Étiquette : 415

  • إغلاق مستشفى الحسن الثاني بأكادير يثير تساؤلات حول التوقيت وتدبير المرحلة الانتقالية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في بلاغ لها، عن إطلاق مشروع إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، في خطوة تندرج ضمن ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.

    هذا المشروع الذي يهدف إلى تأهيل العرض الصحي بالجهة، بالنظر إلى أن المستشفى الحالي، الذي يعود تاريخ إحداثه إلى سنة 1961، لم يعد قادراً على مواكبة متطلبات الخدمات الصحية الحديثة، سواء من حيث البنية التحتية أو جودة التكفل بالمرضى.

    ووفق المعطيات الرسمية، سيتم تشييد مستشفى جهوي جديد من الجيل الحديث في نفس الموقع، يتكون من أربعة طوابق، بطاقة استيعابية تتراوح ما بين 415 و450 سريراً، مع تجهيزات طبية متطورة، إضافة إلى تعزيز خدمات الاستعجال الطبي (SAMU)، وتطوير خدمات طب الأورام، وذلك بغلاف مالي يناهز 1,1 مليار درهم.

    غير أن أبرز ما حمله البلاغ هو قرار الإغلاق المؤقت للمؤسسة الصحية ابتداءً من نهاية شهر مارس 2026، لتمكين انطلاق أشغال إعادة البناء، وهو القرار الذي يطرح أكثر من علامة استفهام بشأن تدبير هذه المرحلة الحساسة، خاصة في جهة تعرف ضغطا متزايدا على خدماتها الصحية.

    ولتفادي أي خصاص في الخدمات، أعلنت الوزارة عن اعتماد خطة لتوجيه المرضى، حيث سيتم التكفل بالحالات الاستعجالية والنساء الحوامل والحالات التي تتطلب الاستشفاء على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، في حين ستوجه الاستشارات الطبية والفحوصات العادية إلى “مصحة النهار” التابعة للمركز الاستشفائي.

    كما تقرر تعزيز العرض الصحي بالأقاليم المجاورة لتخفيف الضغط، مع استمرار مراكز الصحة في تقديم خدماتها لفائدة الساكنة، إلى جانب تعبئة مختلف المؤسسات الصحية بالجهة لضمان استمرارية الخدمات في ظروف وصفتها الوزارة بـ”الجيدة والمنسقة والآمنة”.

    وفي ما يتعلق بالموارد البشرية، أكد البلاغ أنه سيتم إعادة توزيع الأطر الصحية داخل المنظومة الجهوية، مع الحفاظ الكامل على حقوقها، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية الأداء الصحي دون الإضرار بالوضعية المهنية للعاملين.

    ورغم الطابع الطموح لهذا المشروع، الذي يعد بنقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية بجهة سوس ماسة، إلا أن سرعة اتخاذ قرار الإغلاق، دفعت متتبعين إلى التساءل: هل تم فعلا تقييم جاهزية البنيات الصحية البديلة لاستيعاب الضغط المرتقب؟ وإلى أي حد يمكن للمركز الاستشفائي الجامعي ومصحة النهار تعويض خدمات مؤسسة ظلت لعقود العمود الفقري للعرض الصحي بالجهة؟ ثم ماذا عن معاناة المرضى، خاصة الفئات الهشة، مع تنقلهم نحو مؤسسات قد تكون بعيدة أو مكتظة؟ كما يطرح القرار تساؤلات أخرى حول وضعية الأطر الصحية، هل سيتم إعادة توزيعها بشكل سلس يحفظ استقرارها المهني والنفسي؟ وهل ستُراعى ظروف الاشتغال الجديدة، خاصة في ظل الضغط المتوقع على المؤسسات المستقبِلة؟.

    ويظل السؤال الأبرز، وفق المصدر ذاته، هو عن هل سيخدم هذا القرار، في توقيته الحالي، مصلحة المرتفقين والموظفين والاطر الصحية على حد سواء، أم أنه كان يستدعي مزيداً من التدرج والتحضير لضمان انتقال سلس دون ارتباك في الخدمات الصحية؟

    وفي انتظار انطلاق هذا المشروع، الذي تعوّل عليه الوزارة لتحسين جودة الخدمات الصحية، يبقى التحدي الحقيقي، وفق مراقبين، هو تدبير المرحلة الانتقالية، بما يضمن استمرارية العلاج ويحفظ كرامة المرضى ويصون حقوق الأطر الصحية، بعيداً عن أي اختلالات قد تُفرغ هذا الورش الإصلاحي من أهدافه النبيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوح بمواصلة التصعيد.. التنسيق النقابي الصحي بأكادير يرفض “الإغلاق المؤقت” لمستشفى الحسن الثاني

    عبر التنسيق النقابي الصحي الموحد بإقليم أكادير إداوتنان عن رفضه القاطع “للمنهجية الأحادية” التي نهجتها الوزارة في تنزيل القرار القاضي “بالإغلاق المؤقت” للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، ابتداء من نهاية شهر مارس الجاري.

    وأوضح التنسيق، في بلاغ له، أنه توصل بدعوة لعقد لقاء عاجل مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بأكادير، وذلك يوم الأربعاء المقبل (25 مارس)، معلنا استجابته لهذه الدعوة في إطار “تحميل الإدارة والوزارة كامل مسؤوليتهما في إيجاد حل حقيقي وعاجل لهذا الملف، والوقوف على مدى الجدية في التعاطي مع مطالب الشغيلة الصحية”.

    وشدد البلاغ ذاته على أن “الجلوس إلى طاولة الحوار لا يعني بأي شكل من الأشكال التراجع عن المواقف التصعيدية أو تعليق الأشكال النضالية المرتقبة”، معتبرا هذا اللقاء “محطة لوقف ما وصفه بسياسة تجاهل نضالات الشغيلة الصحية ونهج سياسة الهروب إلى الأمام في التعاطي مع هذا الملف منذ البداية”.

    وأكد التنسيق أن “أي محاولة للالتفاف على المطالب المشروعة أو تقديم “حلول ترقيعية مرفوضة جملة وتفصيلا”، مشيرا إلى أن الشغيلة الصحية “عازمة على المضي في كافة الأشكال النضالية التصعيدية إلى حين انتزاع حقوقها كاملة غير منقوصة”.

    وفي السياق ذاته، أعلن التنسيق رفضه التام لما اعتبره “التنقيل التعسفي للأطر الصحية تحت أي مسمى كان”، مؤكدا أن الاجتماع المرتقب “يجب أن يشكل فرصة للحوار الجدي وليس مناسبة لتمرير قرارات جاهزة”.

    كما شدد البلاغ على أن “البرنامج التصعيدي لا يزال قائما، وأن أي تماطل أو التفاف على مطالب الشغيلة سيدفع إلى مواصلة التصعيد بكل الأشكال النضالية والقانونية”.

    إقرأ أيضا: بغلاف مالي قدره 1,1 مليار درهم.. وزارة الصحة تعلن إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير

    وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أعلنت عن الإغلاق المؤقت للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير ابتداء من نهاية شهر مارس 2026، وذلك في إطار إطلاق مشروع إعادة بنائه لتمكين جهة سوس ماسة من مؤسسة صحية حديثة تستجيب للمعايير المعتمدة.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا المشروع يأتي نظرا لكون المؤسسة الحالية التي تم إحداثها سنة 1961 لم تعد قادرة على مواكبة متطلبات الخدمات الصحية الحديثة، وسيتم في إطاره إحداث مستشفى جهوي من الجيل الجديد مكون من أربعة طوابق بطاقة استيعابية تتراوح بين 415 و450 سريرا، مع تجهيزات طبية متطورة وتعزيز خدمات الاستعجال الطبي وتطوير طب الأورام، وذلك بغلاف مالي يناهز 1.1 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى 1021 قتيلا و2641 جريحا

    بيروت – ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس وإلى غاية اليوم الجمعة إلى 1021 قتيلا و2641 جريحا.

    وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في تقريرها اليومي الصادر عن مركز عمليات طوارئ الصحة حول تطورات الهجمات الإسرائيلية على لبنان، بأن من بين القتلى 118 طفلا، و824 رجلا و79 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى من الأطفال 370 طفلا، و1856 رجلا، بالإضافة إلى 415 امرأة.

    وأوضحت الوزارة أن من بين الضحايا كذلك 40 قتيلا و119 مصابا من العاملين في القطاع الصحي، مشيرة إلى استهداف عدد من المستشفيات والمراكز والآليات الطبية.

    ويأتي ذلك في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي وتزايد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بغلاف مالي قدره 1,1 مليار درهم.. وزارة الصحة تعلن إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس (19 مارس)، إطلاق مشروع إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، في إطار تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.

    وفي هذا السياق، ترأس أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بمعية سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، اجتماعاً خُصص لدراسة مشروع إعادة بناء هذه المؤسسة الصحية.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا المشروع يشكل خطوة أساسية لتأهيل العرض الصحي بالجهة، باعتبار أن المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، الذي تم إحداثه سنة 1961، لم يعد قادراً على مواكبة متطلبات الخدمات الصحية الحديثة من حيث البنية التحتية وجودة التكفل بالمرضى.

    وسيُمكّن المشروع من إحداث مستشفى حديث يستجيب للمعايير المعتمدة، بطاقة استيعابية معززة وتجهيزات طبية متطورة، وذلك في إطار إعادة بنائه على نفس الموقع. كما سيتم إحداث مستشفى جهوي من الجيل الجديد مكون من أربعة طوابق، بطاقة استيعابية تتراوح بين 415 و450 سريراً، مع تجهيزات طبية متطورة، وإحداث وتعزيز خدمات الاستعجال الطبي (SAMU)، وتطوير خدمات طب الأورام، بغلاف مالي يناهز 1,1 مليار درهم.

    ووفق البلاغ، من المرتقب أن يتيح هذا المشروع إحداث نقلة نوعية في مستوى التكفل الصحي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة المواطنات والمواطنين.

    ولتأمين انطلاق أشغال إعادة البناء، تقرر الإغلاق المؤقت للمؤسسة ابتداءً من نهاية شهر مارس 2026.

    وحرصاً على ضمان استمرارية الخدمات الصحية خلال هذه المرحلة، تم اعتماد تنظيم لتوجيه المرضى، حيث سيتم التكفل بالحالات الاستعجالية، والنساء الحوامل في حالة ولادة، وكذا الحالات التي تتطلب الاستشفاء، على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير.

    أما بالنسبة للاستشارات الطبية والفحوصات العادية، فأفادت الوزارة بأنه يمكن التوجه إلى “مصحة النهار” التابعة للمركز الاستشفائي، والتي تم تجهيزها لاستقبال المرتفقين وتقديم الخدمات الصحية الضرورية.

    كما أشار البلاغ إلى تعزيز العرض الصحي على مستوى الأقاليم المجاورة لتخفيف الضغط وضمان توزيع متوازن للمرضى، مع مواصلة مراكز الصحة لتوجيه وتقديم خدماتها لفائدة الساكنة.

    وأكدت الوزارة أنه تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة، مع تعبئة مختلف المؤسسات الصحية بالجهة، لضمان استمرارية الخدمات الصحية في ظروف جيدة، وبشكل منسق وآمن، مع إعادة توزيع الأطر الصحية داخل المنظومة الجهوية، والحفاظ الكامل على حقوقها.

    وشددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على أن هذه الإجراءات تندرج في إطار إنجاح مشروع إعادة بناء مؤسسة صحية حديثة تستجيب لتطلعات ساكنة جهة سوس ماسة، وتسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة، معبرة في الآن نفسه عن شكرها للمواطنات والمواطنين على تفهمهم وتعاونهم، ومؤكدة التزامها بضمان استمرارية الخدمات الصحية خلال هذه المرحلة في أفضل الظروف الممكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيمنتانوت: أزمة مقابر « تتفجر » والسلطات تتدخل

    عاشت ساكنة مدينة إيمنتانوت التابعة إداريًا لإقليم شيشاوة، حالة من الاحتقان والغضب وسط العديد من الأسر بسبب الصعوبات التي واجهوها من أجل دفن موتاهم. وحسب مصادر من عين المكان، يعود المشكل بالأساس إلى الاكتظاظ الذي تعيشه مقبرة سيدي إسحاق، وهي المقبرة الوحيدة في المدينة.

    تفجرت الأزمة بعد أن واجهت أسرتا شاب وامرأة مسنّة متوفيين صعوبات كبيرة في دفن جثمانيهما ليلة الخميس والجمعة، مما خلف استياءً واسعًا في صفوف أهليهما وعموم الساكنة. وسارعت السلطات المحلية للتدخل لاحتواء الوضع وحل المشكل بشكل نسبي، وذلك من خلال فتح مقبرة تبرعت بها إحدى المحسنات في وقت سابق، إلا أنها بقيت مغلقة في انتظار استكمال تهيئتها، وفقًا لما تؤكده مصادر « أخبارنا المغربية ».

    وكانت دراسة سابقة أعدتها وزارة الداخلية حول المقابر الإسلامية في الجماعات الحضرية قد أشارت إلى أن « 90% من المقابر لا تتوفر على الحد الأدنى من التجهيزات، بما في ذلك سكن الحارس، والماء، والإنارة، وممرات الراجلين ». كما تبين أن نصف مقابر المملكة لا تتوفر على أسوار. وأكدت الدراسة ذاتها أن « 415 مقبرة، أي ما يعادل 600 هكتار، بلغت الحد الأقصى من طاقتها الاستيعابية ». من جانبها، اعتبرت الجمعية المغربية للتكافل الاجتماعي والحفاظ على حرمة المقابر أن « الجماعات المحلية هي الوصية على تدبير هذا القطاع وفقًا للفصل 50 من الميثاق الجماعي »، ملقيةً اللوم عليها بسبب تجاهلها للحالة التي أصبحت عليها المقابر، رغم عشرات الشكاوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سناب شات” منعات أكثر من 400 ألف كونط فـأستراليا.. ها علاش

    وكالات//

    علنات شركة “سناب شات” أنها حتى لآخر يناير دارت حظر ولا عطّلات أكثر من 415 ألف حساب أسترالي ديال مستخدمين العمر ديالهم أقل من 16 عام، وهاد الشي التزامًا بالحظر ديال استعمال وسائل التواصل الاجتماعي للي ما وصلوش لهاد السن.

    ووضحات الشركة فواحد المنشور فالمُدوّنة ديالها باللي الحسابات اللي تعطّلات كتشمل ناس صرّحو براسهم أن العمر ديالهم أقل من 16 عام، أو تقدر العمر ديالهم باستعمال تقنية كشف العمر الخاصة بالمنصة. وأكدات سناب شات أنها باقية كتسدّ حسابات أخرى كل نهار.

    وكيجي هاد الشي ضمن مجهودات الحكومة الأسترالية، اللي بدات من دجنبر اللي فات تطبّق الحظر على عشرة منصات رئيسية، وحتى رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز نوّه بوقف أو حذف 4.7 مليون حساب فالأيام اللّولى من تنفيذ القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستراليا.. “سناب شات” يحجب 415 ألف حساب لمستخدمين قاصرين

    أعلنت شركة “سناب شات” أنها حجبت 415 ألف حساب في أستراليا تعود لمستخدمين دون 16 عاما، تطبيقا للحظر الذي فرضته الدولة على هذه الفئة العمرية بوسائل التواصل الاجتماعي، لكنها حذرت من أن بعض القاصرين قد يلتفون على تقنيات التحقق من العمر.

    ودعت المنصة السلطات الأسترالية إلى إلزام متاجر التطبيقات بالتحقق من أعمار المستخدمين كـ “إجراء وقائي إضافي” في إطار هذه الخطوة غير المسبوقة عالميا.

    وبموجب التشريع الذي دخل حيز التنفيذ في 10 دجنبر الماضي، يتعين على منصات بينها “ميتا” و”تيكتوك” و”يوتيوب” منع القاصرين من امتلاك حسابات.

    وتواجه الشركات غرامات تصل إلى 49,5 مليون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء تسعى لتحقيق التمكين الاقتصادي للنزلاء السابقين

    العلم –  أسماء لمسردي

    في خطوة مهمة نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بشراكة مع ولاية كلميم حفلا جرى من خلاله تسليم مشاريع مدرة للدخل لـ37 نزيلا ونزيلة مفرج عنهم، بكلفة مالية تفوق مليونا وثلاثمائة ألف درهم، بهدف تعزيز الكرامة الإنسانية واحترام جوهر الإنسان.
      وقد جاءت هذه المبادرة في إطار سلسلة من أنشطة مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، الهادفة لإعادة إدماج نزلاء المؤسسات السجنية ضمن النسيج الوطني الاجتماعي والاقتصادي، عرفت هذه المشاريع تنوعا مهما، بحيث انقسمت بين المطعمة، الحرف، الفلاحة والخدمات…، أي مشاريع مراعية لطبيعة وخصوصية ومؤهلات كل من المستفيدين والمنطقة.
      وقد صاحب عملية التمكين الاقتصادي وإعادة الإدماج هذه توزيع دعم مالي لمساعدة المستفيدين للانطلاق في مشاريعهم، وتأتي هذه المبادرة وغيرها من المبادرات الساعية لإعادة إدماج السجناء المفرج عنهم في النسيج الوطني الاجتماعي والاقتصادي، ضمن سلسلة خدمات ومهام مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء المسترشدة بتوجهات صاحب الجلالة.
      ووفقا لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء إن عدد المشاريع الميسرة للإدماج الاقتصادي للنزلاء والنزيلات السابقين بالفضاءات السجنية الموجودين في وضعية هشاشة بلغ 303 مشروع إلى غاية 19 نونبر 2025، بغلاف مالي يقدر بـ 10 ملايين و678 ألفا و415 درهم.
      وبناء على اتفاقية الشراكة المبرمة بين مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء والولاة والعمال بصفتهم رؤساء اللجان الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تواصل مؤسسة محمد السادس لإعادة الإدماج إدماج النزلاء المفرج عنهم اقتصاديا خلال هذا الشهر، في كل ربوع المملكة عبر تخصيص أنشطة المختلفة شملت العديد من النزلاء السابقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع بأزيد من 10 ملايين درهم لنزلاء سابقين بوضعية هشاشة

     أفادت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بأن عدد المشاريع الميسرة للإدماج الاقتصادي للنزيلات والنزلاء السابقين بالفضاءات السجنية الموجودون في وضع هشاشة، إلى غاية 19 نونبر 2025، بلغ 303 مشاريع بغلاف مالي إجمالي قدره 10 ملايين و678 ألفا و415 درهم.

    وذكرت المؤسسة، في بلاغ لها، أنه تأسيسا على اتفاقيات الشراكة المبرمة بينها وبين الولاة والعمال بصفتهم رؤساء اللجن الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واصلت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء مسيرة الإدماج الاقتصادي لفئة المفرج عنهم من الفضاءات السجنية خلال شهر نونبر 2025، والذي ميزته بتخصيص أنشطة اتسعت للعديد من المدرجين ضمن الفئة بجل جهات المملكة.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المبادرات، والتي حضرها كل من ولاة وعمال صاحب الجلالة على الجهات، وممثلين عن القطاعات الحكومية الشريكة والسلطات المحلية والأمنية، تأتي في إطار “سلسلة خدمات ومهام مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء المسترشدة دوما بالتوجيهات النبيلة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، والرامية إلى إدماج نزيلات ونزلاء الفضاءات السجنية في النسيج الوطني الاجتماعي والاقتصادي”.

    وفي هذا الإطار، تم، أمس الثلاثاء بولاية كلميم، تسليم مشاريع مدرة للدخل لفائدة 37 شخص من نزيلات ونزلاء سبق وأفرج عنهم من فضاءات سجنية بذات الإقليم، وذلك بكلفة فاقت مليون وثلاثمائة ألف درهم.

    وأبرز البلاغ أن هذه المبادرة تأتي “تنفيذا للاستراتيجية النبيلة كما سنها الملك محمد السادس، لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء والهادفة إلى النهوض ببرنامج العمل الطموح الذي يسهر عليه الملك، بهدف تأهيل وإعادة إدماج نزيلات ونزلاء الفضاءات السجنية وتيسير استرجاع المفرج عنه من الشريحة لدوره الطبيعي كمواطن نافع لنفسه وأهله والمجتمع، من خلال مصاحبة ورعاية لاحقة لطالبها بعد الإفراج مع دعم وإدماج اقتصادي لمن كان في حالة هشاشة”.

    وسجل أن المشاريع موضوع إدماج الفئة المذكورة عرفت تنوعا غنيا، سواء من حيث فكرة المشروع أو نوعه، إذ شملت مشاريع خاصة بكل من المطعمة والحرف والخدمات والفلاحة وأخرى حسب طبيعة وخصوصية المنطقة ومؤهلات وقدرات المستفيد(ة).

    وأشار البلاغ إلى أن “عملية التمكين من هذه المشاريع صاحبها توزيع دعم مالي يساعد الشخص على حسن البدء والانطلاق داخل الدورة الاقتصادية لتجسير قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع، وحمل عملية إعادة إدماج هذه الشريحة من المواطنين على قوائم العمل والعطاء وجعلها موصولة بالنسيج المجتمعي والتمسك بسبل العيش بكرامة، ودرءا للهشاشة المسقطة في الكسب غير المشروع، وذلك وفق الأهداف السامية للمؤسسة وتنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس دام له النصر والتمكين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع إعادة الإدماج الاقتصادي للسجناء كلفت المغرب 10,68 مليون درهم

    الصحيفة من الرباط

    قالت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء إن عدد المشاريع الميسرة للإدماج الاقتصادي للنزيلات والنزلاء السابقين بالفضاءات السجنية الموجودون في وضع هشاشة، بلغ 303 مشاريع إلى غاية 19 نونبر 2025، بغلاف مالي إجمالي قدره 10 ملايين و678 ألفا و415 درهم.

    وأوردت المؤسسة، في بلاغ لها، أنه تأسيسا على اتفاقيات الشراكة المبرمة بينها وبين الولاة والعمال بصفتهم رؤساء اللجن الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واصلت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء مسيرة الإدماج الاقتصادي لفئة المفرج عنهم من الفضاءات السجنية خلال شهر نونبر 2025، والذي ميزته…

    إقرأ الخبر من مصدره