Étiquette : 5 مليار درهم.

  • شهر يناير يضع مالية المغرب أمام اختبار الاقتراض الداخلي بـ15,5 مليار درهم

    أعلنت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية ، أن احتياجات الخزينة المتوقعة لشهر يناير 2026 ستتراوح ما بين 15 و15,5 مليار درهم، مشيرة إلى أن هذا المبلغ سيتم تأمينه عبر اللجوء إلى سوق مناقصات سندات الخزينة.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ موجه إلى المستثمرين، أن عملية الاقتراض المرتقبة خلال يناير الجاري ستهم مبلغا يتراوح ضمن النطاق المذكور، في إشارة إلى استمرار اعتماد الدولة على آليات التمويل الداخلي لتغطية التزاماتها المالية الدورية.

    ويعكس هذا الرقم ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة باحتياجات شهر ديسمبر الماضي، التي لم تتجاوز ما بين 7 و7,5 مليار درهم، أي أقل بنحو النصف، ما يطرح تساؤلات حول منحى التدبير المالي في بداية السنة، وتنامي وتيرة الاقتراض الداخلي، في ظل ظرفية تتسم بضغوط التضخم وتباطؤ نسبي في عدد من المؤشرات الاقتصادية.

    ويرى محللون أن القفزة المسجلة في يناير تُعد تقليدية من حيث التوقيت، إذ غالباً ما ترتفع متطلبات السيولة العمومية مع مطلع كل سنة، ارتباطاً بتسوية مستحقات الميزانية وإعادة توازن الحسابات، غير أن حجمها هذه المرة يبقى لافتاً بالنظر إلى الفارق الكبير المسجل بين الشهرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون مالية 2025 يظهر عجزا في الميزانية بـ50,5 مليار درهم

    العلم – الرباط

    أفادت الخزينة العامة للمملكة أن تنفيذ قانون المالية لسنة 2025، أظهر تسجيل عجز في الميزانية يقدر بـ50,5 مليار درهم متم شتنبر المنصرم.

    وأوضحت الخزينة، في تقريرها الفصلي حول تنفيذ قانون المالية، أن هذا العجز يعزى إلى الموارد العادية (باستثناء الإيرادات من القروض) البالغة 454,9 مليار درهم، والنفقات (باستثناء استهلاك الديون) البالغة 505,4 مليار درهم.

    وأبرزت أنه أخذا بعين الاعتبار الإيرادات من القروض البالغة 102,7 مليار درهم، واستهلاك الديون بقيمة 37,5 مليار درهم، فإن تنفيذ قانون المالية يفرز فائضا في الموارد على النفقات قدره 14,7 مليار درهم.

    وبلغ إجمالي موارد الدولة معدل تنفيذ بنسبة 84,8 في المائة من توقعات قانون المالية، علما بأن متأخرات سداد الضريبة على القيمة المضافة ومطالبات استرداد الضريبة على الشركات سجلت تواليا 32,8 مليار درهم و3,5 ملايير درهم عند متم دجنبر 2024

    وتتوزع موارد الدولة على الإيرادات العادية (55,7 في المائة)، ومداخيل القروض متوسطة وطويلة الأمد (18,4 في المائة)، ومداخيل الحسابات الخصوصية للخزينة (25,4 في المائة)، وإيرادات مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة – سيغما (0,4 في المائة).

    وسجل إجمالي نفقات الدولة، نسبة إنجاز بلغت 75,3 في المائة من توقعات قانون المالية.

    وتتوزع على النفقات العادية للميزانية العامة (51,6 في المائة)، ونفقات الاستثمار (14,4 في المائة)، وإصدارات الحسابات الخاصة للخزينة (26,9 في المائة)، واستهلاك الدين (6,9 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القروض البنكية تسجل 1.110,5 مليار درهم في 2024

    أظهرت لوحة القيادة المتعلقة بـ “القروض والودائع البنكية” الصادرة عن بنك المغرب، بأن المبلغ الجاري للقروض البنكية بلغ 1.110,5 مليار درهم عند متم يونيو 2024، بارتفاع نسبته 3,2 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.

    وفي التفاصيل، أبرز بنك المغرب أنه بالنسبة للوكلاء غير الماليين، فإن القروض البنكية سجلت نموا بنسبة 1,2 في المائة إلى 928 مليار درهم بينما ارتفعت القروض البنكية الموجهة للوكلاء الماليين بنسبة 14,3 في المائة إلى 182,5 مليار درهم.

    من جهته، يفسر الانخفاض السنوي بنسبة 0,7 في المائة في القروض البنكية للمقاولات غير المالية الخاصة، لاسيما بتراجع نسبته 5,9 في المائة في تسهيلات الخزينة. وفي المقابل، ارتفعت قروض التجهيز بنسبة 6,6 في المائة، كما نمت قروض الإنعاش العقاري بنسبة 0,3 في المائة.

    علاوة على ذلك، أورد استقصاء الظرفية لبنك المغرب أن الولوج إلى التمويل البنكي، خلال الفصل الثاني من سنة 2024، اعتبر “عاديا” من طرف الصناعيين. ومن جهة أخرى، عرفت كلفة القروض ركودا بالنسبة لـ 81 في المائة من المقاولات، وارتفاعا بالنسبة لـ 17 في المائة منها.

    أما بشأن الاستقصاء حول شروط منح القروض برسم الفصل الأول من سنة 2024، فقد عرفت هذه الشروط تخفيفا بالنسبة لقروض الخزينة وظلت دون تغيير بالنسبة لقروض التجهيز وقروض الإنعاش العقاري. وحسب حجم المقاولة، قد تكون ظلت دون تغيير سواء بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة أو للمقاولات الكبرى.

    أما من حيث الطلب، فقد يسجل ركودا بالنسبة لقروض الخزينة وقروض الإنعاش العقاري وتراجعا بالنسبة لقروض التجهيز. كما قد يسجل انكماشا بالنسبة للمقاولات الكبرى أو للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وخلال الفصل الثاني من سنة 2024، ارتفعت أسعار الفائدة المطبقة على القروض الجديدة إلى 5,45 في المائة. وقد بلغت 5,34 قي المائة بالنسبة للمقاولات الكبرى و5,68 في المائة بالنسبة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    إقرأ الخبر من مصدره