Étiquette : 96

  • فيلم « القمة » يطرح سؤال النجاة بين الخوف والعزلة وجراح الذاكرة


    عبدالله الساورة

    في فيلم Apex، لا يبدأ الرعب من ظهور القاتل، ولكن من تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أنه صار وحيدًا أمام نفسه، عاريًا من الضجيج، ومن المدن، ومن الأوهام التي كانت تخفي هشاشته. وهنا، وسط البراري الأسترالية الموحشة، لا تبدو الأشجار مجرد أشجار، ولا الصخور مجرد تضاريس صامتة، بقدر ما تتحول الطبيعة إلى محكمة كونية تختبر قدرة البشر على الاحتمال، وعلى مواجهة ذاكرتهم الثقيلة، وخوفهم البدائي، وجراحهم التي لم تندمل. فأيّ معنى للنجاة حين يكون العدو الحقيقي مختبئًا داخل الروح؟ وهل يستطيع الإنسان أن يهرب من حزنه إذا كانت الطبيعة نفسها تعيد إليه صدى ألمه في كل خطوة؟

    الفيلم، الذي يخرجه Baltasar Kormákur، لا يقدم مغامرة تقليدية عن الصيد والمطاردة، وإنما يبني تأملًا فلسفيًا خانقًا حول العزلة، والحدود القصوى للإنسان حين يُدفع إلى حافة الانهيار. ومن خلال الأداء المشتعل لـ Charlize Theron، تتحول البطلة إلى صورة لإنسان يركض داخل البرية محاولًا إنقاذ ما تبقى من ذاته. ويبقى السؤال: هل البرية مكان للهروب فعلًا، أم أنها المرآة الأكثر قسوة التي تكشف حقيقتنا العارية؟ وهل يتحول الخوف، في لحظة ما، إلى شكل آخر من أشكال الحرية؟

    لا يمثل فيلم Apex / “القمة” مجرد فيلم إثارة، بإيقاعات فضاءات سينما الويسترن وأسلوبه، بقدر ما هو رحلة داخل العتمة الإنسانية، حيث تصبح النجاة سؤالًا أخلاقيًا ووجوديًا، لا مجرد انتصار جسدي فوق الموت.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} سينما “البطل الجريح”

    في فيلم Apex / “القمة” أو (الذروة) (2026/ 96 دقيقة) للمخرج الإيسلندي، لا تبدو الطبيعة الأسترالية مجرد خلفية بصرية لمغامرة عابرة، وإنما تتحول إلى كائن هائل يراقب الشخصيات ويختبر هشاشتها النفسية والجسدية. ومنذ اللحظات الأولى، يضع المخرج بالتزار كورماكور بطلة الفيلم ساشا، التي تؤدي دورها شارليز ثيرون، داخل فضاء بريّ قاسٍ، حيث تمتزج العزلة بالخوف، ويتحول الحزن الشخصي إلى رحلة بقاء وجودية. ولا تمثل البطلة مجرد امرأة هاربة من ماضٍ موجع، وإنما تمثل شخصية تنتمي إلى تقاليد “البطل الجريح” في سينما المغامرات الحديثة، ذلك الإنسان الذي يدخل الطبيعة محاولًا النجاة من نفسه قبل النجاة من الخطر الخارجي.

    ويتأسس حضور البطلة في الفيلم على التناقض بين الضعف والقوة. فهي تحمل جرحًا داخليًا عميقًا بسبب فقدان شخص عزيز، لكن هذا الانكسار يتحول تدريجيًا إلى مصدر مقاومة، إذ تقول: «حين تفقد كل شيء، يصبح الخوف بلا معنى». وتختصر هذه العبارة الروح الفلسفية للفيلم، حيث لا تكون المعركة الأساسية ضد القاتل فقط، ولكن ضد الانهيار النفسي والذاكرة الثقيلة. إن الشخصية هنا ترفض أن تُختزل في صورة الضحية، ولذلك يتحول الصيد الذي ينصبه القاتل إلى مواجهة معاكسة، يصبح فيها المفترس مهددًا بفريسته نفسها.

    أما شخصية القاتل تومي التي يؤديها إيريك بانا، فتظهر بوصفها تجسيدًا للعنف المتخفي داخل الطبيعة البشرية. إنه رجل يؤمن بأن البرية تكشف “الحقيقة الأصلية” للإنسان، إذ يقول ببرود مخيف: «في الغابة لا توجد قوانين، هناك فقط من يصمد أكثر». وتجعل هذه الرؤية الفيلم قريبًا من أفلام المطاردة النفسية التي تستكشف العلاقة بين السلطة والخوف، حيث تتحول الطبيعة إلى مختبر أخلاقي يختبر حدود الإنسان.

    ويدافع الفيلم بوضوح عن فكرة مقاومة الاستسلام. إنه لا يطرح البطولة باعتبارها قوة خارقة، وإنما باعتبارها قدرة على الاستمرار رغم الانكسار. ولذلك فإن العلاقة بين البطلة والطبيعة تتغير تدريجيًا. ففي البداية تبدو الأشجار والجبال والأودية فضاءات عدائية، ثم تتحول إلى حليف خفي تمنحها القوة والمعرفة. وهنا يقترب الفيلم من تقاليد سينما الطبيعة التي ظهرت في أعمال مثل The Revenant و Into the Wild، حيث تصبح البرية مرآة داخلية تكشف حقيقة الشخصيات.

    كما يستعيد الفيلم روح أفلام المغامرات الكلاسيكية التي تقوم على العزلة والصراع من أجل البقاء، لكنه يضيف إليها بعدًا نفسيًا معاصرًا. ولا تشكل المغامرة هنا بحثًا عن كنز أو اكتشاف أرض مجهولة، وإنما محاولة لاستعادة الذات المكسورة. ولهذا يبدو الأداء الجسدي والنفسي لشخصية (بن) التي يؤديها ثارون إرغتون، في دوره المساند، عنصرًا مهمًا في بناء التوتر، خصوصًا حين يقول للبطلة: “الطبيعة لا تنقذ أحدًا، لكنها تكشف من نحن حقًا”.

    وبصريًا، يعتمد الفيلم على اتساع المشاهد الطبيعية وعلى الصمت الطويل الذي يجعل الريح وأصوات الحيوانات جزءًا من السرد. ولا تمثل البرية في فيلم Apex ديكورًا، ولكنها شخصية إضافية تشارك في صناعة الرعب والتشويق. ومن خلال هذا المزج بين الإثارة النفسية وسينما الطبيعة، ينجح الفيلم في تقديم حكاية عن الإنسان حين يُجبر على مواجهة أقصى حدوده، وحين يكتشف أن النجاة ليست دائمًا انتصارًا جسديًا، ولكنها قدرة على الوقوف مجددًا وسط الخراب.

    ثلاثية الخوف والعزلة والمقاومة

    من أكثر ما يمنح فيلم “القمة” قوته البصرية، ذلك الاشتغال الدقيق على المشاهد التي تتحول فيها الصورة إلى لغة نفسية كاملة. فالمخرج لا يبني التشويق عبر المطاردات فقط، وإنما عبر لحظات صامتة تبدو فيها الطبيعة وكأنها تتنفس مع الشخصيات وتراقب انهياراتها الداخلية. هناك مشهد بالغ الكثافة حين تظهر البطلة ساشا وحيدة فوق هضبة صخرية مع غروب أحمر قاسٍ، بينما الرياح تعصف بثيابها ووجهها المتعب. ولا تصور الكاميرا هنا امرأة تائهة فقط، وإنما إنسانًا يقف على الحافة الفاصلة بين الرغبة في الاستمرار والاستسلام الكامل، وهي تقول بصوت متقطع: “أشعر وكأن العالم يختبر ما تبقى مني”. وهي لا تعبر عن حالتها النفسية وحدها، ولكنها تختصر فلسفة الفيلم بأكمله.

    ويتمثل المشهد الثاني في لحظة اكتشاف البطلة لأول آثار القاتل داخل الغابة. ولا يعتمد المشهد على الموسيقى الصاخبة، وإنما على الصمت الثقيل وأصوات الحشرات والخشب المتكسر تحت الأقدام. وهنا تتحول الطبيعة إلى فضاء رعب بدائي، حيث يصبح كل ظل احتمالًا للموت. وتكمن براعة الفيلم في جعله الخوف متولدًا من الفراغ نفسه، ومن المساحات الواسعة التي تبدو بلا نهاية. وحين يظهر القاتل تومي لأول مرة بشكل واضح، لا يأتي كوحش تقليدي، ولكن كرجل هادئ بصورة مخيفة. فهو يجلس قرب النار وينظر إليها بثبات قائلًا: «الناس لا يخافون من الموت، بل يخافون أن يُتركوا وحدهم معه». وتمنح هذه العبارة الشخصية بعدًا فلسفيًا يجعلها أقرب إلى صياد نفسي يؤمن بأن العزلة تكشف جوهر الإنسان.

    ويشتغل الفيلم أيضًا على جمالية الجسد المنهك. فكل جرح تتعرض له البطلة يتحول إلى علامة بصرية على معركة داخلية أعمق. وفي أحد أكثر المشاهد تأثيرًا، تنهار قرب جدول ماء بعد مطاردة طويلة، ثم تنظر إلى انعكاس وجهها الملطخ بالطين والدماء وتقول: «لم أعد أعرف من أكون، لكنني أعرف أنني لن أركع». وهنا يتحول الجسد إلى مساحة مقاومة، وتصبح النجاة فعل تحدٍّ وجودي لا مجرد غريزة بقاء.

    نحو بناء صورة بدائية

    من المشاهد التي تحمل بعدًا سينمائيًا لافتًا، تلك المواجهة الليلية داخل الكهف، حيث يستخدم المخرج العتمة والنار لبناء صورة بدائية عن الصراع بين الإنسان والخوف. ويجعل الضوء المرتجف للنار الوجوه نصف مرئية، وكأن الشخصيات تتحرك داخل كابوس بدائي يعود إلى الأزمنة الأولى للصيد والهروب، حينما يقول تارون إغرتون: “حين يختفي الضوء، يبدأ الوحش الحقيقي بالكلام”. وتكشف هذه العبارة كيف يتحول الظلام في الفيلم إلى استعارة للذاكرة والألم والرغبات المكبوتة.

    كما تحمل النهاية واحدة من أكثر الصور قوة، حين تقف البطلة مع بزوغ الفجر بعد نجاتها، فيما تبدو الطبيعة هادئة للمرة الأولى. لا موسيقى انتصار، ولا خطاب بطولي مباشر، ولكن فقط صمت طويل يحمل معنى الانبعاث، بمعنى لقد خرجت الشخصية من البرية مختلفة تمامًا، وكأنها عبرت طقسًا وجوديًا أعاد تشكيلها. وبذلك ينجح Apex في تحويل المغامرة إلى تأمل بصري في الألم الإنساني، وفي جعل المشهد السينمائي مساحة فلسفية يتقاطع فيها الخوف والطبيعة والنجاة.

    ورغم القوة البصرية التي يتمتع بها الفيلم، فإن الفيلم تعرض لعدة انتقادات، خصوصًا فيما يتعلق بإيقاعه البطيء واعتماده المفرط على الصمت والمشاهد التأملية الطويلة. وهناك من يرى أن المخرج منح الجانب الفلسفي والنفسي مساحة أكبر من الحبكة التشويقية، مما جعل بعض المقاطع تبدو ممتدة أكثر من اللازم. كما وُجهت ملاحظات إلى بناء شخصية القاتل، حيث أن الشخصية، رغم حضورها المرعب، ظلت غامضة بصورة تقلل من عمق دوافعها الإنسانية. كما أن الفيلم يستعير الكثير من عناصره البصرية والوجودية من أفلام مثل The Revenant و Into the Wild، دون أن يقدم دائمًا بصمته الخاصة بشكل كامل. ومع ذلك، تبقى هذه الانتقادات محدودة أمام الإشادة الواسعة بأجوائه المشحونة وأداء أبطاله.

    ختامًا

    ينجح فيلم Apex في تجاوز حدود فيلم المغامرة التقليدي ليصبح تجربة نفسية وفلسفية مشبعة بالتوتر البصري والإنساني. ولا يكتفي المخرج ببناء مطاردة داخل الطبيعة، ولكنه يصوغ مواجهة عارية بين الإنسان وخوفه وذاكرته وانكساراته الداخلية. ومن خلال أداء الممثلة شارليز ثيرون، يتحول الألم إلى طاقة مقاومة، وتصبح البرية مرآة تكشف هشاشة البشر وقوتهم في آن واحد. إنه فيلم يؤكد أن النجاة ليست دائمًا انتصارًا على الموت، وإنما قدرة نادرة على الوقوف من جديد بعد أن ينهار كل شيء في الداخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة أسطورة ريال مدريد سانتاماريا

    جريدة البديل السياسي 

    أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الأربعاء، وفاة لاعب الفريق السابق ومدرب المنتخب الإسباني الأسبق في كأس العالم 1982، خوسيه إميليو سانتاماريا، عن عمر 96 عاما.

    ووصف بيان ريال مدريد سانتاماريا بأنه “أحد أعظم أساطير نادينا وكرة القدم العالمية”.

    وكان سانتاماريا، الذي لعب في مركز قلب الدفاع، قد انضم إلى ريال مدريد سنة 1957 قادما من نادي ناسيونال الأوروغوياني، ولعب في واحدة من أكثر الفترات تتويجا في تاريخ النادي.

    ووُلد سانتاماريا في الأوروغواي، وفاز مع نادي العاصمة الإسبانية بأربعة ألقاب في كأس أوروبا سنوات 1958 و1959 و1960 و1966، إضافة إلى ستة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار النفط بعد إعلان هدنة ترامب مع إيران

    تراجعت أسعار النفط بنحو 14 في المائة، اليوم الأربعاء، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموافقة على وقف الهجمات على إيران لمدة أسبوعين.

    وهبط سعر خام برنت 13.30 بالمئة إلى 94 دولارا للبرميل في تعاملات الأربعاء، في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط 96 دولارا متراجعا بـ14 بالمئة مع حلول الساعة 05.30 بتوقيت غرينتش.

    وتشهد الأسواق العالمية تقلبات كبيرة بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إذ أدت إلى ارتفاع أسعار النفط ومستويات التضخم، جراء التراجع الحاد بمرور ناقلات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، الذي قيدت طهران الملاحة فيه.

    وفجر الأربعاء، أعلن ترامب الموافقة على وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، ورهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز الذي يمر عبره عادة 20 بالمئة من النفط العالمي، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.

    وجاء ذلك قبل أقل من ساعتين من انتهاء مهلة بنهاية الثلاثاء كان قد منحها الأحد لطهران من أجل إعادة فتح المضيق والقبول باتفاق، متوعدا بتدمير “حضارة بأكملها”، في إشارة إلى إيران.

    وقال ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”: “أوافق على تعليق قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين. سيكون هذا وقف إطلاق نار من الجانبين”.

    واعتبر أن وقف إطلاق النار سيتيح الفرصة لإتمام “اتفاق نهائي بشأن السلام طويل الأمد مع إيران، والسلام في الشرق الأوسط”، حيث “تم الاتفاق على جميع النقاط الخلافية السابقة تقريبا بين الولايات المتحدة وإيران”.

    (الأناضول)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • %0.4 من مجموع سكان المغرب ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء

    سلط المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء بجنيف، الضوء على عمله في مجال حماية حقوق الأشخاص في وضعية هجرة والنهوض بها، وذلك بمناسبة جلسة لتبادل المعارف حول حقوق الأشخاص في وضعية تنقل، نظمت في إطار الاجتماع السنوي للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

    وخلال هذا اللقاء، المنظم تحت شعار “حماية وإدماج الأشخاص في وضعية تنقل: الرصد المستقل، المساءلة والولوج إلى الحقوق”، أكد مدير التعاون والعلاقات الخارجية بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، خالد الرملي، أن السياق الدولي الراهن يبرز بشكل يومي المخاطر المرتفعة لانتهاك الحقوق الأساسية التي يتعرض لها المهاجرون على طول مساراتهم.

    وأوضح أن المغرب أصبح تدريجيا بلد استقبال، حيث تم إحصاء 148 ألفا و152 أجنبيا سنة 2024 (أي بنسبة 0,4 بالمائة من مجموع السكان)، ينحدر معظمهم من إفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب حوالي 17 ألفا و786 لاجئا وطالب لجوء من 62 بلدا.

    وعلى مستوى السياسات العمومية، ذكر المسؤول بإطلاق سياسة وطنية للهجرة، إلى جانب عملية لتسوية الوضعية القانونية استفاد منها أزيد من 50 ألف مهاجر في وضعية غير نظامية، مبرزا أن المجلس يواصل تتبع تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء.

    وفي ما يتعلق بتتبع الإطار القانوني، أشار إلى أن المجلس يدعو إلى اعتماد قانونين، أحدهما يتعلق بالهجرة والآخر باللجوء، بما يتماشى مع الدستور والالتزامات الدولية للمملكة، ولاسيما الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم والميثاق العالمي من أجل الهجرة، وذلك بهدف تعزيز المساءلة وضمان الولوج إلى الحقوق.

    وفي عرضه لدور المجلس، أوضح السيد الرملي أن هذه المؤسسة عالجت خلال سنة 2024 ما مجموعه 96 شكاية مرتبطة بوضعية المهاجرين واللاجئين، همت أساسا الولوج إلى الحقوق الاجتماعية والاقتصادية، والتسجيل في الحالة المدنية، والحق في الصحة، مضيفا أن المجلس ولجانه الجهوية باشروا تواصلا مع الجهات المعنية من أجل معالجة هذه الحالات وتتبع الملفات العالقة.

    وعلى الصعيد الإفريقي، أبرز المسؤول ذاته جهود تعزيز القدرات لفائدة عدد من المؤسسات الوطنية الإفريقية، مشيرا أيضا إلى توقيع اتفاقية تعاون مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بالعمال المهاجرين، دعما لتنفيذ الاتفاقية الدولية ذات الصلة، فضلا عن مساهمة المجلس في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، كل سنتين، بشأن الميثاق العالمي من أجل الهجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة تفويت صفقة يهز شركة العمران

    قالت مصادر اعلامية، ان  شركة العمران الجنوب فوتت صفقة أشغال بناء المقر الجديد للوكالة الحضرية للداخلة وادي الذهب لفائدة شركة “BENELHOU FRERES”، في صفقة بلغت قيمتها 26 مليون و108 آلاف و862.96 درهما، بعدما ظفرت الشركة بالصفقة دون أي منافس.

    واكد موقه “هاشتاغ” الذي اورد الخبر، انه وبحسب المعطيات الواردة في محضر طلب العروض رقم 07/2026، الذي يتوفر عليه موقع “هاشتاغ” فإن الشركة الفائزة كانت الوحيدة التي تقدمت بملف للمنافسة، وهو ما جعلها الشركة الأكثر حظا في هذا المسار، بعدما حسمت الصفقة في غياب أي تنافس فعلي.

    كما أظهر المحضر أن ملفها الإداري والتقني جرى قبوله دون أي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب عقد زواج.. ممثلة مغربية: إضراب العدول يهدد حياة والدي المريضين

    أطلقت الممثلة المغربية فاطمة بوجو صرخة استغاثة، محذرة من تداعيات إضراب العدول على وضعية والديها المسنين، اللذين يواجهان إلغاء طلب التجمع العائلي نحو إسبانيا، رغم حصولهما على الموافقة المسبقة من السلطات الإسبانية.

    وقالت بوجو، على صفحتها بموقع « فيسبوك »، إن والديها، البالغين من العمر 96 و85 سنة، يعيشان وضعا صحيا وإنسانيا بالغ التعقيد، بعدما أصبحا عاجزين تماما عن الاعتناء بنفسيهما، نتيجة إصابتهما بمرضي الخرف والزهايمر وفق شهادات طبية، مؤكدة أن ما يعيشه والداها اليوم « مسألة حياة أو موت ».

    وأوضحت أن السفارة الإسبانية منحت والديها مهلة لا تتجاوز 2 أبريل لتقديم عقد زواج بتاريخ جديد وعقد استمرارية الزواج، غير أن إضراب العدول، الممتد لأسبوعين إلى غاية 6 أبريل، حال دون استخراج هذه الوثائق، ما يهدد بإلغاء الملف بشكل نهائي في حال عدم احترام الأجل القانوني.

    وأضافت أن من حق العدول المطالبة بحقوقهم، « لكن لا يمكن أن يتم ذلك على حساب المواطن »، معتبرة أن هذا الإضراب حرم والديها من حقهما في العيش الكريم خلال ما تبقى من سنوات حياتيهما، ومن فرصة الالتحاق بأبنائهما.

    وكشفت الممثلة المغربية أنها توجهت إلى رئيس المحكمة وإلى المسؤول الجهوي عن العدول بمدينة القنيطرة، غير أن هذه المساعي لم تفض إلى أي حل إنساني مستعجل ينقذ والديها من هذا الوضع، متسائلة عن غياب آليات للتعامل مع الحالات الطارئة خلال فترات الإضراب.

    وقالت بوجو إن القانون، رغم ضرورته، قد يكون قاسيا في بعض الحالات الاستثنائية، وهو ما يستدعي تدخل المسؤولين لإيجاد حلول مرنة تضمن عدم ظلم المواطنين، خاصة في الحالات الطارئة.

    وفي تفاصيل الوضع الصحي، حذرت بوجو من مخاطر حقيقية داخل المنزل، موضحة أن والدها، الذي يعاني من الخرف في مرحلة الهلوسة، قد يدخل في نوبات هستيرية غير متحكم فيها، ما قد يشكل خطرا على والدتها، في حين ترفض هذه الأخيرة وجود مرافقة أو خادمة بسبب إصابتها بالزهايمر والخرف.

    وأضافت أن عدم الإدلاء بالوثائق المطلوبة قبل 3 أبريل سيؤدي، حسب القوانين المعمول بها لدى السفارة الإسبانية، إلى إلغاء الملف، رغم حصول والديها على الموافقة من الحكومة الإسبانية، ما يشكل « ظلما مضاعفا » في حق أسرة تعيش وضعا إنسانيا صعبا.

    وفي مقابل ذلك، نوهت الممثلة المغربية بتعامل عدد من الموظفين بالإدارات المغربية، مشيرة إلى أنهم أبانوا عن حس إنساني كبير وتعاطف واضح مع الحالة، وساهموا في تسريع معالجة الوثائق رغم تعقيد المساطر، من بينهم مصالح الضرائب والمحافظة العقارية والضمان الاجتماعي والسلطات المحلية، إضافة إلى قاضي الأسرة الذي استقبلها مرتين ومنحها وثيقة تشرح الوضعية لتقديمها إلى السفارة الإسبانية من أجل طلب تأجيل الموعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مسألة حياة أو موت”.. صرخة الممثلة بوجو تكشف مأساة والديها المسنين مع “بلوكاج” الوثائق

    زينب شكري

    أثارت الممثلة المغربية فاطمة بوجو تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها تدوينة مؤثرة عبر حسابها على “فيسبوك”، سلطت فيها الضوء على معاناة إنسانية تعيشها أسرتها، في ظل استمرار إضراب العدول، وما ترتب عنه من تعقيدات إدارية حالت دون استكمال إجراءات حيوية تخص والديها المسنين.

    وأوضحت بوجو في تدوينتها أن والديها، البالغين من العمر 96 و85 سنة، يواجهان خطر إلغاء طلب التجمع العائلي مع أبنائهما المقيمين بإسبانيا، بسبب تعذر الحصول على وثائق رسمية ضرورية، في مقدمتها عقد زواج مُحدث وعقد استمرارية الزواج، نتيجة توقف العدول عن العمل منذ أسبوع، مع استمرار الإضراب إلى غاية الخامس من أبريل.

    وأضافت أن السفارة الإسبانية منحت مهلة محدودة تنتهي في الثاني من أبريل لإيداع الوثائق المطلوبة، وهو ما يضع الملف أمام خطر الإلغاء النهائي.

    وفي نبرة يغلب عليها الألم والاستياء، شددت بوجو على أن من حق العدول المطالبة بتحسين أوضاعهم المهنية، غير أن ذلك -بحسب تعبيرها- لا يجب أن يكون “على حساب المواطن”، خاصة في الحالات الإنسانية المستعجلة.

    وأبرزت أن والديها يعانيان من أمراض مزمنة، من بينها الخرف والزهايمر، ما يجعلهما غير قادرين على تدبير شؤونهما اليومية أو الاعتناء ببعضهما البعض، مؤكدة أن وضعيتهما الصحية الحرجة تجعل مسألة التحاقهما بأبنائهما “مسألة حياة أو موت”.

    كما كشفت الممثلة المغربية أنها لجأت إلى الجهات المختصة، من بينها رئاسة المحكمة والهيئات المهنية للعدول، بحثا عن حل استثنائي يراعي الوضع الإنساني لوالديها، غير أنها لم تتوصل بأي تجاوب يذكر.

    وعبرت عن استغرابها من غياب آليات للتعامل مع الحالات الطارئة خلال فترات الإضراب، معتبرة أن دور المسؤولين لا يقتصر على تطبيق القانون فقط، بل يشمل أيضا إيجاد حلول مرنة لتفادي وقوع ظلم في ظروف خاصة.

    وفي سياق متصل، وجهت بوجو انتقادات ضمنية لطبيعة الإضراب، معتبرة أن الضغط على الحكومة لا ينبغي أن يتم عبر تعطيل مصالح المواطنين، الذين يجدون أنفسهم أول المتضررين من هذا الوضع، مشيرة إلى أن توقف مصالح العدول ينعكس بشكل مباشر على ملفات إدارية وقانونية حساسة، من بينها الزواج، الطلاق، الإرث، والتوثيق.

    وتعود أسباب الاحتقان في قطاع العدول إلى ما تصفه الهيئة الوطنية بـ “تراجع” وزارة العدل عن وعودها بخصوص مسودة مشروع القانون رقم 16.22، إذ يرى العدول أن المشروع المقترح لا يلبي طموحات المهنة في التحديث ويكرس واقعا يحد من تطور مهنتهم التاريخية.

    ويأتي على رأس المطالب منح العدول حق “الإيداع”، وهي الصلاحية القانونية التي تسمح لهم بتسلم المبالغ المالية الناتجة عن العقود وإيداعها في صندوق الإيداع والتدبير، إذ تعتبر الهيئة أن هذا المطلب شرط أساسي لتحقيق “الأمن التوثيقي” وتسهيل المعاملات المالية للمواطنين بشكل مباشر وقانوني.

    وتتجاوز مطالب “عدول المملكة” الشق المالي لتصل إلى المطالبة بـ المساواة المهنية، حيث يشدد المحتجون على ضرورة إلغاء ما يصفونه بـ “التمييز التشريعي” بين المهن التوثيقية في المغرب، وتمكينهم من آليات اشتغال حديثة تنهي التبعية التقليدية لـ “قاضي التوثيق” في بعض الإجراءات الإدارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنانة مغربية تستنكر حرمان والديها المسنين من « التجمع العائلي » بسبب إضراب العدول!

    كشفت الممثلة المغربية المقيمة بإسبانيا، فاطمة بوجو، عن معاناة عائلية وصفتها بـ »الخطيرة »، بعدما تسبب الإضراب الذي يخوضه العدول بالمغرب في تعذر حصول والديها المسنين على وثائق عدلية ضرورية لاستكمال ملف التجمع العائلي نحو إسبانيا، رغم حصولهما مسبقا على موافقة السلطات الإسبانية.

    وأوضحت بوجو، في تدوينة نشرتها عبر حسابها على موقع « فيسبوك »، أن السفارة الإسبانية حددت يوم 2 أبريل المقبل كآخر أجل لإيداع عقد زواج محين وعقد استمرارية الزواج، غير أن استمرار إضراب العدول لمدة أسبوعين، وإلى غاية 6 أبريل، جعل استصدار الوثيقتين داخل الآجال المحددة أمرا متعذرا، ما يهدد بإلغاء الملف بشكل نهائي، رغم استيفائه لباقي الشروط القانونية.

    وأكدت المتحدثة أن الأمر يتعلق بحالة إنسانية مستعجلة، بالنظر إلى الوضع الصحي الحرج لوالديها، البالغين من العمر 96 و85 سنة، مشيرة إلى أنهما يعانيان أمراضا مزمنة مرتبطة بالخرف والزهايمر، وفق ما تؤكده شهادات طبية، وهو ما يجعلهما غير قادرين على العيش بمفردهما أو الاعتناء ببعضهما البعض، مضيفة أن بقاءهما وحدهما في المنزل قد يشكل خطرا حقيقيا في ظل تدهور حالتهما الصحية.

    وفي السياق ذاته، شددت بوجو على أن من حق العدول الاحتجاج والدفاع عن مطالبهم، غير أنها اعتبرت أن ذلك لا يجب أن يتم على حساب المواطنين، خاصة في الحالات الاستعجالية ذات الطابع الإنساني؛ كما أشارت إلى أنها تواصلت مع رئيس المحكمة ومع المسؤول الجهوي عن هيئة العدول بمدينة القنيطرة، دون التوصل إلى حل يمكن من إنقاذ وضعية والديها قبل انتهاء المهلة المحددة من طرف السفارة، منتقدة غياب أي استثناء أو مسطرة خاصة للتعامل مع الملفات المستعجلة خلال فترة الإضراب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة بلا منافسة.. “العمران” تفوت تشييد مقر الوكالة الحضرية بالداخلة لشركة محظوظة بأزيد من مليارين ونصف

    0

    فوتت شركة العمران الجنوب صفقة أشغال بناء المقر الجديد للوكالة الحضرية للداخلة وادي الذهب لفائدة شركة “BENELHOU FRERES”، في صفقة بلغت قيمتها 26 مليون و108 آلاف و862.96 درهما، بعدما ظفرت الشركة بالصفقة دون أي منافس.

    وبحسب المعطيات الواردة في محضر طلب العروض رقم 07/2026، الذي يتوفر عليه موقع “هاشتاغ” فإن الشركة الفائزة كانت الوحيدة التي تقدمت بملف للمنافسة، وهو ما جعلها الشركة الأكثر حظا في هذا المسار، بعدما حسمت الصفقة في غياب أي تنافس فعلي.

    كما أظهر المحضر أن ملفها الإداري والتقني جرى قبوله دون أي تحفظ، قبل الاحتفاظ بها بشكل رسمي لنيل الصفقة.

    ويمنح هذا المعطى الصفقة طابعا مثيرا للانتباه، بعدما انتهت أشغال طلب العروض إلى فائز وحيد من دون أي منافس، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول منسوب التنافسية في مثل هذه المشاريع العمومية، حيث أن صفقة بهذا الحجم المالي، تتجاوز 26 مليون درهم، كان يفترض أن تستقطب أكثر من عرض وأكثر من متنافس، بما يضمن قدرا أكبر من التباري والشفافية والنجاعة في صرف المال العام. أما أن تحسم شركة واحدة المشروع من دون منازع، فذلك كاف لإعادة طرح السؤال القديم المتجدد: هل يتعلق الأمر بصفقة لم تغر السوق، أم أن شروطها ومسارها قادا منذ البداية إلى منافسة باردة انتهت إلى فوز مريح لا يحتاج إلى كثير عناء؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعاً يورغن هابرماس آخر أعمدة مدرسة فرانكفورت النقدية..

    رحيل الفيلسوف وبقاء العقلانية التواصلية

    الدكتور حسن العاصي
    باحث أكاديمي في الأنثروبولوجيا

    رحل اليوم الفيلسوف الألماني الكبير يورغن هابرماس عن عمر ناهز 96 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا فكريًا ضخمًا شكّل مسار الفلسفة النقدية والسياسية في أوروبا والعالم. وُلد هابرماس عام 1929 وعاش طفولته في ظل النازية، ثم أصبح لاحقًا أحد أبرز الأصوات المدافعة عن الديمقراطية والعقلانية التواصلية. بوفاته، تفقد الساحة الفكرية واحدًا من آخر أعمدة مدرسة فرانكفورت النقدية، ورمزًا عالميًا للحوار الفلسفي حول الحرية، العدالة، والفضاء العام.

    رحيل الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس يُغلق…

    إقرأ الخبر من مصدره