Étiquette : AFIS-2024

  • بين التقنين وحرية الابتكار.. قطاع الـ”فينتيك” يبتكر حلول أداء متطورة بالمغرب

    يعول المغرب على نمو قطاع “التكنولوجيات المالية” أو الـ(فينتيك) (Fintech) للمساهمة في تحقيق الشمول المالي ورقمنة الخدمات المالية، وخصوصا خدمة الأداء بواسطة الهاتف المحمول.

    وبفعل الولوجية المتزايدة للمغاربة لشبكة الإنترنت وخدمات الهاتف المحمول، لوحظ تحول كبير في تعامل المستهلكين، خاصة الشباب منهم، مع الخدمات البنكية. ما دفع العديد من الفاعلين البنكيين والماليين للانخراط في دينامية “الشمول المالي” ورقمنة الخدمات.

    وتُعرف “المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية”، التكنولوجيا المالية، بـ”مجموعة متنوعة من نماذج الأعمال الإبداعية والتكنولوجيات الناشئة القادرة على تحويل قطاع الخدمات المالية”.

    ولا تزال القوانين المغربية المتعلقة بالتكنولوجيا المالية في طور التبلور، إذ يكون على الشركات الناشئة في هذا القطاع الحصول على تراخيص مسبقة من البنك المركزي والهيئة المغربية لسوق الرساميل لعرض بعض المنتجات والخدمات المالية.

    وفي هذا السياق، يعتزم بنك المغرب إطلاق قطب مخصص للتكنولوجيا المالية، مطلع يناير المقبل، في خطوة جديدة هامة لتشجيع القطاع، حسبما أعلنه المديره العام للبنك المركزي، عبد الرحيم بوعزة.

    وأفاد بوعزة، الذي كان يتحدث خلال مائدة مستديرة، برسم “القمة المالية الإفريقية 2024، أول أمس الاثنين بالدار البيضاء، بأن “البنك المركزي يعمل على توحيد جهود الفاعلين لتعزيز التكنولوجيا المالية بهدف إنشاء قطب للتكنولوجيا المالية مع مستهل 2025”.

    وفي الحالة المغربية والإفريقية بشكل عام؛ تواجه هذه المقاولات الناشئة مجموعة من التحديات لاسيما على مستوى البنيات التحتية التكنولوجية وخاصة التقنين، الذي يتطلب المزاوجة بين المواكبة المستمرة للتطورات السريعة في المجال، بهدف فسح المجال للابتكار، وفي الوقت ذاته نوعا من “الصرامة” للوقوف في وجه المخاطر التي تطرحها الرقمنة المالية.

    ويرى الخبراء أنه ثمة مقاربتان في مجال التقنين؛ الأولي كلاسيكية وتحوطية، مثل التي يتبناها المغرب، من خلال التركيز على المخاطر التشغيلية ومكافحة الجرائم المالية كتبييض الأموال وتمويل الإرهاب أثناء التقنين، مقابل مقاربة أقل صرامة تسمح لمقاولات الفينتيك والبنوك الرقمية بتنظيم نفسها على نحو يواكب التطورات المتسارعة في المجال.

    ويهدف التقنين إلى إرساء منظومة تمكن من الدفع وتحويل الأموال بشكل فوري، ومتسمة بانسجام تشغيلي على الصعيدين الوطني و الدولي (Interoperability)‏، أي تمتيع النظم المختلفة بالقدرة على الاشتغال في تناغم.

    ودفعت هذه التطورات السريعة في التكنولوجيات المالية البنوك المركزية، ومن بينها “بنك المغرب”، الذي يشرف على القطاع، إلى الانتقال من مجرد منظم كلاسيكي إلى محفز لأنظمة الدفع المتطورة هذه، وبلورة استراتيجيات لإدماج التكنولوجيات الحديثة داخليا لاستيعاب كل هذه التطورات الطارئة وإعداد قوانين تناسبها.

    وفي هذا الصدد، اعتبرت إيمان شريوي، المسؤولة بشركة “Zepz” المتخصصة في تكنولوجيا التحويلات المالية، أنه لا بد من تقنين صارم ومرن في الوقت ذاته لتطوير هذه المنظومة.

    وأوضحت، خلال مداخلتها ضمن مائدة مستديرة برسم “القمة المالية الإفريقية”، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، أن “الزبناء يعولون على الحلول والخدمات المبتكرة والموثوقة التي تقترحها الفينتيك؛ ومن يقول “موثوقة” يعني آمنة، ولا يمكن ضمان الأمان دون الانضباط لقوانين دقيقة”.

    وتابعت بالقول: “لا يمكن أن يضع المستهلكون أموالهم بين يدي مقاولات رقمية دون التحقق من المعالجة الآمنة والمضبوطة لهذه الأموال”، مردفة أنه في “المقابل تخضع الفينتيك لنفس القوانين التي تخضع لها المؤسسات المالية التقليدية؛ لكنها عرضة لمخاطر أخرى تجهلها هذه الأخيرة على غرار الهجمات السيبرانية والاحتيال”.

    وفي المقابل، اعتبر المهدي جاير، المسؤول بالعملاق التكنولوجي الصيني “هواوي”، أنه “في السياق الإفريقي، يبقى التحدي اليوم هو التضارب بين إرساء أنظمة متينة وصارمة من ناحية، والحفاظ على قابلية الابتكار من ناحية أخرى”.

    وقال إن عددا لا بأس به من الجهات الفاعلة تشعر بالقلق إزاء هذه المشكلة، مقترحا لتجاوز هذه “الازدواجية” تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين، ولا سيما البنوك المركزية والفاعلون في مجال التكنولوجيا، وشركات التكنولوجيا المالية والمؤسسات المالية التقليدية.

    وتابع: “اليوم، يجب أن نفهم بأن التنظيم أمر مهم للغاية، وسوف ينظم السوق، ولكنه من جهة أخرى يثقل كاهل المقاولات بتكاليف المطابقة، بحيث تشير دراسات إلى أن المقاولات النشطة في هذا القطاع تنفق 15 في المئة من رقم معاملاتها على الامتثال للقوانين”.

    ومع ذلك أقر المتحدث بأن التنظيم والتقنين يطور السوق، ضاربا المثال بأسواق إفريقية شهدت طفرة في المجال بعد تقنينها. “يكفي توجيهه في الاتجاه الصحيح ومساندة شركات التكنولوجيا المالية وكافة الفاعلين الماليين على استخدام التكنولوجيات الحديثة”.

    وخلص إلى أن الاشتغال في هذا القطاع بالقارة الإفريقية ما زال يطرح تحديات كبيرة؛ “هناك أزيد من 700 مليون شخص في القارة غير مسجلون في الحالة المدنية، ولا يملكون هوية قارة، مما يصعب مأمورية متابعتهم قانونيا في حال ارتكاب أفعال مخالفة للقانون”، مشددا على أن كلفة الاحتيال المالي بالقارة الإفريقية تتراوح بين 4 و6 مليار دولار سنويا.

    وجرت فعاليات “القمة المالية الإفريقية 2024” (AFIS-2024)  خلال يومي 9 و10 دجنبر بالدار البيضاء، تحت شعار “حان وقت القوى المالية الإفريقية”، بمشاركة أزيد من 1000 من قادة القطاع المالي الإفريقي، وصناع القرار السياسي وهيئات التقنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام أشغال القمة المالية الإفريقية 2024 بالدار البيضاء

    اختتمت، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، أشغال القمة المالية الإفريقية (AFIS-2024)، بمشاركة شخصيات بارزة من القطاع المالي الإفريقي والدولي.

    وتميزت هذه الدورة، التي نظمت لأول مرة في المغرب، تحت شعار “حان وقت القوى المالية الإفريقية”، على مدى يومين، والتي عرفت حضور 1200 مشاركا، وحوالي 40 من الوزراء ومحافظي الأبناك المركزية، وممثلين عن 72 بلدا، بتوقيع 20 مذكرة تفاهم.

    وسلطت المناقشات خلال القمة المالية الإفريقية (AFIS-2024)، المنعقدة يومي 9 و10 دجنبر الجاري بالدار البيضاء، الضوء على الحلول الملموسة لبناء نظام مالي أفريقي شامل ومستدام ومبتكر، قادر على الاستجابة لتحديات التحول المناخي والتحول الرقمي.

    وتم تسليط الضوء على أهمية نماذج التمويل المستدامة والمبتكرة لتسريع تطوير البنية التحتية والطاقات المتجددة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ.

    وقد استكشفت الجهات الفاعلة الأفريقية والدولية الآليات الاستراتيجية، من قبيل صناديق الإيداع وتكامل التكنولوجيات المالية، لتعبئة الموارد اللازمة للنمو الاقتصادي.

    كما سلطت هذه المناقشات الضوء على مبادرات التنسيق التنظيمي في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والتي تعتبر ضرورية لبناء بيئة مالية متكاملة.

    وتطرقت الموائد المستديرة لعدة موضوعات رئيسية، منها على الخصوص، الفرص التي توفرها الأصول البديلة والعملات الرقمية للبنك المركزي والذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه الحلول إلى تحديث المدفوعات عبر الحدود وتعزيز الشمول المالي وتحويل النظم الزراعية من خلال ابتكارات AgriTech .

    بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على صعود السندات الخضراء والاستثمارات المؤثرة باعتبارها رافعة رئيسية لتعزيز التمويل المستدام والأمن الغذائي في القارة.

    وبالموازاة مع ذلك، تم تقديم الآفاق المرتبطة بالمدخرات الأفريقية والمدفوعات المتكاملة باعتبارها محركات أساسية لتعزيز الاقتصاد وتعزيز الاستقلال المالي لأفريقيا.

    ظهرت المقالة اختتام أشغال القمة المالية الإفريقية 2024 بالدار البيضاء أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. اختتام أشغال القمة المالية الإفريقية 2024

    اختتمت، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، أشغال القمة المالية الإفريقية (AFIS-2024)، بمشاركة شخصيات بارزة من القطاع المالي الإفريقي والدولي.

    وتميزت هذه الدورة، التي نظمت لأول مرة في المغرب، تحت شعار “حان وقت القوى المالية الإفريقية”، على مدى يومين، والتي عرفت حضور 1200 مشاركا، وحوالي 40 من الوزراء ومحافظي الأبناك المركزية، وممثلين عن 72 بلدا، بتوقيع 20 مذكرة تفاهم.

    وسلطت المناقشات خلال القمة المالية الإفريقية (AFIS-2024)، المنعقدة يومي 9 و10 دجنبر الجاري بالدار البيضاء، الضوء على الحلول الملموسة لبناء نظام مالي أفريقي شامل ومستدام ومبتكر، قادر على الاستجابة لتحديات التحول المناخي والتحول الرقمي.

    وتم تسليط الضوء على أهمية نماذج التمويل المستدامة والمبتكرة لتسريع تطوير البنية التحتية والطاقات المتجددة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ.

    وقد استكشفت الجهات الفاعلة الأفريقية والدولية الآليات الاستراتيجية، من قبيل صناديق الإيداع وتكامل التكنولوجيات المالية، لتعبئة الموارد اللازمة للنمو الاقتصادي.

    كما سلطت هذه المناقشات الضوء على مبادرات التنسيق التنظيمي في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والتي تعتبر ضرورية لبناء بيئة مالية متكاملة.

    وتطرقت الموائد المستديرة لعدة موضوعات رئيسية، منها على الخصوص، الفرص التي توفرها الأصول البديلة والعملات الرقمية للبنك المركزي والذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه الحلول إلى تحديث المدفوعات عبر الحدود وتعزيز الشمول المالي وتحويل النظم الزراعية من خلال ابتكارات AgriTech .

    بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على صعود السندات الخضراء والاستثمارات المؤثرة باعتبارها رافعة رئيسية لتعزيز التمويل المستدام والأمن الغذائي في القارة.

    وبالموازاة مع ذلك، تم تقديم الآفاق المرتبطة بالمدخرات الأفريقية والمدفوعات المتكاملة باعتبارها محركات أساسية لتعزيز الاقتصاد وتعزيز الاستقلال المالي لأفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي: المغرب يعد رائدا على مستوى القارة الإفريقية

    أكد رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، عبد الرحيم الشافعي، أن المغرب يعد رائدا في مجال التأمينات على مستوى القارة الإفريقية، باستثمارات تفوق 200 مليار درهم.

    وقال السيد الشافعي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش أشغال القمة المالية الإفريقية (AFIS-2024) المنعقدة يومي 9 و10 دجنبر الجاري بالدار البيضاء، إن “المغرب يتمتع بقطاع تأمينات جد متطور مع أنظمة تتماشى مع المعايير الدولية وشركات قوية للغاية تتوفر على معدلات قدرة سداد مهمة”.

    وتابع: “نتقاسم هذه التجربة مع شركات التأمين بالقارة في مختلف المجالات، في إطار التعاون جنوب – جنوب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الاقتصاد والمالية: العملات المشفرة تعزز الشمول المالي في المغرب

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن العملات المشفرة تحمل إمكانيات كبيرة لتعزيز الشمول المالي في المغرب، على الرغم من التحديات والمخاطر التي قد ترتبط باستخدامها.

    وخلال مشاركتها في حلقة نقاش تحت عنوان “عصر جديد للتمويل الإفريقي”، ضمن فعاليات القمة المالية الإفريقية (AFIS-2024) التي انعقدت في الدار البيضاء أمس الاثنين، أوضحت الوزيرة أن المغرب أحرز تقدمًا كبيرًا في مجال الإدماج المالي بفضل استراتيجية وطنية موجهة. ومع ذلك، شددت على ضرورة تعزيز الجهود لتلبية احتياجات المناطق القروية وتطوير القطاع البنكي.

    وأشارت فتاح إلى أن العملات المشفرة قد تشكل حلاً ماليًا مستقبليًا، مشروطة بوضع إطار تنظيمي صارم وآمن، مع تقديم ضمانات دولية لتعزيز الثقة في هذا النوع من الأصول. كما ذكرت بتصريحات والي بنك المغرب حول مشروع قانون يتعلق بالأصول المشفرة، والذي ينتظر المصادقة عليه.

    وفي سياق متصل، تناول نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لإفريقيا، سيرجيو بيمنتا، الجهود التي تبذلها المؤسسة لتوسيع حضورها في القارة الإفريقية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس تحولًا كبيرًا في نهج دعم السكان المحليين والشركات.

    وأشار بيمنتا إلى أهمية القطاع البنكي المرن في مواجهة تحديات المستقبل، مؤكدًا أنه يمثل حجر الأساس لتلبية الاحتياجات المتزايدة في ظل التطورات الاقتصادية المتسارعة.

    القمة المالية الإفريقية، التي تنعقد لأول مرة في المغرب تحت شعار “حان وقت القوى المالية الإفريقية”، جمعت قادة من القطاع الخاص وممثلي الحكومات لمناقشة استراتيجيات تهدف إلى جعل التمويل الإفريقي محركًا للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، في ظل بيئة عالمية تتطلب القدرة على التكيف والصمود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الاقتصاد: لا خيار أمامنا سوى التأقلم مع الأصول المشفرة

    ما زالت العملات والأصول الرقمية أو المشفرة تسيل الكثير من المداد، بين مؤيد ومعارض لاعتمادها على أعلى المستويات السياسية الدولية، بيد أن الحكومة المغربية اقتنعت، في ما يبدو بأنه لا مناص من المضي قدماً نحو مستقبل مالي يُرسم الآن.

    ذلك ما أعربت عنه وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، خلال مداخلتها برسم افتتاح القمة المالية الإفريقية 2024، اليوم الاثنين بالدار البيضاء، مؤكدة أنه بعد سنوات من تتبع المقاولات والابتكار، اتضح للحكومة أنه لا خيار سوى التأقلم مع المستقبل المتمثل في الأصول المشفرة.

    وأضافت الوزيرة، في نفس السياق: “كنا في مرحلة التريث والملاحظة، لأن هذه الأصول تطرح تحديات عديدة، أما الآن فأظن أنه لم يعد أمامنا حل سوى المضي قدما والاستعداد لها”، مشيرة إلى أن البنك المركزي المغربي يعمل مع وزارة الاقتصاد والمالية على تقنين تلك الأصول.

    وكان بنك المغرب قد أعلن، على لسان واليه عبد اللطيف الجواهري برسم منتدى دولي رفيع حول الاستقرار المالي، عن كون “مشروع قانون يؤطر الأصول المشفرة حاليًا في طور الاعتماد بالمغرب”، ما أسال مدادا من التكهنات حول اقتراب تأطيرها بشكل رسمي في المغرب، بعد تنامي استخدامها عالميا وعلى الصعيد الوطني.

    وأوردت فتاح أن سبب التأخر في ذلك هو “أن العديد من سكان العالم في الوقت الراهن الذين ولدوا في القرن الماضي يتخوفون من هذه الابتكارات لما تطرحه من مخاطر على مستويات تقلب الأسعار وإمكانية الاحتيال والتوظيف لأغراض مخالفة للقانون”.

    ومع ذلك اعتبرت المسؤولة أن “هذه مخاطر موجودة بالفعل، ولكننا نرى أن الأصول المشفرة تمثل أيضا فرصة من أجل تحقيق الشمول المالي، بحيث يبذل المغرب جهودا كبيرة ويتقدم في هذا المجال، ولكننا ما زلنا بحاجة إلى حلول لشمول المقاولات الصغرى، ونتمنى أن تكون العملات الرقمية من بين هذه الحلول”.

    وخلصت إلى أن “العالم يتحرك وينبغي علينا الاستعداد والمواكبة والاستثمار في قوانيننا وبنياتنا التحتية ليكون لنا قطاع مالي متين”.

    وفي موضوع آخر، لفتت الوزيرة إلى أن المغرب فرض نفسه كفاعل أساسي في مجال مكافحة التغير المناخي، وذلك منذ حوالي عقدين من الزمن، بحيث لم يغير توجهه ورؤيته في هذا السياق منذ سنة 2009.

    وقالت إن القطاع العام والحكومة استثمرا ومازالا يستثمران في قطاع التحول الأخضر، وهما يشجعان الآن الشراكات بين القطاعين العام والخاص لجلب المزيد من المستثمرين، مشيرة إلى الفرص المتاحة في هذا القطاع للمستثمرين الأفارقة لتحقيق مكاسب وكذا اكتساب الخبرة من التجربة المغربية.

    وتنعقد “القمة المالية الإفريقية 2024” (AFIS-2024) يومي 9 و10 دجنبر بالدار البيضاء، تحت شعار “حان وقت القوى المالية الإفريقية”. وسيشارك في هذه القمة، التي تأسست بمبادرة من مجموعة “جون أفريك ميديا” سنة 2021 وتنظم بالشراكة مع “مؤسسة التمويل الدولية”، أزيد من 1000 من قادة القطاع المالي الإفريقي، وصناع القرار السياسي وهيئات التقنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قريبا بالدار البيضاء.. انعقاد « القمة المالية الإفريقية 2024 »

    *العلم الإلكترونية*

    تنعقد « القمة المالية الإفريقية 2024 » (AFIS-2024) يومي 9 و10 دجنبر المقبل بالدار البيضاء، تحت شعار « حان وقت القوى المالية الإفريقية ».

    وذكر بلاغ للمنظمين، أن هذه القمة، التي تأسست بمبادرة من مجموعة « جون أفريك ميديا » سنة 2021 وتنظم بالشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية، ستجمع أزيد من 1000 من قادة القطاع المالي الإفريقي، وصناع القرار السياسي وهيئات التقنين.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه في سياق إعادة هيكلة غير مسبوقة للصناعة المالية الإفريقية، سيلتئم في « القمة المالية الإفريقية 2024 » قادة القطاع الخاص وممثلون حكوميون من القارة ومن مختلف أنحاء العالم حول هدف واحد، يتمثل في بلورة استراتيجيات تمكن المالية الإفريقية من أن تصبح محركا للتنمية، والنمو الاقتصادي والصمود.

    وخلال هذه الدورة، التي ستنعقد لأول مرة بالمغرب، تم إبرام شراكة علمية وتقنية وثيقة مع وزارة الاقتصاد والمالية، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، وبورصة الدار البيضاء، إلى جانب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، ووزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية.

    وبحسب الخبراء فإن إفريقيا، ومن أجل التوصل إلى الاستجابة لاحتياجاتها المالية الضخمة، يتعين عليها وضع استراتيجيات جريئة وطويلة الأمد، وكذا القيام بإصلاحات تروم تحديث وتعزيز صناعتها المالية.

    وستكون القيادة القوية، من قبل الأبطال الإقليميين وفاعلين أفارقة والمقننين، أساسية لضمان الرفاه المالي والاقتصادي للقارة وتمكينها من احتلال المكانة التي تستحقها في الاقتصاد العالمي.

    وفي هذا الصدد، فإن اختيار المغرب لاستضافة هذه النسخة ليس مجرد صدفة، على اعتبار أن المملكة انخرطت، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في استراتيجية للشراكات جنوب-جنوب، يحتل فيها القطاع المالي مكانة كبيرة.

    وقال نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية لإفريقيا، سيرجيو بيمينتا، إنه « من إحداث فرص الشغل إلى تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة، مرورا بالانتقال الطاقي والتغير المناخي والفلاحة والرقمنة، فإن تعبئة كافة طاقات وقدرات القطاع المالي الإفريقي أمر أساسي لتسريع وتيرة التنمية في القارة ».

    وسجل السيد بيمينتا أنه « في سياق مالي عالمي يتطور بسرعة، تشارك مؤسسة التمويل الدولية، مرة أخرى، في تنظيم القمة المالية الإفريقية، ونحن سعداء بأن ت عقد هذه النسخة في المغرب، البلد الذي ينخرط فيه القطاعان العام والخاص في إنشاء مركز مؤثر للتجارة والمالية على الصعيدين الإقليمي والعالمي ».

    من جهتها، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أنه من الطبيعي أن يستضيف المغرب حدثا مثل القمة المالية الإفريقية، وهي منصة فريدة من نوعها في إفريقيا تعزز رؤية موحدة للشمول المالي والشراكات المؤسساتية على الصعيد الإفريقي.

    وأضافت السيدة فتاح أن « المغرب، وبفضل موقعه الاستراتيجي بين أوروبا وإفريقيا، وتوفره على مؤسسات مالية قوية ومعرفته العميقة بأسواق القارة، يعتزم القيام بدوره على أكمل وجه في إعادة تشكيل الصناعة المالية الإفريقية ».

    من جانبه، ذكر الرئيس المدير العام لمجموعة (جون أفريك ميديا) ، ورئيس « القمة المالية الإفريقية 2024″، أمير بن يحمد، برهانات هذا اللقاء، مشددا على أن إفريقيا مقبلة على ثورة مالية مطبوعة ببروز سريع لصناعة محلية.

    وأضاف أنه « مع رحيل كبار الفاعلين الدوليين، يتعين أن يظهر القطاع المالي الإفريقي أنه في مستوى رفع التحدي المطروح عليه لتلبية احتياجات القارة بنفسه. فالقمة المالية الإفريقية 2024 ليست مجرد منصة للنقاش، بل هي مختبر ينبغي أن يسمح باتخاذ قرارات جريئة قصد بناء منظومة مالية من المستوى العالمي ».

    هكذا، ستركز القمة هذه السنة على خمس أولويات رئيسية لتعزيز التحولات الضرورية، تتمثل في إنشاء منتجات بنكية وحلول لسوق الرساميل لتوجيه الموارد المحلية نحو استثمارات منتجة لتحفز، بالتالي، النمو والتنمية، وتسهيل التشغيل البيني لأنظمة الأداء، وتقليل تكلفة ووقت المعاملات العابرة للحدود، والسماح بتطوير المبادلات التجارية بين البلدان الإفريقية، وتدعيم المتطلبات في مجال رأس المال للمؤسسات المالية، وتعزيز الصناعة وتشجيع الشراكات مع المراكز المالية الدولية.

    كما يتعلق الأمر بتوفير منتجات مالية لليد العاملة غير المهيكلة التي تمثل 83 في المائة من الاقتصاد الإفريقي، عبر استغلال رقمنة خدمات التأمين والخدمات البنكية، وبناء سوق أوراق مالية إفريقية للتصدي لتشتت الأسواق وتحفيز الاستثمارات داخل إفريقيا، ومن ثمة إحداث منظومة مالية حقيقية مندمجة.

    إقرأ الخبر من مصدره