Étiquette : 630

  • فاس ربحات مليون دولار فمسابقة عالمية بعدما قدمات مشروع على تدبير قطاع النظافة بطرق ذكية

    عمر المزين – كود///

    أعلنت جماعة فاس فوز المدينة بجائزة مليون دولار ضمن مسابقة “تحدي عمداء المدن 2025-2026”، التي تنظمها مؤسسة بلومبرغ الخيرية، وذلك بعد اختيارها ضمن 24 مدينة فائزة من أصل أكثر من 630 طلب مشاركة من مختلف مدن العالم.

    وجاء تتويج فاس، حسب بلاغ للجماعة الحضرية، بفضل مشروعها المبتكر المتعلق بتدبير قطاع النظافة بطرق ذكية، من خلال إدماج فئة النبّاشين في تعاونيات منظمة وتعزيز الاقتصاد الدائري، في إطار مقاربة تنموية تجمع بين الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية.

    ويهدف المشروع إلى إدماج عدد كبير من النبّاشين في إطار مهني مهيكل يضمن لهم الكرامة والعمل اللائق وتحسين الدخل والحماية الاجتماعية، مع تمكينهم من تكوين في مجالات الاقتصاد الدائري والسلامة المهنية، بما يعزز دورهم كفاعل أساسي في منظومة النظافة والتدوير بالمدينة.

    كما يعتمد المشروع على إحداث نقاط لجمع وفرز النفايات من المصدر بمختلف أحياء المدينة، مجهزة بحاويات ملونة للنفايات القابلة للتدوير، يشرف عليها النبّاشون المدمجون في تعاونيات، إلى جانب إطلاق حملات تحسيسية واسعة لفائدة الساكنة والمؤسسات التعليمية لترسيخ ثقافة الفرز وتعزيز السلوك البيئي المسؤول.

    وسيساهم المشروع في الحد من ظاهرة النبش العشوائي في النفايات، وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي لهذه الفئة، وتحسين جاذبية المدينة بيئيا وتنمويا، إضافة إلى تطوير منصة رقمية لتتبع مؤشرات جمع وفرز النفايات والأثر البيئي والاجتماعي للمشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحشرة القرمزية.. سنوات على الكارثة والآثار الإقتصادية والإجتماعية لا تزال قائمة

    زنقة 20 ا الرباط

    رغم مرور سنوات على الاجتياح المدمر للحشرة القرمزية لنبات الصبار، وما خلفه من خسائر اجتماعية واقتصادية عميقة في صفوف الفلاحين الصغار بعدد من مناطق المملكة، ما تزال معاناة المتضررين مستمرة، في ظل ما يصفه متتبعون بـ“ضعف نجاعة” تدخلات وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    الوزارة، بقيادة الوزير أحمد البواري، كانت قد أعلنت عن تنزيل برامج لإعادة إحياء سلسلة الصبار، عبر غرس أصناف مقاومة في إطار الفلاحة التضامنية المندرجة ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر”.

    وفي هذا السياق، تم الإعلان عن برنامج يهم غرس 630 هكتاراً من الصبار المقاوم بإقليم الحسيمة، موزعة على ست جماعات قروية، لفائدة 1185 فلاحاً، بغلاف مالي يناهز 6.93 مليون درهم خلال سنتي 2024 و2025.

    غير أن هذه الأرقام، التي تروج لها الوزارة في بلاغاتها الرسمية، تصطدم بواقع ميداني مختلف، حيث تؤكد فعاليات محلية وفلاحون متضررون أن أثر هذه البرامج ظل محدوداً، ولم ينجح في إعادة الاعتبار الفعلي لسلسلة الصبار، ولا في جبر الضرر الذي لحق بالمتضررين. فمساحات واسعة لا تزال خارج دائرة الاستفادة، فيما يعيش عدد كبير من الفلاحين في وضعية هشاشة، بعد فقدانهم لمورد رزق كان يشكل عماد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي بالمنطقة.

    ويرى متابعون للشأن الفلاحي أن الإشكال لا يكمن فقط في حجم الاعتمادات المرصودة، بل في طريقة تدبيرها وتنزيلها على أرض الواقع، حيث يغلب منطق البرامج التجريبية المحدودة على حساب مقاربة شمولية ومنصفة تشمل جميع الجماعات المتضررة. كما يُسجل غياب آليات واضحة وشفافة للتعويض المباشر عن الخسائر التي تكبدها الفلاحون منذ انتشار الحشرة القرمزية.

    وفي هذا السياق، تتعالى الأصوات المنتقدة لأداء وزير الفلاحة أحمد البواري، معتبرة أن سياسته في هذا الملف ما تزال حبيسة منطق الإعلان والتسويق، دون أن تترجم إلى حلول ملموسة قادرة على إعادة الثقة للفلاح الصغير، أو توفير بدائل اقتصادية حقيقية للأسر التي فقدت مصدر عيشها.

    وتطرح هذه الوضعية تساؤلات جدية حول مدى قدرة وزارة الفلاحة على تصحيح الاختلالات المسجلة، والانتقال من برامج ذات أثر محدود إلى تدخلات استعجالية وشاملة، تضمن إنصاف الفلاحين المتضررين، وتوسع دائرة الاستفادة لتشمل كافة الجماعات القروية التي لا تزال تدفع ثمن كارثة الحشرة القرمزية إلى اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وألمانيا يعززان شراكتهما الاستراتيجية عبر برنامج تعاون بقيمة 630 مليون يورو

    العمق المغربي

    منحت الرباط وبرلين دفعة جديدة للعلاقات الثنائية بعد اختتام الدورة الـ51 من المفاوضات الحكومية المغربية-الألمانية للتعاون الإنمائي، التي احتضنتها العاصمة الألمانية خلال هذا الأسبوع، وأسفرت عن اعتماد برنامج تعاون بقيمة 630 مليون يورو للفترة 2026-2027.

    ووقع البرنامج كل من مدير الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية المغربية، رضوان أدغوغي، ومدير الشؤون الإفريقية بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية كريستوف راو. ويرتكز على أولويات الأجندة التنموية للمغرب، خصوصا البنيات التحتية، الطاقات المتجددة، تدبير المياه، التنقل الحضري، والبرامج الاجتماعية.

    وأكد راو، في كلمة خلال حفل التوقيع، أن التعاون بين البلدين يشهد تطورا ملموسا في مجالات دعم القطاع الخاص والسياسات الطاقية والتنمية المستدامة، مع إبراز أهمية قطاع الهيدروجين الأخضر الذي يعتبر المغرب فيه “شريكا متميزا”.

    وشدد المسؤول الألماني على أن الشراكة بين البلدين باتت تعتمد فلسفة “رابح-رابح”، مضيفا: “التعاون مع المغرب يتعمق والروابط تزداد قوة، ومن المهم جمع الفاعلين المغاربة والألمان لأننا نشتغل على القضايا نفسها.”

    من جهته، وصف أدغوغي مستوى التعاون الثنائي بأنه “نموذج مرجعي”، مؤكدا أن قوة هذه الشراكة تنبع من العلاقات المتينة بين البلدين، والتي يعززها التنسيق المستمر بين الملك محمد السادس والرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير والمستشار ميرتس.

    وشهدت زيارة الوفد المغربي إلى برلين، بين 25 و28 نونبر، سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين الألمان من أجل بحث فرص جديدة للتعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه المفاوضات الحكومية أطلقتها وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم العبالي-رادوفان، في سياق تأكيد برلين على أهمية توسيع شراكتها الاستراتيجية مع الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وألمانيا يعتمدان برنامجا بقيمة 630 مليون يورو لتعزيز التعاون الإستراتيجي

    أعطى المغرب وألمانيا زخما جديدا لعلاقاتهما الثنائية من خلال الدورة الـ51 للمفاوضات الحكومية المغربية-الألمانية حول التعاون من أجل التنمية، التي اخت تمت أشغالها أمس الخميس ببرلين.

    وتوجت هذه المفاوضات، التي افتتحتها وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الفدرالية الألمانية ريم العبلي-رادوفان، باعتماد برنامج تعاون بقيمة 630 مليون يورو للفترة 2026-2027.

    ويركز هذا البرنامج، الذي وقعه مدير الشؤون الأوروبية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، رضوان الدغوغي، ومدير الشؤون الإفريقية بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية،…

    إقرأ الخبر من مصدره