Étiquette : 820

  • كوب الشاي اليومي يخفي مليارات الجسيمات البلاستيكية

    كشفت دراسة حديثة أن غلي الماء في الغلايات البلاستيكية قد يطلق مليارات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية داخل كوب الشاي اليومي، في مصدر غير مرئي للتعرض للبلاستيك داخل المنازل.

    وأُجريت الدراسة بقيادة باحثين من جامعة كوينزلاند الأسترالية، ونُشرت في مجلة npj Emerging Contaminants، حيث ركزت على تحليل المياه المغلية داخل غلايات مصنوعة من مادة البولي بروبيلين، وهي من المواد الشائعة في الأجهزة المنزلية البلاستيكية.

    وأظهرت النتائج أن الغلي الأول في غلاية بلاستيكية جديدة قد يطلق ما يقارب 12 مليون جسيم نانوي في كل ملليلتر من الماء، وهو ما يعني أن كوباً واحداً بحجم 250 ملليلتر قد يحتوي على نحو 3 مليارات جسيم بلاستيكي، دون احتساب أي جسيمات قد تأتي من أكياس الشاي نفسها.

    كما بينت الدراسة أن كمية الجسيمات تتراجع تدريجياً مع تكرار استخدام الغلاية، لكنها لا تختفي تماماً، إذ ظل الباحثون يرصدون نحو 820 ألف جسيم نانوي في كل ملليلتر حتى بعد 150 عملية غلي، أي ما يعادل مئات الملايين من الجسيمات في الكوب الواحد.

    وفي المقابل، أشار الباحثون إلى طرق قد تقلل التعرض لهذه الجزيئات، من بينها غلي الماء والتخلص منه عدة مرات قبل أول استخدام، أو الاعتماد على ماء الصنبور العسر الذي يحتوي على معادن تساعد على تكوين طبقة ترسبات داخل الغلاية، ما يحد من تسرب البلاستيك إلى الماء.

    ورغم أن التأثيرات الصحية المباشرة لهذه الجسيمات لا تزال قيد الدراسة، فإن الباحثين دعوا إلى وضع تعليمات أو ملصقات أوضح على الغلايات البلاستيكية، مع توسيع الأبحاث لتشمل أجهزة منزلية أخرى وعمر الغلايات، لفهم حجم التعرض اليومي للجسيمات البلاستيكية النانوية داخل الحياة العادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬يحذر‭ ‬من‭ ‬هشاشة‭ ‬المسالك‭ ‬الغابوية‭ ‬بالمغرب‭ ‬ويدعو‭ ‬لصيانة‭ ‬مستدامة

    العلم‭ : ‬شيماء‭ ‬اغنيوة

    دق‭ ‬المجلس‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬والبيئي‭ ‬ناقوس‭ ‬الخطر‭ ‬بخصوص‭ ‬الوضعية‭ ‬الراهنة‭ ‬لشبكة‭ ‬المسالك‭ ‬الغابوية‭ ‬بالمملكة،‭ ‬واصفا‭ ‬إياها‭ ‬بالهشة‭. ‬فبين‭ ‬مطرقة‭ ‬التقلبات‭ ‬المناخية‭ ‬وسندان‭ ‬التدهور‭ ‬الطبيعي،‭ ‬أصبحت‭ ‬هذه‭ ‬الطرق‭ ‬الحيوية‭ ‬تشكل‭ ‬تحديا‭ ‬حقيقيا‭ ‬أمام‭ ‬التدخلات‭ ‬الميدانية‭ ‬وحماية‭ ‬الثروة‭ ‬الغابوية،‭ ‬مما‭ ‬يطرح‭ ‬تساؤلات‭ ‬ملحة‭ ‬حول‭ ‬نجاعة‭ ‬استراتيجيات‭ ‬الصيانة‭ ‬المعتمدة‭ ‬لضمان‭ ‬استدامة‭ ‬هذه‭ ‬البنيات‭ ‬التحتية‭ ‬الحساسة‭.‬

    في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬نبه‭ ‬المجلس‭ ‬إلى‭ ‬هشاشة‭ ‬شبكة‭ ‬المسالك‭ ‬الغابوية‭ ‬بالمغرب،‭ ‬معتبرا‭ ‬أن‭ ‬وضعها‭ ‬الحالي‭ ‬يشكل‭ ‬تحديا‭ ‬أمام‭ ‬استمرارية‭ ‬التدخلات‭ ‬داخل‭ ‬المجالات‭ ‬الغابوية،‭ ‬ويطرح‭ ‬إشكالات‭ ‬تتعلق‭ ‬بسلامة‭ ‬مستعمليها‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬الموارد‭ ‬الطبيعية‭.‬

    وأوضح‭ ‬المجلس،‭ ‬في‭ ‬رأيه‭ ‬الأخير‭ ‬الصادر‭ ‬حول‭ ‬الطرق‭ ‬القروية،‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المسالك‭ ‬الحيوية‭ ‬تتأثر‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬بالتقلبات‭ ‬المناخية،‭ ‬من‭ ‬قبيل‭ ‬تساقط‭ ‬الثلوج‭ ‬والانجرافات‭ ‬المائية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬التدهور‭ ‬المرتبط‭ ‬بالعوامل‭ ‬الجوية،‭ ‬ما‭ ‬يستدعي‭ ‬صيانة‭ ‬دائمة‭ ‬لضمان‭ ‬استدامتها‭.‬

    وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحكومة‭ ‬خصصت‭ ‬منذ‭ ‬سنة‭ ‬2018‭ ‬غلافا‭ ‬ماليا‭ ‬سنويا‭ ‬يناهز‭ ‬في‭ ‬المتوسط‭ ‬129‭ ‬مليون‭ ‬درهم،‭ ‬موجها‭ ‬لإعادة‭ ‬تأهيل‭ ‬وصيانة‭ ‬هذه‭ ‬البنيات،‭ ‬مع‭ ‬إعطاء‭ ‬أولوية‭ ‬لمشاريع‭ ‬فتح‭ ‬وتهيئة‭ ‬المسالك‭ ‬الغابوية‭ ‬بهدف‭ ‬فك‭ ‬العزلة‭ ‬عن‭ ‬الساكنة‭ ‬القروية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالمجالات‭ ‬الغابوية‭.‬

    كما‭ ‬أبرز‭ ‬أن‭ ‬سنة‭ ‬2018‭ ‬شهدت‭ ‬تهيئة‭ ‬ما‭ ‬يفوق‭ ‬1‭.‬047‭ ‬كيلومترا‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المسالك،‭ ‬منها‭ ‬227‭ ‬كيلومترا‭ ‬محدثة‭ ‬و820‭ ‬كيلومترا‭ ‬خضعت‭ ‬لأشغال‭ ‬الصيانة،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬دعم‭ ‬التدبير‭ ‬المستدام‭ ‬للموارد‭ ‬الغابوية‭ ‬وتيسير‭ ‬الولوج‭ ‬إلى‭ ‬المناطق‭ ‬النائية‭. ‬

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليد العاملة.. ميزة المغرب الكبرى للتفوق على أوروبا في قطاع السيارات

    هبة بريس – شفيق عنوري

    سلّط تقرير صحفي أوروبي الضوء على الفوارق الكبيرة في تكاليف اليد العاملة بين المغرب ودول أوروبا، موضحاً أن المملكة أصبحت من بين أبرز الوجهات الصناعية الأكثر تنافسية في العالم، خصوصاً في قطاع السيارات الذي يشهد تحولات كبيرة على مستوى التوزيع العالمي للإنتاج.

    واعتمد التقرير الذي نشره موقع “LNE” على دراسة لشركة الاستشارات “Oliver Wyman”، المتخصصة في الاستراتيجية وإدارة المخاطر وتحليل القطاعات الصناعية، أبرزت فيها أهمية تكلفة اليد العاملة في إنتاج السيارات، قبل أن تصدر مجموعة من التوصيات للشركات لتخفيض التكلفة.

    وقال تقرير الموقع الإسباني إن تكلفة اليد العاملة لتصنيع سيارة واحدة في المغرب لا تتجاوز 90 يورو، وهي نسبة أقل بـ800 في المائة مقارنة بإسبانيا التي تصل فيها التكلفة إلى نحو 820 يورو، فيما ترتفع في إيطاليا إلى 1770 يورو، مضيفاً أن الأرقام تظهر فجوة هائلة في الكلفة بين شمال إفريقيا وأوروبا الغربية.

    واعتبر التقرير الصحفي الإسباني نفسه، أن هذا الأمر يدفع العديد من الشركات العالمية إلى نقل جزء من إنتاجها نحو بلدان مثل المغرب وتركيا ورومانيا والمكسيك، متابعاً أن هذه الفوارق في الكلفة هي التي تعيد رسم خريطة صناعة السيارات على المستوى الدولي.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن المصنعين الكبار، مثل مجموعة “ستيلانتيس” المالكة لعلامات “بيجو” و”فيات” و”سيتروين”، أصبحوا يعززون حضورهم في شمال إفريقيا بفضل التوازن المثالي بين الكلفة المنخفضة والإنتاجية العالية، مشيراً إلى أن مصنع المجموعة في مدينة القنيطرة يُعد من بين أكثر الوحدات كفاءة على مستوى العالم.

    وبحسب التقرير ذاته، فإن احتساب هذه التكاليف يتم بناءً على ما يُعرف بمؤشر “تكلفة اليد العاملة لكل مركبة (Labour Cost per Vehicle)”، الذي يقيس حجم الإنفاق على العاملين مقارنة بعدد السيارات المنتجة سنوياً.

    وأبرز أن هذا المؤشر يعد من أبرز المعايير التي تعتمدها الشركات الكبرى لتحديد أماكن إنتاج نماذجها الجديدة، خصوصاً في سياق التحول نحو السيارات الكهربائية التي قلّصت هامش الربح ورفعت التنافسية إلى مستويات غير مسبوقة.

    وفي ترتيب الدول الأقل كلفة في هذا المؤشر، جاء المغرب في المرتبة الأولى بتكلفة 90 يورو لكل سيارة، متبوعاً برومانيا بـ230 يورو، والمكسيك بـ260، وتركيا بـ355، فيما جاءت بولندا وإسبانيا في الفئة المتوسطة بـ570 و820 يورو على التوالي، لتتقدم عليهما فرنسا بـ1330، وإيطاليا بـ1770، وألمانيا بـ2840 يورو لكل سيارة.

    وأكد التقرير أن المغرب بات يمثل مركزاً صناعياً صاعداً يراهن عليه المصنعون الأوروبيون في تعزيز قدرتهم التنافسية، نظراً إلى أن كل سيارة تُصنَّع في المملكة يمكن أن تُباع في السوق الأوروبية بفارق يزيد عن 700 يورو مقارنة بنظيرتها المنتجة في إسبانيا، وذلك فقط بفضل عامل اليد العاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة السياحة تطلق استثمارا تاريخيا بقيمة 820 مليون درهم لإحياء السياحة في ورزازات

    في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026، أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني عن تنفيذ برنامج شامل وطموح يهدف إلى جعل ورزازات وجهة سياحية ثقافية مستدامة ومعروفة على المستوى الوطني والدولي.

    وأوضحت وزارة السياحة، أن البرنامج يشمل ااستثمارات بقيمة 820 مليون درهم تشمل تطوير الإيواء السياحي، تعزيز العروض الترفيهية والثقافية، وتحسين الربط الجوي.

    وأضاف المصدر ذاته، أن قطاع الإيواء السياحي في ورزازات، يشهد انتعاشا حقيقيا مع إعادة تأهيل البنية التحتية لـ9 فنادق استراتيجية كانت مغلقة لسنوات، حيث أعيد افتتاح فندقي « إقامة كرم »…

    إقرأ الخبر من مصدره