Étiquette : 404.01

  • مسرحية “مواطن اقتصادي” تعزز حضور جليلة التلمسي على الركح

    تعيد مسرحية مواطن اقتصادي الممثلة جليلة التلمسي إلى خشبة المسرح، إذ تقدم ضمن جولة فنية ترصد جوانب اجتماعية وسياسية في حياة المواطنين.

    ومن المرتقب أن تعرض المسرحية يوم الثامن من الشهر الجاري على مسرح محمد الخامس في الرباط، ابتداء من الساعة 19:30.

    وتسلط مسرحية مواطن اقتصادي الضوء على الواقع الاجتماعي والسياسي للمواطن العادي، مقدمة صورة حية للتحديات اليومية التي يواجهها المواطن في التعامل مع المؤسسات والسلطة.

    وتولى إخراج العمل المسرحي محمود الشاهدي، الذي اعتمد أسلوبا يمزج بين الجدية والفكاهة، ليبرز الجوانب الكبرى المرتبطة بالمسؤولية الفردية والجماعية، مع التركيز على توظيف الإضاءة بشكل يعزز تأثير الأحداث ويجعل المشاهد يعيش التجربة بشكل مباشر.

    ويشارك في أداء شخصيات المسرحية كل من جليلة التلمسي، وآية جبران، وعبد الرحيم التميمي، ومحمد عبو، وياسين النجاري، وعدنان قونين.

    ويُذكر أن جليلة التلمسي قدمت قبل مدة مسرحية ممانعة، التي تدور حول شخصية “راضية”، المرأة التي عاشت سنوات طويلة تحت هيمنة زوجها، قبل أن يتحول صمتها إلى قوة تدفعها لمواجهة واقعها.

    وشارك في عرض ممانعة كل من زينب ألجي وأمين التالدي، فيما تولى إخراج المسرحية عادل أبا تراب، وكتب نصها شيماء المزين.

    وفي مجال السينما، كان آخر أعمال جليلة التلمسي فيلم و404.01، الذي ينتمي إلى طابع الخيال العلمي، ويحكي قصة طبيبة جراحة يتم اختيارها من قبل إذاعة قادمة من المستقبل سنة 2049، لإطلاعها على أخبار الأيام القادمة.

    ويتناول الفيلم ضغوطا على الطبيبة لإلحاق الأذى بطفل صغير، ما ينقل المشاهد في رحلة بحث عن أسباب استهداف هذا الطفل واختيار الطبيبة دون غيرها، مع إبراز جوانب مختلفة من الدار البيضاء في سياق غير اعتيادي.

    ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب جليلة التلمسي كل من حسناء المومني، وناصر اقباب، وعبد اللطيف شوقي، وعبد النبي بنيوي، وصالح بوراخ، وحسناء طمطاوي، وفاروق ازنابط، إلى جانب مجموعة أخرى من الأسماء الفنية البارزة.

    ويُعد حضور جليلة التلمسي في التلفزيون محدودا مقارنة بظهورها المتكرر على خشبة المسرح، مثل العديد من الممثلين خريجي المعهد للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الذين يبرزون في المسرح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسناء المومني تدعو لإحياء الأفلام المغربية بعد خروجها من القاعات

    قالت الممثلة حسناء المومني إنه بات ضروريا إعادة النظر في طريقة التعامل مع الأعمال السينمائية، مشيرة إلى أن عددا من الأفلام تُقبر مباشرة بعد انتهاء عرضها في القاعات، بدل منحها فرصا متجددة للعرض وإيصالها إلى جمهور أوسع.

    وأضافت، في تصريح للجريدة، أنها تتمنى عودة فيلمها الأخير “404.01” إلى القاعات، لاسيما بعد تتويجه بعدة جوائز في مهرجانات مختلفة.

    وبخصوص هيمنة الأفلام التجارية على برمجة القاعات، مقابل التراجع السريع لأفلام سينما المؤلف، أوضحت المومني أن الجمهور يميل بطبيعته نحو الأعمال الكوميدية والتجارية، مؤكدة أنه لا يمكن فرض ذوق معين عليه.

    وأبرزت أنها منفتحة على جميع التجارب الفنية، سواء الدرامية أو الكوميدية أو المسرحية، معتبرة أن كل تجربة تشكل إضافة لمسارها الفني.

    وكشفت المومني عن وجود فيلم جديد في طور التحضير، إلى جانب مشاركتها في مسلسلي “البراني” و”شكون كان يقول” الجاهزين للعرض، لكنها لا تعرف بعد موعد بثهما على شاشات التلفزيون.

    وعن حضورها في الدورة الـ22 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عبرت المومني عن فخرها بهذه التظاهرة التي أصبحت، حسب قولها، منصة بارزة للاحتفاء بالسينما المغربية والعالمية، مقدمة الشكر للملك محمد السادس والأمير مولاي رشيد على الدعم الذي يقدمانه للمهرجان.

    ويحكي فيلم “404.01” قصة طبيبة جراحة تتلقى رسائل من إذاعة قادمة من سنة 2049، تُطلعها على أحداث مستقبلية قبل أن تمارس عليها ضغوط من أجل قتل طفل صغير.

    ويقود الفيلم، الذي ينتمي إلى الخيال العلمي، المشاهد في رحلة بحث عن أسباب استهداف الطفل ودوافع اختيار الطبيبة، مقدما صورة بصرية مختلفة لمدينة الدار البيضاء.

    أما مسلسل “البراني”، من إخراج إدريس الروخ، فيقدم قصة إنسانية في قرية معزولة بجبال الأطلس، حيث يقلب وصول غريب يحمل أسرار الماضي توازن القرية، لتنكشف من خلاله خيوط الخيانة وأسئلة الهوية والانتماء.

    ويسلط مسلسل “شكون كان يقول” لصفاء بركة الضوء على مسارات نسائية معقدة، من خلال قصص شابات نشأن في ظروف هشة، بينهن سناء التي تجسدها فرح الفاسي، والتي تواجه الحياة بمسؤولية وإصرار بعد نشأتها في دار للأيتام، إلى جانب مروة التي تحاول الاندماج في المجتمع بعد مغادرة مركز الرعاية.

    ويرصد العمل تقاطع هذه المسارات وما تحمله من صراعات أسرية ونفسية، مقدما صورة قريبة من واقع فئات تعيش تحديات يومية قاسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المومني: أعيش متعة السينما بين التنوع في الأدوار وتعدد التجارب

    قالت الممثلة حسناء المومني إن مهرجان الفيلم الوطني بطنجة، الذي بلغ دورته الخامسة والعشرين، يمثل بالنسبة لها عرسا سينمائيا سنويا تحرص على الحضور فيه بانتظام، معتبرة أنه تقليد سنوي وفرصة لمتابعة أحدث الإنتاجات السينمائية المغربية التي صُورت خلال السنتين أو الثلاث الأخيرة، وأيضا مناسبة للحوار والتواصل بين السينمائيين وتبادل الخبرات.

    وأوضحت المومني في تصريح لجريدة “مدار21” أن آخر أفلامها السينمائية كان “404.01” من إخراج يونس الركاب، الذي شارك خلال السنة الماضية في المسابقة الرسمية للمهرجان، مشيرة إلى أنها تستعد لتصوير مشاريع جديدة قريبا.

    وأضافت المومني أن السينما تمنحها فرصة للتعاون مع طواقم مختلفة وتجسيد أدوار متنوعة، مما يثري تجربتها الفنية.

    وتدور قصة فيلم “404.01”، الذي ينتمي إلى نوع الخيال العلمي، حول طبيبة جراحة تُختار من طرف إذاعة آتية من المستقبل سنة 2049 لإطلاعها على أخبار قادمة، قبل أن تُمارس عليها ضغوط من أجل قتل طفل صغير.

    ويأخذ الفيلم المشاهد في رحلة مثيرة لاكتشاف أسباب استهداف هذا الطفل، ولماذا تم اختيار هذه الطبيبة تحديدا، مقدما جانبا غير مألوف من مدينة الدار البيضاء في قالب بصري حديث.

    ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب المومني كل من ناصر أقباب، وعبد اللطيف شوقي، وعبد النبي بنيوي، وصالح بورخ، وحسناء طمطاوي، وفاروق أزنابط، إلى جانب مجموعة من الأسماء الفنية الأخرى.

    وفي مجال التلفزيون، كشفت المومني مشاركتها في مسلسل “البراني” من إخراج إدريس الروخ، والمقرر بثه على القناة الثانية، مشيرة إلى أن العمل يتناول قصة إنسانية ذات بعد اجتماعي ونفسي، تدور داخل قرية معزولة في جبال الأطلس.

    وتبدأ أحداث المسلسل بوصول رجل غريب يحمل أسرار الماضي إلى القرية، ليقلب التوازنات ويكشف خيوط الخيانة، ويثير تساؤلات عميقة حول الهوية والانتماء والعدالة.

    ويضم العمل مجموعة من الممثلين، بينهم حميد باسكيط، وهند السعديدي، وعبد الإله رشيد، ومراد حميمو، وكمال حيمود، وسعاد حسن، ورباب كويد، وصوفيا بن كيران، ومنصور بدري.

    وستطل المومني على شاشة القناة الأولى من خلال مسلسل “شكون كان يقول” من إخراج صفاء بركة، وهو عمل اجتماعي يشارك فيه ابتسام العروسي، وفرح الفاسي، ومهدي فولان، وعبد اللطيف شوقي، ونبيل عاطف، ومحمد كافي، وآخرون.

    إلى جانب ذلك، تخوض الممثلة جولة فنية بعدد من المدن المغربية لتقديم مسرحية “القلق” من إخراج عبد الفتاح عشيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج الفيلم النمساوي “القمر” بالجائزة الكبرى المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا

    أسدل الستار، مساء أمس السبت، على فعاليات الدورة الـ 18 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، بتتويج الفيلم الروائي الطويل “القمر” (2024) لمخرجته النمساوية، كوردوين أيوب، بالجائزة الكبرى.

    وعادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم “ماناس” لماريانا بريناند، (إنتاج مشترك بين البرازيل والبرتغال، 2024)، بينما آلت جائزة أول عمل لـ”عام الأرملة” لفيرونيكا ليشكوفا (إنتاج مشترك بين جمهورية التشيك وسلوفاكيا وكرواتيا 2024).

    وفازت الممثلة النرويجية هيلغا غورين بجائزة أحسن دور نسائي عن فيلم “حبيبي” لليليا إنغولفسدوتر (إنتاج النرويج، 2024)، فيما توج مناصفة الممثلون حسام محمد وقادر بنشودار ومرتضى حسني وأشرف جامعي ونواد سلاسي سعيد بجائزة أحسن دور رجالي عن فيلم “فتيات الرغبة” لبرينسيا كار (إنتاج فرنسا 2025).

    أما جائزة الضفة الأخرى للمناصفة فمنحت للفيلم المغربي “404.01” لمنتجه محمد الداغور، وعادت جائزة الفيلم الوثائقي لفيلم “السور الصغير” لإيف دوشمان (إنتاج بلجيكا، 2025)، مع تنويه خاص بالفيلم الوثائقي “المدينة الأم” لميكي ريدلينغهايس وبيرلي جوبرت (إنتاج جنوب إفريقيا 2024).

    كما عادت جائزة الجمهور الشبابي للفيلم القصير “إخوة في الرضاعة” لكنزة التازي، بينما حاز على جائزة الجمهور الشبابي الخاصة بالفيلم الطويل شريط “404.01” لمخرجه يونس الركاب، إضافة إلى منح تنويه خاص للفيلم المغربي “وشم الريح” لليلى التريكي (2024).

    وفي هذا الصدد، أكد نائب رئيس جمعية أبي رقراق وعضو اللجنة التنظيمية للمهرجان، محمد عادل حجي، أن هذه الدورة تميزت بأجواء غنية وحافلة بالأنشطة، مبرزا انفتاحها على ثقافات وبلدان بعيدة، من خلال مشاركة أفلام من مختلف القارات وأعمال مشتركة بين عدة دول، إلى جانب حضور عربي ومغربي بارز بفيلم “طحالب مرة” للمخرج إدريس شويكة.

    وأضاف حجي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المهرجان سلط الضوء هذه السنة على دور المرأة في المجتمع من خلال السينما، وساءل الصورة النمطية التي تكرسها بعض الأعمال الفنية، مشيرا إلى أن الانفتاح على الجمهور شكل إحدى نقاط قوة هذه الدورة، سواء عبر تكثيف العروض والندوات، أو من خلال عرض الأفلام في الهواء الطلق بساحة السوق الكبير بالمدينة العتيقة لسلا.

    من جانبها، أعربت المخرجة البلجيكية إيف دوشمان، الفائزة بجائزة مسابقة الفليم الوثائقي عن فيلمها “السور الصغير”، في تصريح مماثل، عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في المهرجان، لافتة إلى أنها وجدت في هذه التظاهرة فضاء مميزا للقاء نساء من مختلف أنحاء العالم وتبادل النقاش حول قضاياهن وتجاربهن.

    من جهتها، قالت المخرجة والمنتجة المغربية، أسماء المدير، إن المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا يظل فضاء فريدا يمنح قيمة للأعمال الوطنية والدولية التي تتناول قضايا المرأة، مسجلة أن هذا الحدث يشكل واحدا من المواعيد القليلة التي تحافظ باستمرار على جوهر رسالتها، وهو إبراز صورة المرأة ودورها داخل المجتمع من خلال السينما.

    وأوضحت أن المهرجان ساهم في ترسيخ الإشعاع الثقافي بمدينة سلا، حيث باتت الأحياء الشعبية تحتضن ثقافة سينمائية حقيقية بفضل العروض والأنشطة التي ينظمها سنويا، مؤكدة أن الاستمرارية والتراكم الذي حققه المهرجان، يجعل منه موعدا سنويا بارزا يترقبه الجمهور بشغف ويعزز حضور المرأة في الساحة السينمائية.

    وكانت فعاليات هذه الدورة قد افتتحت بتكريم كل من الممثلة المغربية القديرة سعاد النجار نظير مسيرتها المتميزة في السينما والتلفزيون، والممثلة المغربية الشابة فرح الفاسي على مسارها السينمائي البارز والغني، بالإضافة إلى الفنانة المصرية حنان مطاوع لقاء ما قدمته من إبداعات لافتة في مجال السينما والتلفزيون والمسرح، فضلا عن تكريم الإعلامية المغربية صباح بنداوود لدورها في خدمة الثقافة السينمائية لثلاثين سنة عبر الأثير.

    وشكل المهرجان، الذي نظمته جمعية أبي رقراق من 22 إلى 27 شتنبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مناسبة لدعم جهود تطوير أوضاع المرأة، وتغيير الصور النمطية والانفتاح على التجارب السينمائية في المجتمعات الأخرى، فضلا عن تبادل التجارب والأفكار بين صناعها.

    أسدل الستار، مساء أمس السبت، على فعاليات الدورة الـ 18 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، بتتويج الفيلم الروائي الطويل “القمر” (2024) لمخرجته النمساوية، كوردوين أيوب، بالجائزة الكبرى.

    وعادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم “ماناس” لماريانا بريناند، (إنتاج مشترك بين البرازيل والبرتغال، 2024)، بينما آلت جائزة أول عمل لـ”عام الأرملة” لفيرونيكا ليشكوفا (إنتاج مشترك بين جمهورية التشيك وسلوفاكيا وكرواتيا 2024).

    وفازت الممثلة النرويجية هيلغا غورين بجائزة أحسن دور نسائي عن فيلم “حبيبي” لليليا إنغولفسدوتر (إنتاج النرويج، 2024)، فيما توج مناصفة الممثلون حسام محمد وقادر بنشودار ومرتضى حسني وأشرف جامعي ونواد سلاسي سعيد بجائزة أحسن دور رجالي عن فيلم “فتيات الرغبة” لبرينسيا كار (إنتاج فرنسا 2025).

    أما جائزة الضفة الأخرى للمناصفة فمنحت للفيلم المغربي “404.01” لمنتجه محمد الداغور، وعادت جائزة الفيلم الوثائقي لفيلم “السور الصغير” لإيف دوشمان (إنتاج بلجيكا، 2025)، مع تنويه خاص بالفيلم الوثائقي “المدينة الأم” لميكي ريدلينغهايس وبيرلي جوبرت (إنتاج جنوب إفريقيا 2024).

    كما عادت جائزة الجمهور الشبابي للفيلم القصير “إخوة في الرضاعة” لكنزة التازي، بينما حاز على جائزة الجمهور الشبابي الخاصة بالفيلم الطويل شريط “404.01” لمخرجه يونس الركاب، إضافة إلى منح تنويه خاص للفيلم المغربي “وشم الريح” لليلى التريكي (2024).

    وفي هذا الصدد، أكد نائب رئيس جمعية أبي رقراق وعضو اللجنة التنظيمية للمهرجان، محمد عادل حجي، أن هذه الدورة تميزت بأجواء غنية وحافلة بالأنشطة، مبرزا انفتاحها على ثقافات وبلدان بعيدة، من خلال مشاركة أفلام من مختلف القارات وأعمال مشتركة بين عدة دول، إلى جانب حضور عربي ومغربي بارز بفيلم “طحالب مرة” للمخرج إدريس شويكة.

    وأضاف حجي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المهرجان سلط الضوء هذه السنة على دور المرأة في المجتمع من خلال السينما، وساءل الصورة النمطية التي تكرسها بعض الأعمال الفنية، مشيرا إلى أن الانفتاح على الجمهور شكل إحدى نقاط قوة هذه الدورة، سواء عبر تكثيف العروض والندوات، أو من خلال عرض الأفلام في الهواء الطلق بساحة السوق الكبير بالمدينة العتيقة لسلا.

    من جانبها، أعربت المخرجة البلجيكية إيف دوشمان، الفائزة بجائزة مسابقة الفليم الوثائقي عن فيلمها “السور الصغير”، في تصريح مماثل، عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في المهرجان، لافتة إلى أنها وجدت في هذه التظاهرة فضاء مميزا للقاء نساء من مختلف أنحاء العالم وتبادل النقاش حول قضاياهن وتجاربهن.

    من جهتها، قالت المخرجة والمنتجة المغربية، أسماء المدير، إن المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا يظل فضاء فريدا يمنح قيمة للأعمال الوطنية والدولية التي تتناول قضايا المرأة، مسجلة أن هذا الحدث يشكل واحدا من المواعيد القليلة التي تحافظ باستمرار على جوهر رسالتها، وهو إبراز صورة المرأة ودورها داخل المجتمع من خلال السينما.

    وأوضحت أن المهرجان ساهم في ترسيخ الإشعاع الثقافي بمدينة سلا، حيث باتت الأحياء الشعبية تحتضن ثقافة سينمائية حقيقية بفضل العروض والأنشطة التي ينظمها سنويا، مؤكدة أن الاستمرارية والتراكم الذي حققه المهرجان، يجعل منه موعدا سنويا بارزا يترقبه الجمهور بشغف ويعزز حضور المرأة في الساحة السينمائية.

    وكانت فعاليات هذه الدورة قد افتتحت بتكريم كل من الممثلة المغربية القديرة سعاد النجار نظير مسيرتها المتميزة في السينما والتلفزيون، والممثلة المغربية الشابة فرح الفاسي على مسارها السينمائي البارز والغني، بالإضافة إلى الفنانة المصرية حنان مطاوع لقاء ما قدمته من إبداعات لافتة في مجال السينما والتلفزيون والمسرح، فضلا عن تكريم الإعلامية المغربية صباح بنداوود لدورها في خدمة الثقافة السينمائية لثلاثين سنة عبر الأثير.

    وشكل المهرجان، الذي نظمته جمعية أبي رقراق من 22 إلى 27 شتنبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مناسبة لدعم جهود تطوير أوضاع المرأة، وتغيير الصور النمطية والانفتاح على التجارب السينمائية في المجتمعات الأخرى، فضلا عن تبادل التجارب والأفكار بين صناعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا تحتضن الدورة ال 18 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة

    الأحداث Alahdat.net 

    تنظم جمعية أبي رقراق، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 27 شتنبر الجاري، الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وستعرف المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل مشاركة عشرة أفلام تمثل أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا والعالم العربي.

    وتتنافس للظفر بجوائز الفيلم الروائي الطويل، كل من أفلام “طحالب مرة” لإدريس شويكة (المغرب)، و”تيمبي تامبا” لآداما بينيتا سو (السنغال، فرنسا)، “ماناس” لماريانا بريناند (البرازيل، البرتغال)، “القمر” لكوردوين أيوب (النمسا)، “حبيبي” لليليا إنغولفسدوتر (النرويج)، “عام الأرملة” لفيرونيكا ليشكوفا (جمهورية التشيك، سلوفاكيا، كرواتيا) ، “خيمة البالونات” لليو مياومياو (الصين)، “ريتا” لباز فيغا (إسبانيا) ،”الزيزان” لإينا فايس (ألمانيا، فرنسا) ،”فتيات الرغبة” لبرينسيا كار (فرنسا).

    وستتبارى هذه الأعمال لنيل خمسة جوائز تتمثل في الجائزة الكبرى للمهرجان، جائزة لجنة التحكيم، جائزة أول عمل، بالإضافة إلى جائزتي أفضل دور نسائي وأفضل دور رجالي.

    أما مسابقة الفيلم الوثائقي فتضم “قصة عائشة” لإليزابيث فيبيرت، تشن وانغ (كندا) ، “أنا وياك” لزهرة بنحمو، رومي مانا (المغرب، بلجيكا) ، “المدينة الأم” لميكي ريدلينغهايس، بيرلي جوبرت (جنوب إفريقيا)، “السور الصغير” لإيف دوشمان، (بلجيكا)، “نور عيني” لصوفي بريديي (فرنسا).

    كما سيتوج المهرجان الأفلام القصيرة والطويلة المغربية التي صممت أو كتبت أو أخرجت أو أنتجت من قبل نساء، تتوج هذه النافذة ب”جائزة الجمهور الشبابي”، و”جائزة الضفة الأخرى” للفيلم المغربي الطويل الذي يتناول ويدافع عن القضايا الخاصة بالنساء.

    علاوة على ذلك، سيتم منح جائزة “الجمهور الشبابي” للأفلام القصيرة والطويلة للأفلام المغربية المتنافسة في فئة “نافذة على الفيلم المغربي”، في حين سيتم منح جائزة الضفة الأخرى للفيلم المغربي الطويل الذي يتناول ويدافع عن القضايا الخاصة بالنساء.

    ويتنافس على جائزة الجمهور الشبابي، الأفلام الروائية الطويلة المغربية ،”404.01″ ليونس الركاب، “وشم الريح” لليلى التريكي، “البطل” لعمر لطفي، “حادة وكريمو” لهشام الجباري، “بنت الفقيه” لحميد زيان.

    أما في فئة الأفلام القصيرة المغربية فيتنافس كل من “ما وراء الأمواج” لآمنة فرحاتي، “إخوة الرضاعة” لكنزة التازي، “الضحية” لصفاء الحاجي، “أمم أمثالكم” لــ خولة الركراكي، “شخصيات” لليلى المصباحي.

    وتتكون لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة من رئيسة اللجنة ، المخرجة ساندرا كوغوت (البرازيل)، وكاتبة السيناريو والممثلة سناء العلوي (المغرب)، والممثلة تقلا شمعون (لبنان)، والمخرجة مريام يو. بيرارا (رواندا)، والمخرجة فاليري ماساديان (فرنسا).

    كما تضم لجنة التحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية، رئيسة اللجنة، المنتجة آني أوهايون-ديكل (المغرب) ، والمخرجة ناتيفيل بونتالييه (الغابون، بلجيكا)، والسيناريست ليتيسيا كوغلر (فرنسا).

    وتتكون لجنة تحكيم جائزة الجمهور الشبابي من رئيسة اللجنة، الممثلة سلوى زرهان والمخرجتين ﻧﺎدﻳﺔ ﺑﻮﺣﻴﺎدي وزبيدة الطالعي.

    ويتضمن برنامج هذه الدورة ندوات فكرية، وتقديم مؤلفات، وعروض أفلام في الهواء الطلق بشراكة مع جماعة سلا ومؤسسة سلا للثقافة والفنون وجمعية أبي رقراق.

    كما سيكرم المهرجان أربع شخصيات بارزة في مجال السينما والسمعي البصري، ويتعلق الأمر بالممثلة المصرية حنان مطاوع، والممثلتين المغربيتين سعاد نجار وفرح الفاسي، والصحافية المغربية صباح بنداوود.

    ويؤكد المنظمون أن المهرجان يطمح إلى دعم المكتسبات الدستورية التي تعمل فعاليات المجتمع المدني على تفعيلها باستمرار، سعيا إلى تجاوز بعض الإشكالات التي تحظى بنقاش عمومي واسع، والمتعلقة بحقوق المرأة والمساواة والإنصاف.

    Tags :Alahdat.netالأحداث22 سبتمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض فيلمي » 404.01″ و  » أتومان » خلال اليوم الثاني من مهرجان  » سينما الشاطئ » بأكادير

    كان جمهور مدينة أكادير  مساء يوم أمس السبت، على موعد مع عرض فيلم « 404.01 » للمخرج يونس الركاب، ضمن النسخة الثانية من مهرجان « سينما الشاطئ »، الذي يجوب عددا من مدن المملكة.

    الفيلم تجري أحداث قصته حول « آمنة »، طبية جراحة شابة تجد نفسها في مواجهة لغز غامض يأتيها من المستقبل.

    كما تم عرض فيلم « أتومان » لأنور معتصم، أول عمل سينمائي مغربي يحكي عن الأبطال الخارقين، حيث تجسد شخصية « حكيم إمليل « ، حكاية شاب يتمتع بقوى خارقة (هاكر) موروثة عن أجداده.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    و في أولى أمسيات هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان سينما الشاطئ يحط الرحال بأكادير

    تحتضن مدينة أكادير يومي الجمعة و السبت المقبلين، فعاليات النسخة الثانية من مهرجان “سينما الشاطئ”، الذي يجوب عددا من مدن المملكة.

    وتحتفي هذه التظاهرة، التي تسعى إلى تقريب الفن السابع من الجمهور عبر عروض مجانية في فضاءات مفتوحة، بتنوع وإبداع السينما الوطنية.

    وقبل العروض السينمائية، سيتم تقديم فقرات فلكلورية الأمر الذي سيمنح الجمهور فرصة الاستمتاع بتجربة فنية متكاملة تمزج بين السينما والموسيقى والتراث الحي.

    وسيتم مساء الجمعة عرض فيلمين مغربيين، هما : فيلم “البطل” للمخرج عمر لطفي، الذي يحكي قصة شخصية علي، الممثل الهاوي الذي يجد نفسه في موقف غريب بعد نشره لصورة “سيلفي” محرجة على مواقع التواصل الاجتماعي، وفيلم “المسيرة الخضراء” للمخرج يوسف بريطل، الذي يسرد قصة فتاة تحمل اسم”مسيرة”، التي صادف يوم مولدها تاريخ هذا الحدث التاريخي، وأحداث مغامرة والدتها “زهور” بحياتها لتضع مولودتها فوق رمال الصحراء المغربية.

    فيما سيتم مساء السبت عرض فيلم “404.01” للمخرج يونس الركاب، الذي تجري أحداث قصته حول “آمنة”، طبية جراحة شابة تجد نفسها في مواجهة لغز غامض يأتيها من المستقبل، إضافة إلى فيلم “أتومان” لأنور معتصم، أول عمل سينمائي مغربي يحكي عن الأبطال الخارقين، حيث تجسد شخصية “حكيم إمليل “، حكاية شاب يتمتع بقوى خارقة (هاكر) موروثة عن أجداده.

    ويواصل المهرجان، المنظم من قبل وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، إلى غاية 30 غشت الجاري، رحلته بمدن الرباط (22 و23 غشت) ، الصويرة (29 و30 غشت) والداخلة (29 و30 غشت).

    ظهرت المقالة مهرجان سينما الشاطئ يحط الرحال بأكادير أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسخة الثانية من مهرجان “سينما الشاطئ” تحط الرحال بطنجة

    حلت النسخة الثانية من مهرجان “سينما الشاطئ”، الذي يجوب عددا من مدن المملكة، مساء أمس السبت بطنجة.

    وتحتفي هذه التظاهرة، التي تستمر لمدة يومين بمدينة طنجة والتي تسعى إلى تقريب الفن السابع من الجمهور عبر عروض مجانية في فضاءات مفتوحة، بتنوع وإبداع السينما الوطنية، عبر عرض أفلام مغربية حديثة حظيت بإقبال جماهيري كبير.

    وقبل العروض السينمائية قدمت فقرات فنية، شملت عروضا موسيقية وأنشطة ثقافية الأمر الذي منح الجمهور فرصة للاستمتاع بتجربة فنية متكاملة تمزج بين السينما والموسيقى والتراث الحي.

    وتم أمس عرض فيلمين مغربيين، هما : فيلم “البطل” للمخرج عمر لطفي، الذي يحكي قصة شخصية علي، الممثل الهاوي الذي يجد نفسه في موقف غريب بعد نشره لصورة “سيلفي” محرجة على مواقع التواصل الاجتماعي، وفيلم “المسيرة الخضراء” للمخرج يوسف بريطل، الذي يسرد قصة فتاة تحمل اسم”مسيره”، التي صادف يوم مولدها تاريخ هذا الحدث التاريخي، وأحداث مغامرة والدتها “زهور” بحياتها لتضع مولودتها فوق رمال الصحراء المغربية.

    وسيتم مساء اليوم عرض فيلم “404.01” للمخرج يونس الركاب، الذي تجري أحداث قصته حول “آمنة”، طبيبة جراحة شابة تجد نفسها في مواجهة لغز غامض يأتيها من المستقبل، إضافة إلى فيلم “أتومان” لأنور معتصم، أول عمل سينمائي مغربي يحكي عن الأبطال الخارقين، حيث تجسد شخصية “حكيم إمليل “، حكاية شاب يتمتع بقوى خارقة (هاكر) موروثة عن أجداده.

    وفي هذا السياق، قالت منال شيهي، المديرة الجهوية لقطاع الاتصال بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إن هذه التظاهرة السينمائية تندرج في إطار مبادرة تهدف إلى تقديم عروض سينمائية في الهواء الطلق من خلال تجربة ممتعة ومجانية.

    وأكدت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الهدف الأساسي من المهرجان هو الاحتفاء بالسينما المغربية في فضاءات مفتوحة ومتاحة للجميع، مع إبراز التنوع الثقافي والفني لكل مدينة تحتضن المهرجان.

    ويواصل المهرجان، المنظم من قبل وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل الى غاية 30 غشت الجاري، رحلته بمدن الرباط (22 و23 غشت) ، أكادير (22 و23 غشت) الصويرة (29 و30 غشت) الداخلة (29 و30 غشت).

    حلت النسخة الثانية من مهرجان “سينما الشاطئ”، الذي يجوب عددا من مدن المملكة، مساء أمس السبت بطنجة.

    وتحتفي هذه التظاهرة، التي تستمر لمدة يومين بمدينة طنجة والتي تسعى إلى تقريب الفن السابع من الجمهور عبر عروض مجانية في فضاءات مفتوحة، بتنوع وإبداع السينما الوطنية، عبر عرض أفلام مغربية حديثة حظيت بإقبال جماهيري كبير.

    وقبل العروض السينمائية قدمت فقرات فنية، شملت عروضا موسيقية وأنشطة ثقافية الأمر الذي منح الجمهور فرصة للاستمتاع بتجربة فنية متكاملة تمزج بين السينما والموسيقى والتراث الحي.

    وتم أمس عرض فيلمين مغربيين، هما : فيلم “البطل” للمخرج عمر لطفي، الذي يحكي قصة شخصية علي، الممثل الهاوي الذي يجد نفسه في موقف غريب بعد نشره لصورة “سيلفي” محرجة على مواقع التواصل الاجتماعي، وفيلم “المسيرة الخضراء” للمخرج يوسف بريطل، الذي يسرد قصة فتاة تحمل اسم”مسيره”، التي صادف يوم مولدها تاريخ هذا الحدث التاريخي، وأحداث مغامرة والدتها “زهور” بحياتها لتضع مولودتها فوق رمال الصحراء المغربية.

    وسيتم مساء اليوم عرض فيلم “404.01” للمخرج يونس الركاب، الذي تجري أحداث قصته حول “آمنة”، طبيبة جراحة شابة تجد نفسها في مواجهة لغز غامض يأتيها من المستقبل، إضافة إلى فيلم “أتومان” لأنور معتصم، أول عمل سينمائي مغربي يحكي عن الأبطال الخارقين، حيث تجسد شخصية “حكيم إمليل “، حكاية شاب يتمتع بقوى خارقة (هاكر) موروثة عن أجداده.

    وفي هذا السياق، قالت منال شيهي، المديرة الجهوية لقطاع الاتصال بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، إن هذه التظاهرة السينمائية تندرج في إطار مبادرة تهدف إلى تقديم عروض سينمائية في الهواء الطلق من خلال تجربة ممتعة ومجانية.

    وأكدت في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الهدف الأساسي من المهرجان هو الاحتفاء بالسينما المغربية في فضاءات مفتوحة ومتاحة للجميع، مع إبراز التنوع الثقافي والفني لكل مدينة تحتضن المهرجان.

    ويواصل المهرجان، المنظم من قبل وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل الى غاية 30 غشت الجاري، رحلته بمدن الرباط (22 و23 غشت) ، أكادير (22 و23 غشت) الصويرة (29 و30 غشت) الداخلة (29 و30 غشت).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان “سينما الشاطئ” يحط رحاله بطنجة ويقرب الفن السابع من الجمهور

    حلت النسخة الثانية من مهرجان “سينما الشاطئ”، مساء امس السبت، بمدينة طنجة، في إطار جولة تشمل عدداً من مدن المملكة، بهدف تقريب الفن السابع من الجمهور عبر عروض مجانية في فضاءات مفتوحة.

    وتواصل التظاهرة فعالياتها على مدى يومين، مقدمةً باقة من الأفلام المغربية الحديثة التي حظيت بإقبال واسع، في محاولة لخلق تجربة فنية متكاملة تمزج بين السينما والموسيقى والتراث الحي.

    فقد سبق العروض السينمائية برنامج فني متنوع، تضمن فقرات موسيقية وأنشطة ثقافية، منح الجمهور لحظة لقاء بين مختلف أشكال التعبير الفني.

    وعُرض في اليوم الأول فيلمان مغربيان؛ “البطل” لعمر لطفي، الذي يروي قصة ممثل هاوٍ يجد نفسه في موقف محرج بسبب صورة على مواقع التواصل الاجتماعي، و”المسيرة الخضراء” ليوسف بريطل، الذي يجسد من خلال قصة عائلية بسيطة رمزية حدث وطني بارز.

    ويُرتقب أن يشهد اليوم الثاني عرض فيلم “404.01” ليونس الركاب، الذي يغوص في عالم الخيال العلمي عبر شخصية جراحة شابة تواجه لغزاً قادماً من المستقبل، إضافة إلى فيلم “أتومان” لأنور معتصم، الذي يعد أول عمل سينمائي مغربي عن الأبطال الخارقين، ويستعرض حكاية شاب يتمتع بقوى استثنائية موروثة عن أجداده.

    وأكدت منال شيهي، المديرة الجهوية لقطاع الاتصال بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن المهرجان يندرج في إطار مبادرة تهدف إلى تقديم عروض سينمائية مفتوحة ومجانية، مضيفةً أن الهدف هو الاحتفاء بالإبداع المغربي وإبراز التنوع الثقافي والفني للمدن المستضيفة.

    ويستمر المهرجان، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل، إلى غاية 30 غشت الجاري، حيث سيجوب مدناً أخرى من بينها الرباط وأكادير والصويرة والداخلة.

    ظهرت المقالة مهرجان “سينما الشاطئ” يحط رحاله بطنجة ويقرب الفن السابع من الجمهور أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعيدية.. انطلاق الدورة الثانية من مهرجان “سيني بلاج”

    انطلقت، مساء أمس الجمعة، بمدينة السعيدية بجهة الشرق، الدورة الثانية من مهرجان “سيني بلاج”، الذي سيجوب عددا من ربوع المملكة.
    وينظم هذا المهرجان، الذي ينعقد خلال الفترة ما بين 15 و30 غشت الجاري، بكل من السعيدية وطنجة والرباط وأكادير والصويرة والداخلة، من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع التواصل).
    وتروم هذه التظاهرة تقريب الفن السابع من الجمهور من خلال عرض أفلام مغربية بالمجان وفي الهواء الطلق، وذلك احتفاء بتنوع وإبداع السينما الوطنية، مع توفير لحظة لتقاسم ثقافي للجميع.
    ويقدم المهرجان، إلى جانب العروض السينمائية، فقرات فنية وتقليدية، تشمل عروضا موسيقية وأنشطة ثقافية، مما يمنح الجمهور تجربة غامرة تمزج بين السينما والموسيقى والتراث الحي.
    opويتضمن برنامج المهرجان، في كل مدينة، تنظيم أمسيتين لعرض أربعة أفلام مغربية حديثة في الهواء الطلق.
    ويتعلق الأمر بفيلم “أتومان” للمخرج أنور المعتصم، وهو فيلم بطل خارق يروي قصة إمليل حكيم، وهو هاكر محترف يمتلك قوى خارقة ورثها عن أجداده. ويتناول هذا العمل قضايا مرتبطة بحماية البيئة، ومحاربة الجريمة الإلكترونية، والحفاظ على التراث اللامادي.
    on kأما الفيلم الثاني فهو “البطل” لعمر لطفي، الذي يحكي قصة علي، الممثل الهاوي الذي يجد نفسه في وضع غريب بعد نشره صورة “سيلفي” محرجة على شبكات التواصل الاجتماعي.
    كما تضم القائمة فيلم “404.01” للمخرج يونس الركاب، الذي يعرض حكاية أمينة، الطبيبة الجراحة الشابة التي تنجر إلى لغز غامض عندما تتلقى أوامر من صوت آت من المستقبل مقابل المال، وفيلم “المسيرة الخضراء” ليوسف بريطل، الذي يحكي قصة “مسيرة”، المرأة التي ولدت تزامنا مع هذا الحدث التاريخي، وكيف خاطرت والدتها “زهور” بحياتها لتلد على أراضي زوجها الراحل، في كثبان الصحراء المغربية.
    وقال المدير الجهوي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع التواصل، عمر تغلاوي، إن هذا الموعد السينمائي سيتوقف، بعد السعيدية، في مدن طنجة والرباط وأكادير، ومدن أخرى، قبل أن يصل إلى مرحلته الختامية.
    وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا الحدث يهدف إلى تقريب السينما المغربية من الجمهور من خلال عروض في الهواء الطلق، مستفيدا من فترة الصيف والعطل، مشيرا إلى أن المهرجان يطمح إلى خلق لحظات ثقافية مشتركة في فضاءات مفتوحة، بعيدا عن قاعات السينما التقليدية.
    وأضاف تغلاوي أن المهرجان، إلى جانب عرض أفلام مغربية حديثة، يقدم أنشطة موازية تشمل الموسيقى والفنون والصناعات التقليدية، مما يخلق أجواء احتفالية تمزج بين السينما والحياة الثقافية المغربية الغنية والمتنوعة.
    وتابع قائلا إن “الهدف الرئيسي هو الاحتفاء معا بالسينما المغربية مع الجمهور، في فضاءات مفتوحة، من خلال إبراز التنوع الثقافي والفني الذي يميز كل مدينة”، مشددا على أهمية هذه التظاهرات في النهوض بالثقافة المغربية.
    و سيحط المهرجان الرحال بعد مدينة السعيدية، في مدن طنجة (16 – 17 غشت)، والرباط (22 – 23 غشت)، وأكادير (22 – 23 غشت)، والصويرة (29 – 30 غشت)، والداخلة (29 – 30 غشت).

    إقرأ الخبر من مصدره