Étiquette : 400

  • اعتقال المئات في فرنسا إثر أعمال شغب رافقت احتفالات دوري أبطال أوروبا

    اعتقلت السلطات الفرنسية أكثر من 400 شخص عقب أعمال شغب واشتباكات اندلعت في عدة مدن فرنسية بين مشجعي باريس سان جيرمان وقوات الأمن، وذلك بعد تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب أرسنال.

    وشهدت العاصمة باريس وعدد من المدن الأخرى حالة استنفار أمني واسعة، حيث تم نشر آلاف عناصر الشرطة للتعامل مع الاضطرابات التي رافقت الاحتفالات، والتي تسببت في تعطيل حركة الحافلات والقطارات ببعض المناطق.

    وتحولت أجواء الاحتفال إلى مواجهات متفرقة، بعدما أقدم بعض المشجعين على إشعال المفرقعات والألعاب النارية والمشاعل، فيما سجلت أعمال تخريب طالت ممتلكات عامة وخاصة، من بينها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمال شغب واعتقال أكثر من 400 شخص بعد تتويج باريس سان جيرمان بدوري الأبطال

    أعمال شغب واعتقال أكثر من 400 شخص بعد تتويج باريس سان جيرمان بدوري الأبطال

    اعتقلت السلطات الفرنسية أكثر من 400 شخص عقب أعمال شغب واشتباكات اندلعت في عدة مدن فرنسية بين مشجعي باريس سان جيرمان وقوات الأمن، وذلك بعد تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب أرسنال.

    وشهدت العاصمة باريس وعدد من المدن الأخرى حالة استنفار أمني واسعة، حيث تم نشر آلاف عناصر الشرطة للتعامل مع الاضطرابات التي رافقت الاحتفالات، والتي تسببت في تعطيل حركة الحافلات والقطارات ببعض المناطق.

    وتحولت أجواء الاحتفال إلى مواجهات متفرقة، بعدما أقدم بعض المشجعين على إشعال المفرقعات والألعاب النارية والمشاعل، فيما سجلت أعمال تخريب طالت ممتلكات عامة وخاصة، من بينها إحراق دراجات كهربائية وتحطيم واجهات محلات تجارية.

    وتركزت أكبر التجمعات في شارع الشانزليزيه بباريس، حيث احتشد آلاف المشجعين للاحتفال بتتويج فريقهم، بينما كانت اشتباكات قد اندلعت في وقت سابق بمحيط ملعب “حديقة الأمراء”، الذي احتضن متابعة جماهيرية للمباراة عبر شاشات عملاقة.

    وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف 416 شخصا خلال الساعات الأولى من صباح الأحد، من بينهم 280 شخصا في باريس وحدها، فيما أسفرت أعمال الشغب عن إلحاق أضرار بست مركبات ومتجرين وموقف للحافلات.

    من جانبه، أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إصابة سبعة من عناصر الشرطة خلال المواجهات، واصفا أعمال العنف بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”.

    وأثارت الأحداث ردود فعل سياسية، حيث علقت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان على منصة “إكس” بالقول إن فرنسا أصبحت البلد الوحيد الذي يمكن أن يتحول فيه الفوز بمباراة كرة قدم إلى أعمال شغب واسعة، معتبرة أن المواطنين باتوا يفضلون البقاء في منازلهم تفاديا لأعمال العنف.

    ورغم هذه الأحداث، من المنتظر أن تتواصل احتفالات باريس سان جيرمان، من خلال موكب احتفالي سيجوب محيط برج إيفل، قبل استقبال رسمي للاعبين من طرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وتعيد هذه الاضطرابات إلى الأذهان مشاهد العنف التي رافقت تتويج النادي باللقب الأوروبي سنة 2025، والتي أسفرت حينها عن سقوط قتيلين، أحدهما فتى يبلغ من العمر 17 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار التذاكر تغضب جمهور الرجاء


    هسبورت – عماد مضماضي

    خلفت الأسعار الجديدة لتذاكر قمة الرجاء الرياضي ونهضة بركان، المقررة يوم الأربعاء المقبل، لحساب الجولة 22 من البطولة الاحترافية، موجة عارمة من الاستياء والغضب بين جماهير النادي “الأخضر”، التي اعتبرت الخطوة مبالغا فيها، ولا تراعي الظروف الحالية والمكانة الاجتماعية لشريحة واسعة من مشجعي الفريق، المنتمين للطبقتين الشعبية والمتوسطة.

    وأقرت الإدارة الرجاوية برئاسة جواد الزيات، زيادات متفاوتة على مختلف الفئات، حيث ارتفع ثمن التذاكر العادية من 60 إلى 70 درهما، في حين شهدت تذاكر فئة 120 درهما قفزة كبيرة لتصل إلى 200 درهم، وصولا إلى فئات المنصة الرسمية التي حددت في 400 و1400 و1800 درهم، وهو ما شكل مفاجأة غير سارة للأنصار قبل هذه المواجهة المرتقبة.

    واجتاحت المنصات التواصلية للفريق “الأخضر” تدوينات غاضبة من الجماهير، التي انتقدت القرار بشكل مباشر، مؤكدة أن هذه الزيادات غير المبررة قد تحرم أعدادا غفيرة من التنقل والمساندة من المدرجات، ومحملة إدارة النادي المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا القرار، الذي يضيق الخناق على ميزانية المشجع البسيط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حرب إيران » تعيد رسم خريطة الأسواق العالمية بين الرابحين والخاسرين


    هسبريس – وكالات

    بعد ثلاثة أشهر على اندلاع الحرب مع إيران، بدأت التداعيات الاقتصادية للصراع تتعمق داخل الأسواق العالمية، وسط مخاوف متزايدة من عودة موجة تضخم جديدة تقودها أسعار الطاقة، في وقت تحاول فيه البنوك المركزية الكبرى احتواء الضغوط المتفاقمة على النمو وأسواق المال.

    وأعاد الارتفاع الحاد في أسعار النفط خلط أوراق الاقتصاد العالمي، بعدما تجاوز سعر البرميل حاجز 100 دولار، مسجلا قفزات قاربت 40 في المائة منذ بداية الحرب، بينما لامست الأسعار خلال أبريل الماضي مستويات تقارب ضعف ما كانت عليه قبل اندلاع المواجهة العسكرية.

    ورغم لجوء الاقتصادات الكبرى إلى ضخ نحو 400 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية، سعيا لتخفيف اختلالات العرض، فإن الضغوط على منظومة الطاقة العالمية ما تزال تتصاعد، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بممرات الطاقة الحيوية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} أسواق الأسهم تتماسك رغم الحرب

    وعلى خلاف التوقعات المتشائمة، أظهرت الأسواق المالية قدرة نسبية على امتصاص الصدمة، مدفوعة بزخم الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى رهانات المستثمرين على إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية تخفف من تداعيات الحرب.

    وسجلت الأسهم الأمريكية مستويات قياسية جديدة، فيما اقتربت البورصات الأوروبية من أعلى مستوياتها التاريخية، مستفيدة من موجة التفاؤل التي تقودها شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية.

    وفي هذا السياق، تجاوزت القيمة السوقية لشركة “إس.كيه هاينكس” حاجز تريليون دولار لأول مرة، لتنضم إلى شركات عملاقة مثل “سامسونغ إلكترونيكس” و”ميكرون تكنولوجي”، مستفيدة من الطلب العالمي المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    غير أن الحرب لم تمر دون خسائر قطاعية واضحة، إذ تكبدت شركات الطيران خسائر ملحوظة نتيجة اضطرابات حركة النقل الجوي عالميا، بينما تعرض قطاع السلع الفاخرة لضغوط متزايدة بفعل المخاوف من تراجع الإنفاق الاستهلاكي تحت تأثير التضخم.

    الدولار ملاذ آمن

    وفي خضم الاضطرابات، عزز الدولار الأمريكي موقعه داخل الأسواق الدولية باعتباره الملاذ الأكثر أمانا للمستثمرين، محققا مكاسب أمام سلة العملات الرئيسية، بدعم من ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية وتزايد الإقبال على الأصول الآمنة.

    ويرى خبراء ماليون أن العملة الأمريكية استفادت من حالة القلق الجيوسياسي، رغم استمرار الشكوك المرتبطة بالسياسات الاقتصادية الأمريكية على المدى المتوسط.

    العملات الآسيوية تحت الضغط

    في المقابل، تعرضت العملات الآسيوية لضغوط قوية، بسبب اعتماد اقتصادات المنطقة بشكل كبير على واردات النفط العابرة لمضيق هرمز، الذي تحول إلى نقطة توتر رئيسية منذ بداية الحرب.

    وسجلت عملات مثل الروبية الهندية والإندونيسية والبيزو الفلبيني تراجعات قياسية أمام الدولار، ما دفع بعض البنوك المركزية الآسيوية إلى التدخل عبر رفع أسعار الفائدة أو استخدام احتياطيات النقد الأجنبي للحد من انهيار العملات المحلية.

    وبرز اليوان الصيني كاستثناء نسبي داخل المنطقة، مستفيدا من الاحتياطيات الضخمة للطاقة التي تمتلكها بكين.

    أوروبا تواجه تباطؤا اقتصاديا جديدا

    وامتدت تداعيات الأزمة إلى الاقتصاد الأوروبي، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكاليف الإنتاج وتراجع النشاط الصناعي والخدمي، وسط تحذيرات متزايدة من اتساع هشاشة الوضع المالي داخل القارة.

    وأظهرت مؤشرات اقتصادية حديثة تسجيل منطقة اليورو أكبر وتيرة انكماش اقتصادي منذ أكثر من عامين، بينما حذر البنك المركزي الأوروبي من أن الحرب فاقمت المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي الأوروبي.

    كما اشتكت شركات بريطانية من ارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة، ما انعكس سلبا على وتيرة النشاط الاقتصادي.

    السندات الحكومية تدفع الثمن

    وفي أسواق الدين، تعرضت السندات الحكومية لضغوط قوية نتيجة تصاعد المخاوف التضخمية وارتفاع توقعات الفائدة، خاصة مع تنامي الإنفاق العسكري والمالي المرتبط بالحرب.

    وارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ سنة 2007، متجاوزة عتبة خمسة في المائة، بينما بلغت عائدات السندات الألمانية مستويات غير مسبوقة منذ أكثر من 15 عاما، في ظل توقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية الأوروبية خلال الأشهر المقبلة.

    وبين مكاسب النفط والدولار، وخسائر السندات والعملات الآسيوية، تبدو الحرب مع إيران عاملا جديدا يعيد تشكيل موازين الاقتصاد العالمي، وسط حالة ترقب واسعة لمسار الصراع وتداعياته على الأسواق الدولية خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تفكك شبكة متورطة في بيع عناوين سكن وهمية لفائدة مهاجرين مغاربة

    أطاحت السلطات الإسبانية بشبكة يشتبه في تورطها في تدبير عمليات تسجيل سكن وهمية لفائدة مهاجرين غير نظاميين، ضمنهم عدد من المنحدرين من دول المغرب العربي، مقابل مبالغ مالية، في قضية أعادت إلى الواجهة أساليب التحايل المرتبطة بالحصول على وثائق الإقامة بإسبانيا.

    ووفق ما أوردته مصادر إسبانية، فقد تمكنت عناصر الحرس المدني من توقيف أربعة أشخاص ببلدة سيسينيا التابعة لإقليم طليطلة، للاشتباه في إشرافهم على شبكة منظمة متخصصة في تسهيل عمليات التسجيل البلدي بطرق غير قانونية.

    وتشير المعطيات الأولية إلى أن أفراد الشبكة كانوا يفرضون مبالغ تتراوح بين 300 و400 يورو مقابل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل تفكيك شبكة بإسبانيا متهمة ببيع وثائق سكن لمغاربة لتسوية أوضاعهم

    0

    فككت السلطات الإسبانية شبكة يشتبه في تورطها في تنظيم عمليات تسجيل سكن وهمية لفائدة مهاجرين في وضعية إدارية صعبة، من ضمنهم مغاربة، مقابل مبالغ مالية، في ملف جديد يفتح النقاش حول شبكات التحايل على مساطر تسوية الإقامة داخل إسبانيا.

    وأعلنت مصالح الحرس المدني الإسباني توقيف أربعة أشخاص ببلدة سيسينيا، التابعة لإقليم طليطلة، للاشتباه في إشرافهم على شبكة يعتقد أنها نفذت أكثر من 400 عملية تسجيل سكن مخالفة للقانون.

    وبحسب المعطيات الأولية للتحقيق، كانت الشبكة تطلب مبالغ تتراوح ما بين 300 و400 يورو عن كل عملية، مستهدفة مهاجرين قادمين من دول شمال إفريقيا، خاصة المغرب وتونس والجزائر ومصر، بغرض تمكينهم من وثائق التسجيل البلدي التي تستعمل في مساطر إدارية واجتماعية متعددة.

    وانطلقت التحريات بعد رصد السلطات ارتفاعا لافتا في طلبات التسجيل السكني داخل البلدة، قبل أن تكشف المراجعات وجود أعداد كبيرة من الأشخاص مسجلين في عناوين محددة، من بينها مسكن واحد ظهر، على الورق، أنه يضم 91 شخصا.

    وأظهرت التحقيقات اعتماد المشتبه فيهم على عقود كراء مزورة ووثائق تفويض تحمل توقيعات منسوبة إلى ملاك عقارات، تبين في بعض الحالات أنهم يجهلون استعمال عناوينهم ضمن هذه العمليات.

    وترجح السلطات الإسبانية أن الشبكة كانت تستقطب مهاجرين في وضعية إدارية صعبة، وتعرض عليهم الحصول على تسجيل سكني مقابل المال، قصد مساعدتهم على مباشرة إجراءات تسوية وضعهم القانوني أو إثبات الإقامة داخل التراب الإسباني.

    ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد الحجم الكامل لهذه الشبكة ورصد امتداداتها المحتملة، فيما أعاد الملف الجدل داخل إسبانيا حول الاستعمال الاحتيالي لوثائق التسجيل البلدي، باعتبارها مدخلا أساسيا لعدد من المساطر الإدارية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة بإسبانيا متهمة ببيع وثائق سكن لمهاجرين مغاربة لتسوية أوضاعهم

    فككت السلطات الإسبانية شبكة يُشتبه في تورطها في تسهيل تسجيلات سكن وهمية لفائدة مهاجرين في وضعية غير قانونية، من بينهم مغاربة، مقابل مبالغ مالية، في قضية جديدة تسلط الضوء على مسارات التحايل المرتبطة بتسوية أوضاع الأجانب في إسبانيا.

    وأعلنت مصالح الحرس المدني الإسباني توقيف أربعة أشخاص في بلدة سيسينيا التابعة لإقليم طليطلة، للاشتباه في تورطهم في إدارة شبكة إجرامية يُعتقد أنها أشرفت على أكثر من 400 عملية تسجيل سكن غير قانونية.

    وبحسب المعطيات الأولية للتحقيق، كانت الشبكة تتقاضى ما بين 300 و400 يورو مقابل كل عملية، مستهدفة مهاجرين من دول شمال إفريقيا، خصوصاً المغرب وتونس والجزائر ومصر، بهدف تمكينهم من وثائق الإقامة البلدية التي تُستخدم في عدد من المساطر الإدارية بإسبانيا.

    وبدأت التحقيقات بعدما رصدت السلطات ارتفاعاً غير اعتيادي في طلبات التسجيل السكني داخل البلدة، قبل أن تكشف التحريات تسجيل أعداد كبيرة من الأشخاص في عناوين واحدة، إذ تبين أن أحد المساكن يضم، على الورق، 91 شخصاً، وهو ما أثار شبهات بشأن وجود عمليات تزوير منظمة.

    وأظهرت التحقيقات، وفق المصادر ذاتها، اعتماد الشبكة على عقود كراء مزورة ووثائق تفويض تحمل توقيعات مزعومة لملاك عقارات، تبين في بعض الحالات أنهم لا علم لهم باستعمال عناوينهم في هذه العمليات.

    وترجح السلطات الإسبانية أن الشبكة كانت تستقطب مهاجرين في وضعية غير نظامية وتعرض عليهم هذه الخدمة مقابل المال، لتمكينهم من مباشرة إجراءات تسوية وضعهم الإداري أو إثبات الإقامة داخل التراب الإسباني.

    ولا تزال التحقيقات متواصلة لتحديد الحجم الكامل للشبكة ورصد امتداداتها المحتملة، في وقت أعاد فيه الملف الجدل في إسبانيا حول الاستعمال الاحتيالي لوثائق التسجيل البلدي، التي تشكل بوابة أساسية لعدد من الإجراءات الإدارية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا في صدارة مستوردي الليمون المغربي وإسبانيا رابعةً

    الصحيفة من الرباط

    سجلت صادرات المغرب من الليمون خلال الموسم الفلاحي الجاري أداء لافتا، وذلك بعدما تجاوزت الكميات المصدرة خلال الأشهر الستة الأولى من الموسم الحالي إجمالي ما تم تصديره خلال الموسم الماضي بأكمله، وهو مايعكس تنامي الطلب الخارجي على الليمون المغربي.

    وبحسب معطيات حديثة أوردتها منصة « إيست فروت » المتخصصة في تتبع الأسواق الفلاحية، فقد صدر المغرب ما مجموعه 11 ألفا و400 طن من الليمون خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2025 ومارس 2026، بقيمة تجاوزت ستة ملايين دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 17 في المائة مقارنة بالموسم السابق، كما يعادل أكثر من ضعف حجم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بقوة 6.1 درجات يهز البيرو

    الخط : A- A+

    هزَّ زلزالٌ بقوة 6.1 درجات الساحل الجنوبي للبيرو امس الثلاثاء، دون أن يسفر عن تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية.

    وأفاد المعهد الجيوفيزيائي في بيرو أن الهزة سجلت في تمام الساعة 12:57 ظهراً بالتوقيت المحلي (17:57 بتوقيت غرينتش)، وحدد مركزها على بعد 41 كيلومتراً جنوب مدينة “إيكا”.

    ورغم المسافة، شعر سكان العاصمة ليما -التي تبعد حوالي 400 كيلومتر- بالهزة بشكل متوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجيب ينهي رحلته في “النجم الشعبي” ويكشف المستور: مشاداتنا مفبركة وأجور الملايين مجرد إشاعات

    زينب شكري

    خلق برنامج “النجم الشعبي” خلال الأيام الأخيرة موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد الانتقادات التي طالت عضو لجنة التحكيم حجيب بسبب مواقفه التي يصفها البعض بـ”الصارمة” وتعليقاته “الحادة” تجاه عدد من المتبارين، إلى جانب الجدل الذي رافق انسحاب حمزة الصنهاجي، نجل المغني سعيد الصنهاجي، من المنصة لحظة الإعلان عن المتأهلين إلى البرايم النهائي، وهي الواقعة التي فجرت نقاشا واسعا حول طريقة التقييم وآليات اختيار الفائزين داخل البرنامج.

    ودفع هذا الجدل حجيب إلى الخروج عبر فيديو مطول نشره على قناته الرسمية بموقع “يوتيوب”، كشف من خلاله تفاصيل وكواليس الاشتغال داخل البرنامج، كما رد على الاتهامات التي حملته مسؤولية إقصاء بعض الأصوات، نافيا أن يكون المتحكم الوحيد في قرارات لجنة التحكيم.

    وأكد الفنان الشعبي أن صورته لدى الجمهور ارتبطت بالصرامة بسبب طريقة تعليقه على أداء المشاركين، لكنه شدد على أن ما يقدمه يدخل في إطار التوجيه والتقييم الفني وليس “القساوة” أو استهداف المتبارين، مضيفا أن المشاركين في المواسم السابقة كانوا يتقبلون الملاحظات بصدر رحب، وما تزال تجمعه بهم علاقات جيدة إلى اليوم، وذلك عكس بعض المشاركين هذا الموسم.

    واعتبر حجيب أن الموسم الأخير عرف -حسب تعبيره- أخطاء على مستوى اختيار المتبارين، موضحا أن عددا من الأصوات المشاركة كانت معروفة وتمتلك تجارب فنية كبيرة، وهو ما يتعارض مع فكرة البرنامج القائمة أساسا على التنقيب عن مواهب جديدة غير معروفة، مشيرا إلى أن بعض الأسماء كان من الأفضل استضافتها كضيوف شرف بدل إدخالها في منافسة مباشرة مع مواهب شابة تبحث عن فرصة للظهور.

    وأوضح حجيب، أن الجمهور يشاهد فقط أعضاء لجنة التحكيم الأربعة الظاهرين أمام الكاميرا، في حين أن هناك لجنة أخرى تشارك في اتخاذ القرارات من خلف الكواليس وتحدد من يجب أن يخرج ويبقى، مؤكدا أن الحسم في التأهل والإقصاء لا يتم بقرار فردي، بل عبر مداولات جماعية يشارك فيها أكثر من طرف.

    ونفى حجيب، أن يكون صاحب القرار النهائي داخل البرنامج، قائلا إن “صوته لا يمكن أن يطغى على أصوات بقية أعضاء اللجنة أو اللجنة التقنية التي تقدم بدورها تقييماتها”، مضيفا أنه خلال الموسم الحالي تعمد الابتعاد عن الحسم في أسماء المتأهلين خلال المداولات، مكتفيا بإبداء رأيه الفني في الأداء دون التدخل المباشر في اختيار من يواصل المنافسة.

    وتحدث رائد فن العيطة عن الضغط الكبير الذي تعيشه اللجنة خلال البرايمات، موضحا أن أغلب المشاركين يمتلكون أصواتا جيدة، لكن طبيعة البرنامج تفرض إقصاء عدد من المتبارين في كل مرحلة إلى حين الوصول إلى فائز واحد فقط، وهو الأمر الذي يدفعه إلى التريث والانتظار للبحث عن تفاصيل صغيرة أو أخطاء بسيطة من أجل التفريق بين الأصوات المتقاربة.

    وكشف حجيب أنه لم يكن يرغب أساسا في المشاركة في الموسم الحالي من برنامج “النجم الشعبي”، غير أن ضغوطا من الجهة المنظمة هي التي حتمت عليه القبول بالمشاركة، مستحضرا في هذا السياق التجربة السابقة التي وصفها بالقاسية، مشيرا إلى أنه تعرض لوعكة صحية وإعياء شديد عقب انتهاء الموسم الماضي نظرا للصعوبات الكبيرة والمجهود المضني الذي يتطلبه التصوير.

    وشدد على أن صرامته في التقييم نابعة من قناعته بضرورة احترام مبدأ تكافؤ الفرص وعدم مجاملة أي مشارك على حساب آخر، قائلا، إن ضميره لا يسمح له بمنح الأفضلية للعاطفة أو العلاقات الشخصية، بل يعتمد فقط على ما يقدمه المتبارون فوق الخشبة.

    وأعلن حجيب عن انسحابه من برنامج “النجم الشعبي” وعدم مشاركته في الموسم المقبل، مرشحا المغني مصطفى بوركون ليكون بديلا له داخل لجنة التحكيم.

    وحول النقاشات الحادة أو ما يُعرف بـ “الملاجات” التي تظهر بين أعضاء لجنة التحكيم على الشاشة، أوضح حجيب أن هذه المشادات ليست عفوية، بل يفرضها صاحب البرنامج الذي يطالب بتفعيلها لإضفاء نوع من التشويق على البرايمات، مؤكدا أنه لا يدخل في صراعات حقيقية مع زملائه أعضاء اللجنة، بل يكتفي بالتعبير عن رأيه الفني مع احترام وجهات نظر الآخرين، سواء اتفقوا معه أو اختلفوا حول تقييم المشاركين.

    وفي السياق نفسه، قدم حجيب اعترافا لافتا حين أشار إلى أن البرنامج يضم أحيانا أصواتا وإمكانيات فنية تتفوق حتى على بعض الأسماء المعروفة في الساحة الفنية، مشيرا إلى أن عددا من المتبارين يمتلكون قدرات كبيرة على مستوى الأداء والصوت.

    وتابع أن لجنة التحكيم لا تبحث فقط عن صاحب الصوت الجميل، بل عن فنان متكامل قادر على الاستمرار مستقبلا، وهو ما يجعل عملية الاختيار أكثر تعقيدا داخل المنافسة.

    وفي حديثه عن الجدل المرتبط بحمزة الصنهاجي، أكد حجيب أن اللجنة كانت تقدر إمكانياته الصوتية، وأنها منحته أصواتها في أكثر من مناسبة، معتبرا أن المشكل الحقيقي كان في عدم تقبله لبعض التعقيبات والملاحظات الفنية، مشيرا إلى أن بعض المشاركين يدخلون البرنامج وهم مقتنعون مسبقا بأنهم الأحق بالفوز ما يخلق توترا منذ الحلقات الأولى.

    كما كشف، أن بعض المتبارين تسببوا في مشاكل وفوضى خلف الكواليس، غير أن اللجنة -حسب قوله- كانت تفصل بين السلوك الشخصي والأداء فوق الخشبة، وتحرص على تقييم المشاركين بناء على ما يقدمونه فنيا فقط.

    وعلى مستوى آخر، نفى حجيب الأنباء المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تقاضي أعضاء لجنة التحكيم مبالغ مالية تصل إلى 300 أو 400 مليون سنتيم، مؤكدا أن هذه الأرقام عارية من الصحة، وأن أعضاء اللجنة لم يتسلموا مستحقاتهم المالية حتى تاريخ تسجيل الفيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره