسخة النهائية من هذه الاتفاقية.

    واعتبر أن الوصول إلى اتفاقية دولية حول مكافحة الجريمة الالكترونية، لم يكن بالأمر الهين، خاصة في ظل الظرفية العالمية الحالية، مشددا على أن مسلسل الاعداد لهذه الاتفاقية عرف العديد من التجاذبات سواء على المستوى السياسي أو التقني.

    وأكد في هذا السياق أنه كان لزاما على جميع الدول التي شاركت في المفاوضات أن تبدي الكثير من المرونة وروح الانفتاح، “وهي المبادئ التي انعكست بظلالها على الاتفاقية، التي تجسد اليوم مرآة للفهم المشترك للجرائم المرتكبة عبر الفضاء الالكتروني، وعنوانا للتعاون القضائي والتقني بين الدول في هذا المجال”.

    من جهة أخرى أشار الوزير إلى تصاعد التهديدات الناجمة عن الجرائم السيبرانية على الصعيد العالمي، وما تخلفه من انعكاسات خطيرة تمس النسيج الاجتماعي والاقتصادي والنفسي للمجتمعات، مسجلا أنه “بالنظر إلى المحيط الإقليمي للمملكة المغربية الذي يشهد تناميا في أنشطة الجماعات المتطرفة الحاملة لخطاب العنف والراعية للإرهاب، والتي باتت تتخذ من الفضاء الإلكتروني وسيلة لنشر أفكارها الهدامة والتحريض على الكراهية وسفك الدماء وبث الرعب في نفوس الأبرياء، يبرز أكثر من أي وقت مضى حجم الرهان على تعزيز الأمن السيبراني كركيزة لحماية الأفراد والمجتمعات وصون الاستقرار.

    وذكر في هذا الاطار أن المملكة المغربية انخرطت منذ مدة ليست باليسيرة في الدينامية العالمية الرامية إلى مكافحة الجريمة السيبرانية، لافتا إلى أنه تم من جهة، وضع مجموعة من الأطر القانونية والاستراتيجيات التي تروم توفير سبل تنمية الاقتصاد الرقمي وتسهيل ولوج الأفراد للتكنولوجيا، ومن جهة أخرى، إرساء إطار مؤسساتي وقانوني حديث وفعال لمواجهة الجريمة المعلوماتية، عبر وضع قانون خاص بالأمن السيبراني، وتحديث القوانين الأخرى ذات الصلة، والتي من أبرزها القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية.

    وأضاف وهبي أن الوصول إلى الأدلة الرقمية أصبح يشكل تحديا على مجموع الدول، “وأصبح لزاما علينا تنسيق الجهود وتجاوز الطرق التقليدية للأبحاث الجنائية وفتح المجال أمام تعاون دولي أكثر فعالية ومرونة”.

    وأعرب عن استعداد المملكة لاستكشاف بعد جديد من أبعاد التعاون القضائي، وذلك عبر الآليات المقررة في هذه الاتفاقية، داعيا لتظافر جهود الجميع من أجل العمل على التنزيل الفعلي لمقتضيات هذه الاتفاقية و تطوير آلياتها الإجرائية.

    وأكد أن المملكة ستبقى حاضرة من أجل تحقيق هذه الأهداف، واستعدادها الكامل للتعاون مع باقي الدول في سبيل تحقيق الأمن السيبيراني لجميع الدول الأطراف.

    ويهدف هذا الإطار القانوني الدولي الجديد لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة الجرائم الإلكترونية التي تتنوع أشكالها، وتمتد من استغلال الأطفال في المواد الإباحية إلى عمليات الاحتيال وغسل الأموال.

    وكانت روسيا قد اقترحت هذه الاتفاقية سنة 2017 ، وتم الموافقة عليها بالإجماع العام الماضي بعد مفاوضات مطولة. وتشكل هذه الاتفاقية أول إطار قانوني دولي مخصص لمكافحة الجرائم الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيتنام.. المغرب يوقع على المعاهدة الدولية للأمم المتحدة لمكافحة الجرائم السيبرانية

    وقع المغرب، اليوم السبت (25 أكتوبر)، بالعاصمة الفيتنامية هانوي، على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، في إطار مؤتمر دولي نظم بهذا الخصوص، بمشاركة حوالي 60 بلدا.

    ومثل المغرب في هذا المؤتمر، الذي عرف حضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريس، وزير العدل، عبد اللطيف وهبي.

    وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت هذه الاتفاقية في دجنبر الماضي، ومن المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بعد مرور 90 يوما من تصديق الدول عليها.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، قال وهبي إن هذا اللقاء يرقى إلى مصاف المحطات التاريخية والأحداث ذات الرمزية والدلالة الكبرى على مستوى الأمم المتحدة خلال هذه العشرية، مشيرا إلى “لحظة فارقة في مجال مكافحة الجرائم الحديثة، وأمام تجسيد مثالي للتعاون بين الدول لتطويق هذه الجرائم والحد منها”.

    وأوضح وهبي أن شبكة الأنترنت أصبحت فاعلا أساسيا في مجتمعاتنا، بل أضحت في الآونة الأخيرة وسيلة سرعت من وثيرة انتشار الجرائم واتساع رقعتها، بحيث أصبحت الأفعال الإجرامية وسلوكيات الأفراد مرتبطة بأشكال متعددة من الممارسات الافتراضية داخل المنظومة اللامادية لهذه الشبكة.

    وأضاف أن الجرائم التي تمس البيانات والمعطيات الرقمية والالكترونية لا تتوقف عن الاضرار بالغير، بل أصبحت تتجاوز ذلك إلى محاولة المساس بالدول سواء باستقرارها السياسي أو الاقتصادي.

    وأبرز أنه في ظل هذا التطور المتسارع للجريمة، تطورت ديناميات عالمية تصبو لتوفير الأمن الرقمي وحماية نظم المعالجة الآلية للمعطيات، مسجلا أن درجات ومراتب هذه الديناميات تراوحت بين مبادرات وطنية عبر إرساء قوانين وطنية رادعة، إلى مبادرات إقليمية كالاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، أو اتفاقية بودابست ببروتوكوليها الاضافيين.

    وسجل الوزير أنه منذ الاتفاق على إنشاء لجنة خبراء حكومية دولية مفتوحة العضوية، ممثلة لجميع الدول للمشاركة في صياغة هذه الوثيقة بمقتضى قرار الجمعية العامة عدد 75/282، انخرطت المملكة المغربية في هذا المسلسل المهم بدء من المشاركة في وضع وثيقة التفاوض الموحدة، إلى غاية إعداد النسخة الأولى من الاتفاقية، لافتا إلى أن المغرب من خلال مشاركته النشطة إلى جانب باقي الدول، أو من خلال الجلسات العامة أو عبر الاجتماعات غير الرسمية، ساهم في بلورة النسخة النهائية من هذه الاتفاقية.

    واعتبر أن الوصول إلى اتفاقية دولية حول مكافحة الجريمة الالكترونية، لم يكن بالأمر الهين، خاصة في ظل الظرفية العالمية الحالية، مشددا على أن مسلسل الاعداد لهذه الاتفاقية عرف العديد من التجاذبات سواء على المستوى السياسي أو التقني.

    وأكد في هذا السياق أنه كان لزاما على جميع الدول التي شاركت في المفاوضات أن تبدي الكثير من المرونة وروح الانفتاح، “وهي المبادئ التي انعكست بظلالها على الاتفاقية، التي تجسد اليوم مرآة للفهم المشترك للجرائم المرتكبة عبر الفضاء الالكتروني، وعنوانا للتعاون القضائي والتقني بين الدول في هذا المجال”.

    من جهة أخرى أشار الوزير إلى تصاعد التهديدات الناجمة عن الجرائم السيبرانية على الصعيد العالمي، وما تخلفه من انعكاسات خطيرة تمس النسيج الاجتماعي والاقتصادي والنفسي للمجتمعات، مسجلا أنه “بالنظر إلى المحيط الإقليمي للمملكة المغربية الذي يشهد تناميا في أنشطة الجماعات المتطرفة الحاملة لخطاب العنف والراعية للإرهاب، والتي باتت تتخذ من الفضاء الإلكتروني وسيلة لنشر أفكارها الهدامة والتحريض على الكراهية وسفك الدماء وبث الرعب في نفوس الأبرياء، يبرز أكثر من أي وقت مضى حجم الرهان على تعزيز الأمن السيبراني كركيزة لحماية الأفراد والمجتمعات وصون الاستقرار.

    وذكر في هذا الاطار أن المملكة المغربية انخرطت منذ مدة ليست باليسيرة في الدينامية العالمية الرامية إلى مكافحة الجريمة السيبرانية، لافتا إلى أنه تم من جهة، وضع مجموعة من الأطر القانونية والاستراتيجيات التي تروم توفير سبل تنمية الاقتصاد الرقمي وتسهيل ولوج الأفراد للتكنولوجيا، ومن جهة أخرى، إرساء إطار مؤسساتي وقانوني حديث وفعال لمواجهة الجريمة المعلوماتية، عبر وضع قانون خاص بالأمن السيبراني، وتحديث القوانين الأخرى ذات الصلة، والتي من أبرزها القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية.

    وأضاف وهبي أن الوصول إلى الأدلة الرقمية أصبح يشكل تحديا على مجموع الدول، “وأصبح لزاما علينا تنسيق الجهود وتجاوز الطرق التقليدية للأبحاث الجنائية وفتح المجال أمام تعاون دولي أكثر فعالية ومرونة”.

    وأعرب عن استعداد المملكة لاستكشاف بعد جديد من أبعاد التعاون القضائي، وذلك عبر الآليات المقررة في هذه الاتفاقية، داعيا لتظافر جهود الجميع من أجل العمل على التنزيل الفعلي لمقتضيات هذه الاتفاقية و تطوير آلياتها الإجرائية.

    وأكد أن المملكة ستبقى حاضرة من أجل تحقيق هذه الأهداف، واستعدادها الكامل للتعاون مع باقي الدول في سبيل تحقيق الأمن السيبيراني لجميع الدول الأطراف.

    ويهدف هذا الإطار القانوني الدولي الجديد لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة الجرائم الإلكترونية التي تتنوع أشكالها، وتمتد من استغلال الأطفال في المواد الإباحية إلى عمليات الاحتيال وغسل الأموال.

    وكانت روسيا قد اقترحت هذه الاتفاقية سنة 2017، وتم الموافقة عليها بالإجماع العام الماضي بعد مفاوضات مطولة. وتشكل هذه الاتفاقية أول إطار قانوني دولي مخصص لمكافحة الجرائم الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يوقع باسم المغرب اتفاقية دولية لمكافحة الجريمة السيبرانية في فيتنام

    بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالعاصمة الفيتنامية « هانوي »، وقع عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، باسم المملكة المغربية، صباح اليوم السبت 25 أكتوبر 2025، على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، في إطار مؤتمر دولي يعقد بهذا الخصوص.

    وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت هذه الاتفاقية في ديسمبر الماضي، ومن المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بعد مرور 90 يوما من تصديق الدول عليها.

    وجاء في كلمة وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، باسم المغرب، بمناسبة التوقيع على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، أن « شبكة الإنترنت أصبحت فاعلا أساسيا في مجتمعاتنا، بل أضحت في الآونة الأخيرة وسيلة سرعت من وتيرة انتشار الجرائم واتساع رقعتها، بحيث أصبحت الأفعال الإجرامية وسلوكيات الأفراد مرتبطة بأشكال متعددة من الممارسات الافتراضية داخل المنظومة اللامادية لهذه الشبكة ».

    وأضاف أن « الجرائم التي تمس البيانات والمعطيات الرقمية والإلكترونية لم تعد تقتصر على الإضرار بالغير، بل أصبحت تتجاوز ذلك إلى محاولة المساس بالدول، سواء باستقرارها السياسي أو الاقتصادي ».

    وتابع: « في ظل هذا التطور المتسارع للجريمة، تطورت ديناميات عالمية تهدف إلى توفير الأمن الرقمي وحماية نظم المعالجة الآلية للمعطيات. وقد تفاوتت درجات ومراتب هذه الديناميات بين مبادرات وطنية عبر إرساء قوانين رادعة، إلى مبادرات إقليمية كالاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، أو اتفاقية بودابست ببروتوكوليها الإضافيين ».

    وأشار إلى أنه « مع اتساع رقعة الجرائم الإلكترونية، أصبح العالم بحاجة إلى آلية دولية تشكل إجماع جميع الدول، والتي يمكن اعتبارها مرجعا عالميا في مكافحة الجريمة الإلكترونية. ولهذا الغرض تمت صياغة هذه الاتفاقية ».

    وشدد على أنه « منذ الاتفاق على إنشاء لجنة خبراء حكومية دولية مفتوحة العضوية، ممثلة لجميع الدول للمشاركة في صياغة هذه الوثيقة بمقتضى قرار الجمعية العامة رقم 75/282، انخرطت المملكة المغربية في هذا المسار المهم بدءا من المشاركة في وضع وثيقة التفاوض الموحدة، إلى غاية إعداد النسخة الأولى من الاتفاقية. وقد ساهمت المملكة من خلال مشاركتها النشطة إلى جانب باقي الدول، سواء من خلال الجلسات العامة أو عبر الاجتماعات غير الرسمية، في بلورة النسخة النهائية لهذه الاتفاقية ».

    وأكد أن « الوصول إلى اتفاقية دولية حول مكافحة الجريمة الإلكترونية لم يكن بالأمر الهين، خاصة في ظل الظرفية العالمية الحالية. فقد شهد مسار إعداد هذه الاتفاقية العديد من التجاذبات، سواء على المستوى السياسي أو التقني، وكان لزاما على جميع الدول المشاركة في المفاوضات أن تبدي الكثير من المرونة وروح الانفتاح، وهي المبادئ التي انعكست بظلالها على الاتفاقية، التي تجسد اليوم مرآة للفهم المشترك للجرائم المرتكبة عبر الفضاء الإلكتروني، وعنوانا للتعاون القضائي والتقني بين الدول في هذا المجال ».

    وأكد أيضا أن « المملكة المغربية انخرطت منذ مدة ليست باليسيرة في الدينامية العالمية الرامية إلى مكافحة الجريمة السيبرانية، فقد تم وضع مجموعة من الأطر القانونية والاستراتيجيات التي تهدف إلى توفير سبل تنمية الاقتصاد الرقمي وتسهيل ولوج الأفراد للتكنولوجيا من جهة، كما تم من جهة أخرى إرساء إطار مؤسساتي وقانوني حديث وفعال لمواجهة الجريمة المعلوماتية، عبر وضع قانون خاص بالأمن السيبراني، وتحديث القوانين الأخرى ذات الصلة، والتي من أبرزها القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: الأدلة الرقمية تحدٍ دولي ولابد من تجاوز الطرق التقليدية للأبحاث الجنائية

    قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إن لقد أصبح الوصول إلى الأدلة الرقمية يشكل تحديا على مجموع الدول، مبرزاً أنه أصبح لزاما علينا تنسيق الجهود وتجاوز الطرق التقليدية للأبحاث الجنائية وفتح المجال أمام تعاون دولي أكثر فعالية ومرونة.

    وأضاف وهبي، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة توقيع المغرب، صباح اليوم السبت 25 أكتوبر 2025، على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، أن “المغرب يعبر عن حماسه لاستكشاف بعد جديد من أبعاد التعاون القضائي، عبر الأليات المقررة في هذه الاتفاقية، و كلنا أمل في الحد من الجرائم المعلوماتية التي أصبحت تقض مضجع مواطنينا”.

    ودعا المسؤول الحكومي إلى تظافر جهود الجميع من أجل العمل على التنزيل الفعلي لمقتضيات هذه الاتفاقية و تطوير آلياتها الإجرائية. و ستبقى المملكة المغربية كما عهدتموها حاضرة من أجل تحقيق هذه الاهداف كما تؤكد على استعدادها الكامل للتعاون مع باقي الدول في سبيل تحقيق الأمن السيبيراني لجميع الدول الأطراف.

    وأورد وهبي أنه في ظل هذا التطور المتسارع للجريمة، تطورت ديناميات عالمية تصبو إلى توفير الأمن الرقمي وحماية نظم المعالجة الآلية للمعطيات. وقد تفاوتت درجات  ومراتب هذه الديناميات بين مبادرات وطنية عبر إرساء قوانين وطنية رادعة، إلى مبادرات إقليمية كالاتفاقية العربية لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، أو اتفاقية بودابست ببروتوكوليها الاضافيين.

    واعتبر وزير العدل أنه مع اتساع رقعة الجرائم الالكترونية، أصبح العالم بحاجة إلى آلية دولية تشكل إجماع كل الدول، والتي سيمكن اعتبارها مرجعا عالميا في مكافحة الجريمة الالكترونية، ولهذا الغرض تمت صياغة هذه الاتفاقية. 

    ومنذ الاتفاق على إنشاء لجنة خبراء حكومية دولية مفتوحة العضوية، ممثلة لجميع الدول للمشاركة في صياغة هذه الوثيقة بمقتضى قرار الجمعية العامة عدد 75/282، يضيف وهبي أن المملكة المغربية انخرطت في هذا المسلسل المهم بدء من المشاركة في وضع وثيقة التفاوض الموحدة، إلى غاية إعداد النسخة الأولى من الاتفاقية.

    وتابع الوزير ذاته أن المملكة المغربية ساهمت من خلال مشاركتها النشطة إلى جانب باقي الدول، سواء من خلال الجلسات العامة أو عبر الاجتماعات غير الرسمية، في بلورة النسخة النهائية من هذه الاتفاقية.

    وأوضح المسؤول الحكومي عينه أن الوصول إلى اتفاقية دولية حول مكافحة الجريمة الالكترونية، لم يكن بالأمر الهين، خاصة في ظل الظرفية العالمية الحالية، فقد عرف مسلسل الاعداد لهذه الاتفاقية العديد من التجاذبات سواء على المستوى السياسي أو التقني.

    وسجل المصدر ذاته أنه كان لزاما على جميع الدول التي شاركت في المفاوضات أن تبدي الكثير من المرونة وروح الانفتاح وهي المبادئ التي انعكست بظلالها على الاتفاقية، التي تجسد اليوم مرآة للفهم المشترك للجرائم المرتكبة عبر الفضاء الالكتروني، وعنوانا للتعاون القضائي والتقني بين الدول في هذا المجال.

    وأوضح وهبي أنه نظراً لتصاعد التهديدات الناجمة عن الجرائم السيبرانية على الصعيد العالمي، وما تخلفه من انعكاسات خطيرة تمس النسيج الاجتماعي والاقتصادي والنفسي للمجتمعات، مبرزاً أنه بالنظر إلى المحيط الإقليمي للمملكة المغربية الذي يشهد تنامياً في أنشطة الجماعات المتطرفة الحاملة لخطاب العنف والراعية للإرهاب، والتي باتت تتخذ من الفضاء الإلكتروني وسيلة لنشر أفكارها الهدامة والتحريض على الكراهية وسفك الدماء وبث الرعب في نفوس الأبرياء — يبرز أكثر من أي وقت مضى حجم الرهان على تعزيز الأمن السيبراني كركيزة لحماية الأفراد والمجتمعات وصون الاستقرار. 

    وذكر الوزير عينه أن المملكة المغربية انخرطت منذ مدة ليست باليسيرة في الدينامية العالمية الرامية إلى مكافحة الجريمة السيبرانية، فتم وضع مجموعة من الأطر القانونية والاستراتيجيات التي تروم توفير سبل تنمية الاقتصاد الرقمي وتسهيل ولوج الأفراد للتكنولوجيا من جهة، كما تم، من جهة أخرى، إرساء إطار مؤسساتي وقانوني حديث وفعال لمواجهة الجريمة المعلوماتية، عبر وضع قانون خاص بالأمن السيبراني، وتحديث القوانين الأخرى ذات الصلة والتي من أبرزها القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصايد الأسماك السطحية بالعيون: نتائج مرضية للغاية خلال الفترة الصيفية لسنة 2025

    تشهد مصايد الأسماك السطحية في المنطقة البحرية بالعيون انتعاشا استثنائيا خلال فصل الصيف، بفضل الجهود المبذولة للتدبير المستدام لاستعادة التوازن البيولوجي للموارد المتأثرة بالمخاطر المناخية.

    وحسب معطيات للمكتب الوطني للصيد البحري، فقد سجلت الكميات المفرغة من الأسماك السطحية ارتفاعا ملحوظا بنسبة 28 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

    وبلغت هذه الكميات 67.568 طنا، محققة قيمة مالية تجاوزت 282 مليون درهم، مقابل 52.608 أطنان بقيمة 261 مليون درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2024.

    وقد ساهمت هذه الزيادة النوعية، الملحوظة تحديدا خلال موسم الصيف الحالي، في خلق دينامية جديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصايد الأسماك السطحية بالعيون تسجل أرقاما قياسية

    العمق المغربي

    بعد فترة من الترقب والقلق سادت أوساط المهنيين، يشهد قطاع الصيد البحري بمدينة العيون، وتحديدا مصايد الأسماك السطحية، انتعاشا ملحوظا يبشر بموسم استثنائي، ويعيد الحيوية إلى أحد أهم الموانئ على الصعيد الوطني.

    ويأتي هذا التحول الإيجابي ليطوي صفحة من التراجع الذي عانت منه مراكب صيد السردين، عصب الاقتصاد المحلي، بسبب تقلبات مناخية وبيولوجية معقدة أثرت سلبا على حجم المصطادات خلال الفترة الماضية.

    ويعزو فاعلون ومهنيون في القطاع هذا الانتعاش إلى حزمة من التدابير الاستراتيجية التي اتخذتها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، مؤكدين أن تلك السياسات ساهمت بشكل مباشر في تحسين ظروف الصيد وتنظيم المصايد، مما فتح آفاقا جديدة أمام أسطول الصيد السطحي.

    وشدد هؤلاء المهنيون على أن هذا التدخل انعكس بشكل واضح على الحركة داخل ميناء العيون، الذي عاد ليعج بالنشاط، مبشرا بدورة اقتصادية متكاملة ستعود بالنفع على آلاف الأسر التي تعتمد على البحر كمصدر رزق أساسي.

    وتؤكد الأرقام الرسمية هذا المنحى التصاعدي. فبحسب التقرير الأخير الصادر عن المكتب الوطني للصيد البحري (ONP)، سجلت المصيدة الأطلسية الوسطى، التي يعتبر ميناء العيون جزءا محوريا منها، ارتفاعا لافتا في الكميات المفرغة من الأسماك السطحية بنسبة 28% مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة.

    وبلغة الأرقام، بلغت الكميات المصطادة حوالي 67,568 طنا، محققة قيمة مالية فاقت 282 مليون درهم، حيث تشكل هذه الأرقام قفزة نوعية مقارنة بالموسم الماضي الذي سجل تفريغ 52,608 طنا بقيمة مالية قاربت 261 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره