Étiquette : 723

  • تنصيب مجموعة الصداقة المكسيكية المغربية بمجلس النواب المكسيكي

    تم، أمس الثلاثاء بمقر مجلس النواب المكسيكي، تنصيب مجموعة الصداقة المكسيكية المغربية، وذلك بحضور سفير المملكة بمكسيكو، عبد الفتاح اللبار، وعدد من النواب يمثلون أحزاب سياسية مختلفة، إلى جانب ممثلين عن السلك الدبلوماسي بالمكسيك وشخصيات حكومية، على الخصوص.

    وأكدت رئيسة المجموعة، نايمي أريلين فيرنانديز روز، عن حزب الخضر، في كلمة بالمناسبة، أن هذه المبادرة تشكل آلية لتعزيز الحوار السياسي وتبادل الخبرات التشريعية، وتطوير التعاون الثنائي في ميادين مثل التجارة والسياحة والبيئة والتكنولوجيا والثقافة، مشيرة إلى أن العلاقات بين البلدين، والتي تعود لسنة 1962، شهدت منذئذ توقيع العديد من اتفاقيات التعاون في مجالات مختلفة.

    وقالت إن هذا الإطار من الدبلوماسية البرلمانية يسمح بتعزيز التواصل والحوار بين البلدين، لاسيما من خلال تبادل التجارب التشريعية بشأن العديد من القضايا الأساسية، مبرزة، في هذا الصدد، ريادة المغرب في مجال الطاقات المتجددة، بفضل مشاريع ضخمة مثل محطة نور ورزازات، وسعي المكسيك لتطوير مشاريعها للطاقات الشمسية والريحية، في سياق التزام البلدين بأهداف أجندة التنمية المستدامة لسنة 2030.

    من جهته، أبرز سفير المغرب بمكسيكو أن إحداث هذه المجموعة يعكس إرادة برلمانية واضحة للارتقاء بالعلاقات الثنائية، التي شهدت دينامية جديدة هذه السنة، تجسدت في زيارة رئيس مجلس النواب المغربي راشيد الطالبي العلمي، إلى مكسيكو، وانعقاد مشاورات سياسية ثنائية، فضلا عن زيارة بعثة اقتصادية مغربية هامة توجت بتوقيع اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم مع أبرز الهيئات الاقتصادية المكسيكية.

    كما سلط السيد اللبار الضوء على التعاون الأكاديمي والتبادل السياحي المتزايد بين البلدين، حيث تعد المملكة الوجهة الإفريقية والعربية الأولى للمكسيكيين، فيما تشكل مصدرا رئيسيا للسياح من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نحو المكسيك، مؤكدا، في هذا الصدد، على أهمية فتح خط جوي مباشر بين البلدين لتعزيز هذا التقارب.

    وأضاف أن البلدين متكاملان لا متنافسان، حيث تشكل المملكة بوابة نحو إفريقيا وأوروبا والعالم العربي، فيما تمثل المكسيك منصة استراتيجية نحو أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية والكاريبي، ما يفتح آفاقا واسعة لتعزيز التعاون الثنائي.

    وبخصوص القضية الوطنية، أبرز السفير الدعم الدولي المتنامي للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب باعتباره الأساس الوحيد الجاد والواقعي وذا المصداقية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مبرزا أن “المكسيك، الوفية لتقاليدها الدبلوماسية، ولتشبثها بالعمل متعدد الأطراف، والتزامها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مدعوة، بكل احترام، إلى مواكبة هذا الإجماع الدولي”.

    من جهته، أكد ممثل وزارة الخارجية المكسيكية، خورخي ديلغادو، في كلمة بالمناسبة، أن تنصيب هذه المجموعة يوفر فضاء متميزا لمواصلة تعزيز الروابط بين المكسيك والمغرب، مشددا على استعداد الوزارة لمواكبة ودعم عمل المجموعة، ولافتا إلى أن السنوات الأخيرة تميزت بعلاقات برلمانية مكثفة ومثمرة بين البلدين، كما يؤكد ذلك تبادل الزيارات بين رؤساء الهيئات التشريعية بالبلدين، والذي يعكس أهمية الحوار البرلماني الثنائي.

    وأشار إلى أن المكسيك تجمعها أزيد من ستة عقود من التفاهم المتبادل والصداقة والحوار السياسي والتعاون مع المغرب، الذي أكد أنه “يعد اليوم شريكا استراتيجيا في إفريقيا والعالم العربي ومخاطبا أساسيا على الصعيد الدولي”، كما يمثل ثاني شريك اقتصادي لبلاده بالقارة الإفريقية، بمبادلات تجارية بلغت حوالي 723 مليون دولار خلال السنة الماضية.

    وأجمعت مداخلات العديد من النواب بالمناسبة على أهمية إحداث مجموعة الصداقة المغربية المكسيكية كفضاء لتعزيز الحوار البرلماني والسياسي بين البلدين وكفضاء للدفع باستثمار فرص التكامل الاقتصادي بينهما، مبرزة ريادة المغرب في العديد من القطاعات ودوره كبوابة استراتيجية بالنسبة للمكسيك نحو إفريقيا وأوروبا والعالم العربي.

    وتضم مجموعة الصداقة المكسيكية المغربية بمجلس النواب المكسيكي نوابا ينتمون لكل من حزب “حركة التجديد الوطني” (مورينا) الحاكم و”حزب الخضر البيئي المكسيكي” (من الائتلاف الحاكم)، فضلا الأحزاب الثلاثة المنتمية للمعارضة “حزب العمل الوطني” و”الحزب الثوري المؤسساتي” و”الحركة المواطنة”.

    وعقب تنصيب المجموعة، استقبلت رئيسة مجلس النواب المكسيكي، كينيا لوبيز رابادان، سفير المملكة خلال جلسة عامة للمجلس، حيث نوهت بهذه المبادرة البرلمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنصيب مجموعة الصداقة المكسيكية المغربية

    تم، أمس الثلاثاء بمقر مجلس النواب المكسيكي، تنصيب مجموعة الصداقة المكسيكية المغربية، وذلك بحضور سفير المملكة بمكسيكو، عبد الفتاح اللبار، وعدد من النواب يمثلون أحزاب سياسية مختلفة، إلى جانب ممثلين عن السلك الدبلوماسي بالمكسيك وشخصيات حكومية، على الخصوص.

    وأكدت رئيسة المجموعة، نايمي أريلين فيرنانديز روز، عن حزب الخضر، في كلمة بالمناسبة، أن هذه المبادرة تشكل آلية لتعزيز الحوار السياسي وتبادل الخبرات التشريعية، وتطوير التعاون الثنائي في ميادين مثل التجارة والسياحة والبيئة والتكنولوجيا والثقافة، مشيرة إلى أن العلاقات بين البلدين، والتي تعود لسنة 1962، شهدت منذئذ توقيع العديد من اتفاقيات التعاون في مجالات مختلفة.

    وقالت إن هذا الإطار من الدبلوماسية البرلمانية يسمح بتعزيز التواصل والحوار بين البلدين، لاسيما من خلال تبادل التجارب التشريعية بشأن العديد من القضايا الأساسية، مبرزة، في هذا الصدد، ريادة المغرب في مجال الطاقات المتجددة، بفضل مشاريع ضخمة مثل محطة نور ورزازات، وسعي المكسيك لتطوير مشاريعها للطاقات الشمسية والريحية، في سياق التزام البلدين بأهداف أجندة التنمية المستدامة لسنة 2030.

    من جهته، أبرز سفير المغرب بمكسيكو أن إحداث هذه المجموعة يعكس إرادة برلمانية واضحة للارتقاء بالعلاقات الثنائية، التي شهدت دينامية جديدة هذه السنة، تجسدت في زيارة رئيس مجلس النواب المغربي راشيد الطالبي العلمي، إلى مكسيكو، وانعقاد مشاورات سياسية ثنائية، فضلا عن زيارة بعثة اقتصادية مغربية هامة توجت بتوقيع اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم مع أبرز الهيئات الاقتصادية المكسيكية.

    كما سلط السيد اللبار الضوء على التعاون الأكاديمي والتبادل السياحي المتزايد بين البلدين، حيث تعد المملكة الوجهة الإفريقية والعربية الأولى للمكسيكيين، فيما تشكل مصدرا رئيسيا للسياح من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نحو المكسيك، مؤكدا، في هذا الصدد، على أهمية فتح خط جوي مباشر بين البلدين لتعزيز هذا التقارب.

    وأضاف أن البلدين متكاملان لا متنافسان، حيث تشكل المملكة بوابة نحو إفريقيا وأوروبا والعالم العربي، فيما تمثل المكسيك منصة استراتيجية نحو أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية والكاريبي، ما يفتح آفاقا واسعة لتعزيز التعاون الثنائي.

    وبخصوص القضية الوطنية، أبرز السفير الدعم الدولي المتنامي للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب باعتباره الأساس الوحيد الجاد والواقعي وذا المصداقية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، مبرزا أن “المكسيك، الوفية لتقاليدها الدبلوماسية، ولتشبثها بالعمل متعدد الأطراف، والتزامها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مدعوة، بكل احترام، إلى مواكبة هذا الإجماع الدولي”.

    من جهته، أكد ممثل وزارة الخارجية المكسيكية، خورخي ديلغادو، في كلمة بالمناسبة، أن تنصيب هذه المجموعة يوفر فضاء متميزا لمواصلة تعزيز الروابط بين المكسيك والمغرب، مشددا على استعداد الوزارة لمواكبة ودعم عمل المجموعة، ولافتا إلى أن السنوات الأخيرة تميزت بعلاقات برلمانية مكثفة ومثمرة بين البلدين، كما يؤكد ذلك تبادل الزيارات بين رؤساء الهيئات التشريعية بالبلدين، والذي يعكس أهمية الحوار البرلماني الثنائي.

    وأشار إلى أن المكسيك تجمعها أزيد من ستة عقود من التفاهم المتبادل والصداقة والحوار السياسي والتعاون مع المغرب، الذي أكد أنه “يعد اليوم شريكا استراتيجيا في إفريقيا والعالم العربي ومخاطبا أساسيا على الصعيد الدولي”، كما يمثل ثاني شريك اقتصادي لبلاده بالقارة الإفريقية، بمبادلات تجارية بلغت حوالي 723 مليون دولار خلال السنة الماضية.

    وأجمعت مداخلات العديد من النواب بالمناسبة على أهمية إحداث مجموعة الصداقة المغربية المكسيكية كفضاء لتعزيز الحوار البرلماني والسياسي بين البلدين وكفضاء للدفع باستثمار فرص التكامل الاقتصادي بينهما، مبرزة ريادة المغرب في العديد من القطاعات ودوره كبوابة استراتيجية بالنسبة للمكسيك نحو إفريقيا وأوروبا والعالم العربي.

    وتضم مجموعة الصداقة المكسيكية المغربية بمجلس النواب المكسيكي نوابا ينتمون لكل من حزب “حركة التجديد الوطني” (مورينا) الحاكم و”حزب الخضر البيئي المكسيكي” (من الائتلاف الحاكم)، فضلا الأحزاب الثلاثة المنتمية للمعارضة “حزب العمل الوطني” و”الحزب الثوري المؤسساتي” و”الحركة المواطنة”.

    وعقب تنصيب المجموعة، استقبلت رئيسة مجلس النواب المكسيكي، كينيا لوبيز رابادان، سفير المملكة خلال جلسة عامة للمجلس، حيث نوهت بهذه المبادرة البرلمانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تعزز أسطولها بـ158 حافلة صينية استعداداً لـ”كان 2025”

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 
      تستعد مدينة مراكش لاحتضان النسخة الخامسة والثلاثين من كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، المقررة في 21 دجنبر 2025، عبر تعزيز أسطولها الحضري بـ158 حافلة صينية حديثة، وُجهت خصيصاً لخدمة الجماهير والوفود والمنتخبات المشاركة في هذا الحدث الرياضي القاري.   ومن المرتقب أن تدخل هذه الحافلات الخدمة ابتداءً من نونبر المقبل، في إطار صفقة كبرى بين المملكة المغربية وشركة “يوتونغ” الصينية، التي سبق أن زودت شبكة النقل العمومي في المغرب بـ723 حافلة، ما يعكس انفتاح السوق المغربية على شراكات استثمارية دولية تسهم في تحديث البنية التحتية وتعزيز جاذبية القطاع.   وقد جرى تسليم الدفعة الأولى من هذه الحافلات خلال حفل أقيم يوم الجمعة 12 شتنبر بمصنع الشركة، بحضور وفد مغربي من زبناء القطاع ومسؤولي “يوتونغ”، إلى جانب ممثلين عن وسائل الإعلام المحلية.   وتعهدت الشركة بتوفير خدمات نقل متكاملة ودعم تشغيلي متواصل طيلة فترة المنافسات، في خطوة تؤكد موقعها كإحدى أبرز العلامات العالمية في صناعة الحافلات. ويُنتظر أن تساهم هذه الحافلات في رفع جودة النقل الحضري بالمغرب، ليس فقط خلال البطولة بل أيضاً على المدى البعيد، ما يرسخ المكاسب الاقتصادية للاستثمار في هذا القطاع الحيوي.   ويأتي هذا التوجه في سياق الاستعدادات اللوجستية التي يعتمدها المغرب لضمان تنظيم متميز يواكب المعايير الدولية، ويعكس مكانة المملكة كوجهة رياضية وسياحية بارزة قادرة على استضافة كبريات التظاهرات القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخصيص أزيد من 100 حافلة جديدة لخدمة كأس اٍفريقيا بمراكش

    شهد، مؤخرا، المقر الرسمي لشركة “يوتونغ” لصناعة الحافلات بمحافظة هينان الصينية، حفل تسليم دفعة من الحافلات المخصّصة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، التي سيحتضنها المغرب، بلغ عددها 723 حافلة.

    وحسب مصادر محلية، فاٍن مدينة مراكش ستحظى بحوالي 158 حافلة جديدة لخدمة هذه التظاهرة الرياضية التي تحتضنها المملكة المغربية نهاية السنة الجارية، في خطوة تؤكد حجم التحضيرات الجارية لضمان نجاح نسخة البطولة المرتقبة.

    وتندرج هذه العملية ضمن الترتيبات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتسلم 723 حافلة صينية استعداداً لـ”كان 2025″

    أعلنت شركة “يوتونغ Yutong” الصينية المتخصصة في صناعة الحافلات، عن تسليم المغرب أول دفعة من الحافلات الحديثة، ضمن صفقة ضخمة تشمل 723 حافلة موجهة لخدمة التنقل خلال كأس الأمم الإفريقية 2025.

    ووصفت الشركة هذه الخطوة بـ”المحطة المهمة في مسار النقل المستدام”، مؤكدة في منشور رسمي على حسابها بموقع فيسبوك أن اختيار المغرب لها “يعكس الثقة المتبادلة”، ومشددة على التزامها بتقديم “خدمة ممتازة”، باعتبار نفسها “الشريك المثالي لمتطلبات المستقبل”.

    وقد جرى حفل التسليم الرسمي يوم الجمعة 12 شتنبر الجاري بمقر مصنع “يوتونغ” في مقاطعة هينان الصينية، بحضور وفد مغربي يضم ممثلين عن الجهات المعنية، إلى جانب مسؤولي الشركة ومجموعة من وسائل الإعلام المحلية.

    وتأتي هذه الصفقة في سياق خطة شاملة أطلقها المغرب ضمن استعداداته لتنظيم النسخة 35 من كأس إفريقيا للأمم، التي من المرتقب أن تنطلق يوم 21 دجنبر المقبل، وتتوزع مبارياتها على عدة مدن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستلم 723 حافلة من يوتونغ استعدادا لكأس إفريقيا 2025

    في مصنع شركة “يوتونغ” للحافلات بمقاطعة هينان الصينية، جرى مؤخرا حفل لتسليم دفعة من الحافلات الجديدة، بلغت 723 حافلة، مخصصة لخدمة نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، التي سيستضيفها المغرب.

    وشارك في الحفل ممثلون عن الجانب المغربي، إلى جانب قيادات شركة “يوتونغ” ووفود إعلامية صينية.

    وتندرج هذه الخطوة ضمن استعدادات المغرب لاستضافة نسخة مميزة من البطولة، من خلال ضمان وسائل نقل متطورة وعالية الجودة للجماهير، بما يتماشى مع معايير الشركة الصينية الرائدة في تصنيع الحافلات، والتي تمتلك خبرة طويلة في دعم الأحداث الرياضية الكبرى على المستوى الدولي.

    ظهرت المقالة المغرب يستلم 723 حافلة من يوتونغ استعدادا لكأس إفريقيا 2025 أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تزود المغرب بـ 723 حافلة متطورة استعداداً لكأس إفريقيا للأمم

    أعلنت شركة « Yutong » الصينية المتخصصة في صناعة الحافلات، عن تزويد المغرب بـ 723 حافلة جديدة ستعزز شبكة النقل العمومي، وذلك خصيصاً بمناسبة تنظيم النسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم، المقرر انطلاقها في 21 دجنبر من السنة الجارية. 

    وبهذه الصفقة، تصبح الشركة الصينية الرائدة أكبر مزود لأسطول الحافلات المخصص لهذا العرس الكروي القاري.

    وقد شهدت مقاطعة « هينان » الصينية حفل تسليم أول دفعة من هذه الحافلات، بحضور وفد مغربي يمثل الجهة المستفيدة، إلى جانب مسؤولي الشركة وممثلين عن وسائل إعلام محلية. هذه الخطوة تعكس حجم الاستعدادات اللوجستيكية التي يباشرها المغرب لضمان نجاح التظاهرة الإفريقية الكبرى، وتؤكد في الوقت نفسه الدور المتزايد للشركات الصينية في دعم البنيات التحتية الحيوية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تسلّم المغرب 723 حافلة يوتونغ حديثة استعدادًا لأمم إفريقيا 2025

    الدار/ إيمان العلوي

    شهدت مدينة تشنغتشو بمقاطعة خنان الصينية احتفالية خاصة بتسليم أول دفعة من أصل 723 حافلة حديثة الصنع من علامة “يوتونغ” الموجهة إلى المملكة المغربية. الإعلام الصيني، وعلى رأسه صحيفة 科技日报 (Science and Technology Daily)، أبرز أن هذه الصفقة لا تعد مجرد خطوة عابرة مرتبطة ببطولة رياضية، بل مشروع متكامل يدمج الابتكار الصناعي الصيني مع طموح المغرب لتحديث منظومة النقل الحضري واستضافة حدث كروي قاري يترقبه الملايين.

    المعطيات التقنية التي كشفتها الشركة المصنعة تظهر أن الحافلات الجديدة صُممت لتلائم خصوصيات المناخ المغربي بما فيها درجات الحرارة المرتفعة، الرطوبة، العواصف الرملية والانحدارات الكثيرة.

    وقد أجرت يوتونغ اختبارات محاكاة قاسية على مسافات تتجاوز عشرة آلاف كيلومتر للتأكد من متانة المركبات وقدرتها على الصمود لما يصل إلى عشرين عامًا أو مليوني كيلومتر من الخدمة. كما جرى تطوير أنظمة التعليق الأمامية بشكل خاص لتعزيز الراحة والانسيابية في الطرق المتعرجة وضمان تجربة سفر أكثر أمانًا وسلاسة.

    الصفقة، التي وُصفت في الإعلام الصيني بأنها الأكبر من نوعها في السوق الإفريقية، تأتي في توقيت حساس مع اقتراب انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، حيث ستُخصص الحافلات أولًا لنقل الجماهير والوفود المشاركة، قبل أن يتم توزيعها لاحقًا على مختلف المدن المغربية لتغطية الخصاص في وسائل النقل العمومي. ومن جانب آخر، تعهدت يوتونغ بمواكبة المغرب ليس فقط عبر توفير الحافلات، بل أيضًا عبر خدمات متكاملة تشمل الصيانة، قطع الغيار، والتكوين التقني للفرق المغربية المكلفة بالتشغيل.

    الصفقة تحمل كذلك أبعادًا دبلوماسية واقتصادية مهمة، فهي تُعزز حضور الصين كفاعل صناعي رئيسي في القارة الإفريقية، وتمنح المغرب رصيدًا إضافيًا في مساره لتطوير بنياته التحتية واستراتيجيته الرامية إلى تحسين جودة الخدمات العمومية. وبذلك، يؤكد التعاون المغربي الصيني مرة أخرى أن الاستثمارات في البنية التحتية ليست مجرد أرقام في تقارير اقتصادية، بل مشاريع ملموسة تترجم إلى حافلات حديثة تسهّل حركة المواطنين وتساهم في إنجاح حدث رياضي بحجم كأس الأمم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 723 حافلة من علامة « يوتونغ » الصينية تدخل الخدمة بالمغرب استعدادا لكأس أمم إفريقيا 2025

    الصحيفة من الرباط 

    أعلنت شركة « يوتونغ » الصينية الرائدة في صناعة الحافلات، عن خروج أسطول يضم 723 حافلة فاخرة موجهة إلى المغرب من خطوط الإنتاج، وذلك في إطار التحضيرات لاحتضان المملكة لنهائيات كأس أمم إفريقيا في دجنبر المقبل.

    وجرى، يوم أمس الجمعة 12 شتنبر، تنظيم حفل رسمي لتسليم الدفعة الأولى من هذه الحافلات في مصنع الشركة بمقاطعة هينان الصينية، بحضور وفود من المغرب، ومسؤولي الشركة، إضافة إلى وسائل إعلام محلية. 

    وقد شكّل الحفل مناسبة للتأكيد على البعد الاستراتيجي للشراكة التي تجمع المغرب بـ »يوتونغ »، حيث عبّر آني شيلي، ممثل الشركة في المغرب، عن اعتزازه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا لـ « كان 2025 ».. يوتونغ الصينية تسلم المغرب 723 حافلة

    سلمت شركة يوتـونغ الصينية، الرائدة عالمياً في صناعة الحافلات، للمغرب 723 حافلة جديدة ستشكل العمود الفقري لشبكة النقل خلال كأس إفريقيا للأمم 2025. وتعد هذه أكبر صفقة فردية ليوتـونغ في إفريقيا، بمدة خدمة تصل إلى 20 سنة أو مليوني كيلومتر.

    وجرت مراسم التسليم في الصين يوم 12 شتنبر، بحضور مسؤولي الشركة ووسائل إعلام صينية، حيث أكد مسؤولو يوتـونغ أن الصفقة لا تمثل مجرد بيع منتجات، بل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون مع المغرب وتقوية روابط الثقة والشراكة.

    الحافلات الجديدة جرى تصميمها خصيصاً لتلائم التضاريس والمناخ المغربي، مع تجهيزات متطورة لمقاومة الحرارة…

    إقرأ الخبر من مصدره