Étiquette : 300

  • شغب نهائي دوري أبطال أوروبا.. 300 توقيف في باريس بعد تتويج سان جرمان (فيديو)

    شغب نهائي دوري أبطال أوروبا.. 300 توقيف في باريس بعد تتويج سان جرمان (فيديو)

    أُوقف نحو 300 شخص في باريس على خلفية أعمال الشغب والتوترات مع قوات الأمن التي رافقت في العاصمة فوز باريس سان جرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم السبت.

    وقال وزير الداخلية لوران نونيز خلال مؤتمر صحافي قرابة الساعة 01:30 فجر الأحد: “كانت هناك مظاهر احتفالية شابتها بعض التجاوزات، وهو ما يتوافق مع الوضع الذي كنا قد توقعناه وبالتالي استعددنا له”. وأعلن عن “416 عملية توقيف، منها 283” في منطقة باريس الكبرى وحدها.

    وشدد قائلا: “هذه التجاوزات غير مقبولة على الإطلاق”.

    كما أشار المسؤول الأول عن ساحة بوفو إلى إصابة سبعة من عناصر الشرطة، أحدهم إصابته خطيرة في مدينة أجان إثر صدمة على الرأس، خلال تجاوزات وقعت في نحو 15 مدينة على مستوى البلاد، ولا سيما أعمال نهب في رين وستراسبورغ وكليرمون-فيران وغرونوبل.

    وفي رينس، نشر رئيس بلدية المدينة أرنو روبينيه رسالة مقتضبة على فيسبوك أشار فيها إلى “بضع عمليات توقيف”.

    وأعلنت محافظة شرطة باريس في وقت سابق ضبط 24 شعلة ونحو مئة قذيفة ألعاب نارية. كما تعرّضت ست مركبات ومتجران لأضرار، هما مخبز ومطعم عند بوابة سان-كلو. وإلى الجنوب قليلا، لاحظت صحافية في وكالة فرانس برس إطلاقا متواصلا للألعاب النارية وشبانا يتسلقون شاحنة إطفاء.

    وأوضح الوزير أيضاً أن “أربع محاولات لإغلاق الطريق الدائري أدت إلى تدخلات سريعة جدا من قوات الأمن التي أعادت فتحه بشكل منهجي”.

    وأُلقيت مقذوفات كذلك على قوات الأمن قرب جادة الشانزيليزيه، حيث تجمع ما بين أربعة إلى خمسة آلاف شخص خلال المباراة، قبل أن يتوافد آلاف آخرون إلى المكان بعد نهايتها، بحسب محافظة الشرطة.

    وفي الدائرة الثامنة، حاول أفراد مهاجمة مركز للشرطة قبل أن يتم تفريقهم.

    وأكد مصدر أمني لوكالة فرانس برس إصابة شخص بسلاح أبيض في حي باربيس، كما سقط رجل كان في حالة سُكر في نهر السين بالدائرة الخامسة.

    وعند محيط ملعب بارك دي برانس، حاول نحو 150 شخصا “الدخول من إحدى بوابات” الملعب، غير أن مناورة للشرطة لصدّهم أعادت الهدوء “بعد لحظات”.

    وبعد ذلك بقليل، ووفقا لصحافية في وكالة فرانس برس كانت في المكان، اندلعت اشتباكات بين الشرطة ومشجعين عند بوابة سان-كلو قرب الملعب. وأُطلقت قذائف ألعاب نارية باتجاه قوات الأمن التي ردّت باستخدام الغاز المسيل للدموع.

    وأكدت المحافظة أنها أعدّت “بدقة” الخطة الأمنية لنهائي دوري أبطال أوروبا، وكذلك لتأمين الأحداث الأخرى التي تُنظَّم بالتزامن في العاصمة، ومنها مباراة في الرغبي، واستكمال بطولة رولان غاروس للتنس، إضافة إلى عدة حفلات موسيقية، من بينها حفل المغنية آيا ناكامورا في استاد فرنسا، وحفل مغني الراب دامسو في قاعة باريس لا ديفانس أرينا.

    وقّف وسائل النقل

    ومع تعبئة 22 ألف شرطي ودركي، بينهم ثمانية آلاف لباريس وضواحيها، أعدّت قوات الأمن خطة أمنية غير مسبوقة.

    وقالت الشرطة: “مسؤوليتنا هي ضمان احتفال شعبي هادئ وآمن بالكامل للجميع”، مذكّرة بتعليماتها بشأن “الجاهزية، والانخراط، والحزم”.

    وأُوقِفت العديد من وسائل النقل العام. إذ أعلنت هيئة “إيل دو فرانس موبيليتي” على حسابها في منصة إكس أنه “بسبب التجمعات الكثيرة جدا، تأثرت الشبكة بشكل كبير مع توقف العديد من الخطوط لضمان سلامة المسافرين والسائقين”.

    وفي العام الماضي، جرى نشر 5400 شرطي ودركي في باريس وضواحيها. وسُجِّلت آنذاك 563 عملية توقيف (491 في باريس)، أسفرت عن 307 حالات احتجاز لدى الشرطة (202 في باريس).

    وسيشارك اللاعبون في موكب احتفالي بعد ظهر الأحد في ساحة شان-دو-مارس (الدائرة 15)، حيث يُتوقع حضور نحو 100 ألف شخص، قبل أن يستقبلهم الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقع مهنة الكساب بين الإستمرار والتراجع

    جمال كريمي بنشقرون

    إشكالية معقدة تعيشها بلادنا، فالمجال الفلاحي أضحى ميدان صعب وقاسي بحكم عوامل عديدة أهمها توالي سنوات الجفاف وصعوبة العيش في ظل غياب سياسات عمومية فاعلة وموجهة للقرى والأرياف والجبال، تضمن الاستقرار وتحد من الهجرة نحو المدينة، فأصبحنا اليوم أمام تحدي تأمين الغذاء والاكتفاء الذاتي، وعلى رأس ذلك اليوم قصة توفير اللحوم الحمراء التي ارتفع ثمنها من 70 درهم سنة 2021 إلى ما يفوق 140 درهم الآن، أي تضاعف السعر، هذا بالنسبة للأغنام، والمناسبة شرط هنا ارتباطا بعيد الأضحى المبارك، واستنادا لعدم القيام بهذه الشعيرة السنة الماضية، بقرار ملكي حكيم، ومن خلال تضارب التصريحات الحكومية بشأن وفرة المنتوج الوطني من عدمه، والفشل الذريع في سياسة الدعم الموجه للاستيراد وما خلفه من آثار مالية أرهقت خزينة الدولة بمليارات الدراهم دون جدوى، ودون مراعاة أيضا لوضعية الكساب حينها، فكان الهاجس هو إعادة تشكيل القطيع، فكان المستفيد الأول من أمر إلغاء نحر الأضاحي السنة الماضية هم الجزارون ممن استغلوا الفرصة أمام تهافت المواطنين لشراء “الضوارة” بشكل جعل الثمن يحلق عاليا لربما بلغ ثمن الواحدة منها ثمن الكبش المفقود الذي صرح السيد وزير الفلاحة السابق آنذاك بوجوده بثمن 800 درهم، فتعقد الوضع وذبحت الخرفان عن بكرة أبيها كي يتخلص الكساب من ثقل تربيتها وتغذيتها أمام واقع غلاء الأعلاف وندرة الكلأ، تجارة أدرت أرباح خيالية على مموني الحفلات والمطاعم والفنادق وغيرها… ودفعت بالكثير من مربي الأغنام إلى الإفلاس والمتابعات القضائية جراء الديون العالقة…

    بعد ذلك تفطنت عبقرية الحكومة بإعلان برنامج إعادة تشكيل القطيع بتعليمات ملكية وبتخصيص غلاف مالي ضخم، لأجل تصحيح الوضع دون الاعتراف الصريح بخطأ دعم الاستيراد من الخارج ومحاسبة المستفيدين والمتورطين في ملف ما سمي بفراقشية الأغنام، رغم الدعوات بالبحث والتقصي في الموضوع من داخل البرلمان وخارجه، وفي ظل دعوات تطالب بمحاسبة الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، المستفيد الأول من كل أشكال الدعم والمنخرطة جنبا إلى جنب في كل ما تقوم به وزارة الفلاحة، التي ترصد لها دعم بالمليارات وتمنحها حق الإشراف على الإحصاء والتلقيحات، في دوامة الضحية فيها هو الكساب المتوسط والصغير من غير الأعضاء المنخرطين فيها. وهكذا تم تخصيص دعم سنوي لرؤوس الأغنام والماعز على دفعتين، الإناث ما بين 400 و300 درهم للحفاظ عليها ودعم جزافي للبقية حسب العدد ما بين 100 و75 درهم…

    والنتيجة اليوم أنه بعد هذا العمل بما له وما عليه نقف مشدوهين أمام صور مؤلمة لغلاء الأسعار وسعار البحث عن خروف العيد في متناول كل الفئات الاجتماعية، لتبرز نتائج عكسية لدعم آخر لم يعط نتيجة والوزير الوصي على القطاع يقول بوجود الخروف بثمن 1000 درهم، فيؤجج الأوضاع بتصريح لا علاقة له بالواقع، فالأسواق ملتهبة والأكباش مفقودة لا تعكس بتاتا أننا أمام 40 مليون رأس من الأغنام والماعز، حيث أن التصريح بهذا العدد لم يفصل في عدد الإناث والخرفان من بين العدد الإجمالي، الذي قد يكون العدد صحيح بعيدا عن أي مبالغة، لكن الأمر يتعلق بحجم عدد للإناث والمواليد يفوق بكثير الأكباش الجاهزة كأضاحي، بحكم أن الكساب التزم بالاحتفاظ بالإناث المدعمة بـ 400 درهم من الغنم و300 درهم من الماعز، دون بيعها أو ذبحها.

    إن معاناة الكساب محددة بين واقع عمل توارثه الآباء والأجداد، وبين مطرقة الحفاظ عليه وسندان الغلاء وضعف المردودية، فعلى الحكومات أن تعي بخطورة ما يحدث بشأن قطاع استراتيجي، مخططات فشلت وأموال دعم أهدرت ومواطنون يكتوون من الجهتين البائع والشاري في سوق الأضاحي في مشهد تغيب فيه الرحمة والإحساس أحيانا ويحضر فيه جشع الوسطاء ومستغلي الفرص، في ظل واقع اقتصادي صعب متسم بالغلاء المتصاعد وارتفاع نسبة التضخم، كما تحضر المبالغات من كل الأطراف، وتتسم العمليات التجارية بالسخط والتذمر والاحتقان الاجتماعي، وفي المعادلة فلاحون وكسابون اجتهدوا طوال السنة بتربية وتغذية قطعانهم ورعايتها في كل الظروف، تراهم اليوم يقولون يا ويلنا وويل حال من ركب موجة حرفة لا ربح مادي ظاهر فيها واضح معلن، والحال أن أجرها المعنوي كبير ثابت وحبها وعشق العيش معها وإلى جانبها عند الكثير له قوة في المزيد من الصبر على المحن جراءها، وهل يدوم الأمر والأبناء قد يئسوا وغادروا قراهم نفورا من عمل مضن ومتعب غير مربح، بحثا عن آفاق أخرى وحقوق لم تصلهم وليس لهم فيها نصيب كما هو حال أقرانهم بالمدن والحواضر. وبذلك يضيع الخلف للكساب وتنقرض المهنة، كما ضعنا في أرقام خلف الأكباش لم نرها وكما ضعنا في أموال دعم لم تلمس آثارها.

    جمال كريمي بنشقرون

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 ملايير لإنتاج أعمال جديدة على الأولى.. العرايشي يفتح خزائن التلفزة المغربية للدراما والكوميديا

    0

    تستعد الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لضخ غلاف مالي يقارب 10 ملايير سنتيم في إنتاجات تلفزيونية جديدة لفائدة قناة “الأولى” خلال سنة 2026، عبر طلب عروض موجه إلى شركات الإنتاج الوطنية، يشمل مسلسلات طويلة، وسلاسل كوميدية ودرامية، وأفلاما تلفزيونية بصيغ إنتاجية جاهزة للبث أو مشتركة.

    ويبلغ الغلاف الإجمالي لهذا الورش البرامجي أزيد من 99 مليون درهم، في توجه يروم تعزيز شبكة برامج القناة الأولى وباقي قنوات الشركة، من خلال أعمال سمعية بصرية تراهن على الدراما والكوميديا والرومانسية والتراث.

    وحسب تفاصيل طلب العروض الذي يتوفر عليه موقع “هاشتاغ”، تستحوذ الأعمال الدرامية الطويلة على الحصة الأبرز من الميزانية، إذ يرتقب إنتاج مسلسلين من 30 حلقة لكل واحد، بمدة 42 دقيقة للحلقة، وبكلفة تصل إلى 342 ألف درهم للحلقة الواحدة، أي بغلاف إجمالي قدره 20,52 مليون درهم، مع مدة تنفيذ محددة في تسعة أشهر.

    كما يشمل الطلب إنتاج مسلسلين تلفزيونيين من 15 حلقة لكل عمل، بمدة 52 دقيقة للحلقة الواحدة، وبكلفة 365 ألف درهم للحلقة، ما يرفع الغلاف المالي لهذه الحصة إلى 10,95 مليون درهم، على أن يتم إنجازها داخل أجل لا يتجاوز سبعة أشهر.

    وتعد حصة المسلسلات الدرامية والرومانسية الأكبر من حيث القيمة الإجمالية، إذ تهم إنتاج ثلاثة مسلسلات من 30 حلقة لكل واحد، بمدة 52 دقيقة للحلقة، وبسعر 365 ألف درهم للحلقة، لتصل الكلفة الإجمالية إلى 32,85 مليون درهم، مع أجل تنفيذ محدد في تسعة أشهر.

    وفي خانة السلاسل القصيرة، خصصت الشركة إنتاج سلسلتين كوميديتين أو تراثيتين، تتكون كل واحدة منهما من أربع حلقات، بمدة 52 دقيقة للحلقة، وبكلفة 365 ألف درهم للحلقة الواحدة، أي بغلاف إجمالي يناهز 1,46 مليون درهم، داخل أجل خمسة أشهر.

    كما تضمن طلب العروض إنتاج سلسلة درامية أو رومانسية من 30 حلقة، مدة كل واحدة منها 42 دقيقة، بكلفة 342 ألف درهم للحلقة، وغلاف إجمالي يتجاوز 10,26 ملايين درهم، مع مدة تنفيذ تصل إلى سبعة أشهر.

    أما السلاسل الكوميدية، فقد خصص لها غلاف مالي مهم، من خلال إنتاج سلسلتين من 30 حلقة لكل واحدة، بمدة 30 دقيقة للحلقة، وبكلفة 300 ألف درهم للحلقة الواحدة، ليبلغ المجموع 18 مليون درهم.

    وفي صنف الأفلام التلفزيونية، رصدت الشركة ميزانية لإنتاج ستة أفلام كوميدية أو درامية، مدة كل فيلم 90 دقيقة، بكلفة مليون و10 آلاف درهم للفيلم الواحد دون احتساب الرسوم، أي بغلاف إجمالي يصل إلى 6,06 ملايين درهم، مع أجل تنفيذ قصير لا يتجاوز ثلاثة أشهر.

    وتكشف هذه الميزانية الجديدة حجم الرهان الذي تضعه الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على الإنتاج الوطني خلال سنة 2026، في وقت تزداد فيه المنافسة على جذب المشاهد المغربي، وترتفع مطالب تجويد المضامين والرفع من مستوى الأعمال المعروضة على القنوات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يتصدرون المجنسين في إسبانيا

    0

    سجل المغاربة حضورا لافتا في أرقام التجنيس بإسبانيا خلال سنة 2025، بعدما تصدروا قائمة الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية، في سنة عرفت منح مدريد جنسيتها لما يقارب 300 ألف شخص، وفق بيانات حديثة صادرة عن المعهد الوطني الإسباني للإحصاء.

    وأفادت المعطيات بأن 299 ألفا و732 أجنبيا حصلوا على الجنسية الإسبانية خلال سنة 2025، بارتفاع بلغ 18.7 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وهو أعلى رقم تسجله إسبانيا منذ سنة 2013.

    وحافظت الجالية المغربية على الصدارة ضمن الجنسيات الأصلية للمجنسين الجدد، بعدما حصل 42 ألفا و114 مغربيا على الجنسية الإسبانية، متقدمة على كولومبيا التي سجلت 37 ألفا و712 حالة، وفنزويلا بـ36 ألفا و271 حالة، ثم هندوراس بـ20 ألفا و745 حالة.

    وكشفت البيانات ذاتها أن النساء شكلن النسبة الأكبر من الحاصلين على الجنسية الإسبانية، بما يعادل 55.4 في المائة، مقابل 44.6 في المائة للرجال، فيما تصدرت الفئة العمرية ما بين 30 و39 سنة قائمة المجنسين، تليها الفئة ما بين 40 و49 سنة.

    وتشير الأرقام إلى أن الإقامة القانونية المستمرة شكلت المسار الرئيسي للحصول على الجنسية، بعد تسجيل 253 ألفا و836 حالة عبر هذه الآلية، مقابل 45 ألفا و715 حالة عبر آلية “الخيار”، التي تهم أساسا أبناء مواطنين إسبان أو أشخاصا كانوا تحت وصاية مواطن إسباني.

    وأظهر التقرير أن 16.7 في المائة من الحاصلين على الجنسية ولدوا داخل إسبانيا وعاشوا بها، في حين يمثل الوافدون من الخارج الذين استقروا لاحقا بالبلاد نسبة 83.3 في المائة.

    وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تصدر إقليم كتالونيا عدد حالات التجنيس بـ70 ألفا و933 حالة، متبوعا بمدريد التي سجلت 69 ألفا و566 حالة، فيما سجلت أقاليم مثل لاريوخا وإكستريمادورا أدنى الأرقام.

    وتؤكد هذه المؤشرات استمرار الحضور القوي للجالية المغربية داخل إسبانيا، وحجم اندماجها الاجتماعي والاقتصادي، في ظل روابط إنسانية ومهنية وأسرية متنامية بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ثقافة الانتصار”.. عقدة تحرم الكرة المغربية من منصات التتويج

    أعاد السقوط الأخير لنادي الجيش الملكي في نهائي دوري أبطال إفريقيا بملعب الأمير مولاي عبدالله، فتح جرح غائر في جسد كرة القدم الوطنية؛ جرح لا يرتبط بنقص الإمكانيات أو غياب الموهبة، بل بعقدة أعمق باتت تُعرف في الأوساط الرياضية بـ “أزمة تدبير النهائيات”.

    وتفتح هذه الإخفاقات المتكررة للأندية الوطنية في المحطات الحاسمة، الباب واسعاً أمام تساؤلات ملحة تخص الذهنية الكروية للاعب المغربي، لاسيما المحلي منه، في ظاهرة أضحت تستوجب البحث بجدية عن الحلقة المفقودة في علاقة الكرة المغربية بمنصات التتويج، وكيف غابت “ثقافة الانتصار” في الأمتار الأخيرة من السباق؟

    وأوضح الإطار الوطني أيوب كمال، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن عمق المشكل يكمن في غياب ثقافة الفوز، مؤكداً أن هذا الأمر لا يقتصر فقط على المباريات النهائية والحاسمة، بقدر ما يتعلق بالرغبة في الانتصار وتحقيق الفوز بشكل عام.

    وأضاف الإطار الوطني أن هذا الإشكال يرجع أساساً إلى عدم قدرة الفرق على تسيير المباريات بالشكل المطلوب، إلى جانب ضعف تركيز اللاعبين وانسياقهم وراء الفرحة العارمة وحماس الجماهير؛ وهو ما يخلق لديهم حالة من الوهم والتخيل بأن المباراة قد انتهت وأن المهمة اكتملت، في حين أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماماً.

    وفي هذا السياق، أوضح أيوب كمال قائلاً: “للأسف، الثقافة الكروية المتعلقة بالفوز ما تزال غائبة عن الكرة المغربية وعن اللاعب المحلي. فثقافة الفوز؛ كما نتابع في كبريات الدوريات العالمية، مبنية أساساً على أن المباراة لا تنتهي إلا بصافرة الحكم، والتاريخ يشهد على مباريات كثيرة حُسمت في دقيقتين أو ثلاث فقط”.

    وفي تحليله لعمق الإشكال، استخضر المتحدث ذاته مباراة الجيش الملكي كنموذج، مشيراً إلى الربع ساعة الأول من اللقاء، والذي شهد اندفاعاً وحماساً كبيرين من طرف “العساكر”، الذين انساقوا مع الأجواء الجماهيرية، مما دفعهم لتخيل أن طريق التتويج أصبح ممهداً.

    وأضاف كمال: “لكن مع الأسف، صدم الواقع لاعبي الجيش عندما غاب عنهم التركيز والفعالية، وعجزوا عن التحكم في إيقاع اللعب بمجرد دخول فريق صانداونز في الأجواء واكتسابه الثقة اللازمة. هذا الأمر كشف لنا أن الجيش الملكي، بالرغم من استحواذه على الكرة في أغلب مجريات اللقاء، لم يكن قادراً على التحكم في نسق المباراة”.

    واعتبر المتحدث ذاته أن النقطة المفصلية في اللقاء كانت ضربة الجزاء الأولى، والتي كشفت عن ضعف تركيز اللاعبين؛ إذ بدا وكأنهم أنهوا المهمة بمجرد تسجيل الهدف وسط احتفالية هستيرية. واسترسل قائلاً: “للأسف، لم يبادر أي لاعب بأخذ الكرة سريعاً وإعادتها لخط الوسط لتشجيع زملائه وتذكيرهم بأن المباراة لم تُحسم بعد. بدا لنا جلياً أن جميع اللاعبين رفعوا أيديهم واستسلموا مبكراً”.

    وأشار إلى أن هذا السهو كان السبب الأساسي في تلقي هدف التعادل، خصوصاً في ظل سوء تمركز اللاعبين في المنطقة الدفاعية ومستطيل العمليات، مما تسبب في استقبال شباك الجيش لهدف “قاتل”.

    وفي إطار التحليل النفسي لما شهده اللقاء، أكد كمال أن الطاقم التقني للجيش الملكي كان له دور مهم في تحفيز اللاعبين، مما ساهم في دخولهم الشوط الثاني باندفاع وحماس، إلى حدود ضياع ضربة الجزاء التي كانت مفتاح خروج اللاعبين ذهئياً من أجواء اللقاء، وكأن النهائي كان معلقاً عليها بالكامل.

    وأضاف: “هذا تحد يظهر مستوى اللاعب المحترف، وقوته وجودته وقدرته على تحمل عبء وضغط المباريات الكبيرة”.

    كما انتقد الإطار الوطني بشدة انسياق لاعبي الجيش الملكي وراء مناوشات جانبية مع الحكم والفريق المنافس، وهو ما خدم مصلحة صنداونز، وأدخل لاعبي الفريق الرباطي في دوامة سلبية أثرت على تركيزهم.

    وربط أيوب كمال هذا الإشكال مباشرة بضعف تكوين اللاعب المغربي، خاصة من الجانب النفسي، مردفاً: “اللاعب المغربي –مع كامل الأسف– هش جداً على المستوى النفسي، فبالرغم من مهاراته الفنية وكفاءته البدنية والتكتيكية، بمجرد وضعه تحت ضغط المباريات الكبيرة يبدو عاجزاً ومكبلاً”.

    وأرجع الإطار الوطني هذا الخلل إلى ضعف الرؤية الاستراتيجية، إذ إن المشروع الرياضي المغربي يسير اليوم بخطى ثابتة نحو العالمية، سواء من حيث البنية التحتية أو نتائج المنتخبات الوطنية على جميع المستويات، لكن في مقابل هذه السرعة الفائقة، تسير البطولة الوطنية واللاعب المحلي بسرعة أبطأ بكثير، مما يخلق فجوة عميقة بين الأهداف المسطرة والنتائج المحققة.

    وشدد المصدر ذاته على أن البطولة الوطنية يجب أن تكون اليوم عنصراً أساسياً في هذا المشروع الإصلاحي لتحقيق مفهوم الاحتراف الفعلي، مضيفاً: “يجب استغلال هذه الإمكانيات التي نجحنا في توفيرها لتطوير مستوى اللاعب المحلي والبطولة الوطنية، وذلك لتقليص الهوة بين السرعتين، حتى نضمن التوازن بين الأندية الوطنية والمنتخبات”.

    وفي المقابل، شدد كمال على أن تطوير اللاعب المحلي عبر منظومة التكوين يظل الحل الوحيد لهذه الأزمة، مؤكداً أنه على الرغم من المجهودات الكبيرة المبذولة على الصعيدين التكتيكي والبدني، إلا أن هناك غياباً تاماً للمواكبة والتكوين النفسي للاعبين.

    واستحضر الإطار الوطني عدداً من التجارب العالمية في هذا الصدد قائلاً: “اليوم في الدول المتقدمة كروياً، أصبح الاهتمام بالجانب النفسي يسير على نفس قدم وساق مع الجانبين البدني والتكتيكي، عبر اعتماد أساليب وتقنيات تضع اللاعبين في وضعيات تحاكي الواقع الاحترافي تماماً”.

    وأضاف: “على سبيل المثال، أصبح التكوين الرياضي الحديث يشمل التدرب على الخرجات الإعلامية والندوات الصحفية، بالإضافة إلى التمرن على مجاراة الضغط الجماهيري من خلال خوض مباريات في ملاعب ممتلئة أو مصغرة، مما ينتج لاعباً جاهزاً على الأصعدة كافة. لكن السؤال الأهم: هل نشتغل نحن على هذه التفاصيل؟”.

    ووضع أيوب كمال يده على إشكال رئيسي آخر يتعلق بمراكز التكوين الخاصة بالأندية الوطنية، لا سيما الكبيرة منها، والتي باتت عاجزة عن تفريخ لاعبين بمستوى يؤهلهم للعب في الفريق الأول، مما يضطر الأندية إلى إبرام صفقات قياسية واستقطاب عدد كبير من اللاعبين في كل موسم.

    واستغرب المتحدث من حجم الانتدابات الخارجية للأندية الوطنية، مشيراً إلى أنه لا يوجد اليوم أي فريق مغربي يمتلك 80% أو 90% من أبناء مدرسته، مما يرفع عدد الانتدابات في بعض الأحيان إلى 15 تعاقداً جديداً في الموسم الواحد، في الوقت الذي تمتلك فيه هذه الأندية مراكز تكوين تضم أزيد من 300 لاعب.

    وعلق كمال على هذا المفارقة قائلاً: “لا يعقل أنه من أصل هذا العدد الهائل من اللاعبين داخل المدارس، تعجز الأندية عن تصعيد 4 أو 5 لاعبين على الأقل في كل موسم للمراكز الأقل ندرة. هذا يعكس إشكالاً عميقاً: إما أننا لا نثق في اللاعب الذي قمنا بتكوينه، أو أننا لا نثق في الإطار التقني الذي أشرف على تكوينه، وفي كلتا الحالتين فإن الوضع سيء”.

    واختتم الإطار الوطني حديثه بالإشارة إلى أن كرة القدم الوطنية تعيش اليوم طفرة مميزة وتألقاً كبيراً يجب استثماره على الصعيد المحلي، عبر إعادة النظر في منظومة تكوين وتأهيل اللاعبين بدنياً ونفسياً لمواكبة التطور العالمي، واستغلال الإمكانيات المتاحة لخدمة هذا الجيل الشاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تضخ 80 مليون دولار إضافية لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، تخصيص 80 مليون دولار إضافية لدعم جهود مكافحة وباء حمى “إيبولا” النزفية الذي يشهد انتشارا متسارعا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، في خطوة تعكس تصاعد القلق الدولي من اتساع رقعة الوباء داخل المنطقة.

    وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي، أن هذا التمويل الجديد يرفع إجمالي المساعدات الأمريكية المقدمة منذ بداية تفشي الوباء إلى حوالي 112 مليون دولار، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي يتمثل في “حماية الشعب الأمريكي ومنع أي انتشار إضافي للوباء على المستوى الدولي”.

    وأوضحت الخارجية الأمريكية أن الدعم الإضافي سيمكن الشركاء الصحيين والإنسانيين من تعزيز تدخلاتهم الميدانية، خاصة عبر اقتناء وتوزيع معدات الوقاية الفردية، وتوسيع عمليات الفحص والمراقبة الصحية عند المعابر الحدودية، إلى جانب تتبع المخالطين للحالات المصابة وتوفير معدات التشخيص السريع.

    وفي السياق ذاته، أعلنت واشنطن تخصيص 50 مليون دولار إضافية لفائدة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، بهدف تمويل حوالي 50 عيادة ومركزا لعلاج المصابين بإيبولا داخل المناطق الأكثر تضررا من الوباء.

    كما كشفت الإدارة الأمريكية عن تقديم 300 مليون دولار عبر الصناديق المشتركة التابعة لـ”أوتشا” بكل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وذلك لدعم الاستجابة الإنسانية الواسعة وتعزيز قدرات مراكز علاج الإيبولا وتحسين الجاهزية الصحية في المناطق المهددة.

    ويأتي هذا التحرك الأمريكي في ظل تزايد المخاوف الدولية من صعوبة السيطرة على تفشي فيروس إيبولا، خاصة مع استمرار تسجيل إصابات ووفيات جديدة، وسط تحديات ميدانية معقدة ترتبط بحركة السكان والأوضاع الأمنية الهشة وضعف البنيات الصحية في بعض المناطق المتضررة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تشن إدارة ترامب حربها على كوبا بعد فشلها في إيران؟

    صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ملصق أحمر اللون مكتوب عليه بالفرنسية باللونين الأبيض والأسود إدانة لرغبته في مهاجمة كوبا.AFP via Getty Imagesملصق يدين رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مهاجمة كوبا. في باريس/ فرنسا. 25 ماي 2026. نتناول في عناوين الصحف التي نعرضها لكم الجمعة، مقالا في صحيفة الغارديان عن تحويل « آلة الحرب الأمريكية » وجهتها إلى كوبا، ثم في الإيكونومست نتطرق إلى مقال يتحدث عن استخدام التكنولوجيا في الحروب الحديثة، وأخيرا مقال يحث على المشي بطريقة مختلفة لتحسين صحة الركبة والقدم في الإندبندنت. نبدأ من الغارديان البريطانية، حيث عنون أوين جونز مقاله بـ »بعد أن أذلّتها إيران، تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيق مكسب سهل: التركيز على كوبا ». يقول جونز إن « آلة الحرب الأمريكية » حوّلت أنظارها نحو كوبا، لافتا إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ذي الأصل الكوبي ماركو روبيو، « الذي طالما تاق إلى سقوط الحكومة الشيوعية في الجزيرة، وكرر ذلك مجددا الأسبوع الماضي. وبينما أعرب عن تفضيله لتسوية تفاوضية، قال إن فرص التوصل إلى اتفاق ليست عالية ». يرفق الكاتب في مقاله تذكيرا بسياق الاختيار الأمريكي لكوبا، بقوله « وجّهت الولايات المتحدة الآن اتهامات إلى الرئيس السابق للبلاد، راؤول كاسترو، بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين، وأربع تهم بالقتل، وتهمتين بتدمير طائرات، وذلك على خلفية إسقاط طائرتين في عام 1996 ». ويضيف « تشير الأدلة بشكل متزايد إلى اتجاه واحد، إنه يذكّرنا بشكل قاتم بالاتهام الموجّه إلى نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، الذي استُخدم لتبرير اختطافه من قبل القوات الأمريكية ». ويستشهد جونز بتصريح للمستشار الألماني فريدريش ميرتس حين قال إن الولايات المتحدة « تتعرض للإذلال »، من إيران. ويضيف الكاتب « قد يظن المرء أن شهية ترامب للصراع ستتضاءل، لكن الفشل لا يكبح جماح القوى المتراجعة بالضرورة، بل قد يجعلها أكثر خطورة. لا شك أن ترامب وفريقه قد أقنعوا أنفسهم بأن غزو جزيرة الكاريبي التي تحدّت واشنطن لما يقرب من سبعة عقود قد يمحو الهزائم ويعيد هالة التفوق العسكري الأمريكي ». ويشير جونز، إلى أن ترامب لا يخفي نواياه بشأن ذلك إذ صرّح في مارس الماضي بالقول « أعتقد أنني سأحظى… بشرف الاستيلاء على كوبا »، « في إشارة تُذكّر بالمستعمرين الأوروبيين في القرن التاسع عشر الذين قسّموا إفريقيا ». ويعرض من واقع مشاهداته كيف « سعت الحرب الاقتصادية الأمريكية إلى إضعاف الشعب الكوبي، وقد نجحت إلى حد كبير ». « قال لي سائق سيارة أجرة: يعيش الكوبيون على الأمل، لكن لا بد من حدوث شيء، لأن الشعب لم يعد يحتمل الوضع. لم يكن متأكداً مما إذا كان اللوم يقع على الحكومة أم على الحصار، لكنه خلص إلى أن سياسات الحكم هي السبب ». لكن مع ذلك يلفت جونز إلى أنه « لا شك أن كوبا لا تمتلك قدرات عسكرية تُضاهي قدرات إيران، ولا حتى مزاياها الجغرافية. إذا كانت واشنطن عازمة على غزو واحتلال جزيرة مُنهَكة اقتصادياً يبلغ عدد سكانها نحو 11 مليون نسمة، فلها ذلك. لكن هذا لا يعني عدم وجود مقاومة ». ويضيف « يُعرب بعض المواطنين عن رفضهم أيضاً. إذ قال لي أحد الرسامين إنه « لطالما دافع الكوبيون عن أنفسهم – بالساطور، وبالعصا ». ويرى جونز، في مقاله أن تسريب إدارة ترامب لمعلومات استخباراتية تدّعي أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة عسكرية مسيّرة، يُفترض أنها ستهاجم القاعدة الأمريكية في خليج غوانتانامو – « محاولة يائسة، وواهية، لتقليد ذريعة أسلحة الدمار الشامل التي استُخدمت لغزو العراق ». ويقول إنه ربما يحقق ترامب « إنجاز مهمته »، « لكن ماذا يعني ذلك بالنسبة لكوبا؟ قبل ثورة 1959، كانت الجزيرة أشبه بمستعمرة لجارتها، حيث سيطرت الشركات الأمريكية على سككها الحديدية وإنتاج السكر ومناجمها ومرافقها ». ويختم بالقول: « لا شكّ فيما يخطط له ترامب. من ينسى ذلك الفيديو المروع بتقنية الذكاء الاصطناعي الذي نشره عن غزة، الذي يصوّر الركام المدمر وقد تحوّل إلى مشروع فاخر يحمل علامة ترامب التجارية، ويضمّ يخوتاً وناطحات سحاب؟ ».أثر التكنولوجيا على الحروب الراهنةيد تشير إلى خريطة رقمية مستقبلية ذات عناصر دائرية تشبه الرادار على خلفية زرقاء متوهجة. Getty Images يتحدث مقال مجلة الإيكونومست البريطانية لمحرر الشؤون الدفاعية عن كيفية تغيُّر الحرب خلال العقد الماضي وكيف يمكن أن تتطور في المستقبل. ويحمل المقال العنوان: « التكنولوجيا الذكية تجعل الحرب خياراً أغبى ». ويشرح: « يتمثل التحول الكبير الأول في ازدياد انكشاف الجنود في ساحة المعركة. فبإمكان أجهزة الاستشعار والأقمار الصناعية رصدهم، كما تستطيع الطائرات المسيّرة الصغيرة والرخيصة قتلهم. بات على الجيوش بذل جهد أكبر من ذي قبل للاختباء والتحرك والبقاء ». ويضرب المقال أمثلة من الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. والحرب الإسرائيلية في لبنان، وغيرها من الحروب. ويوضح « تنتشر التكنولوجيا بسرعة. يواجه الجنود الإسرائيليون في لبنان الآن نفس نوع الطائرات المسيّرة التي استُخدمت لأول مرة في أوكرانيا. الصواريخ الإيرانية أكثر دقة بكثير من صواريخ سكود العراقية التي أُطلقت خلال حرب الخليج الأولى ». ويضيف: « لو حاولت الصين غزو تايوان، لكانت قواتها ستواجه وابلاً من الطائرات المسيّرة ». ويرى كاتب المقال أن تحقيق التفوق الجوي أصبح « أصعب، كما أنه يوفر للجنود حماية أقل من ذي قبل، وذلك بفضل الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة في المجال الجوي ». وفي المثال الأوكراني يقول « الدرس المستفاد من أوكرانيا ليس أن الحروب المستقبلية ستقتصر دائماً على مشاة يتحركون بضعة أمتار فقط يومياً على خطوط جبهة طويلة وثابتة، بل إن الجيوش ستضطر إلى تدريب نفسها وتجهيزها بشكل مناسب لإخفاء وتعطيل وإفلات الكاميرات وأجهزة الاستشعار والذخائر الموجودة فوقها وحولها ». أما التحول الثاني، من وجهة نظر الكاتب هو أن « التكنولوجيا الجديدة قد أحدثت نقلة نوعية في تحديد الأهداف. فالبرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُمكّن الجيوش من العثور على الأهداف وضربها بسرعة ونطاق لم يسبق لهما مثيل ». ويضيف « تُقدّم الحملة الأمريكية الخاطفة على إيران لمحةً عن هذا. فجيشٌ قادرٌ على التفوق على أعدائه في تحديد مواقع القيادة والمستودعات والأسلحة وتدميرها، يُمكنه نظرياً شلّ حركتهم وإجبارهم على الاستسلام. لكن عملياً، هذا أمرٌ في غاية الصعوبة ». وبحسبه فإنه « بإمكان أمريكا وإسرائيل قصف إيران متى شاءتا، ومع ذلك لا تُبدي إيران أيّ نيةٍ للتراجع. بل على العكس، واصلت إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ طوال 39 يوماً من الصراع، وتمكنت من التمسك ببرنامجها النووي، وإغلاق مضيق هرمز، وإحداث فوضى اقتصادية عالمية ». ويقول: « في حرب أمريكا في فيتنام وحرب الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، انتصر الطرف الأصغر والأضعف لأنه كان يقاتل على أرضه. والآن بات بإمكان الطرف الأضعف اقتناء أسلحة موجهة بدقة ». أما التطور الثالث من وجهة نظر الكاتب فهو تعرض قوانين الحرب لضغوط بهدف التراجع عن تطبيقها. ويخلص إلى أن « الأدلة تُظهر أن الحرب تزداد صعوبة وتكلفة، وأنه أصبح من الأسهل على الدول الأضعف صد الدول الأقوى واستنزافها، وأن بدء الحروب أسهل من إنهائها… فمع تطور التكنولوجيا العسكرية، تبدو الحروب الاختيارية أكثر غباءً من أي وقت مضى ». « المشي للخلف »امرأة تظهر من الخلف ترتدي بنطالاً رياضياً قصيراً أسود اللون وقميصاً قصير الأكمام أبيض اللون، وحذاء رياضياً أسود اللون، وشعرها أشقر مربوط للخلف وبشرتها فاتحة. تمشي عند الفجر في منطقة ريفية مليئة بالأعشاب ويقابلها بحر.Getty Images وأخيراً في صحيفة الإندبندنت البريطانية نطالع مقالا يتحدث عن طريقة غير تقليدية للمشي لتحسين صحة عضلات الجزء السفلي للجسم، بعنوان « جرّب هاتين الطريقتين غير التقليديتين للمشي لتخفيف آلام الركبة والقدم ». وينقل كاتب المقال هاري بولمور عن اختصاصية العلاج الطبيعي الدكتورة ميليكا ماكدويل قولها إنه « يُمكن للمشي الخفيف أن يُحسّن قوة ومرونة عضلات الجزء السفلي من الجسم لمكافحة الألم، ولكن المشي للخلف حافياً يُعطي نتائج أفضل ». يستهل الكاتب قائلاً: « نعلم جميعاً أن ممارسة الرياضة مفيدة لنا، لكن الألم والانزعاج يُعدّان من أبرز الأسباب التي تجعل الناس يتجنبون النشاط البدني، ويُعتبر ألم الركبة والتهاب اللفافة الأخمصية من أكثر المشكلات شيوعاً وتكراراً ». ثم ينقل عن ماكدويل التي ألّفت كتاباً بعنوان « المشي: حياتك تعتمد عليه »، أن هناك « تقنيتين بسيطتين – وإن كانتا غير مألوفتين بعض الشيء – للمشي يُمكن استخدامهما لتخفيف الألم وتهدئة الشعور بعدم الراحة في الجزء السفلي من الجسم ». التقنية الأولى المشي للخلف، والثانية المشي حافياً. وينقل عن ماكدويل شرحها: « يُمكن أن يكون المشي للخلف مفيداً جداً لمن يُعانون من ألم الركبة. فغالباً ما يكون هؤلاء الأشخاص ضعفاء في عضلات الفخذ الأمامية أو عضلات الجذع. يُغيّر المشي للخلف نمط انقباض العضلات، ما يُركّز على هذه المجموعات العضلية الأضعف ». وتضيف « إذا كنت تمشي لمدة 20 دقيقة، يُمكنك تجربة المشي للخلف لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق ». أما لمن يُعانون من آلام الكعب أو التهاب اللفافة الأخمصية، تقترح الدكتورة ماكدويل ممارسة بسيطة وسهلة التطبيق: « من الأمور التي تُثير دهشة الكثيرين، أن المشي حافي القدمين قد يكون مفيداً جداً في حالات آلام الكعب، أو التهاب اللفافة الأخمصية، أو اعتلال اللفافة الأخمصية ». لكنها توضح أيضاً أن « الأبحاث في هذا المجال تركز على الأشخاص الذين يمشون على أسطح ناعمة كالعشب، وإذا كنت ترغب في تجربة المشي حافي القدمين، فهي تنصحك بالبحث عن مكان آمن ومريح لقدميك ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوامر الإخلاء الإسرائيلية تمتد إلى أكثر من 100 بلدة وقرية بلبنان

    لم يحقق وقف إطلاق النار في لبنان الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي أي قدر يذكر من التخفيف لمعاناة المدنيين، إذ يتواصل نزوحهم من مناطق تتسع تدريجيا في البلاد بفعل حملة إسرائيلية لا تتوقف من الغارات الجوية وأوامر الإخلاء.

    وفشل وقف إطلاق النار الذي جاء بوساطة أمريكية وأعلن عنه في 16 أبريل نيسان، بعد نحو ستة أسابيع من اندلاع القتال، في وقف العنف بين إسرائيل وجماعة حزب الله، إذ يواصل الطرفان شن هجمات شبه يومية مع تبادل الاتهامات بانتهاك الاتفاق.

    تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.

    وأدى ذلك إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين من منازلهم في جنوب لبنان. وبعد وقت قصير من إعلان وقف إطلاق النار، نشرت إسرائيل خريطة حددت فيها منطقة عازلة تمتد على نحو 600 كيلومتر مربع كانت قد احتلتها بقواتها البرية، مع إدراج 57 بلدة وقرية صدرت تحذيرات لسكانها بالإخلاء.

    وأظهرت مراجعة أجرتها رويترز لبيانات إسرائيلية أنه منذ ذلك الحين نفذ الجيش الإسرائيلي مئات الغارات الجوية على نطاق أوسع بكثير من المنطقة التي يحتلها، وأصدر أوامر إخلاء شملت أكثر من 100 بلدة وقرية لبنانية إضافية.

    وكشفت المراجعة ومقابلات مع مسؤولين محليين وموظفي إغاثة ونازحين أنه بالإضافة إلى المنطقة التي احتلها الجيش الإسرائيلي، تغطي هذه الأوامر نحو ألفي كيلومتر مربع من مساحة لبنان، أي ما يقارب خمس البلاد، وهو ما جعل مساحات واسعة محظورة فعليا بالنسبة للسكان.

    ويقدم هذا التقرير واحدة من أكثر الصور تفصيلا حتى الآن لأزمة النزوح المتفاقمة التي تجتاح هذا البلد الصغير الواقع على الساحل الشرقي للبحر المتوسط.

    ويأتي القتال وسط تصعيد أوسع في الشرق الأوسط اندلع عقب هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 التي قادتها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في إسرائيل.

    وتسعى إسرائيل إلى إبعاد خصومها، وهم إيران والجماعات المتحالفة معها ومن بينها حزب الله وحماس، باستراتيجية معلنة تتمثل في إنشاء “مناطق عازلة” على حدودها مع غزة وسوريا، والآن لبنان، بهدف حماية الإسرائيليين.

    وأدى اتساع نطاق مناطق الإخلاء، إلى جانب الغموض المحيط بالهجمات المستمرة والحجم النهائي للمنطقة العازلة الإسرائيلية، إلى تصاعد مخاوف كثير من السكان من أنهم قد لا يتمكنون من العودة إلى منازلهم أبدا.

    وقال إياد وطفى وهو مختار، أو مسؤول منتخب، ببلدة البازورية إن البلدة التي كان يقطنها نحو 13 ألف نسمة تعرضت لعدة غارات جوية وأوامر إخلاء منذ سريان وقف إطلاق النار، موضحا أنه لا يرى سبيلا للعودة حاليا.

    وأضاف أن الأسبوع الماضي فقط شهد تدمير 20 مبنى في البلدة خلال ليلة واحدة.

    وقال إن جزءا صغيرا فقط من السكان بقي، بينما لجأ معظم الآخرين للعيش في خيام في الشمال، مضيفا أن قلة قليلة تشعر بالأمان حيال العودة في المستقبل المنظور.

    واندلع التصعيد الأحدث في لبنان في الثاني من مارس آذار عندما أطلق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل تضامنا مع إيران التي كانت تتعرض لهجوم إسرائيلي أمريكي. وردت إسرائيل بغزو بري للبنان، ما أدى إلى قتال أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص وتشريد مئات الآلاف، وفقا للحكومة اللبنانية.

    وقال الجيش الإسرائيلي لرويترز إن حملته الجوية في لبنان منذ وقف إطلاق النار لا تهدف إلى تهجير المدنيين بل إلى القضاء على تهديدات حزب الله، واتهم الجماعة بنشر قوات وأسلحة في المناطق المدنية. ووصف الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء بأنها “توصيات” تصدر قبل الغارات الجوية، تسمح للمواطنين بالمغادرة إذا رغبوا في ذلك.

    وأضاف أن جنوب لبنان “لا يزال منطقة قتال نشط حيث تواصل قوات الجيش الإسرائيلي الاشتباك مع العناصر الإرهابية بشكل يومي”.

    ولم يرد المكتب الإعلامي لحزب الله على طلب للحصول على تعليق. وشنت الجماعة هجمات متكررة بما في ذلك غارات بطائرات مسيرة ملغومة، منذ وقف إطلاق النار. وأكدت الجماعة أن لها الحق في مقاومة العدوان الإسرائيلي المستمر رغم الهدنة، وتنفي نشر أي معدات عسكرية في مناطق مدنية.

    وتواصلت رويترز مع مختارين (مسؤولين محليين) من 20 بلدة وقرية صدرت لها أوامر إخلاء إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار، وهي تجمعات سكنية تراوح عدد سكانها قبل نشوب الحرب بين مئات وآلاف الأشخاص. وقدر معظمهم نسبة السكان المتبقين بأرقام فردية، قائلين إن معظمهم نزحوا شمالا أو إلى مدينتي صور وصيدا الساحليتين.

    وقال علي نزال، وهو مختار في صريفا، إن القرية مهجورة تقريبا وأشار إلى أن أعصاب الناس منهارة، ولم يعودوا قادرين على التحمل مما دفعهم إلى المغادرة، ووصف وقف إطلاق النار بأنه “كذبة”.

    وتتزايد قتامة الموقف بالنسبة للمدنيين في لبنان، إذ تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين بتصعيد إسرائيل لغاراتها، مما دفع السكان إلى الفرار من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى الشمال من تلك المنطقة. ومنذ ذلك الحين، أصدرت إسرائيل سلسلة جديدة من أوامر الإخلاء، شملت أكثر من 12 بلدة وقرية جديدة، وأعلنت جزءا كبيرا من الجنوب “منطقة قتال”.

    وللاشتباكات الدائرة على تلك الجبهة تداعيات على الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأوسع نطاقا على إيران، إذ تطالب طهران بوقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان من بين شروط محادثات إنهاء الحرب.

    • ألف هدف منذ الهدنة

    في 31 مارس آذار، صرح نتنياهو بأن المنطقة التي تحتلها إسرائيل في لبنان ستمتد حتى نهر الليطاني، على بعد حوالي 30 كيلومترا شمالي الحدود مع إسرائيل. ووصفها بأنها “منطقة عازلة شاسعة” لصد قذائف مضادة للدبابات وخطر الغزو.

    ومع بدء سريان الهدنة في 16 أبريل نيسان، لم تكن القوات الإسرائيلية قد احتلت سوى نصف تلك المنطقة تقريبا. إلا أن القصف الجوي المتواصل وأوامر الإخلاء اللاحقة أجبرت السكان على مغادرة مناطق تقع حتى أبعد من النهر.

    وخلصت مراجعة بيانات أصدرتها إسرائيل إلى أن نصف البلدات والقرى التي صدرت بحقها أوامر إخلاء منذ الهدنة تقع جنوب نهر الليطاني، بينما تقع البقية شمالي النهر، ويبعد بعضها أكثر من 20 كيلومترا عن المجرى المائي.

    في 12 مايو أيار، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف أكثر من 1100 هدف منذ وقف إطلاق النار، بما في ذلك مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق ومواقع قال إن حزب الله ينشط فيها.

    وحددت رويترز مواقع أكثر من 300 من تلك الضربات خلال الشهر الأول من وقف إطلاق النار، وذلك من خلال مراجعة تقارير نشرتها وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

    وأظهر تحليل لبيانات الإضاءة الليلية التي التقطها مستشعر مجموعة مقياس إشعاع التصوير بالأشعة تحت الحمراء المرئية على القمر الصناعي، والمعروف اختصارا بالأحرف (في.آي.آي.آر.إس)، والذي أجراه هادي جعفر الأستاذ بالجامعة الأمريكية في بيروت لصالح رويترز، انخفاضا ملحوظا في انبعاثات الضوء في جنوب لبنان منذ بدء النزاع.

    وأوضح جعفر أن مستويات الإضاءة ظلت منخفضة في بعض المناطق خلال فترة وقف إطلاق النار، مما يشير بقوة إلى أن الكثير من النازحين لم يعودوا بعد.

    • نريد العودة

    استخدمت القوات الإسرائيلية المتفجرات والجرافات في عمليات الهدم التي محت فعليا الكثير من القرى في المنطقة التي تبلغ مساحتها 600 كيلومتر مربع والتي احتلتها قواتها البرية قبل وقف إطلاق النار، وذلك بعد أن تعهد وزير الدفاع في 31 مارس آذار بتدمير “جميع المنازل” قرب الحدود.

    وقال مسؤولون محليون ونازحون وأفراد من فرق إغاثة في مناطق واقعة خارج منطقة الاحتلال الإسرائيلي إن الكثير من السكان حاولوا العودة خلال فترة وقف إطلاق النار، لكن تم إجبارهم على المغادرة مرة أخرى، في كثير من الأحيان في غضون أيام فحسب، بسبب تجديد أوامر الإخلاء والغارات الجوية.

    وقالت حوراء يوسف غضبوني (39 عاما) إنها هربت من بلدة القليلة في الجنوب إلى مدينة صيدا الساحلية بعد بدء القتال الأحدث في الثاني من مارس آذار، واضطرت للمبيت في سيارة مع زوجها وأطفالها الثلاثة.

    بعد وقف إطلاق النار، عادوا فوجدوا منزلهم لا يزال قائما ولو جزئيا، بغرفتين سليمتين، وسط منازل ومتاجر مدمرة. وفي غضون يوم واحد، أجبرهم القصف والغارات الجوية على الفرار مجددا، هذه المرة إلى مدينة صور الساحلية، التي تبعد حوالي عشرة كيلومترات شمالا. وعندما تعرضت صور للقصف أيضا، عادوا إلى صيدا، ولجأوا إلى مدرسة تحولت إلى ملجأ للنازحين.

    وقالت حوراء “يعني إحنا نرجع وما بدنا شي.. لو بدنا نقعد على الأرض. المهم إنه نرجع.. يعني مش عيشة هون، شغلنا وقف وأرزاقنا”.

    وفي بلدة بدياس، التي تبعد حوالي نصف ساعة بالسيارة شمالي القليلة، كان وائل الأمين، وهو مسعف يبلغ من العمر 48 عاما، يجلس خارج منزل شقيقه في العاشر من مايو أيار، يشرب القهوة ويشاهد أطفاله يلعبون رغم الطنين المستمر لطائرة مسيرة فوق المنطقة.

    وقال من أحد مستشفيات صور “لقيتهم (الأطفال) قاعدين كلهم بالدار هم يلعبوا… كان فيه مسيرة، قلتلها (زوجتي) خليهم يلعبوا شو بدك فيهم، ولاد خليها تشوفهم ما بيطخوهم”.

    لكن بعد لحظات، هز انفجار منزل شقيقه، مرسلا وابلا من الحطام في الهواء. تعثر الأمين وتخبط وسط الدخان حتى وجد ابنه البالغ من العمر ثماني سنوات، مصابا بين الأنقاض. وقال “قال لي هاي آني هون”.

    وسحب الأمين الصبي إلى بر الأمان قبل أن يكتشف أن شقيقه لقي حتفه في الهجوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تغلق المجال الجوي أمام « الدرونات » خلال مباريات كأس العالم


    هسبريس – أ.ف.ب

    فرضت السلطات الأمريكية حظرا على تشغيل الطائرات المسيرة (درونات) حول الملاعب في أيام المباريات خلال كأس العالم لكرة القدم، وكذلك فوق الفعاليات الاحتفالية المنظمة على هامش النهائيات التي تنطلق في 11 يونيو، وفق ما أعلنت الخميس.

    وأفادت هيئة الطيران الفيدرالية، في بيان، بأنه ستُحظر جميع العمليات الجوية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، في أيام المباريات، ضمن دائرة نصف قطرها 4,8 كيلومترات وعلى ارتفاع يصل إلى 900 متر حول الملاعب الـ11 التي تُقام فيها المباريات؛ ما لم يُمنح إذن من مراقبة الحركة الجوية.

    أما منطقة الحظر حول الفعاليات الاحتفالية الخاصة بالمشجعين المقامة في المدن المستضيفة، فستبلغ 1,8 كيلومترات وبارتفاع 300 متر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال براين بيدفورد، مدير هيئة الطيران الفيدرالية: “في حين يتجمع مشجعون من أنحاء العالم في الملاعب وفي فعاليات المشجعين عبر البلاد من أجل كأس العالم، تستخدم الهيئة جميع الأدوات المتاحة لديها لحماية المجال الجوي؛ بما في ذلك تشديد إجراءات إنفاذ القوانين المتعلقة بالطائرات المسيّرة”.

    وأضاف بيدفورد: “يجب على مشغلي الطائرات المسيّرة أن يتوقعوا إجراءات سريعة إذا انتهكوا مجالا جويا محظورا”.

    ووفقا للهيئة، يواجه أي مخالف غرامة قد تصل إلى 100 ألف دولار، إضافة إلى مصادرة جهازه وملاحقته قضائيا على المستوى الفيدرالي.

    من جهته، أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، خلال مؤتمر صحافي في أتلانتا (جنوب البلاد)، أنه يتعاون مع وكالات ووزارات أخرى “لضمان أمن المجال الجوي”.

    وقال آرون هوب، من مكتب الـ”أف بي آي” في أتلانتا، إن “أولويتنا هي إيصال رسالة مفادها أن هناك منطقة محظورة على الطائرات المسيّرة”.

    وأضاف هوب: “إذا اقتضت الضرورة اعتراض طائرة مسيّرة، فنحن نمتلك التكنولوجيا اللازمة لذلك. لدينا وسائل تقنية لتحديد هوية الطائرات المسيّرة وتحديد مواقع مشغليها، وسنستخدمها عند الحاجة”.

    وأوضحت هيئة الطيران الفيدرالية، في بيانها، أن برنامجا جديدا للكشف السريع عن رحلات الطائرات المسيّرة وتحديد موقع مشغليها سيُستخدم خلال البطولة التي تمتد حتى 19 يوليوز المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تخصص 80 مليون دولار إضافية لمكافحة وباء

    علنت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عن تخصيص 80 مليون دولار إضافية لدعم جهود مكافحة وباء حمى “إيبولا” النزفية المنتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أنه بهذا الدعم المالي الجديد، يرتفع إجمالي المساعدات الأمريكية إلى نحو 112 مليون دولار منذ بدء تفشي الوباء، مؤكدة أن الهدف يكمن في “حماية الشعب الأمريكي ومنع أي انتشار إضافي للوباء على الصعيد الدولي”.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه الموارد الجديدة ستمكن الشركاء من تكثيف أنشطة التدخل الضرورية، المتمثلة في اقتناء وتوزيع معدات الوقاية، والفحص والمراقبة عند الحدود، وتتبع المخالطين، وتوفير معدات التشخيص.

    وإلى جانب الـ 112 مليون دولار هاته، خصصت وزارة الخارجية 50 مليون دولار لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، لتمويل قرابة 50 عيادة لعلاج الإيبولا في المناطق المتضررة.

    كما قدمت وزارة الخارجية 300 مليون دولار عبر الصناديق المشتركة التابعة لـ (أوتشا) لكل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، لدعم جهود إنسانية أوسع نطاقا، مع مضاعفة المساعي الرامية لتعزيز قدرات مراكز علاج الإيبولا في المناطق المصابة.

    وكان وزير الخارجية الأمريكية، ماركو روبيو، قد أكد أمس الأربعاء بأن الولايات المتحدة لن تسمح بدخول أي حالة إصابة بالإيبولا إلى أراضيها.

    وقد سجلت منظمة الصحة العالمية، حتى الآن، أكثر من ألف حالة يشتبه في اصابتها بالإيبولا من بينها 223 حالة وفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره