Étiquette : 57

  • رئيس مجلس المنافسة: رَأْينَا بشأن “قانون المحاماة” سيصدر نهاية يونيو

    قال رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، إن “دركي المنافسة” بصدد إنهاء رأيه حول مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، مؤكداً أن الرأي سيكون جاهزا خلال نهاية شهر يونيو المقبل وسيتم إصداره في وجه العموم.

    وأوضح رئيس مجلس المنافسة، في تصريح مقتضب لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “كل ما يتم ترويجه حول رأي المجلس في مشروع قانون المحاماة غير صحيح”، مبرزاً أنه “عندما ينتهي مجلس المنافسة من إعداد رأيه سيتم نشره بكل مضامينه وتفاصيله للعموم”.

    وأثار مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة جدلاً كبيراً داخل وخارج القبة التشريعية وفي صفوف أصحاب البذلة السودان، لما اعتيروه “انقلاباً” من طرف الحكومة على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب واستمراراً في “استهداف” استقلالية وحصانة المحاماة.

    وقبل أسبوعين، نجح وزير العدل عبد اللطيف وهبي، مساء اليوم الثلاثاء، في تمرير مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، بعد جلسة تشريعية عمومية ماراتونية استمرت ما يناهز سبع ساعات، تشبث خلالها المسؤول عن القطاع برفض مختلف التعديلات المقدمة.

    وصادق مجلس النواب بذلك على مشروع القانون كما عدلته اللجنة بموافقة 163 نائبا برلمانيا، مقابل تصويت 57 نائبا بالرفض، دون تسجيل اي امتناع، ليكون بذلك الوزير عبد اللطيف وهبي قد نجح في تخطي عقبة مجلس النواب في انتظار انطلاق دراسة النص أمام مجلس المستشارين.

    ويذكر أن مشروع القانون واجه انتقادات واسعة من طرف نواب المعارضة وجمعية هيئات المحامين بالمغرب، التي كانت قد خاضت سابقا خطوات احتجاجية شلت من خلالها مرفق العدالة قبل تدخل رئيس الحكومة. ومع المصادقة على المشروع أمام لجنة العدل عادت للتصعيد بإعلان نقباء 17 هيئة على المستوى الوطني اعتزامهم تقديم الاستقالة احتجاجا على مقتضيات.

    وكشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي عن أبرز التعديلات التي جاء بها مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، من بينها مستجدات تهم شروط الولوج إلى المهنة، وفرض التكليف الكتابي بين المحامي وموكله لأول مرة، ومنع الاحتجاج داخل المحاكم أثناء الجلسات، وإحداث بطاقة مهنية للمحامين تتضمن العقوبات التأديبية، إلى جانب التنصيص على تمثيلية النساء داخل مجالس الهيئات، وحصر ولاية النقيب في مدة واحدة غير قابلة للتجديد، مع الرفع من النصاب القانوني لإحداث هيئات المحامين.

    وأوضح وهبي، اليوم الثلاثاء، في جلسة تشريعية عمومية للمصادقة على مشروع القانون المذكور، أنه بعد مضي 17 سنة على دخول القانون حيز التطبيق “أصبح من الضروري والحتمي الوقوف وقفة تأمل جادة ونقدية شجاعة لتقييم ما أُنجز وما تعثر، والكشف عن مواطن الضعف وعوامل الاختلال التي حالت دون التنزيل الأمثل لمقتضياته، سعيا نحو الارتقاء بهذه المهنة إلى مستوى التحديات الراهنة وتحصينها بما يكفل نجاعتها في وجه متطلبات المرحلة”.

    ولفت وهبي إلى أن الحوار حول مشروع القانون “استمر أكثر من ثلاث سنوات، وتخللته أكثر من خمسين اجتماعا مع كل من الأمانة العامة للحكومة والسلطة القضائية والقطاعات الحكومية المعنية بتطبيق هذا القانون، وأساسا مع جمعية هيئات المحامين. وأثمرت جلسات الحوار هذه إعداد مشروع قانون جديد للمهنة يراجع بصفة كلية القانون الحالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية هيئات المحامين تصعّد ضد وهبي وتعلن “معركة وجودية” دفاعا عن استقلالية المهنة

    دخلت جمعية هيئات المحامين بالمغرب مرحلة جديدة من التصعيد في مواجهة الحكومة ووزارة العدل، بعدما أعلنت رفضها للصيغة التي صادق عليها مجلس النواب لمشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، معتبرة أن النص يتضمن “تراجعات خطيرة” تمس جوهر استقلالية المهنة ونظامها الذاتي.

    وفي بلاغ شديد اللهجة أعقب اجتماعا مفتوحا لمكتب الجمعية مساء الخميس بالرباط، اعتبرت الهيئة المهنية أن المسار الذي انتهى بالمصادقة على المشروع كشف عن توجه يروم “إعادة تشكيل” مهنة المحاماة بطريقة تمس استقلاليتها التاريخية وتضعف موقع الدفاع داخل منظومة العدالة.

    ورغم إقرار الجمعية بأن المشروع يتضمن بعض المقتضيات التي تنسجم جزئيا مع التوافقات السابقة التي تمت مع رئيس الحكومة، فإنها شددت على أن التعديلات التي أدخلت خلال المراحل الأخيرة من المناقشة حملت مؤشرات “خطيرة ومقلقة”، دفعتها إلى الحديث عن “استهداف ممنهج للمحاماة في كينونتها ووظيفتها ورسالتها”.

    ويعكس هذا التصعيد عمق الأزمة المتواصلة منذ أشهر بين المحامين ووزير العدل عبد اللطيف وهبي، على خلفية الخلاف حول فلسفة إصلاح المهنة وحدود تدخل السلطة الحكومية في تدبيرها، حيث يتهم جزء واسع من المحامين الوزارة بمحاولة تقليص هامش التنظيم الذاتي وإخضاع المهنة لمنطق الوصاية المؤسساتية.

    وأكد البلاغ أن المحامين يعتبرون أن الخلاف لم يعد تقنيا أو مهنيا فقط، بل يتعلق، بحسب تعبيرهم، بموقع الدفاع داخل دولة القانون، وبمدى استقلالية المحامي في حماية الحقوق والحريات وضمان شروط المحاكمة العادلة.

    وفي إطار الخطوات التصعيدية المقبلة، أعلنت الجمعية إعداد تقرير شامل حول مسار الحوار المرتبط بمشروع القانون، وكل التطورات التي رافقته، إلى جانب تنظيم ندوة وطنية للنقباء يوم 30 ماي الجاري بنادي السويسي بالرباط، ينتظر أن تخصص لتوحيد مواقف الهيئات المهنية ورسم معالم المرحلة المقبلة.

    كما قررت الجمعية عقد الجموع العامة لمختلف هيئات المحامين يوم 26 يونيو المقبل، مع إبقاء اجتماعات مكتب الجمعية مفتوحة بشكل دائم لمتابعة تطورات الملف واتخاذ ما يلزم من قرارات، في مؤشر على أن المحامين يتعاملون مع المشروع باعتباره “معركة طويلة النفس”.

    وكان مجلس النواب المغربي قد صادق، الثلاثاء الماضي، بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، بعدما حظي بتأييد 163 نائبا مقابل معارضة 57 نائبا، في خطوة اعتبرتها الحكومة جزءا من ورش إصلاح العدالة وتحديث المهن القانونية والقضائية.

    ودافع وهبي، خلال تقديمه للمشروع، عن فلسفة النص الجديد، معتبرا أنه يهدف إلى الرفع من نجاعة العدالة وتأهيل مهنة المحاماة، عبر إرساء نظام جديد للتكوين والولوج إلى المهنة، يشمل مباراة للولوج وتكوينا أساسيا داخل معهد متخصص، إضافة إلى فترة تمرين ميداني.

    كما تضمن المشروع مقتضيات قالت الحكومة إنها تعزز حصانة الدفاع، من بينها إشعار النقيب فور إخضاع أي محام للحراسة النظرية أو الاعتقال، إلى جانب تعديلات مرتبطة بالمسطرة التأديبية وتمثيلية النساء داخل مجالس الهيئات.

    غير أن هذه المقتضيات لم تنجح في امتصاص غضب جزء واسع من المحامين، الذين يعتبرون أن النص يحمل، في العمق، توجها نحو تشديد آليات المراقبة والتأديب، مقابل إضعاف بعض الضمانات التقليدية التي كانت تشكل جزءا من حصانة المهنة واستقلاليتها.

    وفي المقابل، ترى الأغلبية الحكومية أن المشروع يشكل خطوة ضرورية لتحديث مهنة المحاماة ورفع جودة الخدمات القانونية وتعزيز الأمن القضائي، بينما حذرت بعض فرق المعارضة من المساس بالتوازن الدقيق بين تحديث المهنة وضمان استقلالية الدفاع.

    ويأتي هذا التوتر في سياق أوسع يشهد احتقانا متزايدا داخل عدد من المهن القانونية والقضائية، وسط مخاوف من تحول أوراش إصلاح العدالة إلى مصدر صدام متواصل بين الحكومة والهيئات المهنية، خاصة مع تصاعد الانتقادات المرتبطة بطريقة تدبير الحوار حول النصوص القانونية الحساسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع “الميكروفون” يفجر الفريق الاتحادي داخل البرلمان.. وملاسنات حادة بين بعزيز والكرجي ولشكر الابن يدخل على الخط

    0

    هاشتاغ
    شهد الفريق الاشتراكي بمجلس النواب أجواء مشحونة وملاسنات حادة بين النائب البرلماني عزيز بعزيز والنائبة عائشة الكرجي، خلال الجلسة التشريعية الخاصة بمناقشة والتصويت على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، في مشهد كشف حجم التوترات الداخلية التي باتت تخترق بيت حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تحت قبة البرلمان.

    وبحسب ما أفاد به مصدر برلماني اتحادي لموقع “هاشتاغ”، فإن الخلاف اندلع حول أحقية تقديم كلمة الفريق الاتحادي خلال الجلسة التشريعية، حيث تمسك عزيز بعزيز بالمهمة باعتباره رئيس لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، وهو ما اعتبره تخويلا سياسيا ومؤسساتيًا يمنحه أولوية الترافع باسم الفريق في ملف قانون المحاماة.

    في المقابل، أصرت النائبة عائشة الكرجي على تقديم الكلمة باسم الفريق ما فجر مواجهة كلامية ساخنة بين الطرفين، تحولت – وفق المصدر ذاته – إلى تبادل اتهامات قوية وملاسنات غير مسبوقة داخل أروقة الفريق الاتحادي.

    وحسب المعطيات ذاتها، فقد اضطر الطرفان إلى اللجوء إلى الحسان لشكر، البرلماني الاتحادي ونجل الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، من أجل التدخل لحسم الخلاف وتحديد الجهة المخول لها تمثيل الفريق في الجلسة التشريعية.

    غير أن رد الحسان لشكر زاد من حدة الارتباك داخل الفريق، بعدما خاطب عائشة الكرجي بالقول: “هو رئيس اللجنة.. فافعلوا ما ترونه مناسبًا”، وهي العبارة التي فهم منها مقربون من الاجتماع بأنها بمثابة تفويض ضمني لصالح بعزيز، دون الحسم الصريح في النزاع الذي كان قد بلغ مستويات متقدمة من التوتر.

    ويأتي هذا الصدام الداخلي في وقت حساس يناقش فيه البرلمان واحدا من أبرز النصوص القانونية المرتبطة بمنظومة العدالة، بعدما صادق مجلس النواب بالأغلبية على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، بموافقة 163 نائبًا ومعارضة 57 آخرين.

    وخلال تقديمه للمشروع، أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن النص يندرج ضمن ورش إصلاح العدالة وتحديث المهن القانونية، مشيرًا إلى اعتماد نظام المباراة بدل الامتحان لولوج المهنة، وإحداث مسار تكويني جديد بمعهد خاص، إلى جانب تعزيز حصانة الدفاع وتحديث المسطرة التأديبية وتمكين النساء المحاميات من تمثيلية أوسع داخل الهيئات المهنية.

    ورغم الأهمية التشريعية والسياسية للنص، إلا أن الكواليس الساخنة التي عاشها الفريق الاتحادي خطفت الأضواء من النقاش القانوني، وأعادت إلى الواجهة الحديث عن تصدعات تنظيمية وصراعات مواقع داخل الحزب، خاصة مع اقتراب محطات سياسية وانتخابية حساسة.

    فانفجار الخلاف حول من يتحدث باسم الفريق يعكس أزمة أعمق داخل الاتحاد الاشتراكي، تتجاوز مجرد توزيع الأدوار داخل البرلمان، إلى صراع نفوذ وتموقع داخل واحدة من أعرق التشكيلات السياسية بالمغرب، في وقت يواجه فيه الحزب تحديات مرتبطة بإعادة ترتيب بيته الداخلي واستعادة حضوره السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يربح معركة قانون المحاماة داخل مجلس النواب

    0

    أفلح عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، في تمرير مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة داخل مجلس النواب، بعدما حظي النص، يوم أمس الثلاثاء، بموافقة الأغلبية، مقابل معارضة جزء من الفرق البرلمانية التي نبهت إلى تخوفات مرتبطة باستقلالية مهنة الدفاع.

    وصادق مجلس النواب على المشروع بالأغلبية، بعد حصوله على تأييد 163 نائبا برلمانيا، مقابل معارضة 57 نائبا، في جلسة تشريعية عكست حجم التباين السياسي والمهني حول النص.

    وقال وهبي، خلال تقديمه أبرز مضامين المشروع، إن هذا القانون يندرج ضمن ورش إصلاح منظومة العدالة، خاصة ما يتعلق بتأهيل المهن القانونية والقضائية، وتعزيز النجاعة القضائية، والاستجابة لانتظارات المواطنين والمستثمرين.

    ومن أبرز مستجدات المشروع اعتماد نظام المباراة بدل الامتحان لولوج مهنة المحاماة، مع إقرار مسار تكويني جديد يبدأ باكتساب المترشح الناجح صفة “طالب” لمدة سنة من التكوين الأساسي داخل معهد متخصص.

    ويعقب هذا المسار الحصول على شهادة الكفاءة، ثم قضاء فترة تدريب مهني تمتد لـ24 شهرا تحت إشراف هيئات المحامين، في إطار توجه يروم إعادة تنظيم مسار الولوج إلى المهنة.

    كما نص المشروع على إحداث تكوين تخصصي لفائدة المحامين الممارسين، بما يسمح بمنح صفة “محام متخصص”، بهدف الرفع من جودة الأداء المهني وتعزيز التخصص داخل مهنة المحاماة.

    وعلى مستوى الضمانات المهنية، عزز النص حصانة الدفاع من خلال إلزام السلطات بإشعار نقيب الهيئة المعنية في حال اعتقال محام أو وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، بجميع الوسائل المتاحة.

    وفي الجانب التأديبي، ألزم المشروع النقيب باتخاذ قرار معلل بشأن الشكايات المقدمة ضد المحامين، سواء بالمتابعة أو الحفظ، داخل أجل أقصاه شهر من تاريخ التوصل بها، في إطار تقوية الفعالية والحياد في المسطرة التأديبية.

    كما تضمن النص مستجدات تنظيمية أخرى، من بينها التنصيص لأول مرة على تعزيز تمثيلية النساء المحاميات داخل مجالس الهيئات، إلى جانب حصر مدة انتخاب النقيب في ولاية واحدة غير قابلة للتجديد.

    ويفتح تمرير هذا النص مرحلة جديدة في علاقة وزارة العدل بمهنة المحاماة، في انتظار ما ستفرزه باقي مراحل المسار التشريعي من نقاش حول التوازن بين إصلاح المهنة وحماية استقلالية الدفاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. وهبي ينجح في تمرير مشروع قانون المحاماة بعد قبوله من أغلبية النواب

    نجح وزير العدل عبد اللطيف وهبي، مساء اليوم الثلاثاء، في تمرير مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، بعد جلسة تشريعية عمومية ماراتونية استمرت ما يناهز سبع ساعات، تشبث خلالها المسؤول عن القطاع برفض مختلف التعديلات المقدمة.

    وصادق مجلس النواب بذلك على مشروع القانون كما عدلته اللجنة بموافقة 163 نائبا برلمانيا، مقابل تصويت 57 نائبا بالرفض، دون تسجيل اي امتناع، ليكون بذلك الوزير عبد اللطيف وهبي قد نجح في تخطي عقبة مجلس النواب في انتظار انطلاق دراسة النص أمام مجلس المستشارين.

    ويذكر أن مشروع القانون واجه انتقادات واسعة من طرف نواب المعارضة وجمعية هيئات المحامين بالمغرب، التي كانت قد خاضت سابقا خطوات احتجاجية شلت من خلالها مرفق العدالة قبل تدخل رئيس الحكومة. ومع المصادقة على المشروع أمام لجنة العدل عادت للتصعيد بإعلان نقباء 17 هيئة على المستوى الوطني اعتزامهم تقديم الاستقالة احتجاجا على مقتضيات.

    وكشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي عن أبرز التعديلات التي جاء بها مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، من بينها مستجدات تهم شروط الولوج إلى المهنة، وفرض التكليف الكتابي بين المحامي وموكله لأول مرة، ومنع الاحتجاج داخل المحاكم أثناء الجلسات، وإحداث بطاقة مهنية للمحامين تتضمن العقوبات التأديبية، إلى جانب التنصيص على تمثيلية النساء داخل مجالس الهيئات، وحصر ولاية النقيب في مدة واحدة غير قابلة للتجديد، مع الرفع من النصاب القانوني لإحداث هيئات المحامين.

    وأوضح وهبي، اليوم الثلاثاء، في جلسة تشريعية عمومية للمصادقة على مشروع القانون المذكور، أنه بعد مضي 17 سنة على دخول القانون حيز التطبيق “أصبح من الضروري والحتمي الوقوف وقفة تأمل جادة ونقدية شجاعة لتقييم ما أُنجز وما تعثر، والكشف عن مواطن الضعف وعوامل الاختلال التي حالت دون التنزيل الأمثل لمقتضياته، سعيا نحو الارتقاء بهذه المهنة إلى مستوى التحديات الراهنة وتحصينها بما يكفل نجاعتها في وجه متطلبات المرحلة”.

    ولفت وهبي إلى أن الحوار حول مشروع القانون “استمر أكثر من ثلاث سنوات، وتخللته أكثر من خمسين اجتماعا مع كل من الأمانة العامة للحكومة والسلطة القضائية والقطاعات الحكومية المعنية بتطبيق هذا القانون، وأساسا مع جمعية هيئات المحامين. وأثمرت جلسات الحوار هذه إعداد مشروع قانون جديد للمهنة يراجع بصفة كلية القانون الحالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على قانون المحاماة المثير للجدل بعدما عارضه 57 برلمانيا فقط

    صادق مجلس النواب، الثلاثاء، بالأغلبية على مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، في خطوة تشريعية جديدة تروم تحديث واحدة من أبرز المهن المرتبطة بمنظومة العدالة، وسط انقسام بين الأغلبية التي اعتبرت النص إصلاحا هيكليا، والمعارضة التي حذرت من المساس باستقلالية المهنة.

    وحظي المشروع بتأييد 163 نائبا برلمانيا، مقابل معارضة 57 نائبا.

    وقال وزير العدل عبد اللطيف وهبي، خلال تقديمه لأبرز مستجدات النص، إن القانون يندرج ضمن ورش إصلاح منظومة العدالة، خصوصا ما يتعلق بتأهيل المهن القانونية والقضائية، بما يعزز النجاعة القضائية ويستجيب لانتظارات المواطنين والمستثمرين.

    ومن أبرز التعديلات التي جاء بها المشروع، اعتماد نظام المباراة بدل الامتحان لولوج مهنة المحاماة، مع إقرار مسار تكويني جديد يبدأ باكتساب المترشح الناجح صفة « طالب » لمدة سنة من التكوين الأساسي داخل معهد متخصص، يعقبها الحصول على شهادة الكفاءة، ثم قضاء فترة تدريب مهني تمتد لـ24 شهرا تحت إشراف هيئات المحامين.

    كما نص المشروع على إحداث تكوين تخصصي لفائدة المحامين الممارسين، بما يسمح بمنح صفة « محام متخصص »، في توجه يروم الرفع من جودة الأداء المهني.

    وعلى مستوى الضمانات المهنية، عزز النص حصانة الدفاع من خلال إلزام السلطات بإشعار نقيب الهيئة المعنية في حال اعتقال محام أو وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، بجميع الوسائل المتاحة.

    وفي الجانب التأديبي، ألزم المشروع النقيب باتخاذ قرار معلل بشأن الشكايات المقدمة ضد المحامين، سواء بالمتابعة أو الحفظ، داخل أجل أقصاه شهر من تاريخ التوصل بها، في إطار ما وصفه الوزير بتقوية الفعالية والحياد في المسطرة التأديبية.

    كما حمل النص مستجدات تنظيمية أخرى، من بينها التنصيص لأول مرة على تعزيز تمثيلية النساء المحاميات داخل مجالس الهيئات، إلى جانب حصر مدة انتخاب النقيب في ولاية واحدة غير قابلة للتجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة ألمانية تستفيق على ركام.. والبحث عن ناجين مستمر

    قالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين في وقت مبكر من صباح الثلاثاء (19 ماي 2026)، عقب انهيار مبنى سكني  في مدينة غورليتس شرقي  ألمانيا، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها وسط شبهات بأن يكون انفجار غاز وراء الحادث.

    بدورها صرّحت متحدثة باسم  الشرطة  بأنه تم، بعيد منتصف الليل بقليل، العثور على اثنين من أصل خمسة أشخاص أُبلغ عن فقدانهم في البداية، مؤكدة أنهما في حالة جيدة. وفي الأثناء، واصلت فرق الإنقاذ  عمليات البحث  المكثفة طوال الليل، وسط مخاوف من وجود أشخاص عالقين تحت الأنقاض.

    أكدت الشرطة أن الوصول إلى ثلاثة أشخاص لا يزال متعذرًا حتى الآن، مع ترجيحات بوجودهم داخل المبنى لحظة الانهيار، مشيرةً إلى أن التقديرات الأولية التي تحدثت عن احتمال دفن خمسة أشخاص تحت الأنقاض اتضح عدم دقتها.

    كما أوضحت السلطات أن المبنى، الذي يتسم بطابع معماري تاريخي يُعرف  بطراز « الفيلميني »، كان يضم شققًا سكنية إلى جانب وحدات مخصصة للإيجار السياحي.

    وتشير السلطات إلى احتمال وقوع انفجار غاز، فيما لا يزال سبب الانهيار قيد التحقيق، مع استمرار تسرب الغاز دون مؤشرات على خطر انفجار جديد.

    كومة من الرماد

    وفي سياق متصل، أفاد رجل أعرب عن مخاوفه من احتجاز زوجته وابن عمه تحت الأنقاض لوكالة الأنباء الألمانية بأنه سمع دوي انفجار أثناء وجوده في متجر قريب من الموقع. وأوضح أن الثلاثة كانوا قد وصلوا في وقت سابق من اليوم ذاته للإقامة في شقة مخصصة للعطلات داخل المبنى، قبل أن يعود ليجد الموقع وقد تحول إلى كومة من الركام.

    وعقب الحادث، فرضت السلطات طوقًا أمنيًا حول موقع الانهيار، وأخلت المنطقة المحيطة، مع نشر قوات من الشرطة والإطفاء وفرق الاستجابة للطوارئ.

    وبحسب الشرطة، كان  المبنى المنهار ، الواقع في شارع جيمس فون مولتكه بالقرب من محطة قطار غورليتس، يضم شققًا للإيجار وأخرى مخصصة لقضاء العطلات. وأوضح مكتب النظام العام أن العقار مملوك لشركة الإسكان كومفونين، وهي شركة تابعة لبلدية غورليتس، وفقًا لما أورده موقع فيلت.

    تقع مدينة غورليتس في أقصى شرق ألمانيا، ضمن منطقة لوساتيا العليا بولاية   سكسونيا  ، على ضفاف نهر نايسه مباشرة، ويبلغ عدد سكانها نحو 57 ألف نسمة. وبفضل بلدتها القديمة اكتسبت المدينة شهرة واسعة كموقع مفضل لتصوير العديد من الإنتاجات السينمائية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يشرّعُ بالكراسي الفارغة.. 301 نائب غائبون عن جلسة حساسة

    0

    عاد شبح الغياب البرلماني ليخيم على مجلس النواب، بعدما انطلقت جلسة تشريعية، اليوم الثلاثاء، مخصصة للتصويت على مشاريع قوانين جاهزة، بحضور لم يتجاوز 94 نائبا من أصل 395 عضوا، في صورة أعادت إلى سؤال الالتزام النيابي وتفعيل مقتضيات النظام الداخلي للمجلس.

    ويكشف هذا الحضور الضعيف، الذي لا يتعدى حوالي 23.8 في المائة من مجموع أعضاء الغرفة الأولى، حجم الهوة بين أهمية النصوص المعروضة على المصادقة ومستوى التعبئة البرلمانية.

    وتضمن جدول أعمال الجلسة مشاريع قوانين ذات طابع مالي ومؤسساتي ومهني وعلمي، من بينها مشروع القانون رقم 87.21 المتعلق بتغيير وتتميم القانون الخاص بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها، والقانون الأساسي لبنك المغرب.

    كما ناقش المجلس مشروع القانون رقم 038.25 المتعلق بحل وتصفية الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية، إلى جانب مشروع القانون رقم 57.25 الخاص بتعديل أحكام القانون المنظم للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني.

    وشملت الجلسة أيضا مشروع القانون رقم 68.25 المتعلق بالوكالة الوطنية لتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، إضافة إلى مشروع القانون رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة.

    ويطرح هذا الواقع من جديد سؤال جدية الحضور البرلماني، لاسيما عندما يتعلق الأمر بنصوص تشريعية يفترض أن تحظى بنقاش واسع ومتابعة دقيقة، بالنظر إلى آثارها المباشرة على قطاعات حيوية ومهن منظمة ومؤسسات عمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك بروما في مؤتمر برلماني حول مكافحة الجريمة المنظمة

    يشارك المغرب بروما في مؤتمر برلماني حول مكافحة الجريمة المنظمة بمنطقة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ينعقد تحت شعار “أوقفوا المخدرات: لنتحد معا لمكافحة الاتجار في المخدرات دفاعا عن الأمن والصحة ودولة القانون”.

    وأكد الوفد المغربي، الذي يضم عضوي مجلس المستشارين محمد حنين عن التجمع الوطني للأحرار، والحسن آيت أصحا عن فريق الأصالة والمعاصرة، في مداخلة خلال افتتاح هذا اللقاء، على الدور الذي تضطلع به المملكة باعتبارها فاعلا رئيسيا في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    وبعد تقديم لمحة عن الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أبرز أعضاء الوفد التجربة المغربية في مجال تطوير سلسلة القنب الهندي القانوني، التي أصبحت تشكل رافعة حقيقية للتنمية.

    كما شددوا على الانخراط الفاعل للمملكة في شراكات إقليمية ودولية من أجل مكافحة فعالة للاتجار العابر للحدود بالمخدرات.

    وسلط أعضاء مجلس المستشارين الضوء أيضا على المقاربة المندمجة التي يعتمدها المغرب في مجالي الوقاية والتحسيس بمخاطر شبكات الاتجار في المخدرات، وكذا في ما يتعلق بالتنسيق بين مختلف المتدخلين المعنيين بمكافحة هذه الظاهرة.

    ويهدف هذا المؤتمر، الذي تنظمه البعثة الإيطالية لدى الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على مدى يومين (14 و15 ماي)، إلى تعزيز العمل الدولي لمكافحة الاتجار في المخدرات والشبكات الإجرامية المنظمة التي تستعمل التكنولوجيات الحديثة.

    ويجمع هذا اللقاء برلمانيين من الدول الـ57 الأعضاء في المنظمة، إضافة إلى الدول الشريكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الموظفين تنذر بشلل إداري يهدد مصالح البيضاويين بقطاع الممتلكات بجماعة الرميلي

    مصطفى منجم

    دق الحسين نصر الله، نائب عمدة الدار البيضاء المفوض له قطاع الممتلكات، ناقوس الخطر بشأن الوضعية التي يعيشها القطاع، محذرا من التداعيات الخطيرة للنقص الحاد في الموارد البشرية، والذي بات، بحسب تعبيره، يهدد استمرارية المرفق العمومي ويؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وأكد نصر الله، خلال مداخلته ضمن أشغال الدورة العادية لشهر ماي لمجلس جماعة الدار البيضاء، المنعقدة أمس الخميس، أن قطاع الممتلكات يعرف وضعا وصفه بـ”شبه الشلل” على مستوى الموارد البشرية، مشيرا إلى أن الخصاص الكبير في عدد الموظفين أصبح يعرقل السير العادي للإدارة ويصعب التفاعل السريع مع عدد من الملفات والإجراءات الإدارية.

    وأوضح المسؤول الجماعي أن هذا الوضع لم يعد ظرفيا أو معزولا، بل تحول إلى إشكال بنيوي يفرض تدخلا عاجلا من أجل دعم المصالح الجماعية بالأطر والكفاءات الضرورية، خاصة في ظل تزايد حجم الملفات المرتبطة بتدبير الممتلكات الجماعية وتعقيد المساطر الإدارية والقانونية المرتبطة بها.

    وفي المقابل، أشاد نصر الله بالمجهودات التي تبذلها مختلف المصالح الإدارية والأطر العاملة بالجماعة، رغم الظروف الصعبة والإمكانيات المحدودة، مثمنا التفاعل المستمر مع المراسلات والوثائق والملفات التي تعرض خلال الدورات الجماعية، سواء من طرف المنتخبين أو الإدارات المعنية.

    وأشار إلى أن عددا من الموظفين يواصلون أداء مهامهم تحت ضغط كبير، في محاولة لضمان استمرارية العمل الإداري وتدبير الملفات اليومية، غير أن الخصاص البشري وتراكم الملفات يؤديان في كثير من الأحيان إلى بطء في المعالجة وتأخر في التفاعل مع بعض القضايا ذات الطابع الاستعجالي.

    وشدد نائب العمدة على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين داخل الجماعة، واعتماد مقاربة أكثر نجاعة في تدبير الملفات الحساسة والمستعجلة، مؤكدا أن تحسين الحكامة الإدارية يظل رهينا بتوفير شروط العمل الأساسية، وفي مقدمتها العنصر البشري المؤهل والوسائل اللوجستيكية الكفيلة بتسهيل أداء المهام.

    كما أقر بوجود بعض حالات التعثر الإداري التي تنعكس سلبا على مردودية بعض المصالح، موضحا أن عددا من الموظفين يشتغلون في ظروف معقدة لا تساعد على تحقيق النجاعة المطلوبة، خاصة مع الضغط المتزايد الذي تعرفه العاصمة الاقتصادية.

    ودعا نصر الله إلى ضرورة توفير دعم أكبر لقطاع الممتلكات وباقي المصالح الجماعية، سواء عبر تعزيز الموارد البشرية أو تحديث الوسائل التقنية واللوجستيكية، وذلك بهدف تجاوز مظاهر البطء والشلل الإداري، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتسريع وتيرة معالجة الملفات.

    وختم المتحدث مداخلته بالتأكيد على أن إصلاح الإدارة الجماعية وتحسين أدائها لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة ملحة لضمان حسن سير المرفق العمومي والاستجابة لانتظارات ساكنة الدار البيضاء، التي تتطلع إلى إدارة أكثر فعالية ونجاعة في تدبير شؤون المدينة.

    وفي إطار تنزيل ورش المحاسبة العامة للجماعات الترابية، كثفت وزارة الداخلية جهودها الرامية إلى تأهيل منظومة تدبير الممتلكات الجماعية، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان صورة مالية دقيقة وشفافة للجماعات الترابية، وذلك ضمن التوجيهات المتعلقة بإعداد ميزانية سنة 2026.

    وأكدت الوزارة، من خلال دورية موجهة إلى الولاة والعمال والآمرين بالصرف، أن تدبير الممتلكات الجماعية ما يزال يعاني من اختلالات بنيوية مرتبطة أساسا بضعف الموارد البشرية ونقص الإمكانيات التقنية واللوجستيكية، وهو ما ينعكس سلبا على إعداد سجلات محينة ودقيقة للممتلكات المنقولة والعقارية.

    وأوضحت الدورية أن المديرية العامة للجماعات الترابية، بشراكة مع وكالة التعاون الدولي الألماني، راكمت تجربة ميدانية عبر مواكبة ثماني جماعات نموذجية، بهدف إعداد سجلات المحتويات وحصر الممتلكات الجماعية وفق مقاربة حديثة تعتمد الجرد والتوثيق والتقييم المالي.

    وسجلت الوزارة أن الورشات المنجزة أظهرت أن قطاع تدبير الممتلكات لا يحظى بالأولوية داخل عدد من الجماعات، في ظل غياب هيكلة إدارية فعالة قادرة على تتبع الممتلكات وتحيين معطياتها، معتبرة أن هذا الوضع يعيق تكوين صورة متكاملة عن الوضعية المالية الحقيقية للجماعات الترابية.

    ودعت وزارة الداخلية إلى تفعيل مقتضيات القانون رقم 57.19 المتعلق بنظام الأملاك العقارية للجماعات الترابية، وكذا مقتضيات القرار المشترك لوزير الداخلية ووزيرة الاقتصاد والمالية رقم 3710.21 الصادر بتاريخ 14 شتنبر 2022، والمتعلق بتحديد نموذج سجل المحتويات والبيانات الواجب تضمينها وكيفيات مسكه.

    وفي هذا السياق، شددت الدورية على ضرورة إعادة هيكلة المصالح المكلفة بتدبير الممتلكات داخل الجماعات الترابية، عبر تعيين موظفين ذوي خبرة في المجال، وتوفير الموارد البشرية الكافية، إلى جانب تجهيز هذه المصالح بالوسائل المعلوماتية الضرورية لضمان النجاعة والفعالية في التدبير.

    كما أوصت الوزارة بالعمل المشترك مع مختلف الفاعلين المحليين والشركاء من أجل إعداد سجلات محينة للممتلكات ومسكها بشكل منتظم، مع إمكانية الاستعانة بمساحين طبوغرافيين عند الحاجة، بهدف ضبط المعطيات العقارية وتحديد الوضعية القانونية والهندسية للأملاك الجماعية.

    ومن بين الأولويات التي حددتها الوزارة أيضا، إعداد سجل شامل للممتلكات المنقولة، ووضع مرجع للأثمان لتحديد القيمة السوقية للعقارات التابعة للجماعات الترابية، بما يسمح بتثمينها وتحسين مردوديتها المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره