Étiquette : 68

  • حاجيات تمويلية خام الخزينة متوقعة بقيمة 105 مليارات درهم إلى غاية متم 2026

    الصحيفة من الرباط

    من المتوقع أن تبلغ الحاجيات التمويلية الخام للخزينة 105 مليارات درهم بحلول نهاية عام 2026، وذلك وفقا للإصدار الأخير « Budget Focus – Fixed Income » الصادر عن مركز أبحاث « التجاري غلوبال ريسيرش » (AGR).

    وأوضح المركز أن هذه الحاجيات تغطي الرصيد المتبقي لتمويل عجز الميزانية بالإضافة إلى متأخرات الخزينة، والمقدرة بموجب قانون المالية لسنة 2026 بـ 36,4 مليار درهم، فضلا عن الرصيد المتراكم لاستحقاقات الخزينة المتبقية حتى نهاية 2026 والبالغ 68,3 مليار درهم، منها 64 مليار درهم في السوق الداخلية و 4,3 مليارات درهم في السوق الخارجية.

    وبحسب قانون المالية لعام 2026، من المرتقب أن تغطي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الوداد الرياضي يرتقي إلى المركز الثالث بانتصاره على حسنية أكادير

    ارتقى الوداد الرياضي إلى المركز الثالث، عقب انتصاره بثلاثة أهداف لهدفين على حسنية أكادير، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس، بالدار البيضاء، لحساب الجولة 21 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وانطلقت المباراة بين الوداد الرياضي، وحسنية أكادير، بإيقاع سريع وتبادل للهجمات، حيث دخل الفريقان بأطماع هجومية كبيرة، سعيا منهما لافتتاح باب التسجيل مبكرا، حيث يضع رفاق أمرابط أعينهم على النقاط الثلاث، للتساوي في النقاط مع الوصيف الجيش الملكي، والاقتراب أكثر من المتصدر المغرب الفاسي، فيما يبحث الفريق السوسي عن الفوز، لمواصلة تسلق الرتب، والهروب أكثر عن المراكز المؤدية للقسم الاحترافي الثاني، ومباريات السد مع ثالث ورابع هذا الأخير.

    وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن الوداد الرياضي من افتتاح التهديف في الدقيقة 32 عن طريق اللاعب حكيم زياش من ضربة جزاء، إلا أن حسنية أكادير سرعان ما عدل النتيجة بعد خمس دقائق فقط، برأسية اللاعب اسماعيل هريلة، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل فريق عن هدف الانتصار، وهو الأمر الذي لم يتمكنا منه، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

    وشهدت الجولة الثانية ندية كبيرة وإيقاعا مرتفعا بين الفريقين، حيث دخل كل طرف بعزيمة واضحة من أجل الوصول إلى الشباك، وتسجيل هدف يمنحه الأفضلية في اللقاء، إذ تبادل اللاعبون المحاولات الهجومية عبر بناء العمليات من وسط الميدان والاعتماد على الكرات السريعة والاختراقات من الأطراف، في وقت أظهر فيه الدفاعان تركيزا كبيرا وانضباطا تكتيكيا حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف.

    وأضاف الوداد الرياضي الهدف الثاني في الدقيقة 60 عن طريق اللاعب حكيم زياش من ضربة جزاء، ليجد حسنية أكادير نفسه مجددا متأخرا في النتيجة، ومطالبا بإحراز التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، وكسب نقطة على الأقل، عوض خسارة النقاط الثلاث كاملة، خصوصا وأنه يصارع من أجل البقاء، في الوقت الذي استمر أبناء بنشريفة في مناوراتهم، بحثا عن الهدف الثالث لتأمين الانتصار.

    وواصل الفريق الأحمر هجماته، إلى أن تمكن من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 68 بفضل حكيم زياش، مسجلا « هاتريك »، ليصبح حسنية أكادير مطالبا بتقليص الفارق، وهو ما تمكن منه في الدقيقة 87 عن طريق اللاعب عبد العالي آيت برايم من ضربة حرة مباشرة، ومن ثم البحث عن التعادل، وهو الأمر الذي لم يتمكن منه، في ظل غياب النجاعة الهجومية، بينما لم تعرف الدقائق المتبقية أي جديد، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار الوداد الرياضي بثلاثة أهداف لهدفين، رفع على إثره الرصيد إلى 40 نقطة في المركز الثالث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قافلتان رياضيتان في العالم القروي بإقليمي تنغير والرشيدية

    العلم – الرباط

    نظمت الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، يومي الأربعاء والخميس، قافلتين رياضيتين في العالم القروي بإقليمي تنغير والرشيدية، بتنسيق مع عصبة درعة تافيلالت للرياضة للجميع والسلطات المحلية ومكونات المجتمع المدني.
      ويأتي تنظيم القافلتين تنزيلا لاستراتيجية الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، التي تروم تعميم الممارسة الرياضية في الوسط القروي تحت شعار  » العالم القروي في منظومة الرياضة للجميع »، باعتبار الرياضة في العالم القروي تشكل رافعة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية، ذلك أنها تساهم في تحقيق الإدماج الاجتماعي ومحاربة الهدر المدرسي وتعزيز الصحة البدنية والنفسية والعقلية، لاسيما لدى الأطفال والشباب، علما بأن جل الأبطال الرياضيين الذين تركوا بصماتهم على الرياضة الوطنية، خاصة في « أم الألعاب » ينحدرون من أوساط قروية.   وشمل برنامج القافلة الرياضية بملعب القرب بدوار قصر أزقور بجماعة أنيف بإقليم تنغير، الذي تميز بمشاركة وازنة للنساء رغم الطبيعة المحافظة للمنطقة، ورشات رياضية متنوعة استهدفت جميع الفئات العمرية وألعاب بلا حدود جمعت بين البعد الترفيهي والتربوي وأنشطة بدنية وحركية وذهنية، فضلا عن تظاهرة نسوية في المشي شاركت فيها حوالي 30 امرأة قروية في أجواء حماسية، شجّعها الحضور الجماهيري المكثف، مما يعكس انخراط النساء في الدينامية الرياضية المحلية.   واحتضن ملعب القرب بالجماعة القروية مدغرة-مسكي (إقليم الرشيدية) ، أمس الخميس، فعاليات المحطة الثانية للقافلة، التي شهدت مشاركة مكثفة لمختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية.   وشملت الأنشطة ورشات رياضية تجمع بين البعد البدني والحركي والترفيهي، تفاعل معها المشاركون بحماس وارتياح بالغ. وشكل انخراط الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة إناثا وذكورا، لحظة قوية في البرنامج، حيث أثّثوا المشهد الرياضي وأكدوا أن الرياضة فضاء فعلي للاندماج وتكافؤ الفرص داخل المجتمع، علاوة على سباق للمشي خاص بالنساء من 18 إلى 68 سنة، تميز بمشاركتهن بالزي التقليدي المحلي، في رسالة تعكس تشبث الساكنة بالموروث الثقافي وتوظيفه كرافعة للتنشيط الرياضي.
      وشكلت القافلتان محطتين ناجحتين في مسار تنزيل برنامج الرياضة للجميع بالعالم القروي، وساهمتا في خلق دينامية إيجابية بإقليمي تنغير والرشيدية، بفضل التنسيق المحكم بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني في سبيل تقليص الفوارق المجالية وتعزيز الاندماج الاجتماعي عبر الرياضة وترسيخ قيم المواطنة والتعاون والتكافل والتآزر بين مختلف مكونات الساكنة.
      وستحط القافلة الرحال تواليا بالجماعات القروية أغبالو أسردان وزايدة (إقليم ميدلت) وأغبالة وتيزي نسلي ودير القصيبة بمركز إغرم العلا (إقليم بني).        



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدوء ما قبل العاصفة.. ترقب في طهران لجولة حرب جديدة

    لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاقتراب جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران، حيث نشر صورة سفن حربية مع عبارة “هدوء ما قبل العاصفة”، وهو ما ترى فيه طهران مؤشرا على استئناف التصعيد.

    وجاء منشور ترمب، على منصة “تروث سوشال” عقب عودته من زيارة الصين، التي راهنت عليها شريحة من الإيرانيين لدفع مسار التفاوض، لكن التغريدة المرفقة بصورة تظهر سفنا حربية، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، زادت من منسوب القلق في طهران، وسط استعدادات محمومة لجولة حرب جديدة تنتظر ساعة الصفر.

    وفي جولة ميدانية لمراسل الجزيرة نت، صباح الأحد، بعدد من أحياء العاصمة طهران، بدا المشهد متناقضا؛ فالأسواق مفتوحة، والحدائق تعج بالفرق الرياضية، وحركة المرور طبيعية، لكن نقاشات الناس عن الحرب والمخاوف من تجددها لا تخطئها الأذن.

    بين الخوف والثقة
    يقول ياشار (45 عاما)، وهو صاحب متجر لبيع المواد الغذائية: “لا أنام منذ أيام. أصحو عدة مرات لأتصفح الأخبار على هاتفي. الجميع هنا يتحدث عن عودة الحرب، وأن أمريكا تريد توجيه ضربة محدودة لفتح طريق المفاوضات المقفلة.. لا أفهم في السياسة كثيرا، لكني أشعر أن الخطر بات على الأبواب”.

    وحين سألناه عن أكثر ما يخيفه، يخفض صوته ويقول للجزيرة نت إن الجولة السابقة كانت صعبة، لكن هذه المرة قد تكون أشد كون الجانب الأمريكي يريدها خاطفة لتنتهي قبل مباريات كأس العالم.

    وأضاف “أخشى أن تستهدف محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية.. نريد العيش بسلام لكن يبدو أن السلام لم يعد خيارا مطروحا هذه الأيام”.

    من جانبها، تقول الحاجة أشرف (68 عاما)، وهي ربة بيت جاءت لشراء بعض الحاجات من البقالة: “بعد أن عشت الحرب العراقية الإيرانية بكل تفاصيلها، ثم القصف العشوائي على طهران طوال أيام حرب الـ12 وحرب رمضان، لم يعد شيء يخيفني”.

    وأضافت، في حديثها للجزيرة نت: “أصبحت على ثقة بأن القصف مهما كان عنيفا فإن السلع الأساسية لن تنفد من رفوف هذه البقالة المتواضعة ناهيك عن المتاجر الكبيرة”.

    لكن ليست كل الأصوات في طهران على هذه الدرجة من الثقة، ففي منطقة “نجات اللهي” وسط طهران، يبدي كريم (52 عاما)، وهو موظف حكومي، مخاوفه بالقول: “لا نريد حربا. لقد خرجنا لتونا من حرب دمرت مدنا وقتلت آلافا من الشعب”.

    لكنه سرعان ما يستدرك قائلا: “أعتقد أنه لم يعد خيارا سوى الرد بقوة للمرة الثالثة لأن هذه الحروب تفرض علينا ومع ذلك ما زلت أتمنى التوصل إلى اتفاق يبعد شبح الحرب”.

    وفي حديثه للجزيرة نت، يرى كريم أن الحرب لا بد منها في المرحلة الراهنة، حيث يجد ترمب نفسه محرجا لأن حربه أدت إلى إغلاق مضيق هرمز الذي كان مفتوحا قبلها، ولم يحقق أيا من أهدافه التي وعد بتحقيقها، مما ينذر بتراجع حاد في شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي.

    حالة تعبئة
    وفي خضم التساؤلات المتصاعدة في طهران حول إمكانية اندلاع جولة جديدة من الحرب، تعكس عناوين الصحافة الفارسية، الصادرة اليوم الأحد، حالة التعبئة السياسية والعسكرية التي تعيشها البلاد.

    فقد أبرزت صحيفة “كيهان” المحافظة مقالا تحت عنوان “أفق الحرب” قدمت فيه قراءة مركبة ترفض الجزم بسيناريو وحيد، لكنها لم تستبعد الأسوأ.

    وفي مقال نشره بصحيفة “كيهان”، ينطلق الباحث السياسي سعد الله زارعي من معادلة تتحكم في احتمالات الصراع انطلاقا من استمرار الظروف ذاتها التي أودت إلى حربي الـ12 يوما والحرب الأخيرة التي اندلعت في رمضان، وهو ما يبرر بقاء خيار الحرب مجددا “من وجهة نظر المعتدي” كما يقول.

    ولكن، يقول أيضا إن “كل ما تسبب في هزيمة ذلك المعتدي في الجولتين السابقتين ما يزال قائما، مما يجعل تكرار المحاولة في وقت قصير غير منطقي”، وفق تعبيره.

    غير أن المفارقة تكمن، وفق الكاتب، في أن بقاء قادة الحرب أنفسهم على رأس القرار يجعل “تكرار القرار الأحمق” ليس ممكنا فحسب، بل مرجحا، وإن كان الاحتمال الأرجح، برأيه، هو أن الحرب قد تقع “في وقت ليس ببعيد”.

    ولكن ماذا لو قامت الحرب فعلا؟ يجيب زارعي بصورة أكثر وضوحا: “إيران هي صاحبة اليد العليا”.

    ويستند ذلك برأيه على جملة عوامل، أولها تفكك الجبهة المقابلة؛ فالعدو الذي فشل مرتين لم يعد قادرا بسهولة على توحيد ساحاته. في المقابل، يؤكد أن وحدة ساحات “جبهة المقاومة” ستكون، في حال تجدد القتال، أمرا “مؤكدا”.

    ويخلص المحلل الإيراني إلى أن “أي حرب مقبلة ستؤول، شأنها شأن سابقتها، إلى حرب استنزاف”، والمتفوق فيها هو الأكثر ثباتا على الأرض.

    حرب وشيكة

    يدفع هذا المشهد الملتهب إلى طرح السؤال الأهم: هل الحرب حتمية فعلا؟ وتختلف الإجابات بين الخبراء؛ إذ يعتقد القيادي السابق في الحرس الثوري العميد المتقاعد حسين كنعاني مقدم، أن الرئيس ترمب بات محاصرا بفعل ضغوط داخلية وخارجية متصاعدة، وعلى رأسها فشله في انتزاع دعم صيني لإعادة فتح مضيق هرمز أو إجبار إيران على العودة إلى طاولة مفاوضات “تكون واشنطن هي من يحدد سقوفها وشروطها مسبقا”، على حد وصفه.

    ويذهب كنعاني مقدم في حديثه للجزيرة نت، إلى أنه بعد التخطيط الأمريكي والإسرائيلي وإنفاقهما المليارات “من أجل مغامرتهما العسكرية” على إيران، حيث وضعتا سمعتهما الإستراتيجية على المحك، لم يعد أمام ترمب سوى خيار وحيد يتمثل في “توجيه ضربة ختامية حاسمة”، لا بهدف تحقيق نصر إستراتيجي، بل لصناعة “انتصار إعلامي” يسمح له بالخروج من المستنقع بأقل الخسائر.

    وعن طبيعة هذه الضربة المحتملة، يكشف كنعاني مقدم عن تقديرات بالغة الخطورة مفادها أن الثنائي الأمريكي والإسرائيلي قد يقدم على شن هجوم خاطف لا تتجاوز مدته بضعة أيام، يستهدف المنشآت النووية الإيرانية إلى جانب موانئ وجزر بالمياه الخليجية.

    ويضيف “قد يلجأ العدو إلى إنزال قوات كوماندوز على بعض الجزر الإيرانية”، لكنه سرعان ما يصف هذه الخطوة بأنها “مغامرة انتحارية ستتحول خلالها تلك القوات والجزر التي تطأها إلى كتلة من النار والدم”.

    ويستبعد كنعاني مقدم أي توغل بري، مرجحا بدلا من ذلك “استخدام قنابل نووية تكتيكية” في استهداف المواقع النووية، بهدف دفن اليورانيوم المخصب والتجهيزات النووية تحت الأنقاض، “تمهيدا لإعلان ما ستزعمه واشنطن بشأن القضاء على البرنامج النووي الإيراني إلى الأبد”.

    وبالمقابل، يقول كنعاني إن طهران ستنظر إلى هذا السيناريو باعتباره تهديدا وجوديا، بل كـ”فرصة ذهبية أخيرة” لرد صاروخي لم تشهده المنطقة من قبل والكشف عن “منظومات تسليحية جديدة وفائقة التأثير ستشكل صدمة إستراتيجية للمعتدي”.

    قراءة مضادة
    من ناحية أخرى، تقدم الباحثة السياسية تهمينه بختياري، قراءة مضادة لتيار التحذير السائد من حرب وشيكة، مؤكدة أن “احتمال الحرب ضعيف، ولن نشهد حربا في المستقبل المنظور”، مستندة إلى جملة من المعطيات الإقليمية والدولية، في مقدمتها الفشل الأمريكي في انتزاع دعم صيني لإعادة فتح مضيق هرمز، فضلا عن أن موازين القوى لا تميل لصالح الحرب، مهما بلغت حدة الخطابات الإعلامية والتهديدات المتبادلة.

    وفي حديثها للجزيرة نت، تعتبر بختياري أن حسابات واشنطن وتل أبيب تعرضت لانتكاسة إستراتيجية غير متوقعة؛ حيث قلب الإيرانيون حساباتهما رأسا على عقب برفضهم التعاطف مع القوى الخارجية، ما نسف الرهان الأجنبي على انقسام الداخل الإيراني.

    وخلصت الباحثة إلى سؤال جوهري: “إذا كان العدو يزعم بأنه حقق أهدافه، وإذا كان الداخل الإيراني صفا واحدا، وإذا كان لا توجد لدى واشنطن أي معلومات دقيقة عن أماكن اليورانيوم المخصب أصلا، فمن أجل ماذا ستشن الحرب إذن؟”.

    ولفتت إلى عاملين حاسمين يرجحان “كفة السلام”:

    الأول هو أن “الدول العربية، التي تضررت جراء الجولة السابقة من الحرب، تضغط بقوة لإبعاد شبح الحرب وعدم تكرارها.
    والثاني هو “اقتراب موعد كأس العالم”، الذي ترى فيه المتحدثة “رادعا إضافيا”؛ لأن الحرب -بحسب قولها- “لن تنتهي بسهولة ووفق السيناريوهات الأمريكية المرسومة سلفا، بل قد تطول وتستنزف الجميع”.
    لكنها تستدرك بأن هذا التفاؤل الحذر لا يعني غياب التوتر كليا عن المشهد، فاحتمال المواجهات المحدودة في المياه الخليجية لا يزال قائما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهائي دوري أبطال أفريقيا: الجيش الملكي يتعثر ببريتوريا في خطوة أولى نحو اللقب

    تلقى فريق الجيش الملكي هزيمة صغيرة بهدف دون رد أمام مضيفه ماميلودي صان داونز الجنوب أفريقي، في المباراة التي دارت أطوارها اليوم الأحد على أرضية ملعب « لوفتوس فيرسفيلد » ببريتوريا، برسم ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا.

    واستغل صان داونز كرة ثابتة في الدقيقة 37 ترجمها اللاعب موديبا إلى هدف التقدم، لينتهي الشوط الأول بتأخر الفريق المغربي.

    وشهدت انطلاقة الشوط الثاني واقعة غريبة، حيث تأخر استئناف اللعب لأزيد من 15 دقيقة بسبب عطل مفاجئ في تقنية الحكم المساعد « الفار »، مما دفع الحكم لإطلاق صافرة البداية بدونها، قبل أن يتم إصلاح الخلل في الدقيقة 68.

    رغم الخسارة، تبقى حظوظ الجيش الملكي قائمة وقوية للتعويض في مباراة الإياب، المقررة يوم الأحد القادم 24 ماي الجاري، على أرضية ملعب المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء، حيث سيكون ممثل الكرة المغربية مؤازراً بجماهيره العريضة لقلب الطاولة والتتويج باللقب القاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزراوي ودع زميله كاسيميرو

    أثناء إستبدال الدولي البرازيلي كاسيميرو، خلال المباراة التي فاز فيها فريقه مانشستر يونايتد على ضيفه نوتنغهام فوريست بثلاثية مقابل هدفين، برسم الدورة 27 من بطولة البريمرليغ الإنجليزية، قام الدولي المغربي من مكانه بكرسي الإحتياط، ليعانق زميله كاسيميرو، في لحظة وداع اللاعب للجماهير وزملائه بالنادي، نظرا لانتهاء مشوار الدولي البرازيلي مع المان يونايتد.
    ولم يشارك مزراوي في المباراة، حيث جلس إحتياطيا.
    وتمسك المانشستر برتبته الثالثة ب68 نقطة، ضامنا المشاركة الموسم القادم في منافسات عصبة أبطال أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب الفاسي يطيح باتحاد تواركة ويعزز صدارته للبطولة الاحترافية

    تغلب المغرب الفاسي على مضيفه اتحاد تواركة بهدف للاشيء في المباراة التي جمعتهما ،اليوم الأحد، برسم الدورة 20 من البطولة الوطنية الاحترفية « إنوي » لكرة القدم.

    وسجل هدف الزوار حمزة أيت علال (د 68).

    واحتل المغرب الفاسي ،عقب هذه النتيجة، المركز الأول برصيد 41 نقطة، فيما ظل فريق اتحاد تواركة في المركز 15 برصيد 13 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جماعة الدار البيضاء يصادق على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والمشاريع التنموية

    صادق مجلس جماعة الدار البيضاء، اليوم الخميس خلال أشغال الدورة العادية لشهر ماي الجاري، على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والمشاريع التنموية.

    ويتعلق الأمر بمصادقة أعضاء المجلس، خلال هذه الجلسة، التي ترأست أشغالها نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، على عدد من النقاط المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة والتي تهم مجموعة من المجالات.

    فيما يخص الجانب المالي والميزانية، صادق المجلس على عدد من النقاط، منها على الخصوص، برمجة مبلغ مالي يبلغ 68 مليون درهم متوصل به من جهة الدار البيضاء – سطات في إطار مساهمتها لإنجاز مركز طمر وتثمين النفايات الحضرية.

    كما صادق أعضاء المجلس أيضا على تعديل برنامج حساب النفقات من الاعتمادات المرصودة لاستهلاك الماء والكهرباء وذلك بتحويل جزء من المبالغ المالية المفتوحة لمصاريف الماء لتغطية مصاريف استهلاك الإنارة العمومية بجماعة الدار البيضاء، بالإضافة إلى المصادقة على تحديد وتوزيع المخصص الإجمالي للتسيير المرصود للمقاطعات برسم السنة المالية 2027.

    وفي المجال البيئي، صادق المجلس على مشروع اتفاقية شراكة بين جماعة الدار البيضاء والشركة الجهوية متعددة الخدمات للدار البيضاء – سطات من أجل التزويد بالمياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء بتراب الجماعة.

    أما في ما يتعلق بالتعمير والممتلكات، صادق مجلس جماعة الدار البيضاء على عدة نقاط تتعلق بعمليات نزع ملكية عقارات للمنفعة العامة والقيم العقارية التي حددتها اللجنة الإدارية للتقييم، بهدف إنجاز مشاريع تهم تجهيزات عمومية وتهيئة محاور طرقية وفضاءات رياضية وحدائق عمومية في مختلف مقاطعات الدار البيضاء.

    وتهم هذه المشاريع، على وجه الخصوص، إنجاز مركز لعرض منتوجات الصناعة التقليدية بحي المستشفيات بتراب مقاطعة المعاريف، وإحداث مكتبة وسائطية وقاعة للندوات بتراب مقاطعة ابن امسيك، إلى جانب ملاعب رياضية ومحاور طرقية وإنجاز مشروع حديقة عمومية بحي بوجدور بتراب مقاطعة مرس السلطان.

    من جهة أخرى، صادق المجلس على عدة اتفاقيات شراكة، تتعلق أساسا ببناء قاعة مغطاة متعددة الاختصاصات بمقاطعة سيدي عثمان، وتأهيل الأسواق والمرافق الثقافية، وترميم وتأهيل المجازر القديمة بالدار البيضاء.

    وصادق أعضاء المجلس كذلك على اتفاقيات ذات طابع اجتماعي وصحي، تهم أساسا بناء وتجهيز فضاء استقبال مخصص لمرضى داء السرطان بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، ودعم البرامج الاجتماعية التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء.

    وفيما يخص التنقل والتجهيزات الجماعية، صادق المجلس على مشروع ملحق تعديلي لاتفاقية شراكة متعلقة بإعادة تأهيل المحطة الطرقية أولاد زيان، في إطار مشروع يروم مواكبة تحديث هذا المرفق وتحسين محيطه المباشر.

    كما صادق المجلس على إحداث شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء محطات المسافرين” لتدبير واستغلال المحطات الطرقية والمرافق التابعة لها بتراب جماعة الدار البيضاء، وكذا على الوثائق التأسيسية للشركة.

    وتميزت أشغال هذه الدورة أيضا بتقديم رئيسة المجلس تقريرا إخباريا حول أهم الأعمال والمهام التي قامت بها في إطار الصلاحيات المخولة لها، إلى جانب عرض ملخص تقارير تدبير المقاطعات خلال ستة أشهر الممتدة من فاتح أكتوبر 2025 إلى 31 مارس 2026.

    تجدر الإشارة إلى أن المجلس قام بتأجيل البث في عدد من النقاط المتعلقة بملفات مالية وعقارية ورياضية وبيئية إلى دورة لاحقة، في حين ستدرج نقاط أخرى تتناول التعمير والعمليات العقارية والمرائب الجماعية والتدبير المفوض لمركز تثمين النفايات بجدول أعمال الجلسة الثانية للدورة العادية لشهر ماي الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إل باييس: واشنطن تحتضن جولة جديدة لإعادة تحريك مسار تسوية ملف الصحراء المغربية

    الخط : A- A+

    كشفت صحيفة “إلباييس” الإسبانية عن تحركات أمريكية مكثفة تهدف إلى إعادة إحياء مسار التسوية السياسية لنزاع الصحراء، وذلك عبر دينامية جديدة تقودها واشنطن بتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة، يرتقب أن تحتضن العاصمة الأمريكية واشنطن جولة جديدة من المفاوضات خلال شهر ماي الجاري، في إطار مساع ترمي إلى تفعيل المسار السياسي وتنزيل مضامين القرار الأممي رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر الماضي.

    وأضاف المصدر ذاته، أن مجلس الأمن الدولي استعرض خلال الأسبوع الماضي، حصيلة عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو”، وذلك في سياق استعراض استراتيجي لمهامها تمهيدا لمراجعة مستقبلها قبل موعد تجديد ولايتها نهاية أكتوبر المقبل.

    وفي هذا الصدد، تتجه الأمم المتحدة نحو إعادة هيكلة البعثة الأممية عبر تقليص عدد أفرادها وخفض تكاليفها التشغيلية، والتي بلغت حوالي 68 مليون دولار خلال السنة الماضية، مع إجراء زيارات ميدانية لمدينتي العيون وتندوف لتقييم ملاءمة مهامها مع التطورات الميدانية.

    كما أبرزت الصحيفة أن الولايات المتحدة تقود وساطة مباشرة بين المغرب والجزائر عبر مشاورات سرية واجتماعات تمهيدية في واشنطن ومدريد، تزامنا مع جولة نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو التي شملت لقاءات مع الرئيس عبد المجيد تبون والوزير ناصر بوريطة، بهدف التوصل لاتفاق إطار يمهد لمفاوضات مباشرة على أساس مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الباييس »: جولة مفاوضات جديدة بشأن القرار 2797 بواشنطن الشهر الجاري

    العلم الإلكترونية – الرباط
     

    كشفت صحيفة الباييس الإسبانية، عن جولة مفاوضات جديدة تجمع مجدداً أطراف النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية بواشنطن خلال الشهر الجاري، مبرزة أن الدبلوماسية الأمريكية فعلت، تزامناً مع جهود تسريع المسار السياسي الأممي، وساطة مباشرة بين المغرب والجزائر، إلى جانب ضغوط دبلوماسية مكثفة، في محاولة للتوصل إلى حل سياسي سريع لملف الصحراء، حيث توجه وكيل وزارة الخارجية الأمريكية، كريستوفر لاندو، إلى الجزائر الثلاثاء الماضي، قبل أن يلتقي في اليوم التالي في الرباط مع وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة.

    الباييس أفادت، في مقال تحليلي صدر أول أمس الاثنين، أن الدبلوماسي الأمريكي ناقش مع الرئيس الجزائري تطورات العملية السياسية، قبل أن يعلن الأربعاء الماضي في الرباط أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق حل سلمي في غضون فترة زمنية معقولة لنزاع طال أمده بشكل غير مقبول، محذراً بأن الوضع لا يمكن أن ينتظر 50 عاماً أخرى.

    الصحيفة الإسبانية ذكرت بأن مجلس الأمن الدولي استعرض، خلال الأسبوع الأخير من أبريل، حصيلة عمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو)، التي أُنشئت قبل نحو 35 عاماً، في إطار ما وصف بـ »الاستعراض الاستراتيجي » لمهامها، تمهيداً لاتخاذ قرار بشأن مستقبلها قبل موعد تجديد ولايتها نهاية أكتوبر المقبل، وفي إطار التنزيل الناجع لمقتضيات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي تم تبنيه بالإجماع، والذي كرس « مخطط الحكم الذاتي الحقيقي » باعتباره الآلية « الأكثر جدوى » للتوصل إلى حل سياسي للنزاع حول المستعمرة الإسبانية السابقة.

    في ذات السياق، تؤكد الباييس، حسب مصادرها، أن الأمم المتحدة، بإيعاز من واشنطن، تتجه نحو تقليص تعداد أفراد بعثة المينورسو بشكل كبير وخفض تكاليف تسييرها، التي بلغت 68 مليون دولار العام الماضي.

    مقال الباييس أبرز أنه، عشية اجتماع مجلس الأمن الأخير بشأن مستقبل المينورسو، التقى مستشار الرئيس دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في واشنطن مع رئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (مينورسو)، ألكسندر إيفانكو، حيث جدد بولس، الذي باشر بدوره وساطة مباشرة بين الرباط والجزائر، موقف الولايات المتحدة المؤيد لـ »حل سياسي مقبول من أطراف النزاع »، قائم على خطة الحكم الذاتي للصحراء تحت السيادة المغربية، كما هو منصوص عليه في قرار مجلس الأمن رقم 2797.

    إقرأ الخبر من مصدره