Étiquette : 773

  • المملكة المتحدة: زلزال انتخابي يعيد رسم الخريطة السياسية البريطانية

    و.م.ع – عبد الغني عويفية

    كما توقعت استطلاعات الرأي، أسفرت الانتخابات المحلية والجهوية التي جرت، يوم الخميس، بالمملكة المتحدة، عن انتكاسة قوية لحزب العمال الحاكم، ما وضع رئيس الوزراء، كير ستارمر تحت ضغوط متزايدة.

    ولم يتمكن حزب العمال من حصد أكثر من 1001 مقعد، محتلا المرتبة الثانية خلف حزب « ريفورم يو كاي » المناهض للهجرة، الذي فاز بـ1444 مقعدا.

    ووفق آخر نتائج الانتخابات المحلية في إنجلترا المعلن عنها، حل الديمقراطيون الأحرار في المرتبة الثالثة بـ837 مقعدا، متقدمين على حزب المحافظين، أبرز أحزاب المعارضة في برلمان وستمنستر، الذي حصل على 773 مقعدا.

    كما سجل حزب الخضر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوزوكار: المغربي متجذر في أرضه لكن المغرب ليس “جزيرة” معزولة

    قال مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، عبد الجليل بوزوكار، إن الاكتشافات الأثرية الأخيرة بالدار البيضاء عززت فكرة أن الإنسان المغربي متجذر وقديم على أرضه ولم يأتِ من أي مكان آخر، رافضاً في الوقت ذاته استغلال هذه المعطيات العلمية لتكريس الانغلاق والخطابات الإقصائية.

    وكانت اكتشافات أثرية أعلِن عنها بداية هذه السنة بموقع “طوما” الأثري، جنوب غرب البيضاء، في مقال علمي نُشِر على مجلة “Nature” العلمية المرموقة، نفضت الغبار عن فصل مفقود من قصة الإنسانية يعود لنحو 773 ألف سنة. وتشمل البقايا المتحجرة التي تم العثور عليها ودراستها على فكين لشخصين بالغين وواحد لطفل، بالإضافة إلى بقايا أسنان وبقايا ما بعد الجمجمة. كما جمعت الأحافير بين الخصائص القديمة الملحوظة في الإنسان المنتصب القامة (Homo erectus) والسمات المشتقة الأكثر حداثة.

    وقال بوزوكار، في حوار خص به برنامج “تنوير21″، الذي يبث على منصات جريدة “مدار21″، إن هذه الاكتشافات الأثرية الحديثة تعزز طرح أن الإنسان المغربي قديم على أرضه ولم يأتِ من أي مكان آخر، مستطرداً “لكن لا ينبغي أن تكون هذه الاكتشافات العلمية مبرراً لإقصاء فئة أو أخرى من المغاربة، أو اعتبار المغرب جزيرة معزولة”.

    وأوضح أستاذ علم الآثار أنه “إذا تتبعنا الخط الزمني والتراكمات التي وقعت منذ آلاف السنين، سنلاحظ التجذر العميق للإنسان في الرقعة الجغرافية التي تشكل المغرب اليوم، وفي مقدمتها اكتشاف رفات أقدم إنسان عاقل معروف اليوم (هوموسابيان) بمنطقة إيغود المغربية قبل 315 ألف سنة”.

    وانتقد بوزوكار الطروحات التي تعتبر هذا المعطى عرضياً؛ “سبق وطرِح علي سؤال حول موضوع إنسان إيغود، مفاده أن المغرب ليس له أي فضل في تواجده حيث عثر على رفاته، وأن ذلك من قبيل الصدفة فقط، لكن الحفريات التي واكبت الاكتشاف تثبت العكس، لأن الأدوات التي تم العثور عليها في الموقع بينت وجود تراكم وإنجازات، وأنها متقدمة مقارنة بالمستويات الأدنى السابقة لعصرها”.

    وخلص عالم الأركيولوجيا إلى أنه “في حقبة معينة من تاريخ الإنسانية، لعبت هذه الرقعة الجغرافية دورا كبيرا في تاريخ وحضارة الإنسان”، مضيفاً، “ليس عيبا أن نسمي إنسان إيغود بالإنسان المغربي،  لكن هذا لا ينفي أننا كنا متصلين بأقوام وشعوب أخرى، فنحن نعيش في فضاء مفتوح”.

    وتابع، في المقابل، بأن “المغرب لم يكن أرضاً خلاء واستوطنته شعوب وافدة متعددة، بل بالعكس، أحياناً كانت هناك هجرات من المغرب نحو باقي مناطق العالم، ونحن نعرف ذلك من خلال ما تحقق من إنجازات”، موضحاً “فالزراعة مثلاً تطورت في المغرب قبل 6300 سنة بمنطقة تطوان، حيث عثر على أقدم أنواع الحبوب المدجنة من قمح وشعير، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الاستقرار والتخلي عن نمط الترحال الذي يتطلب شروطاً من بينها المعرفة الكبيرة بالمجال”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا لِأَدْلَجَة الحفريات! اكتشاف الإنسان الموري غير العاقل

    حميد زيد – كود//

    ليس لنا نحن المغاربة ذلك الفك الذي عمره 773 ألف سنة.

    إنه للبشرية جمعاء.

    ليست لنا تلك الأسنان التي تم العثور عليها.

    ليس لنا عظم الفخذ ذاك الذي تظهر عليه آثار نهش.

    ليست لنا تلك العظام المتحجرة.

    ليس لنا الهومو سابيان الأول.

    ليس لنا الهومو إريكتوس.

    ليست لنا سلالات الإنسان الأولى.

    ليس لنا أقدم إنسان عاقل.

    ليس لنا مسكنه في جبل إيغود.

    ليست لنا الجمجمة.

    ليس لنا ذلك الكهف في الدار البيضاء.

    ليست لنا كل هذه الاكتشافات.

    إنها للعالم كله وليست لنا أيها الموري المتطرف.

    إنها للإنسان في كل مكان.

    وغدا قد يعثر الباحثون والعلماء على عظام و آثار بشرية في مكان آخر.

    وفي بلاد أخرى.

    فبماذا ستفتخر حينها أيها الموري.

    وبأي أصل.

    وبأي إنسان.

    وهل ستظل تحفر في الأرض حتى تستعيد الصدارة.

    و تجد جمجمة تجب الجمجمة التي قبلها.

    وعظما أقدم من أي عظم آخر.

    وهل ستظل تنبش إلى أن تجد المغربي.

    لذلك دع فك الطفل الذي تم اكتشافه في الدار البيضاء.

    دع أسنانه.

    دع كل هذا أيها المغربي.

    ولا تصنع من عظام عمرها 773 ألف سنة إيديولوجية قائمة الذات.

    وإذا كان الإنسان العاقل الأول كان هنا.

    وفي أرضنا.

    فلا تجعل أيها الموري المتطرف من المغربي الحالي إنسانا مجنونا.

    لا عقل له.

    ويعتبر أنه هو الأصل. وهو الأول. وهو قبل الجميع.

    قبل أن تكون هناك دول.

    وقبل أن تكون هناك حدود.

    وقبل أن تكون هناك دعاية. ونزعات وطنية.

    وقبل أن يكون هناك انتماء.

    وقبل أن تكون وزارة ثقافة.

    لا تجعل الموري إنسانا غير عاقل

    فهذه البقايا تكشف عن تطور حاسم في تاريخ الإنسان وليس في تاريخ المغرب.

    لذلك كف أيها الموري عن أدلجة الحفريات.

    لأنك بذلك تصنع هوية مريضة.

    وليست واثقة من نفسها.

    ولأن عقيدة الأصل تؤدي رأسا إلى العنصرية.

    ولأنك بهذا التصرف تجعلنا جميعا كمغاربة محط سخرية.

    نعتنق إيديولوجية العظام

    و الجماجم

    و نفتخر باكتشافات علمية

    لا يوجد إنسان عاقل يفتخر بها عادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف بقايا بشرية قديمة بالدار البيضاء

    تم، اليوم الأربعاء بالرباط، الإعلان عن اكتشاف بقايا بشرية قديمة بموقع “مغارة البقايا البشرية” داخل مقلع طوما 1 بالدار البيضاء يسلط ضوءا جديدا على فترة حاسمة من تطور البشرية.

    وجرى الإعلان عن هذا الاكتشاف خلال لقاء حضره، على الخصوص، وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، تزامنا مع نشر مقال في عدد شهر يناير من مجلة (Nature) العلمية الدولية قدم فيه فريق بحث دولي يضم باحثين من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وكوليج فرنسا ومعهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية (ألمانيا)، وجامعة مونبلييه بول فاليري (فرنسا)، وجامعة الدراسات بميلانو (إيطاليا) دراسة لأحافير بشرية جديدة تم اكتشافها في مغارة البقايا البشرية داخل مقلع طوما 1 بالدار البيضاء.

    وفي كلمة بالمناسبة، قال الباحث بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، عبد الرحيم محب، الذي أشرف على هذه الدراسة إلى جانب كاميي دوجارد (المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي – باريس، فرنسا) وروزاليا كالوتي (جامعة مونبلييه، بول فاليري/لابيكس أرشيماد فرنسا)، إن نتائج هذه الدراسة تأتي في إطار برنامج البحث المغربي-الفرنسي “ما قبل التاريخ بالدار البيضاء”، الذي يندرج ضمن تعاون مؤسساتي بين المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث وعدد من المؤسسات والجامعات الدولية.

    وأوضح محب أن البقايا المكتشفة تتكون من مجموعة مهمة من اللقى البشرية، تشمل نصف فك سفلي لإنسان بالغ، وفكا سفليا مكتملا، وجزءا من فك سفلي لطفل، إلى جانب عظم فخذ، وأسنان منفصلة، وفقرات، مشيرا إلى أن هذه البقايا تعود إلى فترة زمنية تتراوح ما بين 700 ألف و773 ألف سنة.

    وأضاف أن التحاليل العلمية أظهرت أن هذه البقايا تجمع بين خصائص مورفولوجية بدائية تذكر بالإنسان منتصب القامة، وأخرى أكثر تطورا تقارب خصائص الإنسان العاقل المبكر، ما يجعلها حلقة أساسية لفهم تطور السلالة البشرية، و”فصيلة أختا” لبعض الأشكال البشرية القديمة المكتشفة بأوروبا.

    وأكد محب أن الأهمية الكبرى لهذا الاكتشاف تكمن في كونه يتطابق زمنيا مع المعطيات الجينية التي تحدد فترة انفصال السلالات البشرية الكبرى، ما بين السلالة الإفريقية التي ستقود لاحقا إلى الإنسان العاقل، والسلالات الأوراسية التي ستفضي إلى النياندرتال والدينيسوفان، معتبرا أن إنسان الدار البيضاء المكتشف يعد، علميا، من أقوى المرشحين ليكون السلف المشترك لهذه السلالات.

    وسجل أن هذا الاكتشاف يعزز بشكل حاسم فرضية الأصل الإفريقي العميق لتطور الإنسان، ويبرز الدور المركزي لشمال إفريقيا، والمغرب على وجه الخصوص، في المراحل الحاسمة من تاريخ التطور البشري، مصححا تصورات سابقة كانت تحصر هذه الدينامية في مناطق أخرى من العالم.

    من جانبه، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل أن هذا الاكتشاف يشكل ثمرة عمل علمي دؤوب قاده المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، بشراكة مع جامعات ومؤسسات دولية، وعلى امتداد سنوات من البحث الميداني والتحليل الأكاديمي، بمساهمة أساتذة وباحثين وطلبة.

    وأبرز الوزير أن الإعلان عن هذا الاكتشاف يتزامن مع نشره في مجلة (Nature)، إحدى أهم المجلات العلمية العالمية، وهو ما يعكس قيمته العلمية والدولية، مؤكدا اعتزاز المغرب بكفاءاته العلمية الوطنية التي تقود أبحاثا من هذا المستوى وتسهم في إغناء المعرفة الإنسانية.

    وأكد أن هذا الاكتشاف يرسخ مرة أخرى المكانة المتميزة للمغرب في خريطة البحث الأثري العالمي، مبرزا أنه بعد التعريف سابقا بأقدم إنسان عاقل في موقع جبل إيغود، يأتي هذا الاكتشاف ليعيدنا إلى مرحلة أقدم من تاريخ البشرية، تعود إلى ما قبل ظهور الإنسان العاقل.

    ويأتي هذا الاكتشاف ضمن سلسلة من الاكتشافات الأثرية الكبرى التي شهدها المغرب خلال العقود الأخيرة، ومكنت من توثيق مراحل مفصلية من تاريخ تطور الإنسان، من بينها اكتشاف بقايا أقدم إنسان عاقل بموقع جبل إيغود، مما يعزز موقع المملكة كأحد الفضاءات الأساسية لفهم الجذور العميقة للإنسانية.

    (و م ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفريات بشرية قديمة تعود ل 773 ألف سنة.. البيضاء والمغرب في قلب التاريخ البشري مجددا

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أن فريقًا علميًا دوليًا كشف عن حفريات بشرية نادرة يعود تاريخها إلى نحو 773 ألف سنة، جرى العثور عليها داخل كهف بمحجر توما بمدينة الدار البيضاء، وذلك في إطار برنامج التعاون المغربي-الفرنسي «ما قبل تاريخ الدار البيضاء».

    وأفادت الوزارة أن نتائج هذا الاكتشاف نُشرت، الأربعاء 7 يناير 2026، في مجلة Nature العلمية المرموقة، ضمن دراسة أنجزها باحثون من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث (INSAP) إلى جانب مؤسسات بحثية مرموقة من فرنسا وألمانيا وإيطاليا.

    وأوضح المصدر ذاته أن الحفريات المكتشفة تشمل عدة فكوك سفلية بشرية تعود لراشدين وطفل،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف بقايا بشرية قديمة بالدار البيضاء في المغرب يسلط ضوءا جديداً على فترة حاسمة من تطور البشرية

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أنه في اٍطار برنامج البحث المغربي – الفرنسي “ما قبل التاريخ بالدار البيضاء” الذي يتم في إطار تعاون مؤسساتي بين المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث التابع لوزارة الشباب والثقافة والتواصل/قطاع الثقافة بالمملكة المغربية ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية من خلال البعثة الأثرية الفرنسية ”الدار البيضاء“ والذي يشرف عليه عبد الرحيم محب (المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث) وكاميي دوجارد  (المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي – باريس، فرنسا) وروزاليا كالوتي (جامعة مونبلييه، بول فاليري/لابيكس أرشيماد فرنسا), نشر مقال في مجلة Nature يوم 7 يناير 2026، قدم فيه فريق بحث دولي يضم باحثين من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، كوليج فرنسا ومعهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية (ألمانيا)، جامعة مونبلييه بول فاليري (فرنسا)، جامعة الدراسات بميلانو (إيطاليا) دراسة لأحافير بشرية جديدة تم اكتشافها في مغارة البقايا البشرية داخل مقلع طوما 1 بالدار البيضاء (المغرب).

    وأضاف بلاغ صادر عن الوزارة أن البقايا المتحجرة التي تمت دراستها تشمل فكين لشخصين بالغين وواحد لطفل، بالإضافة إلى بقايا أسنان وبقايا ما بعد الجمجمة. تجمع هذه الأحافير بين الخصائص القديمة الملحوظة في الإنسان المنتصب القامة (Homo erectus) والسمات المشتقة الأكثر حداثة.

    وسمح التحليل المغناطيسي الطبقي، الذي يتميز بدقة لا مثيل لها  بالنسبة لموقع أدى إلى اكتشاف بقايا بشرية، بتأريخ هذه الأحافير بصفة جد دقيقة. وقد وفرت الرواسب التي تملأ تجويف المغارة وتحتوي على البقايا المتحجرة تسجيلا عالي الدقة للانعكاس المغناطيسي ماتوياما – برونهس (Matuyama-Brunhes) الذي يؤرخ ب 773 ألف سنة، مما يوفر أحد أكثر الأعمار دقة وموثوقية لموقع تم العثور فيه على بقايا بشرية.

    وقال البلاغ أن هذه البقايا توثق لمجموعات بشرية لا تزال غير معروفة جيدًا بالنسبة لهذه الفترة الحاسمة، التي تقع بين الأشكال القديمة من جنس هومو (Homo) والسلالات الحديثة.

    وأكد البلاغ أن هذه الاكتشافات تملأ فراغًا كبيرًا في السجل الأحفوري الإفريقي، في وقت عرف، حسب المعطيات الجينية القديمة (الباليوجينية) الانفصال بين السلالة الإفريقية التي أدت إلى ظهور الإنسان العاقل (Homo sapiens) والسلالات الأوروبية – الآسيوية التي أدت إلى ظهور النياندرتال والدينيسوفان، حيث تتميز هذه الأحافير بمزيجً فريد من السمات البدائية والأكثر تطورًا، مما يشهد على أن هذه المجموعات البشرية قريبة من مرحلة الانفصال هذه. وهكذا تؤكد هذه الاكتشافات قدم وعمق الجذور الإفريقية لنوعنا البشري (الإنسان العاقل)، وتسلط الضوء في الوقت نفسه على الدور الرئيسي الذي لعبته شمال أإفريقيا في المراحل الكبرى من تطور البشرية.

    وختم البلاغ قائلا أن هذه الأحافير البشرية التي تم اكتشافها في مغارة البقايا البشرية داخل مقلع طوما 1 بالدار البيضاء (المغرب) توفر معطيات غير مسبوقة حول فترة حاسمة من تطور البشرية، منذ حوالي 773 ألف سنة. بفضل التأريخ الدقيق المستند إلى تسجيل المجال المغناطيسي للأرض، يمكن وضع هذه البقايا في سياق زمني موثوق به فيما يتعلق بالتاريخ القديم للمجموعات البشرية في إفريقيا. وهي تسلط الضوء على بزوغ سلالة الإنسان العاقل وتدعم فكرة أن جذورها العميقة إفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره