Étiquette : 52

  • في الوقت الذي تصر فيه مدريد على إغلاقها.. المغرب يخطط لدخول النادي النووي بخطى ثابتة

    سلطت صحيفة « لارازون » الإسبانية، في مقال تحليلي منشور على موقعها الالكتروني الضوء على التناقض الصارخ في السياسات الطاقية بين الرباط ومدريد؛ فبينما تتشبث حكومة بيدرو سانشيز بخطتها الرامية إلى التخلص التدريجي من محطات الطاقة النووية وإغلاقها، يسير المغرب بخطى ثابتة نحو دمج الطاقة النووية المدنية في منظومته الوطنية كتحول استراتيجي وطبيعي. 

    ووفقاً للتقرير، فإن رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، أكد أن المملكة لا تنظر إلى الطاقة النووية كخيار لإنتاج الكهرباء الفصيلة فحسب، بل كرافعة استراتيجية تفتح آفاقاً واعدة في إنتاج الهيدروجين الأخضر، وتحلية مياه البحر، والطب النووي، لافتاً إلى أن الطاقات المتجددة ستشكل أكثر من 52% من القدرة الكهربائية للمملكة بحلول عام 2030.

    وتشير المعطيات التقنية إلى أن المغرب، ورغم عدم توفره حالياً على محطات نووية تشغيلية، يمتلك ورقة استراتيجية بالغة الأهمية تتمثل في احتياطاته الهائلة من الفوسفاط التي تحتوي على كميات ضخمة من اليورانيوم الطبيعي، مما يضمن للمملكة سيادة طاقية كاملة على مستوى الوقود النووي دون ارتهان للخارج. 

    وفيما تدرس الرباط الخيارات المتاحة بين المحطات الكبيرة أو المفاعلات الصغيرة والحديثة، يبرز موقع « سيدي بولبرا » (الواقع بين مدينتي آسفي والصويرة) كأبرز موقع تاريخي خضع لتقييم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستضافة هذا المشروع القومي، مما يعزز مكانة المغرب كقوة طاقية صاعدة في ظل التغيرات المناخية والأزمات الجيوسياسية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة”برو”:سقوط المغرب الفاسي أمام اتحاد طنجة.. والكوكب المراكشي يحقق انتصارًا مهمًا على النادي المكناسي

    تلقى المغرب الفاسي خسارة مفاجئة على ميدانه أمام اتحاد طنجة بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما، مساء اليوم الجمعة 22 ماي 2026 ، لحساب الجولة الـ21 من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    وعرفت المباراة تنافسًا متوازنًا بين الطرفين خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح هيثم البهجة في منح التقدم للفريق الطنجي مع بداية الجولة الثانية، بعدما سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ52.

    وحاول المغرب الفاسي تعديل النتيجة عبر عدة محاولات هجومية، غير أن صلابة دفاع اتحاد طنجة وتألقه في الحفاظ على التقدم منحا الضيوف فوزًا ثمينًا خارج الديار.

    ورغم التعثر، بقي المغرب الفاسي في صدارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الماص خسرو مع طنجة وضيعو فرصة يهربو بالصدارة

    گود سبور//

    ضيعو المغرب الفاسي تاني فرصة الهروب بصدارة البطولة، ويحطو المنافسين ديالهم تحت الضغط، ملي رجعو للخسران وهاد المرة مع اتحاد طنجة وفقلب فاس.

    ماتش المغرب الفاسي واتحاد طنجة اللي تلعب اليوم الجمعة فتيران فاس الكبير ضمن الدورة 21 من البطولة، سالا بنتيجة واحد لزيرو لمصلحة الطنجاوة، وماركا لهم هدف الرباح هيثم البهجة فالدقيقة 52.

    المغرب الفاسي بهاد الرباح بقاو فالمركز الاول مؤقتا برصيد 41 نقطة، واتحاد طنجة ولات عندهم 23 نقطة ومحتلين المركز 11.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البهجة يقود اتحاد طنجة لتحقيق فوز ثمين على حساب فاس

    متابعة | زكرياء نايت

    ألحق اتحاد طنجة هزيمة قاسية بالمغرب الفاسي بعدما تفوق عليه بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم الجمعة بملعب فاس الكبير، ضمن منافسات البطولة الاحترافية، ليقلب بذلك حسابات الصدارة ويشعل الصراع في مقدمة الترتيب.

    ونجح الفريق الطنجي في العودة بنتيجة ثمينة من ملعب فاس، بعدما أظهر صلابة دفاعية كبيرة وانضباطا تكتيكيا طوال أطوار المواجهة، قبل أن يخطف هدف الفوز خلال الشوط الثاني عبر اللاعب هيثم البهجة في الدقيقة 52.

    وتعتبر هذه الهزيمة ضربة موجعة للماص في سباق المنافسة على لقب البطولة، حيث باتت صدارته للبطولة مهددة حيث تفصله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من براغ.. الوزيرة ليلى بنعلي تبرز الرؤية الملكية في مجالات الطاقة والأمن الاستراتيجي

    تشارك ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في أشغال منتدى “غلوبسيك 2026”، المنعقد بالعاصمة التشيكية براغ خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 ماي، والذي يُعدّ من أبرز المنتديات الدولية في مجالات الأمن والجيوسياسة والطاقة والتمويل الدولي.

    وتندرج هذه المشاركة في سياق دولي يتسم بتحولات عميقة ومُهيكِلة، تحمل خلالها الوزيرة الرؤية الاستراتيجية للمملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ترتكز على تطوير الطاقات المتجددة، في أفق تجاوز هدف 52٪ من القدرة الكهربائية المنشأة بحلول سنة 2030؛ وتشجيع الإنتاج الذاتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبني السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية بثقةٍ واستقلاليةٍ

     

    استوعبت كلمة الأخ الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، في المهرجان الخطابي بمدينة سيدي قاسم، تخليداً للذكرى 52 لوفاة الزعيم علال الفاسي، مضامين السيادات الوطنية على تعدد مفاهيمها، ومنها السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية، فقال إن المغرب قد اختار، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وأيده، أن يبني دبلوماسية وطنية مستقلة قائمة على تنويع الشراكات، دون الخضوع لمنطق الاصطفاف الأعمى أو التبعية لأي طرف كان، مؤكداً أن المغرب لا يريد أن يكون مجرد مجال للتأثيرات الدولية، بل يسعى لأن يكون قوةً جهويةً صاعدةً للتوازن والسلام والتنمية المشتركة والمبادرة، وجسراً بين أفريقيا وأوروبا والعالم الأطلسي، ليخلص إلى القول إن هذه هي دبلوماسية السيادة، ودبلوماسية الثقة بالنفس، ودبلوماسية المغرب الصاعد. وهو الأمر الذي نجمعه في العبارة التالية: (السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية).

    إن المغرب اليوم، وبالقيادة الملكية الحكيمة، يمتلك علاقات استراتيجية متقدمة مع الاتحاد الأوروبي، وشراكات متينة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وعلاقات قوية مع دول الخليج العربي وباقي دول العالم العربي، وشراكات استراتيجية مع الصين وروسيا الاتحادية، وحضوراً متزايداً داخل أفريقيا، وانفتاحاً متنامياً على آسيا، خصوصاً الهند واليابان وكوريا الجنوبية، وعلى القوى الاقتصادية الصاعدة.

    وشدد الأخ الأمين العام على إبراز المعنى الوطني لهذا التنوع الغني والخلاق في الدبلوماسية المغربية التي تنبني على الرؤية الملكية المتبصرة، حيث لم يمنح المغرب فقط مرونة دبلوماسية، بل منحه، قبل كل شيء، سيادةً حقيقيةً في القرار الوطني، وجعل منه دولةً قادرةً على الدفاع عن مصالحها بثقةٍ واستقلاليةٍ.

    وتأسيساً على هذه الرؤية الاستراتيجية لاستقلالية السيادة الدبلوماسية، فإن المغرب ينصرف اليوم بكل طاقاته وقدراته إلى بناء سيادة استراتيجية شاملة، مترابطة الحلقات، مكتملة الأبعاد، تجعل بلادنا أكثر قدرة على أن تكون سيدة قرارها، وأكثر قدرة أيضاً على الصمود أمام الأزمات والتقلبات، وسط عالم مضطرب ودائم التغير وموسوم باللايقين. ذلك أن الأمم، وكما بين الأخ الأمين العام في كلمته المستوعبة لقضايا السيادة من جميع جوانبها، لم تعد تقاس فقط بمدى جاهزيتها لتأمين حدودها السياسية، وإنما بمدى قدرتها كذلك على حماية أمنها الغذائي والمائي والطاقي والاجتماعي، وعلى امتلاك قرارها الاقتصادي والثقافي وقيمها الروحية، بعيداً عن منطلق التبعية والاختراق والهشاشة. ومن هنا يتبوأ تعزيز الوحدة الترابية مقدمة السيادات الوطنية، ومنها السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية القائمة على استقلالية القرار الدبلوماسي، الذي هو «سيد القرارات»، ومنه ينبثق القرار الوطني المتعلق بترسيخ الوحدة الترابية والسلامة الإقليمية للمملكة المغربية.

    والوصول إلى تأكيد الاقتناع بالربط بين القرار الدبلوماسي وبين القرار بشأن تعزيز الوحدة الترابية، أتاح للأخ نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، الفرصة لتجديد التأكيد أننا في حزب الاستقلال مجندون وراء جلالة الملك محمد السادس، رعاه الله ووفقه، وسنكون في صدارة التعبئة الوطنية والتجند الدائم، بكل مؤسساتنا وهيئاتنا التنظيمية والموازية وروابطنا المهنية، وبكل منتخبينا، خصوصاً ممثلي المواطنات والمواطنين في الأقاليم الجنوبية من برلمانيين ورؤساء جماعات ترابية ورؤساء غرف مهنية ومستشارين جماعيين، وبكل مناضلاتنا ومناضلينا، من أجل التعريف بمضامين الحكم الذاتي ومميزاته، وفي تعبئة الساكنة وتأطيرها من أجل الانخراط الواسع في إنجاح تنزيل مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مع تعزيز الوحدة الترابية.

    إن السيادة الدبلوماسية الاستراتيجية هي التي مهدت السبيل إلى صدور قرار مجلس الأمن الدولي تحت رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والدخول في المرحلة الأخيرة للمسار السياسي من أجل التوصل إلى التسوية النهائية للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اهتزاز عمارات وقطع الأنترنيت يشعلان غضب سكان بوركون بسبب ورش هدم مثير للجدل

    تعيش ساكنة شارع بوركون بمنطقة أنفا بمدينة الدار البيضاء على وقع حالة من التذمر والقلق المتزايد، بسبب أشغال هدم عمارة مجاورة وسط حي سكني مكتظ، في ظروف وصفها عدد من السكان بـ”غير الآمنة وغير الصحية”، معتبرين أن الورش يتم دون احترام فعلي بشأن اتخاذ تدابير وقائية من المخاطر المهددة لأمن الساكنة والمارة والجوار.

    وأكد عدد من المتضررين أن الأشغال الجارية خلفت ارتجاجات قوية وهزات متكررة أثارت مخاوف حقيقية لدى الأسر القاطنة بالعمارات المجاورة، خاصة مع ظهور مؤشرات يصفها السكان بـ”المقلقة”، تتعلق بتأثر بعض البنايات المجاورة نتيجة عمليات الهدم، في ظل غياب تواصل واضح مع الساكنة بشأن الإجراءات الوقائية المعتمدة.

    ولم تقتصر معاناة السكان، حسب تصريحات متطابقة، على الضجيج والغبار الكثيف الذي يغطي المنطقة بشكل يومي، بل امتدت أيضا إلى انقطاع خدمات الأنترنيت والاتصالات بعد فصل خيوط وأسلاك مرتبطة بعدد من الشقق دون سابق إشعار، وهو ما تسبب في اضطراب مصالح عدد من الأسر والعاملين عن بعد والتلاميذ والطلبة.

    وتزداد حدة الجدل حول هذه الأشغال بالنظر إلى مضمون الوثيقة الرسمية المعلقة بعين المكان، والتي تتمثل في قرار جماعي مؤقت صادر عن مقاطعة أنفا بتاريخ 31 يوليوز 2023، يتعلق باتخاذ تدابير وقائية لحماية الساكنة والمارة والجوار بشأن البناية الكائنة بشارع بوركون رقم 52.

    وتكشف الوثيقة بشكل واضح أن عملية الهدم لا تندرج ضمن الأشغال العادية، بل تخضع لشروط صارمة مرتبطة بالسلامة العامة وحماية المباني المجاورة، حيث ألزم القرار الجماعي صاحب الملك باحترام تدابير السلامة أثناء الهدم، وضمان حماية الجوار، وإنجاز الأشغال تحت إشراف مكتب دراسات مختص، مع الإدلاء بشهادة تقنية قبل انطلاق الأشغال، إضافة إلى ضرورة التقيد الصارم بالتوصيات التقنية الصادرة عن الخبرة والمعاينات المنجزة من طرف الجهات المختصة.

    غير أن ما تصفه الساكنة بـ”الفوضى اليومية” داخل الورش يثير، بحسب المتضررين، تساؤلات جدية حول مدى احترام هذه الالتزامات القانونية والتقنية على أرض الواقع، خاصة في ظل الشكايات المتعلقة بزعزعة العمارات المجاورة، والخوف من ظهور تشققات أو أضرار بنيوية، فضلا عن الانتشار الكثيف للغبار والأتربة وقطع خدمات مرتبطة بالحياة اليومية للسكان.

    وتطرح هذه المعطيات أسئلة ملحة حول مدى التزام صاحب المشروع بمقتضيات القرار الجماعي، وحول طبيعة المراقبة التي تباشرها السلطات المختصة لسير الأشغال، وما إذا كانت التدابير الوقائية الموصى بها قد تم تطبيقها فعليا كما تنص عليه الوثائق الرسمية، إضافة إلى مدى احترام الشركة المكلفة بالهدم لشروط السلامة وحماية الجوار داخل حي سكني مأهول.

    ويعتبر الفصل الثالث من القرار الجماعي من أبرز المقتضيات المثيرة للانتباه، إذ يحمل رب الملك مسؤولية مباشرة في اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة أثناء عملية الهدم، حفاظا على أمن وسلامة المباني المجاورة والمارة، وهو ما يجعل أي أضرار محتملة قد تلحق بالجيران أو بالممتلكات أو بالخدمات موضوع مساءلة قانونية وتقنية في حال ثبوت الإخلال بالشروط المفروضة.

    ويطالب سكان الحي السلطات المحلية والمصالح التقنية المختصة بفتح تحقيق ميداني عاجل للوقوف على مدى احترام الورش للقوانين المنظمة لعمليات الهدم خصوصا “الآليات والجرفات” داخل الوسط الحضري، مع معاينة الأضرار التي يقول السكان إنهم تعرضوا لها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الساكنة وحماية ممتلكاتهم.

    وفي انتظار تفاعل الجهات المعنية، يبقى هاجس الخوف من تداعيات الأشغال قائما لدى عدد من الأسر المجاورة، التي تؤكد أن مطلبها لا يتعلق بوقف المشروع، بل بفرض احترام القانون وتطبيق شروط السلامة بشكل صارم، حماية للأرواح والممتلكات وحقوق الجيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدوء ما قبل العاصفة.. ترقب في طهران لجولة حرب جديدة

    لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاقتراب جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران، حيث نشر صورة سفن حربية مع عبارة “هدوء ما قبل العاصفة”، وهو ما ترى فيه طهران مؤشرا على استئناف التصعيد.

    وجاء منشور ترمب، على منصة “تروث سوشال” عقب عودته من زيارة الصين، التي راهنت عليها شريحة من الإيرانيين لدفع مسار التفاوض، لكن التغريدة المرفقة بصورة تظهر سفنا حربية، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، زادت من منسوب القلق في طهران، وسط استعدادات محمومة لجولة حرب جديدة تنتظر ساعة الصفر.

    وفي جولة ميدانية لمراسل الجزيرة نت، صباح الأحد، بعدد من أحياء العاصمة طهران، بدا المشهد متناقضا؛ فالأسواق مفتوحة، والحدائق تعج بالفرق الرياضية، وحركة المرور طبيعية، لكن نقاشات الناس عن الحرب والمخاوف من تجددها لا تخطئها الأذن.

    بين الخوف والثقة
    يقول ياشار (45 عاما)، وهو صاحب متجر لبيع المواد الغذائية: “لا أنام منذ أيام. أصحو عدة مرات لأتصفح الأخبار على هاتفي. الجميع هنا يتحدث عن عودة الحرب، وأن أمريكا تريد توجيه ضربة محدودة لفتح طريق المفاوضات المقفلة.. لا أفهم في السياسة كثيرا، لكني أشعر أن الخطر بات على الأبواب”.

    وحين سألناه عن أكثر ما يخيفه، يخفض صوته ويقول للجزيرة نت إن الجولة السابقة كانت صعبة، لكن هذه المرة قد تكون أشد كون الجانب الأمريكي يريدها خاطفة لتنتهي قبل مباريات كأس العالم.

    وأضاف “أخشى أن تستهدف محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية.. نريد العيش بسلام لكن يبدو أن السلام لم يعد خيارا مطروحا هذه الأيام”.

    من جانبها، تقول الحاجة أشرف (68 عاما)، وهي ربة بيت جاءت لشراء بعض الحاجات من البقالة: “بعد أن عشت الحرب العراقية الإيرانية بكل تفاصيلها، ثم القصف العشوائي على طهران طوال أيام حرب الـ12 وحرب رمضان، لم يعد شيء يخيفني”.

    وأضافت، في حديثها للجزيرة نت: “أصبحت على ثقة بأن القصف مهما كان عنيفا فإن السلع الأساسية لن تنفد من رفوف هذه البقالة المتواضعة ناهيك عن المتاجر الكبيرة”.

    لكن ليست كل الأصوات في طهران على هذه الدرجة من الثقة، ففي منطقة “نجات اللهي” وسط طهران، يبدي كريم (52 عاما)، وهو موظف حكومي، مخاوفه بالقول: “لا نريد حربا. لقد خرجنا لتونا من حرب دمرت مدنا وقتلت آلافا من الشعب”.

    لكنه سرعان ما يستدرك قائلا: “أعتقد أنه لم يعد خيارا سوى الرد بقوة للمرة الثالثة لأن هذه الحروب تفرض علينا ومع ذلك ما زلت أتمنى التوصل إلى اتفاق يبعد شبح الحرب”.

    وفي حديثه للجزيرة نت، يرى كريم أن الحرب لا بد منها في المرحلة الراهنة، حيث يجد ترمب نفسه محرجا لأن حربه أدت إلى إغلاق مضيق هرمز الذي كان مفتوحا قبلها، ولم يحقق أيا من أهدافه التي وعد بتحقيقها، مما ينذر بتراجع حاد في شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي.

    حالة تعبئة
    وفي خضم التساؤلات المتصاعدة في طهران حول إمكانية اندلاع جولة جديدة من الحرب، تعكس عناوين الصحافة الفارسية، الصادرة اليوم الأحد، حالة التعبئة السياسية والعسكرية التي تعيشها البلاد.

    فقد أبرزت صحيفة “كيهان” المحافظة مقالا تحت عنوان “أفق الحرب” قدمت فيه قراءة مركبة ترفض الجزم بسيناريو وحيد، لكنها لم تستبعد الأسوأ.

    وفي مقال نشره بصحيفة “كيهان”، ينطلق الباحث السياسي سعد الله زارعي من معادلة تتحكم في احتمالات الصراع انطلاقا من استمرار الظروف ذاتها التي أودت إلى حربي الـ12 يوما والحرب الأخيرة التي اندلعت في رمضان، وهو ما يبرر بقاء خيار الحرب مجددا “من وجهة نظر المعتدي” كما يقول.

    ولكن، يقول أيضا إن “كل ما تسبب في هزيمة ذلك المعتدي في الجولتين السابقتين ما يزال قائما، مما يجعل تكرار المحاولة في وقت قصير غير منطقي”، وفق تعبيره.

    غير أن المفارقة تكمن، وفق الكاتب، في أن بقاء قادة الحرب أنفسهم على رأس القرار يجعل “تكرار القرار الأحمق” ليس ممكنا فحسب، بل مرجحا، وإن كان الاحتمال الأرجح، برأيه، هو أن الحرب قد تقع “في وقت ليس ببعيد”.

    ولكن ماذا لو قامت الحرب فعلا؟ يجيب زارعي بصورة أكثر وضوحا: “إيران هي صاحبة اليد العليا”.

    ويستند ذلك برأيه على جملة عوامل، أولها تفكك الجبهة المقابلة؛ فالعدو الذي فشل مرتين لم يعد قادرا بسهولة على توحيد ساحاته. في المقابل، يؤكد أن وحدة ساحات “جبهة المقاومة” ستكون، في حال تجدد القتال، أمرا “مؤكدا”.

    ويخلص المحلل الإيراني إلى أن “أي حرب مقبلة ستؤول، شأنها شأن سابقتها، إلى حرب استنزاف”، والمتفوق فيها هو الأكثر ثباتا على الأرض.

    حرب وشيكة

    يدفع هذا المشهد الملتهب إلى طرح السؤال الأهم: هل الحرب حتمية فعلا؟ وتختلف الإجابات بين الخبراء؛ إذ يعتقد القيادي السابق في الحرس الثوري العميد المتقاعد حسين كنعاني مقدم، أن الرئيس ترمب بات محاصرا بفعل ضغوط داخلية وخارجية متصاعدة، وعلى رأسها فشله في انتزاع دعم صيني لإعادة فتح مضيق هرمز أو إجبار إيران على العودة إلى طاولة مفاوضات “تكون واشنطن هي من يحدد سقوفها وشروطها مسبقا”، على حد وصفه.

    ويذهب كنعاني مقدم في حديثه للجزيرة نت، إلى أنه بعد التخطيط الأمريكي والإسرائيلي وإنفاقهما المليارات “من أجل مغامرتهما العسكرية” على إيران، حيث وضعتا سمعتهما الإستراتيجية على المحك، لم يعد أمام ترمب سوى خيار وحيد يتمثل في “توجيه ضربة ختامية حاسمة”، لا بهدف تحقيق نصر إستراتيجي، بل لصناعة “انتصار إعلامي” يسمح له بالخروج من المستنقع بأقل الخسائر.

    وعن طبيعة هذه الضربة المحتملة، يكشف كنعاني مقدم عن تقديرات بالغة الخطورة مفادها أن الثنائي الأمريكي والإسرائيلي قد يقدم على شن هجوم خاطف لا تتجاوز مدته بضعة أيام، يستهدف المنشآت النووية الإيرانية إلى جانب موانئ وجزر بالمياه الخليجية.

    ويضيف “قد يلجأ العدو إلى إنزال قوات كوماندوز على بعض الجزر الإيرانية”، لكنه سرعان ما يصف هذه الخطوة بأنها “مغامرة انتحارية ستتحول خلالها تلك القوات والجزر التي تطأها إلى كتلة من النار والدم”.

    ويستبعد كنعاني مقدم أي توغل بري، مرجحا بدلا من ذلك “استخدام قنابل نووية تكتيكية” في استهداف المواقع النووية، بهدف دفن اليورانيوم المخصب والتجهيزات النووية تحت الأنقاض، “تمهيدا لإعلان ما ستزعمه واشنطن بشأن القضاء على البرنامج النووي الإيراني إلى الأبد”.

    وبالمقابل، يقول كنعاني إن طهران ستنظر إلى هذا السيناريو باعتباره تهديدا وجوديا، بل كـ”فرصة ذهبية أخيرة” لرد صاروخي لم تشهده المنطقة من قبل والكشف عن “منظومات تسليحية جديدة وفائقة التأثير ستشكل صدمة إستراتيجية للمعتدي”.

    قراءة مضادة
    من ناحية أخرى، تقدم الباحثة السياسية تهمينه بختياري، قراءة مضادة لتيار التحذير السائد من حرب وشيكة، مؤكدة أن “احتمال الحرب ضعيف، ولن نشهد حربا في المستقبل المنظور”، مستندة إلى جملة من المعطيات الإقليمية والدولية، في مقدمتها الفشل الأمريكي في انتزاع دعم صيني لإعادة فتح مضيق هرمز، فضلا عن أن موازين القوى لا تميل لصالح الحرب، مهما بلغت حدة الخطابات الإعلامية والتهديدات المتبادلة.

    وفي حديثها للجزيرة نت، تعتبر بختياري أن حسابات واشنطن وتل أبيب تعرضت لانتكاسة إستراتيجية غير متوقعة؛ حيث قلب الإيرانيون حساباتهما رأسا على عقب برفضهم التعاطف مع القوى الخارجية، ما نسف الرهان الأجنبي على انقسام الداخل الإيراني.

    وخلصت الباحثة إلى سؤال جوهري: “إذا كان العدو يزعم بأنه حقق أهدافه، وإذا كان الداخل الإيراني صفا واحدا، وإذا كان لا توجد لدى واشنطن أي معلومات دقيقة عن أماكن اليورانيوم المخصب أصلا، فمن أجل ماذا ستشن الحرب إذن؟”.

    ولفتت إلى عاملين حاسمين يرجحان “كفة السلام”:

    الأول هو أن “الدول العربية، التي تضررت جراء الجولة السابقة من الحرب، تضغط بقوة لإبعاد شبح الحرب وعدم تكرارها.
    والثاني هو “اقتراب موعد كأس العالم”، الذي ترى فيه المتحدثة “رادعا إضافيا”؛ لأن الحرب -بحسب قولها- “لن تنتهي بسهولة ووفق السيناريوهات الأمريكية المرسومة سلفا، بل قد تطول وتستنزف الجميع”.
    لكنها تستدرك بأن هذا التفاؤل الحذر لا يعني غياب التوتر كليا عن المشهد، فاحتمال المواجهات المحدودة في المياه الخليجية لا يزال قائما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: خفافيش ظلام تعلن حربا من نوع آخر ضد المغرب 

    بركة، خفافيش ظلام تعلن حربا من نوع آخر ضد المغرب 

    الرباط. سياسي 

    اعتبر نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أثناء تخليد الذكرى الـ52 لرحيل الزعيم علال الفاسي بمدينة سيدي قاسم قاسم، أن ما يعرف بـ”تسريبات جبروت”هي حرب من نوع آخر ضد المغرب.

    ووصف بركة الجهات التي تقف وراء هذه الحملات بـخفافيش الظلام العنكبوتية”، مضيفا أن المغرب يتعرض لنوع جديد من الحروب غير التقليدية، مؤكدا أن استهداف المغرب لم يعد يقتصر على المواجهات الكلاسيكية، بل انتقل إلى فضاء “العالم الافتراضي”. 

    واعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال أن استخدام الإشاعة والمنشورات مجهولة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي قاسم تحتضن المهرجان الخطابي الوطني تخليداً للذكرى 52 لوفاة علال الفاسي

    العلم الإلكترونية – عادل الدريوش 
      تحتضن مدينة سيدي قاسم لاحتضان عشية اليوم الجمعة 15 ماي الجاري فعاليات المهرجان الخطابي الوطني، الذي ينظمه حزب الاستقلال، تخليداً للذكرى الثانية والخمسين لوفاة زعيم التحرير والمفكر الوطني الراحل علال الفاسي، وذلك ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً بالقاعة الكبرى لدار الشباب بمدينة سيدي قاسم.   ويأتي تنظيم هذا الموعد الوطني تحت شعار: «من الاستقلال السياسي إلى الاستقلالية الاستراتيجية»، في إشارة إلى أهمية استحضار فكر الراحل علال الفاسي ورؤيته الوطنية التي دافعت عن قيم التحرر، وبناء الدولة الوطنية، وتعزيز السيادة والاستقلال بمختلف أبعاده السياسية والاقتصادية والثقافية.   ومن المرتقب أن يعرف المهرجان حضور عدد من الفاعلين السياسيين والمنتخبين، إلى جانب فعاليات شبابية ومدنية ، حيث سيتم تسليط الضوء على المحطات النضالية والفكرية التي طبعت مسار الزعيم الراحل، ودوره في الحركة الوطنية المغربية والدفاع عن قضايا الوطن.   ويشكل هذا الحدث مناسبة لاستحضار الإرث الفكري والسياسي لأحد أبرز رموز الحركة الوطنية المغربية، وكذا فتح نقاش حول رهانات المرحلة الراهنة في ظل التحولات الإقليمية والدولية، واستحضار قيم الوطنية والالتزام التي دافع عنها الراحل علال الفاسي طوال مسيرته النضالية.


    إقرأ الخبر من مصدره