Étiquette : 35

  • نجم الأسود بلال الخنوس يقفز إلى 35 مليون يورو في بورصة اللاعبين

    0

    واصل الدولي المغربي بلال الخنوس، لاعب شتوتغارت الألماني، تعزيز حضوره داخل سوق اللاعبين بأوروبا، بعدما ارتفعت قيمته السوقية إلى 35 مليون يورو، وفق آخر تحديث لمنصة الإحصائيات الرياضية “ترانسفير ماركت”.

    ويأتي هذا الارتفاع بعد المستويات القوية التي بصم عليها اللاعب المغربي خلال الموسم الحالي، حيث نجح في فرض اسمه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الملاعب الأوروبية.

    وكان نادي شتوتغارت قد فعل بند الشراء النهائي في عقد إعارة الخنوس من ليستر سيتي الإنجليزي، بعد اقتناعه بالمردود الذي قدمه اللاعب داخل المجموعة.

    وشارك الخنوس في 41 مباراة بمختلف المسابقات المحلية والقارية، سجل خلالها 9 أهداف، وقدم 7 تمريرات حاسمة، في حصيلة تؤكد تطوره اللافت وقيمته المتزايدة داخل الكرة الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوات الإيرانية تطلقت النار باتجاه أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز

    أطلقت القوات الإيرانية النار على أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، في اليوم نفسه الذي شنت فيه واشنطن ضربات جديدة على جنوب إيران.

    وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على تطبيق تليغرام « حاولت أربع سفن عبور مضيق هرمز ودخول الخليج الفارسي من دون تنسيق مع القوات الأمنية »، مشيرة إلى أن الحادث وقع قرابة الساعة 12,35 صباحا بالتوقيت المحلي (21,05 ت غ الأربعاء)، لكنها لم تقدم تفاصيل عن السفن.

    وأضاف البيان « تم تحذيرهم، ولكن بعد أن تجاهلوا التحذير، أطلقت طلقات تحذيرية عليهم، ما أجبرهم على العودة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حقيقة لجوء المربين إلى حقن الدجاج بهرمونات ومواد سامة قبل بيعها للمستهلك المغربي؟

    تتجدد بين الفينة والأخرى على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الشعبية، إشاعات قوية تثير هلع المستهلكين حول جودة وسلامة لحوم الدواجن، حيث يزعم الكثيرون أن ضخامة حجم الدجاج وسرعة نموه الرهيبة تعود إلى حقنه بهرمونات نمو ومواد سامة تهدف إلى تسمينه السريع، مما يجعله -حسب وصفهم- غير صالح للاستهلاك البشري ومهدداً للصحة العامة. 

    هذا الجدل المستمر دفع العديد من الخبراء والهيئات الرسمية المعنية بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية إلى الخروج لتوضيح الحقائق العلمية والتقنية وتفنيد هذه المغالطات التي لا تستند إلى أي أساس علمي واقعي.

    وفي هذا السياق، يؤكد المتخصصون في تربية الدواجن والأطباء البيطريون أن فكرة « حقن الدجاج بالهرمونات » هي مجرد أسطورة شائعة ومستحيلة التطبيق لعدة أسباب؛ أولها أن سرعة نمو الدجاج الحديث (الوصول لوزن البيع في نحو 35 إلى 40 يوماً) يرجع بالأساس إلى التطور الجيني الهائل عبر الانتقاء السلالي الطبيعي، إضافة إلى جودة الأعلاف المتوازنة والرعاية الصحية الدقيقة. 

    علاوة على ذلك، فإن استخدام الهرمونات غير مجدٍ اقتصادياً وتطبيقياً، لأن الهرمونات بروتينات معقدة تتفكك في معدة الطائر إذا خُلطت بالعلف، مما يعني ضرورة حقن كل دجاجة بشكل فردي ويومي، وهو أمر مستحيل عملياً في ضيعات تضم عشرات الآلاف من الطيور، فضلاً عن كونها محرمة دولياً ووطنياً وتخضع لمراقبة صارمة من طرف المكاتب الوطنية للسلامة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يثبت أقدامه بين كبار مصدري الطماطم في العالم

    0

    حافظ المغرب على مكانته ضمن كبار مصدري الطماطم في العالم، بعدما حل في المرتبة الثالثة عالميا خلال سنة 2025، مؤكدا الحضور المتنامي للمنتوج الفلاحي المغربي داخل الأسواق الدولية.

    وحسب معطيات صادرة عن الأمم المتحدة، بلغت صادرات المملكة من الطماطم أزيد من 707 ملايين كيلوغرام خلال سنة 2025، بحصة تناهز 9,6 في المائة من السوق العالمية.

    وحققت صادرات الطماطم المغربية عائدات مالية تجاوزت 1,157 مليار أورو، بما يعزز مساهمة هذا القطاع في دعم الصادرات الفلاحية وتوفير العملة الصعبة.

    وسجلت صادرات المغرب من الطماطم خلال العقد الأخير ارتفاعا بنحو 35 في المائة، في مؤشر على تطور القدرات الإنتاجية والتصديرية للقطاع، رغم تحديات المنافسة الدولية والتقلبات المناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج.

    ويأتي هذا الأداء في وقت تواصل فيه المكسيك وهولندا تصدر الترتيب العالمي، بينما يرسخ المغرب موقعه ضمن نادي كبار مصدري الطماطم، مستفيدا من جودة المنتوج، وتطور تقنيات الإنتاج والتوضيب، وقربه من الأسواق الأوروبية.

    ويعكس هذا الإنجاز الدينامية التي يعرفها القطاع الفلاحي الوطني، ودور الاستثمارات والتقنيات الحديثة في تعزيز تنافسية المنتوج المغربي داخل الأسواق العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفيات بدائية ومخاوف متصاعدة في « بؤرة إيبولا » بالكونغو الديمقراطية


    هسبريس – أ.ف.ب

    في بؤرة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يسود تأرجح بين الخوف والإنكار، مع تفاقم الكارثة الصحية وتزايد أعداد الوفيات.

    رُصدت بؤرة المرض في مدينة مونغبوالو، التي تقع في مقاطعة إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية والتي يسكنها حوالي 130 ألف شخص.

    وأدى الفيروس، حتى الآن، إلى مقتل 204 أشخاص من بين 867 شخصا يشتبه في إصابتهم، في البلد الواقع في وسط إفريقيا والذي يزيد عدد سكانه عن 100 مليون نسمة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبشكل خاص، ينتقل باحثون عن الذهب وتجار بشكل شبه يومي بين إيتوري ومقاطعات مجاورة ذهابا وإيابا عابرين شوارع ترابية تسلكها دراجات نارية مغطاة بالوحل. وتبعد أوغندا مائة كيلومتر جوا فقط من إيتوري، وجنوب السودان 200 كيلومتر.

    من هذه المنطقة النائية انتشر المرض، خلال بضعة أسابيع، إلى مقاطعتين مجاورتين؛ ووصل إلى الأراضي الأوغندية.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية طارئة صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة هذه الموجة السابعة عشرة من تفشّي الفيروس في البلد الشاسع، الذي يعد من الأكثر فقرا في العالم. وأعلن وزير الصحة الكونغولي أن الموجة سريعة التفشي.

    وفي مدينة في مونغبوالو، يُشتبه في إصابة 322 شخصا، حسب أحدث حصيلة صادرة عن السلطات الصحية، وسُجّلت 88 وفاة يُرجَّح أنها ناجمة عن الفيروس.

    وقالت لورين ساكيا، الساكنة في مونغبوالو، في حديث لوكالة فرانس برس، إن “المرض موجود”، مشيرة إلى وفيات بين جيرانها.

    وأضافت الشابة، التي تبلغ من العمر 26 عاما: “على السلطات أن توفر لنا اللقاحات”؛ غير أنّه لا يوجد أي علاج أو لقاح لمتحور بونديبوغيو المسؤول عن موجة تفشي وباء إيبولا الحالية.

    “قصة تابوت”

    في المستشفى المحلي ذي المبنى المتواضع، تقوم فرق صحية بتنظيف الأرضيات والجدران بمحلول من الكلور، ويضع العاملون كمامات ونظارات، ويرتدون بدلات واقية تغطيهم من الرأس حتى القدمين بهدف حماية أنفسهم.

    وتتكوّن تجهيزات غسل اليدين من دلاء بلاستيكية، بسبب تأخّر تنظيم الاستجابة الصحية في بؤرة تفشي الوباء الذي قد يكون من أخطر موجات إيبولا في التاريخ.

    وتنشط منظمات غير حكومية محلية في المكان، حيث قدّمت منظمة أطباء بلا حدود خياما للمستشفى لتمكينه من عزل المصابين.

    وفي الجهة الخلفية من المبنى، أُحرقت خيمة خلال الليل وما زال هيكلها المتفحّم في مكانه؛ بينما تنتشر بقايا رماد على الأرض.

    وخلال موجات سابقة من تفشي الفيروس، أدى هلع عدد من السكان إلى وقوع حوادث.

    وقال جوناثان إيمبالاباي، رئيس المجتمع المدني في مونغبوالو: “في البداية، كان الناس يظنون أن الأمر يتعلق بقصة تابوت”.

    وأفادت تحقيقات وبائية أُجريت لكشف كيفية بدء انتشار الوباء بأن أول حالة اشتبه بها تعود إلى رجل توفي في بونيا عاصمة المقاطعة.

    بعد وفاته، أعادت أسرته جثمانه إلى مونغبوالو على متن سيارة. وخلال الرحلة على طول مسافة 80 كيلومترا عبر طرق غالبيتها وعرة ومليئة بالحفر، تضرر التابوت كاشفا عن الجثة.

    وأفاد شهود التقتهم وكالة فرانس برس بأن والد المتوفى رفض دفن ابنه في تلك الحالة، ونقل أقاربه الجثة إلى تابوت آخر.

    وتكاثرت الوفيات بعدها في المجتمع، واعتقد البعض أنه “مرض غامض”. وأراد سكان من المنطقة حرق التابوت الأول، معتبرين أنه سبب المشكلة. ويربط سكان بعض مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية الظواهر الغامضة أحيانا بالسحر.

    واستبعدت تحاليل أُجريت في مختبر في المقاطعة في البداية فرضية إيبولا، حسب ما أفاد وزير الصحة؛ ما فاقم من انتشار المرض والهلع في مونغبوالو.

    وتم انتظار وصول عينات إلى مختبر الأبحاث الطبية الحيوية في العاصمة كينشاسا لتأكيد وجود موجة جديدة من الوباء.

    وقال آدم حسين، ممثل الأطباء التقليديين في مونغبوالو: “أشعر بقلق بسبب مَن يقولون إن هذا المرض مُفبرك”،

    ودعا حسين، الذي يبلغ من العمر 35 عاما، إلى احترام التدابير الوقائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تنفيذ سطو على محل مجوهرات وناقلة أموال في هولندا.. يوروبول تلاحق مجرما من أصل مغربي

    أدرجت وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” هذا الأسبوع اسم مجرم هولندي من أصل مغربي، يدعى « سلام أغ »، يبلغ من العمر 35 سنة، ضمن قائمة “الأشخاص الأكثر مطلوبية” على الصعيد الأوروبي، بعدما ظل في حالة فرار رغم صدور أحكام قضائية في حقه بالسجن لسنوات بسبب تورطه في قضايا خطيرة تتعلق بالسرقة بالعنف ومحاولة القتل والسطو المسلح.

    ووفق معطيات نشرتها وسائل إعلام هولندية، فإن « سلام » أدين في قضية تعود إلى سنة 2011، بعدما شارك في عملية سطو استهدفت محلا لبيع المجوهرات، حيث قام بالاعتداء على صاحب المحل بواسطة سلاح ناري وضربه على مستوى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل موقعة الرباط.. الكاف يصدر عقوبات مالية ثقيلة بحق صن داونز والجيش الملكي

    عقدت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) ليلة أمس اجتماعاً استثنائياً، خصص لتقييم التقارير الرسمية والأحداث التي رافقت مباراة ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، وفق ما كشفت عنه مصادر إعلامية.

    وكان اللقاء قد جمع بين فريقي ماميلودي صن داونز والجيش الملكي الأحد الماضي، على أرضية ملعب « لوفتس فيرسفيلد » بمدينة بريتوريا بجنوب إفريقيا.

    بناءً على التقارير المرفوعة من الحكام والمراقبين والمنسقين الأمنيين، قررت اللجنة برئاسة السنغالي عثمان كين فرض غرامة مالية قدرها 35 ألف دولار على نادي سان داونز.

    وجاءت هذه العقوبة نتيجة إخلال النادي بمعايير السلامة والتنظيم داخل الملعب، بالإضافة إلى استخدام المذيع الداخلي لمكبرات الصوت أثناء مجريات اللقاء.

    في المقابل، واجه نادي الجيش الملكي عقوبة مالية أكثر صرامة، حيث فرضت عليه لجنة الانضباط غرامة بلغت 100 ألف دولار.

    وبررت اللجنة هذا القرار القاسي بتكرار السلوكيات والمخالفات الجماهيرية من طرف مشجعي الفريق المغربي خلال مباريات النسخة الحالية من البطولة القارية.

    وحول مبررات هذه القرارات، استندت اللجنة إلى مجموعة من التجاوزات التي شهدتها مدرجات ملعب « لوفتس فيرسفيلد ». 

    وشملت هذه التقرير خروقات أمنية وتخريبية واضحة، من أبرزها إشعال الشماريخ، ورشق الكراسي، وحدوث أعمال شغب جماهيرية أثرت بشكل مباشر على أمن وتنظيم المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التزكيات تغضب « نساء البيجيدي ».. وابن كيران يفشل في تمرير « مرشحة العيون »

    أثارت تزكيات اللوائح الجهوية النسائية بحزب العدالة والتنمية جدلا واسعا داخل بعض الجهات، بلغ حد إعلان حوالي 30 عضوا بمدينة العيون انسحابهم من الحزب، احتجاجا على عدم اختيار رفيقة اليحياوي ضمن التزكيات النهائية.

     وكشفت مصادر مطلعة أن عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، دافع بقوة عن اسم رفيقة اليحياوي خلال اجتماع الأمانة العامة المخصص لمناقشة الترشيحات يوم السبت الماضي، في وقت دافع فيه بعض أعضاء الأمانة العامة عن حجة الركيبي. وانتهى التصويت بتعادل الأصوات بـ12 مقابل 12، بعد عدم تصويت أحد أعضاء الأمانة العامة، قبل أن يعاد التداول والتصويت من جديد، لترجح كفة الركيبي وتحصل على المرتبة الأولى.

    وأوضحت المصادر أن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية انزعج من نتيجة التصويت التي لم ترجح اختياره، غير أنه قبل في النهاية بنتائج المسطرة التنظيمية والتصويت الداخلي الذي حسم الاختيارات النهائية.

    ولفتت المصادر إلى أنه لم يتم احترام المرتبة الأولى في عدد من الدوائر الجهوية، من بينها دائرة الدار البيضاء ـ سطات، ودائرة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة، ودائرة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة، ودائرة فاس ـ مكناس، ودائرة مراكش ـ آسفي، بسبب أن التصويت السري النهائي داخل الأمانة العامة هو الذي يحسم الترتيب النهائي للأسماء التي تنال التزكية.

    وأضافت المصادر أن عددا من الأسماء التي كانت تعتبر نفسها الأوفر حظا، وتم ترتيبها على المستوى الجهوي في المرتبة الأولى، تراجعت خلال التداولات إلى المرتبة الثانية أو الثالثة، في إطار ما يوصف بـ »التقدير السياسي والتنظيمي » الذي يراعي التوازنات الوطنية والانتخابية، وليس فقط الترتيب المحلي أو الجهوي، بحسب المصدر ذاته.

    من جهتها، قالت سعادة بوسيف، رئيسة منظمة نساء العدالة والتنمية، إن الإشكال المرتبط باللوائح الجهوية النسائية يجب فهمه في سياقه التنظيمي والقانوني، موضحة أن بعض الترشيحات تخضع لمقتضيات خاصة، من بينها تمثيلية مغاربة العالم والفئات العمرية المحددة قانونا.

    وأضافت بوسيف، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » أن صفة المنسقة داخل التنظيم النسائي لا تعني بالضرورة الترشح للائحة الجهوية، مشيرة إلى أن الأمر نفسه ينسحب أيضا على لوائح الرجال، لأن الترتيب لا يتم فقط بناء على المسؤولية التنظيمية أو الأقدمية.

    وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن الحزب لا يشتغل بمنطق « الطموحات الخاصة » أو الوعود المسبقة، مبرزة  أن عددا من المناضلات لم يطالبن ولم يشترطن، بل واصلن العمل داخل الحزب بشكل عادي رغم عدم تزكيتهن.

    ولفتت رئيسة منظمة نساء العدالة والتنمية إلى أن الأمانة العامة هي صاحبة الحسم النهائي، وفق القوانين الجاري بها العمل، والتي تم التقيد بها في مختلف مراحل اختيار الترشيحات، مؤكدة أن التصويت السري يظل الفيصل في ترتيب الأسماء، باعتباره يجسد الممارسة الديمقراطية داخل الحزب.

     كما أوضحت أن اللائحة الجهوية تخضع لمنطق الكوطا وليس للمنطق المحلي، وأن البرلمانية مطالبة بالتفاعل مع مختلف أقاليم الجهة والانخراط في التشريع والرقابة والحضور الميداني بشكل دائم.

    وذكرت بوسيف أن ممثلي مغاربة العالم بالحزب هم الذين اقترحوا إحدى الأسماء التي تم تداولها داخل اللائحة، معتبرة أن هذا الاختيار « ملزم قانونيا »، شأنه في ذلك شأن ضرورة اختيار مرشحة أقل من 35 سنة.

    يذكرأن الحزب زكى الحزب هند البكي وكيلة للائحة الجهوية بدائرة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة، بكونها ضمن فئة الشباب أقل من 35 سنة، والتي خصص لها القانون حضورا ضمن هذه اللوائح.

    وتنحدر البكي من إقليم سيدي قاسم، وهي مهندسة دولة، وعضو بالمكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، وعضو بالمكتب الوطني لجمعية مهندسي العدالة والتنمية، إضافة إلى عضويتها بالأمانة العامة للحزب.

    كما زكت الأمانة العامة للحزب ماجدولين الروزي وكيلة للائحة الجهوية بدائرة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة، باعتبارها تنتمي لفئة مغاربة العالم، في إطار المقتضيات القانونية الجديدة التي أولت حضورا خاصا للمترشحات المقيمات خارج تراب المملكة ضمن اللوائح الجهوية.

    وتنحدر الروزي من إقليم شفشاون، وهي عضو سابق بالمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، كما سبق أن انتخبت ضمن مكتب فرع الحزب ببروكسيل، وتشتغل خبيرة في مجال تدبير الطاقة مع عدد من الهيئات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عامل إقليم الحسيمة يترأس اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والوقاية من حرائق الغابات استعداداً لصيف 2026

    العلم الإلكترونية – 
      احتضن مقر عمالة إقليم الحسيمة، يوم الأربعاء 20 ماي 2026، اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والوقاية من الحرائق بالمجال الغابوي، وذلك في إطار الاستعدادات الاستباقية للموسم الصيفي المقبل، وتفعيل مخطط عملي وميداني يهدف إلى تعزيز آليات الوقاية ومحاربة حرائق الغابات بالإقليم.   وترأس هذا الاجتماع عامل إقليم الحسيمة، السيد فؤاد حاجي، بحضور الكاتب العام للعمالة، ومسؤولي القوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والسلطات المحلية، إلى جانب ممثلي الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والوقاية المدنية، والمصالح الخارجية المعنية، فضلاً عن رؤساء الجماعات الترابية الواقعة بالمجال الغابوي.   وأكد عامل الإقليم، في كلمة بالمناسبة، أن حماية الغطاء الغابوي بإقليم الحسيمة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى المساحات الغابوية الواسعة التي يزخر بها الإقليم، مشدداً على ضرورة رفع مستوى التعبئة والجاهزية لدى مختلف فرق التدخل، وتعزيز التنسيق بين كافة المتدخلين لضمان فعالية عمليات الوقاية والتدخل السريع عند اندلاع الحرائق.   وخلال الاجتماع، قدم المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات عرضاً مفصلاً حول خطة الوقاية ومحاربة حرائق الغابات برسم سنة 2026، تضمن أبرز التدابير الوقائية والعملياتية المعتمدة لمواجهة المخاطر المرتبطة بفصل الصيف.   وشدد عامل الإقليم على أن الاجتماع يشكل محطة أساسية للاستعداد المبكر للموسم الصيفي، داعياً مختلف الأطراف إلى تكثيف جهود التعبئة من أجل الحفاظ على النتائج الإيجابية المسجلة خلال السنة الماضية والعمل على تحقيق حصيلة أفضل خلال السنة الجارية.   كما أبرز أهمية الجاهزية الدائمة لفرق التدخل بمختلف تخصصاتها، خاصة خلال فترة الصيف، عبر توفير المعدات والتجهيزات الضرورية، والقيام بتدخلات استباقية بجنبات الطرق ومحيط الدواوير، إلى جانب تعزيز منظومة رصد الحرائق وتقوية شبكة الاتصال بالمناطق المجاورة للغابات، مع إعداد مخطط عمل محلي وإقليمي يضمن سرعة وفعالية التدخلات.   وفي السياق ذاته، تم التأكيد على أهمية الحملات التحسيسية والتوعوية لفائدة الساكنة، وتفعيل دور اللجان المحلية للوقاية من الحرائق، بالنظر إلى الإكراهات التي تواجه حماية الغطاء الغابوي، من بينها حرية الولوج إلى الغابات، ووجود تجمعات سكانية داخلها، إضافة إلى بعض السلوكيات غير المسؤولة كحرق النفايات الفلاحية والمنزلية، فضلاً عن كثافة الغطاء النباتي وجفاف النباتات الثانوية.   وفي المقابل، نوه الاجتماع بوجود إطار مؤسساتي فعال لتدبير حرائق الغابات، وبنجاعة التنسيق والتدخلات الميدانية والجوية، وكذا بالتجربة المتراكمة التي راكمتها مختلف المصالح المتدخلة في هذا المجال.   وفي إطار التدابير العملية المعتمدة برسم سنة 2026، تم الإعلان عن تعبئة 65 مراقباً غابوياً، وتعزيز 35 نقطة للمراقبة، وتنظيم 30 دورية ميدانية، إلى جانب الانطلاق المبكر في حملات التحسيس ابتداءً من شهر يونيو، مع عقد اجتماعات دورية لتتبع تنفيذ مخطط التدخل، وتعيين حراس موسميين من الساكنة المحلية بتنسيق مع الجماعات الترابية وتوزيعهم على مختلف نقط المراقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يضطلع بدور رئيسي في مواكبة التنمية بإفريقيا تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك

    أكد سفير الغابون بالمغرب، برانلي مارسيال أوبولو، الأربعاء بالدار البيضاء، أن المملكة المغربية، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تضطلع بدور رئيسي في تعزيز التعاون جنوب-جنوب ومواكبة التنمية في القارة الإفريقية.

    وأوضح السيد مارسيال أوبولو، في كلمة له خلال افتتاح الدورة الرابعة لـ “أيام البترول”، المنعقدة تحت شعار “بناء الجاذبية: استراتيجيات وشروط تطوير الهيدروكاربورات الإفريقية”، أن علاقات الصداقة والتعاون بين الغابون والمغرب تشكل، في هذا الصدد، نموذجا للثقة المتبادلة والتضامن الفاعل.

    وأضاف أن “المستقبل الطاقي لإفريقيا سيبنى من خلال الحوار، والابتكار، والاستثمارات الذكية، وقبل كل شيء، من خلال قدرتنا الجماعية على تحويل مواردنا إلى فرص للازدهار لفائدة شعوبنا”.

    كما أعرب السفير عن أمله في أن يفتح هذا اللقاء آفاقا جديدة للتعاون، وأن يسهم في بلورة حلول ملموسة لفائدة قطاع طاقي إفريقي أكثر كفاءة، وشمولية، واستدامة.

    وتتمحور هذه النسخة الرابعة، التي ينظمها مكتب الاستشارات الإفريقي “3M-Partners & Conseils” (مقره بليبروفيل، الغابون) إلى غاية 23 ماي الجاري، حول عدة محاور استراتيجية تهم، على الخصوص، الإصلاحات والحكامة، والبيانات والرقمنة، والجاذبية الجبائية، والمحتوى المحلي، وتثمين الغاز الطبيعي، فضلا عن دور الهيدروكاربورات في الانتقال الطاقي بإفريقيا، وذلك بغية تعزيز استغلال مستدام ومدر للقيمة للموارد الطاقية بالقارة.

    يذكر أن مبادرة “أيام البترول”، التي تم إطلاقها سنة 2023، عرفت مشاركة نحو 300 من الأطر العليا، يمثلون أزيد من 35 إدارة ومؤسسة ومقاولة وشركة وطنية تنتمي إلى 12 بلدا إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره