Étiquette : 84

  • هل أفلتت المتاجر الكبرى من “رادار” الحكومة لخنق “شناقة” الأغنام؟

    لم تتناول إجراءات الحكومة لتطويق “شناقة” الأغنام في الأسواق الوطنية طبيعة المراقبة التي ستفرض على الأماكن المخصصة لبيع الأضاحي في المتاجر الكبرى بمختلف المدن المغربية، بحيث يشتكي المواطن أيضا من غلاء الكيلوغرام الواحد من الخرفان المعروضة للبيع في هذه الأسواق العصرية ويجهل مصدرها الأصلي، هل من عند فلاحين ومربيين أم من عند “شناقة” من نوع آخر؟

    واتفقت فعاليات مدنية نشيطة في مجال حقوق المستهلك مع ضرورة فرض الرقابة الحكومية على المتاجر الكبرى وتوسيع “رادار” السلطات المحلية ليقطع الطريق على “الشناقة” من ولوج المتاجر الكبرى المعروفة ببيع الأغنام خلال مناسبة عيد الأضحى، وفي مقدمتها متجر “مرجان” و”كارفور”.

    توسيع المراقبة بالمتاجر الكبرى 

    عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، أشار إلى وجود قرار من رئاسة الحكومة يتعلق بتنظيم الأسواق يحث المواطنين على اقتناء أضاحي العيد من الأسواق المرخصة من طرف وزارتي الفلاحة والداخلية، مبرزاً أن هذا القرار يهدف إلى محاربة وتطويق ممارسات “الشناقة” (الوسطاء)، بالإضافة إلى تطبيق القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة.

    وأورد الشافعي، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، ضرورة تعميم هذه الرقابة لتشمل المتاجر الكبرى التي تبيع هي الأخرى أضاحي العيد وعدم الاقتصار على الأسواق العادية التي يتواجد بها الكسابة العاديون، خاصة وأن الأسعار في المساحات التجارية الكبرى مرتفعة بشكل غير مبرر، حيث تتراوح بين 83 و87 درهماً للكيلوغرام.

    وتابع المصدر يعنه أنه إذا اشترى المواطن أضحية بوزن 60 كيلوغراماً بسعر 83 درهماً للكيلوغرام من هذه المتاجر، فإن السعر الإجمالي سيتجاوز 5000 درهماً، وهو مبلغ مرتفع جداً مقارنة بالأسواق العادية.

    وأوضح الشافعي أن أسواق مرجان لا تبيع الأضاحي بشكل مباشر، بل تعتمد على كراء المساحات لوسطاء و”شناقة” مقابل الحصول على نسبة من المبيعات؛ حيث يتم توثيق المعاملات عبر وصولات خاصة بـ “مرجان” لتسهيل عملية المحاسبة اللاحقة.

    واستحضر في هذا السياق واقعة تسجيل مخالفات في سنوات سابقة ضد فرعي “مرجان” في إنزكان وأكادير بسبب عدم إشهار الأسعار، مشيراً إلى أنه تم توجيه إنذار وتنبيه للقسم الاقتصادي بإنزكان لعدم تقييد المخالفة حينها، في حين تلقت إدارة أكادير تهنئة لالتزامها بالضوابط.

    ودعا الشافعي إلى ضرورة تفعيل مراقبة شاملة وعادلة تضمن حقوق الجميع وتطال المتاجر الكبرى تماماً كالأسواق الشعبية، معتبراً أن الأسعار العادية للأضاحي في ظل الظروف الحالية يجب أن تتراوح بين 65 و75 درهماً للكيلوغرام كحد أقصى، معتبراً أن تخطي حاجز 83 أو 84 درهماً يعد مبالغاً فيه ويستدعي تدخلاً رقابياً حازماً.

    المتاجر الكبرى سهلة المراقبة

    محمد بنقدور، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلكين بالمغرب وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، قال إن “أسعار الأغنام لا يمكن أن تحدد بتعميم سعر واحد على جميع الأصناف وإنما لا بد من اعتماد سعر على أساس الوزن”، مشيراً إلى أن “هذه الصيغة هي التي كانت ستقطع الطريق على (الشناقة) سواء في الأسواق العادية المخصصة للماشية أو في المتاجر الكبرى”.

    وأضاف بنقدور، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه “في غياب هذه الإجراءات لا يصح الحديث عن ضبط الأسعار”.

    وتابع الفاعل المدني في قضايا حماية المستهلك أن “المراقبة التي يجب أن تقوم بها السلطات المحلية للمتاجر الكبرى هي أن تراقب مصدر الأغنام التي يتم بيعها في الفضاءات المخصصة لبيع الأضاحي فيها”، مبرزاً أنه “إذا كانت تشتري من عند الفلاح أو المربي للبيع إلى المستهلك، فهذا لا يشكل أي مشكل”.

    وأوضح بنقدور أن طريقة اشتغال المتاجر الكبرى تسهل عملية المراقبة بالنسبة للسلطات المحلية، مفيدا أنه يمكن أن يقارن المراقبون سعر البيع في الأسواق الكبرى مع مبلغ الدعم الذي قدم للمربين وتأثيره على سعر البيع للعموم الذي تعتمده المتاجر الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: كنا نريد نهاية احتفالية حقيقية لنهائي كأس إفريقيا… والمغرب احترم القوانين طوال مراحل الملف

    تحدث فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، والذي انتهى بتتويج “أسود الأطلس” باللقب القاري، وذلك في ظل الجدل الذي رافق نهاية المباراة واللجوء إلى الهيئات القانونية المختصة.

    وفي تصريح خصّ به مجلة “أونز مونديال” الفرنسية، أكد لقجع أن “الانتصار يبقى انتصاراً، فهو يمنح ثلاث نقاط في الدوري ويمنح نجمة عند التتويج بمسابقة، ويظل محفورا في تاريخ النادي أو المنتخب”، مضيفا أن ما يؤسف له هو أن الجميع كان يتمنى “نهاية أكثر اكتمالا للمنافسة ونهاية احتفالية حقيقية”.

    وأوضح رئيس الجامعة أن جميع عناصر الحدث الرياضي الكبير كانت حاضرة إلى غاية الدقيقة 95 من المباراة، قبل أن تتطور الأمور نحو مسار قانوني أثار الكثير من النقاش.

    وشدد لقجع على أن مؤسسات المملكة المغربية التزمت بالشرعية طوال مختلف مراحل هذا الملف، مضيفاً أنه رغم عدم الاتفاق مع القرار الأول، فقد اختار المغرب عدم التعبير عن أي استياء بشكل علني، “وفاءً لقيم أمة عريقة تمتد لأكثر من 14 قرناً من التاريخ”، حسب تعبيره.

    كما أشار إلى أن الجامعة طالبت فقط بتطبيق المادتين 82 و84، معتبرا أنهما واضحتان ولا تحتاجان إلى أي تأويل معقد، قبل أن يؤكد أن المسطرة القانونية انتهت بـ”الحصول على الحق”.

    وفي رده على ما تم تداوله من شائعات، أوضح لقجع أن هناك فرقا بين “الإشاعات والتعليقات” وبين “الحقيقة والواقع”، مشددا على أن المغرب يسعى إلى المساهمة في تطوير كرة القدم الإفريقية والارتقاء بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات محاكمة مصطفى لخصم في قضية العمال الأشباح وتبديد أموال عامة

    0

    دخل ملف مصطفى لخصم، البطل العالمي السابق في الفول كونتاكت والكيك بوكسينغ والرئيس الحالي لجماعة إيموزار كندر، مرحلة قضائية جديدة، بعدما قررت غرفة الجنح العادية بالمحكمة الابتدائية بصفرو، صباح اليوم الثلاثاء، تأخير النظر في القضية إلى غاية 9 يونيو المقبل.

    وجاء قرار التأجيل لمنح هيئة دفاع لخصم وباقي المتابعين مهلة للاطلاع على وثائق الملف وإعداد الدفوعات، في قضية يتابع فيها خمسة أشخاص يشغلون مسؤوليات مختلفة داخل جماعة إيموزار كندر.

    وتعود فصول الملف إلى شكاية تقدمت بها المعارضة داخل الجماعة، تتضمن اتهامات مرتبطة بسوء التسيير وتبديد أموال عامة، على خلفية ما أثير بشأن لوائح العمال العرضيين وأداء أجور شهرية لأشخاص قيل إنهم لم يقدموا أي خدمات لفائدة الجماعة.

    وكانت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس قد استمعت إلى مختلف الأطراف المعنية، في إطار البحث المرتبط بملف يهم 84 عاملا عرضيا، قالت الشكاية إنهم كانوا يتقاضون أجورا وتعويضات دون مزاولة مهام فعلية.

    وحسب المعطيات الواردة في شكاية أعضاء المعارضة، فإن عددا من الأسماء موضوع الجدل تربطها علاقات قرابة أو قرب ببعض المستشارين الجماعيين، وهو ما جعل الملف يثير نقاشا محليا واسعا حول تدبير الموارد البشرية والمالية داخل جماعة إيموزار كندر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: أولمبيك الدشيرة يواصل إهدار النقاط بتعادله مع اتحاد يعقوب المنصور

    تعادل اتحاد يعقوب المنصور بهدف لمثله مع أولمبيك الدشيرة، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الجمعة، على أرضية الملعب الكبير لمدينة أكادير، لحساب الجولة 19 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وبدأ أولمبيك الدشيرة المباراة في جولتها الأولى من دون مقدمات، بعدما تمكن من افتتاح التهديف منذ الدقيقة الثانية بفضل اللاعب محسن عبا، تقدم بعثر به أوراق مدرب اتحاد يعقوب المنصور ولاعبيه، الذين كانوا يودون التقدم أولا، الأمر الذي جعلهم يكثفون من هجماتهم بحثا عن التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، في الوقت الذي واصل الدشيرة مناوراته، أملا في زيارة الشباك مجددا.

    وحاول اتحاد يعقوب المنصور الوصول إلى شباك محمد إدار بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت له، بغية إدراك التعادل، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء غياب النجاعة الهجومية، في الوقت الذي لم تكلل هجمات أولمبيك الدشيرة بالنجاح، لتسرع لاعبيه في اللمسة الأخيرة، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم أبناء مراد الراجي بهدف نظيف.

    وتبادل الفريقان الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل اتحاد يعقوب المنصور، ومن أجل إضافة الهدف الثاني من طرف أولمبيك الدشيرة، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق إدار والصياد في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.

    وواصل اتحاد يعقوب المنصور ضغطه فيما تبقى من دقائق، مناورا عبر الأطراف ومحاولا الوصول إلى مرمى الخصم قصد تعديل النتيجة، والعودة إلى الديار بنقطة ثمينة، وهو ما تمكن منه في الدقيقة 84 بفضل اللاعب ابراهيم المنصوري، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل فريق عن هدف الانتصار، الذي سيكسب به النقاط الثلاث، إلا أن التسرع حال دون تحقيق المراد، ما جعل المباراة تنتهي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكلمات مؤثرة.. لطيفة رأفت تنعى عبد الوهاب الدكالي

    نعت الفنانة المغربية لطيفة رأفت الموسيقار عبد الوهاب الدكالي، الذي توفي اليوم الجمعة بأحد المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء عن عمر ناهز 84 عاما.

    وكتبت رأفت مستحضرة مناقب عميد الأغنية المغربية قائلة: « نودع اليوم، بكل حزن وتأثر، عميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي، أحد أعمدة الفن الأصيل وصوتا رافق أجيالا كاملة من المغاربة والعرب ».

    وأضافت: ”برحيله، نفقد قامة فنية كبيرة تركت بصمة خالدة في تاريخ الأغنية المغربية، وأعمالا ستظل نابضة في الوجدان والذاكرة مهما تعاقبت السنوات”،  قبل أن تزيد: “شكرا لك على كل ما قدمته من إبداع راقٍ، وعلى الأغاني التي علمتنا الحب والجمال والانتماء”.

    وختمت لطيفة رأفت: ”سيبقى أثرك حاضرا في قلوب محبيك، وستظل ألحانك وكلماتك جزءا من ذاكرة فنية لا تموت. رحم الله الفنان الكبير وأسكنه فسيح جناته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل أليكس فيرجسون للمستشفى بعد وعكة صحية

     ذكرت وسائل إعلام ​أن أليكس فيرجسون، المدرب السابق لمانشستر ‌يونايتد، نُقل إلى المستشفى بعد أن شعر بتوعك قبل مباراة فريقه السابق ​أمام ليفربول في الدوري ​الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم ⁠الأحد.

    وكان المدرب البالغ عمره ​84 عاما حاضرا في ملعب أولد ترافورد لحضور ​المباراة.

    وأفادت قناة سكاي سبورتس بأن فيرجسون كان واعيا وخضع لفحوصات احترازية قبل نقله ​إلى المستشفى.

    وقاد فيرجسون فريق مانشستر ​يونايتد منذ 1986 حتى تقاعده في ‌2013، ⁠وفاز بلقب الدوري الإنجليزي 13 مرة ودوري أبطال أوروبا مرتين ضمن 38 لقبا حصدها خلال مسيرته ​الرائعة ​التي استمرت ⁠26 عاما مع النادي.

    وقال متحدث باسم مانشستر يونايتد ​إن النادي لا يستطيع ​التعليق ⁠على حالة فيرجسون.

    يحضر فيرجسون بانتظام مباريات مانشستر يونايتد على أرضه، ⁠وخُصص ​له صف من ​المقاعد في مقصورة كبار الشخصيات في ملعب ​أولد ترافورد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط ترتفع فوق 100 دولار وسط توتر مضيق هرمز وتعثر مفاوضات أمريكا وإيران

    تشهد أسعار النفط، اليوم الاثنين 04 ماي الجاري، موجة ارتفاع جديدة تعكس حالة الترقب التي تهيمن على الأسواق العالمية، في ظل استمرار الغموض بشأن إمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يخفف التوترات ويعيد التوازن إلى الإمدادات.

    فقد سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بـ67 سنتاً، أي بنسبة 0.6 في المائة، لتصل إلى 108.84 دولارات للبرميل، بعدما كانت قد أنهت تداولات يوم الجمعة على انخفاض ملحوظ. بدوره، صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ65 سنتاً، ليستقر عند 102.59 دولار للبرميل، في محاولة لتعويض خسائره السابقة.

    ويأتي هذا الارتفاع في سياق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الذكرى المئوية لميلاد إدريس الشرايبي

     إعداد وتقديم: سعيد الباز

    تحلّ هذه السنة الذكرى المئوية لميلاد إدريس الشرايبي (1926-2026) صاحب الرواية الشهيرة «الماضي البسيط»، التي صدرت سنتين قبل رواية «نجمة» لكاتب ياسين، والتي تعدّ بحق رواية شكلت قطيعة جذرية وجريئة وافتتحت مسارا جديدا للرواية المغربية، وكان لها، كذلك، التأثير الكبير على الأدب المغربي المكتوب باللغة الفرنسية.

     

    الماضي البسيط.. الرواية الرائدة

     

    يقدّم عبد الله المدغري العلوي، في كتابه «التفكير في الرواية»، مقارنة بين رائدي الرواية المغربية المكتوبة بالفرنسية أحمد الصفريوي في روايته «صندوق العجائب» وإدريس الشرايبي في روايته «الماضي البسيط»: «… المثال النموذجي هو الكاتب إدريس الشرايبي الذي كتب (الماضي البسيط) في نفس المرحلة وعن نفس المدينة (فاس). فالمؤلفان معا يُعنيان عناية خاصة بالأثر الديني على العائلة وعلى المجتمع المغربي، لكن الشخصيات والوسط الموصوفين ليسا شيئا واحدا: فمسألة المعتقدات عالجها أحمد الصفريوي انطلاقا من حياة طفل من الوسط الشعبي ومن خلال تفكيره ومتخيله، وعلى العموم فروحانية المسكين تُعاش بشكل إيجابي، لأنّها مصدر ابتهاج، وتضامن وتعويض عن حرمان مادي واجتماعي. إنّها أيضا محفز مرح للخيال الحساس على الخصوص.

    أمّا إدريس الشرايبي فيروي ثوره مراهق سليل عائلة فاسية تقليدية، تكوّن في مدرسة غربية، ويعيش تمزقا عميقا بين نسقين من القيم: أحدهما تجريدي، ينتمي للعالم الثقافي الإنسي المرتبط بالمدرسة الفرنسية، والآخر ملموس، ينتمي للعائلة الأبيسية التي تستمد شرعيتها من رؤية دوغمائية للنسق الديني. فهما، إذن، لا يستحضران نفس الوسط، ولا نفس الشخصيات ولا نفس الاعتقادات.

    وتستمدّ لغة إدريس الشرايبي قوتها من طرائق الحدّة، ومن التنافر العنيف بين الكلمات، والجمل، والصور، والسجلات، والمستويات والمشاهد، وتُمنح أزمة الشاب الثائر جميع أبعادها». وعلى مستوى التلقي والحضور، يضيف الكاتب عبد الله المدغري العلوي: «سيصبح الكتاب المغاربة، القريبون من إدريس الشرايبي غداة الاستقلال، أكثر إنصاتا لهذا الصوت الذي يترجم الصدمة التاريخية الاستعمارية وما بعد الاستعمارية، ويحاول كل واحد بطريقته الخاصة أن يجد لها علاجا لها، وذلك بانخراطه في جمالية (عنف النص).

    ويختم الكاتب، في النهاية، بإبراز مكانة إدريس الشرايبي على مستوى الكتابة الروائية: «يتموقع (الماضي البسيط) لإدريس الشرايبي أيضا، بشكل واسع، في تقاليد الرواية الواقعية والسيكولوجية الفرنسية للقرنين التاسع عشر والعشرين. وكما عند أحمد الصفريوي فالتخييل السير ذاتي مبني على الواقع الاجتماعي والثقافي للمغرب.

    لقد ذهب إدريس الشرايبي بعيدا في اشتغال الكتابة، فعنف موضوعة –ثورة الابن على الأب رمز كلّ السلط السالبة- يعبر عنها هنا في الأسلوب ذاته: استعمال معجم الألفاظ المهينة والقذفية، التركيب المفكك والاعتراضي، التنديد المتعدد الأصوات، كل ذلك يموقع لغة إدريس الشرايبي بعيدا عن أي أرثذوكسية، فهي دائما في خرق للاستعمال الشائع». من مقاطع رواية «الماضي البسيط»:

    «فما هي إلا امرأة يستطيع السيد تقييد رجليها. هو من يتحكم في حياتها ومماتها. أسكنها دائما في بيوت بأبواب محصنة ونوافذ مسيجة، ولا ترى من أسطحها غير السماء والصوامع.. وها قد مرّت فترة طويلة على تخليها عن البكاء والتوسل لكي يسمح لها بزيارة هذه المدينة ولو لمرة واحدة..

    كل ما تقوم به في حياتها هو الأكل والشرب والنوم والجماع. وقد فرض عليها السيد برامج لا تحيد عنها: شاي السيد خمس ساعات في اليوم، مرتين في اليوم، وحسب مشيئته. وخلال الفاصل تطبخ وتنظف وتكنس وتغسل الملابس وتخيط وترقع وترتق وتنسج وتخبز وتقتل الفئران والصراصير وتطحن القمح وتغربله، وتتكلف بـ«الحساب الذهني»، وتطرز المناديل وتضرب على دف صغير وترقص حافية القدمين وتطارد الذباب… هي التي قصرت في أداء واجباتها المقدسة كما يحدث كثيرا في هذه الدنيا، لكنها سرعان ما ندمت على ذلك التقصير، وأقسمت طاهرة بالقرآن الكريم على أنها ستحرص طيلة حياتها على أن تحافظ على الحساء ساخنا حتى يصل سيدها، وهو ما شهد به زوجها ومولاها باركه الله على تيسيره وعفوه السريع…

    في أساس كل مجتمع هناك الجماعة، ونواة الجماعة هي بالتأكيد الأسرة. فإذا كانت المرأة في هذه الأسرة سجينة ومحجبة ومعتقلة، كما فعلنا منذ قرون، وإذا لم تكن منفتحة على العالم الخارجي، وليس لها أي دور فعال، فإن ذلك ينعكس على المجتمع برمته، إذ ينغلق على نفسه، ولا يعود له شيء يمكن أن يفيد به نفسه أو غيره».

    (ترجمة محمد التهامي العماري)

     أم الربيع.. الرواية التاريخية

     

    يتحدث الأكاديمي قاسم باصْفاوْ، في مقدمته عن رواية «أم الربيع»، عن أنّها رواية تاريخية: «تضع اليوتوبيا في مواجهة الحنين إلى الماضي، وتبعث الروح من جديد في الماضي الجماعي، لأنّها تندرج في تتبع تكتيكي لمجرى الزمن هدفه حثّ الجماعة على نهضة مخلّصة، وغمر خيبة الأمل التي تنتاب المرء أمام الحاضر وسوداوية اليومي بالأمل الذي يؤسس له التاريخ، في نفس الوقت الذي يتصارع فيه الكاتب مع هذا اللغز الأساسي: ما الذي يجعل الحضارات تحيا وتموت؟ لابد من أنّ إدريس الشرايبي غيّر زاوية النظر على البلاد ذات الحاضر المخيّب للأمل الذي هجره (الماضي البسيط) ليستعيد من خلال كتابة (أم الربيع)، الأرض الأزلية، ذات الماضي الوهاج والمغمور بالحياة، والتي يظلّ إدريس الشرايبي شديد التعلّق بها.

    بدأ إدريس الشرايبي أعماله الأدبية بـ«الماضي البسيط» وأنهاها بـ«الرجل الذي يأتي من الماضي»، كما ليقول لنا كم هي متجذرة في تربة الذاكرة أحلامه المستقبلية. بهذا المعنى، كثيرا ما كانت تعود في كتاباته هذه الجملة: «إذا كنت لا تعرف ما حدث قبل ولادتك، فإنّك سوف تبقى دائما طفلا…»، داخل هذا الحالم الذي لا يطاق، الثابت على حلمه، يمتزج المهرج (بهلوان يُمسرح الحكمة والسخرية) والصعلوك المتشرد العاشق حدّ الجنون للمطلق، في أنقى التقاليد المغاربية. لقد أصاب أولئك الذين رأوا في الشرايبي شخصية دون كيشوت، فهو كان دائم البحث عن القيم الأصيلة في عالم يتدهور. لكني أود أن أقول، لمزيد من الدقة، بأنّ هذا الدون كيشوت كان هجينا، مختلطا بسانشو بانشا.

    من أوّل نصوصه إلى آخرها، يتطور الكاتب مع ذلك ويسلم تدريجيا بـ«عجز» الأدب الذي ليس سبب وجوده تغيير العالم، وإنّما جعل المرء يحلم ويفكّر: فوظيفة الكاتب في تحوّل مستمر. حسب الروايات، نحن نمرّ من الكاتب الملتزم (الثوري النبي) إلى الشاهد، وأخيرا إلى الحكواتي الذي يجدد الارتجال ونكهة الطريقة التقليدية للحكي، دون أدنى لمسة فلكلورية.

    وبذلك يكون إدريس الشرايبي قد فتح الطريق لأدب متحرر وبدون عقد، له الجرأة على البناء والرغبة في فتح الفرد على الكونية». من أجواء رواية «أم الربيع»، التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية الفرنسية بين المعمرين وأبناء الأرض في الكثير من المناطق المغربية، التي شهدت صراعا محموما بين الجانبين حول الأرض ومواجهة بين عالمين ونظرتين مختلفتين: «… هكذا، طوال عدة عقود، عاش هؤلاء إلى جانب أولئك، البعض في السهول الخصبة والمدن والبعض الآخر في الجبال القاحلة أكثر فأكثر. لا الحرب ولا السلم تمكنا من تقريب وجهات نظرهم حول الوجود. مهما كانوا أغنياء وأقوياء، كان الغربيون يجهلون السبيل الذي يوصل الإنسان إلى ذاته. ومع ذلك، فهم كانوا عالمين بالحياة في أدنى تفاصيلها. زوجة أخ رَحُو، (تلك التي تحكي القصص على ضوء القمر)، كانت تزعم أنّهم أطفأوا الشمس في أرض ميلادهم ليستبدلوها بنجوم اصطناعية صغيرة تتدلى من سقوف منازلهم.

    كانت تحكي أيضا أنّهم قليلا ما كانوا يتحدثون مع بعضهم البعض، مثلك أنت وأنا في حديث قد يدوم ما بعد الظهر كلّه من جار إلى جار محتسين الشاي بالنعناع، وأنّه من أجل الأخذ في النقاش كان يلزمهم نوع من الخيط يسمونه هكذا تليفون، دون أن يروا بعضهم البعض! وإذا كانت تحكي أشياء مماثلة بلا اسم، فلأنّ ذلك كان صحيحا. فهي قد وجدت منذ زمن بعيد طريقها الخاص. مع السادة الجدد، وقعت المواجهة لكن بشكل مختلف، على نحو منحرف. دار التاريخ، وأصبح الأمر من جديد يخصّ أبناء نفس الوطن كما فيما مضى، كان الدين قد نسج روابط مقدسة ويمكنه من جديد أن يقوم بنفس الوظيفة لزمن طويل».

     

    «التيوس».. عن الهجرة والعنصرية

    عنوان رواية «التيوس» يحيل على مصطلح عنصري فرنسي يطلق على العرب، خاصة في باريس، تصوّر حالة المهاجرين من شمال أفريقيا وما يتعرضون له من تمييز والصعوبات التي يواجهونها في حياتهم غير المستقرة في العمل والسكن. أثارت الرواية عند نشرها موجة عارمة من السخط ضد إدريس الشرايبي، خاصة من اليمين الفرنسي الذين اتهموه بمعاداته للغرب عامة وفرنسا بالخصوص:

    «من خشب. من خشب أبيض. هذا كرسي من خشب أبيض.

    فتح شخص ما الباب بركلة. لكنني لم أر أحداً يدخل. رأيت فقط قدما ضيقة وطويلة، منتعلة حذاءً ضخماً من جلد البقر. قرع الأرضية الإسمنتية –فحدث دوي مثل طلقة نارية على امتداد السبعة والعشرين متراً مكعباً للغرفة– ثم غرس مقدمة الحذاء في بطن القط فرأيت ذيل قط يحلق، متصلب مثل حبل. بالكعب أغلق الباب.

    – ها هو اللحم.

    صفعت الكتف الحائط، دمغته بختمها الأحمر وتدحرجت عند قدميّ بصوت رخو.

    هذا إذا كرسي أبيض. أجلس عليه.

    ـــ قال لي الجزار: وأنت، سيدي، ما الذي يلزمك؟ قلت له: هذه القطعة من هذا اللحم ثم سددت له لكمة وأمسكت بقطعة اللحم.

    كانت بطاقة السيليلويد الأبيض ما تزال عالقة بها، وعليها هذا الرقم المكتوب باللون الأحمر: 84. أزلتها وربطتها بعروتي، وأنا أخمن بصورة مبهمة أنني سأتوفر يوما ما على أربعة وثمانين فرنكا كي أسدد المبلغ للجزار.

    ــ لابد أنه اتصل ببوليس النجدة وأعطاهم وصفا دقيقا لسارقه: رجل من شمال أفريقيا. ولابد أن يكون قد ألقي القبض عليه، على الرجل الشمال أفريقي، أي رجل شمال أفريقي، الأول الذي يكون قد ظهر عند زاوية الشارع. ولا بد أن يكون الجزار قد صرخ: لا شك في ذلك، إنه هو بالفعل.

    ها أنا إذا قد جلست، وأنظر. أفعل ذلك برعب كما لو أنني كنت أعمى مُنّ عليه للتو بعيني وشقٍ.

    نوافذ رمادية ليوم رمادي. في الخارج تبدو الأشجار كأنها هياكل عظمية سوداء. وأنا أنظر إليها تلتوي في الرياح، أسمع هزيـــــز الرياح. حاسة السمع، أسترجعها هي أيضا لكن بطريقة غير دقيقة، دون إمكانية ولا حد للتناغم، وأقول، وأنا أسمع الرياح تئن، ها هو ذا صهيل الهروب».

    (ترجمة: محمد حمودان)

     حسن بولهويشات.. «الماضي البسيط» في الزمن المركب

    لم يتعرض كاتبٌ مغربي للهجوم والنقد في الوسط الثقافي والأدبي مثلما تعرّض له إدريس الشرايبي عقب صدور روايته الأولى «الماضي البسيط» عام 1954، وذلك لطبيعة خطابها الحداثي الذي ينتقد زيف العلاقات الاجتماعية وتناقضها، ويشجب سلطة الأب المطلقة أمام صمت الزوجة والأبناء، وبؤس الاحتماء بالتقاليد والعادات البالية. وهو ما لم يستسغه (أو لم يفهمه) كثيرون فاعتبروا الرواية هجومًا على الوطن، واتهموا الكاتب بالخيانة والعمالة للمستعمر في وقت كان المغرب يتأهب للحصول على الاستقلال. وهو ما أوعز للشرايبي الشاب لينشر رسالة اعتذار يتبرأ فيها من بكر عائلته السردية، وفلذة كبده. قبل أن يعود ويتراجع عن الاعتذار في حوار مع عبد اللطيف اللعبي.

    هل كان الشرايبي هشّا لدرجة القبول بالإجهاز على انطلاقته الأدبية؟ هل وجد نفسه وحيدًا ومستهدفا بشكل مستعجل، في فترة تتحرك فيه المقاومة المغربية ببنادق قتال محشوّة في حُزم النعناع وتحت الجلاليب ومستعدة لإطلاق النار على كلّ من تشكّ فيه؟ هل أجّجت الصحافة الفرنسية من الوضع حين اعتبرت الرواية وثيقة مهمة للدلالة على نجاح التواجد الفرنسي بالمغرب؟

    نستحضر هذه المعطيات للإشارة إلى الولادة الصعبة للرواية، وقدرتها على الصمود وممارسة التأثير الفني على القرّاء ومخاطبة الأجيال المتعاقبة بلغة متمرّدة وروح حداثية، حيث يمثل بطل الرواية ادريس فردي ثورة البرجوازية المثقفة ضد السائد والمألوف. على عكس رواية «صندوق العجب»، على سبيل المقارنة، التي تبدو هادئة وناعمة في لغتها، ويظهر البطل سيدي محمد مطمئنًا إلى نفسه. بل منطويا ومنشغلًا بصندوقٍ محشوّ بالمسامير والأزرار والقوافل المكسورة، ولا يفارقه إلا ليتفرّج عن بيوت الجيران والزليج وحياة المسيد.

    صحيح أن رواية أحمد الصفريوي تحتفي بالهوية والتراث المغربي ولو من وراء حجاب، ويعتبرها النّقاد النّص الروائي الأول المكتوب بالفرنسية، لكن ليس إلى حدّ استبعاد «الماضي البسيط» التي صدرت في السنة ذاتها، وتُدافع عن نفسها بمواصفاتها الفنية الموجودة في باقي النصوص الكولونيالية، إبّان التوسّع الامبريالي في شمال إفريقيا، بل تتفوّق على الكثير منها.

    تتضح القيمة الفنية لرواية الشرايبي أكثر بالعودة إلى النصوص المكتوبة بالعربية، وتحديدًا إلى رواية «الزاوية» (1942) مع التهامي الوزاني، التي تحتفي بعالم الزوايا في شمال المغرب والنواحي، وتَرسم سيرة رجلٍ يقتفي خطواته الأولى نحو الأدب الحديث والحياة الجديدة مكتظا بالحيرة ومخاوف الطريق.

    وحتى إذا ما سايرنا مزاج النّقاد مرّة أخرى، وتجاوزنا «الزاوية» وقبلنا برواية «في الطفولة» (1957) لعبد المجيد بن جلون باعتبارها النّصَ الأول المكتوب بالعربيّة، فإنّنا ندرك جيّدا جرأة الشرايبي في تحطيم الاصنام الاجتماعية والسياسية من خلال نقدٍ قاسٍ للمؤسسات. فيما كان الجيل الروائي الذي ينتمي إليه يستعيد حياته في سيرة ذاتية تمثّل الاستقرار العاطفي والتماسك الأسري في أبعد مظاهره.

    سيتأتّى مفعول رواية (الماضي البسيط) مع الجيل الجديد، أمثال محمد حمودان وليلى السليماني وآخرين اختاروا الكتابة عن الهوية المغربية والصراع الحضاري والاغتراب الثقافي من خارج البلاد. وسجّلوا فتحًا حقيقيا في الرواية المغربية المكتوبة بالفرنسية. قبل أن يأتي محمد شكري بسنوات ويكتب «الخبز الحافي» النّص القنبلة التي انفجرت في وجه الجميع، حيث يستعيد شكري أيام الصبا بلا فراملَ فنيّة، إن صحّ التعبير. بل لم يتردد في قتل الأب رمزيا، وتسوية جدران البيت أرضًا مثل جرّافة واصطحاب القارئ إلى غرفة النوم وأسرارها الحميميّة بلا مشكلة.

    لقد امتدت يد الرقيب إلى خبز شكري هو الآخر واعتبروا الكاتب شيطانًا رجيمًا يتحرّك بين الناس ويُفسد الناشئة. لكن ليس إلى الحد الذي هوجم به الشرايبي فأوشكنا أن نعدم كاتبًا استثنائيًا، ورواية استثنائية كُتبت في سياق سياسي واجتماعي مركّب وصعب.

    متوجون تعويض

    +++

    تتويج شعراء فلسطينيين بجائزة الأركانة العالمية للشعر

    احتفالا بمدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026، نظم بيت الشعر في المغرب، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووكالة بيت مال القدس الشريف، حفل تسليم جائزة الأركانة العالمية للشعر، التي سبق للجنة تحكيم دورتها الـ18 أن أعلنت تتويج الشعرية الفلسطينية بها في شخص الشعراء: زهير أبو شايب، غسّان زقطان، طاهر رياض ويوسف عبد العزيز.

    وانعقد الحفل يوم 25 أبريل الجاري في الساعة السابعة والنصف مساء بمتحف محمد السادس للفنون المعاصرة، بحضور الشعراء الفلسطينيين الفائزين.

    وتضمن برنامج الحفل كلمة الشاعر مراد القادري، رئيس بيت الشعر في المغرب، وكلمة محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وكلمة محمد سالم الشرقاوي، مدير وكالة بيت مال القدس الشريف، وكلمة الشاعرة وفاء العمراني، رئيسة لجنة التحكيم، فضلا عن كلمة للشعراء المتوجين وقراءات شعرية.

    وفي هذا السياق جرى تسليم جائزة الأركانة للشعراء زهير أبو شايب وغسّان زقطان وطاهر رياض ويوسف عبد العزيز.

    جدير بالذكر أن لجنة تحكيم جائزة الأركانة تكونت هذه السنة من الشاعرة وفاء العمراني رئيسة، ومن الأعضاء: الأكاديمي عبد الرحمان طنكول، الفنان التشكيليّ أحمد جاريد، الأكاديمي جمال الدين بنحيون، الشاعر والمُترجم نور الدين الزويتني، والشاعر حسن نجمي، الأمين العام لجائزة الأركانة العالمية للشعر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تواتر أسلوب البلطجة لدى السنغاليين!

    تبعا لاعتراض الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على قرارات لجنة الانضباط، أصدرت لجنة استئناف العقوبات التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، قرارها القاضي بخسارة المنتخب السنغالي لنهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) ومنح الفوز للمنتخب المغربي بحصة (3/0) تطبيقا للمادتين 82 و84 من لوائح كأس إفريقيا للأمم، إثر انسحاب مدرب المنتخب السنغالي ولاعبيه من الملعب دون إذن من الحكم، احتجاجا على احتسابه ركلة جزاء مشروعة بعد العودة إلى تقنية “الفار” في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء…
    بيد أن هناك مسؤولين سنغاليين لم يستسيغوا مثل هذا القرار،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيموزار كندر.. مستجدات محاكمة البطل العالمي لخصم في قضية تبديد أموال عامة

    0

    قررت غرفة الجنح العادية بالمحكمة الابتدائية بمدينة صفرو، اليوم الثلاثاء، تأجيل محاكمة البطل العالمي السابق في رياضتي الفول كونتاكت والكيك بوكسينغ، والرئيس الحالي لجماعة إيموزار كندر، مصطفى لخصم، في الملف الذي يتابع فيه على خلفية تهم ترتبط بسوء التسيير وتبديد أموال عامة.

    وحددت المحكمة تاريخ 19 ماي المقبل موعدا للجلسة المقبلة، وذلك من أجل تمكين هيئة الدفاع من مهلة للاطلاع على وثائق الملف وإعداد وسائل الدفاع، في قضية تتابع فيها أيضا أربعة أسماء أخرى تتولى مسؤوليات مختلفة داخل جماعة إيموزار كندر.

    وشهدت الجلسة الأولى، المخصصة لفتح ملف الاختلالات المالية والإدارية المنسوبة إلى الجماعة، غياب مصطفى لخصم، مقابل حضور دفاعه وباقي المتهمين، إلى جانب الشهود والمصرحين، في أجواء طبعتها متابعة واسعة لهذا الملف الذي أثار اهتماما كبيرا داخل الأوساط المحلية.

    وتفجرت هذه المتابعة القضائية على خلفية شكاية تقدمت بها المعارضة، تتهم من خلالها رئيس الجماعة ومن معه بارتكاب مخالفات قانونية تهم تدبير لوائح العمال العرضيين، مع صرف أجور شهرية لفائدة أشخاص وصفتهم الشكاية بـ”الأشباح”، دون أن يكونوا قد قدموا خدمات فعلية للجماعة.

    وكانت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس قد باشرت الاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية بهذا الملف، الذي يدور، بحسب المعطيات الواردة في الشكاية، حول 84 عاملا عرضيا كانوا يتقاضون أجورا وتعويضات دون مزاولة مهامهم، مع الإشارة إلى أن عددا منهم تربطهم صلات قرابة أو قرب بمستشارين جماعيين.

    إقرأ الخبر من مصدره