Étiquette : 5G

  • سرعة تكاد تسبق الزمن.. اختراق جديد يقرّب شبكات 6G من الواقع

    كشفت دراسة علمية حديثة عن تقدم لافت في أبحاث شبكات الجيل السادس، بعد نجاح باحثين في تحسين نقل البيانات عبر موجات « تيراهرتز »، وهي من التقنيات المرشحة لتشكيل العمود الفقري للاتصالات فائقة السرعة خلال العقد المقبل.

    ويعتمد هذا الاختراق على استغلال نطاقات ترددية عالية جداً، قادرة على حمل كميات ضخمة من البيانات، مع تطوير حلول تقنية للتغلب على واحدة من أكبر مشكلات موجات التيراهرتز، وهي فقدان الإشارة وضعف قدرتها على الانتشار لمسافات طويلة. وتشير أبحاث منشورة حديثاً إلى أن هذا المجال بات يحقق تقدماً في تجاوز تحديات التغطية والمدى في الاتصالات اللاسلكية المستقبلية.

    كما تفتح هذه التقنية الباب أمام تطبيقات كانت تبدو بعيدة قبل سنوات، من بينها الاتصالات الهولوغرافية، والتحكم الفوري في السيارات ذاتية القيادة، والعمليات الجراحية عن بُعد، والخدمات السحابية التي تحتاج إلى نقل بيانات ضخم بزمن استجابة شبه لحظي.

    وفي هذا السياق، تعمل فرق بحثية عالمية على تطوير شرائح وهوائيات قادرة على التعامل مع نطاقات واسعة من الترددات، إذ أظهرت أبحاث منشورة في مجلة Nature إمكانية بناء شرائح اتصال مستقبلية تدعم سرعات عالية جداً وتتنقل بين نطاقات مختلفة، من الترددات المنخفضة إلى الموجات الأعلى المستخدمة في شبكات ما بعد الجيل الخامس.

    ومن جهة أخرى، لا يقتصر السباق على السرعة فقط، بل يشمل أيضاً تقليل استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة البنية التحتية، لأن شبكات 6G لن تكون مجرد نسخة أسرع من 5G، بل منظومة اتصال موجهة لدعم المدن الذكية، إنترنت الأشياء، الذكاء الاصطناعي، والمصانع ذات التشغيل الآلي المتقدم.

    وتتسابق قوى تكنولوجية كبرى، من بينها الولايات المتحدة والصين واليابان وكوريا الجنوبية، على تطوير معايير وبراءات اختراع مرتبطة بالجيل السادس، في وقت تشير فيه تقديرات قطاع الاتصالات إلى أن التطبيق التجاري الواسع لهذه الشبكات قد يبدأ في حدود عام 2030، بعد استكمال الاختبارات والمعايير الدولية.

    ورغم أن هذه النتائج ما تزال في نطاق المختبرات والأبحاث المتقدمة، فإنها تمنح صورة أوضح عن مستقبل الاتصالات، حيث قد تصبح سرعة نقل البيانات وزمن الاستجابة عناصر حاسمة في بناء اقتصاد رقمي جديد يعتمد على الاتصال الفوري بين البشر والآلات والأنظمة الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أورنج المغرب” تطلق مبادرة جديدة تحت اسم Orange Meet

    أطلقت “أورنج المغرب”، بشراكة مع جمعية مستعملي نظم المعلومات بالمغرب (AUSIM)، مبادرة جديدة تحت اسم “Orange Meet”، تروم مواكبة المقاولات المغربية في مواجهة تحديات الانتقال الرقمي، من خلال تنظيم لقاءات جهوية تجمع بين صناع القرار والفاعلين الاقتصاديين وخبراء التكنولوجيا لتبادل الخبرات ومناقشة الحلول العملية الملائمة لخصوصيات كل جهة. واحتضنت مدينة طنجة، أول أمس الثلاثاء، الدورة الأولى من هذه المبادرة، التي شكلت محطة أولى ضمن قافلة وطنية تستهدف مختلف جهات المملكة. وتسعى هذه المبادرة إلى ترسيخ “Orange Meet” كمنصة للقرب والحوار بين المهنيين، وفضاء لتقاسم التجارب والخبرات المرتبطة بالتحول الرقمي للمقاولات. وأكدت أورنج المغرب، من خلال هذه المبادرة، انتقالها إلى مرحلة جديدة من التزامها بمواكبة النسيج الاقتصادي الوطني، عبر الاقتراب من المقاولات، والإنصات إلى احتياجاتها التشغيلية، واقتراح حلول عملية تستجيب للتحديات الآنية التي تواجهها في مجال الرقمنة وتعزيز التنافسية. وجرى تنظيم هذه الدورة بشراكة مع جمعية مستعملي نظم المعلومات بالمغرب بهدف إرساء منصة وطنية للتبادل بين مختلف الفاعلين، انطلاقا من قناعة مشتركة مفادها أن نجاح الانتقال الرقمي يظل رهينا بقدرته على تقديم حلول ملموسة قابلة للتنزيل على أرض الواقع. تمحور برنامج الدورة الأولى حول جلسة نقاش استراتيجية تناولت أثر التحول الرقمي على تنافسية المقاولات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة في أفق سنة 2030، إلى جانب ثلاث ورشات موضوعاتية سلطت الضوء على حالات استخدام واقعية وتجارب عملية مرتبطة بالرهانات التشغيلية للمقاولات المغربية. خصصت الورشة الأولى لموضوع “بيئة العمل الحديثة”، حيث ناقشت التحولات التي يشهدها تنظيم العمل، خاصة في ما يتعلق بالتعاون بين فرق العمل، وإدارة المواقع البعيدة، ووظائف الدعم. كما تم استعراض حلول تعتمد على الربط المتطور، والأدوات التشاركية، والاتصالات الموحدة، وتأمين الاستخدامات الرقمية، بهدف رفع الإنتاجية ومواكبة أنماط العمل الجديدة بشكل مستدام. أما الورشة الثانية، فقد ركزت على مفهوم “المصنع الذكي” والرافعات الرقمية القادرة على تعزيز أداء المواقع الصناعية المغربية، مع إبراز الدور المحوري للشبكات الخاصة من الجيل الخامس (5G) في توفير بنية تحتية آمنة ومرنة وقابلة للتحكم، تلائم البيئات الصناعية الحساسة والتطبيقات الحرجة. كما تناولت الورشة أهمية تقنيات ناشئة مثل إنترنت الأشياء الصناعي (Industrial IoT)، والتوأم الرقمي (Digital Twin)، والرؤية الحاسوبية (Computer Vision)، والحوسبة الطرفية (Edge Computing)، باعتبارها أدوات أساسية لتقوية التكامل بين تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية (IT/OT)، وتحسين قيادة العمليات الصناعية، وتعزيز الأتمتة والسلامة التشغيلية، وتطوير الصيانة التنبؤية القائمة على تحليل البيانات والتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها. وتطرقت الورشة الثالثة إلى موضوع الأمن السيبراني للمقاولات، من خلال مناقشة رهانات الصمود الرقمي في ظل بيئة أعمال أكثر ترابطا واعتمادا على الأنظمة الرقمية. وتم خلال هذه الورشة استعراض عدد من المقاربات الرامية إلى حماية عمليات الولوج والتطبيقات والبنيات الشبكية والاستخدامات الرقمية، بما يضمن استمرارية النشاط وتعزيز الثقة في البنيات التحتية المعلوماتية للمقاولات. وشكلت مختلف الجلسات مناسبة للمشاركين لتبادل الخبرات والاستفادة من توضيحات قدمها خبراء متخصصون بشأن التحديات العملية التي تواجه المقاولات على مستوى الجهة، والحلول التقنية والتنظيمية الكفيلة بمواكبة تحولها الرقمي. ومن خلال هذه المبادرة، جددت أورنج المغرب وجمعية مستعملي نظم المعلومات بالمغرب التزامهما المشترك بمواكبة المقاولات المغربية ومساعدتها على مواجهة تحديات الرقمنة، عبر إحداث فضاءات مستدامة للحوار وتبادل التجارب ومناقشة التحولات الكبرى التي يعرفها السوق. ويمثل إطلاق الدورة الأولى بمدينة طنجة الانطلاقة الرسمية لقافلة وطنية ستجوب عددا من جهات المملكة، بهدف تعزيز القرب من المنظومات الاقتصادية المحلية، والحفاظ على الزخم الذي تعرفه جهود دعم الانتقال الرقمي للمقاولات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار “إنوي” لإنجاز أول شبكة الجيل الخامس خاصة للاستعمال الصناعي في المغرب

    وقعت شركة “إنوي”، أول أمس الثلاثاء بمراكش، اتفاقية شراكة مع China Mobile International، أحد الرواد العالميين في مجال الاتصالات، بهدف الإشراف على تصميم ونشر وتشغيل أول شبكة الجيل الخامس خاصة، موجهة للاستعمال الصناعي في المملكة. وتمثل هذه الشراكة، التي تم توقيعها على هامش الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، خطوة استراتيجية مهمة في تطوير البنيات التحتية الرقمية من الجيل الجديد في المغرب، خصوصا لخدمة الصناعة 4.0. وفي إطار هذا الاتفاق، ستواكب “إنوي” أحد أهم زبناء China Mobile International في المنطقة، من خلال إنشاء شبكة 5G خاصة تغطي موقعا صناعيا كبيرا يمتد على مساحة 52 هكتارا، ويعد من بين أكبر المنشآت الصناعية في إفريقيا. وستدمج هذه الوحدة الصناعية، التي تقع في جهة الشرق وتطمح إلى أن تصبح مرجعا قاريا في مجالات الرقمنة والأتمتة المتقدمة، تقنيات حديثة ومتطورة تهدف إلى تحسين عمليات الإنتاج، تحسين الأداء التشغيلي، وتعزيز القدرة التنافسية. ومن خلال هذه الشراكة، ستستفيد “إنوي” من خبرتها في مجال الربط الشبكي ونشر الشبكات على نطاق واسع، وذلك عبر تعبئة موارد مخصصة وحلول تكنولوجية متقدمة لضمان اتصال موثوق وآمن وله زمن استجابة منخفض جدا، يلائم الاستخدامات الصناعية الحساسة. ويندرج هذا المشروع في سياق دعم التحول الرقمي للنسيج الصناعي المغربي، من خلال توفير بنى تحتية متطورة وذات سيادة، قادرة على الاستجابة لمتطلبات الشركات المتزايدة في مجالات الابتكار والفعالية. كما ستسمح الإمكانيات التي توفرها هذه الشبكة الخاصة من نشر واسع لحلول إنترنت الأشياء المتقدمة (IoT)، إضافة إلى أنظمة ذكية لتسيير ومراقبة العمليات الصناعية، مما يجعل هذا الموقع نموذجا لـ”مصنع المستقبل” على الصعيد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكارات « أورنج » في « جيتكس إفريقيا »

    هسبريس من الرباط

    عززت “أورنج” المغرب، الرائدة في قطاع الاتصالات، حضورها كفاعل تكنولوجي محوري في الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا”، المنعقدة بمراكش خلال الفترة بين 7 أبريل الجاري و9 منه.

    وكشفت الشركة، إلى جانب أبرز الفاعلين العالميين والمقاولات الناشئة الإفريقية، عن حزمة من الحلول الثورية التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي التوليدي، وشبكات “الجيل الخامس” 5G، والأمن السيبراني المتقدم، مؤكدةً طموحها في أن تكون “مهندس الثقة الرقمية” بالمغرب والقارة.

    وأكد هندريك كاستيل، المدير العام لـ”أورنج” المغرب، في تصريح للمناسبة، على التوجه الاستراتيجي للشركة، قائلاً: “نسعى من خلال مشاركتنا في المعرض إلى تجسيد قدرتنا على الابتكار لمواجهة رهانات السيادة الرقمية والأمن السيبراني. نحن نطمح إلى الريادة كمهندس للثقة الرقمية، من خلال اقتراح تكنولوجيا تقطع مع الوسائل التقليدية، وتضع ضبط البيانات والأداء المتميز في صميم خدمة المقاولات والمجالات الترابية، إلى جانب الإدارات العمومية والشركات الناشئة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ورفعت “أورنج” المغرب الستار خلال المعرض عن تطبيق عملي يجمع بين الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الجيل الخامس (5G) عبر طائرة “درون” مخصصة لرصد وصيانة الهوائيات النقالة، ما يؤكد قدرتها على توظيف التكنولوجيا في الصيانة الاستباقية والتشغيل الآلي للشبكات، ويرسخ مكانتها كمبتكر تكنولوجي من العيار الثقيل.

    حلول تجمع بين الذكاء الاصطناعي و”الجيل الخامس”

    احتضنت الشركة الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية لمشاركتها، حيث تقدم منصة “Live Intelligence” التي تسمح للمقاولات باستغلال النماذج اللغوية الكبرى في بيئة مسيّرة وآمنة، وتعمل على هيكلة مقاربة شمولية للذكاء الاصطناعي المدمج مع الحوسبة السحابية، عبر منصة متكاملة للبيانات والذكاء الاصطناعي تجمع بين القدرات المتطورة للحساب والتخزين.

    وتهدف هذه المقاربة إلى تمكين المنظمات من الانتقال من مرحلة التجريب إلى تصنيع حالات استعمال الذكاء الاصطناعي، مع ضمان التحكم الكامل في بياناتها الإستراتيجية.

    وفي مجال الأمن السيبراني، تتبنى “أورنج” المغرب مقاربة استباقية عبر دمج الذكاء الاصطناعي في مركز عمليات الأمن السيبراني الخاص بها، وذلك بفضل حل “Qevlar AI” الذي يعزز قدرات الكشف المتطور والصد الاستباقي للهجمات السيبرانية، مما يوفر للمقاولات قراءة فورية لمخاطرها الرقمية، ويؤكد دور أورنج المغرب كفاعل مرجعي في الحماية الرقمية.

    وعلى هامش المعرض، أبرمت أورنج المغرب اتفاقيات كبرى تعزز دورها كمهندس للسيادة الرقمية، حيث أطلقت بالشراكة مع “Technopark” و”Amazon Web Services” برنامج “AI Garden” الذي يعد أول منصة سيادية للذكاء الاصطناعي بالمغرب، ويتيح الولوج لخدمات متطورة مثل AWS Bedrock وSageMaker بهدف تطوير حلول محلية مبتكرة.

    كما تساهم بشراكة مع “Ericsson” في إحداث مختبر لتكنولوجيا “الجيل الخامس” مخصص لتجريب حالات الاستعمال في القطاعات الحيوية كاللوجستيك والطاقة والمدن الذكية، مما يرسخ مكانتها كفاعل مرجعي للربط الصناعي من الجيل الجديد.

    وفي لمسة مبتكرة في مجال الموارد البشرية، أطلقت أورنج المغرب، بالشراكة مع منصة “Jobzyn”، تجربة جديدة للتوظيف بواسطة الذكاء الاصطناعي على هامش المعرض، يتيح للزوار اكتشاف فرص الشغل بالشركة عبر منصة إلكترونية مخصصة، ودعوة الملفات المطابقة لخوض تجربة تفاعلية داخل رواق أورنج المغرب.

    وإلى جانب العروض، أعدت “أورنج” المغرب برنامجًا مكثفًا من اللقاءات لصناع القرار، يتضمن دورات متخصصة في التوأمة الرقمية بالتعاون مع Hexagon، وحل “MicroSOC Shield” لمراقبة حدود الإنترنت من طرف Orange Cyberdefense، ومحاكاة غرفة إدارة الحروب السيبرانية تحت شعار “اهجم/دافع”، بالإضافة إلى تقديم شبكات الجيل الخامس الخاصة بشراكة مع Nokia وHytera، وآفاق منظومة Wifi 7، وعرض آليات مواكبة المقاولات الناشئة عبر مركز “أورنج” الرقمي.

    ومن خلال هذه الابتكارات والشراكات والحضور المتميز، جددت “أورنج” المغرب التأكيد على ريادتها كمهندس للسيادة الرقمية للمملكة، بما ينسجم مع الدينامية الوطنية الرامية إلى جعل المغرب قطبًا تكنولوجيًا مرجعيًا على الصعيد الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إنوي” تشرع في نشر واستغلال أول شبكة 5G في المغرب داخل إحدى أكبر المصانع في إفريقيا

    العمق المغربي

    أعلنت شركة “إنوي” تحقيقها لخطوة استراتيجية جديدة في مسار تطوير التكنولوجيات المتقدمة بالمغرب، حيث أبرمت شراكة مع China Mobile International ، أحد الرواد العالميين في قطاع الاتصالات. وفي هذا الإطار، ستتولى إنوي تصميم ونشر واستغلال أول جيل خامس 5G خاصة موجهة للاستعمال الصناعي بالمملكة، لفائدة أحد أبرز زبناء شريكه في المنطقة.

    وستعمل إنوي على نشر واستغلال جيل 5G مصنع من بين أكبر المنشآت الصناعية في إفريقيا، يمتد على مساحة 52 هكتارا، ويقع في جهة الشرق، ويطمح إلى أن يصبح مرجعًا قارّيًا في مجال الصناعة 4.0. وقد صُمم كمنصة صناعية عالية الأتمتة والرقمنة، حيث سيعتمد أحدث التكنولوجيات من أجل تحسين أدائه التشغيلي، بحسبر بلاغ لشركة “إنوي”.

    ويُعد هذا المشروع أول تطبيق فعلي لتقنية 5Gالخاصة في المغرب، ومن بين أكثر المبادرات طموحًا في مجال الصناعة 4.0 على مستوى القارة، حيث يرسي معايير جديدة في مجالات الاتصال، والأداء، والأتمتة الصناعية.

    وينخرط إنوي في هذه الشراكة بصفته شريكًا محليًا موثوقًا لنشر هذه الشبكة الخاصة بتقنية 5G في المغرب، مستندًا إلى خبرته كفاعل اتصالات شامل، وإلى تجربته المؤكدة في إنجاز مشاريع كبرى في مجال الربط على الصعيد الوطني.

    وعمليًا، سيعبّئ إنوي موارد اتصال مخصصة وحصرية بالكامل، إلى جانب خبرات بمستوى عالي، من أجل نشر هذه الشبكة الخاصة التي ستغطي كامل الموقع الصناعي. وستُمكّن هذه البنية التحتية من تلبية أعلى متطلبات الاتصال الصناعي، من خلال ضمان زمن استجابة منخفض جدًا، واستقرار أمثل، وسرعات عالية، وجودة خدمة ديناميكية تتلاءم مع الاستعمالات الحرجة.

    ويُجسّد نشر هذه الشبكة الخاصة بتقنية 5G طموح إنوي في مواكبة التحول الرقمي للفاعلين الصناعيين المغاربة، عبر توفير بنى تحتية سيادية، عالية الأداء، ومتكيفة مع الاستعمالات الحرجة. كما يفتح هذا المشروع الطريق أمام جيل جديد من صناعات 4.0 في المغرب، يضيف المصدر ذاته.

    ومن شأن أداء هذه الشبكة، يضيف البلاغ، أن يتيح نشرًا واسع النطاق لحلول إنترنت الأشياء المتقدمة وأنظمة القيادة الصناعية الذكية، مما يجعل هذا المصنع نموذجًا في الإنتاجية والنجاعة والابتكار على مستوى القارة.

    ولإنجاح هذا المشروع الاستراتيجي، يعتمد إنوي أيضًا على شراكته مع Huawei ، التي تم في إطارها تطوير عرض متكامل من الحلول والخدمات الخاصة بشبكات G5 لفائدة المقاولات المغربية، يشمل عدة قطاعات حيوية من بينها الصناعة المنجمية، والطاقات المتجددة، والفلاحة، وكذا اللوجستيك.

    ومن خلال هذا التعاون، يؤكد إنوي مكانته كفاعل رئيسي في التحول الرقمي بالمغرب، والتزامه بمواكبة الطموحات الصناعية الكبرى للمملكة. ومن خلال تسخير تقنية G5 لخدمة الاستعمالات الصناعية، يساهم إنوي في بناء نسيج اقتصادي أكثر تنافسية، وأكثر ابتكارًا، ومتجهًا بثبات نحو المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يدخل عصر 6G عبر شراكة بين إنفيديا وعمالقة الاتصالات

    في خطوة قد تعيد تشكيل مستقبل البنية التحتية الرقمية في العالم، أعلنت شركة إنفيديا عن إطلاق تحالف واسع يضم عدداً من كبرى شركات الاتصالات والتكنولوجيا، بهدف تطوير الجيل السادس من الشبكات اللاسلكية 6G ليكون الأساس لعصر ما يُعرف بـ »الذكاء الاصطناعي المادي ».

    ووفق ما نشرته الشركة، يضم هذا التحالف شركات ومؤسسات بارزة مثل Booz Allen Hamilton وBT Group وCisco وDeutsche Telekom وEricsson وNokia وSK Telecom وSoftBank Corp وT-Mobile، إلى جانب مؤسسات تقنية وصناعية أخرى.

    من نقل البيانات إلى « الذكاء الموزع »

    لم تعد شبكات الاتصالات في الرؤية الجديدة مجرد وسيلة لنقل البيانات، بل يُتوقع أن تتحول شبكات 6G إلى بنية تحتية للذكاء الاصطناعي نفسه. فهذه الشبكات ستكون قادرة على تشغيل مليارات الأجهزة، مثل المركبات ذاتية القيادة وأجهزة الاستشعار والروبوتات الصناعية، بشكل لحظي ومتزامن.

    ويعني ذلك أن الشبكة لن تكتفي بتمرير المعلومات، بل ستدمج قدرات الذكاء الاصطناعي داخل شبكة الوصول الراديوي (RAN) وعلى الحافة وفي المراكز السحابية، ما يسمح لها بالاستشعار والتحليل واتخاذ القرارات بسرعة وأمان.

    أكبر مشروع بنية تحتية رقمية

    من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ أن الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف مفهوم الحوسبة، ويقود ما وصفه بأنه « أكبر عملية بناء للبنية التحتية في تاريخ البشرية ». وأضاف أن قطاع الاتصالات يمثل المرحلة التالية في هذا التحول.

    وأوضح أن الشركة تعمل مع شركائها على تطوير شبكة وصول راديوي مدعومة بالذكاء الاصطناعي AI-RAN، بهدف تحويل شبكات الاتصالات إلى منصة متكاملة للبنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

    شبكات مفتوحة ومعرّفة بالبرمجيات

    ويرتكز المشروع على تطوير شبكات تعتمد على البرمجيات ومنصات مفتوحة المصدر، ما يتيح مشاركة أوسع للشركات الناشئة والباحثين والمطورين، ويعزز مرونة سلاسل الإمداد وإمكانية التشغيل البيني بين الأنظمة المختلفة.

    وترى شركات الاتصالات المشاركة أن الجيل السادس لن يكون مجرد تحديث تقني، بل تحولاً جذرياً يضع الأساس لاقتصاد رقمي قائم على الأنظمة الذاتية والصناعات الذكية.

    تعاون عالمي لتسريع تطوير 6G

    ولا يقتصر هذا التحرك على القطاع الخاص، إذ تشارك إنفيديا في مبادرات أمريكية وصناعية لتسريع تطوير شبكات 6G المفتوحة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، كما أنها عضو مؤسس في تحالف AI-RAN الذي يضم أكثر من 130 شركة.

    كما تمتد الشراكات الدولية لتشمل دولاً مثل كوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وعدداً من الدول الأوروبية واليابان، في إطار رؤية مشتركة لبناء شبكات اتصال أكثر ذكاءً وأماناً.

    6G… الجهاز العصبي للاقتصاد الرقمي

    ومع تحول شبكات 5G إلى منصة للخدمات المتقدمة، يُنظر إلى الجيل السادس باعتباره بمثابة « الجهاز العصبي » للاقتصاد الرقمي العالمي، إذ سيعتمد عليه تشغيل المدن الذكية، وأنظمة النقل ذاتية القيادة، والمصانع المؤتمتة، إضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

    وفي هذا السياق، لا يقتصر الرهان على تحقيق سرعات اتصال أعلى فحسب، بل على دمج الذكاء الاصطناعي في صميم الشبكة نفسها، بحيث تصبح شبكات الاتصالات منصة تشغيلية للذكاء وليست مجرد قناة لنقل البيانات. ?

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «أورنج» المغرب تغير قواعد اللعبة في قطاع الخدمات الرقمية

    سارة مصباح

    أزاحت «أورنج» المغرب الستار أول أمس الثلاثاء عن إنجازين تكنولوجيين بارزين يتمثلان في إطلاق الفورفيات القابلة للتخصيص Yo Max 5G، إلى جانب تقديم جهاز Livebox 7، وهو أول روتر من الجيل الجديد يتم استعماله لأول مرة على الصعيد العالمي من قبل المغرب، وذلك بحضور عدد من الفاعلين في قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصال.

    وخلال نفس الحدث، أكدت «أورنج» المغرب على مواصلتها نهجها الاستثماري في تطوير البنيات التحتية وتعزيز الحلول الرقمية المبتكرة، من خلال سياستها الدينامية المتطورة التي تندرج ضمن رؤية تروم الارتقاء بجودة الخدمات وتوفير عروض أكثر مرونة وفعالية، تتناغم مع حاجيات المغاربة وترقى لتطلعاتهم بما فيهم الزبناء من الأفراد والمقاولات، وبالتالي تعزيز موقع الشركة كفاعل أساسي في مسار التحول الرقمي بالمملكة.

    بكل فخر، قدم مسؤولو «أورنج» المغرب أبرز المستجدات التي تتهيأ الشركة إصدراها خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك عروض الهاتف المحمول والأنترنت عالي الصبيب، إلى جانب إدماج خدمات رقمية ذات قيمة مضافة تتناسب مع أساليب الاستهلاك الجديدة، في كل من نطاقات الخدمات السحابية، الترفيهية وحلول المقاولات.

    وانسجاما مع التوجهات الكبرى للمملكة في تقليص الفجوة الرقمية تعمل «أورنج» المغرب الى دعم ورش التحول الرقمي الوطني، من خلال شراكات استراتيجية ومبادرات مبتكرة تسهم في تعميم الولوج إلى التكنولوجيا.

    وفي هذا السياق، شدد مسؤولو الشركة على أن المرحلة المقبلة ستشهد تسريع خطة الاستثمار في الشبكات المتقدمة، مع إيلاء أهمية خاصة لتجويد تجربة الزبناء وترسيخ الابتكار كدعامة أساسية للتوسع.

    وكشفت الشركة عن حزمة من المستجدات التي تستعد لإطلاقها خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها تحديث عروض الهاتف المحمول وتعزيز خدمات الأنترنت عالي الصبيب، إلى جانب توسيع باقة الخدمات الرقمية ذات القيمة المضافة بما ينسجم مع أنماط الاستهلاك الحديثة، سواء في قطاع الترفيه الرقمي أو الحوسبة السحابية أو الحلول الموجهة للمقاولات.

    ومن جهته، صرح نويل شاطو المدير التنفيذي لشؤون المستهلكين لشركة «أورنج» المغرب، عن ابتكارين جديدين من شأنهما إعادة صياغة تجربة الاتصال والترفيه لدى المستخدمين، موضحا أن هذه الابتكارات تأتي ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى تطوير خدماتها وتقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات المشتركين في العصر الرقمي الحديث.

    وعبر شاطو، أنه لمن دواعي سروره أن تطلق باقات Yomax 5G الجديدة، المصممة لتوفير تجربة متكاملة للمستخدمين تجمع بين الاتصال الفائق السرعة والترفيه المتنوع، باقات بمحتويات غنية ومتنوعة تشمل كلا من الألعاب والموسيقى والبث المباشر، إلى جانب خدمات برامج عالمية ذات جودة عالية مثل Netflix وAmazon Prime و غيرها من البرامج، الأمر الذي يمنح المشترك الترفيه والاستفادة بمحتوى متنوع دون الاضطرار للقيام باشتراكات إضافية، مع ميزة تلبية أذواق جميع أفراد العائلة بسلاسة وسهولة».

    وفي ما يتعلق بالابتكار الثاني، فيتمثل في إطلاق Livebox 7، جهاز التوجيه للألياف البصرية، الذي يعد الأول من نوعه عالميا في عالم الراوتر الذكية، والذي يختص بميزة دعمه لتقنيات متقدمة مثل Wi-Fi 7، مما يخول اتصالا فائق السرعة وعالي الأداء، ويخول للمستخدم التحكم الكامل في بيئة المنزل الرقمي من خلال خدمات مثل VPN والرقابة الأبوية.

    ومن جانب آخر، قال نجيب أمارشا، مدير التسويق لقطاعات الهاتف المحمول والثابت والرقمي لدى «أورنج» المغرب، «من الضروري أن تكون حلولنا الرقمية مبتكرة وعملية في نفس الوقت لتحسين جودة حياة المستخدمين اليومية نحن نهدف لجعل الحياة الرقمية للمغاربة أبسط وأكثر إثراء من خلال حلول عملية سهلة ومتجددة، لا نعمل فقط على أن نصدر مجرد منتجات أو عروض جديدة، وإنما نهدف إلى توليد ثورات رقمية حقيقية قادرة على تغيير الطريقة التي يعيش بها المغاربة تجربتهم الرقمية».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتقدم 22 مرتبة عالميا في سرعة الإنترنت متصدرا شمال إفريقيا

    الصحيفة من الرباط

    تصدر المغرب شمال إفريقيا في مجال الاتصال الرقمي خلال سنة 2025، مسجلا قفزة ملحوظة على الصعيد العالمي في تصنيف سرعة وجودة الاتصال عبر الهاتف المحمول، وفق بيانات Ookla Speedtest Global Index المتخصصة في تقييم أداء شبكات الاتصالات.

    وجاء ذلك بعد تفعيل تقنية الجيل الخامس (5G) في أواخر العام الماضي، حيث ساهمت الشبكات الجديدة في رفع متوسط سرعات التحميل وتحسين جودة الخدمة، ما مكن المغرب من القفز 22 مرتبة على المستوى العالمي، محتلا المرتبة 39، ومؤكدا صدارته إقليميا على الجزائر وتونس.

    كما شمل التحسن خدمات الإنترنت الثابت، بفضل التوسع السريع في شبكات الألياف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف يشيد بخدمات 5G في المغرب


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    كشفت بيانات حديثة لشركة “أوكلا” المتخصصة في مجال قياس وتقييم سرعات الإنترنت أن المملكة المغربية حققت تقدما لافتا في تصنيف الاتصال العالمي لسنة 2025؛ إذ تحسن ترتيبها بـ22 مركزا في تصنيف الشبكات المتنقلة (Mobile Index)، وبـ11 مركزا في تصنيف الشبكات الثابتة (Fixed Index)، بفضل إطلاق خدمات الجيل الخامس (5G).

    وسجل تقرير “أوكلا”، الذي همّ منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن دول مجلس التعاون الخليجي حافظت على موقع صدارة المنطقة في تصنيفات الاتصال العالمي؛ إذ تتصدر كل من الإمارات والكويت وقطر والسعودية والبحرين وسلطنة عمان أداء الشبكات الثابتة والمتنقلة، مشيرا إلى أن “ترتيب معظم دول ‘مينا’ لم يشهد تغيّرا كبيرا في عام 2025. ومع ذلك، حققت بعض الأسواق تحسنا ملحوظا في سرعات التحميل عبر الشبكات الثابتة أو المتنقلة، لا سيما في دول شمال إفريقيا، مما أسهم في رفع ترتيبها”.

    وذكر المصدر ذاته أن “تقنية الجيل الخامس وتحديث وتوسيع البنية التحتية كانا عاملين رئيسيين في تحسين ترتيب الدول في المنطقة. وعلى وجه الخصوص، شهدت منطقة شمال إفريقيا تلاقي حدثين رئيسيين شكّلا أداءها في عام 2025، هما: إطلاق شبكات الجيل الخامس، واستمرار توسّع شبكات الألياف الضوئية وتسارع وتيرة تبنيها”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع بأن “إقليم شمال إفريقيا، الذي يضم دول المغرب ومصر والجزائر وتونس وليبيا، يتميز عموما ببيئة تنظيمية صارمة، وهيمنة مشغلين تقليديين مدعومين حكوميا، مع متوسط إيراد منخفض إلى متوسط لكل مستخدم (ARPU). كما تشهد البنية التحتية مرحلة انتقالية من الجيل الرابع إلى الجيل الخامس في الشبكات المتنقلة، ومن تقنيات DSL إلى الألياف الضوئية في الشبكات الثابتة”.

    وسجل أنه “على الرغم من التحديات الاقتصادية والجيو-سياسية في بعض أجزاء منطقة ‘مينا’، فإنها لا تزال منطقة ديناميكية وجذابة لمجموعات الاتصالات، بفضل شريحة سكانية شابة وسريعة النمو، والطلب المتزايد على الخدمات الرقمية والمالية المدعومة بالبنية التحتية للاتصالات. ونتيجة لذلك، تواصل الدول دفع عجلة الاستثمارات والمبادرات التنظيمية لتوسيع تغطية الشبكات الحالية، وتحديث التقنيات، وتعزيز المنافسة للحفاظ على خدمات الاتصالات بأسعار ميسرة”.

    وأبرز أن “أربع دول من أصل خمس دول في شمال إفريقيا أطلقت خدمات الجيل الخامس في العام الماضي؛ إذ كانت تونس ومصر أول من دخل هذا المجال في فبراير ويونيو على التوالي. غير أن تأثير الجيل الخامس على الأداء الوطني والترتيب العالمي تفاوت بين الدول. فقد بدأت تونس العام بقوة، وبلغت ذروتها عند المرتبة 47 في أبريل، قبل أن تتراجع إلى المرتبة 72 في دجنبر، ما يشير إلى أن البنية التحتية لم تواكب الطلب المتزايد”.

    وبيّن أن “إطلاق خدمات الجيل الخامس في المغرب أسهم، إلى جانب الاهتمام الاستهلاكي القوي بالتقنية الجديدة، في زيادة عدد اختبارات الجيل الخامس ذات السرعات العالية خلال الشهرين الأخيرين، مما رفع سرعة التحميل الوسيطة، بحيث قفز ترتيب المغرب إلى المرتبة 39 على مؤشر الشبكات المتنقلة، ليستعيد موقعه القيادي في شمال إفريقيا”.

    وخلص تقرير “أوكلا” إلى أن “ارتفاع مستوى التمدّن يساعد الدول التي تمتلك بالفعل بنية تحتية متطورة وسوقا ناضجة على تحقيق مستويات أعلى من الأداء بتكلفة أقل وبوتيرة أسرع.

    ومع ذلك، فإن أداء الشبكات المتنقلة تحكمه تفاعلات معقدة بين عوامل عدة؛ إذ غالبا ما تطغى العناصر الهيكلية مثل وتيرة تحديث الشبكات، والقدرة الاستثمارية، والاستقرار السياسي، وظروف السوق، على العوامل الديموغرافية. كما يمكن أن يشكل تأخر مزادات الطيف الترددي عائقا أمام نشر الجيل الخامس”.

    إقرأ الخبر من مصدره