Étiquette : Africa

  • مجموعة صينية متخصصة في المستلزمات الطبية تطلق أول مصنع لها بإفريقيا من مدينة محمد السادس طنجة تيك باستثمار يناهز 20 مليون أورو

    الصحيفة من الرباط 

    تواصل مدينة « محمد السادس طنجة تيك » تطوير بنيتها الصناعية والاستثمارية الموجهة نحو الأسواق الدولية، مع إعلان مجموعة صينية متخصصة في التكنولوجيا الطبية إطلاق أشغال بناء أول وحدة صناعية لها في القارة الإفريقية بالمغرب، في إطار توسع استثمارات الشركات الآسيوية داخل المنصة الصناعية المغربية الواقعة قرب أوروبا وإفريقيا.

    ووفق معطيات أوردها موقع the north africa post، فقد شرعت شركة « جيانغسو آيشيلون ميديكال » الصينية في إنجاز مصنع جديد داخل « مدينة محمد السادس طنجة تيك » باستثمار يناهز 20 مليون أورو، حيث يرتقب أن يتخصص في تصنيع مستلزمات ومنتجات طبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح العقود والغرامات تفجر زلزالا قضائيا!.. الـCTM في قلب أزمة النقل البحري بين المغرب وإيطاليا

    0

    دخلت شركة Africa Morocco Links، التابعة لمجموعة CTM، في مواجهة قضائية مع شريكها الإيطالي Jobson Italia، على خلفية خلافات مرتبطة بالتدبير المالي والتعاقدي لعمليات تهم النقل البحري بين المغرب وإسبانيا، في ملف بدأ يأخذ أبعادا تجارية وقانونية حساسة.

    وانتقل النزاع من مستوى الخلاف التجاري إلى مسار قضائي مفتوح، مع بروز مطالبات مالية متبادلة واتهامات بخرق الالتزامات التعاقدية، إلى جانب تداول اسم شركة ساتيام ضمن محيط هذا الملف التجاري المتشابك.

    ويتابع مستثمرون ومهنيون تطورات القضية باهتمام، بالنظر إلى ارتباطها بسوق النقل البحري في غرب المتوسط، وهو قطاع يعرف منافسة قوية ويرتبط بحركة المسافرين والبضائع بين الضفتين المغربية والأوروبية.

    ويطرح الملف أسئلة حول صلابة بعض الشراكات العابرة للحدود، خاصة عندما تتداخل المصالح المالية والتعاقدية داخل قطاعات استراتيجية. كما يعيد النقاش حول آليات الوقاية من النزاعات التجارية، ومدى قدرة الشركات على تدبير الخلافات دون الوصول إلى مساطر قضائية قد تطول وتؤثر على صورة التعاون الاقتصادي.

    وتأتي هذه القضية في وقت يعرف فيه قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمغرب توسعا لافتا، مدفوعا برهانات الموانئ الكبرى والانفتاح التجاري على أوروبا وإفريقيا، ما يجعل أي نزاع داخل هذا المجال محط متابعة دقيقة من الفاعلين الاقتصاديين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يخلد « يوم إفريقيا » بالكاميرون

    هسبريس من الرباط

    تخليدا للذكرى 63 لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية شاركت سفارة المملكة المغربية في الكاميرون، الإثنين، في الاحتفال السنوي بـ “يوم إفريقيا”، الذي ينظم هذا العام تحت شعار: “لنحتفل معا بـ 63 سنة من الوحدة والاندماج والتنمية”.

    الحدث الذي نظم في رحاب مقر وزارة العلاقات الخارجية الكاميرونية عرف حضور وزير العلاقات الخارجية الوجون مبيلا مبيلا، إلى جانب مسؤولين كاميرونيين، وممثلين عن مكونات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية ووكالات الإعلام.

    في كلمته بالمناسبة ركز وزير العلاقات الخارجية الكاميروني على موضوع الماء في القارة الإفريقية، باعتباره موردا إستراتيجيا، مشددا على ضرورة العناية بما يعرفه هذا المورد من إجهاد ونضوب في الكثير من جهات القارة، ومنوها بالجهود المبذولة من طرف الاتحاد الإفريقي في التحسيس بهذا الوضع، وإنشائه آليات مؤسساتية للتحسيس بضرورة ترشيد استعمال الموارد المائية وحمايتها من تبعات التغير المناخي والإهدار.

    فيما ركزت كلمة ممثلية الاتحاد الإفريقي على الوزن الديمغرافي والاقتصادي لبلدان القارة الإفريقية، مع التشديد على أهمية إصلاح المنظمة الأممية لتمكين إفريقيا من الاضطلاع بالدور الذي تستحقه على المسرح الدولي.

    وعرف الاحتفاء بيوم إفريقيا مشاركة مغربية متميزة، تجسدت في تنظيم سفارة المملكة المغربية رواقا ثقافيا يعكس مختلف مظاهر الثقافة المغربية، من خلال استحضار الفن التشكيلي، والصناعة التقليدية التي تعكس التنوع الغني للهوية المغربية؛ كما قدمت لزوارها الأفارقة والدوليين تشكيلة من صنوف الطبخ المغربي الأصيل، مع حفل شاي وتشكيلة من الحلويات المغربية، التي ترمز إلى فن الضيافة المغربي.

    وتأتي هذه المشاركة المغربية لتؤكد الانتماء الإفريقي وتبرز المكانة المميزة للمغرب كفاعل قاري له مساهماته الرائدة في النهوض بتنمية إفريقيا، وفق رؤية الملك محمد السادس، التي تجعل من إفريقيا عمقا إستراتيجيا وفضاء لشراكة ناجحة، تقوم على التعاون جنوب – جنوب، ومد الجسور عبر مشاريع منتجة في قلب القارة كما على شريطها الأطلسي.

    وإلى جانب بعده الرمزي كان الحفل فرصة للتفاعل مع مرتادي الرواق المغربي، وعلى رأسهم رئيس الدبلوماسية الكاميرونية ومسؤولون رفيعو المستوى، ومكونات المجتمع السياسي والمدني والثقافي، للتعريف بالتطور الذي يشهده المغرب في مجال البنيات التحتية للموانئ، والربط الجوي عبر مطارات المملكة التي تمد الصلات بين بلدان القارة الإفريقية وبقية مناطق العام؛ وكذا تمكين الدول الإفريقية غير المشرفة على المحيط الأطلسي من الفرص التجارية الواعدة التي تمنحها المبادرة الملكية الأطلسية، وجهود المغرب الرائدة تجاه البلدان الإفريقية الصديقة في مجالات التكوين والبحث العلمي وإقرار السلم والأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وأمريكا يختبران الروبوتات القتالية ميدانيا في مناورات مشتركة

    الخط : A- A+

    شهدت مناورات “الأسد الإفريقي 2026″، التي أقيمت بمنطقة كاب درعة في طانطان، تحولا استراتيجيا في التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن؛ حيث نفذت القوات المسلحة الملكية المغربية والجيش الأمريكي، ولأول مرة، اختبارات ميدانية مشتركة ارتكزت على الروبوتات العسكرية والأنظمة القتالية ذاتية القيادة.

    ونقلا عن موقع “Military Africa” المتخصص في الشؤون العسكرية، فقد تميزت هذه النسخة بإطلاق أولى العمليات الهجومية الميدانية المشتركة بين الجيشين باستخدام الروبوتات.

    وتأتي هذه الخطوة استجابةً لتوجه استراتيجي أمريكي جديد يرمي إلى توظيف التكنولوجيا المتقدمة لتقليل الخسائر البشرية في الخطوط الأمامية للمواجهات.

    ووفق المعطيات ذاتها، فقد جرى دمج وحدات المشاة التقليدية مع أنظمة روبوتية في بيئة صحراوية تحاكي ظروف المعارك الحقيقية، حيث تم اختبار تكتيكات هجومية تقوم على التنسيق بين العنصر البشري والأنظمة الذاتية لاختراق مواقع محصنة، مع تقليص تعرض الجنود للمخاطر في المراحل الأولى من العمليات.

    و تميزت هذه التدريبات بمشاركة ميدانية لوحدات “سكاي سولجرز” (Sky Soldiers) التابعة للواء 173 المحمول جواً للجيش الأمريكي، جنباً إلى جنب مع عناصر القوات المسلحة الملكية. وقد جرى تنفيذ سيناريوهات قتالية متقدمة عبر توظيف روبوتات استطلاع مخصصة للمناورة في التضاريس الوعرة، مكنت من كشف التهديدات بشكل استباقي قبل تقدم القوات البرية.

    وتركزت الأدوار العملياتية لهذه الأنظمة حول الاستطلاع الأمامي، وتأمين محاور التقدم، وتحديد مصادر النيران والكمائن المحتملة؛ وهو ما يترجم عقيدة عسكرية حديثة تعتمد على إسناد المهام شديدة الخطورة للآلات، لتوفير بيئة تحرك أكثر أماناً للعنصر البشري.

    ووفرت هذه المناورات بيئة مثالية لاختبار كفاءة الأنظمة القتالية تحت وطأة الظروف الصحراوية القاسية، حيث تحدت درجات الحرارة المرتفعة والعواصف الرملية دقة أجهزة الاستشعار والمعدات الإلكترونية؛ وهو ما يكرس مكانة المغرب كمنصة ميدانية استراتيجية لتجريب التقنيات العسكرية الجيل الجديد.

    ووفقاً للمصدر ذاته، يتسق هذا التحول مع رؤية القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) الرامية إلى إدماج الروبوتات والأنظمة الذاتية في التكتيكات العملياتية، صياغةً لمفهوم حروب المستقبل القائمة على الذكاء الاصطناعي وتقليص الاعتماد على العنصر البشري.

    كما لفت التقرير إلى أن محاكاة “كاب درعة” تعد امتداداً لتجارب تكنولوجية سابقة احتضنتها المملكة، أبرزها تمرين “Arcane Thunder” بأكادير سنة 2024، والذي شهد حينها اختبار منظومات حرب إلكترونية متطورة وطائرات مسيرة رائدة من طرازي “K-1000” و“V-BAT”.

    غير أن هذه النسخة من المناورات نقلت الاختبارات من مستوى الاستطلاع الإلكتروني إلى مرحلة العمليات الهجومية المباشرة باستخدام الروبوتات، ما يعكس تحولاً في العقيدة العسكرية الحديثة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبر تستعد للتمدد نحو الصحراء المغربية

    0

    تتجه شركة “أوبر” الأمريكية، المتخصصة في خدمات النقل عبر التطبيقات، إلى توسيع حضورها في المغرب ليشمل مدينة الداخلة، بعد استئناف أنشطتها أواخر سنة 2025 بكل من الدار البيضاء ومراكش والرباط وطنجة.

    ووفق معطيات أوردها موقع Africa Intelligence، فقد أوكلت الشركة دراسة السوق إلى مكتب استشاري له حضور قوي بالمغرب، سبق أن رافقها خلال تجربتها الأولى سنة 2015، قبل أن تنسحب من المملكة سنة 2018 بسبب غياب إطار قانوني ملائم لخدمات النقل عبر التطبيقات.

    وتأتي عودة “أوبر” إلى المغرب في سياق جديد، يتزامن مع استعداد المملكة لتنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ومع بروز نقاش رسمي حول تأطير النقل الحضري عبر التطبيقات وتحسين جودة الخدمات.

    وكان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت قد أكد، في جواب كتابي، أن التفكير الجاري بخصوص النقل الحضري يقوم على مقاربة تجمع بين الخصوصيات المغربية والاستفادة من التجارب الدولية، بهدف تحسين الخدمات وتأطير قطاع يعرف تحولات متسارعة.

    ويرتقب أن يحمل أي دخول محتمل لـ“أوبر” إلى الداخلة بعدا اقتصاديا وسياسيا، بالنظر إلى موقع المدينة داخل الأقاليم الجنوبية، وتزايد الاهتمام الأمريكي بالاستثمار في الصحراء المغربية.

    ويأتي هذا التوجه في وقت تبحث فيه الرباط وواشنطن تحديث اتفاقية التبادل الحر الموقعة سنة 2006، بعدما باتت في حاجة إلى ملاءمة مع التحولات الاقتصادية والجيوسياسية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أفريكا فود شو المغرب 2026”.. الدار البيضاء تحتضن موعداً بارزاً جديداً للصناعة الغذائية الإفريقية

    أعلن معرض “أفريكا فود شو المغرب – AFRICA FOOD SHOW MOROCCO ” عن تنظيم دورته لسنة 2026 خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 نونبر 2026، بالمعرض الدولي للدار البيضاء (OFEC)، ليؤكد على مكانته كموعد سنوي هام يجمع العاملين في قطاع الصناعات الغذائية بالعاصمة الاقتصادية.

    رسّخ المعرض المنظم من طرف مجموعة MIE Group العالمية مكانته كواحد من أبرز المنصات المهنية الموجهة للأعمال بين الشركات (B2B) في قطاع الصناعات الغذائية بإفريقيا، من خلال جمع فاعلين وطنيين ودوليين حول فرص الاستثمار والشراكات وتطوير الأعمال.

    ويندرج  “أفريكا فود شو المغرب – AFRICA FOOD SHOW MOROCCO  “ضمن منظومة موسعة من المعارض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موتسيبي يشيد بالمغرب: نجاحات كروية صنعت فخراً قارياً وعائداً اقتصادياً ضخماً

    الدار/ إيمان العلوي

    أكد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، أن المغرب أصبح نموذجاً قارياً في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، مشيراً إلى أن المملكة فرضت نفسها كقوة كروية تستحق الاحترام على المستويين الأفريقي والدولي.

    وخلال مشاركته في قمة “Africa Forward” التي احتضنتها كينيا، استعرض موتسيبي الأرقام التي حققتها بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بالمغرب، معتبراً أنها شكلت محطة فارقة في تاريخ الكرة الأفريقية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو التأثير الاقتصادي والإعلامي.

    وأوضح رئيس “الكاف” أن البطولة سجلت نسب مشاهدة ضخمة قاربت 2.5 مليار مشاهد عبر العالم، إلى جانب أكثر من 6.2 مليار تفاعل رقمي على مختلف المنصات، بينما جرى نقل المنافسات في 118 دولة، ما عزز الحضور العالمي لكرة القدم الأفريقية.

    كما أبرز المسؤول الأفريقي الانعكاسات الاقتصادية الكبيرة التي رافقت تنظيم المسابقة، مؤكداً أن الحدث الرياضي ساهم في تحقيق انتعاش اقتصادي مهم للمغرب قُدّر بحوالي ملياري دولار، بفضل الحركية السياحية والاستثمارات والبنية التحتية المرتبطة بالبطولة.

    وفي السياق ذاته، عاد موتسيبي للحديث عن الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في كأس العالم 2022، حين أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي المونديال، معتبراً أن “أسود الأطلس” منحوا القارة الأفريقية لحظة فخر تاريخية وأثبتوا قدرة المنتخبات الأفريقية على منافسة كبار العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الريغي » يلتقي التراث المغربي.. « بوب المغرب » يطلق تجربة موسيقية غير مسبوقة

    أعلن « بوب المغرب » عن تنظيم ثلاث حفلات بكل من الرباط والدار البيضاء والصويرة، بعد العرض الأول اللافت الذي نظمه في فاتح أبريل الماضي بالدار البيضاء.

    يجمع مشروع « بوب المغرب » بين موسيقى « الريغي » الجامايكية وغنى التراث الموسيقي المغربي، في تجربة فنية تتجاوز مجرد تكريم بوب مارلي، لتفتح حوارا موسيقيا بين إيقاعات جامايكا وتقاليد المغرب الكبير والطاقة النابضة للموسيقى الإفريقية.

    يتم على مستوى الأداء إعادة تخيل هندسة موسيقى الريغي بالكامل عبر دمج آلات موسيقية مغربية تقليدية، حيث يحاور الگيمبري آلة الباص لتشكيل قاعدة إيقاعية عميقة وعضوية، بينما تعيد الإيقاعات التقليدية صياغة غروف الريغي بطاقة جديدة ومختلفة.

    وتسهم آلات الرباب والوتار والكمان في إثراء التوزيعات بنسيج لحني فريد ولون صوتي نادر، في مقاربة فنية تروم أيضا تثمين التراث الآلي المغربي وإعادة الاعتبار لآلات تقليدية أصبحت أقل حضورا في المشهد الموسيقي المعاصر، مع إبراز قيمتها الجمالية والتعبيرية.

    في هذا العالم الصوتي الهجين، تكتسب أعمال بارزة مثل Africa Unite وCould You Be Loved وGet Up Stand Up وExodus وWar أبعادا جديدة، حيث تمتزج بين الترانس و »الگروف » والرسائل الكونية المرتبطة بالحرية والمقاومة والحوار بين الثقافات.

    وتتكوّن فرقة « بوب المغرب » من عادل حنين (طبول، غناء)، فلان باحسين (رباب، كمان، غناء)، أنس شليح (وتار، غناء)، فيصل مختار (باص)، سيمو ببارا (إيقاعات، كورال)، وسيم تاغزوتي (كنبري، غناء)، ومراد بلوادي (الكلافيير، كورال)، في توليفة موسيقية تجمع بين الآلات التقليدية والعصرية. وتأتي جولة 2026 لتقديم هذا المشروع الفني في فضاءات متعددة، حيث تُبرمج محطة الرباط يوم الجمعة 15 ماي 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون فقمة افريقيا ف نيروبي قدام أخنوش: للي حققو المغرب فالتعليم تحت قيادة الملك ثورة مذهلة ونموذج للقارة

    كود الرباط//

    التجربة المغربية ف إصلاح منظومة التربية والتكوين كانت محور إشادة دولية واسعة، اليوم الاثنين بالعاصمة الكينية نيروبي، وذلك على لسان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي لم يتردد في وصف المنجزات المغربية بـ”الثورة المذهلة”.

    https://www.facebook.com/share/v/1DsbFZ4kkY/?mibextid=wwXIfr

    وخلال كلمته في افتتاح قمة “إفريقيا إلى الأمام” (Africa Forward)، توقف الرئيس الفرنسي مطولاً عند النموذج المغربي في قطاع التعليم، مؤكداً أن ما حققته المملكة تحت السلطة المباشرة للملك محمد السادس، يُعد نموذجاً ملهماً لكافة دول القارة الإفريقية.

    وأوضح ماكرون أن هذا التميز يشمل كافة المستويات، بدءاً من التعليم الابتدائي وصولاً إلى الجامعي، مستشهداً بالنتائج المبهرة التي يحققها الطلبة المغاربة في كبريات المدارس الفرنسية، وعلى رأسها مدرسة “البوليتكنيك”، حيث قال:”النتائج ملموسة، الشباب القادمون من المغرب هم من بين الأفضل في مدارسنا الكبرى””.

    وجاءت هذه التصريحات القوية أمام أنظار رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يحضر هذه القمة بتكليف سامٍ من جلالة الملك لتمثيل المملكة في هذا المحفل القاري والدولي الهام.
    وكان أخنوش قد حل بنيروبي مساء الأحد، حيث يقود وفداً مغربياً رفيع المستوى للمشاركة في قمتين بارزتين: القمة الإفريقية-الفرنسية، والقمة الرابعة لرؤساء دول وحكومات لجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق.

    وتأتي هذه الإشادة في وقت يعزز فيه المغرب مكانته كقطب إقليمي في تكوين الرأسمال البشري، كما تعكس التقدير الدولي للرؤية الملكية الاستراتيجية التي وضعت العنصر البشري والتعليم في قلب النموذج التنموي الجديد.
    ويشكل حضور رئيس الحكومة في هذه القمم، إلى جانب قادة الدول الإفريقية والشركاء الدوليين، مناسبة لتأكيد انخراط المغرب الدائم في قضايا القارة، سواء تعلق الأمر بالتنمية الاقتصادية أو بمواجهة التحديات المناخية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات المونديال: المنتخب المغربي مرشّح ليكون “الحصان الأسود” في كأس العالم 2026

    الدار/ كلثومة ادبوفراض

    كشف قسم الدراسات والأبحاث التابع لـ “Bank of Africa”، عن توقعات إيجابية بشأن المنتخب المغربي خلال مشاركته في منافسات كأس العالم 2026.

    وأبانت الدراسات والأبحاث العلمية عن استنتاجات، تفيد إمكانية المنتخب الوطني على مواصلة تألقه العالمي، وذلك بعد المستويات اللافتة التي قدّمها في النسخ الأخيرة من المونديال والمحافل الكروية الدولية.

    في ذات الصدد، شمل الاستطلاع مشاركة 65 باحثاً ومتخصصاً، الذين صنفوا المغرب ضمن أبرز المنتخبات المترشحة للعب دور “الحصان الأسود” في البطولة، إلى جانب منتخبَي منتخب النرويج لكرة القدم، الذي بصم على نتائج قوية في التصفيات الأوروبية، ومنتخب اليابان لكرة القدم الذي بدوره حقق مفاجآت بارزة خلال نسخة 2022 بفوزه على إسبانيا وألمانيا.

    وإن دلّ ذلك، فإنما يدلّ على المكانة المرموقة التي بات يحظى بها أسود الأطلس بين كبار المنتخبات العالمية.

    و للإشارة، فإن قرعة مونديال 2026 قد أسفرت عن وقوع المنتخب المغربي لكرة القدم في المجموعة الثالثة، إلى جانب منتخبات البرازيل وإسكتلندا وهايتي.

    إقرأ الخبر من مصدره