Étiquette : 850

  • الجديدة.. درك سيدي بوزيد ألقى القبض على شخص متلبس بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

    تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي بوزيد إقليم الجديدة يوم 23 ماي 2026 في حدود الساعة 02:40 صباحا و أثناء تأديتها لواجبها بدوار الغنادرة، من إلقاء القبض على المسمى : س،م، متلبسا بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    و قد أسفرت عملية تفتيشه من ضبط :

    850 غرامًا من الحشيش، و 133 قرصًا من دواء ريفوتريل المؤثر على العقل، 26 أقراص إكستاسي، 3198 درهمًا (عائدات بيع المخدرات)، هاتف جوال، ومبالغ مالية يشتبه في أنها من عائدات الاتجار في المحظورات.

    وقد تم وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة النظرية والبحث معه حول جميع ظروف وملابسات الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، ووضع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكات العملات المشفرة تفتح ثغرة جديدة في جدار العقوبات على إيران


    هسبريس من الرباط

    في وقت تشدد فيه واشنطن عقوباتها المالية على طهران، كشفت تقارير غربية حديثة عن توسع استخدام العملات الرقمية المشفرة في تمويل شبكات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، عبر منصات تداول عالمية، وفي مقدمتها منصة “بينانس”، أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم، وهو ما يعيد طرح أسئلة قديمة حول قدرة العقوبات التقليدية على مواكبة التحولات الجديدة في الاقتصاد الرقمي.

    صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية نشرت تحقيقًا مطولًا تحدثت فيه عن تحويلات مالية بمليارات الدولارات مرت عبر “بينانس” لصالح شبكات مرتبطة بإيران، بعضها مرتبط مباشرة بالحرس الثوري، وذلك رغم العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران منذ سنوات، ورغم تعهدات سابقة من المنصة بتشديد أنظمة المراقبة والامتثال المالي.

    وبحسب التحقيق، فإن رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني، المعروف بعلاقاته القديمة مع دوائر السلطة الإيرانية، لعب دورًا محوريًا في بناء شبكة مالية سرية استخدمت العملات الرقمية لنقل الأموال إلى جهات مرتبطة بالمؤسسة العسكرية الإيرانية، خصوصًا خلال العامين الأخيرين اللذين سبقا المواجهة العسكرية الحالية بين واشنطن وطهران.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتشير الوثائق التي استندت إليها الصحيفة إلى أن شبكة زنجاني أجرت معاملات تقارب 850 مليون دولار عبر حسابات على “بينانس”، معظمها تم عبر حساب تداول واحد ظل نشطًا لفترة طويلة رغم التنبيهات الداخلية التي سجلتها أنظمة المراقبة داخل الشركة، والتي تحدثت عن شبهات تتعلق بالتحايل على العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

    التحقيق يوضح أن شبكة زنجاني لم تعتمد فقط على حسابات مباشرة، بل استخدمت أيضًا حسابات مرتبطة بأفراد مقربين منه، بينهم شقيقته وشركاء يعملون داخل شركات تابعة له، مع استعمال الأجهزة الرقمية نفسها للدخول إلى الحسابات المختلفة، وهو ما اعتبره محققو الامتثال داخل “بينانس” مؤشرًا واضحًا على وجود شبكة منظمة تعمل على إخفاء حركة الأموال وتجاوز القيود المالية المفروضة على طهران.

    ووفق الصحيفة، فإن الأموال التي مرت عبر هذه الشبكات ارتبط جزء كبير منها بعائدات بيع النفط الإيراني إلى الصين، وهي تجارة تعتمد عليها إيران بشكل متزايد لتجاوز العقوبات الغربية، بينما يشرف الحرس الثوري على جزء مهم من هذه العمليات المالية واللوجستية.

    وتقول تقارير أمنية غربية إن العملات المشفرة تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى أداة أساسية بالنسبة لإيران في الالتفاف على النظام المالي العالمي، خاصة بعد تشديد الرقابة على التحويلات البنكية التقليدية، إذ تسمح الأصول الرقمية بنقل الأموال بسرعة وبدرجة عالية من السرية، كما تمنح الجهات الخاضعة للعقوبات هامشًا أكبر للتحرك خارج المنظومة المصرفية التقليدية.

    صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولين غربيين مختصين في مكافحة تمويل الإرهاب أن جزءًا من هذه الأموال استخدم لدعم شبكات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك جماعات مسلحة تنشط في الشرق الأوسط، مثل “حزب الله” اللبناني والحوثيين في اليمن، وهي اتهامات ترفضها طهران باستمرار.

    في المقابل، نفت منصة “بينانس” السماح بمرور تحويلات لصالح جهات خاضعة للعقوبات، مؤكدة في تصريحات للصحيفة أنها تعتمد “سياسة صارمة تجاه الأنشطة غير القانونية”، وأنها طورت منذ 2024 أنظمة رقابة أكثر تقدمًا لرصد الحسابات المشبوهة وتقليص التعاملات المرتبطة بالمناطق عالية المخاطر.

    غير أن التحقيق يشير إلى أن الحسابات المرتبطة بالشبكات الإيرانية ظلت نشطة لأشهر طويلة رغم التحذيرات الداخلية، وهو ما دفع وزارة العدل الأمريكية، وفق الصحيفة، إلى فتح تحقيق جديد حول استخدام إيران لمنصة “بينانس” في الالتفاف على العقوبات الأمريكية، خصوصًا بعد الاتفاق القضائي الذي أبرمته المنصة مع السلطات الأمريكية سنة 2023، والذي تضمن اعترافًا بانتهاكات تتعلق بقوانين مكافحة غسل الأموال والعقوبات الاقتصادية.

    وكانت “بينانس” قد دفعت غرامات قياسية تجاوزت 4 مليارات دولار ضمن التسوية مع واشنطن، بينما قضى مؤسسها تشانغبينغ تشاو أربعة أشهر في السجن بعد إقراره بمخالفات مرتبطة بأنظمة الامتثال المالي.

    لكن التطورات الأخيرة توحي، بحسب خبراء في الأمن المالي الرقمي، بأن طهران تمكنت من إعادة بناء قنوات مالية جديدة داخل عالم العملات المشفرة، مستفيدة من الثغرات التي ما تزال موجودة في بعض منصات التداول الدولية، ومن الطبيعة اللامركزية التي تميز سوق الأصول الرقمية.

    وتشير تقديرات شركة “TRM Labs” المتخصصة في تتبع المعاملات الرقمية إلى أن الإيرانيين أجروا خلال العام الماضي وحده معاملات بالعملات المشفرة تجاوزت قيمتها 10 مليارات دولار، وهو رقم يعكس حجم الاعتماد المتزايد على الاقتصاد الرقمي داخل إيران، سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات أو الشبكات المرتبطة بالدولة.

    وتزداد أهمية هذه التحويلات بالنسبة لطهران في ظل الضغوط الاقتصادية المتصاعدة، إذ تواجه البلاد صعوبات كبيرة في الوصول إلى النظام المالي العالمي، بينما تتراجع قيمة العملة المحلية وترتفع معدلات التضخم والعجز المالي، وهو ما يدفع السلطات الإيرانية إلى البحث عن أدوات بديلة للحفاظ على تدفق الأموال وتمويل التجارة الخارجية.

    وفي هذا السياق، تحدثت تقارير غربية عن لجوء بعض الجهات الإيرانية إلى فرض رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز بعملات رقمية أو باليوان الصيني، في خطوة تعكس التحول التدريجي نحو وسائل دفع بديلة بعيدة عن الدولار والنظام المالي الغربي.

    كما كشفت بيانات تحليلية نقلتها الصحيفة الأمريكية عن تحويلات مرتبطة بالبنك المركزي الإيراني وصلت إلى حسابات على “بينانس” خلال العام الجاري، بقيمة تقارب 107 ملايين دولار، عبر سلسلة من العمليات الرقمية المعقدة، وهو ما يعزز المخاوف الغربية من استخدام المؤسسات الرسمية الإيرانية للأصول المشفرة في الالتفاف على العقوبات.

    وزارة الخزانة الأمريكية كانت قد حذرت، قبل أسابيع، من تنامي اعتماد الحرس الثوري الإيراني على العملات الرقمية، مؤكدة أن بعض الشبكات المرتبطة بطهران تستغل ضعف أنظمة المراقبة داخل منصات التداول لنقل الأموال وتمويل أنشطة تعتبرها واشنطن مرتبطة بالإرهاب.

    وفي أبريل الماضي، أعلنت الوزارة تجميد أصول رقمية مرتبطة بإيران بقيمة 344 مليون دولار، ضمن ما وصفته بجهود “تجفيف الموارد المالية” التي تستخدمها طهران لدعم أنشطتها الإقليمية وبرامجها العسكرية.

    ويعتقد خبراء أن المواجهة المقبلة بين واشنطن وطهران لن تقتصر على العقوبات التقليدية أو الضغوط العسكرية، بل ستتوسع أكثر نحو الفضاء الرقمي والاقتصاد المشفر، حيث تسعى إيران إلى بناء شبكات مالية بديلة تقلص اعتمادها على النظام المالي العالمي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة.

    لكن هذا التحول يطرح في المقابل تحديات معقدة أمام الحكومات الغربية، لأن مراقبة حركة الأموال داخل عالم العملات المشفرة تبدو أكثر صعوبة من مراقبة النظام البنكي التقليدي، خاصة مع تطور أدوات التشفير وتعدد المنصات العابرة للحدود.

    ويبدو أن العملات الرقمية بالنسبة إلى إيران أكثر من مجرد أداة مالية جديدة، إذ تحولت إلى جزء من معركة أوسع تتعلق بالقدرة على الصمود الاقتصادي والسياسي في مواجهة نظام العقوبات الغربية، بينما ترى واشنطن أن هذه الشبكات الرقمية باتت تمثل واحدة من أخطر الثغرات التي تسمح لطهران بإعادة تدوير مواردها المالية خارج الرقابة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشافقي يدق ناقوس الخطر: المغرب قد يضطر لاستيراد اليد العاملة بعد عزوف الشباب عن مجموعة من المهن

    يونس الزهير

    قال النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الواحد الشافقي، إن المغرب بدأ يواجه تحولات في سوق الشغل مرتبطة بعزوف عدد من الشباب عن بعض المهن التقليدية، محذرا من أن البلاد قد تضطر مستقبلا إلى استيراد اليد العاملة في قطاعات معينة.

    وأوضح الشافقي، خلال حلوله ضيفا في حوار خاص على جريدة “العمق”، أن عددا من القطاعات، خصوصا الفلاحة والبناء والسياحة، أصبحت تعاني خصاصا في اليد العاملة، رغم استمرار ارتفاع معدلات البطالة، ورغم الحاجة الكبيرة إلى الشغيلة في هذه القطاعات.

    وأشار إلى أن القطاع الفلاحي عرف خلال الموسم الحالي صعوبات في إيجاد العمال، موردا أمثلة مرتبطة بجني الزيتون وارتفاع أجور العمال والعاملات الفلاحيات، مؤكدا أن بعض الفلاحين “لم يجدوا من يشتغل معهم رغم ارتفاع الأجور”.

    وأضاف أن قطاع البناء بدوره يشهد نقصا في العمال، معتبرا أن جزءا من المشكلة مرتبط بتغير نظرة الشباب إلى بعض المهن اليدوية، قائلا إن “الكثيرين أصبحوا يبحثون عن وظائف مريحة وإدارية، بينما تراجعت الرغبة في المهن الشاقة”.

    وسجل البرلماني ذاته أن عددا من العمال الأفارقة بدأوا يلجون قطاعات البناء والفندقة والفلاحة، معتبرا أن هذا المعطى يعكس التحولات التي يعرفها سوق الشغل بالمغرب.

    وفي سياق حديثه عن وعود خلق مليون منصب شغل، أوضح الشافقي أن الحكومة “أعلنت تحقيق حوالي 850 ألف منصب شغل” إلى حدود المرحلة الحالية، معتبرا أن الوصول إلى الهدف النهائي يبقى ممكنا مع نهاية الولاية الحكومية.

    كما شدد المتحدث نفسه على أن معالجة البطالة لا ترتبط فقط بخلق المناصب، بل أيضا بإصلاح منظومة التعليم والتكوين المهني وربطها بحاجيات سوق الشغل، مؤكدا أن الدولة “لم تعد تريد تعليما ينتج البطالة”.

    وأشار إلى أن مدن المهن والكفاءات والتكوينات الجديدة تمثل توجها نحو مواءمة التكوين مع متطلبات الاقتصاد، معتبرا أن هذه الإصلاحات ستظهر نتائجها بشكل أوضح خلال السنوات المقبلة.

    وبخصوص الوضعية الاقتصادية للمغرب، أكد النائب البرلماني عن الأغلبية، أن الحكومة الحالية واجهت منذ تنصيبها سنة 2021 سياقا استثنائيا اتسم بتداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية والجفاف وزلزال الحوز، معتبرا أن الأغلبية الحكومية “لم تختر الحلول السهلة أو الترقيعية” وواصلت تنزيل أوراشها الإصلاحية رغم الإكراهات.

    وأوضح الشافقي، أن الحكومة وجدت نفسها مباشرة بعد حصولها على ثقة البرلمان أمام تحديات مرتبطة بإعادة إنعاش الاقتصاد الوطني وتقوية القطاعات الاجتماعية، خاصة الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والماء والاستثمار والتشغيل.

    وأضاف أن المرحلة كانت “صعبة وغير مسبوقة”، بالنظر إلى توالي الأزمات الدولية والداخلية، مبرزا أن الحكومة اختارت الحفاظ على التوازنات المالية والاستمرار في الإصلاحات الهيكلية بدل الاكتفاء بتدبير يومي للأزمات.

    وسجل البرلماني ذاته أن المغرب “بقي صامدا” في مواجهة التحولات الدولية، بما فيها الأزمات المرتبطة بالطاقة والاضطرابات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن التدبير الحكومي اعتمد على رؤية بعيدة المدى تروم حماية الميزانية العامة والحفاظ على الاستثمار العمومي.

    وفي رده على الانتقادات المرتبطة بارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، قال الشافقي إن الحكومة “نجحت في الحفاظ على معدل نمو إيجابي وخفض التضخم”، معتبرا أن جزءا من الغلاء يرتبط بالسياق الدولي وتقلبات الأسواق العالمية، خصوصا بالنسبة للمواد الطاقية والمنتجات الفلاحية.

    كما دافع المتحدث نفسه عن حصيلة الحكومة في مجال الدعم الاجتماعي، موردا أن الدولة واصلت دعم المواد الأساسية والنقل وصندوق المقاصة، إلى جانب تنزيل برامج الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية المباشرة لفائدة ملايين المغاربة.

    وأكد الشافقي أن الحكومة “لا تدعي تحقيق الكمال”، لكنها تمكنت من تحقيق عدد من الإصلاحات رغم الظروف الصعبة، داعيا إلى تقييم الأداء الحكومي بناء على “الأرقام والمؤشرات” وليس فقط عبر الخطاب السياسي أو ما وصفه بـ”معارضة مواقع التواصل الاجتماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عوكاشا: هناك عمل حكومي كبير لإصلاح سلاسل التوزيع والحد من المضاربة

    نبه ياسين عوكاشا، رئيس الفريق التجمعي بمجلس النواب، إلى أن هناك عملا كبيرا تنكب عليه الحكومة في إطار الالتقائية الموجودة بين مختلف القطاعات لإصلاح سلاسل التوزيع والتسويق ببلادنا، مبرزا المجهود الحكومي الكبير للحد من المضاربة عبر عدة إجراءات منها تأهيل أسواق الجملة بوصفها مدخلا لإصلاح عملية التسويق، وكذا أزيد من 850 سوقا بالعالم القروي من أجل ضبط الجودة والأسعار.

    وأردف عوكاشا، خلال استضافته في برنامج « لقاء مع الصحافة » على أمواج الإذاعة الوطنية، أن الكسابة المغاربة لعبوا دورا مهما في الحفاظ على القطيع الوطني والسلالات المحلية، مؤكدا أن تظافر جهود المهنيين مع التدابير الحكومية مكن من ضمان وفرة في العرض الوطني من الأضاحي، موضحا أن هذه الوفرة ستجعل الأثمنة جد مناسبة وفي متناول المواطنين.

    ووجه المتحدث، نقدا شديدا لمحاولات البعض لنشر التبخيس والشعبوية بشأن وضعية الأضاحي، مذكرا بأن قطاع تربية الماشية الذي تضرر سابقا من توالي سنوات الجفاف، استعاد عافيته بفضل الإهابة الملكية بعدم إقامة شعيرة النحر العام الماضي، مما ساهم في إعادة تشكيل القطيع. 

    وأشار القيادي التجمعي الشاب، إلى المجهودات الجبارة التي بذلتها الحكومة عبر رصد غلاف مالي قدره 10 مليارات درهم لدعم العالم القروي والمربين، تزامنا مع التساقطات المطرية الاستثنائية التي شهدتها المملكة هذا العام.

    وسجل أن الدعم الحكومي الموجه للكسابة حقق أهدافه المسطرة، وفي مقدمتها الإبقاء على استقرار القطاع لدى المربين وتكاثر المواشي وضبط الأسعار، مؤكدا أن قوة التدبير الحكومي للقطاع جنبت بلادنا اللجوء إلى الاستيراد الواسع من الخارج، بخلاف دول مجاورة تضطر لاستيراد أعداد تتجاوز مليون ونص المليون رأس من الماشية لتغطية الخصاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يقرر صرف المعاشات استثنائيا قبل عيد الأضحى

    الخط : A- A+

    أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، اليوم الخميس 14 ماي 2026، عن صرف استثنائي لمعاشات شهر ماي بشكل مسبق، وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

    وأوضح الصندوق، في بلاغ، أن صرف المعاشات سيتم داخل أجل أقصاه 23 ماي 2026، بهدف تمكين أزيد من 850 ألف مستفيد من أصحاب المعاشات من الاستعداد لعيد الأضحى وإحياء شعائره في أفضل الظروف.

    وأكد البلاغ أن هذا الإجراء يشمل مختلف أنواع المعاشات التي يصرفها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بما فيها معاشات التقاعد، ومعاشات العجز، وكذا معاشات المتوفى عنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الضمان الإجتماعي يعلن صرف معاشات ماي قبل موعدها بمناسبة عيد الأضحى

    العرائش نيوز :

    أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن صرف استثنائي ومبكر لمعاشات شهر ماي 2026، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك في إطار تمكين المستفيدين من الاستعداد لهذه المناسبة الدينية في ظروف أفضل.
    وأوضح الصندوق، في بلاغ صحفي، أن عملية صرف المعاشات ستتم داخل أجل أقصاه 23 ماي الجاري، لفائدة أكثر من 850 ألف مستفيد من مختلف أنواع المعاشات التي يشرف على صرفها.
    وأشار البلاغ إلى أن هذا الإجراء يشمل معاشات التقاعد، ومعاشات العجز، إضافة إلى معاشات المتوفى عنهم، مؤكداً أن العملية ستتم بشكل استثنائي قبل موعدها المعتاد.
    وأكد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أن هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يصرف المعاشات بصفة استثنائية قبل عيد الأضحى

    الصحيفة من الرباط

    أعلن الصندوق الوطني للضان الاجتماعي أنه بمناسبة عيد الأضحى، سيقوم الصندوق بصرف استثنائي للمعاشات الخاصة بشهر ماي مقدما، وذلك داخل أجل أقصاه 23 ماي 2026.

    ووفق بلاغ في الموضوع، يروم هذا الإجراء تمكين أزيد من 850 ألف شخص من أصحاب المعاشات، من القيام بشعائر عيد الأضحى في أحسن الظروف.

    وتخص هذه المبادرة، وفق البلاغ، جميع المعاشات التي يصرفها الصندوق بما في ذلك معاشات التقاعد، معاشات العجز ومعاشات المتوفى عنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بخصوص صرف المعاشات قبل عيد الأضحى

    بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، عن قيامه بصرف استثنائي للمعاشات الخاصة بشهر ماي مقدما، وذلك داخل أجل أقصاه 23 ماي 2026.

    وأوضح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في بلاغ صحفي توصلت « الأيام 24 » بنسخة منه، أن هذا الإجراء يروم تمكين أزيد من 850 ألف شخص من أصحاب المعاشات، من القيام بشعائر عيد الأضحى في أحسن الظروف.

    وأشار البلاغ، إلى أن هذه المبادرة تخص جميع المعاشات التي يصرفها الصندوق بما في ذلك: معاشات التقاعد، معاشات العجز ومعاشات المتوفى عنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش في لقاء مع ممثلي الصحافة الوطنية: “جئنا في عز الأزمات ومنحنا الأولوية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين والمغرب يشكل نموذجا بشهادة دولية”

    قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن حكومته واجهت العديد من الأزمات، بداية من كوفيد 19، والجفاف، وزلزال الحوز في 2023، التضخم الاقتصادي بفعل الحرب الروسية الأوكرانية، حرب الشرق الأوسط، وآخرها أزمة مضيق هرمز بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وكان هاجس الحكومة هو إعطاء الأهمية للفئات الأكثر هشاشة، حيث منحت الأولوية للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة من خلال دعم النقل، معتبرا أن “المغرب يشكل نموذجا بشهادة دولية، ونحن أوفياء لهذا النموذج المعتمد”.

    وأضاف أخنوش، في لقاء أجراه اليوم الخميس مع مدراء المنابر الوطنية، أن الحكومة تستند إلى معطيات رسمية صادرة عن مؤسسات وطنية، من بينها المندوبية السامية للتخطيط، ووزارة المالية، وكذا المنظمات الدولية مثل صندوق النقد الولي، مشيرا إلى أنه تم إحداث 850 ألف منصب شغل، غير أن الجفاف أثر سلبا على قطاع الفلاحة، مما أدى إلى فقدان عدد من المناصب في العالم القروي، وأن القطاع الخاص يظل المشغل الرئيسي.

    وعاد أخنوش إلى الحديث عن ظروف انطلاق مسؤوليته الحكومية، كاشفا أن العالم كان يعيش حالة شبه إغلاق بسبب جائحة كورونا، الأمر الذي خلق وضعا من الجمود على المستوى الاقتصادي والاجتماعي عالميا، وأن الحكومة واجهت آنذاك إشكال الاستمرارية وعدم التوقف، ما دفعها إلى اتخاذ قرارات مرتبطة بدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وإعادة تشغيل المؤسسات الفندقية بعد التوقف الاضطراري، وكذا دفع الأوراش المتوقفة للعودة إلى النشاط، قبل أن يعرف الاقتصاد انتعاشا جديدا انعكس على ارتفاع المداخيل الجبائية، وهو ما أتاح تنفيذ مجموعة من الإصلاحات ذات الطابع الملكي، وعلى رأسها تنزيل مشروع الدولة الاجتماعية. كما تم الاعتماد على وضع خارطة طريق شملت قطاعات التعليم والصحة والسياحة والصناعة وغيرها، ما ساهم في تنزيل أولويات متعددة.

    وفي ما يتعلق بملف التقاعد، كشف أخنوش أن النقاش انطلق فعليا مع النقابات، حيث قدمت اللجنة التقنية رؤية الحكومة واختياراتها، مبرزا أن هذا الملف يظل رهينا بالتوافق، ولا يمكن الحسم فيه دون إشراك النقابات، وأضاف أن بعض الإشكالات لا تزال مطروحة، وأن الكلمة تبقى للنقابات لإبداء رأيها.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن الحسم في إصلاح التقاعد خلال هذه الولاية يبقى غير مؤكد، محذرا في الوقت ذاته من أن أي تأخر ستكون له كلفة مرتفعة، وفق ما تم إبلاغه للنقابات، وتمنى أن يكون هناك اتفاق قبل شهر يونيو.

    وبخصوص “مدرسة الريادة”، أشار أخنوش إلى أنه من المرتقب أن تشمل 80 في المئة من المدارس مع الدخول الدراسي الجديد في شتنبر سواء في الابتدائي أو الإعدادي، 20 في المئة الباقية ستكتمل في 2027.

    وفي ما يرتبط بالحوار الاجتماعي، أكد رئيس الحكومة أنه عرف تحقيق مجموعة من الإجراءات المهمة بعد سنوات من التوقف، وشمل تقريبا مختلف الفئات، خاصة في قطاعي التعليم والصحة، وأنه ستكون هناك زيادة في أجور المهندسين في القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الرهان الأساسي الحكومة كان وسيظل هو بناء دولة اجتماعية قوية

    استعرض رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال لقاء تواصلي جمعه اليوم الخميس (30 أبريل)، بممثلي وسائل إعلام وطنية بمقر رئاسة الحكومة بالرباط، أبرز ملامح الحصيلة الحكومية، مقدما قراءة شاملة لمسار الإصلاحات التي باشرتها الحكومة منذ بداية ولايتها، ومؤكدا أن الرهان الأساسي ظل، وسيظل، هو بناء دولة اجتماعية قوية، قادرة على التوفيق بين العدالة الاجتماعية والحفاظ على التوازنات الاقتصادية.

    وأوضح أخنوش أن العمل الحكومي انطلق منذ اليوم الأول وفق رؤية واضحة تقوم على الجمع بين تسريع الإصلاحات الاجتماعية الكبرى وصيانة التوازنات المالية، معتبرا أن هذا التوازن هو ما مكن الحكومة من مواصلة تنفيذ التزاماتها رغم الإكراهات الدولية وتقلبات الظرفية الاقتصادية.

    إصلاحات هيكلية برؤية استباقية

    وفي ما يتعلق بإصلاح أنظمة التقاعد، أكد أخنوش أن الحكومة اختارت نهج الحوار والتشاور مع الشركاء الاجتماعيين، مبرزا أن المشاورات انطلقت بالفعل مع المركزيات النقابية، وأن اللجنة التقنية تواصل دراسة مختلف السيناريوهات الكفيلة بضمان استدامة هذه الأنظمة.

    وأوضح أن صناديق التقاعد لا تزال تتوفر على هامش زمني محدود، لكنه يتطلب اتخاذ قرارات مسؤولة في الوقت المناسب، لأن تأخير الإصلاح لن يؤدي إلا إلى ارتفاع كلفته وتعقيد شروطه مستقبلا.

    وشدد على أن الحكومة تتعامل مع هذا الورش باعتباره إصلاحا استراتيجيا يهم الأجيال الحالية والمقبلة، مؤكداً أن جولة الحوار الاجتماعي المرتقبة في يوليوز المقبل ستشكل محطة مهمة لمواصلة النقاش حول هذا الملف الحيوي.

    حوار اجتماعي أعاد الثقة للشغيلة

    وفي سياق متصل، أبرز رئيس الحكومة أن الحوار الاجتماعي الذي أطلقته الحكومة منذ بداية ولايتها شكل تحولا نوعيا في العلاقة بين الدولة والشركاء الاجتماعيين، سواء من حيث انتظامه أو من حيث القضايا التي تناولها.

    وأكد أن هذا الحوار لم يقتصر على الزيادات في الأجور، بل شمل إصلاحات أعمق تتعلق بتحسين شروط العمل، وتحديث الأنظمة الأساسية، وتعزيز الحماية الاجتماعية، ومعالجة ملفات فئوية وقطاعية متعددة.

    وأضاف أن عددا من الملفات عرف تقدما ملموسا، فيما تتواصل المشاورات بشأن ملفات أخرى، من بينها ملف المهندسين، الذي يرتقب أن يشهد تطورات جديدة خلال الأشهر المقبلة.

    واعتبر أخنوش أن ما تحقق لفائدة الشغيلة خلال هذه الولاية يمثل مكاسب غير مسبوقة، مشيراً إلى أن النقابات نفسها تقر بأن الحوار الاجتماعي استعاد مكانته كآلية فعالة للتفاوض والتوافق بعد سنوات من التعثر.

    التشغيل في صدارة الأولويات الاقتصادية

    وفي ملف التشغيل، أكد رئيس الحكومة أن الحكومة نجحت، بين سنتي 2021 و2025، في إحداث نحو 850 ألف منصب شغل خارج القطاع الفلاحي، استنادا إلى المعطيات الرسمية الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط.

    وأوضح أن هذا الرقم يعكس دينامية حقيقية في سوق الشغل، خاصة أنه يتعلق بمناصب محدثة خارج القطاع الفلاحي، الذي يظل أكثر عرضة للتقلبات المناخية.

    وأضاف أن متوسط مناصب الشغل التي تم إحداثها خلال هذه الولاية بلغ 170 ألف منصب سنوياً، وهو معدل يفوق بشكل واضح ما تحقق خلال الولايات الحكومية السابقة، ما يعكس فعالية السياسات المعتمدة في تحفيز الاستثمار ودعم القطاعات المنتجة.

    ورغم ذلك، أقر أخنوش بأن معدل البطالة ما زال يشكل تحديا، حيث بلغ 13 في المائة وفق المعطيات الرسمية، لكنه أشار في المقابل إلى أن عددا من المستثمرين يواجهون صعوبات في إيجاد اليد العاملة المؤهلة، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل.

    وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن الحكومة ستواصل تنزيل إصلاحاتها بنفس الزخم، انطلاقا من قناعة راسخة بأن بناء الدولة الاجتماعية وتعزيز النمو الاقتصادي ليسا خيارين متعارضين، بل مساران متكاملان لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره